المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

بارتولوميو كوليوني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بارتولوميو كوليوني
صورة معبرة عن بارتولوميو كوليوني

معلومات شخصية
الميلاد 1400
Solza تعديل القيمة في ويكي بيانات
الوفاة نوفمبر 3, 1475
Cavernago تعديل القيمة في ويكي بيانات
الجنسية إيطاليا تعديل القيمة في ويكي بيانات
عائلة Colleoni تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة كوندوتييرو تعديل القيمة في ويكي بيانات
إدارة Braccio da Montone، وMuzio Sforza، وErasmo of Narni، ونيكولو بيتشينينو تعديل القيمة في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2009)
تمثال الفروسية الشهير لبارتولوميو كوليوني بالبندقية

بارتولوميو كولـّيوني (Bartolomeo Colleoni) (سولزا، بين 1395 و 1400 - مالباغا، 2 نوفمبر 1475) كوندوتييرو إيطالي.

وُلـِد كولـّيوني في سولزا بريف برغامو (لومبارديا) ، حيث أعد لنفسه مدفناً مهيباً ، في مزار صادره بعدما رُفـِض إعطاءه إيـّاه من قـِبل أخوية مجلس الرحمة المحلية . كانت الأسرة نبيلة نـفاها آل فيسكونتي مع بقية الغويلفيين. استولى باولو والد بارتولوميو بالحيلة على قلعة تريتسو واحتفظ به بالقوة ، حتى اغتاله أبناء عمومته ، ربما بناءً على أمر من فيليبو ماريا فيسكونتي دوق ميلانو.

تدرب كوليوني الشاب في البداية عند حاشية فيليبو دارشيلو سيـّد بياشنسا الجديد . ثم دخل الخدمة لدى عدة كوندوتييريين ، بدءاً من براتشو دا مونتوني ، الذي أغار على بوليا مستغلا الصراع بين ألفونسو أراغون و لويجي أنجو أثناء حكم الملكة جوفانا الثانية الذي أضعفته قضية ألفونسو ، ثم فرانشيسكو بوسوني . بعد أن مات هذا الأخير في البندقية (1432) ، تحول كولـّيوني مباشرة لخدمة جمهورية البندقية ، داخلا بأهم مرحلة من مراحل حياته المهنية . و رغم أن جانفرانشيسكو غونزاغا كان إسمياً القائد الأعلى للقوات المسلحة ، فإن كولـّيوني كان في الواقع هو القائد الحقيقي للجيش. استعاد العديد من المدن والمقاطعات من الميلانيين لصالح البندقية ، وعندما ذهب غونزاغا إلى العدو ، تابع كولـّيوني خدمة البنادقة في عهد إرازمو دا نارني (المعروف باسم غاتاميلاتا) و فرانشيسكو سفورزا ، منتصراً بمعارك في بريشا و فيرونا ، و على بحيرة غاردا.