هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ببر الهند الصينية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

ببر الهند الصينية

Panthera tigris corbetti (Tierpark Berlin) 832-714-(118).jpg

حالة الحفظ

أنواع مهددة بالانقراض (خطر انقراض متوسط)[1]
المرتبة التصنيفية نويع[2][3]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الشعيبة: الفقاريات
الطائفة: الثدييات
الرتبة: اللواحم
الرتيبة: سنوريات الشكل
الفصيلة: السنوريات
الأسرة: النمرية
الجنس: النمر
النوع: الببر
النويع: ببر الهند الصينية
الاسم العلمي
Panthera tigris tigirs
لينيوس، 1758
Panthera tigris corbetti distribution map.png
توزيع ببر الهند الصينية

مرادفات
سابقا Panthera tigris corbetti مازاك, 1968
معرض صور ببر الهند الصينية  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض صور كومنز (P935) في ويكي بيانات

ببر الهند الصينية أو ببر كوربت (الاسم العلمي: Panthera tigris tigers)[4] (بالتايلاندية: เสือ โคร่ง อิน โด จีน، سويكس خورنغ زين دو سين) (بالفيتنامية: Hổ Đông Dương) هي جمهرة الببور التي تعيش في ميانمار، تايلاند، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وفيتنام، وكمبوديا، وجنوب غرب الصين. وقد أدرجت كنوع مهدد بالإنقراض في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالإنقراض منذ عام 2008، حيث إنخفضت الجمهرة بشكل خطير، وإقتربت من فئة مهدد بالانقراض بشدة. وبحلول عام 2011، كان يعتقد إن الجمهرة تضم 342 ببرا.[1] وتعيش أكبر جمهرة في تايلاند تقدر ب 189 إلى 252 ببرا.[5] ويوجد في ميانمار 85 ببرا، ولا يزال هناك 20 من ببور الهند الصينية فقط في فيتنام.[1] وهو يعتبر منقرضا في كمبوديا.[6]

تعرف جمهرة الببر في شبه جزيرة ملايو بإسم ببر الملايا.[7] وفي عام 2017، قامت فرقة العمل المعنية بتصنيف القط من مجموعة أخصائيي القطط بتنقيح تصنيف السنوريات، وهي تعترف الآن بجمهرات الببور في البر الرئيسي وجنوب وجنوب شرق آسيا بإعتبارها تنتمي إلى السلالة القارية.[8]

التصنيف[عدل]

وقد إقترح ببر الهند الصينية كسلالة متميزة في عام 1968 على أساس تلوين الجلد، ونمط العلامات وأبعاد الجمجمة. وكان إسمه Panthera tigris corbetti تكريما لجيم كوربت.[9]

الخصائص[عدل]

جمجمة ببر الهند الصينية أصغر من الببر البنغالي؛ تلون الأرض أكثر قتامة مع خطوط واحدة قصيرة وضيقة نوعا ما.[9][10] في حجم الجسم، فإنه أصغر من الببور البنغالية والسيبيرية. يتراوح حجم الذكور من 2.55 إلى 2.85 متر (8.4 إلى 9.4 قدم) ووزنها من 150 إلى 195 كيلوغرام (331 إلى 430 رطل).تتراوح الإناث في الحجم من 2.3 إلى 2.55 متر (7.5 إلى 8.4 قدم) ووزنها من 100 إلى 130 كيلوغرام (220 إلى 290 رطلا).[11]

التوزيع والموائل[عدل]

خريطة تظهر توزيع الببر البنغالي في جنوب آسيا (الاحمر), وببر الهند الصينية في جنوب شرق آسيا (الاصفر).
ببر الهند الصينية شاب

ويشمل موطن ببر الهند الصينية ميانمار، تايلاند ولاوس.[1] ولم توثق في فيتنام منذ عام 1997. وتشير البيانات المتاحة إلى إنه لم يعد هناك ببور تتكاثر في كمبوديا وفيتنام والصين.[12]

وفي ميانمار، تأكد وجود الببور في وادي هوكاونغ، ومحمية تامانثي للحياة البرية، وفي منطقتين صغيرتين في منطقة تانينثاري. تلال تيناسيريم هي منطقة هامة، ولكن يتم حصاد الغابات هناك.[13] في عام 2015، ,وثقت الببور بواسطة الكاميرات الفخية لأول مرة في غابات التلال في ولاية كايين.[14]

ويعيش أكثر من نصف الجمهرة الكلية في مجمع الغابات الغربية في تايلاند، ولا سيما في منطقة محمية هواي خا خينغ للحياة البرية. وتتكون هذه الموائل من غابات إستوائية وشبه إستوائية مطيرة.[15]

في الصين، وجدت تاريخيا في مقاطعة يونان ومقاطعة ميدوغ في الجزء الجنوبي الغربي للبلاد، حيث الببور ربما لم تعد باقية على قيد الحياة اليوم.[16] وقتل أحدهم وأكله خمسة قرويين في عام 2009.[17]

وتشير نتائج دراسة فييلوغرافية بإستخدام 134 عينة من الببور عبر الموطن العالمي إلى إن حد توزيع الشمال الغربي التاريخي لببر الهند الصينية هو المنطقة الواقعة في تلال شيتاغونغ وحوض نهر براهمابوترا، المتاخمة للموطن التاريخي للببر بنغالي.[18][19] وثقت الببور في محمية ببر باكي وحديقة نامدافا الوطنية في أروناجل برديش.[20]

ببور الهند الصينية تعيش في الغابات ،المراعي، الجبال والتلال. وهي تفضل في الغالب موائل حرجية مثل الغابات المطيرة الاستوائية والغابات الدائمة الخضرة والغابات النفضية والغابات الاستوائية وشبه الاستوائية الجافة[بحاجة لمصدر]

تقديرات جمهرة الببر في الهند الصينية[21]
الدول الحد الادنى الحدى الاقصى الموثوقية
 كمبوديا منقرض 30 عادل
 لاوس 9 23 عادل
 ميانمار 85 85 عادل
 تايلاند 200 200 عادل
 فيتنام 10 19 ضعيف
المجموع 304 357

تم جمع الأرقام أعلاه خلال اجتماع منتدى الببور الدولي (قمة الببر), الذي عقد في سانت بطرسبرغ في روسيا في الفترة من 21-24 تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 2010 وشارك فيها ممثلون عن 13 بلدا من بلدان الببور.[21]

علم البيئة والسلوك[عدل]

إثنين من ببور الهند الصينية في حديقة حيوانات سينسيناتي

ببر الهند الصينية هو حيوان إنعزالي. بسبب سلوكها المراوغ فمن الصعب ملاحظتها ودراستها في البرية، لذلك هناك القليل من المعرفة حول سلوكهم.[22]

ببور الهند الصينية تفترس أساسا على الحافريات المتوسطة وكبيرة الحجم. أيل الصمبر، الخنازير البرية، السيرو، والبقريات الكبيرة مثل بانتنغ وأحداث الغور تشكل غالبية نظام ببر الهند الصينية الغذائي. ومع ذلك، في معظم جنوب شرق آسيا تم إستنفاد جمهرات كبيرة من الحيوانات بشكل خطير بسبب الصيد غير القانوني، مما أدى إلى ما يسمى "متلازمة الغابات الفارغة" - أي الغابات التي تبدو سليمة، ولكن تم القضاء على معظم الحياة البرية.[23][24] بعض أنواع الفرائس، مثل كوبري وأيل شكومبورغ، إنقرضت، وأيل إلد، الأيل الخنزيري وجاموس الماء البري موجودة فقط في عدد قليل من الجمهرة. في مثل هذه الموائل، تضطر الببور إلى العيش على فريسة أصغر، مثل أيل المنتجق، النيص، المكاك والغرير الخنزيري. فرائس صغيرة في حد ذاتها بالكاد تكفي لتلبية متطلبات الطاقة من أكلة اللحوم الكبيرة مثل الببر، وغير كافية لتكاثر الببر. هذا العامل، جنبا إلى جنب مع صيد الببر غير المشروع المباشر للطب الصيني التقليدي، هو المساهم الرئيسي في إنهيار ببر الهند الصينية في جميع أنحاء موطنها.[25]

التناسل[عدل]

ببرة الهند الصينية مع شبلها في تيربارك برلين

ببور الهند الصينية تتزاوج على مدار السنة، ولكن في معظم الأحيان خلال تشرين الثاني (نوفمبر) حتى أوائل نيسان (أبريل). وبعد فترة حمل مدتها 3،5 أشهر، أي ما يقرب من 103 أيام، تستطيع ببرة الهند الصينية أن تنجب سبعة أشبال. ومع ذلك، فإن الإناث في المتوسط ​​سوف تلد فقط ثلاثة. تولد أشبال ببر الهند الصينية بعيون وآذان مغلقة حتى تبدأ في الإنفتاح وتعمل بعد بضعة أيام فقط من الولادة. وخلال السنة الأولى من العمر، هناك معدل وفيات يبلغ 35%، و 73% من حالات وفيات رضع البطن بأكملها. وغالبا ما تكون وفيات الرضع في ببور الهند الصينية ناتجة عن الحرائق، الفيضانات والوأد. في وقت مبكر من 18 شهرا للبعض ولكن في وقت متأخر من 28 شهرا للآخرين، وأشبال ببر الهند الصينية سوف تنفصل عن أمهاتهم وتبدأ في الصيد والعيش من تلقاء نفسها. الإناث من السلالة تصل إلى النضج الجنسي عند 3.5 سنوات من العمر في حين يستغرق الذكور حتى 5 سنوات للوصول إلى النضج الجنسي.[22][26]

ويمكن أن تتراوح أعمارهم بين 15 و 26 سنة إعتمادا على عوامل مثل الظروف المعيشية وما إذا كانت برية أو في الأسر. ونظرا لأعدادهم المتناقصة، فإن ببور الهند الصينية معروفة بزواج الأقارب، حيث تتزاوج مع أفراد الأسرة المباشرة المتوفرين. وقد أدى زواج الأقارب داخل هذه السلالة إلى ضعف الجينات، وخفض عدد الحيوانات المنوية، والعقم، وعيوب في بعض الحالات مثل الحنك المشقوق، الحول، حول العيون، رنح حيواني.[22][26]

التهديدات[عدل]

أنثى وذكر ببور الهند الصينية

التهديد الرئيسي لببور الهند الصينية هو الجنس البشري. يصطاد البشر ببور الهند الصينية للإستفادة من أجزاء جسمها للزينة والأدوية التقليدية الشرقية المختلفة. تواجه ببور الهند الصينية أيضا فقدان الموائل. البشر يعتدون على موائلها الطبيعية، يطورون، يجزؤون، ويدمرون الارض. في تايوان، يمكن لزوج من عيون الببر، التي يعتقد إنها تكافح الصرع والملاريا، أن تباع بما يصل إلى 170 دولارا. في سول، يباع مسحوق عظم عضد الببر، الذي يعتقد إنه يعالج القرحة، الروماتيزم، والتيفوئيد، مقابل 1450 دولارا للرطل الواحد. وفي الصين، تم حظر تجارة واستخدام قطع الببر في عام 1993، ولكن ذلك لم يمنع الصيادين الذين يمكنهم كسب ما يصل إلى 50،000 دولار من بيع قطع ببر واحد في السوق السوداء. ومع إزدياد الثراء في البلدان التي تقدر فيها أجزاء الببر كثيرا، فإن الطلب يرتفع.[27]

يقع وادي هوكونج في ولا‌ية كاشين في ميانمار، وهو أكبر محمية ببر في العالم، وهو موطن لجمهرة ببور ميانمار الهند الصينية الباقية. ومنذ عام 2006، صادر مالك شركة يوزانا الثري هتاي ميينت إلى جانب السلطات المحلية أكثر من 200،000 فدان من الأ‌راضي من أكثر من 600 أسرة في الوادي. وقد تم قطع الكثير من الأ‌شجار وتحولت الأ‌رض إلى مزارع. وقد إعتبرت بعض الأ‌راضي التي أخذتها مؤسسة يوزانا ممرات عبور الببر. هذه المساحات من الأ‌راضي التي كان من المفترض أن تترك دون المساس بها للتنمية من أجل السماح لببور الهند الصينية في المنطقة للسفر بين جيوب المحمية من الأراضي المحمية.[28] الحرب الأهلية البورمية كانت صراعا مستمرا داخل ميانمار منذ عام 1948. وبسبب تجدد الإنتفاضة المتمردة في عام 2011 من جيش إستقلال كاشين الذي يشغل جزءا من وادي هوكونج، لم تتمكن التهديدات الأجنبية من الصيد غير القانوي من دخول المنطقة بأمان. ليس فقط الأجانب مقيدين من دخول المنطقة ولكن الموظفين المحافظين أيضا. ومن بين السكان الأصليين، ولا سيما الفقراء، ببور الهند الصينية مورد ثمين. وبسبب خطر النزاع الأهلي، كان الموظفين المحافظين يواجهون صعوبة في حماية الببور من السكان الأصليين. وفي مطلع كانون الثاني (يناير) سنة 2013, بدأت تتداول شائعات متعلقة بوقف إطلاق النار بين الحكومة وقوات المتمردين. ويعتقد قادة البلاد إنه كان من الممكن التوصل إلى قرار في وقت مبكر من تشرين الأول (أكتوبر) سنة 2013. ونظرا لعدم تمكنهم من إنشاء أنفسهم كقوة حماية في المنطقة، فإن هناك مخاوف من أن الصيادين الأجانب سيبدأون في العودة إلى المنطقة (التي ستكون قريبا آمنة) قبل الموظفين المحافظين.[29]

على الرغم من كونها غير قانونية، فإن تجارة أجزاء الببر في السوق السوداء توفر العديد من الصيادين ذوي الدخل الكبير. وعلى الرغم من إن هذه المهنة غير قانونية وتثير الإمتعاض، فإن العديد من الصيادين يقومون بما يقومون به لأنهم فقراء ولديهم خيارات محدودة غير ذلك للحصول على دخل كبير وثابت. [بحاجة لمصدر]

العواقب[عدل]

في جميع أنحاء النظم الإيكولوجية التي يعيشون فيها، الببور هي المفترس العلوي. عندما يكون المفترس العلوي في إنخفاض أو حتى إزالتها تماما من النظام الإيكولوجي، هناك عواقب وخيمة للشبكة غذائية التي تتراجع وتعطل سير العمل السليم للنظام البيئي. وهي تتحكم في نمو الجمهرة وتراجع وتنوع الأنواع.[30]

في الأسر[عدل]

ومن بين جميع سلالات الببور، ببر الهند الصينية هو الأقل تمثيلا في الأسر وليس جزءا من برنامج تكاثر منسق. وإعتبارا من عام 2007، تم التعرف على 14 ببر على إنها ببر الهند الصينية إستنادا إلى التحليل الجيني من 105 ببور أسيرة في 14 بلدا.[31]

مساهم مشاهدة منظمة ناشيونال جيوغرافيك الإخبارية جوردان شول كتب:

قبل تعيين السلا‌لة الملا‌وية كان هناك ما يقرب من 60 ببور الهند الصينية في حدائق الحيوان الآسيوية، الاوروبية والامريكية الشمالية. اليوم هناك أقل من حفنة. حدائق الحيوان ملتزمة بالحفاظ على السلا‌مة الوراثية للسلالة الموجودة في البرية.[32]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث "Panthera tigris ssp. corbetti". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض Version 2017-1. الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. 2011. 
  2. ^ وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل  — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 15 أغسطس 2007
  3. ^ وصلة : http://www.departments.bucknell.edu/biology/resources/msw3/browse.asp?s=y&id=14000264  — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2015 — العنوان : Mammal Species of the World
  4. ^ Kitchener, A.C.؛ Breitenmoser-Würsten, C.؛ Eizirik, E.؛ Gentry, A.؛ Werdelin, L.؛ Wilting, A. & Yamaguchi, N. (2017). "A revised taxonomy of the Felidae: The final report of the Cat Classification Task Force of the IUCN Cat Specialist Group" (PDF). Cat News. Special Issue 11. 
  5. ^ "Tiger population grows 50 per cent in Thai wildlife sanctuaries". TODAYonline. 3 August 2015. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2016. 
  6. ^ "Tigers declared extinct in Cambodia". The Guardian. 6 April 2016. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2016. 
  7. ^ "Panthera tigris subsp. jacksoni". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض Version 2014.2. الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. 2008. 
  8. ^ Kitchener, A.C., Breitenmoser-Würsten, C., Eizirik, E., Gentry, A., Werdelin, L., Wilting, A. and Yamaguchi, N. (2017). "A revised taxonomy of the Felidae: The final report of the Cat Classification Task Force of the IUCN Cat Specialist Group" (PDF). Cat News. Special Issue 11: 76. 
  9. ^ أ ب Mazák, V. (1968). Nouvelle sous-espèce de tigre provenant de l'Asie du sud-est. Mammalia 32 (1): 104.
  10. ^ Mazák, V.؛ Groves, C. P. (2006). "A taxonomic revision of the tigers (Panthera tigris) of Southeast Asia". Mammalian Biology. 71: 268–287. doi:10.1016/j.mambio.2006.02.007. 
  11. ^ Mazák, V. (1981). "Panthera tigris" (PDF). Mammalian Species. 152: 1–8. doi:10.2307/3504004. 
  12. ^ Walston, J.؛ Robinson, J. G.؛ Bennett, E. L.؛ Breitenmoser, U.؛ da Fonseca, G. A. B.؛ وآخرون. (2010). "Bringing the Tiger Back from the Brink—The Six Percent Solution". PLOS Biology. doi:10.1371/journal.pbio.1000485. 
  13. ^ Lynam, A.J., Saw Tun Khaing and Khin MaungZaw (2006). Developing a national tiger action plan for the Union of Myanmar. Environmental Management 37 (1): 30–39.
  14. ^ Saw Sha Bwe Moo, Froese, G.Z.L., Gray, T. N.E. (2017). "First structured camera-trap surveys in Karen State, Myanmar, reveal high diversity of globally threatened mammals". Oryx: first view. doi:10.1017/S0030605316001113. 
  15. ^ Simcharoen, S., Pattanavibool, A., Karanth, K.U., Nichols, J.D. and Kumar, N.S. (2007). How many tigers Panthera tigris are there in Huai Kha Khaeng Wildlife Sanctuary, Thailand? An estimate using photographic capture-recapture sampling. Oryx 41 (04): 447–453.
  16. ^ Kang, A., Xie, Y., Tang, J., Sanderson, E. W., Ginsburg, J. R. and Zhang, E. (2010). Historic distribution and recent loss of tigers in China. Integrative Zoology 5: 335–341.
  17. ^ "The last known wild tiger in China killed and eaten by villagers". Daily Mail. 2009. اطلع عليه بتاريخ 23 فبراير 2016. 
  18. ^ Luo, S.-J.؛ Kim, J.-H.؛ Johnson, W. E.؛ van der Walt, J.؛ Martenson, J.؛ Yuhki, N.؛ Miquelle, D. G.؛ Uphyrkina, O.؛ Goodrich, J. M.؛ Quigley, H. B.؛ Tilson, R.؛ Brady, G.؛ Martelli, P.؛ Subramaniam, V.؛ McDougal, C.؛ Hean, S.؛ Huang, S.-Q.؛ Pan, W.؛ Karanth, U. K.؛ Sunquist, M.؛ Smith, J. L. D., O'Brien, S. J. (2004). "Phylogeography and genetic ancestry of tigers (Panthera tigris)". PLoS Biology. 2 (12): e442. PMC 534810Freely accessible. PMID 15583716. doi:10.1371/journal.pbio.0020442. 
  19. ^ Luo, S.J.؛ Johnson, W. E.؛ O'Brien, S. J. (2010). "Applying molecular genetic tools to tiger conservation". Integrative Zoology. 5 (4): 351–362. 
  20. ^ Jhala, Y. V., Qureshi, Q., Sinha, P. R. (Eds.) (2011). Status of tigers, co-predators and prey in India, 2010. National Tiger Conservation Authority, Govt. of India, New Delhi, and Wildlife Institute of India, Dehradun. TR 2011/003 pp-302
  21. ^ أ ب GTRP (2011). Global Tiger Recovery Program 2010–2022. Global Tiger Initiative, Washington, DC.
  22. ^ أ ب ت "The Indochinese Tiger". www.tigers.org.za. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2013. 
  23. ^ "Asia's biodiversity vanishing into the marketplace". 
  24. ^ "Wildlife trade creating "empty forest syndrome" across the globe". 
  25. ^ Karanth, K. U., Stith, B. M. (1999). Prey depletion as a critical determinant of tiger population viability. Pages 100–113 in: Seidensticker, J. Christie, S., Jackson, P. (eds.) Riding the Tiger: Tiger Conservation in human-dominated landscapes. Cambridge University Press. (ردمك 0-521-64835-1)
  26. ^ أ ب "Indo-Chinese Tiger". Indian Tiger Welfare Society. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2013. 
  27. ^ "The Trade in Tiger Parts". Tigers in Crisis. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2013. 
  28. ^ Martov، Seamus. "World's Largest Tiger Reserve 'Bereft of Cats'". The Irrawaddy. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2013. 
  29. ^ Rook، D. "Civil war endangers Myanmar's ailing tigers". AFP. تمت أرشفته من الأصل في 27 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2013. 
  30. ^ Ripple، W. "Study: Loss of predators affects ecosystems". United Press International, Inc. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2013. 
  31. ^ Luo, S. J., Johnson, W. E., Martenson, J., Antunes, A., Martelli, P., Uphyrkina, O., Traylor-Holzer, K., Smith, J. L. D. & O'Brien, S. J. (2008). Subspecies genetic assignments of worldwide captive tigers increase conservation value of captive populations. Current Biology 18 (8): 592–596.
  32. ^ Schaul, J. (2010). "Managing Tiger Species Survival in American Zoos". منظمة ناشيونال جيوغرافيك News Watch. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2013. 

وصلات أخرى[عدل]