باراك أوباما

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
باراك أوباما
(بالإنجليزية: Barack Obamaتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
President Barack Obama.jpg 

الصورة الرسمية للرئيس باراك أوباما  تعديل قيمة خاصية الصورة (P18) في ويكي بيانات 


مناصب
سيناتور ولاية إلينوي   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
8 يناير 1997  – 4 نوفمبر 2004 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png أليس بالمر 
كوامي راؤول  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي[1]   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
عضو خلال الفترة
3 يناير 2005  – 16 نوفمبر 2008 
انتخب في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية إيلينوي، 2004 
الدائرة الإنتخابية إلينوي 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png بيتر فيتزجيرالد 
رولاند بوريس  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
Flag of the President of the United States of America.svg رئيس الولايات المتحدة[2] (44 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
20 يناير 2009  – 20 يناير 2017 
انتخب في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2008 و انتخابات الرئاسة الأمريكية 2012 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png جورج دبليو بوش 
دونالد ترامب  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالإنجليزية: Barack Hussein Obama II)[3]  تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 4 أغسطس 1961 (56 سنة)[4][3][5][6][7][8]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مركز كابيولاني الطبي للمرأة والطفل[3]،  وهونولولو[9]  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الإقامة البيت الأبيض (20 يناير 2009–20 يناير 2017)
تيبيت (1967–1970)
هونولولو (1971–1979)
لوس أنجلوس (1979–1981)
شيكاغو (1985–20 يناير 2009)
نيويورك (1981–1985)
جاكرتا  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة الأمريكية[3][10][11][12]  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العرق أمريكيون أفارقة[13]  تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الوزن 175 رطل[14]،  و180 رطل[14]  تعديل قيمة خاصية الكتلة (P2067) في ويكي بيانات
استعمال اليد أعسر[15]  تعديل قيمة خاصية استخدام اليد (P552) في ويكي بيانات
الديانة بروتستانتية،  والأبرشانيون[16]  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الديمقراطي الأمريكي  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
مشكلة صحية مرض ارتجاع المرئ[17]  تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الزوجة ميشيل أوباما (3 أكتوبر 1992–)[18][19]  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء ماليا أوباما،  وساشا أوباما  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
عدد الأطفال 2   تعديل قيمة خاصية عدد الأطفال (P1971) في ويكي بيانات
الأب باراك أوباما الأب[3]  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم آن دونهام[3]  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة مينتينج الدولة الابتدائية 01 (1970–1971)
مدرسة بوناهو (1971–1979)
كلية اوكسيدنتال (1979–1981)
جامعة كولومبيا (1981–1983)
كلية هارفارد للحقوق (1988–1991)
مدرسة نولاني الابتدائية (1966–1967)  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تخصص أكاديمي علوم سياسية و علاقات دولية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية بكالوريوس في الفنون، ودكتوراه في القانون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي[20][21]،  ومحامي[22]،  وكاتب سياسي[23]  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الإنجليزية[24]،  والإندونيسية[25]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
إدارة مجموعة بحث المصالح العامة نيويورك[26]،  ومؤسسة غاماليل،  وسيدلي أوستن[27]  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الرتبة رئيس الأركان (2009–2017)  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
الجوائز
الوسام الرئاسي للتميز (2013)[28]
شخصية العام  (2012)
جائزة نوبل للسلام  (2009)[29][30]
شخصية العام  (2008)
جائزة جرامي لأفضل ألبوم محكي  (عن عمل:جرأة الأمل) (2006)[31]
جائزة الرابطة الوطنية لتقدّم الملونين - جائزة الرئيس (2005)
جائزة جرامي لأفضل ألبوم محكي  (عن عمل:أحلام من أبي) (2005)  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
Barack Obama signature.svg 
المواقع
الموقع الموقع الرسمي،  والموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
مؤلف:باراك أوباما  - ويكي مصدر
جزء من سلسلة مقالات سياسة الولايات المتحدة
الولايات المتحدة
Greater coat of arms of the United States.svg

باراك أوباما وإسمه الكامل باراك حسين أوباما الابن (بالإنجليزية: Barack Hussein Obama, Jr.)؛ (4 أغسطس 1961 –) هو الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية من 20 يناير 2009 وحتى 20 يناير 2017، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض. حقق انتصاراً ساحقاً على خصمه جون ماكين وذلك بفوزه في بعض معاقل الجمهوريين مثل أوهايو وفيرجينيا في 4 نوفمبر 2008. حصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2009 نظير جهوده في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب، وذلك قبل إكماله سنة في السلطة.

تخرج في كلية كولومبيا بجامعة كولومبيا وكلية الحقوق بجامعة هارفارد، وكان من أوائل الأمريكيين من أصول أفريقية يتولى رئاسة مجلة هارفارد للقانون، كما كان يعمل في الأنشطة الاجتماعية في شيكاغو قبل حصوله على شهادة المحاماة. وعمل كمستشار للحقوق المدنية في شيكاغو، وقام بتدريس مادة القانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو في الفترة من 1992 إلى 2004.

حاز على ثلاث فترات في مجلس الشيوخ بإلينوي وذلك في الفترة من 1997 إلى 2004. وعقب محاولة غير ناجحة للحصول على مقعد في مجلس النواب عام 2000 رشح نفسه لمجلس الشيوخ عام 2004، واستطاع أن يحوز على مقعد بالمجلس في مارس 2004، واستطاع بهذا الفور جذب انتباه الحزب الديمقراطي، وكان خطابه التلفزيوني الذي تم بثه محلياً خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي في يوليو من عام 2004 جعله نجما صاعدا على الصعيد الوطني في الحزب. وبعدها تم انتخابه لعضوية مجلس الشيوخ في نوفمبر 2004 وحاز على أكبر نسبة في تاريخ إلينوي.

بدأ في خوض منافسات انتخابات الرئاسة في فبراير من عام 2007. وبعد حملة شديدة التنافس داخل الحزب الديمقراطي من أجل الحصول على ترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية استطاع الحصول على ترشيح حزبه وذلك بعد تغلبه على منافسته هيلاري كلينتون، ليصبح أول مرشح للرئاسة من أصل أفريقي لحزب أمريكي كبير. في الانتخابات العامة التي جرت في 4 نوفمبر 2008 استطاع أن يهزم المرشح الجمهوري جون ماكين، ونصب رئيساً في 20 يناير 2009.

بداياته وتاريخه المهني[عدل]

ولد في "مركز كابيئولاني الطبي للنساء والأطفال" في هونولولو بهاواي في الولايات المتحدة[32] للأمريكية من أصل إنجليزي[33][34][35] ستانلي آن دونهام [36] والكيني باراك أوباما الأب والذين التقيا في عام 1960 خلال دورة تدريبية في اللغة الروسية في جامعة هاواي في مانوا، حيث كان والده طالبا أجنبيا يدرس من خلال منحة دراسية[37][38]، وكانا قد تزوجا في 2 فبراير 1961، [39] وانفصل والداه عندما كان عمره عامين، وتطلقا في عام 1964.[38] عاد والد أوباما إلى كينيا بعدها، وشاهد ابنه مرة واحدة فقط قبل أن يموت في حادث سيارة عام 1982[40].

بعد طلاقهما تزوجت والدته من الطالب الإندونيسي لولو ستورو الذي كان يدرس بالكلية في هاواي. وعندما تولى سوهارتو حكم إندونيسيا في عام 1967 قام باستدعاء جميع الطلاب الذين يدرسون في الخارج لإندونيسيا، وانتقلت الأسرة إليها[41]. وفي فترة من عمر ست سنوات حتى العاشرة التحق بالمدارس المحلية في جاكرتا، بما في ذلك مدرسة بيسوكي العامة، ومدرسة سانت فرانسيس أسيسي.

في عام 1971، عاد إلى هونولولو للعيش مع جدته لأمه مادلين دونهام وستانلي آرمور دونهام، والتحق بمدرسة بونهاو، وهي كليه إعدادية خاصة من الصف الخامس وحتى تخرجه من المدرسة الثانوية في عام 1979[42].

عادت والدته إلى هاواي في عام 1972 وبقيت هناك حتى عام 1977 عندما انتقلت إلى إندونيسيا للعمل كأنثروبولوجية ميدانية. وفي النهاية عادت إلى هاواي في عام 1994 وعاشت هناك لمدة سنة واحدة قبل أن تموت بسرطان المبيض[43].

وقد أشار إلى ما يتذكره عن مرحلة الطفولة المبكرة قائلا: "إن والدي لم يبدو أبداً كالناس من حولي حيث أنه كان شديد السواد، ووالدتي بيضاء كالحليب ولكن لم يُثر ذلك انتباهي ولم يسجله ذهني"[44] ووصف كفاحه من أجل التوفيق بين المفاهيم الاجتماعية المتعددة الأعراق لهذا التراث المتشعب في مرحلة الشباب خلال سنوات تكوين الفكر في هونولولو وكتب أوباما:[45]. "إن الفرصة التي سنحت لى في هاواي للتعايش مع مجموعة متنوعة من الثقافات في جو من الاحترام المتبادل أصبح جزءا لا يتجزأ من نظرتى للعالم، وأساسا للقيم التي أعتز بها"[46] اوباما كتب وتحدث عن تجربته مع الكحول والماريجوانا والكوكايين خلال سنوات المراهقة "لمحاوله نسيان الأسئله التي تجول بخاطرى بخصوص الهوية"[47] وفي عام 2008 خلال المنتدى المدني للرئاسة تحدث عن فترة الثانوية وتجربة المخدرات باعتبارها "أكبر فشل أخلاقي"[48].

في أعقاب انتهائه من المدرسة الثانوية انتقل إلى لوس أنجلوس في عام 1979 للالتحاق بكلية اوكسيدنتال[49]، وفي عام 1981 انتقل إلى جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك حيث تخصص في العلوم السياسية مع تخصص في العلاقات الدولية،[50] وتخرج وحصل على البكالوريوس في عام 1983. وعمل لمدة عام واحد في شركه المؤسسة الدولية[51][52]، ثم في نيويورك لمجموعة البحث من أجل المصلحة العامة[53][54].

بعد أربع سنوات في مدينة نيويورك انتقل إلى شيكاغو، حيث عين مديراً لمشروع المجتمعات النامية (DCP)، وهي جمعية اجتماعيه تابعة للكنيسة ومقرها في الأصل يتألف من ثمانية أبرشيات كاثوليكية في منطقة روزلاند على حدود شيكاغو بأقصى الجنوب، حيث عمل هناك كمنظم اجتماعي من يونيو 1985 إلى مايو 1988[53][55]، وخلال تلك الثلاث سنوات تضاعف عدد الموظفين بنسبة واحد إلى ثلاثه عشر وارتفعت ميزانيتها السنوية من 70،000 دولار إلى 400،000 دولار. وساعد في إنشاء برنامج تدريبي وبرنامج تحضيري للتدريس بالكلية، وأيضا في إنشاء جمعية حماية حقوق الملاك في التجيلد جاردينز[56]، كما عمل كخبير استشاري ومدرب لمؤسسة جاماليل، وهو معهد اجتماعي وتنظيمي. وفي منتصف عام 1988 سافر للمرة الأولى إلى أوروبا لمدة ثلاثة أسابيع، ثم لمدة خمسة أسابيع إلى كينيا حيث التقى بالعديد من أقارب والده للمرة الأولى[57]، وعاد في أغسطس 2006 لزيارة مسقط رأس والده وهي قرية بالقرب من مدينة كيسومو غرب كينيا في المناطقة الريفية[58].

التحق أوباما بكلية الحقوق بجامعة هارفارد في أواخر عام 1988، وتم اختياره كرئيس تحرير لمجلة القانون في جامعة هارفارد قبل نهاية السنة الأولى من دراسته[59]، ورئيس مجلس إدارة المجلة في السنة الثانية.[60]. وخلال الصيف عاد إلى شيكاغو وعمل كمتدرب خلال الصيف في شركة سيدلي أوستن في عام 1989، ولدى هوبكنز & سوتر في عام 1990[61]. وبعد تخرجه بتقدير جيد [62][63] من جامعة هارفارد في عام 1991 عاد مرة أخرى إلى شيكاغو[59]. وقد احتلت مجلة القانون اهتمام وسائل الإعلام الوطنية بعد انتخابه باعتباره أول رئيس من أصل أفريقي[60]، وأدى ذلك إلى نشر عقد مقدم لكتاب عن العلاقات العرقية[64] على الرغم من تطور الأمر ليصبح مذكرات شخصية. المخطوط نشر في منتصف عام 1995 تحت اسم أحلام من أبي.[64]

من أبريل إلى أكتوبر 1992، قام أوباما بإدارة مشروع التصويت بإلينوي وهي حملة لتسجيل الناخبين وعمل معه طاقم مكون من عشرة عامليين و700 من المتطوعين، إذ حققت هدفها وقامت بتسجيل 150،000 من إجمالي 400،000 أميركي أفريقي غير مسجل في الدولة، وأدت إلى ادراج اسم أوباما في قائمة شركة كرين بشيكاغو في عام 1993 لمن هم "أقل من أربعين" وقد يحتلون مناصب قيادية.[65][66].

ولمدة إثني عشر عامًا عمل كأستاذ للقانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو كمحاضر من عام 1992 حتى عام 1996، وبوصفه أحد كبار المحاضرين في الفترة من 1996 إلى 2004[67]. وكان في عام 1993 قد التحق بشركة ديفيس مينر جالند وبارنهيل للمحاماه، وهي مكونه من اثني عشر محاميا متخصصا في الحقوق المدنية وفي تطوير الأحياء اقتصادياً، حيث كان أحد الشركاء لمدة ثلاث سنوات في الفترة من 1993 إلى 1996، ثم محام استشارى من 1996 إلى عام 2004، حيث أصبحت رخصته للمحاماه غير سارية في عام 2002[68].

كما أنه كان عضوا مؤسسا في مجلس إدارة الهيئة العامة للحلفاء في عام 1992 قبل أن يتنحى عن المنصب لزوجته ميشيل، وكان قد أصبح المدير التنفيذي المؤسس للهيئة في أوائل عام 1993[53][69]. كما أنه عمل بمجلس إدارة صندوق وودز في شيكاغو بالفترة من 1994 إلى 2002، كما عمل كذلك بمجلس إدارة مؤسسة جويس من 1994 إلى 2002[53]، وعمل أيضاً بمجلس إدارة شيكاغو إننبرج للتحدي في الفترة من 1995 إلى 2002، وكرئيس مؤسس ورئيس مجلس إدارة في الفترة من 1995 إلى 1999[53]. وتولى أيضا إدارة مجلس الإدارة في لجنة المحامين للدفاع عن الحقوق المدنية بشيكاغو بموجب القانون، ومركز الحي التكنولوجي، ومركز الأمل للحروق بلوجينيا[53].

حياته السياسية: 1996 - 2008[عدل]

مشروع الولاية: 1997 - 2004[عدل]

انتخب في عضوية مجلس الشيوخ بإلينوي عام 1996 خلفاً لعضو المجلس أليس بالمر الذي كان عضو في مجلس الشيوخ إلينوي للمنطقة الثالثة عشرة، والتي كانت في ذلك الوقت امتداد لشيكاغو والأحياء الجنوبية من هايد بارك كينوود جنوب الشواطئ الجنوبية وغرب شيكاغو[70]. وبعد انتخابه حصل على دعم من الحزبين لإصلاح أخلاقيات التشريعات لقوانين الرعاية الصحية[71]، وكان قد ساند حركة تقديم قانون لزيادة الضرائب الائتمانية للعمال ذوي الدخل المنخفض، والتفاوض على إصلاح نظام الرعاية، والتشجيع على زيادة الإعانات المقدمة لرعاية الأطفال[72]. وفي عام 2001 عندما كان يشارك في رئاسة لجنة مشتركة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن النظام الإداري، أيد الحاكم الجمهوري راين بخصوص قوانين ولوائح قروض الرواتب والأنظمة واللوائح السئية بشأن الإقراض العقاري تهدف إلى تجنب رهن المنازل[73].

وأعيد انتخابه لمجلس الشيوخ بإلينوي في عام 1998 عندما هزم الجمهوري جيسي جودا في الانتخابات العامة، كما أعيد انتخابه مرة ثانية في عام 2002[74]. وفي عام 2000 خسر السباق الانتخابي داخل الحزب الديمقراطي للترشيح لمجلس النواب الأمريكي لمدة أربع فترات أمام بوبي راش وذلك بنسبة اثنين إلى واحد[75][76].

في يناير 2003 أصبح رئيسا للجنة الخدمات الصحية والإنسانية في مجلس الشيوخ بإلينوي وذلك بعدما كان الديمقراطيون في حيز الأقلية منذ عشر سنوات وهنا استعاد الديمقراطييون الأغلبية[77]، وقام بقيادة العديد من الوساطات بين الحزبين من أجل إصدار تشريعات لرصد التمييز العنصري من جانب الشرطة التي تتطلب تسجيل أعراق السائقين المحتجزين، وجعل إلينوي أول ولاية تأمر بتصوير فيديو لعمليات الاستجواب لتحقيقات جرائم القتل[72][78].

خلال عام 2004 وأثناء الحملة الانتخابية لمجلس الشيوخ امتدحت الشرطة وممثلوها ما قام به من مشاركة فعالة مع جهاز الشرطة في إصلاح عقوبة الإعدام[79]. استقال من منصبه في مجلس الشيوخ بإلينوي في نوفمبر 2004 عقب انتخابه لمجلس الشيوخ[80].

حملة مجلس الشيوخ عام 2004[عدل]

في مايو 2002 قام بتنظيم استطلاع للرأي لتقييم احتمالات فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ عام 2004، وقام بإنشاء لجنة للحملة الانتخابية ثم بدأ في جمع الأموال واختار السياسي والإعلامي ديفيد أكسلرود وبحلول شهر أغسطس من عام 2002، وأعلن رسميا ترشيح نفسه في يناير من عام 2003[81]، بعد اتخاذ قرار من قبل بيتر فيتزجيرالد وسلفه الديمقراطي كارول موسلي براون بعدم الاشتراك في سباق الانتخابات، ساعد هذا على فتح باب المنافسة بشكل واسع أمام الديمقراطيين والجمهوريين ليشترك خمسة عشر مرشحا[82]، وعزز أكسلرود ترشيح أوباما خلال الحملة الإعلانية بضم صور لرئيس بلدية شيكاغو الراحل هارولد واشنطن، وإقرار من جانب ابنة سيناتور إلينوي الراحل بول سايمون[83]. فاز في الانتخابات التمهيدية في مارس 2004 فوزا ساحقا وغير متوقع بجموع نسبة 53% من الأصوات ليتصدر سبع مرشحين وبفارق 29% من أقرب منافس ديمقراطي له، والتي جعلت منه نجم صاعد بين ليلة وضحاها في الحزب الديمقراطي، وبدأت التكهنات حول مستقبله الرئاسي[84][85].

في يوليو من عام 2004 كتب وألقى الخطاب الرئيسي في المؤتمر الوطني الديمقراطي لعام 2004 في بوسطن، ماساتشوستس[86]، وبالرغم من أنها لم تذاع على الهواء من قبل الثلاث شبكات الرئيسية لبث الأخبار وصل عدد الذين شاهدوا الخطاب إلى 9.1 مليون قاموا بمشاهدته في خطابه الذي سلط الضوء على هذا المؤتمر ورفع مكانته ليكون النجم الساطع في الحزب الديمقراطي[87].

وكان من المتوقع أن يواجه الفائز الجمهوري الرئيسي جاك رايان في الانتخابات العامة، ولكنه انسحب من السباق في يونيو 2004[88]، وبعد ذلك بشهرين قبل ألان كييس ترشيح الحزب الجمهوري عن إلينوي ليحل محل ريان[89]. وفي الانتخابات العامة في نوفمبر 2004 فاز أوباما بنسبة 70% من الأصوات أمام كييس الذي حصل على 27%، وهو أكبر هامش فوز لسباق انتخابي في تاريخ ولاية إلينوي[90][91].

عضو مجلس الشيوخ 2005 - 2008[عدل]

قام بحلف اليمين بوصفه عضو مجلس الشيوخ يوم 4 يناير 2005[92]، وهو خامس عضو بمجلس الشيوخ من أصول أفريقية في تاريخ الولايات المتحدة، والثالث الذي تم انتخابه شعبياً[93]، وكان العضو الوحيد من كتلة النواب السود بالكونغرس في مجلس الشيوخ[94]. س كيو ويكلي، وهو منشور غير حزبي، وصف أوباما بكونه "ديمقراطي مخلص" على أساس تحليل لجميع أصوات النواب بمجلس الشيوخ في الفترة من 2005 إلى 2007. كما قيمته المجلة الوطنية كونه "الأكثر ليبرالية" في مجلس الشيوخ على أساس تقييم الأصوات المختارة خلال عام 2007. وفي عام 2005 كان في المرتبة السادسة عشرة للأكثر ليبرالية، أما في عام 2006 كان في المرتبة العاشرة[95][96]. وفي عام 2008 قامت Congress.org بتقييمه بالمرتبة الحادية عشرة لأقوى سيناتور[97]، والسياسي الأكثر شعبية في مجلس الشيوخ والذي يتمتع بنسبة 72% من الأصوات في إلينوي[98]، وكان قد أعلن في 13 نوفمبر 2008 بعد انتخابه رئيساً إنه سيستقيل من مقعده في مجلس الشيوخ في 16 نوفمبر 2008 قبل بدء المرحلة الانتقاليه له من مجلس الشيوخ حتى يستطيع التركيز على الفترة الانتقالية للرئاسة[99][100]، وهذا مكنه من تجنب الصراع المزدوج في أدوار الرئيس المنتخب وعضو مجلس الشيوخ خلال الفترة الانتقاليه من مجلس الشيوخ، والذي لم يواجهه أي عضو من أعضاء الكونغرس منذ وارن هاردينغ[101].

التشريعات[عدل]

مع عضو مجلس الشيوخ توم كوبيرن أثناء مناقشة مبادرة كوبيرن-أوباما لقانون الشفافية

صوت أوباما لصالح قانون سياسة الطاقة لعام 2005، وشارك في قانون حماية الولايات المتحدة وقانون الهجرة المنظم[102]. وفي سبتمبر من عام 2006 أيد مشروع قانون ذي صلة وهو قانون تأمين السياج[103]. كما عرض مبادرتين تحملان اسمه هما:

  • مبادرة لونار - أوباما، التي توسعت إلى نان-لوغار التعاونية للحد من خطر مفهوم الأسلحة التقليدية[104].
  • مبادرة كوبيرن - أوباما لقانون الشفافية والذي سمح بإنشاء USAspending.gov، محرك البحث على الشبكة العالمية عن الإنفاق الفيدرالي[105].

في 3 يونيو 2008 قام إلى جانب أعضاء مجلس الشيوخ توماس كاربير وتوم كوبيرن وجون ماكين بمتابعة تشريع قانون تعزيز الشفافية والمساءلة عن الإنفاق الاتحادي لعام 2008[106].

مع السناتور ريتشارد لوغار (جمهوري) في زيارة لروسيا لحضور تفكيك منشأه متحركة لإطلاق الصواريخ في أغسطس 2005

كما قام برعاية تشريع من شأنه أن يلزم أصحاب المصانع النووية بإخطار سلطات الولاية والسلطات المحلية بالتسريبات المشعة، ولكن فشل في تمرير مشروع القانون في مجلس الشيوخ بعد تعديله بشكل كبير في اللجنة[107]. صوت لصالح قانون عدالة التصرفات عام 2005، وقانون العدالة FISA وتعديلات القانون عام 2008 والذي يمنح الحصانة من المسؤولية المدنية لشركات الاتصالات السلكية واللاسلكية المعنية مع وكالة الأمن القومي التي قامت بالتنصت دون إذن قضائي[108].

في ديسمبر من عام 2006 وقع الرئيس جورج و. بوش على قانون لإغاثة جمهورية الكونغو الديمقراطية والأمن وتعزيز الديمقراطية، وهي من أول القوانين الفدرالية التي كان أوباما الراعي الرئيسي له [109]. وفي يناير 2007 قام مع السيناتور فينجولد بتقديم قانون إعانه توفير طائرة لأمين القيادة والحكومة الحرة والذي تم التوقيع عليه ليصبح قانونا في سبتمبر 2007[110]، كما عرض قانون منع الممارسات المخادعة وقانون منع إرهاب الناخبين، ومشروع قانون لتجريم الممارسات الخادعة في الانتخابات الاتحادية،[111] وقانون منع التصعيد لحرب العراق عام 2007[112]، ولكن لم يتم توقيع أي منهم ليصبح قانون.

في وقت لاحق من عام 2007 تم إجراء تعديل برعايته على قانون تفويض الدفاع من أجل إضافة ضمانات للتصريف من الخدمة العسكرية لمن يعانون من الاضطراب الشخصي[113]، وهذا التعديل وافق عليه مجلس الشيوخ بأكمله في عام 2008[114]. وساند أيضاً قانون السماح بفرض عقوبات على إيران حتى يكون من الممكن تصفية صناديق المعاشات من صناعة النفط والغاز لإيران التي لم تنتقل للجنة، وشارك في تقديم تشريع للحد من مخاطر الإرهاب النووي[115][116]. وقام أيضاً برعاية تعديل مجلس الشيوخ لبرنامج تأمين صحى للأطفال الذي يسمح بتوفير حمايه لمدة سنه من العمل لأفراد الأسرة التي ترعى الجنود المصابين خلال الحرب[117].

لجان[عدل]

تولى مهام عدة لجان في مجلس الشيوخ مثل لجنة العلاقات الخارجية، ولجنة البيئة والاشغال العامة ولجنة شؤون المحاربين القدماء وذلك حتى ديسمبر 2006[118]. وفي يناير 2007 غادر لجنه البيئة والأشغال العامة وقام بمهام إضافية مع لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات ولجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية[119]. ورأس أيضاً اللجنة الفرعية في مجلس الشيوخ للشؤون الأوروبية[120]. وبوصفه عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قام برحلات رسمية إلى شرق أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا، واجتمع مع محمود عباس قبل أن يصبح رئيساً للسلطة الفلسطينية، وألقى كلمة في جامعة نيروبي تدين الفساد في الحكومة الكينية.[121][122][123][124]

.

حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2008[عدل]

أوباما يقف على خشبة المسرح مع زوجته وابنتيه قبل أن يعلن ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة في سبرينغفيلد، إلينوي في 10 فبراير 2007

في يوم 10 فبراير 2007 أعلن عن ترشيح نفسه لرئاسة الولايات المتحدة وذلك من أمام مبنى الولاية الرئيسي القديم في سبرينغفيلد، إلينوي[125][126][127]، واعتبر اختيار موقع الإعلان لأنه مكان رمزي[125][128] لأنه المكان الذي قام الرئيس الأمريكي أبراهام لينكون بإلقاء خطابه التاريخي "البيت المنقسم" فيه بعام 1858[127]. وطوال فترة الحملة الانتخابية أكد إنه ينوى إنهاء بعض القضايا بسرعة مثل إنهاء الحرب على العراق، وزيادة استقلال الطاقة، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة.[129]

أوباما يلقى خطاب الفوز في الانتخابات الرئاسية في غرانت بارك

دخل عدد كبير من المرشحين للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لكن المنافسة انحصرت في النهاية بين أوباما والسيناتور هيلاري كلينتون بعد مداولات عديدة، ومع أن المنافسة كانت محتدمه والنتائج متقاربة طوال السباق الرئاسي ولكنه فاز بسبب تفوقة في الحصول على مساندة النواب وتخطيطة طويل المدى بالإضافة إلى السند المادي وتفوقة في جمع التبرعات ومسانده تنظيم كتله النواب السود بالكونغرس المهيمن في الولايات وحسن استغلال قواعد توزيع النواب [130][131]. وفي 3 يونيو بعد جمع أصوات كل الولايات حصل أوباما على لقب المرشح المفترض[132][133] وألقى خطاب فوزه في سانت بول، مينيسوتا، وأنهت هيلاري كلينتون حملتها الانتخابية وأعلنت مساندته له يوم 7 يونيو[134].

أوباما يجتمع مع الرئيس الأمريكي الثالث والأربعين جورج دبليو بوش في المكتب البيضاوي يوم 10 نوفمبر 2008

انتقل بعدها إلى التركيز على حملة الانتخابات العامة ضد عضو مجلس الشيوخ مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين.

أعلن في 23 أغسطس 2008 إنه اختار السيناتور جو بايدن لمنصب نائب الرئيس ليخوض معه الانتخابات[135]. وخلال مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي عقد في الفترة من 25 أغسطس إلى 28 أغسطس في دنفر، كولورادو طلبت هيلاري كلينتون من نوابها ومؤيديها مساندته، وقامت بإلقاء العديد من الخطب مع بيل كلينتون لدعمه[136][137]. وألقى أوباما خطاب القبول أمام أكثر من 75،000 من مؤيدي سياسته وعرض أهدافه، وشاهد الخطاب أكثر 38 مليون شخص في جميع أنحاء العالم[138][139].

وخلال المرحلتين الابتدائية وعملية الانتخابات العامة، كانت حملته لجمع التبرعات تسجل العديد من الأرقام القياسية، لا سيما في عدد التبرعات الصغيرة[140][141][142]، وفي 19 يونيو 2008 أصبح أول مرشح للرئاسة عن حزب رئيسي يرفض التمويل العام في الانتخابات العامة والتي جرت منذ إنشاء النظام في عام 1976[143].

وتم إجراء ثلاث مناظرات رئاسية بينه وبين المرشح جون ماكين وذلك في الفترة من سبتمبر وأكتوبر 2008[144][145].

وفي 5 نوفمبر 2008 تم الإعلان عن فوزه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، ليكون بذلك أول أمريكي من أصول أفريقية يتولى هذا المنصب[146].

وقد أعلن عن فوزه بالرئاسة قبل ظهور نتائج ولايات الساحل الغربي للولايات المتحدة، حيث تخطى بسرعة حاجز ال 270 صوت في المجمع الانتخابي اللازمة لدخول البيت الأبيض بعد فوزه بولايات حاسمة مثل فيرجينيا وأوهايو وبنسيلفانيا، وفاز أيضاً بولايات كولورادو وكاليفورنيا وآيوا وفيرمونت وواشنطن العاصمة وكونيتيكت وماريلاند وماساتشوستس ومين ونيو جيرسي وديلاوير ونيوهامشير وإلينوي ونيويورك وويسكنسن ورود آيلاند ومينيسوتا ونيومكسيكو وهاواي وأوريغون، وقد حصل على نسبة 52.9% من الأصوات الشعبية، بينما حصل جون ماكين على نسبة 45.7%[147].

وقد ألقى خطاب الفوز أمام مئات الآلاف من أنصاره في جرانت بارك بشيكاغو[148].

رأيه أثناء الانتخابات حول الصراع بالشرق الأوسط[عدل]

خلال حملته الانتخابية افتتحت مدونة باللغة العبرية، للتصدي لصورته المعادية لإسرائيل والتي أضرت به خلال حملته[149]. وتم افتتاح هذه المدونة في تابوز أحد المواقع الإسرائيلية الشعبية وقد نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت وموقع واينت التابع لها خبراً يقول أنها مدونة أوباما الرسمية، وتناقلت وسائل الإعلام هذا الخبر. إلا أنه بعد عدة أيام نشر مكتب حملة أوباما الانتخابية نفيا حول كون هذه المدونة رسمية وقال أنها عبارة عن مبادرة فردية[150][151] وتم تعديل المقالة في موقع واينت[152].

في خطاب له أمام منظمة أيباك المؤيدة لإسرائيل صرح أن "القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ويجب أن تبقى موحدة". مما أثار حفيظة الصحافة العربية[153] وقام قادة فلسطينيون بانتقاد تصريحاته [154]. وفي حديث لاحق في شبكة سي إن إن سئل حول حق الفلسطينيين في المطالبة بالقدس في المستقبل فأجاب أن هذا الأمر متروك للتفاوض بين طرفي الصراع إلا أنه عاد وأكد حق إسرائيل المشروع في هذه المدينة.[155][156].

محاولة الاغتيال[عدل]

في 27 أكتوبر 2008 ألقت قوات الأمن الأمريكية في ولاية تينيسي الجنوبية القبض على شخصين من "النازيين الجدد" من المتطرفين البيض كانا يخططان لاغتياله باعتباره أول أمريكي من أصول أفريقية يترشح لمنصب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة، وحسب وزارة العدل الأمريكية فقد تم توجيه تهم لهما وهي تهديدات ضد مرشح للرئاسة، وحيازة أسلحة نارية بشكل غير مشروع والتآمر لسرقة أسلحة.[157]

العنصرية الخفية[عدل]

أعاد ترشح أوباما لمنصب الرئاسة الأمريكية مفهوم "العنصرية الخفية" إلى الواجهة، وهو الذي يستند إلى نظرية قدمها باحثان عام 1986، تفترض وجود نوع خفي من العنصرية يظهر بصورة غير واعية لدى الأشخاص الذين يعلنون التزامهم بقيم المساواة. وفي مقالة بصحيفة "ذي نييورك تايمز" تناول الكاتب موقف بعض الناخبين البيض الذين ينبذون العنصرية، إلا أنهم أقنعوا أنفسهم دون وعي بأن عدم تصويتهم لأوباما يعود لكونه "قليل خبرة"، وقد وصف الكاتب موقفهم بكونه "عنصرية خفية".[158]

الرئاسة[عدل]

الأيام الأولى[عدل]

نصب رئيساً في 20 يناير 2009، وأصبح الرئيس الرابع والأربعون وجو بايدن نائبا له. في الأيام الأولى لرئاسته قام بأصدار بعض الأوامر التنفيذية والمذكرات الرئاسية لتوجيه القوات الأمريكية لوضع خطط لسحب القوات من العراق[159]، وأمر بإغلاق معتقل جوانتانامو في أقرب وقت ممكن وفي موعد لا يتجاوز يناير 2010[160] قام اوباما أيضا بخفض السرية على سجلات الرئاسة [161]، وتغيير الإجراءات لتعزيز الإفصاح بموجب قانون حرية المعلومات[162]. كما قام بعكس سياسة سلفه جورج و. بوش والتي تحظر التمويل الاتحادي لمؤسسات أجنبية التي تسمح بالإجهاض والمعروفة باسم سياسة مدينة مكسيكو، والتي أشار إليها النقاد بأنها قاعدة الحجر الشامل[163].

السياسة المحلية[عدل]

يوم 29 يناير 2009 وقع الرئيس أول مشروع ليصبح قانون، وهو قانون ليلي ليدبيتر للأجر العادل لعام 2009، والذي سهل من شروط تقديم دعاوى قضائية للتمييز في العمل[164]، وبعد ذلك بخمسة أيام، وقع على إعادة تفويض من الدولة لبرنامج التأمين الصحي للأطفال (SCHIP) لتغطية 4 ملايين طفل إضافي غير مؤمن عليهم حالياً[165].

وفي مارس 2009 ألغى السياسة الضريبية الاتحادية التي أقرت في عهد جورج و. بوش والتي منعت من استخدام الضرائب الفيدراليه لتمويل البحوث المتعلقة بأبحاث جديدة في الخلايا الجذعية الجنينية. ورغم أن هذه الأبحاث كانت موضوع للنقاش فقد ذكر إنه يعتقد أن العلم السليم والقيم الأخلاقية لا تتعارض وإنه لدينا الإنسانية والضمير لمتابعة هذا البحث بروح المسؤولية، وتعهد بتطوير توجيهات صارمة لضمان ذلك[166].

وفي 26 مايو 2009 قام بترشيح سونيا سوتومايور لتحل محل القاضي المعاون للمحكمة الفيدرالية ديفيد سوتر.[167]

الإدارة الاقتصادية[عدل]

في يوم 17 فبراير 2009 وقع على قانون لإنعاش وإعادة الاستثمار والذي وصلت ميزانيته إلى 787 مليار دولار وذلك لتحفيز الاقتصاد وتهدف إلى مساعدة الاقتصاد على التعافي من تفاقم الكساد العالمي. كما أنه قام بزيارة رفيعة المستوى للعاصمة لزيارة الكونغرس إلتقا خلالها مع الجمهوريين في الكونغرس، ولكن في نهاية المطاف تمت الموافقة على مشروع القانون مع دعم ثلاثة فقط من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين[168]، ويشمل هذا القانون على زيادة الإنفاق الفيدرالي على الرعاية الصحية والبنية التحتية والتعليم وخفض الضرائب وحوافز مختلفة وتقديم المساعدة المباشرة للأفراد[169][170]، والتي يجري توزيعها على مدى عدة سنوات، وتقدر بنحو 25% من المقرر بحلول نهاية عام 2009. وفي يونيو كان غير راض عن وتيرة الاستثمار، ودعا الحكومة للتعجيل الإنفاق خلال الأسابيع القادمة[171].

في مارس قام وزير الخزانة تيموثي جيثنر بإتخاذ المزيد من الخطوات لمعالجة الأزمة المالية بما في ذلك البرنامج الاستثماري بين القطاعين العام والخاص الذي قد يقوم بشراء ما يصل إلى 2 ترليون دولار قيمة الأصول العقارية التي انخفضت والتي بثقلها أثرت على قيمة الأسهم بالسلب مما أدى إلى تجميد سوق الائتمان وتأخير الانتعاش الاقتصادي. ورصدت صحيفة النيويورك تايمز رد الفعل "(ط) تفاعل المستثمرين بنشوة، مع ارتفاع مؤشرات الاسهم الرئيسية بمجرد فتح الأسواق[172] إلى جانب ضمانات الانفاق والقروض من البنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة، وتمت الموافقة على نحو 11.5 ترليون دولار من قبل إدارتي أوباما وبوش، وتم انفاق 2.7 ترليون دولار بالفعل بحلول نهاية يونيو 2009[173]."

وتدخل في انقاذ صناعة السيارات المتعثرة[174] في شهر مارس حيث قام بتجديد القروض لشركة جنرال موتورز وكرايسلر لتواصل عمليات إعادة التنظيم. على مدى الشهور التالية قام البيت الأبيض بتحديد شروط للشركات التي على وشك الإفلاس من ضمنها بيع كرايسلر لشركة فيات الإيطالية للسيارات[175]، وإعادة تنظيم جنرال موتورز لتمنح حكومة الولايات المتحدة حصة قدرها 60% من رأس مال الشركة[176].

السياسة الخارجية[عدل]

في شهري فبراير ومارس، قام نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون برحلات منفصلة للخارج للإعلان عن الحقبة الجديدة في العلاقات الخارجية الأمريكية مع روسيا وأوروبا وذلك باستخدام مصطلحات مثل هدنه وإعادة وذلك للإشارة إلى التغييرات الكبيرة التي ستحدث لتحل محل سياسات الإدارة السابقة[177][178]. وقام بإجراء أول مقابلة تلفزيونية كرئيس لقناة العربية، وكان ينظر إليها على أنها محاولة للوصول إلى الزعماء العرب[179].

في يوم 19 مارس قام بمواصلة التواصل مع العالم الإسلامي، حيث بث رسالة بالفيديو عن العام جديد إلى الشعب والحكومة في إيران[180]، إلا أن هذه المحاولة قوبلت بالرفض من جانب القيادة الإيرانية[181]. وفي شهر أبريل ألقى كلمة في أنقرة بتركيا قوبلت بالترحيب من قبل العديد من الحكومات العربية[182]. وفي 4 يونيو 2009 ألقى خطاب في جامعة القاهرة بمصر دعى فيه إلى بداية جديدة في العلاقات بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة وتعزيز السلام في الشرق الأوسط[183][184][185].

وف 26 يونيو 2009 ورداً على تصرفات الحكومة الإيرانية تجاه المتظاهرين بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية قال إن العنف الذي يرتكب ضدهم أمر شائن، ونحن نراقب الموقف وندينه[186]. وفي 7 يوليو حين كان في موسكو ورداً على نائب الرئيس جو بايدن عن التعليق على احتمال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية إلى إيران قال إن بلاده قالت مباشرة إلى الإسرائيليين بأنه من المهم محاولة حل هذا الأمر في الإطار الدولي حتى لا يؤدى ذلك إلى خلق صراع في الشرق الأوسط[187].

حرب العراق وأفغانستان[عدل]

خلال عملية الانتقال الرئاسي أعلن أنه سيبقى على وزير الدفاع روبرت غيتس في وزارته[188]. وفي بداية رئاسته انتقل إلى تغيير الإستراتيجية الأمريكية للحرب عن طريق زيادة عدد القوات في أفغانستان وخفضها في العراق[189]. وفي 18 فبراير 2009 أعلن أن القوات الأمريكية في أفغانستان سيتم دعمها بإرسال 17،000 جندي مؤكداً أن من الضروري زيادة استقرار الوضع المتدهور في أفغانستان وإنها منطقة لم تتلق الاهتمام والتوجيه الإستراتيجي والموارد التي تحتاج إليها على وجه المطلوب[190].

في 27 فبراير أعلن أن العمليات القتالية في العراق ستنتهى في غضون 18 شهر، حيث قال في حضور مجموعة من رجال المارينز تستعد للانتشار في أفغانستان إنه بقدوم 13 أغسطس 2010 ستنتهي المهام القتالية في العراق[191].

وفي يوم 11 مايو قام بتغيير القائد العسكري في أفغانستان الجنرال ديفيد ماكيرنان بقائد القوات الخاصة السابق اللفتنانت جنرال ستانلي مكريستال، واعتبر أن الجنرال ماكريستال من القوات الخاصة لديه الخبرة التي من شأنها أن تسهل استخدام تكتيكات مكافحة التمرد في الحرب [192][193].

المواقف السياسية[عدل]

أوباما يلقى خطاب من المنصة خلال حملته الانتخابية

في الشؤون الاقتصادية: في أبريل 2005 دافع عن الصفقة الجديدة لسياسات الرعاية الاجتماعية، وعارض مقترحات فرانكلين دي روزفلت والجمهوريين لإنشاء حسابات خاصة للضمان الاجتماعي[194]. وفي أعقاب إعصار كاترينا تحدث ضد الحكومة التي تعاملت بلا مبالاة متزايده أمام الانقسامات الطبقية الاقتصادية، ودعى كل الحزيبن السياسيين إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة شبكة الأمان الاجتماعي للفقراء[195]. وقبل وقت قصير من الإعلان عن حملته الانتخابية أعلن إنه يدعم فكرة الرعاية الصحية الشاملة في الولايات المتحدة [196]، وقد اقترح مكافأة لأداء المعلمين تستحق الدفع مؤكداً أن التغييرات النقابيه سوف يتم العمل على تحقيقها من خلال التفاوض الجماعي[197].

وفي ما يخص الضرائب صرح بأن خطته الضريبية ستلغى الضرائب عن المسنين الذين يقل دخلهم عن 50،000 دولار في السنة، ورفع الضرائب على من يصل دخله إلى أكثر من 250،000 دولار بالسنه، وزيادة المكاسب الرأسمالية والأرباح الضريبية[198]، وإنه سيغلق الثغرات في وثيقة ضرائب الشركات، ويرفع الحد الأقصى للدخل على الضمان الاجتماعي والضرائب وسيقوم بتقييد تحويل الأموال للخارج للدول التي تقدم الملاذ الضريبي وتسهيل ملء قوائم ضريبة الدخل عن طريق استغلال القوائم التي تحمل بيانت عن الأجور لدى البنوك والتي يتم جمعها من قبل مصلحة الضرائب[199]. وفي سبتمبر 2007 حمل المصالح الخاصة مسؤوليه تشويه النظام الضريبي بالولايات المتحدة[200].

أوباما أثناء إلقائه خطاب في جامعة جنوب كاليفورنيا لدعم اقتراح لتمويل أبحاث الطاقة البديلة

ومن أجل البيئة اقترح نظام الحد من التلوث والتجارة، وهو يهدف إلى تقييد انبعاثات الكربون، وبرنامج لمدة عشر سنوات من الاستثمارات في مصادر جديدة للطاقة لخفض اعتماد الولايات المتحدة على النفط المستورد[201]. كما اقترح أن يكون إلزامياً المزايدة على اعتمادات التلوث وعدم السماح لشركات النفط والغاز باستغلال المزايا الإئتمانيه القديمة والإنفاق من الإيرادات التي حصلت عليها في مجال الطاقة والتنمية وتكاليف التحول الاقتصادي[202].

في الشؤون الخارجية: كان منذ وقت مبكر خصماً للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش فيما يخص إدارة السياسات بشأن العراق[203]، وفي 2 أكتوبر 2002 وهو اليوم الذي وافق فيه الرئيس بوش والكونغرس على قرار مشترك يجيز بشن حرب على العراق[204]، بينما قام بأول تجميع عالي المستوى لمناهضة الحرب على العراق بشيكاغو[205] وتكلم ضد الحرب.[206][207]، ووجه خطاب آخر لمناهضة الحرب في مارس 2003 وقال للحشد إنه لم يفت الأوان لوقف الحرب[208][209].

وعلى الرغم من أنه قال في وقت سابق إنه يرغب في إخراج القوات الأمريكية من العراق في غضون 16 شهر من توليه الرئاسة، ولكن بعد فوزه في المرحلة الابتدائية قال إنه يمكن تغيير أو تنقيح الخطط وذلك على أساس التطورات التي قد تحدث[210]. وفي نوفمبر 2006 دعا إلى انسحاب مرحلي للقوات الأمريكية من العراق وفتح حوار دبلوماسي مع سوريا وإيران[211]. وفي مارس 2007 ألقى كلمة لايباك اللوبي المؤيد لإسرائيل قال فيها إن الطريقة الرئيسية لمنع إيران من تطوير الأسلحة النووية هو من خلال المحادثات والدبلوماسية، على الرغم من ‘نه لا يستبعد العمل العسكري[212]، وكان قد أشار إلى أنه سوف يشترك في دبلوماسية رئاسية مباشرة مع إيران من دون شروط مسبقة[213][214][215]. وفي أغسطس 2007 أشار إلى أنه كان من الخطأ الفادح عدم التصرف عام 2005 ضد اجتماع زعماء تنظيم القاعدة الذي أكدت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنه سيحدث في باكستان بالمنطقة القبلية الواقعة تحت الإدارة الاتحادية، وقال إنه كرئيس لن يفوت فرصة مماثلة حتى من دون دعم من الحكومة الباكستانية[216].

وذكر إنه ‘ذا انتخب سوف يسن تخفيضات في الميزانية في حدود عشرات المليارات من الدولارات، ووقف الاستثمار في أنظمة الدفاع الصاروخية الغير مثبته، ولن يقوم بنشر التسليح في الفضاء، بتهدئه تطوير نظم المكافحة المستقبلية، والعمل على إزالة جميع الأسلحة النووية. وهو يفضل إنهاء تطوير أسلحة نووية جديدة وخفض المخزونات النووية الأمريكية الحالية، وسن حظر عالمي على إنتاج المواد الانشطارية، والسعي إلى إجراء مفاوضات مع روسيا للحد من هذا التركيز من الجانبين على الصواريخ عابرة القارات التي يتعين على الجانبين البقاء في حالة التأهب الشديد[217].

كما دعا إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزما لمعارضة الإبادة الجماعية في منطقة دارفور في السودان[218]، وقد قام بتجريد 180،000 دولار من المقتنيات الشخصية المتعلقة الأسهم للسودان، وحثت الشركات التي تتعامل مع إيران على القيام بنفس الشيء[219]. وفي يوليو وأغسطس 2007 في ما يخص العلاقات الخارجية دعا إلى نظرة مستقبليه لمرحلة ما بعد حرب العراق في ما يخص السياسة الخارجية، وفي رأيه إنه سيكون هذا تجديد لنظرة العالم للولايات المتحدة العسكرية والدبلوماسية والقيادة الأخلاقية، وقد قال إنه لا يمكن الانسحاب من العالم كما لا يمكن محاولة الضغط على العالم ليخضع غصباً، ودعا الأمريكيين إلى قيادة العالم بالفعل وبأن يكونوا القدوة[220].

حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2012[عدل]

في الانتحابات الرئاسية حصل أوباما على 62,711,814 صوتا وبنسبة 50.6% من اجمالي أصوات الناخبين.و حصل على 332 صوتا من أصوات ممثلي الشعب في المجمع الانتخابي

الأسرة والحياة الشخصية[عدل]

في مقابلة معه عام 2006 أبرز من خلالها تنوع أسرته الكبيرة، حيث قال إن الأمر يشبه قليلاً الأمم المتحدة المصغرة، وإنه لديه أقارب يشبهون بيرني ماك وآخرون يبدون مثل مارغريت ثاتشر"[221]. وهو لديه سبعة أخوة غير أشقاء من جانب والده الكيني، ستة منهم على قيد الحياة، كما لديه أخت غير شقيقة وهي التي تربى معها وتدعى مايا سويترو نج، وهي ابنه والدته من زوجها الأندونيسي[222]. كانت جدته أم والدته ولدت في ولايه كانساس واسمها مادلين دونهام[223] توفت يوم 2 نوفمبر 2008[224] قبل يومين فقط من انتخابه كرئيس للجمهورية.

وفي كتاب أحلام من أبي قام بربط تاريخ العلاقات الأسرية لوالدته بتاريخ بعض الأجداد الأمريكيين الأوائل، وحتى إلى أقارب جيفرسون ديفيس رئيس مجلس الولايات الأمريكية خلال الحرب الأهلية الأمريكية[225].

عرف أوباما في شبابه باسم "باري"، ولكن طلب من الجميع التعامل معه باسمه الأصلي خلال السنوات الجامعية[226]. وبالإضافة للإنجليزية وهي لغته الأم، يتحدث أيضاً إندونيسية على مستوى التخاطب والتي تمكن منها خلال الأربع سنوات التي قضاها أثناء الطفولة في جاكرتا[227][228]. وهو يلعب كرة السلة، وهي رياضة اشترك فيها أثناء سنوات المدرسة الثانوية حيث كان بفريق المدرسة[229].

أوباما يلعب مع الجيش الأمريكي كرة السلة في معسكر ليمونير، في جيبوتي عام 2006

في يونيو 1989 التقى بميشيل روبنسون وذلك عندما كان يعمل كمتدرب في الصيف في شركة سيدلي أوستين للمحاماة بشيكاغو[230]، وهي كانت تعمل كمرشده له لمدة ثلاثة أشهر وكان يصحبها معه في اللقائات الاجتماعية، لكنها رفضت طلباته الأولية باللقاء معه على المستوى الشخصي في ذلك الوقت[231]، وقد بدؤوا في التعارف أكثر ذلك الصيف، وتمت الخطبه في عام 1991 وتزوجا يوم 3 أكتوبر 1992[232] وأنجبا ابنتان، الأولى هي ماليا آن التي ولدت في 4 يوليو 1998[233]، والثانية ناتاشا الملقبة بساشا والتي ولدت في 10 يونيو 2001[234]. وقد التحقت ابنتاه في مدارس جامعة شيكاغو التجريبية. وعندما انتقلوا إلى واشنطن العاصمة في يناير 2009 التحقتا في مدرسة أصدقاء سيدويل الخاصة[235]

وبفضل عائدات اتفاقيه لنشر كتاب في عام 2005 انتقلت العائلة من شقة بعمارة سكنية في هايد بارك بشيكاغو إلى منزل يقدر ب1.6 مليون دولار في منطقة كينوود في شيكاغو[236] وذلك بعد شراء زوجة توني ريزكو لشقة مجاورة ثم بيع جزء منها له وأثار ذلك اهتمام وسائل الإعلام لأن ريزكو كان قد تم اتهامة ثم إدانته بتهمة الفساد السياسي ولكنها لا علاقة لها به[237][238].

في ديسمبر 2007 قامت "مجلة موني" بتقدير قيمة عائلته والتي وصلت للقيمة الصافية 1.3 مليون دولار[239]. وفي عام 2007 أظهرت سجلات ضريبة دخل الأسرة دخلا يصل إلى 4.2 مليون دولار وهذا يعد ارتفاعاً بعد أن كان قد قدر سابقا بنحو 1 مليون دولار في عام 2006 و1.6 مليون دولار في عام 2005 معظمها كان من بيع كتبه[240].

وقد تطورت وجهه نظرة الدينية كمسيحي عندما كان بالغاً. في كتابه جرأة الأمل كتب إنه لم ينشأ في أسرة متدينة، وقد وصف والدته التي تم تنشأتها من قبل والدين غير متدينين (قد ذكر اوباما في مكان آخر أنهم "غير ممارسين للميثوديون للمعمدانيين") أنها كانت بمعزل عن الدين، ولكن أكثر روحيه ويقظه في نواح عديدة من أي شخص قد أكون عرفته". ووصف والده بأنه نشأ مسلماً، لكنه بالتأكيد كان ملحداً عندما التقى بوالدته، ويرى زوج أمه إنه كان رجلاً ولم يكن الدين يفيده بشكل خاص، كما شرح كيف إنه من خلال عمله مع الكنيسة السوداء كمنظم اجتماعي بينما كان في العشرينات من عمره، إنه تفهم حينها سلطة التقاليد الدينية الأمريكية - الأفريقية التي تشجع على التغيير الاجتماعي[241][242]. وقال إنه تعمد في كنيسة الثالوث المسيح المتحدة في عام 1988 وكان عضو نشط فيها لعقدين[243][244]، وقد استقال من الثالوث خلال حملة الانتخابات الرئاسية بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها القس جيريميا رايت علنا[245].

وحاول الإقلاع عن التدخين عدة مرات[246]، وقال إنه لن يدخن في البيت الأبيض[246].

الصورة الثقافية والسياسية[عدل]

رؤساء الولايات المتحدة السابقون جيمي كارتر جورج بوش الأب، بيل كلينتون، جورج و. بوش والرئيس باراك أوباما

تاريخ عائلته وحياته الأولى وتربيته بالإضافة إلى تعليمه الجامعي العالي يختلف بشكل ملحوظ عن السياسين الأمريكيين الأفارقة الذين بدؤوا حياتهم المهنية في ستينات القرن العشرين من خلال المشاركة في حركة الحقوق المدنية[247]، وقد أعرب عن الاستغراب بتلك الأسئلة حول ما إذا كان أسود بما فيه الكفاية، وقال في أغسطس 2007 خلال اجتماع الرابطة الوطنية للصحفيين السود إننا ما زلنا نعاني من هذه الفكرة وهي إذا كنا نثير إعجاب من هم من البيض إذاً يجب أن يكون هناك شيء ما خطأ[248]. وقد اعترف بالصورة الشبابية له في أكتوبر 2007 خلال خطابه بالحملة الانتخابية بأن الوضع سيكون مختلف هنا إذا لم تنتقل الشعلة مراراً وتكراراً من جيل إلى جيل جديد[249]

ويشار إليه كثيراً بأنه خطيب استثنائي[250][251][252]. وقبل بدء الفترة الانتقالية ومع استمرار فترة رئاسته ألقى سلسلة من الخطب الأسبوعية المسجلة على الإنترنت[253] مماثلة لمحادثات فرانكلين روزفلت الشهيرة التي قام بها حول نيران المدفئة لشرح سياساته والإجراءات التي سيتخذها[254].

ووفقاً لاستطلاع غالوب اليومي خلال الأيام ال 100 الأولى في منصبه كرئيس تلقى تأييد ممن هم بمنتصف الستين بنسبة تتراوح بين 59% إلى 69%، ووصلت النسبة في نهايه ال 100 يوم إلى 65% من المؤيديين[255]. وارتفعت نسبة الرفض من 12% إلى 29% أيضاً خلال نفس الفترة الزمنية[256]. ووصف ندائه الدولي بأنه عامل محدد لصورته العامة[257]، وتظهر استطلاعات الرأي الدعم القوي له في بلدان أخرى[258]، حيث اجتمع مع شخصيات أجنبية بارزة بمن فيهم رئيس الوزراء بريطانيا جوردون براون[259] وبقائد الحزب الديمقراطي الإيطالي والذي أصبح بعد ذلك رئيس بلدية روما والتر فيلتروني[260] والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي[261].

ووفقاً لما جاء في استطلاع للرأي في مايو 2009 أجرته هاريس إنتراكتيف لقناة فرنسا 24 وصحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون اعتبر الزعيم الأكثر شعبية في العالم، فضلاً عن كونه الشخص رقم واحد في ذهن معظم الناس الذين يعلقون آمالهم عليه لمساعدتهم في الخروج من هذا الهبوط الاقتصادي للعالم[262].

وفي ديسمبر 2008 اختارت مجلة التايم اسمه لشخصية العام بسبب ترشحه فوزه في تلك الانتخابات التاريخية التي وصفتها المجلة بأنها المسيرة الثابتة نحو الإنجازات التي قد تبدو مستحيلة[263].

جائزة نوبل للسلام[عدل]

في 9 أكتوبر 2009 حاز على جائزة نوبل للسلام لعام 2009 وذلك نظير مجهوداته في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب. وبذلك كان ثالث رئيس أمريكي يفوز بهذه الجائزة أثناء توليه منصبه بعد ثيودور روزفلت ووودرو ويلسون[264]، وهو أول رئيس أمريكي يفوز بها في سنته الأولى في المنصب.

مؤلفاته[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : Barack Obama's letter of resignation from the US Senate — المؤلف: باراك أوباما — الرخصة: Copyright status of work by the U.S. government
  2. ^ مذكور في : ملف استنادي دولي افتراضي — وصلة : معرف ملف استنادي دولي افتراضي (VIAF) & معرف ملف استنادي دولي افتراضي (VIAF) — الرخصة: Open Data Commons
  3. ^ أ ب ت ث ج ح مذكور في : شهادة ميلاد باراك أوباما — العنوان : birth certificate of Barack Obama وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "e91a853ea4e0b372b26f82a616b87eb645b0aff3" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "e91a853ea4e0b372b26f82a616b87eb645b0aff3" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "e91a853ea4e0b372b26f82a616b87eb645b0aff3" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "e91a853ea4e0b372b26f82a616b87eb645b0aff3" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "e91a853ea4e0b372b26f82a616b87eb645b0aff3" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  4. ^ معرف مكتبة الكونغرس (LCAuth): http://id.loc.gov/authorities/n94112934
  5. ^ مذكور في : ملف استنادي متكامل — وصلة : معرف ملف استنادي متكامل — تاريخ الاطلاع: 9 أبريل 2014 — الرخصة: CC0
  6. ^ http://www.imdb.com/name/nm1682433/ — تاريخ الاطلاع: 28 ديسمبر 2015
  7. ^ http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/peace/laureates/2009/obama-facts.html — تاريخ الاطلاع: 28 ديسمبر 2015
  8. ^ مذكور في : RKDartists — RKDartists: https://rkd.nl/en/explore/artists/424232 — باسم: Barack Obama — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  9. ^ https://en.wikipedia.org/wiki/Barack_Obama
  10. ^ http://www.nytimes.com/2009/12/15/business/economy/15obama.html
  11. ^ http://www.nytimes.com/2012/03/28/world/asia/president-obama-talks-missile-defense-at-nuclear-summit-in-south-korea.html?pagewanted=all
  12. ^ http://www.nytimes.com/aponline/2014/11/19/us/politics/ap-us-obama-education.html
  13. ^ مذكور في : نيويورك تايمزAsked to Declare His Race, Obama Checks ‘Black’ — تاريخ الاطلاع: 15 مارس 2014 — الناشر: The New York Times Company — تاريخ النشر: 2 أبريل 2010 — إقتباس: A White House spokesman confirmed that Mr. Obama, the son of a black father from Kenya and a white mother from Kansas, checked African-American on the 2010 census questionnaire.
  14. ^ أ ب http://www.cnn.com/2016/03/08/politics/obama-medical-exam-loses-weight/
  15. ^ On First Day, Obama Quickly Sets a New Tone — تاريخ الاطلاع: 25 نوفمبر 2014 — الناشر: نيويورك تايمز — تاريخ النشر: 21 يناير 2009
  16. ^ http://www.ucc.org/news/obama-inauguration.html
  17. ^ Obama, complaining of sore throat, diagnosed with acid reflux — تاريخ الاطلاع: 10 ديسمبر 2014 — الناشر: رويترز — تاريخ النشر: 6 ديسمبر 2014 — إقتباس: "The president's symptoms are consistent with soft tissue inflammation related to acid reflux and will be treated accordingly," Obama's doctor, Captain Ronny Jackson, said in a statement.
  18. ^ The Obamas’ Marriage — تاريخ الاطلاع: 25 نوفمبر 2014 — المؤلف: Jodi Kantor — الناشر: نيويورك تايمز — تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2009
  19. ^ Barack Obama's Marriage License : President Barack Obama - Fact And Fiction
  20. ^ http://www.whoswho.de/templ/te_bio.php?RID=1&PID=2973
  21. ^ مذكور في : ملف استنادي متكامل — وصلة : معرف ملف استنادي متكامل — تاريخ الاطلاع: 24 يونيو 2015 — الرخصة: CC0
  22. ^ https://www.theguardian.com/world/2007/may/09/barackobama.uselections20081
  23. ^ http://www.nytimes.com/2008/05/18/us/politics/18memoirs.html?pagewanted=all
  24. ^ مذكور في : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb15591663c — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  25. ^ http://www.thejakartapost.com/news/2009/01/24/obama-speaks-indonesian-wishes-return-menteng.html
  26. ^ http://www.newsday.com/news/new-york/obama-stood-out-even-during-brief-1985-nypirg-job-1.885513
  27. ^ http://web.archive.org/web/20110708222043/http://www.dailyprincetonian.com/2005/12/07/14049/ — تمت أرشفته من الأصل
  28. ^ President Peres awards President Obama with Presidential Medal of Distinction — الناشر: وزارة الخارجية الإسرائيلية — تاريخ النشر: 21 مارس 2013
  29. ^ The Nobel Peace Prize 2009 — تاريخ الاطلاع: 5 ديسمبر 2013
  30. ^ https://www.nobelprize.org/nobel_prizes/about/amounts/
  31. ^ Barack Obama takes home Best Spoken Word Album Grammy — تاريخ الاطلاع: 24 مايو 2014 — الناشر: Learn Out Loud — تاريخ النشر: 9 فبراير 2006
  32. ^ Maraniss، David (24 أغسطس 2008). "Though Obama Had to Leave to Find Himself, It Is Hawaii That Made His Rise Possible". Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. 
  33. ^ "Born in the U.S.A.". FactCheck. 21 أغسطس 2008. اطلع عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2008. 
  34. ^ Hutton، Brian (3 مايو 2007). "For sure, Obama's South Side Irish". شيكاغو سن-تايمز. اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2008. 
  35. ^ "Tiny Irish Village Is Latest Place to Claim Obama as Its Own - washingtonpost.com". Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 8 نوفمبر 2008. 
  36. ^ [6] ^ ^للاسم الأول لستانلي آن انظر أوباما (1995، 2004) صفحة 19
  37. ^ [14] ^ أوباما (1995، 2004)، صفحة9-10. مقتطفات من الكتاب، انظر "Barack Obama: Creation of Tales". East African. 1 نوفمبر 2004. تمت أرشفته من الأصل في 27 سبتمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008. 
  38. ^ أ ب Jones، Tim (27 مارس 2007). "Obama's mom: Not just a girl from Kansas: Strong personalities shaped a future senator". شيكاغو تريبيون، reprinted in The Baltimore Sun. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. 
  39. ^ Ripley, Amanda (9 أبريل 2008). "The Story of Barack Obama's Mother". Time. اطلع عليه بتاريخ 9 أبريل 2007. 
  40. ^ Merida، Kevin (14 ديسمبر 2007). "The Ghost of a Father". Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2008.  انظر أيضا : Ochieng، Philip (1 نوفمبر 2004). "From Home Squared to the US Senate: How Barack Obama Was Lost and Found". East African. تمت أرشفته من الأصل في 27 سبتمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2008. 
  41. ^ [23] ^ أوباما (1995، 2004)، صفحة. 44-45.
  42. ^ Serafin، Peter (21 مارس 2004). "Punahou Grad Stirs Up Illinois Politics". Honolulu Star-Bulletin. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008.  انظر أيضا : أوباما (1995، 2004)، الفصلان 3 و4.
  43. ^ Ripley، Amanda (9 أبريل 2008). "The Story of Barack Obama's Mother". Time. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2008.  انظر أيضا : Suryakusuma، Julia (29 نوفمبر 2006). "Obama for President... of Indonesia". Jakarta Post. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2008. 
  44. ^ [29] ^ أوباما (1995)، صفحة 9-10.
  45. ^ أوباما (1995)، الفصول 4 و5. وانظر أيضا : Serrano، Richard A (11 مارس 2007). "Obama's Peers Didn't See His Angst" (paid archive). Los Angeles Times. اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2008. 
  46. ^ [33] ^ Reyes، B. J (8 فبراير 2007). "Punahou Left Lasting Impression on Obama". Honolulu Star-Bulletin. اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2008.  . عندما كان في سن المراهقة كان يتوجه إلى التجمعات والحفلات التي تنظم قي القواعد العسكرية أحياناً أو قي جامعة هاواي، والتي يحضرها قي الغالب السود
  47. ^ [37] ^ "Obama Gets Blunt with N.H. Students". Boston Globe. Associated Press. 21 نوفمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2008.  وفي أحلام والدي ، كتب أوباما : "ساعدنى الحشيش والخمر وربما القليل من الشم عندما كان لدى المال." أوباما (1995)، صفحة 93-94. لتحليل الأثر السياسي لتصريح اوباما مؤخرا انه دخن الماريجوانا عندما كان في سن المراهقة) : "عندما كنت طفلا كنت أشربه")، انظر : Romano، Lois (3 يناير 2007). "Effect of Obama's Candor Remains to Be Seen". Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2008.  Seelye، Katharine Q (24 أكتوبر 2006). "Obama Offers More Variations From the Norm". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2008. 
  48. ^ Hornick، Ed (17 أغسطس 2008). "Obama, McCain talk issues at pastor's forum". CNN.com. LAKE FOREST, California. اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2009. 
  49. ^ "Oxy Remembers "Barry" Obama '83". Occidental College. 29 يناير 2007. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008. 
  50. ^ Boss-Bicak, Shira (يناير 2005). "Barack Obama '83". Columbia College Today. اطلع عليه بتاريخ 9 يونيو 2008. 
  51. ^ "Curriculum Vitae". The University of Chicago Law School. تمت أرشفته من الأصل في 9 مايو 2001. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2008. 
  52. ^ Issenberg، Sasha (6 أغسطس 2008). "Obama shows hints of his year in global finance: Tied markets to social aid". Boston Globe. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008. 
  53. ^ أ ب ت ث ج ح Chassie, Karen (ed.) (2007). Who's Who in America, 2008. Marquis Who's Who. New Providence, NJ: Marquis Who's Who. صفحة 3468. ISBN 9780837970110. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2008. 
  54. ^ [51] ^ Scott، Janny (30 أكتوبر 2007). "Obama's Account of New York Years Often Differs from What Others Say". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008.  أوباما (1995، 2004)، صفحة 133-140 ؛ ميندال(2007)، صفحة 62-63.
  55. ^ [55] ^ Secter, Bob; McCormick, John (30 مارس 2007). "Portrait of a pragmatist". Chicago Tribune. صفحة 1. تمت أرشفته من الأصل في 9 فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2008.  Lizza، Ryan (19 مارس 2007). "The Agitator: Barack Obama's Unlikely Political Education" (alternate link). New Republic. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008.  أوباما (1995، 2004) ،صفحة 140-295 ؛ ميندال(2007)، صفحة 63-83.
  56. ^ Matchan, Linda (15 فبراير 1990). "A Law Review breakthrough" (paid archive). The Boston Globe. صفحة 29. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Corr, John (27 فبراير 1990). "From mean streets to hallowed halls" (paid archive). The Philadelphia Inquirer. صفحة C01. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2008. 
  57. ^ [64] ^ أوباما (1995، 2004) ،صفحة 299-437.
  58. ^ Gnecchi، Nico (27 فبراير 2006). "Obama Receives Hero's Welcome at His Family's Ancestral Village in Kenya". Voice of America. تمت أرشفته من الأصل في 16 يناير 2008. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2008. 
  59. ^ أ ب [72] ^ Levenson, Michael; Saltzman, Jonathan (28 يناير 2007). "At Harvard Law, a unifying voice". The Boston Globe. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Kantor, Jodi (28 يناير 2007). "In law school, Obama found political voice". The New York Times. صفحة 1. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Kodama, Marie C (19 يناير 2007). "Obama left mark on HLS". The Harvard Crimson. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Mundy, Liza (12 أغسطس 2007). "A series of fortunate events". The Washington Post. صفحة W10. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Heilemann, John (22 أكتوبر 2007). "When they were young". New York. 40 (37): 32–7, 132–3. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  ميندال(2007)، صفحة 80-92.
  60. ^ أ ب Butterfield, Fox (6 فبراير 1990). "First black elected to head Harvard's Law Review". The New York Times. صفحة A20. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Ybarra, Michael J (7 فبراير 1990). "Activist in Chicago now heads Harvard Law Review" (paid archive). Chicago Tribune. صفحة 3. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Matchan, Linda (15 فبراير 1990). "A Law Review breakthrough" (paid archive). The Boston Globe. صفحة 29. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Corr, John (27 فبراير 1990). "From mean streets to hallowed halls" (paid archive). The Philadelphia Inquirer. صفحة C01. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Drummond, Tammerlin (12 مارس 1990). "Barack Obama's Law; Harvard Law Review's first black president plans a life of public service" (paid archive). Los Angeles Times. صفحة E1. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Evans, Gaynelle (15 مارس 1990). "Opening another door: The saga of Harvard's Barack H. Obama". Black Issues in Higher Education. صفحة 5. تمت أرشفته من الأصل في 18 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  Pugh, Allison J. (Associated Press) (18 أبريل 1990). "Law Review's first black president aims to help poor" (paid archive). The Miami Herald. صفحة C01. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008. 
  61. ^ Aguilar, Louis (11 يوليو 1990). "Survey: Law firms slow to add minority partners" (paid archive). Chicago Tribune. صفحة 1 (Business). اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008. Barack Obama, a summer associate at Hopkins & Sutter in Chicago 
  62. ^ Adams، Richard (9 مايو 2007). "Barack Obama". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008. 
  63. ^ Mendell، David. "Barack Obama (American politician)". اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008. 
  64. ^ أ ب [90] ^ Scott, Janny (18 مايو 2008). "The story of Obama, written by Obama". The New York Times. صفحة 1. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  أوباما (1995، 2004)، صفحة الثالث عشر إلى السابع عشر.
  65. ^ White, Jesse (ed.) (2000). Illinois Blue Book, 2000, Millennium ed. Springfield, IL: Illinois Secretary of State. صفحة 83. OCLC 43923973. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2008. 
  66. ^ Jarrett, Vernon (11 أغسطس 1992). "'Project Vote' brings power to the people" (paid archive). Chicago Sun-Times. صفحة 23. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2008.  Reynolds, Gretchen (1993). "Vote of Confidence". Chicago. 42 (1): 53–54. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2008.  Anderson, Veronica (1993). "40 under Forty: Barack Obama, Director, Illinois Project Vote". Crain's Chicago Business. 16 (39): 43. 
  67. ^ University of Chicago Law School (27 مارس 2008). "Statement regarding Barack Obama". University of Chicago Law School. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2008.  Miller, Joe (28 مارس 2008). "Was Barack Obama really a constitutional law professor?". FactCheck.org. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2008.  Holan, Angie Drobnic (7 مارس 2008). "Obama's 20 years of experience". PolitiFact.com. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2008. 
  68. ^ [107] ^ Robinson, Mike (Associated Press) (20 فبراير 2007). "Obama got start in civil rights practice". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2009.  Pallasch, Abdon M (17 ديسمبر 2007). "As lawyer, Obama was strong, silent type; He was 'smart, innovative, relentless,' and he mostly let other lawyers do the talking". Chicago Sun-Times. صفحة 4. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  "People" (paid archive). Chicago Tribune. 27 يونيو 1993. صفحة 9 (Business). اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  "Business appointments" (paid archive). Chicago-Sun-Times. 5 يوليو 1993. صفحة 40. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  Miner, Barnhill & Galland (2008). "About Us". Miner, Barnhill & Galland – Chicago, Illinois. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008.  أوباما (1995، 2004)، صفحة 438-439، ميندال(2007)، ص. 104-106.
  69. ^ Public Allies (2008). "Fact Sheet on Public Allies' History with Senator Barack and Michelle Obama". Public Allies. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2008. 
  70. ^ Jackson، David (3 أبريل 2007). "Obama Knows His Way Around a Ballot". Chicago Tribune. تمت أرشفته من الأصل في 8 ديسمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2008.  White, Jesse (2001). "Legislative Districts of Cook County, 1991 Reapportionment" (PDF). Illinois Blue Book 2001–2002. Springfield: Illinois Secretary of State. صفحة 65.  سناتور الدولة لمقاطعة13 = نائب الدولة لمناطق 26 و25.
  71. ^ Slevin، Peter (9 فبراير 2007). "Obama Forged Political Mettle in Illinois Capitol". Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008.  Helman، Scott (23 سبتمبر 2007). "In Illinois, Obama dealt with Lobbyists". Boston Globe. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008.  وانظر أيضا : "Obama Record May Be Gold Mine for Critics". CBS News. Associated Press. 17 يناير 2007. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008.  "In-Depth Look at Obama's Political Career" (video). CLTV. 9 فبراير 2007. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008. 
  72. ^ أ ب Scott، Janny (30 يوليو 2007). "In Illinois, Obama Proved Pragmatic and Shrewd". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008.  وانظر أيضا : Pearson، Rick (3 مايو 2007). "Careful Steps, Looking Ahead". Chicago Tribune. تمت أرشفته من الأصل في 16 فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008. 
  73. ^ Allison, Melissa (15 ديسمبر 2000). "State takes on predatory lending; Rules would halt single-premium life insurance financing" (paid archive). Chicago Tribune. صفحة 1 (Business). اطلع عليه بتاريخ 1 يونيو 2008.  Long, Ray; Allison, Melissa (18 أبريل 2001). "Illinois OKs predatory loan curbs; State aims to avert home foreclosures." (paid archive). Chicago Tribune. صفحة 1. اطلع عليه بتاريخ 1 يونيو 2008. 
  74. ^ "13th District: Barack Obama". Illinois State Senate Democrats. 24 أغسطس 2000. تمت أرشفته من الأصل (archive) في 12 أبريل 2000. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008.  "13th District: Barack Obama". Illinois State Senate Democrats. 9 أكتوبر 2004. تمت أرشفته من الأصل (archive) في 2 أغسطس 2004. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008. 
  75. ^ "Federal Elections 2000: U.S. House Results - Illinois". Federal Election Commission. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2008.  وانظر أيضا : "Obama's Loss May Have Aided White House Bid".  وScott، Janny (9 سبتمبر 2007). "A Streetwise Veteran Schooled Young Obama". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008. 
  76. ^ McClelland، Edward (12 فبراير 2007). "How Obama Learned to Be a Natural". Salon. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008.  وانظر أيضا : Wolffe، Richard (16 يوليو 2007). "Across the Divide". Newsweek. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008.  Helman، Scott (12 أكتوبر 2007). "Early Defeat Launched a Rapid Political Climb". Boston Globe. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008.  وWills, Christopher (24 أكتوبر 2007). 24, 2007-3157940059_x.htm "Obama learned from failed Congress run" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة). USA Today. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2008. 
  77. ^ Calmes، Jackie (23 فبراير 2007). "Statehouse Yields Clues to Obama". Wall Street Journal. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008. 
  78. ^ Tavella, Anne Marie (14 أبريل 2003). "Profiling, taping plans pass Senate" (paid archive). Daily Herald. صفحة 17. اطلع عليه بتاريخ 1 يونيو 2008.  Haynes, V. Dion (29 يونيو 2003). "Fight racial profiling at local level, lawmaker says; U.S. guidelines get mixed review" (paid archive). Chicago Tribune. صفحة 8. اطلع عليه بتاريخ 1 يونيو 2008.  Pearson, Rick (17 يوليو 2003). "Taped confessions to be law; State will be 1st to pass legislation" (paid archive). Chicago Tribune. صفحة 1 (Metro). اطلع عليه بتاريخ 1 يونيو 2008. 
  79. ^ Youngman، Sam (14 مارس 2007). "Obama's Crime Votes Are Fodder for Rivals". The Hill. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008.  وانظر أيضا : "US Presidential Candidate Obama Cites Work on State Death Penalty Reforms". International Herald Tribune. Associated Press. 12 نوفمبر 2007. تمت أرشفته من الأصل في 7 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008. 
  80. ^ Coffee، Melanie (6 نوفمبر 2004). "Attorney Chosen to Fill Obama's State Senate Seat". HPKCC. Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008. 
  81. ^ Helman، Scott (12 أكتوبر 2007). "Early Defeat Launched a Rapid Political Climb". Boston Globe. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008. 
  82. ^ Davey، Monica (7 مارس 2004). "Closely Watched Illinois Senate Race Attracts 7 Candidates in Millionaire Range". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008. 
  83. ^ Wallace-Wells، Ben (1 أبريل 2007). "Obama's Narrator". The New York Times Magazine. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008. 
  84. ^ [163] ^ Mendell, David (17 مارس 2004). "Obama routs Democratic foes; Ryan tops crowded GOP field; Hynes, Hull fall far short across state". Chicago Tribune. صفحة 1. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2009.  Davey, Monica (18 مارس 2004). "As quickly as overnight, a Democratic star is born". The New York Times. صفحة A20. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2009.  Howlett, Debbie (19 مارس 2004). "Dems see a rising star in Illinois Senate candidate". USA Today. صفحة A04. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2009.  ميندال(2007)، صفحة 235-246.
  85. ^ [167] ^ Scheiber, Noam (31 مايو 2004). "Race Against History. Barack Obama's miraculous campaign". The New Republic. 230 (20): 21–22, 24–26 (cover story). اطلع عليه بتاريخ 24 مارس 2009.  Finnegan, William (31 مايو 2004). "The Candidate. How far can Barack Obama go?". The New Yorker. 20 (14): 32–38. اطلع عليه بتاريخ 24 مارس 2009.  Dionne Jr., E. J. (25 يونيو 2004). "In Illinois, a star prepares". The Washington Post. صفحة A29. اطلع عليه بتاريخ 24 مارس 2009.  ميندال(2007)، صفحة 247-259.
  86. ^ Bernstein، David (يونيو 2007). "The Speech". Chicago Magazine. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008. 
  87. ^ [179] ^ . (2 أغسطس 2004). "Star Power. Showtime: Some are on the rise; others have long been fixtures in the firmament. A galaxy of bright Democratic lights". Newsweek. صفحات 48–51. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  Samuel, Terence (2 أغسطس 2004). "A shining star named Obama. How a most unlikely politician became a darling of the Democrats". U.S. News & World Report. صفحة 25. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  Lizza, Ryan (2004). "The Natural. Why is Barack Obama generating more excitement among Democrats than John Kerry?". The Atlantic Monthly. صفحات 30, 33. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  Davey, Monica (26 يوليو 2004). "A surprise Senate contender reaches his biggest stage yet". The New York Times. صفحة A1. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  Leibovich, Mark (27 يوليو 2004). "The other man of the hour". The Washington Post. صفحة C1. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  Milligan, Susan (27 يوليو 2004). "In Obama, Democrats see their future". The Boston Globe. صفحة B8. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  Seelye, Katharine Q. (28 يوليو 2004). "Illinois Senate nominee speaks of encompassing unity". The New York Times. صفحة A1. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  Broder, David S. (28 يوليو 2004). "Democrats focus on healing divisions; Addressing convention, newcomers set themes". The Washington Post. صفحة A1. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  Bing, Jonathan; McClintock, Pamela (29 يوليو 2004). "Auds resist charms of Dem stars". Daily Variety. صفحة 1. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.  ميندال(2007)، صفحة 272-285.
  88. ^ [181] ^ "Ryan Drops Out of Senate Race in Illinois". CNN. 25 يونيو 2004. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008.  ميندال(2007)، صفحة 260-271.
  89. ^ Lannan، Maura Kelly (9 أغسطس 2004). "Alan Keyes Enters U.S. Senate Race in Illinois Against Rising Democratic Star". Union-Tribune (San Diego). Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008. 
  90. ^ "America Votes 2004: U.S. Senate / Illinois". CNN. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008.  Slevin، Peter (13 نوفمبر 2007). "For Obama, a Handsome Payoff in Political Gambles". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2008. 
  91. ^ Chase, John and Mendell, David (3 نوفمبر 2004). "Obama scores a record landslide" (PDF). شيكاغو تريبيون. صفحة 1. اطلع عليه بتاريخ 3 أبريل 2009.  Fornek, Scott (3 نوفمبر 2004). "Obama takes Senate seat in a landslide". شيكاغو سن-تايمز. اطلع عليه بتاريخ 3 أبريل 2009. 
  92. ^ "About Barack Obama". Barack Obama U.S. Senate Office. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  93. ^ "Breaking New Ground: African American Senators". U.S. Senate Historical Office. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2008. 
  94. ^ "Member Info". Congressional Black Caucus. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2008.  وانظر أيضا : Zeleny، Jeff (26 يونيو 2005). "When It Comes to Race, Obama Makes His Point—With Subtlety". Chicago Tribune. تمت أرشفته من الأصل في 16 فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2008. 
  95. ^ Nather، David (14 يناير 2008). "The Space Between Clinton and Obama". CQ Weekly. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2008.  وانظر أيضا : Curry، Tom (21 فبراير 2008). "What Obama's Senate Votes Reveal". MSNBC. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2008. 
  96. ^ "Obama: Most Liberal Senator In 2007". National Journal. 31 يناير 2008. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2008. 
  97. ^ KnowLegis. "Power Rankings: Senate". اطلع عليه بتاريخ 7 سبتمبر 2008. 
  98. ^ Melissa Lee. "UPDATE; Obama leads Senate with 72% approval.". Star Tribune. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2009. 
  99. ^ Mason, Jeff (16 نوفمبر 2008). "Obama resigns Senate seat, thanks Illinois". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2009. 
  100. ^ Sidoti, Liz (13 نوفمبر 2008). "Obama to Resign Senate Seat on Sunday". Time. Time Inc. تمت أرشفته من الأصل في 27 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 22 نوفمبر 2008. 
  101. ^ Baker, Peter (14 نوفمبر 2008). "ON THE WHITE HOUSE; If the Senate Reconvenes, Two Seats May Be Empty". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2008. 
  102. ^ U.S. Senate، 109th Congress, 1st Session (12 مايو 2005). "S. 1033, Secure America and Orderly Immigration Act". Thomas. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  103. ^ "Latinos Upset Obama Voted for Border Fence". CBS 2 (Chicago). 20 نوفمبر 2006. تمت أرشفته من الأصل في 27 سبتمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  104. ^ "Lugar–Obama Nonproliferation Legislation Signed into Law by the President". Richard Lugar U.S. Senate Office. 11 يناير 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  وانظر أيضا : Lugar، Richard G (3 ديسمبر 2005). "Junkyard Dogs of War". Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  105. ^ McCormack، John (21 ديسمبر 2007). "Google Government Gone Viral". Weekly Standard. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  وانظر أيضا : "President Bush Signs Coburn–Obama Transparency Act". Tom Coburn U.S. Senate Office. 26 سبتمبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  وUSAspending.gov
  106. ^ [228] ^ صفحة 3077 : قانون تعزيز الشفافية والمساءلة في الانفاق الاتحادي عام 2008 Govtrack.us ، 2007-2008 (110th الكونغرس)
  107. ^ McIntire، Mike (3 فبراير 2008). "Nuclear Leaks and Response Tested Obama in Senate". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  108. ^ Daniel Fisher (11 أغسطس 2008). "November Election A Lawyer's Delight". Forbes Magazine. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2009. 
  109. ^ "Democratic Republic of the Congo". United States Conference of Catholic Bishops. 2006. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  "The IRC Welcomes New U.S. Law on Congo". International Rescue Committee. 5 يناير 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  110. ^ Weixel، Nathaniel (15 نوفمبر 2007). "Feingold, Obama Go After Corporate Jet Travel". The Hill. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  Weixel، Nathaniel (5 ديسمبر 2007). "Lawmakers Press FEC on Bundling Regulation". The Hill. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  وانظر أيضا : "Federal Election Commission Announces Plans to Issue New Regulations to Implement the Honest Leadership and Open Government Act of 2007". Federal Election Commission. 24 سبتمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  111. ^ Stern، Seth (31 يناير 2007). "Obama–Schumer Bill Proposal Would Criminalize Voter Intimidation". CQPolitics.com. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  U.S. Senate، 110th Congress, 1st Session (31 يناير 2007). "S. 453, Deceptive Practices and Voter Intimidation Prevention Act of 2007". Thomas. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  وانظر أيضا : "Honesty in Elections" (editorial). The New York Times. 31 يناير 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  112. ^ [248] ^ Krystin، E. Kasak (7 فبراير 2007). "Obama Introduces Measure to Bring Troops Home". Medill News Service. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  "آخر عمل رئيسى : 1/30/2007 أحيلت إلى لجنة مجلس الشيوخ". U.S. Senate، 110th Congress, 1st Session (30 يناير 2007). "S. 433, Iraq War De-Escalation Act of 2007". Thomas. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  113. ^ "Obama, Bond Hail New Safeguards on Military Personality Disorder Discharges, Urge Further Action". Kit Bond U.S. Senate Office. 1 أكتوبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  وانظر أيضا : Dine، Philip (23 ديسمبر 2007). "Bond Calls for Review of Military Discharges". St. Louis Post-Dispatch. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  114. ^ "Obama, Bond Applaud Senate Passage of Amendment to Expedite the Review of Personality Disorder Discharge Cases". 
  115. ^ Graham-Silverman، Adam (12 سبتمبر 2007). "Despite Flurry of Action in House, Congress Unlikely to Act Against Iran". CQ Today. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  116. ^ "Obama, Schiff Provision to Create Nuclear Threat Reduction Plan Approved". Barack Obama U.S. Senate Office. 20 ديسمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  117. ^ "Senate Passes Obama, McCaskill Legislation to Provide Safety Net for Families of Wounded Service Members". Barack Obama U.S. Senate Office. 2 أغسطس 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  نسخة أرشيفية في أرشيف الإنترنت
  118. ^ "Committee Assignments" (archive). Barack Obama U.S. Senate Office. 9 ديسمبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  119. ^ "Obama Gets New Committee Assignments". Barack Obama U.S. Senate Office. Associated Press. 15 نوفمبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  120. ^ Baldwin، Tom (21 ديسمبر 2007). "Stay-At-Home Barack Obama Comes Under Fire for a Lack of Foreign Experience". Sunday Times (UK). اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  121. ^ Larson، Christina (سبتمبر 2006). "Hoosier Daddy: What Rising Democratic Star Barack Obama Can Learn from an Old Lion of the GOP". Washington Monthly. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  122. ^ Goudie، Chuck (12 يناير 2006). "Obama Meets with Arafat's Successor". WLS-TV. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  123. ^ "Obama Slates Kenya for Fraud". News24.com. 28 أغسطس 2006. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  124. ^ Wamalwa، Chris (2 سبتمبر 2006). "Envoy Hits at Obama Over Graft Remark". The Standard (Nairobi). تمت أرشفته من الأصل في 10 أكتوبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008.  Moracha، Vincent (4 سبتمبر 2006). "Leaders Support Obama on Graft Claims". The Standard (Nairobi). تمت أرشفته من الأصل في 7 أكتوبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2008. 
  125. ^ أ ب Pearson, Rick (10 فبراير 2007). "Obama: I'm running for president". Chicago Tribune. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2008. 
  126. ^ "Obama Launches Presidential Bid". BBC News. 10 فبراير 2007. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2008. 
  127. ^ أ ب "Presidential Campaign Announcement" (video). BarackObamadotcom. YouTube.com. 10 فبراير 2007. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2009. 
  128. ^ Parsons، Christi (10 فبراير 2007). "Obama's launch site: Symbolic Springfield: Announcement venue evokes Lincoln legacy". Chicago Tribune. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2009. 
  129. ^ "Barack Obama on the Issues: What Would Be Your Top Three Overall Priorities If Elected?". Washington Post. تمت أرشفته من الأصل في 13 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 14 أبريل 2008.  وانظر أيضا :
  130. ^ Tumulty, Karen (8 مايو 2008). "The Five Mistakes Clinton Made". Time. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2008. 
  131. ^ Baker, Peter and Rutenberg, Jim (8 يونيو 2008). "The Long Road to a Clinton Exit". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2008. 
  132. ^ "Obama: I will be the Democratic nominee". CNN.com. 4 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2008. 
  133. ^ John Whitesides in Washington (4 يونيو 2008). "Obama clinches nomination". Herald Sun. Australia. تمت أرشفته من الأصل في 7 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2008. 
  134. ^ Nagourney, Adam and Jeff Zeleny (4 يونيو 2008). "Obama Clinches Nomination". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 4 يونيو 2008. 
  135. ^ Nagourney, Adam and Jeff Zeleny (23 أغسطس 2008). "Obama picks Biden for veep". San Francisco Chronicle. New York Times. تمت أرشفته من الأصل في 30 أغسطس 2008. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2008. 
  136. ^ Tom Baldwin (27 أغسطس 2008). "Hillary Clinton: 'Barack is my candidate'". TimesOnline. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2008. 
  137. ^ Nagourney, Adam (27 أغسطس 2008). "Obama Wins Nomination as Biden and Bill Clinton Rally the Party". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2008. 
  138. ^ "Obama accepts Democrat nomination". بي بي سي نيوز. 29 أغسطس 2008. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2008. 
  139. ^ Marks, Alexandra (29 أغسطس 2008). "Soaring speech from Obama, plus some specifics". The Christian Science Monitor. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2008. 
  140. ^ Malone، Jim (2 يوليو 2007). "Obama Fundraising Suggests Close Race for Party Nomination". Voice of America. تمت أرشفته من الأصل في 25 أغسطس 2009. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2008. 
  141. ^ Cummings، Jeanne (26 سبتمبر 2007). "Small Donors Rewrite Fundraising Handbook". Politico. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2008. 
  142. ^ Cadei، Emily (21 فبراير 2008). "Obama Outshines Other Candidates in January Fundraising". CQ Politics. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2008. 
  143. ^ Salant, Jonathan D. (19 يونيو 2008). "Obama Won't Accept Public Money in Election Campaign". Bloomberg. اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2008. 
  144. ^ "Commission on Presidential Debates Announces Sites, Dates, Formats and Candidate Selection Criteria for 2008 General Election". Commission on Presidential Debates. 19 نوفمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 6 يوليو 2008. 
  145. ^ "Gun Ruling Reverberates". The Hartford Courant. 27 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 6 يوليو 2008. 
  146. ^ "BBC NEWS | World | Americas | US Elections 2008 | Obama wins historic US election". BBC News. 5 نوفمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2008.  Nagourney، Adam (4 نوفمبر 2008). "Obama Elected President as Racial Barrier Falls". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2008.  "Obama: 'This is your victory'". CNN. 5 نوفمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2008.  Wallsten، Peter (5 نوفمبر 2008). "White Americans play major role in electing the first black president". Los Angeles Times. 
  147. ^ "General Election: McCain vs. Obama". Real Clear Politics. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2009. 
  148. ^ Johnson، Wesley (5 نوفمبر 2008). "Change has come, says President-elect Obama". The Independent. UK. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2008. 
  149. ^ محيط، لتملق يهود أمريكا..أوباما يطلق مدونة عبرية
  150. ^ ISRAEL: The Audacity of Hebrew عن مدونات لوس أنجيلس تايمز
  151. ^ Israeli Obama Boosters Launch Hebrew-Language Blog عن موقع صحيفة Forward
  152. ^ مقالة عن الموضوع في موقع العين السابعة بالعبرية
  153. ^ موقع سي إن إن بالعربية
  154. ^ انتقادات فلسطينية لتصريحات أوباما عن القدس.. عن موقع الجزيرة نت
  155. ^ اوباما يعدل موقفه بشأن القدس بعد مواجهة انتقادات عن وكالة رويترز للأنباء
  156. ^ باراك اوباما يؤكد تصريحاته حول القدس عن وكالة ا ف ب
  157. ^ توقيف شابين اميركيين اطلقا تهديدات باغتيال اوباما - AFP، نشر في 28 أكتوبر 2008، دخل في 28 أكتوبر2008
  158. ^ Racism Without Racists, KRISTOF, NICHOLAS, The New York Times, October 4, 2008.
  159. ^ Gearan، Anne (22 يناير 2009). "Obama asks Pentagon for responsible Iraq drawdown". The Guardian. Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2009. 
  160. ^ Glaberson، William (21 يناير 2009). "Obama Orders Halt to Prosecutions at Guantánamo". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2009. 
  161. ^ "Executive Order—Presidential Records". اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2009. 
  162. ^ Doyle، Michael (23 يناير 2009). "Obama restores some of the 'Freedom' to FOIA". McClatchy Newspapers. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2009. 
  163. ^ Gerstein، Josh (24 يناير 2009). "Obama: End Abortion 'Politicization'". Politico.com. 
  164. ^ "Obama Signs Equal-Pay Legislation". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2009. 
  165. ^ "Obama signs into law expansion of SCHIP health-care program for children". شيكاغو تريبيون. تمت أرشفته من الأصل في 8 فبراير 2009. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2009. 
  166. ^ [353] ^ أوباما يلغى سياسة بوش بشأن الخلايا الجذعية
  167. ^ [354] ^ أوباما يرشح سوتومايور لمنصب المحكمة العليا، سي ان ان، تم قرائتها قي 26 مايو 2009.
  168. ^ "Stimulus package en route to Obama's desk". CNN. Turner Broadcasting System, Inc. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2009. 
  169. ^ "Committee for a Responsible Federal Budget, Stimulus Watch". 
  170. ^ "Obama's remarks on signing the stimulus plan". CNN. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2009. 
  171. ^ "Obama Presses Cabinet to Speed Stimulus Spending". Wall Street Journal. 9 يونيو 2009. 
  172. ^ "U.S. Expands Plan to Buy Banks' Troubled Assets". New York Times. 24 مارس 2009. 
  173. ^ Goldman, David (2009). "CNNMoney.com's bailout tracker". Bailout tracker. صفحة 20. اطلع عليه بتاريخ 20 يونيو 2009. 
  174. ^ "White House questions viability of GM, Chrysler". The Huffington Post. 30 مارس 2009. 
  175. ^ "Chrysler and Union Agree to Deal Before Federal Deadline". 
  176. ^ John Hughes, Caroline Salas, Jeff Green, and Bob Van Voris (1 يونيو 2009). "GM Begins Bankruptcy Process With Filing for Affiliate". Bloomberg.com. 
  177. ^ "Biden vows break with Bush era foreign policy". اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2009. 
  178. ^ "Clinton's gaffes and gains on tour". اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2009. 
  179. ^ "Obama reaches out to Muslim world on TV". إم إس إن بي سي. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2009. 
  180. ^ "washingtonpost.com> Nation U.S. to Join Talks on Iran's Nuclear Program". واشنطن بوست. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2009. 
  181. ^ "Iranian Leaders Ignore Obama's Outstretched Hand". فوكس نيوز. تمت أرشفته من الأصل في 23 مارس 2009. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2009. 
  182. ^ "Obama speech draws praise in Mideast". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2009. 
  183. ^ [387] ^ أوباما في مصر يتواصل مع العالم الإسلامي، سي ان ان، 4 يونيو 2009
  184. ^ [388] ^ جيف زيلينى وآلان كويل، يتحدثون إلى المسلمين، أوباما يشجع اتفاقيات السلام بالشرق الأوسط، صحيفة النيويورك تايمز، 4 يونيو 2009.
  185. ^ Jesse Lee (3 يونيو 2009). "The President in the Middle East". White House. اطلع عليه بتاريخ 4 يونيو 2009. 
  186. ^ "Obama dismisses Ahmadinejad apology request". The Washington Times. 26 يونيو 2009. 
  187. ^ [393] ^ أوباما : لا يوجد ضوء أخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران، سي ان ان، 7 يوليو 2009
  188. ^ "Will Gates Stay or Go?". إم إس إن بي سي. 10 نوفمبر 2008. 
  189. ^ أوباما يدعو العسكرية الأمريكية لتجديد التركيز على أفغانستان
  190. ^ Hodge، Amanda (19 فبراير 2009). "Obama launches Afghanistan Surge". The Australian. 
  191. ^ Feller، Ben (27 فبراير 2009). "Obama sets firm withdrawal timetable for Iraq". The Detroit News. CAMP LEJEUNE, N.C. أسوشيتد برس. اطلع عليه بتاريخ 3 مارس 2009. 
  192. ^ "Top U.S. Commander in Afghanistan Is Fired". واشنطن بوست. 12 مايو 2009. 
  193. ^ "New U.S. Commander Brings Counterinsurgency Experience to Afghanistan". فوكس نيوز. 13 مايو 2009. تمت أرشفته من الأصل في 2009-05-15. 
  194. ^ Franklin، Ben A (1 يونيو 2005). "The Fifth Black Senator in U.S. History Makes F.D.R. His Icon". Washington Spectator. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2008. 
  195. ^ Zeleny، Jeff (12 سبتمبر 2005). "Judicious Obama Turns Up Volume". Chicago Tribune. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2009. 
  196. ^ Pickler، Nedra (25 يناير 2007). "Obama Calls for Universal Health Care within Six Years". Union-Tribune (San Diego). Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2008. 
  197. ^ Davis، Teddy (20 نوفمبر 2007). "Obama Bucks Party Line on Education". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2008.