ببر الهند الصينية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

ببر الهند الصينية  (عربية)
เสือโคร่งอินโดจีน  (تايلندية)[1]
Hổ Đông Dương  (فيتنامية)
ខ្លាឥណ្ឌូចិន  (خميرية)[2]
ເສືອອິນໂດຈີນ  (لاوية)[3]
အင်ဒိုချိုင်းနားကျား  (بورمية)[4]
印度支那虎  (صينية)[5]

Panthera tigris corbetti (Tierpark Berlin) 832-714-(118).jpg

حالة الحفظ

أنواع مهددة بالانقراض (خطر انقراض متوسط)[6]
المرتبة التصنيفية نويع[7][8]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الشعيبة: الفقاريات
الطائفة: الثدييات
الرتبة: اللواحم
الرتيبة: سنوريات الشكل
الفصيلة: السنوريات
الأسرة: النمرية
الجنس: النمر
النوع: الببر
النويع: ببر البر الرئيسي الآسيوي
الاسم العلمي
Panthera tigris tigirs
لينيوس، 1758
Panthera tigris corbetti distribution map.png
توزيع ببر الهند الصينية (بإستثناء ميانمار)

مرادفات
سابقاً Panthera tigris corbetti مازاك، 1968
معرض صور ببر الهند الصينية  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض كومنز (P935) في ويكي بيانات

ببر الهند الصينية أو ببر كوربت (الاسم العلمي: Panthera tigris tigris) هو جمهرة ببر البر الرئيسي الآسيوي في جنوب شرق آسيا.[9] هذه الجمهرة تقطن في ميانمار، تايلاند، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وفيتنام، وكمبوديا، وجنوب غرب الصين. وقد أدرجت كنويعة مهددة بالإنقراض في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالإنقراض منذ عام 2008، حيث إنخفضت الجمهرة بشكل خطير، وإقتربت من فئة مهدد بالانقراض بشدة. وهو يعتبر منقرضاً في كمبوديا. وبحلول عام 2011، كان يعتقد إن الجمهرة تضم 342 فرداً. بما فيها 85 في ميانمار، و20 في فيتنام.[6] وتعيش أكبر وحدة متكاملة من الجمهرة في تايلاند تقدر ب189 إلى 252 فرداً.[10]

التصنيف[عدل]

Panthera tigris corbetti كان الاسم العلمي الذي إقترحه فراتيسلاف مازاك في عام 1968 على أساس لون الجلد، ونمط الآثار وأبعاد الجمجمة. كان إسمه تكريماً لجيم كوربت.[11]

في عام 2017، قامت فرقة العمل المعنية بتصنيف القط من المجموعة المتخصصة بالقطط بتنقيح تصنيف السنوريات، وهي تعترف الآن بجمهرات الببور في البر الرئيسي لجنوب وجنوب شرق آسيا بإعتبارها تنتمي إلى النويعة النمطية ببر البر الرئيسي الآسيوي.[9] ومع ذلك، دعمت نتائج دراسة وراثية نشرت في عام 2018 ستة أفرع حيوية أحادية النمط الخلوي إستناداً على تحليل السلسلة الجينومية الكاملة ل32 عينة من الببور. يبدوا إن العينات من ماليزيا والهند الصينية كانت متميزة عن جمهرات البر الرئيسي الآسيوي الأخرى، مما يدعم مفهوم ستة نويعات حية.[12]

تُعرف جمهرة الببر في شبه الجزيرة المالايويّة بإسم الببر الملاوي.[13]

التوزيع والموائل[عدل]

خريطة تظهر توزيع الببر البنغالي في جنوب آسيا (الاحمر)، وببر الهند الصينية في ميانمار (الاصفر).

ينتشر ببر الهند الصينية في ميانمار وتايلاند ولاوس.[6] لم يسجل أي تواجد لها في فيتنام منذ عام 1997 وتشير البيانات المتوفرة إلى عدم وجود المزيد من الببور المتناسلة في كمبوديا وفيتنام والصين.[14]

تأكد وجود ببر الهند الصينية في ميانمار في كل من وادي هوكاونغ ومحمية تامانثي للحياة البرية وفي منطقتين صغيرتين في منطقة تانينثاري. وتعتبر تلال تيناسيريم هي منطقة هامة كموئل ولكن يتم حصاد الغابات هناك.[15] في عام 2015، وثق تواجد ببر الهند الصينية بواسطة الكاميرات الفخية لأول مرة في غابات التلال في ولاية كاين.[16]

يعيش أكثر من نصف الجمهرة الكلية في مجمع الغابات الغربية في تايلاند ولا سيما في منطقة محمية هواي خا خينغ للحياة البرية. ويتكون هذه الموطن من غابات رطبة عريضة الأوراق إستوائية وشبه إستوائية.[17] في آذار عام 2017 تم إكتشاف جمهرة من ببر الهند الصينية تتكاثر في متنزه وطني في المنطقة الشرقية. كان ينظر إلى هذا الاكتشاف على إنه "معجزة" حيث إنه كان يعتقد إن ببور الهند الصينية التايلاندية نجت فقط في المنطقة الغربية.[18][19][20]

أما في الصين فقد تواجدت ببور الهند الصينية تاريخيا في مقاطعة يونان ومحافظة مودوغ في الجزء الجنوبي الغربي للبلاد ولكن المحتمل إنه لا تواجد لتلك الببور اليوم[21] إذ آخر ما تم تسجيله هو قتل واحد من تلك الببور وأكله من قبل خمسة قرويين في عام 2009.[22]

تشير نتائج دراسة فيلوجيوغرافية بإستخدام 134 عينة من الببور على نطاق عالمي إلى إن حد الإنتشار التاريخي لببر الهند الصينية لناحية الشمال الغربي هو المنطقة الواقعة في تلال شيتاجونج وحوض نهر براهمابوترا المتاخمة للموطن التاريخي للببر البنغالي.[23][24] وثق تواجد الببور في محمية باكي للببور ومتنزه نامدافا الوطني في أروناجل برديش.[25]

ببور الهند الصينية تعيش في الغابات والمراعي والجبال والتلال. وهي تفضل في الغالب الموائل الحرجية مثل الغابات المطيرة الاستوائية والغابات الدائمة الخضرة والغابات النفضية والغابات عريضة الأوراق الاستوائية وشبه الاستوائية الجافة[بحاجة لمصدر]

تقديرات جمهرة الببر في الهند الصينية[26]
الدول الحد الادنى الحدى الاقصى الموثوقية
 كمبوديا 10 30 عادل
 لاوس 9 23 عادل
 ميانمار 85 85 عادل
 تايلاند 200 200 عادل
 فيتنام 10 19 ضعيف
المجموع 314 357

تم جمع الأرقام أعلاه خلال اجتماع منتدى الببور الدولي (قمة الببر)، الذي عقد في سانت بطرسبرغ في روسيا في الفترة من 21-24 تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 2010 وشارك فيها ممثلون عن 13 بلدا من بلدان الببور.[26]

الخصائص[عدل]

ببر هند صينية شاب

بالمقارنة مع الببر البنغالي فإن جمجمة ببر الهند الصينية أصغر ولون جلده أكثر قتامة مع وجود خطوط أكثر ولكن قصيرة ورفيعة نوعا ما.[11][27] أما من ناحية حجم الجسم، فإنه أصغر من الببور البنغالية والسيبيرية. يتراوح حجم الذكور من 255 إلى 285 سنتيمتر (100 إلى 112 بوصة) ووزنها من 150 إلى 195 كيلوغرام (331 إلى 430 رطل) أما الإناث فتتراوحن في الحجم من 230 إلى 255 سنتيمتر (91 إلى 100 بوصة) ووزنها من 100 إلى 130 كيلوغرام (220 إلى 290 رطلا).[28]

علم البيئة والسلوك[عدل]

ببر الهند الصينية هو حيوان إنعزالي. بسبب سلوكها المراوغ فمن الصعب ملاحظتها ودراستها في البرية، لذلك هناك القليل من المعرفة حول سلوكهم.[29]

ببور الهند الصينية تفترس أساساً الحافريات المتوسطة وكبيرة الحجم. أيل الصمبر، الخنازير البرية، السيرو، والبقريات الكبيرة مثل البانتنغ وأحداث الغور تشكل غالبية نظام ببر الهند الصينية الغذائي. ومع ذلك، في معظم جنوب شرق آسيا تم إستنفاد جمهرات كبيرة من الحيوانات بشكل خطير بسبب الصيد غير القانوني، مما أدى إلى ما يسمى "متلازمة الغابات الفارغة"- أي الغابات التي تبدو سليمة، ولكن تم القضاء على معظم الحياة البرية.[30][31] بعض أنواع الفرائس، مثل الكوبري وأيل شكومبورغ، إنقرضت، وأيل إلد، الأيل الخنزيري وجاموس الماء البري موجودة بقي منها جمهرات قليلة فقط. في مثل هذه الموائل، تضطر الببور إلى العيش على فريسة أصغر، مثل أيل المنتجق، النيص، المكاك والغرير الخنزيري. فرائس صغيرة في حد ذاتها بالكاد تكفي لتلبية متطلبات الطاقة من أكلة اللحوم الكبيرة مثل الببر، وغير كافية لتكاثر الببر. هذا العامل، جنبا إلى جنب مع صيد الببر غير المشروع المباشر للطب الصيني التقليدي، هو المساهم الرئيسي في إنهيار ببر الهند الصينية في جميع أنحاء موطنها.[32]

التناسل[عدل]

ببرة الهند الصينية مع شبليها في حديقة تيرباك للحيوانات في برلين

ببور الهند الصينية تتزاوج على مدار السنة، ولكن في معظم الأحيان خلال تشرين الثاني (نوفمبر) حتى أوائل نيسان (أبريل). وبعد فترة حمل مدتها 3،5 أشهر، أي ما يقرب من 103 أيام، تستطيع أنثى ببر الهند الصينية أن تنجب سبعة أشبال. ومع ذلك، فإن الإناث في المتوسط سوف تلد فقط ثلاثة. تولد أشبال ببر الهند الصينية بعيون وآذان مغلقة حتى تبدأ في الإنفتاح وتعمل بعد بضعة أيام فقط من الولادة. وخلال السنة الأولى من العمر، هناك معدل وفيات يبلغ 35%، و 73% من حالات وفيات رضع البطن بأكملها. وغالبا ما تكون وفيات الرضع في ببور الهند الصينية ناتجة عن الحرائق، الفيضانات وقتل المواليد. مبكراً من 18 شهرا للبعض ولكن متأخراً في 28 شهراً للآخرين، وأشبال ببر الهند الصينية سوف تنفصل عن أمهاتهم وتبدأ في الصيد والعيش من تلقاء نفسها. الإناث من النويعة تصل إلى النضج الجنسي عند 3.5 سنوات من العمر في حين يتطلب الذكور حتى 5 سنوات للوصول إلى النضج الجنسي.[29][33]

ويمكن أن تتراوح أعمارهم بين 15 و 26 سنة إعتمادا على عوامل مثل الظروف المعيشية وما إذا كانت برية أو في الأسر. ونظرا لأعدادهم المتناقصة، فإن ببور الهند الصينية معروفة بزواج الأقارب، حيث تتزاوج مع أفراد الأسرة المباشرة المتوفرين. وقد أدى التوالد الداخلي داخل هذه النويعة إلى ضعف الجينات، وخفض عدد الحيوانات المنوية، والعقم، وعيوب في بعض الحالات مثل الحنك المشقوق، الحول، حول العيون، الرنح الحيواني.[29][33]

التهديدات[عدل]

التهديد الرئيسي لببور الهند الصينية هو الجنس البشري. يصطاد البشر ببور الهند الصينية للإستفادة من أجزاء جسمها للزينة والأدوية التقليدية الشرقية المختلفة. تواجه ببور الهند الصينية أيضا فقدان الموائل. البشر يعتدون على موائلها الطبيعية، يطورون، يفتتون، ويدمرون الارض. في تايوان، يمكن لزوج من عيون الببر، التي يعتقد إنها تكافح الصرع والملاريا، أن تباع بما يصل إلى 170 دولارا. في سول، يباع مسحوق عظم عضد الببر، الذي يعتقد إنه يعالج قرحة المعدة، الروماتيزم، والتيفوئيد، مقابل 1450 دولارا للرطل الواحد. وفي الصين، تم حظر تجارة واستخدام قطع الببر في عام 1993، ولكن ذلك لم يمنع الصيادين الذين يمكنهم كسب ما يصل إلى 50،000 دولار من بيع قطع ببر واحد في السوق السوداء. ومع إزدياد الثراء في البلدان التي تقدر فيها أجزاء الببر كثيرا، فإن الطلب يرتفع.[34]

يقع وادي هوكاونغ في ولاية كاشين في ميانمار، وهو أكبر محمية ببر في العالم، وهو موطن لجمهرة ببور ميانمار الهند الصينية الباقية. ومنذ عام 2006، صادر مالك شركة يوزانا الثري هتاي ماينت إلى جانب السلطات المحلية أكثر من 200،000 فدان من الأ‌راضي من أكثر من 600 أسرة في الوادي. وقد تم قطع الكثير من الأ‌شجار وتحولت الأ‌رض إلى مزارع. وقد إعتبرت بعض الأ‌راضي التي أخذتها شركة يوزانا ممرات عبور الببر. هذه المساحات من الأ‌راضي التي كان من المفترض أن تترك دون المساس بها للتنمية من أجل السماح لببور الهند الصينية في المنطقة للسفر بين جيوب المحمية من الأراضي المحمية.[35] الحرب الأهلية البورمية كانت صراعا مستمرا داخل ميانمار منذ عام 1948. وبسبب تجدد الإنتفاضة المتمردة في عام 2011 من جيش إستقلال كاشين الذي يشغل جزءا من وادي هوكاونغ، لم تتمكن التهديدات الأجنبية من الصيد غير القانوني من دخول المنطقة بأمان. ليس فقط الأجانب مقيدين من دخول المنطقة ولكن الموظفين المحافظين أيضا. ومن بين السكان الأصليين، ولا سيما الفقراء، ببور الهند الصينية مورد ثمين. وبسبب خطر النزاع الأهلي، كان الموظفين المحافظين يواجهون صعوبة في حماية الببور من السكان الأصليين. وفي مطلع كانون الثاني (يناير) سنة 2013, بدأت تتداول شائعات متعلقة بوقف إطلاق النار بين الحكومة وقوات المتمردين. ويعتقد قادة البلاد إنه كان من الممكن التوصل إلى قرار في وقت مبكر من تشرين الأول (أكتوبر) سنة 2013. ونظرا لعدم تمكنهم من إنشاء أنفسهم كقوة حماية في المنطقة، فإن هناك مخاوف من أن الصيادين الأجانب سيبدأون في العودة إلى المنطقة (التي ستكون قريبا آمنة) قبل الموظفين المحافظين.[36]

على الرغم من كونها غير قانونية، فإن تجارة أجزاء الببر في السوق السوداء توفر العديد من الصيادين ذوي الدخل الكبير. وعلى الرغم من إن هذه المهنة غير قانونية وتثير الإمتعاض، فإن العديد من الصيادين يقومون بما يقومون به لأنهم فقراء ولديهم خيارات محدودة غير ذلك للحصول على دخل كبير وثابت. [بحاجة لمصدر]

العواقب[عدل]

في جميع أنحاء النظم الإيكولوجية التي يعيشون فيها، الببور هي المفترس العلوي. عندما يكون المفترس العلوي في إنخفاض أو حتى إزالتها تماما من النظام البيئي، هناك عواقب وخيمة للشبكة غذائية التي تتراجع وتعطل سير العمل السليم للنظام البيئي. وهي تتحكم في نمو الجمهرة وتراجع وتنوع الأنواع.[37]

في الأسر[عدل]

من بين جميع نويعات الببور، ببر الهند الصينية هو الأقل تمثيلاً في الأسر وليس جزءاً من برنامج تكاثر منسق. وإعتباراً من عام 2007، تم التعرف على 14 فرد على إنها ببر الهند الصينية إستناداً إلى التحليل الجيني من 105 ببور أسيرة في 14 بلداً.[38]

المشارك في أخبار منظمة ناشيونال جيوغرافيك جوردان شول حذر:

«قبل تعيين النويعة الملا‌وية كان هناك ما يقرب من 60 ببور الهند الصينية في حدائق الحيوان الآسيوية، الاوروبية والامريكية الشمالية. اليوم هناك أقل من حفنة. حدائق الحيوان ملتزمة بالحفاظ على السلا‌مة الوراثية للنويعة الموجودة في البرية.[39]»

اُنظر أيضاً[عدل]

جمهرات الببور: ببر بنغالي  · ببر سيبيري  · ببر سومطري  · ببر جنوب الصين  · ببر قزويني  · ببر بالي  · ببر جاوي

المراجع[عدل]

  1. ^ تلفظ S̄eụ̄x khor̀ng xin do cīn
  2. ^ تلفظ khla indauchen
  3. ^ تلفظ seu inodchin
  4. ^ تلفظ aaindohkyainenarr kyarr
  5. ^ تلفظ Yìndù zhīnà hǔ
  6. أ ب ت قالب:Cite iucn
  7. ^ وصلة : 726475  — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 15 أغسطس 2007
  8. ^ وصلة : 14000264  — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2015 — العنوان : Mammal Species of the World
  9. أ ب Kitchener, A. C.؛ Breitenmoser-Würsten, C.؛ Eizirik, E.؛ Gentry, A.؛ Werdelin, L.؛ Wilting, A.؛ Yamaguchi, N.؛ Abramov, A. V.؛ Christiansen, P.؛ Driscoll, C.؛ Duckworth, J. W.؛ Johnson, W.؛ Luo, S.-J.؛ Meijaard, E.؛ O’Donoghue, P.؛ Sanderson, J.؛ Seymour, K.؛ Bruford, M.؛ Groves, C.؛ Hoffmann, M.؛ Nowell, K.؛ Timmons, Z.؛ Tobe, S. (2017). "A revised taxonomy of the Felidae: The final report of the Cat Classification Task Force of the IUCN Cat Specialist Group" (PDF). Cat News (Special Issue 11): 66–68. 
  10. ^ "Tiger population grows 50 per cent in Thai wildlife sanctuaries". TODAYonline. 2015. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2016. 
  11. أ ب Mazák، V. (1968). "Nouvelle sous-espèce de tigre provenant de l'Asie du sud-est". Mammalia. 32 (1): 104−112. doi:10.1515/mamm.1968.32.1.104. 
  12. ^ Liu، Y.-C.؛ Sun، X.؛ Driscoll، C.؛ Miquelle، D. G.؛ Xu، X.؛ Martelli، P.؛ Uphyrkina، O.؛ Smith، J. L. D.؛ O’Brien، S. J.؛ Luo، S.-J. (2018). "Genome-wide evolutionary analysis of natural history and adaptation in the world's tigers". Current Biology. 28 (23): 3840–3849. PMID 30482605. doi:10.1016/j.cub.2018.09.019. 
  13. ^ قالب:Cite iucn
  14. ^ Walston, J.؛ Robinson, J. G.؛ Bennett, E. L.؛ Breitenmoser, U.؛ da Fonseca, G. A. B.؛ وآخرون. (2010). "Bringing the Tiger Back from the Brink—The Six Percent Solution". PLOS Biology. 8 (9): e1000485. PMC 2939024Freely accessible. PMID 20856904. doi:10.1371/journal.pbio.1000485. 
  15. ^ Lynam, A.J., Saw Tun Khaing and Khin Maung Zaw (2006). "Developing a national tiger action plan for the Union of Myanmar". Environmental Management. 37 (1): 30–39. 
  16. ^ Saw Sha Bwe Moo, Froese, G.Z.L., Gray, T. N.E. (2017). "First structured camera-trap surveys in Karen State, Myanmar, reveal high diversity of globally threatened mammals". Oryx. 52 (3): 537–543. doi:10.1017/S0030605316001113. 
  17. ^ Simcharoen, S., Pattanavibool, A., Karanth, K.U., Nichols, J.D. and Kumar, N.S. (2007). How many tigers Panthera tigris are there in Huai Kha Khaeng Wildlife Sanctuary, Thailand? An estimate using photographic capture-recapture sampling. Oryx 41 (04): 447–453.
  18. ^ "New population of rare tigers found in eastern Thailand". The BBC. 2017-03-28. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2018. 
  19. ^ "Indochinese tigers: Thai jungle cameras reveals new breeding population of endangered big cat". ABC Online. 2017-03-29. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2018. 
  20. ^ Walker, P. (2017-03-29). "'Miraculous' discovery of ultra-rare Indochinese tigers in Thailand". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 10 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2018. 
  21. ^ Kang، A.؛ Xie، Y.؛ Tang، J.؛ Sanderson، E. W.؛ Ginsburg، J. R.؛ Zhang، E. (2010). "Historic distribution and the recent loss of tigers in China". Integrative Zoology. 5: 335–341. 
  22. ^ "The last known wild tiger in China killed and eaten by villagers". Daily Mail. 2009. مؤرشف من الأصل في 27 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 فبراير 2016. 
  23. ^ Luo, S.-J.؛ Kim, J.-H.؛ Johnson, W. E.؛ van der Walt, J.؛ Martenson, J.؛ Yuhki, N.؛ Miquelle, D. G.؛ Uphyrkina, O.؛ Goodrich, J. M.؛ Quigley, H. B.؛ Tilson, R.؛ Brady, G.؛ Martelli, P.؛ Subramaniam, V.؛ McDougal, C.؛ Hean, S.؛ Huang, S.-Q.؛ Pan, W.؛ Karanth, U. K.؛ Sunquist, M.؛ Smith, J. L. D.؛ O'Brien, S. J. (2004). "Phylogeography and genetic ancestry of tigers (Panthera tigris)". PLoS Biology. 2 (12): e442. PMC 534810Freely accessible. PMID 15583716. doi:10.1371/journal.pbio.0020442. 
  24. ^ Luo, S.J.؛ Johnson, W. E.؛ O'Brien, S. J. (2010). "Applying molecular genetic tools to tiger conservation". Integrative Zoology. 5 (4): 351–362. PMID 21392353. doi:10.1111/j.1749-4877.2010.00222.x. 
  25. ^ Jhala, Y. V., Qureshi, Q., Sinha, P. R. (Eds.) (2011). Status of tigers, co-predators and prey in India, 2010. National Tiger Conservation Authority, Govt. of India, New Delhi, and Wildlife Institute of India, Dehradun. TR 2011/003 pp-302
  26. أ ب GTRP (2011). Global Tiger Recovery Program 2010–2022. Global Tiger Initiative, Washington, DC.
  27. ^ Mazák, V.؛ Groves, C. P. (2006). "A taxonomic revision of the tigers (Panthera tigris) of Southeast Asia". Mammalian Biology. 71 (5): 268–287. doi:10.1016/j.mambio.2006.02.007. 
  28. ^ Mazák, V. (1981). "Panthera tigris" (PDF). Mammalian Species. 152 (152): 1–8. JSTOR 3504004. doi:10.2307/3504004. 
  29. أ ب ت "The Indochinese Tiger". www.tigers.org.za. مؤرشف من الأصل في 7 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2013. 
  30. ^ "Asia's biodiversity vanishing into the marketplace". مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2018. 
  31. ^ "Wildlife trade creating "empty forest syndrome" across the globe". مؤرشف من الأصل في 6 يوليو 2015. 
  32. ^ Karanth, K. U., Stith, B. M. (1999). Prey depletion as a critical determinant of tiger population viability. Pages 100–113 in: Seidensticker, J. Christie, S., Jackson, P. (eds.) Riding the Tiger: Tiger Conservation in human-dominated landscapes. Cambridge University Press. (ردمك 0-521-64835-1)
  33. أ ب "Indo-Chinese Tiger". Indian Tiger Welfare Society. مؤرشف من الأصل في 25 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2013. 
  34. ^ "The Trade in Tiger Parts". Tigers in Crisis. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2013. 
  35. ^ Martov، Seamus. "World's Largest Tiger Reserve 'Bereft of Cats'". The Irrawaddy. مؤرشف من الأصل في 25 نوفمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2013. 
  36. ^ Rook، D. "Civil war endangers Myanmar's ailing tigers". AFP. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2013. 
  37. ^ Ripple، W. "Study: Loss of predators affects ecosystems". United Press International, Inc. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2013. 
  38. ^ Luo, S. J., Johnson, W. E., Martenson, J., Antunes, A., Martelli, P., Uphyrkina, O., Traylor-Holzer, K., Smith, J. L. D. & O'Brien, S. J. (2008). Subspecies genetic assignments of worldwide captive tigers increase conservation value of captive populations. Current Biology 18 (8): 592–596.
  39. ^ Schaul, J. (2010). "Managing Tiger Species Survival in American Zoos". منظمة ناشيونال جيوغرافيك News Watch. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2013. 

وصلات خارجية[عدل]