باب الحديد (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
باب الحديد Bab el hadid
صورة معبرة عن باب الحديد (فيلم)
بوستر الفيلم

الصنف دراما، جريمة
المخرج يوسف شاهين
الإنتاج جبرائيل تلحمي
الكاتب عبد الحي أديب (قصة وسيناريو)
محمد أبو يوسف (حوار)
البطولة فريد شوقي
هند رستم
يوسف شاهين
حسن البارودي
تصوير سينمائي ألفيزي أورفانيللي
الموسيقى فؤاد الظاهري
التركيب كمال أبو العلا
توزيع أفلام بديع صبحي
تاريخ الصدور علم مصر 20 يناير 1958
علم ألمانيا 1 يوليو 1958
مدة العرض 75 دقيقة
الدولة  مصر
اللغة الأصلية العربية
الجوائز تم ترشيحه لعدة جوائز
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم
elcinema.com صفحة الفيلم

باب الحديد، (بالانجليزية:Cairo Station) [1] فيلم دراما مصري من إنتاج عام 1958، من إخراج يوسف شاهين، إنتاج جبرائيل تلحمي وبطولة يوسف شاهين، فريد شوقي، هند رستم وحسن البارودي[2]، شارك الفيلم في مهرجان برلين السينمائي الثامن، كما تم اختياره من قبل مصر للتنافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية ولكنه لم يترشح، ويعد أول فيلم عربي وإفريقي يطرح للتأهل لجائزة الأوسكار، تم تصنيفه في المركز الرابع ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء النقاد.[3]

قصة الفيلم[عدل]

تدور أحداث الفيلم حول "قناوي" (يوسف شاهين) بائع الجرائد غير المتزن عقليا والمثار جنسيا من جانب "هنومة" (هند رستم) التي تشفق عليه لكنها تنوي الزواج بأبو سريع (فريد شوقي)، وعندما تبدأ هنومة في الاستعداد للزواج، يقرر قتلها لكنه يقتل فتاة أخرى عن طريق الخطأ ويحاول إلصاق التهمة بخطيب هنومة "أبو سريع" (فريد شوقي)، وفي النهاية يتم الإبلاغ عن قناوي كمريض نفسي ويتم الإيقاع به عن طريق "عم مدبولي" (حسن البارودي) الذي كان كأب له، يعتبر الفيلم "درسا" في الأداء البسيط ليوسف شاهين والإخراج المتميز في موقع تصوير صعب، ويعتبر أداء يوسف شاهين بدور قناوي من أفضل الأدوار التي قدمت في السينما المصرية.

الاسم والفكرة[عدل]

اسم الفيلم باب الحديد هو الاسم القديم الذي كان يطلق على محطة مصر ومنه استلهم هذا الاسم اما فكرة الفيلم [4] فقد استوحاها الاديب عبدالحي أديب من محطة سكة حديد مدينة المحلة حيث كان يسكن على بعد خطوات قليلة منها فى شبابه، حيث ان مدينة المحلة كان لها خطان للسكة الحديد، الأول هو خط سكة حديد الدلتا، والثانى تابع لسكة حديد مصر وذلك على عكس باقى المدن المصرية، وتم تجديدها عام 1955

عن الفيلم[عدل]

نجح الفيلم في أن يكون فيلماً آمناً إلي حد كبير. مر بسلام من رقابة التليفزيون المصري كفيلم جريمة سيكوباتي Noir مسلْي. المشهد الأخير حُفر في ذاكرة الملايين جنباً إلى جنب مع كلاسيكيات اللحظات السينمائية الشهيرة. ولكن جسد بداخله غلياناً يبحث عن شق ينفجر منه. تماماً مثل مشاعر قناوي المكبوتة، ذلك المهاجر من الجنوب الضائع وسط غابة محطة مصر. [5]، كما انه يعد من أنجح النماذج السينمائية التى تبرز أصالة الموهبة المتمردة لدى مؤلف القصة وكاتب السيناريو عبدالحي أديب والمخرج يوسف شاهين مما أعطاه مكانة خاصة فى تاريخ السينما المصرية والعالمية ولدى المتفرج الذى يقبل على مشاهدة الفيلما. حيث يكتسب قوته من البناء الدرامى المتماسك والجرىء للغاية والذى يعتمد على عدة شخصيات تحمل تركيبات نفسية ثرية للغاية تنبع من خلفيتها الاجتماعية والثقافية والسياسية [6]

احداث الفيلم[عدل]

يبدا الفيلم بصوت القطارات ثم يبدا صوت بالكلام عن محطة مصر بقوله (

مكان التصوير[عدل]

محطة مصر هي المكان الرئيسي لاحداث الفيلم وقد تم تصوير العديد من الافلام فيها لكن باب الحديد من اقدم الافلام بها واشهرها

طاقم التمثيل[عدل]

فريق العمل[عدل]

تكريم[عدل]

مشاركة يوسف شاهين[عدل]

تعد مشاركة يوسف شاهين في الفيلم بشخصية قناوي الاولى له بحيث يكون مخرج ومنثل في وقت واحد، ولاحقا شارك في ثلاثة افلام اخرى هي: [7]

اخبار قبل التصوير[عدل]

[8]أسند المخرج العالمي يوسف شاهين البطولة فيلمه في البداية للفنان محمود مرسي، ليكون أول أدواره في السينما المصرية، وبعد تردد وافق مرسي على دور "أبو سريع" لكن انخفاض الأجر كان السبب الرئيسي في تراجع مرسي عن الظهور في الفيلم، حيث قرر صُناع العمل منحه 50 جنيه مصري فقط، باعتباره وجه جديد سيراه الجمهور للمرة الأولى، إلا أن مرسي اعترض على الأجر، وتساءل كيف لبطل العمل أن يتقاضى أجرا أقل من بطلته، وهي الفنانة هند رستم "هنومة". عندها تم إسناد دور أبو سريع للفنان فريد شوقي. وقد كان باب الحديد العمل الثالث [9] لذي يجمع بين فريد شوقي وشاهين من خمسة اعمال جمعتهم على مدى التاريخ وظل محمود مرسي بعيدا عن السينما بعد هذا الموقف، وظهر بعدها بأربع سنوات تقريبا، في دور مجرم عتيد الإجرام في فيلم قالب:افل، مع المخرج نيازي مصطفى، والفنان فريد شوقي، وحصل على أجر 300 جنيه، وبرع في آداء دور الشرير، ونال استحسان الجمهور والنقاد، وكانت البداية لمشوار فني طويل. [10]

فشل ثم نجاح[عدل]

عندما تم عرض فيلم باب الحديد كاد الجمهور أن يكسر دار السينما في الحفلة الصباحية بعد ٢٠ دقيقة من بداية الفيلم،، بينما بقي جم هور البلكون لاستكمال الفيلم. يقول عبدالحى أديب كاتب سيناريو فيلم باب الحديد : آخر ما كنت أتوقع أن يفشل فيلمى "باب الحديد" تجاريا هذا الفشل الذريع فى ذلك الوقت [6]

توقع الجمهور ان فريد شوقي سيظهر في دور "الفتوة" كالمعتاد، وكان ظهور هنومة (هند رستم) بشخصيتها القوية، مختلفاً عما اعتاد عليه الجمهور وأن سياق أحداث الفيلم لم تأت على أهوائهم. [11]، حيث ان القاعدة التقليدية للسينما المصرية الملتزمة بأكلاشيهات الفتاة المسكينة والكبارية والباشا والصعلوك، هي ما اتنظرها الجمهور لكنها اختلفت في باب الحديد. وعندما عرض التليفزيون الفيلم بعد سنوات نجح نجاحا عظيما وتم ترشيحه الى عدة مهرجانات ومسابقات. [6]

الموسيقى[عدل]

الموسيقى حاضرة بالفيلم منذ اول لحظة بصوت القطارات ثم في شارة البداية، وقد وضعها الملحن فؤاد الظاهري بعناية، تم استخدام آلة التيمباني باهتزازات مع ارتجاف خفيف للصوت. تداخل ثلاثي بين آلة التيمباني مع أوتار آلة القانون الشرقي والأوركسترا الغربية ثم تتداخل الأصوات في تجانس تام مع صوت الكورال المتصاعد. الآهات المتكررة من قبل الكورال، أوحت منذ البداية بالملحمة الدرامية داخل الفيلم. [12]

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]