هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

باسكال كاستيلانا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


باسكال كاستيلانا

Pascal Castellana

معلومات شخصية
الميلاد 1 آب، 1921
صقلية، إيطاليا
تاريخ الوفاة 28 أبريل 2012 (90 سنة)
الجنسية إيطاليا
الحياة العملية
المؤسسات جامعة أوكسفورد
المهنة عالم آثار  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سبب الشهرة إكتشافاتها الأثرية في المدن المنسية في ريف سوريا الشمالي.

راهب فرنسيسكاني وعالم آثار إيطالي صقليّ ولد في 1 آب/أغسطس 1921 - توفي في 28 نيسان/ابريل 2012 [1]، أمضى معظم حياته الكهنوتية والبحثية متنقلاً في ريف سوريا الشمالي في منطقة المدن المنسية تحديداً.

حياته[عدل]

ولد الأب باسكال في الأول من آب عام 1921 في قرية فافارا التابعة لمقاطعة أغريجنتو الواقعة في جنوب جزيرة صقلية. ودّع أهله قاصدا الأراضي المقدّسة في فلسطين للانخراط في السلك الرهباني لدى الآباء الفرنسيسكان في القدس. سيم كاهنا عام 1945 وأرسل إلى حلب عام 1946 ليخدم الرعية اللاتينية متنقّلاً بين حلب والقنية واليعقوبية والغسانية واللاذقية وكان آخر المطاف الذي استغرق 66 عاماً هو حلب التي لا تبعد كثيراً عن القرى الأثرية التي طالما زارها وكتب عنها.

مؤلّفاته[عدل]

كان أول اتصال للأب باسكال مع الآثار في حزيران 1967 عندما اكتُشفت فسيفساء أرضية كنيسة في بلدة الغسانية التي كان كاهن الرعية فيها، ثمّ كتب مقالة عن أرضية كنيسة عالية جنوب محمبل التي اكتشفت العام 1968. ومنذ ذلك العام قرّر الأب باسكال وبالتعاون مع زميليه الأبوين إنياس بنيا وروموالدو فرنانديز تشكيل فريق عمل جادّ قام، بعد دراسة جميع ما كُتب من قبل الباحثين والرحّالة عن المدن المنسية "المدن الميتة" أو القرى الأثرية في الريف شمال غربي سورية، القيام برصد حركة النساك والرهبان على اختلاف أنواعها ومتابعة مواقع سكناهم ميدانياً في جبال الكتلة الكلسية الممتدة بين قورش/سيروس (النبي هوري) وأفاميا وبين حلب وأنطاكية والتي تضم 820 قرية وموقعاً أثرياً وأكثر من 2000 كنيسة كانت درّتها كنيسة القديس سمعان العمودي. وكان الرهبان الثلاثة كتلة نشاط مثمر استمر خمسة وثلاثين عاما بين بدء عملهم العام 1968 وحتى العام 2003. فصدرت لهم معاً الكتب التالية( باللغة الفرنسية):

  • النساك العموديون السوريون، عام 1975 ترجم إلى العربية عام 2002
  • نساك الأبراج السوريون، عام 1980
  • نساك الأديرة السوريون، عام 1983
  • إحصاء آثار جبل باريشا، عام 1987
  • إحصاء جبل الأعلى، عام 1990
  • إحصاء آثار جبل الوسطاني، عام 1999
  • إحصاء آثار جبل الدويلي، عام 2003
  • وأصدر الأب باسكال باللغة العربية منفردا وحده عدة كتب منها: "تاريخ الكنيسة في القرون الأربعة الأولى" عام 1985
  • كما أصدر بالاشتراك مع م. أكارتا كروم كتاب "سورية أرض التاريخ والآثار والقداسة" عام 1991.

والعديد من المقالات باللغة الإيطالية التي نُشرت ترجمتها من قبل المهندس سمير حجار في النشرة الرعوية السنوية للطائفة.

  • صدر له بالإيطالية وبالاشتراك مع الأب روموالدو فرنانديز والمهندس المعماري الإيطالي ألساندرو دو بناردو كتاب "معبد ودير مار توما في صيدنايا" عام 2008.
  • أصدرت الباحثة فرنشيسكا سيفيريني العام 2011 كتاباً جمعت فيه ضمن 390 صفحة جميع مقالات الأب باسكال التي كتبها بالإيطالية خلال خمسة وثلاثين عاماً عن النساك والرهبان والمواقع الأثرية المختلفة في الكتلة الكلسية وسواها، وفيها العديد من الأبحاث الجديدة عن مواقع لم يعرفها أي باحث من قبل في جبل سمعان وجبل الزاوية وحول إدلب وسواها.
  • صدر للأب باسكال بالاشتراك مع الأب روموالدو كتاب"على خطى مار مارون" بمناسبة مرور 1600 عام على رقاد مار مارون(410 – 2010)، وقد أهدياه إلى روح زميلهما الأب إنياس بنيا الذي توفي العام 2010.
  • كما أصدر الأب باسكال بالإيطالية وحده كتابه الأخير"النسّاك والرهبان السوريون بين التاريخ والجغرافية" عام 2011، وكان مسك الختام أهداه إلى رفيقي الدرب الأبوين بنيا وفرنانديز وضع فيه خلاصة تجربته الحياتية وأبحاثه وقد بلغ التسعين من العمر. وقد قام المهندس سمير حجار بترجمة الكتاب إلى العربية ونأمل ان يصدر قريباً.

ويذكر للأب باسكال الفضل في تعريفنا بمكان تنسك مار مارون في قلعة كالوطه ودفنه في براد بمقالة نشرها العام 1982، وكذلك معرفة مسار الطريق الرومانية بين قورش وأفاميا وكشف موقع نياكابا من خط سير الامبراطور أنطونان وهو موقع تل عقاب (في جبل الدويلي) بالاضافة إلى اكتشاف بعض الأحجار الميلية الرومانية التي لم تكن معروفة من قبل. كما تأكد من مكان المعركة الدامية التي جرت بين نور الدين زنكي والفرنجة بتاريخ 29 حزيران العام 1149 م وكانت في موقع "بئر معراتة" التي تبعد أقل من كيلومتر واحد عن قمة النبي أيوب إلى الغرب من البارة في جبل الزاوية، وتعرف بالمصادر الأجنبية باسم Fons Muratus والتي انتصر فيها نور الدين وقتل فيها أمير أنطاكية ريمون دو بواتييه.

ومن أعماله أيضاً:

تكريمه[عدل]

مُنح الأب باسكال وسام رئيس الجمهورية الإيطالية ووسام قداسة البابا بندكتس السادس عشر تكريما له على جهوده في التعريف بالكنوز الحضارية السورية في العالم.

مصادر[عدل]