انتقل إلى المحتوى

بجع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
بجع
العصر: الأوليجوسين المبكر-الآن، 28.1–0 مليون سنة
صوت صغير الطائر
noicon
المرتبة التصنيفية جنس[1][2]  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: الحيوانات
الشعبة: حبليات
الشعيبة: فقاريات
الطائفة: الطيور
الرتبة: بجعيات
الفصيلة: البجعية
الجنس: البجع
الاسم العلمي
Pelecanus [1][3]
لينيوس، 1758
معرض صور بجع  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية (P935) في ويكي بيانات

البَجَعَ أو الحَوْصَل[4][5][6] (جمعها: بِجاع أو بِجَعان) (الاسم العلمي: Pelecanusجنس من الطيور المائية الكبيرة التي تُشكّل فصيلة البجعية (Pelecanidae). تتميّز هذه الطيور بمنقار طويل وكيس حلقي كبير يُستخدم لاصطياد الفريسة وتصريف الماء من الفم قبل ابتلاع الطعام. يمتلك البجع ريشًا فاتح اللون في الغالب، باستثناء البجع البني والبجع البيروفي اللذان يتميزان بريشٍ أغمق. كما تصبح المناقير والأكياس الحلقية والجلد العاري على الوجه زاهية الألوان قبل موسم التكاثر.

لدى أنواع البجع الثمانية الحية توزيع عالمي غير مكتمل وموسمي، يمتد عرضياً من المناطق المدارية إلى المنطقة المعتدلة. يغيب البجع عن المناطق الداخلية لأمريكا الجنوبية الأمازونية، وعن المناطق القطبية والمحيطات المفتوحة؛ ومن المعروف أن نوعاً واحداً على الأقل يهاجر إلى الصحراء الداخلية في وسط أستراليا الأحمر، بعد أن تخلق الأمطار الغزيرة بحيرات مؤقتة. تُلاحظ طيور البجع البيضاء أيضاً في بحيرة الملح الكبرى بولاية يوتا الأمريكية، على سبيل المثال، على بعد حوالي 965 كم من أقرب خط ساحلي (ساحل المحيط الهادئ الغربي). وقد شوهدت أيضاً على بعد مئات الأميال في الداخل في أمريكا الشمالية، بعد أن طارت شمالاً على طول نهر المسيسيبي والممرات المائية الكبيرة الأخرى.

لطالما كان يُعتقد أنها مرتبطة بطيور الفرقاطات، وطيور الغاق، والطيور الاستوائية، وطيور الأطيش، إلا أن البجع يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحذاء النيل الأبيض وأبو مطرقة (على الرغم من أن هذين الطائرين ليسا من طيور اللقلق الحقيقية)، ويوضعان في رتبة البجعيات. وقد تم تصنيف طيور أبو منجل، وأبو ملعقة، ومالك الحزين، والواق في نفس الرتبة. يعود تاريخ الأدلة الأحفورية للبجع إلى ما لا يقل عن 36 مليون سنة لبقايا عظم الظنبوب الكاحلي التي تم انتشالها من طبقات الإيوسيني المتأخر في مصر والتي تحمل تشابهًا لافتًا مع أنواع البجع الحديثة.[7] يُعتقد أنها تطورت في العالم القديم وانتشرت في الأمريكتين؛ وينعكس هذا في العلاقات داخل الجنس حيث تنقسم الأنواع الثمانية إلى سلالات العالم القديم والعالم الجديد.[8] وهذه الفرضية مدعومة بأدلة أحفورية من أقدم أصناف البجع.[5]

طيور البجع في حديقة الحيوانات الوطنية في بنغلاديش

تتردد طيور البجع على المجاري المائية الداخلية، لكنها تُعرَف أكثر بوجودها على السواحل البحرية والمناطق الساحلية، حيث تتغذى أساسًا على الأسماك التي تصطادها في أكياسها الحلقية الكبيرة، إذ تغوص في الماء وتلتقطها عند أو بالقرب من سطحه. يمكن للبجع أن يتكيف مع درجات متفاوتة من ملوحة المياه، بدءًا من المياه العذبة والمياه قليلة الملوحة (المسوسة) إلى مياه البحر، وهي الأشد شيوعًا. وهي طيور اجتماعية، تسافر في أسراب، وتقوم بالصيد التعاوني، كما تتكاثر ضمن مستعمرات. حيث تقوم أربعة أنواع ذات ريش أبيض عادةً بالتعشيش على الأرض، بينما أربعة أنواع ذات ريش بني أو رمادي تعشش في الأشجار في الغالب.[9] كانت العلاقة بين البجع والبشر في كثير من الأحيان علاقة متوترة، إذ تعرّضت هذه الطيور إلى الاضطهاد بسبب اعتبارها منافسةً لصيادي السمك التجاريين والهواة.[10] وقد تراجعت أعدادها نتيجة تدمير المواطن الطبيعية والاضطرابات البيئية والتلوث، وتُعَد ثلاثة أنواع منها مهددة بالانقراض. كما أن للبجع تاريخًا طويلًا من الأهمية الثقافية في الأساطير والرموز المسيحية والشعارات (الشارات النبيلة).

التسمية والتصنيف

[عدل]

التسمية

[عدل]

يكثر الخلط بين طيور البجع والتم في اللغة العربية، ويظهر هذا الخلط في ترجمة الرقصة الروسية المشهورة "بحيرة البجع" (Swan Lake)، وقد ورد لفظ البجع مع مقابله العلمي (Pelecanus) في "معجم الحيوان" لمؤلفه أمين المعلوف.[4] وللبجع أسماءٌ عديدة:[6]بجع، وحوصل، وقُوق، وسَقَّاء، وجمل الماء، وكُيّ، وأبو شِلْبَة، وأبو جِرَاب، وأبو قِرْبَة.

أما بالنسبة للتسمية العلمية فهي مشتقة من اليونانية القديمة للكلمة: (πελεκάν) = "pelekan"،[11] والتي بدورها مشتقة من كلمة (πέλεκυς) = "pelekys" التي تعني "فأس".[12] وكانت الكلمة تُطلق على كلٍّ من البجع ونقار الخشب في العصور الكلاسيكية.[13]

تاريخ التصنيف

[عدل]

وُصِف جنس البجع لأول مرة رسميًا من قبل كارولوس لينيوس في الطبعة العاشرة من كتاب نظام الطبيعة لعام 1758. وقد وصف لينيوس السمات المميزة للجنس بأن لها منقار مستقيم معقوف عند الطرف، وفتحات أنف خطية، ووجه عارٍ من الريش، وأقدام مكففة بالكامل. شمل هذا التعريف المبكر طيور الفرقاط، والغاق، والأطيش، بالإضافة إلى طيور البجع نفسها.[14] وفي عام 1815 قدم الموسوعي الفرنسي قسطنطين صموئيل رافينسك فصيلة البجعية (Pelecanidae) (تحت اسم Pelicanea).[15][16]

الرتب والتصنيفات ذات الصلة

[عدل]

أعطت طيور البجع اسمها إلى رتبة البجعيات، وهي رتبة خضعت لتنقيح (مراجعة) كبير. تمت إزالة بعض الطيور من رتبة البجعيات، مثل الطائر الاستوائي (وهي الآن رتبة الطيور الاستوائية)، والزقزاق، والغاق، والأطيش (الأخرق والأخبلوطيور الفرقاط (وهي الآن رتبة الأطيشيات)، وجميعها كانت أعضاء تقليدية في الرتبة، وحل محلها، تمت إضافة طيور مالك الحزين، وطيور أبو منجل، وطيور أبو ملعقة، وطائر المطرقة، وطائر حذاء النيل الأبيض إلى رتبة البجعيات.[17]

العلاقات التطورية

[عدل]

تشير البيانات الجزيئية إلى وجود علاقة وثيقة بين طيور البجع وطائر الحذاء (Balaeniceps rex) ومطرقي الرأس (Scopus umbretta).[18] وتُكوِّن هذه الطيور معًا فرعًا تطوريًا مميزًا داخل رتبة البجعيات، على الرغم من أن العلاقات التطورية الدقيقة بينها لا تزال قيد الدراسة.[19]



الأطيشيات (Suliformes)


البجعيات


البلشونيات (Ardeidae)



أبو منجل وأبو ملعقة (Threskiornithidae)






رأس المطرقة (Scopus umbretta)



حذاء النيل الأبيض (Balaeniceps rex)




البجع (Pelecanus)





مخطط يوضح العلاقات بين طيور البجعيات.[17]

الأقارب الحية للبجع

التطور والسجل الأحفوري

[عدل]

أقدم أحفورة معروفة للبجع هي لظنبوب كاحلي (tibiotarsus) لبجع الإيوسيني المصري (Eopelecanus aegyptiacus)، التي عُثر عليها في تكوين بركة قارون بوادي الحيتان في مصر، وتعود إلى الإيوسيني المتأخر (مرحلة البريابوني) أي قبل نحو 36 مليون سنة، وتُظهر هذه الأحفورة تشابهًا ملحوظًا مع أنواع البجع الحديثة.[5]

تشمل الأحافير اللاحقة من الميوسيني المبكر التي عُثر عليها في لوبيرون بفرنسا كلاً من البجع الغير محدد (Pelecanus sp.) وبجع الميوسيني الرشيق (Miopelecanus gracilis).[20][ا] وتُظهر كلتا الأحفورتين منقارًا يكاد يكون مطابقًا شكليًا لمنقار البجع المعاصر.[20] قد يعكس هذا الثبات الملحوظ في شكل منقار البجع قيودًا وظيفية قوية، فمن المرجح أن منقارها المتخصص في أكل الأسماك ظل مثاليًا على مدى ملايين السنين، حيث أن أي تغييرات قد تقلل من كفاءة التغذية.[20] كما اقترح بعض الباحثين أن القيود التي تفرضها متطلبات الطيران قد حدّت من تطور الهيكل العظمي للبجع.[20]

تعد الاكتشافات الأحفورية في أمريكا الشمالية قليلة مقارنة بأوروبا.[21] وقد وصفت عدة أنواع للبجع اعتمادا على الأحافير، تشمل هذه الأنواع:[22]

الإسنادات الأحفورية المشكوك فيها

[عدل]
  • البجع البدائي (Protopelicanus) (الأيوسين المتأخر): كان يُعتبر في السابق طائرًا قديمًا محتملاً من رتبة البجعيات، ولكن قد ينتمي هذا الطائر بدلاً من ذلك إلى فصيلة الطيور ذات الأسنان الكاذبة (Pelagornithidae) أو إلى سلالة مائية أخرى غير ذات صلة. وهو لا يُعتبر مقبولًا بشكل عام كعضو في الفصيلة البجعية.[28][5]
  • الليبتورنيس (Liptornis) (الميوسين): على الرغم من وصف هذا الجنس في الأصل بأنه بجع، فإنه يُعتبر الآن اسمًا مشكوكًا فيه، حيث يعتمد على مواد أحفورية مجزأة تفتقر إلى السمات التشخيصية الكافية.[29]

الأنواع الموجودة وتطور السلالات

[عدل]

نظرة عامة على الأنواع

[عدل]






البجع ذو الظهر الوردي (P. rufescens)



البجع ذو المنقار البقعي (P. philippensis)




البجع الدلماسي (P. crispus)




البجع الأسترالي (P. conspicillatus)




البجع الأبيض الكبير (P. onocrotalus)






البجع البني (P. occidentalis)



البجع البيروفي (P. thagus)




البجع الأمريكي الأبيض (P. erythrorhynchos)




العلاقات التطورية بين الأنواع الموجودة بناءً حسب كينيدي وآخرون. (2013)[8]

توجد ثمانية أنواع باقية من البجع، والتي تم تقسيمها تاريخيًا إلى مجموعتين بناءً على لون الريش وسلوك التعشيش. تضم إحدى المجموعات أربعة أنواع تعشش على الأرض وذات ريش أبيض في الغالب - البجع الأسترالي، والدلماسي، والأبيض الكبير، والأبيض الأمريكي. تتكون المجموعة الأخرى من أربعة أنواع ذات ريش رمادي أو بني تعشش إما في الأشجار أو على الصخور الساحلية - البجع الوردي الظهر، والبجع ذو المنقار المرقط، والبجع البني، والبجع البيروفي.[9] أما البجع البني والبيروفي، وهما نوعان بحريان إلى حد كبير وكانا يُعتبران في السابق من نفس النوع، فيتم وضعهما أحيانًا في الجنس الفرعي البجع النحيف (Leptopelecanus) بسبب لونهما الداكن وعاداتهما الساحلية.[30] ومع ذلك، توجد أنواع ذات ريش وسلوك تعشيش متشابهين في كلتا المجموعتين، مما يشير إلى أن هذه السمات لا تعكس انقسامات تطورية عميقة.[9] كشفت التحليلات الجينية التي استخدمت الحمض النووي للميتوكوندريا ووالنواة عن صورة مختلفة لعلاقات البجع. تدعم هذه الدراسات وجود مجموعتين تطوريتين رئيسيتين:

  • مجموعة العالم الجديد: تشمل البجع الأمريكي الأبيض، والبجع البني، والبجع البيروفي.
  • مجموعة العالم القديم: تشمل البجع الدلماسي، والبجع ذو الظهر الوردي، والبجع ذو المنقار البقعي، والبجع الأسترالي، والبجع الأبيض الكبير.[8]

يشير هذا التاريخ التطوري إلى أن البجع تطور في العالم القديم ثم استعمر الأمريكتين لاحقًا. علاوة على ذلك، فإنه يوضح أن سلوك التعشيش يتأثر بحجم الجسم بشكل أقوى مما يتأثر بالصلة الجينية (النسب الوراثي).[8]

قائمة الأنواع الحية

[عدل]
الأنواع الحية للبجع
التسمية
العربية
التسمية
اللاتينية[31]
واضع
الاسم
صورة الوصف التوزع وحالة الحفظ
البجع الأمريكي الأبيض Pelecanus erythrorhynchos غملين
1789
الطول من 1.3 إلى 1.8 متر، المسافة بين الجناحين من 2.44 إلى 2.9 متر، الوزن من 5 إلى 9 كيلوغرامات.[32] معظم ريشه أبيض ما عدا ريش أسود على الأجنحة يظهر فقط عند الطيران. أحادي الصنف. يوجد في أمريكا الشمالية، ويُشَتِّي في المكسيك.[33] غير مهدد بالانقراض.[34]
البجع البني Pelecanus occidentalis لينيوس
1766
الطول 1.4 متر، المسافة بين الجناحين من 2 إلى 2.3 متر، الوزن من3.6 إلى 4.5 كيلوغرام. أصغر أنواع البجع، يتميز بريش بني، ويصطاد بالغطس في الماء. 5 نويعات. تنتشر في السواحل من أمريكا الشمالية والكاريبي إلى شمال أمريكا الجنوبية وجزر غالاباغوس.[33] غير مهددة بالانقراض.[35]
البجع البيروفي Pelecanus thagus مولينا
1782
الطول 1.52 متر، المسافة بين الجناحين 2.48 متر، الوزن 7 كيلوغرام، مع شريط أبيض أعلى المنقار ويمتد إلى الأسفل على جانبي العنق. أحادي الصنف. يوجد في سواحل المحيط الهادي لأمريكا الجنوبية من الإكوادر والبيرو إلى جنوب تشيلي.[33] قريبة من خطر الانقراض.[36]
البجع الأبيض الكبير Pelecanus onocrotalus لينيوس
1758
الطول من 1.40 إلى 1.75 متر، المسافة بين الجناحين من 2.45 إلى 2.95 متر، الوزن بين 10 و11 كيلوغرام. ريشه أبيض مع لون وردي على الوجه والساقين. أحادي الصنف. توزعه متفرق، من جنوب شرق أوروبا إلى إفريقيا وآسيا.[33] غير مهدة بالانقراض.[37]
البجع الأسترالي Pelecanus conspicillatus تمينك
1824
الطول من 1.6 إلى 1.9 متر، المسافة بين الجناحين من 2.5 إلى 3.4 متر،الوزن من 4 إلى 8.2 كيلوغرام. ريش أبيض غالب مع ريش أجنحة أولي أسود، ومنقار كبير بلون وردي شاحب. أحادي الصنف. موطنها الرئيسي أستراليا وغينيا الجديدة. ويوجد خارج موطنهاالرئيسي في نيوزيلندا وجزر سليمان وأرخبيل بسمارك وجزر فيجي وجزر والاسيا.[33] غير مهدد بالانقراض.[38]
البجع وردي الظهر Pelecanus rufescens غملين
1789
الطول من 1.25 إلى 1.32 متر، المسافة بين الجناحين من 2.65 إلى 2.9 متر، الوزن من 3.9 إلى 7 كيلوغرامات. ريشه أبيض ورمادي، وظهره وردي، طرف منقار أصفر، وحوصلة رمادية. أحادي الصنف. يوجد في إفريقيا، والسيشل، والجنوب الغربي لشبه الجزيرة العربية.[33] غير مهدد بالانقراض.[39] ومنقرض محليا في مدغشقر.
البجع الدلماسي Pelecanus crispus بروخ
1832
الطول من 1.60 إلى 1.80 متر، المسافة بين الجناحين من 2.70 إلى 3.20 متر، الوزن من 10 إلى 12 كيلوغرام. أكبر أنواع البجع. بختلف عن البجع الأبيض الكبير بريش قفاه المتموج، وساقيه الرماديتين، وريشه الرمادي. أحادي الصنف. يتوزع من جنوب شرق أوروبا إلى الهند والصين.[33] قريب من خطر الانقراض.[40]
البجع ذو المنقار البقعي Pelecanus philippensis غملين
1789
الطول من 1.27 إلى 1.52 متر، المسافة بين الجناحين 2.5 متر، الوزن 5 كيلوغرامات. ريش رمادي قريب للأبيض، وقنزع رمادي خلال موسم التزاوج، وردف وردي، وحوصلة مرقطة، وبقع على جانبي المنقار. أحادي الصنف. يوجد في جنوب آسيا من جنوب باكستان مرورا بالهند إلى إندونيسيا.[33] منقرض في الفلبين ومن المحتمل أنه قد انقرض شرق الصين. قريب من خطر الانقراض.[41]

الوصف

[عدل]
بجعة بنية تقلب كيسها الحلقي.
بجع أمريكي أبيض على منقاره نتوء ينمو قبل موسم التزاوج.
بجعة بنية بالغة مع فراخها في عش في خليج تشيسابيك، ماريلند، الولايات المتحدة الأمريكية. يبني هذا النوع أعشاشه على الأرض عندما لا تتوفر أشجار مناسبة.[42]
بجعة أسترالية تعرض حوصلتها الكبيرة، (ليك إنترانس، فيكتوريا (أستراليا)).

طيور البجع طيور كبيرة لها منقار طويل، يتميز الفك العلوي بطرف مقوس إلى الأسفل، وتتصل حوصلة كبيرة بالفك السفلي، الفرع الضئيل للفك السفلي وعضلات اللسان المرنة تجعل الحوصلة مثل سلة لالتقاط السمك، وماء المطر أحيانًا،[43] ولا يعيق ذلك ابتلاع السمك الكبير فاللسان صغير جدا.[44] للبجع عنق طويل، وسيقان قصيرة وقوية، وأقدام كبيرة ومكففة. يعد البجع من أثقل الطيور القادرة على الطيران وزنًا،[45] لكنها خفيفة الوزن بالنسبة إلى حجمها الظاهر بسبب الجيوب الهوائية في العظام وتحت الجلد ما يسمح لها بأن تطفو فوق الماء.[30] الذيل صغير ومربع. أجنحتها طويلة وعريضة، تسمح لها بالتحليق عاليا وبالطيران الانزلاقي، وللبجع عدد كبير من ريش الطيران الثانوي، من 30 إلى 35 ريشة.[46]

ذكور البجع أكبر من الإناث عموما، ومناقيرها أطول.[30] النوع الأصغر هو البجع البني، إذ لا يتجاوز وزنه 2.75 كيلوغرام، ولا يتجاوز طوله 1.06 متر، والمسافة بين جناحيه 1.83 متر. أما البجع الدالماسي فيعد النوع الأكبر بوزن يصل إلى 15 كيلوغرام وطول يبلغ 1.83 متر، وتبلغ أقصى مسافة بين جناحيه 3 متر. منقار البجع الأسترالي قد ينمو ليصل طوله إلى 0.5 متر عند الذكر الكبير،[47] وهو المنقار الأطول مقارنة بالطيور الأخرى.[9]

لون ريش البجع فاتح عمومًا باستثناء البجع البني والبيروفي.[48] المنقار والوجه والحوصلة لمختلف أنواع البجع تصبح ألمع قبل بدء موسم التزاوج.[49] الحوصلة عند النويعات الكاليفورنية للبجع البني تصبح حمراء لامعة ثم يتلاشى لونها الأحمر لتصبح صفراء بعد وضع البيوض. أما حوصلة البجع البيروفي فتصبح زرقاء. ينمو نتوء كروي على منقار البجع الأمريكي الأبيض وينفصل عنه بعد أن تضع الإناث بيضها.[10] ريش البجع الصغير أغمق من ريش البجع البالغ.[48] وتكون الفراخ التي فقست بيوضها حديثا وردية وبدون ريش، ثم يصبح لونها رمادي أو أسود بعد 4 إلى 14 يوما، ويصبح لها زغب أبيض أو رمادي.[50]

الأكياس الهوائية

[عدل]

أظهر تشريح البجعتين البنيتين سنة 1939 أن للبجع شبكة من الأكياس الهوائية تحت الجلد في منطقة الحلق والصدر وتحت الجناحين، وتوجد أيضا في العظام.[51] تتصل الأكياس الهوائية بالمجاري التنفسية للجهاز التنفسي، يمكن للبجع أن يبقيها ممتلئة بغلق لسان المزمار، لكن الآلية التي تنفخ بها لا تزال غير واضحة.[51] تسمح الأكياس الهوائية بطفو البجع فوق الماء،[52] وقد تخفف أيضا أثر اصطدامه عند غطسه في الماء لالتقاط السمك بعد طيرانه.[51] الأكياس الهوائية السطحية تساهم في الشكل الخارجي المستدير، خاصةً البطن، إذ تساهم في الحفاظ على شكله بالرغم من التغيرات في حجم وموضع الأحشاء، من أجل عزل حراري أفضل للريش الذي يعلوها، وأيضًا من أجل الحفاظ على الريش في وضع جيد للديناميكا الهوائية.[51]

التوزيع والموئل

[عدل]

يتواجد البجع الحديث في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية. وهي تسكن في المقام الأول المناطق الدافئة، على الرغم من أن نطاقات تكاثرها تمتد إلى خطوط عرض 45 درجة جنوبًا (البجع الأسترالي في تسمانيا) و 60 درجة شمالًا (البجع الأبيض الأمريكي في غرب كندا).[53] تعيش هذه الطيور في المياه الداخلية والساحلية، لكنها غائبة عن المناطق القطبية، والمحيطات العميقة، والجزر المحيطية (باستثناء جزر غالاباغوس)، وكذلك عن المناطق الداخلية من أمريكا الجنوبية، وعلى طول الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية من مصب نهر الأمازون نحو الجنوب.[30] وقد تم العثور على عظام شبه متحجرة في أقصى الجنوب بجزيرة نيوزيلندا الجنوبية،[54] إلا أن ندرتها ووجودها المنعزل يشيران إلى أن هذه البقايا ربما كانت تعود لطيور تائهة جاءت من أستراليا (كما هو الحال في الوقت الحاضر).[55]

السلوك والبيئة

[عدل]
Australian pelican gliding
بجع أسترالي يطير بجناحيه الكبيرين الممدودين

تسبح طيور البجع جيدًا بفضل أرجلها القوية وأقدامها المبطنة بالأغشية. تحك طيور البجع مؤخرة رؤوسها على غدد التزييت لالتقاط إفراز زيتي، تنقله بعد ذلك إلى ريشها (الكسوة) لجعله مقاومًا للماء.[9] تطفو طيور البجع على سطح الماء مع إبقاء أجنحتها مرتخية قليلاً على جانبي أجسامها، ويكون جزء ضئيل نسبيًا من أجسامها تحت سطح الماء.[56] تبدد طيور البجع الحرارة الزائدة عن طريق رفرفة الحلق – وهي عملية تمويج لجلد الحلق والجيب مع إبقاء المنقار مفتوحًا لتعزيز التبريد التبخيري.[30] تبيت وتستريح طيور البجع بشكل جماعي على الشواطئ، والكثبان الرملية، وفي المياه الضحلة.[30]

توجد طبقة ليفية عميقة في عضلات صدر طيور البجع تساعدها على إبقاء أجنحتها ممتدة أفقيًا بثبات أثناء الانزلاق والتحليق. وبذلك، تستخدم تيارات الهواء الساخن الصاعدة للتحليق إلى ارتفاعات تصل إلى 3,000 متر أو أكثر،[57] وتجمع بين الطيران الانزلاقي والطيران برفرفة الأجنحة في تشكيل حرف V، لتقطع مسافات تصل إلى 150 كيلومترًا نحو مناطق التغذية.[9] كما تطير طيور البجع على ارتفاع منخفض فوق سطح الماء – أو ما يُعرف بـ “التحليق الملامس للماء” – مستفيدة من ظاهرة تُسمّى "تأثير الأرض" لتقليل مقاومة الهواء وزيادة قوة الرفع. فعندما يتدفق الهواء بين الأجنحة وسطح الماء، ينضغط ويصبح أكثر كثافة، مما يولّد قوة رفع أكبر تدفع الطائر إلى الأعلى.[58] وبالتالي، تُوفّر طيور البجع قدرًا كبيرًا من الطاقة أثناء الطيران.[59]

تعتمد طيور البجع البالغة على الإشارات البصرية والسلوك للتواصل،[60] وخاصة باستخدام أجنحتها ومناقيرها. ويتضمن السلوك العدواني دفع الخصوم أو النقر عليهم بالمناقير، أو رفع الأجنحة والتلويح بها بطريقة تهديدية.[61] تُصدر طيور البجع البالغة أصواتًا غليظة (نخير) عندما تكون في المستعمرة، لكنها تكون صامتة في الغالب في الأماكن الأخرى أو خارج موسم التكاثر.[56][62][63][64] وعلى العكس من ذلك، تكون المستعمرات صاخبة بسبب كثرة أصوات الفراخ التي تُصدر نداءات متواصلة.[60]

التكاثر ومدة الحياة

[عدل]
مستعمرة تعشيش البجع ذو المنقار البقعي في أوبالابادو، الهند: يبني هذا النوع أعشاشًا في الأشجار.
طائر البجع ذو المنقار البقعي يطعم طائرًا صغيرًا في عش في شجرة في غارابادو، الهند
مستعمرة تعشيش للبجع الأسترالي على ساحل نيوساوث ويلز، أستراليا.
طيور البجع في جزيرة داوفين، ألاباما، الولايات المتحدة.

تُعد طيور البجع كائنات اجتماعية وتبني أعشاشها في مستعمرات جماعية. تكون الأزواج أحادية الزواج لموسم واحد، ولكن رابطة الزوجين تمتد فقط إلى منطقة التعشيش؛ ويكون الشريكان مستقلين بعيدًا عن العش. تتميز الأنواع التي تعشش على الأرض (البيضاء) بمغازلة جماعية معقدة تتضمن مجموعة من الذكور تطارد أنثى واحدة في الجو أو على الأرض أو في الماء، بينما يُشيرون ويفتحون ويدفعون مناقيرهم نحو بعضهم البعض في استعراض تنافسي، يمكنهم إنهاء هذه العملية في يوم واحد. أما الأنواع التي تعشش على الأشجار، فلديها طقوس تودد أبسط، إذ يقف الذكور على الأغصان وينادون الإناث لجذبها.[9] يُقيَّد موقع مستعمرة التكاثر بتوفر إمدادات وافرة من الأسماك لتناولها، على الرغم من أن طيور البجع يمكنها استخدام التيارات الهوائية الدافئة للتحليق والتنقل لمئات الكيلومترات يوميًا لجلب الطعام.[49]

يتبع البجع الأسترالي استراتيجيتين للتكاثر تبعًا لمدى استقرار الظروف البيئية في المنطقة. تتكاثر المستعمرات التي تتكون من عشرات أو مئات، ونادرًا آلاف، الطيور بانتظام في الجزر الساحلية وشبه الساحلية الصغيرة حيث يتوفر الغذاء موسميًا أو بشكل دائم. في المناطق الداخلية القاحلة من أستراليا، وخاصة في حوض بحيرة إيري المغلق، تتكاثر طيور البجع انتهازيًا بأعداد كبيرة جدًا تصل إلى 50,000 زوج، وذلك عندما تملأ الفيضانات الكبرى غير المنتظمة، والتي قد تفصل بينها سنوات عديدة، البحيرات الملحية المؤقتة وتوفر كميات كبيرة من الغذاء لعدة أشهر قبل أن تجف مرة أخرى.[57]

في جميع الأنواع، يحدث التزاوج في موقع العش؛ ويبدأ بعد فترة وجيزة من الاقتران ويستمر لمدة تتراوح بين ثلاثة وعشرة أيام قبل وضع البيض. يجلب الذكر مواد التعشيش، وفي الأنواع التي تعشش على الأرض (والتي قد لا تبني عشًا) يحملها أحيانًا في الجيب (الحوصلة)، وفي الأنواع التي تعشش على الأشجار يحملها بشكل عرضي في المنقار. تقوم الأنثى بعد ذلك بتكديس المواد لتشكيل بنية بسيطة.[9]

بيض البجع بيضاوي الشكل، أبيض، وذو ملمس خشن.[30] تضع جميع الأنواع عادة بيضتين على الأقل؛ ويتراوح الحجم المعتاد للفقس بين واحدة وثلاث بيضات، ونادرًا ما يصل إلى ست بيضات.[30] يقوم كلا الجنسين بالحضن بوضع البيض فوق أو تحت أقدامهما؛ وقد يقومان ببعض العروض عند تبديل نوبات الحضانة. تستغرق فترة الحضانة من 30 إلى 36 يومًا؛[30] ويمكن أن يصل نجاح الفقس للأزواج غير المزعجة إلى 95%، ولكن بسبب المنافسة بين الأشقاء أو قتل الأشقاء، فإنه في البرية، يموت عادة جميع الفراخ باستثناء فرخ واحد خلال الأسابيع القليلة الأولى (متأخرًا في أنواع البجع وردي الظهر وذو المنقار البقعي). ويقوم كلا الوالدين بإطعام صغارهما. يتم إطعام الفراخ الصغيرة عن طريق الارتجاع؛ وبعد حوالي أسبوع، تصبح قادرة على إدخال رؤوسها في أكياس (حوصلات) والديها وإطعام نفسها.[65] قد يبدو فرخ البجع، أحياناً قبل الإطعام ولكن بشكل خاص بعده، وكأنه "يُلقي نوبة غضب" من خلال إصدار أصوات عالية وجر نفسه في دائرة باستخدام جناح ورجل واحدة، وضرب رأسه على الأرض أو أي شيء قريب، وتنتهي نوبات الغضب أحياناً بما يشبه النوبة التشنجية مما يؤدي إلى فقدان الفرخ للوعي لفترة وجيزة؛ والسبب غير معروف بوضوح، ولكن الاعتقاد الشائع هو أن هذا السلوك لجذب الانتباه إليه وبعيداً عن أي أشقاء ينتظرون الإطعام.[9]

غالبًا ما يقوم آباء الأنواع التي تعشش على الأرض بسحب صغارها الأكبر سنًّا بخشونة من الرأس قبل إطعامها. ابتداءً من عمر 25 يومًا تقريبا،[30] تتجمع فراخ هذه الأنواع في "مجموعات" أو "دُور حضانة" تضم ما يصل إلى 100 طائر، حيث يتعرّف الآباء على أفراخهم ويطعمونها فقط. وبين عمر ستة إلى ثمانية أسابيع، تبدأ الصغار بالتجول، وأحيانًا بالسباحة، وقد تمارس التغذية الجماعية كتدريب.[9] تكتسي فراخ جميع الأنواع ريش الطيران وتصبح قادرة على الطيران بعد عشرة إلى 12 أسبوعًا من الفقس. قد تبقى مع والديها بعد ذلك، ولكن نادرًا ما يتم إطعامها أو لا يتم إطعامها على الإطلاق. تصل هذه الطيور إلى النضج في عمر ثلاث إلى أربع سنوات.[30] تتباين نسبة نجاح التكاثر بشكل كبير بين الأنواع.[9] تعيش طيور البجع في البرية لمدة تتراوح بين 15 و25 عامًا، رغم أن أحد الأنواع المحتجزة قد عاشت حتى بلغ 54 عامًا.[49]

التغذية

[عدل]

يتكون النظام الغذائي لطيور البجع عادةً من الأسماك،[66] ولكنها تأكل أحيانًا البرمائيات، والسلاحف، والقشريات، والحشرات، والطيور، والثدييات أيضًا.[67][68][69] يختلف حجم الأسماك المفضلة كفريسة اعتمادًا على نوع البجع وموقعه. على سبيل المثال، في إفريقيا، يتناول البجع ذو الظهر الوردي عمومًا أسماكًا يتراوح حجمها من السمك اليافع حتى 400 جرام، ويفضل البجع الأبيض الكبير أسماكًا أكبر قليلًا، تصل إلى 600 جرام، ولكن في أوروبا، سُجل أن هذا النوع الأخير يأخذ أسماكًا يصل وزنها إلى 1,850 جرامًا.[69] في المياه العميقة، غالبًا ما يصطاد البجع الأبيض السمك بمفرده. وبالقرب من الشاطئ، يقوم العديد منها بتطويق أسراب الأسماك الصغيرة أو تشكيل خط لدفعها إلى المياه الضحلة، ضاربين بأجنحتهم على سطح الماء ثم يلتقطون الفريسة.[70] على الرغم من أن جميع أنواع البجع قد تتغذى في مجموعات أو بمفردها، فإن البجع الدلماسي، وذا الظهر الوردي، وذا المنقار البقعي هي الوحيدة التي تفضل التغذية الانفرادية. عند الصيد في مجموعات، من المعروف أن جميع أنواع البجع تعمل معًا للقبض على فريستها، وقد يتعاون البجع الدلماسي حتى مع طيور الغاق الكبيرة.[69]

طيور البجع البني تغوص في البحر لصيد الأسماك في جامايكا

يتم اصطياد الأسماك الكبيرة بطرف المنقار، ثم يتم قذفها في الهواء ليتم التقاطها وإدخالها في البلعوم والرأس أولاً. وفي بعض الأحيان، يقف طائر النورس على رأس البجع، وينقره لإلهائه، ويخطف سمكة من منقاره المفتوح.[71] يقوم البجع بدوره أحيانًا بخطف الفريسة من الطيور المائية الأخرى.[9]

عادةً ما يغوص البجع البني عموديًا على رأسه لاصطياد فريسته، من ارتفاع قد يصل إلى 10–20 مترًا، خاصةً عندما يصطاد سمك الأنشوجة أو المِنْهَدِن.[72][70][69] والبجع الآخر الوحيد الذي يتغذى باستخدام تقنية مماثلة هو البجع البيروفي، ولكن غوصه يكون عادةً من ارتفاع أقل من البجع البني.[73] قد يتغذى البجع الأسترالي والأبيض الأمريكي عن طريق الغطس المنخفض والهبوط بأقدامهم أولاً ثم التقاط الفريسة بالمنقار، لكنهم -بالإضافة إلى أنواع البجع المتبقية- يتغذون بشكل أساسي أثناء السباحة على الماء.[69] يتم أخذ الفرائس المائية بشكل شائع على سطح الماء أو بالقرب منه.[48] على الرغم من أن البجع الأسترالي يأكل الأسماك بشكل أساسي، إلا أنه أيضًا زبال انتقائي وانتهازي، وآكل للحوم يتغذى في مواقع دفن النفايات، بالإضافة إلى تناول الجيف[74] و"أي شيء من الحشرات والقشريات الصغيرة إلى البط والكلاب الصغيرة".[74] ولا يتم تخزين الطعام في جعبة حلق البجع، على عكس المعتقدات الشائعة في الفولكلور الشعبي.[49]

قد تتغذى طيور البجع على الطيور الأخرى أيضًا، ففي جنوب أفريقيا، تُعد بيوض وفراخ طائر الغاق الكابي مصدرًا غذائيًا مهمًا للبجع الأبيض الكبير.[69] وقد سُجلت عدة أنواع أخرى من الطيور ضمن النظام الغذائي لهذا البجع في جنوب أفريقيا، بما في ذلك فراخ الأخرق الكابي في جزيرة مالغاس،[75] بالإضافة إلى الغاق المتوج، ونورس عشب البحر، والخرشنة الخطافية، وطيور البطريق الأفريقية في جزيرة داسن وأماكن أخرى.[76] أما البجع الأسترالي، المعروف باستعداده الخاص لاستهلاك مجموعة واسعة من الفرائس، فقد سُجل وهو يتغذى على صغار طائر أبو منجل الأبيض الأسترالي، وصغار وكبار البط الرمادي والنورس الفضي.[69][77] كما لوحظ أن البجع البني يفترس صغار طائر المور الشائع في كاليفورنيا، وبيوض وفراخ بلشون القطعان، وفراخ البلشون الأبيض الكبير في باجا كاليفورنيا بالمكسيك.[78] وفي تشيلي، سُجل أن البجع البيروفي يتغذى على فراخ طائر الغاق الإمبراطوري، وصغار طائر النوء الغطاس البيروفي، والنورس الرمادي.[79][80] ويُعرف عن البجع الأسترالي والبني والبيروفي ظاهرة أكل لحوم صغارها (الافتراس الداخلي) من نفس النوع.[77][78][80] كما شوهد البجع الأبيض الكبير غير الأصلي وهو يبتلع حمام المدينة (الحمام الوحشي) في حديقة سانت جيمس في لندن، إنجلترا.[68]

الحالة والحفظ

[عدل]

التعداد

[عدل]

على الصعيد العالمي، تتأثر تجمعات البجع سلبًا بهذه العوامل الرئيسية: انخفاض إمدادات الأسماك بسبب الصيد الجائر أو تلوث المياه، وتدمير الموائل، والآثار المباشرة للنشاط البشري مثل الإزعاج في مستعمرات التعشيش، والصيد والقتل الانتقائي، والتشابك في خيوط وسنارات الصيد، ووجود ملوثات مثل الـ دي.دي.تي والإندرين. تعتبر تجمعات معظم الأنواع مستقرة إلى حد ما، على الرغم من أن ثلاثة أنواع منها مصنفة من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) على أنها معرضة للخطر. تتكاثر جميع الأنواع بسهولة في حدائق الحيوان، وهو أمر قد يكون مفيدًا لإدارة الحفاظ على الأنواع.[81]

البجع البني، خليج تورتوغا، جزيرة سانتا كروز، غالاباغوس.

يُقدر العدد الإجمالي لطائرَي البجع البني والبيروفي بحوالي 650,000 طائر، منها حوالي 250,000 في الولايات المتحدة ومنطقة البحر الكاريبي، و400,000 في بيرو.[ب] تقدر جمعية أودوبون الوطنية العدد العالمي للبجع البني بـ 300,000 طائر.[83] انخفضت أعداد البجع البني بشكل حاد في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، ويرجع ذلك إلى حد كبير نتيجة للتلوث البيئي بمادة (دي.دي.تي)، وأُدرج هذا النوع على أنه مهدد بالانقراض في الولايات المتحدة عام 1970. مع فرض قيود على استخدام مادة الـ(دي.دي.تي) في الولايات المتحدة اعتبارًا من عام 1972، تعافت أعداده، وتمت إزالته من قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في عام 2009.[82][84]

أُدرج البجع البيروفي في قائمة الأنواع القريبة من خطر الانقراض لأنه على الرغم من أن جمعية الطيور العالمية تقدر أن أعداده تتجاوز 500,000 طائر بالغ، ومن المحتمل أنها في ازدياد، إلا أنها كانت أعلى من ذلك بكثير في الماضي. لقد انخفضت أعداده بشكل كبير خلال ظاهرة النينيو عام 1998 وقد تواجه انخفاضات مماثلة في المستقبل. تشمل احتياجات الحفاظ على هذا النوع المراقبة المنتظمة في جميع أنحاء نطاق انتشاره لتحديد اتجاهات أعداده، خاصة بعد سنوات ظاهرة النينيو، وتقييد وصول الإنسان إلى مستعمرات التكاثر المهمة، وتقييم التفاعلات مع مصايد الأسماك.[85]

يقدر عدد طيور البجع ذو المنقار البقعي بما يتراوح بين 13,000 و 18,000 طائر، وتعتبر قريبة من خطر الانقراض ضمن القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. انخفضت أعدادها بشكل كبير خلال القرن العشرين، وكان أحد العوامل الحاسمة هو القضاء على مستعمرة التكاثر الهامة في وادي سيتاونج في بورما بسبب إزالة الغابات وفقدان مواقع التغذية.[86] تتمثل التهديدات الرئيسية التي تواجهها في فقدان الموائل والإزعاج البشري، لكن أعدادها استقرت في الغالب بعد زيادة الحماية في الهند وكمبوديا.[87]

يتمتع بجع الظهر الوردي بكثرة العدد والانتشار في معظم أنحاء إفريقيا جنوب الصحراء. ونظرًا لغياب التهديدات الجوهرية أو الأدلة على انخفاض أعدادها عبر نطاق انتشارها، فإن تقييم وضعها في قائمة الحفظ على أنها "أقل قلق". تشمل التهديدات الإقليمية تجفيف الأراضي الرطبة وتزايد الاضطرابات في جنوب أفريقيا. يُعد هذا النوع عرضة للتراكم البيولوجي للسموم وتدمير أشجار التعشيش بسبب قطع الأشجار.[88]

ازداد عدد البجع الأبيض الأمريكي،[10] إذ قُدِّرَت أعداده في عام 2005 بأكثر من 157,000 طائر، وأصبح أكثر انتشارًا شرق الانقسام القاري، بينما شهد انخفاضًا في الغرب.[89] ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أعداده قد تأثرت بالتعرض للمبيدات الحشرية، حيث فقد هذا النوع أيضًا موائله الطبيعية بسبب تجفيف الأراضي الرطبة والمنافسة مع الاستخدام الترفيهي للبحيرات والأنهار.[10]

طيور البجع الأبيض الكبير تتسكع في كينيا

تنتشر طيور البجع الأبيض الكبير على مساحة شاسعة من إفريقيا وجنوب آسيا. والاتجاه العام لأعدادها غير مؤكد، مع وجود مزيج من المجموعات الإقليمية التي تتزايد أو تتناقص أو مستقرة أو مجهولة، ولكن لم يتم العثور على دليل على انخفاض إجمالي سريع، ويتم تقييم حالة الأنواع على أنها "غير مهددة. تشمل التهديدات التي تواجهها تجفيف الأراضي الرطبة، وملاحقتها والصيد الترفيهي، وإزعاجها في مستعمرات التكاثر، والتلوث بالمبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة.[90]

يُقدَّر عدد طيور البجع الدلماسي بما بين 10,000 و20,000 طائر، وذلك بعد انخفاضات هائلة في القرنين التاسع عشر والعشرين. تشمل التهديدات الرئيسية المستمرة الصيد، خصوصًا في شرق آسيا، ومضايقتها، والتوسع العمراني في المناطق الساحلية، واصطدامها بخطوط الكهرباء الهوائية، والاستغلال المفرط لمخزونات الأسماك.[91] وقد أُدرج هذا النوع ضمن قائمة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) للحيوانات المهددة بالانقراض بوصفه "قريبًا من التهديد"، نظرًا لاتجاه أعداده نحو الانخفاض، خاصة في منغوليا حيث يكاد ينقرض. ومع ذلك، فإن بعض المستعمرات في أوروبا تشهد تزايدًا في أعدادها، إذ بلغ عدد الأزواج المتكاثرة في أكبر مستعمرة لهذا النوع، الواقعة في بحيرة بريسبا الصغرى في اليونان، نحو 1,400 زوج بعد تطبيق إجراءات الحماية.[92]

ينتشر البجع الأسترالي على نطاق واسع في أرجاء أستراليا،[10] ويُقدَّر عدد أفراده عمومًا بما بين 300,000 و500,000 طائر.[93] تتذبذب أعداد هذا النوع بشكل كبير وغير منتظم تبعًا لحالة الأراضي الرطبة ونجاح موسم التكاثر في مختلف أنحاء القارة. ويُصنَّف هذا النوع على أنه من الأنواع "الأقل قلقًا".[94]

القتل الانتقائي والإزعاج

[عدل]

لقد تعرّضت طيور البجع للمضايقات من قبل البشر بسبب اعتقادهم بأنها تنافسهم على الأسماك، رغم أن نظامها الغذائي لا يتداخل كثيرًا مع أنواع الأسماك التي يصطادها الناس.[10] ابتداءً من ثمانينيات القرن التاسع عشر، تعرض البجع الأبيض الأمريكي للضرب بالهراوات وإطلاق النار عليه، وتم تدمير بيضه وصغاره عمداً، وتدهورت مواقع تغذيته وتعشيشه بسبب خطط إدارة المياه وتجفيف الأراضي الرطبة.[10] حتى في القرن الحادي والعشرين، اعتُبرت الزيادة في أعداد البجع الأبيض الأمريكي في جنوب شرق ولاية أيداهو في الولايات المتحدة تهديدًا لمصايد أسماك السلمون المرقط هناك، مما أدى إلى محاولات رسمية لتقليل أعداد البجع من خلال المضايقة المنهجية والإعدام الانتقائي.[95]

تم التخلص من طيور البجع الأبيض الكبير في جزيرة داير، في منطقة كيب الغربية بجنوب إفريقيا، خلال القرن التاسع عشر، لأن افتراسها لبيض وفراخ طيور البحر المنتجة للغوانو كان يُعتبر تهديدًا لمصدر رزق جامعي الغوانو.[76] وفي الآونة الأخيرة، أثّر هذا الافتراس في مستعمرات طيور البحر بجنوب إفريقيا على جهود الحفاظ على أنواع الطيور البحرية المهددة، وخاصة الغاق المتوَّج، وغاقة رأس الرجاء الصالح، وغاق الضفة. وقد أدى ذلك إلى اقتراحات بضرورة التحكم في أعداد طيور البجع في المستعمرات المعرضة للخطر.[76]

بصرف النظر عن تدمير الموائل الازعاج المتعمد والمُستهدف، فإن طيور البجع عرضة للإزعاج في مستعمرات تكاثرها من قبل مراقبي الطيور، والمصورين، وغيرهم من الزوار الفضوليين. إن وجود البشر وحده يمكن أن يتسبب في قيام الطيور عن طريق الخطأ بإزاحة أو تدمير بيضها، أو ترك فراخها حديثة الفقس عرضة للافتراس وسوء الأحوال الجوية، أو حتى هجر مستعمراتها بالكامل.[96][97][98]

التسمم والتلوث

[عدل]
مجموعة من البجع محبوسة مغطاة بالزيت
بجع بني، مغطاة بالنفط، بعد تسرب النفط من منصة ديب واتر هورايزن عام 2010.
عمال يغسلون البجع البني المدهون بالزيت
طائر بجع بني ملطخ بالزيت يُغسل في مركز إنقاذ في فورت جاكسون، عام 2010

كان تلوث البيئة بمادة الـ(دي.دي.تي) سببًا رئيسيًا لانخفاض أعداد البجع البني في أمريكا الشمالية خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين. دخلت هذه المادة بالسلسلة الغذائية البحرية، وتسببت في تلوث وتراكمها في عدة أنواع، بما في ذلك أحد الأسماك الرئيسية في غذاء البجع – سمك الأنشوجة الشمالية. ويُعد مستقلب الـ(دي.دي.إي) مادة سامة للتكاثر لدى البجع والعديد من الطيور الأخرى، حيث يتسبب في ترقق قشور قشر البيض وإضعافها، مما يؤدي إلى فشل التكاثر نتيجة سحق البيض عن طريق الطيور الحاضنة عن طريق الخطأ. ومنذ تطبيق الحظر الفعّال على استخدام الـ(دي.دي.إي) في الولايات المتحدة عام 1972، أصبحت قشور بيض البجع البني المتكاثر هناك أكثر سماكة، وقد تعافت أعدادها إلى حد كبير.[72][99]

في أواخر الستينيات، وبعد الانخفاض الكبير في أعداد البجع البني في لويزيانا بسبب التسمم بمادة الـ(دي.دي.تي)، تم استيراد 500 بجعة من فلوريدا لزيادة وإعادة تكوين أعدادها؛ وقد نفق أكثر من 300 منها لاحقًا في أبريل ومايو 1975 بسبب التسمم بمبيد الآفات "إندرين".[100] لقي حوالي 14,000 بجعة حتفها، بما في ذلك 7,500 بجعة بيضاء أمريكية أيضا، بسبب التسمم السجقي (البوتيوليزم) بعد تناول أسماك من بحر سالتون في عام 1990.[10] في عام 1991، نفقت أعداد غير طبيعية من البجع البني وطيور غاق برانت في سانتا كروز بكاليفورنيا، عندما تلوثت أسماكها الغذائية (الأنشوجة) بحمض الدومويك السام للأعصاب، الذي تنتجه طحالب الدياتومات سيدو-نيتشيا (Pseudo-nitzschia).[101]

ياعتبار البجع طيورًا مائية تتغذى على الأسماك، فإنه شديد التأثر بتسربات النفط، سواء مباشرة نتيجة تلوث ريشها بالنفط أو بشكل غير مباشر عبر تأثيرها على مصادر غذائها. قدّر تقرير عام 2007 إلى لجنة صيد الأسماك والحياة البرية في كاليفورنيا أنه خلال العشرين عامًا السابقة، تأثر ما بين 500 و1,000 بجعة بني بتسربات النفط في كاليفورنيا.[98] وأفاد تقرير 2011 الصادر عن مركز التنوع البيولوجي، بعد عام من تسرب النفط في ديب ووتر هوريزون في أبريل 2010، بأن 932 بجعة بني قد تم جمعها بعد تأثرها بالتلوث النفطي، وقدّر أن عدد الطيور المتضررة نتيجة التسرب كان أكبر بعشر مرات من ذلك.[102]

عندما تتفاعل طيور البجع مع الصيادين، سواء من خلال تقاسم نفس المياه أو البحث عن بقايا الصيد، فإنها تكون عرضة بشكل خاص للتعلق بالصنارات والتشابك في خيوط الصيد النشطة والمهملة على حدٍ سواء. قد يبتلع البجع خطاطيف الصيد أو تعلق في جلد الحوصلة أو في أقدامه المكففة، كما يمكن أن تلتف خيوط الصيد المصنوعة من النايلون القوي حول المنقار أو الأجنحة أو الأرجل، مما يؤدي إلى إعاقات خطيرة، والجوع، وغالبًا إلى الموت. وقد تم تأسيس منظمات إنقاذ محلية في أمريكا الشمالية وأستراليا على يد متطوعين، تهدف إلى علاج وإعادة تأهيل طيور البجع المصابة وغيرها من الحيوانات البرية.[103][104][105]

الطفيليات والأمراض

[عدل]

كما هو الحال مع فصائل الطيور الأخرى، فإن طيور البجع عرضة لمجموعة متنوعة من الطفيليات. ينتقل ملاريا الطيور عن طريق بعوضة المنازل (Culex pipens)، وقد تؤدي الكثافة العالية لهذه الحشرات القارضة إلى هجر مستعمرات البجع. قد تلتصق العلقات بفتحة المذرق أو أحيانًا بالجزء الداخلي من الجيب (الحوصلة).[106] وجدت دراسة عن طفيليات البجع الأبيض الأمريكي وجود 75 نوعًا مختلفًا من الطفيليات، بما في ذلك الديدان الشريطية، والمثقوبات، والذباب، والبراغيث، والقراد، والديدان الأسطوانية.

للبجع البني نطاق واسع من الطفيليات المماثلة. تسببت الديدان الأسطوانية مثل (Contracaecum multipapillatum) و(Contracaecum mexicanum) وكذلك الديدان المثقوبة (Ribeiroia ondatrae) في حدوث مرض ووفيات بين جماعة البجع في بورتوريكو، مما قد يعرض البجع في هذه الجزيرة للخطر.[107]

يوجد العديد من طفيليات البجع في مجموعات الطيور الأخرى، لكن الكثير من القمل يكون عائل قوي.[108] عادةً ما يمكن للبجع السليم أن يتعايش مع القمل الذي يحمله، لكن الطيور المريضة قد تحمل المئات من هذه الكائنات، مما يسرّع من نفوق الطائر المريض. ويتواجد قمل الجراب بياجيتييلا بيراليس (Piagetiella peralis) في كيس الحلق، ولذلك لا يمكن إزالته عن طريق التنظيف بالمنقار (تنظيف الريش). على الرغم من أن هذا لا يمثل عادةً مشكلة خطيرة حتى عندما يتواجد بأعداد تغطي كامل الجزء الداخلي من الجراب، إلا أنه قد يحدث أحيانًا التهاب ونزيف بسببه، ويؤذي العائل (المضيف).[108]

في مايو 2012، أفادت التقارير بهلاك مئات من طيور البجع البيروفي في بيرو نتيجة لمزيج من الجوع (التضور جوعاً) والإصابة بالديدان الأسطوانية.[109]

الرمزية والأهمية الثقافية

[عدل]
تربية البجع. قطعة جدارية من معبد الشمس لني أوسر رع في أبو غراب بمصر، حوالي 2430 قبل الميلاد. متحف برلين الجديد، في برلين.

لعب البجع دورًا رمزيًا بارزًا في الثقافات البشرية عبر الزمان والمكان. فمن مصر القديمة إلى السكان الأصليين لأستراليا، ومن الرموز المسيحية إلى الشعارات والتمائم الحديثة، تم تفسير البجع كرمز للحماية والتضحية والرعاية والتحول.[110][6][111][112][113] وقد ألهم مظهرها وسلوكها المميزان الأساطير، والرمزية الدينية، والشعارات النبالية، والشعارات المؤسسية، وحتى تسمية أنواع حيوانية أخرى.[114][115][9][116][117] يستكشف هذا القسم الطرق الغنية والمتنوعة التي نُسِج بها البجع في الروايات الروحية والوطنية والفنية والشعبية حول العالم.

المعتقدات القديمة والأصلية

[عدل]

ارتبطت البجعة (التي كان تُدعى "حينيت (henet) في اللغة المصرية) في مصر القديمة بالموت والحياة الأخرى. وقد صُوِّر في الفن على جدران المقابر، وورد ذكره في النصوص الجنائزية، كرمز واقٍ ضد الثعابين. كما أشير إلى "حينيت" في نصوص الأهرام على أنها "أم الملك"، وبالتالي كانت تُعتبر إلهة. وتُظهر الإشارات الواردة في برديات الدفن غير الملكية أن البجع كان يُعتقد أنه يمتلك القدرة على التنبؤ بمرور آمن في العالم السفلي للشخص المتوفى.[111]

في الشريعة الغذائية اليهودية (قانون الكشروت)، لا يُعتبر البجع كوشر (صالحًا للاستهلاك)، لأنه نوع من الطيور البحرية، وبالتالي يُعتبر حيوانًا نجسًا.[118][119]

تصف أسطورة البدء للشعب الموري في كوينزلاند، التي استشهد بها "أندرو لانغ"، كيف اكتسب البجع الأسترالي ريشه الأسود والأبيض. تحكي القصة أن البجع كان في البداية طائرًا أسود، أثناء حدوث فيضان، صنع زورقًا لإنقاذ الناس الغرقى، وقع في حب امرأة وقرر إنقاذها، لكنها هي وأصدقاؤها خدعوه وهربوا. وبالتالي بدأ البجع يستعد للحرب ضدهن، فلطخ نفسه بالطين الأبيض كلون حربي. قبل أن ينتهي، رأى بجع آخر هذا المخلوق الغريب الأبقع، فقتله بمنقاره، ومنذ ذلك الحين أصبح كل هذا النوع من البجع أسود وأبيض.[120]

كان شعب الموشي في بيرو القديمة يعبدون الطبيعة،[115] وكانوا يولون اهتمامًا كبيرًا بالحيوانات، وغالبًا ما صوروا البجع في فنونهم.[121]

الرمزية المسيحية

[عدل]
تمثال طائر البجع يجرح صدره لإطعام صغاره
ملصق تبرع بالدم اسكتلندي خلال الحرب العالمية الثانية عام 1944.

أسطورة التضحية بالنفس

[عدل]

يزعم كتاب الفيزيولوغوس، وهو نص مسيحي تعليمي يعود إلى القرن الثالث أو الرابع، أن طيور البجع تقتل صغارها عندما تكبر وتضرب والديها في الوجه، ولكن الأم بعد ذلك ترثيهم لمدة ثلاثة أيام، وبعدها تضرب جانبها وتعيدهم إلى الحياة بدمها.[110] يشرح كتاب الفيزيولوغوس هذا الأمر بأنه يعكس الألم الذي يُلحقه الناس بعبادة الأوثان في حق الله، والتضحية الذاتية ليسوع على الصليب التي تخلّص الخاطئين (إشارةً إلى الدم والماء اللذين خرجا من جرح جنبه). وقد نُسخ هذا النص على نطاق واسع، وتُرجم، وأُعيدت صياغته في بعض الأحيان عن كثب خلال العصور الوسطى، كما فعل الكاتبان من القرن الثالث عشر "ويليام كاتب نورماندي" و"بارثولوميوس أنغليكس".[110]

تعمَّقت صورة البجع بوصفه رمزًا للتضحية بالنفس من خلال كتب الحيوان (البستياريات) في العصور الوسطى، التي كانت تُقرأ على نطاق واسع. واستُخدم الرمز المعروف باسم "البجعة في تقواها" أو "البجعة التي تجرح نفسها (من اللاتينية "vulnerō" التي تعني 'أنا أجرح' أو 'أنا أؤذي' أو 'أنا أصيب')" في الدرعيات الدينية والشعارات كرمز للتفاني والتضحية.[9]

تنتشر أساطير الجرح الذاتي وتوفير الدم عبر الثقافات.[9] على سبيل المثال، تصور حكاية شعبية هندية بجعة قتلت صغارها بسبب معاملتها الخشنة، ولكنها شعرت بعد ذلك بالندم الشديد لدرجة أنها أعادت إحياءهم بدمها.[9] قد تكون هذه الأساطير قد نشأت بسبب الانطباع الذي يعطيه طائر البجع أحيانًا بأنه يطعن نفسه بمنقاره، بينما هو في الواقع يضغط منقاره على صدره لتفريغ الكيس الموجود تحته بالكامل. وهناك اشتقاق محتمل آخر وهو ميل الطائر إلى الراحة وهو يضع منقاره على صدره؛ فالبجع الدلماسي لديه جراب أحمر بلون الدم في بداية موسم التكاثر، وربما يكون هذا قد ساهم في نشأة الأسطورة.[9]

الفنون والأدب الديني

[عدل]

في نسخة أحدث، وهي أيضًا من العصور الوسطى، للأسطورة الأوروبية، كان يُعتقد أن طائر البجع يهتم بصغاره اهتمامًا بالغًا، لدرجة أنه يجرح صدره ليقدّم لهم دمه غذاءً عندما لا يتوفر طعام آخر. ونتيجة لذلك، أصبح البجع رمزًا لآلام المسيح (الصلب) وسرّ الأفخارستيا (القربان المقدّس)،[122][123] ليُكمل رمزيّة الحَمَل والراية في المسيحية.[124] ويُشار إلى هذه السمة الأسطورية في ترنيمة "أدورو تي ديفوته" ("نعبدك بخشوع")، حيث يصف القديس "توما الأكويني" في المقطع قبل الأخير المسيح بأنه البجع الإلهي المحبّ، الذي تكفي قطرة واحدة من دمه لخلاص العالم.[125] وبالمثل، تصف الرواية الرمزية المسيحية رحلة الحاج الصادرة عام 1678 كيف أن "البجعة تجرح صدرها بمنقارها... لتغذّي صغارها بدمها، وبذلك تُظهر أن المسيح المبارك يحب أبنائه — شعبه — حتى يخلّصهم من الموت بدمه".[126]

يظهر البجع في العديد من الأعمال الفنية المسيحية، خاصة في أوروبا. على سبيل المثال، تحتوي الطبعة الأولى (1611) من نسخة الملك جيمس للكتاب المقدس على تصوير لبجعة تطعم صغارها في لوحة بيضاوية أسفل صفحة العنوان.[124] تظهر "البجعة في تقواها" في لوحة المذبح لعام 1686 التي نحتها "جرينلينج جيبونز" في كنيسة سانت ماري أبتشرش في مدينة لندن. تظهر أمثلة أقدم من العصور الوسطى لهذا الرسم في الجداريات المرسومة، على سبيل المثال، الجدارية الموجودة في كنيسة أبرشية في بيلشامب والتر، إسكس (حوالي 1350).[127]

إليزابيث الأولى والكنيسة

[عدل]
Statue of pelican wounding its breast to feed its chicks
الملكة إليزابيث الأولى: بورتريه البجع، من رسم نيكولاس هيليارد (حوالي 1573)، حيث ترتدي إليزابيث الأولى الرمز القروسطي للبجعة على صدرها.

تبنت إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا هذا الرمز، مصوّرة نفسها على أنها "أم كنيسة إنجلترا". رُسمت لها لوحة تسمى "بورتريه البجع" حوالي عام 1573، ومن المحتمل أن يكون الرسام هو نيكولاس هيليارد.[128]

يعتقد أن إليزابيث الأولى اختارت رمز البجعة القروسطي لبورتريهها لعدة أسباب مرتبطة بالسياسة والدين والصورة العامة للملكة:

  • الرمز المسيحي للتضحية والنبل: أرادت إليزابيث أن تُظهر نفسها كملكة حامية لشعبها ومستعدة للتضحية من أجلهم، مما يعزز صورتها كحاكمة نبيلة وعادلة.[129]
  • التأكيد على العفة والصفاء: البجعة كانت أيضًا رمزًا للنقاء والعفة في الثقافة الأوروبية، وهو أمر كان مهمًا لصورة إليزابيث كـ"الملكة العذراء".[130][131]
  • ربط الملكة بالتراث المسيحي والأوروبي: يعطيها طابعًا من السلطة الروحية والثقافية بجانب السلطة السياسية.[132]
  • رسالة سياسية خفية: الرموز مثل البجعة يمكن أن تُستخدم كأدوات دبلوماسية مرئية، لإظهار القوة والحكمة والرحمة في آن واحد. ظهورها بهذا الرمز كان رسالة للجمهور والنبلاء بأن الحكم الملكي يقوم على التضحية من أجل الأمة، وليس فقط على القوة أو السلطة.[133][134]

الشعارات والرمزية

[عدل]
تصوّر شعارات عائلة كيزيلي من بينيديكتفالفا رمز "البجعة في رحمتها" في كل من التاج والدرع.

الصور الشعاراتية

[عدل]

ظهرت طيور البجع بشكل كبير في شعارات النبالة، وعادةً ما تستخدم الرمزية المسيحية للبجع كأبوين مُحِبَّين يضحّيان من أجل صغارهما.[112] تشير الصور في شعارات النبالة التي تظهر "بجعة تؤذي نفسها" إلى بجعة تؤذي نفسها، بينما تشير "البجعة في رحمتها" إلى بجعة تطعم صغارها بدمها.[135] اتخذ ملك البرتغال "جواو الثاني" البجع كشعار شخصي له عندما كان وليًا للعهد (إنفانتي)، مستحضرًا الرمزية المسيحية لمساواة تضحيته بدمه بإطعام الأمة. أصبح البجع كرمز مرادفًا أيضًا للجهود الخيرية المتزايدة لمؤسسات "سانتاس كاساس دا ميزيريكورديا" (بيوت الرحمة المقدسة) في عهده وإعادة بناء مستشفى "كالداس دا رينها" ومستشفى "ريال دي تودوس أوس سانتوس"، واللذين كانا تحت رعاية زوجته دونا ليونور بشكل أساسي.[117]

الرموز العامة

[عدل]

انتهى الأمر بكون البجعة في شعارات النبالة تُستخدم أيضًا كاسم وصورة للحانات (الحانات العامة)، على الرغم من أنها كانت تُستخدم أحيانًا مع صورة سفينة "غولدن هايند".[136] كانت سفينة السير "فرنسيس دريك" الشهيرة تُدعى في الأصل "البجعة" (Pelican)، وزيّنت عملة النصف بنس البريطانية.[137]

شعارات ورموز المؤسسات

[عدل]

المؤسسات التعليمية

[عدل]

تُستخدم طيور البجع على نطاق واسع كرموز لدى المؤسسات التعليمية، وخاصة الجامعات. في ولاية لويزيانا، يزيّن هذا الطائر أختام كل من جامعة ولاية لويزيانا، وجامعة تولين، وجامعة لويزيانا التقنية، وجامعة لويزيانا في لافاييت، وجامعة لويولا نيو أورلينز، وجامعة جنوب شرق لويزيانا، والجامعة الجنوبية. كما يُستخدم ختم معهد باكر كوليجيت، الذي يصوّر بجعة تُطعم صغارها، منذ عام 1885.[138] وتحمل الكليات الطبية في جامعة تشارلز في براغ أيضًا بجعة كشعار لها، في إشارة إلى الارتباط العريق لهذا الطائر بفكرة التضحية بالنفس في الرمزية المسيحية.[139] وجامعة الهند الغربية بجامايكا.[140]

أصبح هذا الرمز مرتبطًا أيضًا بعيد جسد المسيح الديني في العصور الوسطى. ولدى جامعتي أوكسفورد وكامبريدج كليّتان تحملان الاسم نفسه نسبةً إلى العيد الديني الأقرب لتاريخ تأسيسهما،[124] وتظهر طيور البجع شعارات النبالة (معاطف الأذرع) لكلٍّ من كلية كوربوس كريستي في كامبريدج،[141] وكلية كوربوس كريستي في أوكسفورد.[142]

الفرق الرياضية

[عدل]

في مجال الرياضة، يعمل طائر البجع كتعويذة وشعار لعدة فرق وبرامج رياضية جامعية. فهو التعويذة الرسمية لفريق نيو أورلينز بيليكانز في دوري إن بي أي،[143] ولفريق هوكي الجليد لاهتي بيليكانز،[144] وكذلك لنشاطات الرياضة بجامعة تولين.[145]

المنظمات التجارية وغير الربحية

[عدل]
أول شعار لشركة القرطاسية الألمانية بيليكان. مستوحى من شعار النبالة لمالكها السابق غونثر فاغنر.[4]

لقد استُخدم طائر البجع أيضًا كشعار تجاري للشركات. استُلهم شعار شركة بيليكان الألمانية الشهيرة للأدوات المكتبية من شعار النبالة العائلي لـ"غونثر فاغنر"، مالك الشركة السابق.[4] وقد بنى فاغنر العلامة التجارية على الصورة الحيوانية في شعار النبالة لعائلته، والتي كانت تُظهر في الأصل بجعة تُطعِم ثلاثة فراخ في عش — ثم تغيّر العدد إلى أربعة بعد ولادة طفله الرابع.[4] وعلى الرغم من أن فاغنر عدّل شكل الدرع الأصلي،[4] فإن رمز البجعة التي تعتني بصغارها ظل عنصرًا أساسيًا في الهوية البصرية للعلامة التجارية.

تجارياً، تم اعتماد البجع كرمز للشركات في مجالات البنوك والنشر والرعاية الصحية. يستخدم بنك مونتيبيو البرتغالي شعار البجع الأبيض،[146] كما تم استخدام الاسم والصورة من قبل بيليكان بوكس، وهي علامة تجارية للعناوين غير الخيالية التي تنشرها دار بنغون للنشر. في سياق التبرع بالدم، حيث يتردد صدى رمزية البجع في العطاء الذاتي بشكل خاص، تستخدم خدمة نقل الدم الأيرلندية طائر البجع في شعارها وعملت لسنوات عديدة من مبنى يُعرف باسم "بيت البجع" في دبلن.[147] وبالمثل، تستخدم منظمة "سانكوين" (sanquin) الغير الربحية المسؤولة عن إمدادات الدم في هولندا، طائر بجع منمق في شعارها، لتواصل هذا الارتباط الإنساني.[148]

علم ولاية لويزيانا الأمريكية
البجع على العملة الألبانية من فئة 1 ليك.
شعار النبالة لبربادوس يظهر فيه طائر البجع.

الرموز الوطنية والإقليمية

[عدل]

بصفته رمزًا ثقافيًا لعدد من الدول والبلدان، يحظى طائر البجع بمكانة بارزة، حيث يُعدّ البجع الأبيض الكبير الطائرَ الوطنيَّ لرومانيا.[149] أما البجع البني فهو الطائر الوطني لثلاث دول في منطقة الكاريبي —سانت كيتس ونيفيس، وبربادوس، وسينت مارتن— ويظهر على شعاراتها الوطنية.[150][151][152] كما تُصوَّر صورة لبجع دلماسي على الوجه الخلفي لعملة ألبانيا من فئة 1 ليك، الصادرة عام 1996.[153] وفي الولايات المتحدة، يُعدّ البجع الطائر الرسمي لولاية لويزيانا، التي تُعرف شعبيًا باسم "ولاية البجع"; ويظهر الطائر على كلٍّ من علم الولاية وختمها الرسمي.[113]

أُطلق على جزيرة ألكتراز هذا الاسم من قبل الإسبان بسبب الأعداد الكبيرة من طيور البجع البنية التي تعشش هناك. كلمة "alcatraz" نفسها مشتقة من الكلمة العربية "القطرس"، وهو يعقد أنه مصطلح كان يستخدم لوصف وعاء لحمل الماء ويُشبَّه بجراب البجع. الاسم الإنجليزي "albatross" (القطرس) مشتق أيضًا من تحريف الكلمة الإسبانية.[154][155]

إريوكينوس ميلاجاني (Eriauchenus milajaneae)، وهي أحد أفراد فصيلة العنكبوتيات القوسية (إريوكينوس) المعروفة أيضًا باسم العناكب البجعية. صورة جانبية لأُنثى العنكبوت وأعضائها التناسلية.

أسماء في الطبيعة

[عدل]

العنكبوتيات العتيقة (Archaeidae)، وهي فصيلة من العناكب، تُعرف باسم "العناكب البجعية"،[114] ,يُشير هذا الاسم إلى فكوكها وأعناقها الطويلة بشكل غير عادي، التي تستخدمها للإمساك بفريستها، مما يمنحها مظهرًا جانبيًا مشابهًا لمظهر طائر البجع. تنتشر هذه العناكب في مدغشقر وجنوب إفريقيا وأستراليا.

ملاحظات

[عدل]
  1. ^ كان يُعتقد في السابق أنه منفصل، ولكن الآن يُعتبر ضمن تنوع (Pelecanus)[20]
  2. ^ لم تقبل حكومة الولايات المتحدة رفع التصنيفين إلى نوعين منفصلين.[82]

مراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب IOC World Bird List Version 6.3 (بالإنجليزية), 21 Jul 2016, DOI:10.14344/IOC.ML.6.3, QID:Q27042747
  2. ^ IOC World Bird List. Version 7.2 (بالإنجليزية), 22 Apr 2017, DOI:10.14344/IOC.ML.7.2, QID:Q29937193
  3. ^ World Bird List: IOC World Bird List (بالإنجليزية) (6.4th ed.), International Ornithologists' Union, 2016, DOI:10.14344/IOC.ML.6.4, QID:Q27907675
  4. ^ ا ب ج د ه و أمين المعلوف (1985)، معجم الحيوان (بالعربية والإنجليزية) (ط. 3)، بيروت: دار الرائد العربي، ص. 186، OCLC:1039733332، QID:Q113643886
  5. ^ ا ب ج د منير و رمزي البعلبكي. المورد الحديث. دار العلم للملايين. ص. 843.
  6. ^ ا ب ج إدوار غالب (1988). الموسوعة في علوم الطبيعة (ط. الطبعة الثانية). دار المشرق. ص. 169.
  7. ^ El Adli، Joseph J.؛ Wilson Mantilla، Jeffrey A.؛ Antar، Mohammed Sameh M.؛ Gingerich، Philip D. (2 يناير 2021). "The earliest recorded fossil pelican, recovered from the late Eocene of Wadi Al-Hitan, Egypt". Journal of Vertebrate Paleontology. ج. 41 ع. 1 e1903910. Bibcode:2021JVPal..41E3910E. DOI:10.1080/02724634.2021.1903910. ISSN:0272-4634. S2CID:236269386.
  8. ^ ا ب ج د Kennedy, Martyn؛ Taylor, Scott A.؛ Nádvorník, Petr؛ Spencer, Hamish G. (2013). "The phylogenetic relationships of the extant pelicans inferred from DNA sequence data" (PDF). Molecular Phylogenetics and Evolution. ج. 66 ع. 1: 215–22. Bibcode:2013MolPE..66..215K. DOI:10.1016/j.ympev.2012.09.034. PMID:23059726. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-03-14.
  9. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب يج يد يه يو يز Nelson, J. Bryan; Schreiber, Elizabeth Anne; Schreiber, Ralph W. (2003). "Pelicans". In Perrins, Christopher (ed.). Firefly Encyclopedia of Birds (بالإنجليزية). Richmond Hill, Ontario: Firefly Books. p. 78–81. ISBN:1-55297-777-3. Archived from the original on 2020-08-16.
  10. ^ ا ب ج د ه و ز ح Keith, James O. (2005). "An Overview of the American White Pelican". Waterbirds. ج. 28 ع. Special Publication 1: The Biology and Conservation of the American White Pelican: 9–17. DOI:10.1675/1524-4695(2005)28[9:aootaw]2.0.co;2. JSTOR:4132643.
  11. ^ Jobling، James A. (2010). The Helm Dictionary of Scientific Bird Names. London, United Kingdom: Christopher Helm. ص. 296. ISBN:978-1-4081-2501-4.
  12. ^ Partridge، Eric (1983). Origins: a Short Etymological Dictionary of Modern English. New York, New York: Greenwich House. ص. 479. ISBN:0-517-414252.
  13. ^ Simpson, J.; Weiner, E., eds. (1989). "Pelican". Oxford English Dictionary (بالإنجليزية) (الثانية ed.). Clarendon Press. p. 1299. ISBN:0-19-861186-2. {{استشهاد بموسوعة}}: تجاهل المحلل الوسيط |موقع= (help)
  14. ^ Linnaeus, C. (1758). Systema Naturae per Regna Tria Naturae Editio Decima (باللاتينية). Stockholm: Lars Salvius. Vol. 1. pp. 132–34. Archived from the original on 2025-08-22. Rostrum edentulum, rectum: apice adunco, unguiculato. Nares lineares. Facies nuda. Pedes digitís omnibus palmatis.
  15. ^ Rafinesque, Constantine Samuel (1815). Analyse de la nature ou, Tableau de l'univers et des corps organisés (بالفرنسية). Palermo: Self-published. Vol. 1815. p. 72. Archived from the original on 2025-09-03.
  16. ^ Bock، Walter J. (1994). History and Nomenclature of Avian Family-Group Names. Bulletin of the American Museum of Natural History. New York: American Museum of Natural History. ج. 222. ص. 131, 252. hdl:2246/830.
  17. ^ ا ب Hackett, S.J.؛ Kimball, R.T.؛ Reddy, S.؛ Bowie, R.C.K.؛ Braun, E.L.؛ Braun, M.J.؛ Chojnowski, J.L.؛ Cox, W.A.؛ Han, K.-L.؛ Harshman, J.؛ Huddleston, C.J.؛ Marks, B.D.؛ Miglia, K.J.؛ Moore, W.A.؛ Sheldon, F.H.؛ Steadman, D.W.؛ Witt, C.C.؛ Yuri, T. (2008). "A Phylogenomic Study of Birds Reveals Their Evolutionary History". Science. ج. 320 ع. 5884: 1763–68. Bibcode:2008Sci...320.1763H. DOI:10.1126/science.1157704. PMID:18583609. S2CID:6472805.
  18. ^ Smith، N.D. (2010). Desalle، Robert (المحرر). "Phylogenetic Analysis of Pelecaniformes (Aves) Based on Osteological Data: Implications for Waterbird Phylogeny and Fossil Calibration Studies". PLOS ONE. ج. 5 ع. 10 e13354. Bibcode:2010PLoSO...513354S. DOI:10.1371/journal.pone.0013354. PMC:2954798. PMID:20976229.
  19. ^ Mayr، G. (2007). "Avian higher-level phylogeny: Well-supported clades and what we can learn from a phylogenetic analysis of 2954 morphological characters". Journal of Zoological Systematics and Evolutionary Research. ج. 46: 63–72. DOI:10.1111/j.1439-0469.2007.00433.x.
  20. ^ ا ب ج د ه Louchart, Antoine؛ Tourment, Nicolas؛ Carrier, Julie (2011). "The Earliest Known Pelican Reveals 30 Million Years of Evolutionary Stasis in Beak Morphology". Journal of Ornithology. ج. 150 ع. 1: 15–20. Bibcode:2011JOrni.152...15L. DOI:10.1007/s10336-010-0537-5. S2CID:21016885.
  21. ^ ا ب Olson, Storrs L. (1999). "A New Species of Pelican (Aves: Pelecanidae) from the Lower Pliocene of North Carolina and Florida" (PDF). Proceedings of the Biological Society of Washington. ج. 112 ع. 3: 503–09. مؤرشف من الأصل في 2012-07-19.
  22. ^ ا ب ج د ه و Lydekker, Richard (1891). Catalogue of the Fossil Birds in the British Museum (Natural History) (بالإنجليزية). London, United Kingdom: British Museum. p. 37–45. Archived from the original on 2018-11-20. Retrieved 2012-06-29.
  23. ^ Widhalm, J. (1886). "Die Fossilen Vogel-Knochen der Odessaer-Steppen-Kalk-Steinbrüche an der Neuen Slobodka bei Odessa". Schriften der Neurussische Gesellschaft der Naturforscher zu Odessa (بالألمانية). 10: 3–9.
  24. ^ Wetmore, A. (1933). "Pliocene Bird Remains from Idaho". Smithsonian Miscellaneous Collections. ج. 87 ع. 20: 1–12. مؤرشف من الأصل في 2018-11-20.
  25. ^ Noriega، Jorge I.؛ Cenizo، Marcos؛ Brandoni، Diego؛ Pérez، Leandro M.؛ Tineo، David E.؛ Diederle، Juan M.؛ Bona، Paula (9 مايو 2023). "A new pelican (Aves: Pelecanidae) from the Upper Miocene of Argentina: new clues about the origin of the New World lineages". Journal of Vertebrate Paleontology. ج. 42 ع. 5 e2202702. DOI:10.1080/02724634.2023.2202702. ISSN:0272-4634. S2CID:258605013.
  26. ^ Rich, P.V.؛ van Tets, J. (1981). "The Fossil Pelicans of Australia". Records of the South Australian Museum (Adelaide). ج. 18 ع. 12: 235–64.
  27. ^ Miller, A.H. (1966). "The Fossil Pelicans of Australia". Memoirs of the Queensland Museum. ج. 14: 181–90.
  28. ^ Mlikovsky, Jiri (1995). "Nomenclatural and Taxonomic Status of Fossil Birds Described by H. G. L. Reichenbach in 1852" (PDF). Courier Forschungsinstitut Senckenberg. ج. 181: 311–16. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-29.
  29. ^ Olson, Storrs L. (1985). "Faunal Turnover in South American Fossil Avifaunas: the Insufficiencies of the Fossil Record". Evolution. ج. 39 ع. 5: 1174–77. DOI:10.2307/2408747. JSTOR:2408747. PMID:28561505.
  30. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا Handbook of Australian, New Zealand and Antarctic Birds. Volume 1, Ratites to Ducks. Marchant, S.; Higgins, P.J. (Coordinators). Melbourne, Victoria: Oxford University Press. 1990. ص. 737–38. ISBN:0-19-553068-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  31. ^ "Zoological Nomenclature Resource: Pelecaniformes (Version 2.003)" (بالإنجليزية). zoonomen.net. 14 Dec 2011. Archived from the original on 2020-07-13. Retrieved 2020-08-10.
  32. ^ Nellis, David W. (2001). Common Coastal Birds of Florida & the Caribbean (بالإنجليزية). Sarasota, Florida: Pineapple Press. p. 11. ISBN:1-56164-191-X. Archived from the original on 2020-08-10.
  33. ^ ا ب ج د ه و ز ح Sibley, Charles Gald; Monroe, Burt Leavelle (1990). Distribution and Taxonomy of Birds of the World (بالإنجليزية). Yale University Press. p. 314–15. ISBN:0300049692. Archived from the original on 2020-08-10.
  34. ^ BirdLife International (2016). "Pelecanus erythrorhynchos". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-08. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-10.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  35. ^ BirdLife International (2016). "Pelecanus occidentalis". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-08. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-10.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  36. ^ BirdLife International (2016). "Pelecanus thagus". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-08. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-10.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  37. ^ BirdLife International (2016). "Pelecanus otalus". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-08. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-10.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  38. ^ BirdLife International (2016). "Pelecanus conspicillatus". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-08.
  39. ^ BirdLife International (2016). "Pelecanus rufescens". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-08.
  40. ^ BirdLife International (2016). "Pelecanus crispus". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-08. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-10.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  41. ^ BirdLife International (2016). "Pelecanus philippensis". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-08. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-10.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  42. ^ "Brown Pelican breeding and nesting habits". Florida Wildlife Viewing. M. Timothy O'Keefe. مؤرشف من الأصل في 2025-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-05.
  43. ^ Handbook of Australian, New Zealand and Antarctic Birds. Volume 1, Ratites to Ducks (بالإنجليزية). Marchant, S.; Higgins, P.J. (Coordinators). Melbourne, Victoria: Oxford University Press. 1990. p. 737–38. ISBN:0-19-553068-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  44. ^ Beebe, C. William (1965). The Bird, its Form and Function (بالإنجليزية). New York, New York: Dover Publications.
  45. ^ Elliott (1992), p. 290.
  46. ^ Perrins, Christopher M. (2009). The Princeton Encyclopedia of Bird (بالإنجليزية). Princeton University. p. 78. ISBN:978-0691140704.
  47. ^ Handbook of Australian, New Zealand and Antarctic Birds. Volume 1, Ratites to Ducks (بالإنجليزية). Marchant, S.; Higgins, P.J. (Coordinators). Melbourne, Victoria: Oxford University Press. 1990. p. 746. ISBN:0-19-553068-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  48. ^ ا ب ج Steele, John H.; Thorpe, Steve A.; Turekian, Karl K. (2010). Marine Biology: A Derivative of the Encyclopedia of Ocean Sciences (بالإنجليزية). London, United Kingdom: Academic Press. p. 524–30. ISBN:978-0-08-096480-5. Archived from the original on 2020-02-21.
  49. ^ ا ب ج د Perrins, Christopher M.; Middleton, Alex L.A, eds. (1998) [1985]. Encyclopedia of Birds (بالإنجليزية). New York, New York: Facts on File. p. 53–54. ISBN:0-8160-1150-8. Archived from the original on 2020-08-16.
  50. ^ Campbell, Bruce; Lack, Elizabeth, eds. (1985). A Dictionary of Birds (بالإنجليزية). Calton, United Kingdom: Poyser. p. 443. ISBN:0-85661-039-9.
  51. ^ ا ب ج د Richardson، Frank (1939). "Functional Aspects of the Pneumatic System of the California Brown Pelican" (PDF). The Condor. ج. 41 ع. 1: 13–17. DOI:10.2307/1364267. JSTOR:1364267. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-11-20.
  52. ^ Bumstead, Pat (2001). Canadian Feathers : a Loon-atics Guide to Anting, Mimicry and Dump-nesting (بالإنجليزية). Calgary, Alberta: Simply Wild Publications. p. 129. ISBN:0968927807.(التسجيل مطلوب)
  53. ^ Nelson، J. Bryan؛ Schreiber, Elizabeth Anne؛ Schreiber, Ralph W. (2003). "Pelicans". في Perrins, Christopher (المحرر). Firefly Encyclopedia of Birds. Richmond Hill, Ontario: Firefly Books. ص. 78–81. ISBN:1-55297-777-3.
  54. ^ Gill، Brian James (1991). New Zealand's Extinct Birds. London, United Kingdom: Random Century. ص. 46. ISBN:1-86941-125-0.
  55. ^ Gill, B.J.؛ Tennyson, A.J.D. (2002). "New fossil records of pelicans (Aves: Pelecanidae) from New Zealand" (PDF). Tuhinga: Records of the Museum of New Zealand te PapaTongarewa. ج. 13: 39–44. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-25.
  56. ^ ا ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع beaman
  57. ^ ا ب Reid، Julian (28 أبريل 2010). "Mysteries of the Australian pelican". Australian Geographic. مؤرشف من الأصل في 2012-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-18.
  58. ^ Thomas، Bob (2 يونيو 2011). "Bird Flight Over Water". College of Social Sciences Intranet. New Orleans, Louisiana: Center for Environmental Communication, Loyola University. مؤرشف من الأصل في 2016-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-01.
  59. ^ Hainsworth، F. Reed (1988). "Induced Drag Savings From Ground Effect and Formation Flight in Brown Pelicans". Journal of Experimental Biology. ج. 135 ع. 1: 431–44. Bibcode:1988JExpB.135..431H. DOI:10.1242/jeb.135.1.431. مؤرشف من الأصل في 2023-05-20.
  60. ^ ا ب Khanna، D.R. (2005). Biology of Birds. New Delhi, India: Discovery Publishing House. ص. 315–16. ISBN:81-7141-933-X. مؤرشف من الأصل في 2025-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-29.
  61. ^ Terrill، Ceiridwen (2007). Unnatural Landscapes: Tracking Invasive Species. Tucson, Arizona: University of Arizona Press. ص. 36. ISBN:978-0-8165-2523-2. مؤرشف من الأصل في 2025-09-09.
  62. ^ Dunne، Pete (2006). Pete Dunne's Essential Field Guide Companion. New York, New York: Houghton Mifflin Harcourt. ص. 118–19. ISBN:0-618-23648-1.
  63. ^ Davidson، Ian؛ Sinclair, Ian (2006). Southern African Birds: A Photographic Guide (ط. 2nd). Cape Town, South Africa: Struik. ص. 22. ISBN:1-77007-244-6.
  64. ^ Vestjens، W. J. M. (1977). "Breeding Behaviour and Ecology of the Australian Pelican, Pelecanus Conspicillatus, in New South Wales". Wildlife Research. ج. 4 ع. 1: 37–58. Bibcode:1977WildR...4...37V. DOI:10.1071/WR9770037.
  65. ^ Campbell, Bruce؛ Lack, Elizabeth، المحررون (1985). A Dictionary of Birds. Calton, United Kingdom: Poyser. ص. 443. ISBN:0-85661-039-9.
  66. ^ Perrins, Christopher M.؛ Middleton, Alex L.A، المحررون (1998) [1985]. Encyclopedia of Birds. New York, New York: Facts on File. ص. 53–54. ISBN:0-8160-1150-8.
  67. ^ "Pelican Swallows Pigeon in Park". BBC News. 25 أكتوبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2024-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-25.
  68. ^ ا ب Clarke, James (30 أكتوبر 2006). "Pelican's Pigeon Meal not so Rare". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-08-25. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-05.
  69. ^ ا ب ج د ه و ز Elliott (1992), p. 295-298, 309–311
  70. ^ ا ب "Pelican Pelecanus". Factsheet. National Geographic. 11 نوفمبر 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-28.
  71. ^ Freeman, Shanna (24 نوفمبر 2008). "Does a Pelican's Bill Hold More Than its Belly Can?". HowStuffWorks, Inc. مؤرشف من الأصل في 2012-07-19.
  72. ^ ا ب Anon (1980). National accomplishments in pollution control, 1970–1980: some case histories. U.S. Environmental Protection Agency, Office of Planning and Evaluation. ص. 183–184. ISBN:1-236-27453-9.
  73. ^ Jaramillo, A. (2009). "Humboldt Current seabirding in Chile". Neotropical Birding. ج. 4: 27–39.
  74. ^ ا ب Handbook of Australian, New Zealand and Antarctic Birds. Volume 1, Ratites to Ducks. Marchant, S.; Higgins, P.J. (Coordinators). Melbourne, Victoria: Oxford University Press. 1990. ص. 742. ISBN:0-19-553068-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  75. ^ Walker, Matt (5 نوفمبر 2009). "Pelicans Filmed Gobbling Gannets". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-05.
  76. ^ ا ب ج Mwema, Martin M.؛ de Ponte Machado, Marta؛ Ryan, Peter G. (2010). "Breeding Seabirds at Dassen Island, South Africa: Chances of Surviving Great White Pelican Predation" (PDF). Endangered Species Research. ج. 9: 125–31. DOI:10.3354/esr00243. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-06.
  77. ^ ا ب Smith, A.C.M.؛ U. Munro (2008). "Cannibalism in the Australian Pelican (Pelecanus conspicillatus) and Australian White Ibis (Threskiornis molucca)". Waterbirds: The International Journal of Waterbird Biology. ج. 31 ع. 4: 632–635.
  78. ^ ا ب Mora، Miguel A. (1989). "Predation by a Brown Pelican at a Mixed Species Heronry" (PDF). Condor. ج. 91 ع. 3: 742–43. DOI:10.2307/1368134. JSTOR:1368134. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-27.
  79. ^ Cursach, J.A.؛ J.R. Rau؛ J. Vilugrón (2016). "Presence of the Peruvian Pelican Pelicanus thagus in seabird colonies of Chilean Patagonia". Marine Ornithology. ج. 44: 27–30.
  80. ^ ا ب Daigre, M.؛ P. Arce؛ A. Simeone (2012). "Fledgling Peruvian Pelicans (Pelecanus thagus) attack and consume younger unrelated conspecifics". Wilson Journal of Ornithology. ج. 124 ع. 3: 603–607. DOI:10.1676/12-011.1. S2CID:84928683.
  81. ^ Crivelli، Alain J.؛ Schreiber، Ralph W. (1984). "Status of the Pelecanidae". Biological Conservation. ج. 30 ع. 2: 147–56. Bibcode:1984BCons..30..147C. DOI:10.1016/0006-3207(84)90063-6.
  82. ^ ا ب Fish and Wildlife Service, Department of the Interior (17 نوفمبر 2009). "Endangered and Threatened Wildlife and Plants; Removal of the Brown Pelican (Pelecanus occidentalis) From the Federal List of Endangered and Threatened Wildlife" (PDF). Federal Register. ج. 74 ع. 220: 59444–72. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-11-20.
  83. ^ "Brown Pelican". Species profile. National Audubon Society. مؤرشف من الأصل في 2013-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-09.
  84. ^ Cappiello, Dina (12 نوفمبر 2009). "Brown pelicans off endangered species list". San Francisco Chronicle. مؤرشف من الأصل في 2011-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-13.
  85. ^ "Peruvian Pelican". BirdLife species factsheet. BirdLife International. مؤرشف من الأصل في 2016-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-07.
  86. ^ "Spot-billed Pelican". Species factsheet. BirdLife International. مؤرشف من الأصل في 2016-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-11.
  87. ^ BirdLife International (2017). "Pelecanus philippensis". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. ج. 2017 e.T22697604A117970266. DOI:10.2305/IUCN.UK.2017-3.RLTS.T22697604A117970266.en. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-11.
  88. ^ "Pink-backed Pelican". BirdLife species factsheet. BirdLife International. مؤرشف من الأصل في 2016-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-07.
  89. ^ King، D. Tommy؛ Anderson، Daniel W (2005). "Recent Population Status of the American White Pelican: A Continental Perspective". USDA National Wildlife Research Center – Staff Publications. ع. Paper 40: 48–54. مؤرشف من الأصل في 2025-08-31.
  90. ^ "Great White Pelican". BirdLife species factsheet. BirdLife International. مؤرشف من الأصل في 2016-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-07.
  91. ^ "Dalmatian Pelican". Species factsheet. BirdLife International. مؤرشف من الأصل في 2024-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-09.
  92. ^ BirdLife International (2017). "Pelecanus crispus". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. IUCN. ج. 2017 e.T22697599A119401118. DOI:10.2305/IUCN.UK.2017-3.RLTS.T22697599A119401118.en.
  93. ^ Robin, Libby؛ Joseph, Leo؛ Heinsohn, Robert (2009). Boom & Bust: Bird Stories for a Dry Country. Collingwood, Victoria: CSIRO Publishing. ص. 97. ISBN:978-0-643-09606-6. مؤرشف من الأصل في 2025-09-06.
  94. ^ "Australian Pelican". BirdLife species factsheet. BirdLife International. مؤرشف من الأصل في 2016-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-07.
  95. ^ Wackenhut, M. (17 أغسطس 2009). Management of American White Pelicans in Idaho. A Five-year Plan (2009–2013) to Balance American White Pelican and Native Cutthroat Trout Conservation Needs and Manage Impacts to Recreational Fisheries in Southeast Idaho (PDF). Idaho Fish & Game. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-21.
  96. ^ "Code of Practice for the Protection of the Dalmatian Pelican" (PDF). Information leaflet. Life Natura Program. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-03.
  97. ^ Gunderson، Dan (16 مايو 2012). "Loving 'em to death". Statewide. MPR News. مؤرشف من الأصل في 2022-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-14.
  98. ^ ا ب Burkett, Esther؛ Logsdon, Randi J.؛ Fien, Kristi M. (2007). Status Review of California Brown Pelican (PDF). California Fish and Game Commission Reports. U.S. Environmental Protection Agency, Office of Planning and Evaluation. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2011-12-20.
  99. ^ Ehrlich, Paul R.؛ Dobkin, David S.؛ Wheye, Darryl (1988). "DDT and Birds". Stanford University. مؤرشف من الأصل في 2025-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-06.
  100. ^ Ermis, Julius (29 أبريل 1982). "Bird species regroup with residue decline". The Victoria Advocate: Julius Ermis' Outdoors. مؤرشف من الأصل في 2025-09-05. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-08.
  101. ^ Work, Thierry M.؛ Barr, Bradd؛ Beale, Allison M.؛ Fritz, Lawrence؛ Quilliam, Michael A.؛ Wright, Jeffrey L.C. (1993). "Epidemiology of domoic acid poisoning in Brown Pelicans (Pelecanus occidentalis) and Brandt's Cormorants (Phalacrocorax penicillatus) in California". Journal of Zoo and Wildlife Medicine. ج. 24 ع. 1: 54–62. JSTOR:20460314.
  102. ^ "A Deadly Toll" (PDF). Report. Center for Biological Diversity. أبريل 2011. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-06.
  103. ^ "The Brown Pelican Crisis". News and Events. Santa Barbara Wildlife Care Network. مؤرشف من الأصل في 2025-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-05.
  104. ^ "Quick Reference for Rescuing Hooked Pelicans" (PDF). University of Florida. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-05.
  105. ^ Ferris, Lance؛ Ferris, Rochelle (2004). The Impact of Recreational Fishing on Estuarine Birdlife on the Far North Coast of New South Wales. Ballina, New South Wales: Australian Seabird Rescue.
  106. ^ Rothschild, Miriam؛ Clay, Theresa (1953). Fleas, Flukes and Cuckoos. A Study of Bird Parasites. London: Collins. ص. 32, 121, 147, 215. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-29.
  107. ^ Dyer، William G.؛ Williams, Ernest H. Jr؛ Mignucci-Giannoni, Antonio A.؛ Jimenez-Marrero, Nilda M.؛ Bunkley-Williams, Lucy؛ Moore, Debra P.؛ Pence Danny B. (2002). "Helminth and Arthropod Parasites of the Brown Pelican, Pelecanus occidentalis, in Puerto Rico, with a Compilation of all Metazoan Parasites Reported from this Host in the Western Hemisphere". Avian Pathology. ج. 31 ع. 5: 441–48. DOI:10.1080/0307945021000005815. PMID:12427338. S2CID:21351183.
  108. ^ ا ب Overstreet، Robin M.؛ Curran, Stephen S. (2005). "Parasites of the American White Pelican". Gulf and Caribbean Research. ج. 17: 31–48. Bibcode:2005GCRes..17....4O. DOI:10.18785/gcr.1701.04. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2024-06-04.
  109. ^ "Pelícanos en La Libertad murieron por desnutrición y parasitosis" (بالإسبانية). Peru.com, 4 May 2012. 4 May 2012. Archived from the original on 2025-09-02. Retrieved 2012-06-29.
  110. ^ ا ب ج Stracke، Richard (2018). "The Pelican Symbol". ChristianIconography.Info. مؤرشف من الأصل في 2025-09-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-06.
  111. ^ ا ب Hart, George (2005). The Routledge Dictionary of Egyptian Gods And Goddesses. Routledge Dictionaries. Abingdon, United Kingdom: Routledge. ص. 125. ISBN:978-0-415-34495-1.
  112. ^ ا ب Saunders, Rev. William (24 Nov 2003). "The Symbolism of the Pelican". Arlington Catholic Herald (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2024-09-11.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  113. ^ ا ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع OED
  114. ^ ا ب Wood, Hannah M.; Scharff, Nikolaj (11 Jan 2018). "A review of the Madagascan pelican spiders of the genera Eriauchenius O. Pickard-Cambridge, 1881 and Madagascarchaea gen. n. (Araneae, Archaeidae)". ZooKeys (بالإنجليزية) (727): 1–96. Bibcode:2018ZooK..727....1W. DOI:10.3897/zookeys.727.20222. ISSN:1313-2970. PMC:5799789. PMID:29416388.
  115. ^ ا ب Benson, Elizabeth (1972) The Mochica: A Culture of Peru New York: Praeger Press.
  116. ^ "The Brand Pelikan". Pelikan (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2025-09-05. Retrieved 2025-04-13.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  117. ^ ا ب Silva، Priscilla (2007). Entre Príncipe Perfeito e Rei Pelicano - os Caminhos da Memória e da propaganda política através do estudo da imagem de D. João II (século XV) (PDF). Universidade Federal Flaminense. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-06.
  118. ^ Old Testament (King James Version) – Book of Leviticus (also included in Jewish Torah). Bible Gateway. ص. 11. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09.
  119. ^ Old Testament (King James Version) – Book of Deuteronomy (also included in Jewish Torah). Bible Gateway. ص. 14. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09.
  120. ^ Lang, Andrew (2005) [1887]. Myth, Ritual & Religion, Volume 1. New York, New York: Cosimo Inc. ص. 140–41. ISBN:978-1-59605-204-8.
  121. ^ Berrin, Kathleen؛ Larco Museum (1997). The Spirit of Ancient Peru:Treasures from the Larco Museum. New York, New York: Thames and Hudson. ISBN:0-500-01802-2.
  122. ^ Gauding, Madonna (2009). The Signs and Symbols Bible: The Definitive Guide to Mysterious Markings. New York, NY: Sterling Publishing Company. ص. 263. ISBN:978-1-4027-7004-3. مؤرشف من الأصل في 2025-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-20.
  123. ^ F. L. Cross؛ E. A. Livingstone، المحررون (2005). "pelican". The Oxford Dictionary of the Christian Church (ط. 3rd). دار نشر جامعة أكسفورد. ISBN:978-0-19-956671-6. مؤرشف من الأصل في 2022-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-06 – عبر oxfordreference.com.
  124. ^ ا ب ج McGrath, Alister E. (2012) [2002]. In the beginning: the story of the King James Bible and how it changed a nation, a language and a culture. New York: Anchor Books, a Division of Random House, Inc. ISBN:978-1-4447-4526-9. مؤرشف من الأصل في 2023-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-20.
  125. ^ اتحاد المطارنة الكاثوليك في الولايات المتحدة (2007). Catholic Household Blessings & Prayers. USCCB. ص. 12. ISBN:978-1-57455-645-2. مؤرشف من الأصل في 2023-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-20.
  126. ^ Bunyan، John (1678). The Pilgrim's Progress from This World, to That Which Is to Come. New York: Pocket Books (نُشِر في 1957). ص. 227.
  127. ^ "The Pelican in its Piety at Painted Churches online catalog. Anne Marschall". مؤرشف من الأصل في 2016-04-12.
  128. ^ "'Queen Elizabeth I: The Pelican Portrait', called Nicholas Hilliard (c. 1573)". Walker Art Gallery. Liverpool, United Kingdom: National Museums Liverpool. 1998. مؤرشف من الأصل في 2014-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-29.
  129. ^ Strong, Roy. Gloriana: The Portraits of Queen Elizabeth I. Thames & Hudson, 1987.
  130. ^ Strong, Roy. The Cult of Elizabeth: Elizabethan Portraiture and Pageantry. Pimlico, 1998.
  131. ^ Not specific to the pelican alone, but to the symbolic program that includes it. Yates, Frances. Astraea. Routledge, 1975.
  132. ^ National Portrait Gallery, “Portrait: Queen Elizabeth I (The Pelican Portrait).”
  133. ^ Hackett, Helen. Virgin Mother, Maiden Queen: Elizabeth I and the Cult of the Virgin Mary. Palgrave Macmillan, 1995.
  134. ^ Doran, Susan. Elizabeth I and Her Circle. Oxford University Press, 2015.
  135. ^ Gough, Henry (1894). A Glossary of Terms Used in Heraldry (بالإنجليزية). J. Parker. p. 451. Retrieved 2017-08-19.
  136. ^ Rothwell، David (2006). Dictionary of Pub Names. London, United Kingdom: Wordsworth Editions. ص. 295. ISBN:1-84022-266-2. مؤرشف من الأصل في 2025-09-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-29.
  137. ^ Sugden، John (2012) [1990]. Sir Francis Drake. London, United Kingdom: Random House. ص. 99. ISBN:978-1-4481-2950-8. مؤرشف من الأصل في 2025-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-29.
  138. ^ "Middle School Handbook". packer.edu. مؤرشف من الأصل في 2013-02-17.
  139. ^ "First Faculty of Medicine". Prague, Czech Republic: Charles University in Prague. 2012. مؤرشف من الأصل في 2017-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-02.
  140. ^ "The Pelican (the UWI Mascot)". Alumni Online Community (بالإنجليزية). 10 Jul 2010. Archived from the original on 2025-08-15. Retrieved 2025-04-13.
  141. ^ "College Crest". Cambridge, United Kingdom: Corpus Christi College, Cambridge University. 2011. مؤرشف من الأصل في 2012-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-02.
  142. ^ "Corpus Christi". Corpus Christi College, Oxford. مؤرشف من الأصل في 2025-09-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-02.
  143. ^ "Pelicans Home | Official Site of the New Orleans Pelicans | Pelicans.com". www.nba.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-29. Retrieved 2025-04-13.
  144. ^ "Lahden Pelicans". pelicans.fi (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2025-04-13.
  145. ^ "Down Memory Lane | Tulanian". tulanian.tulane.edu (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-17. Retrieved 2025-04-13.
  146. ^ "Montepio institutional". Montepio Bank website (بالبرتغالية). Montepio. Archived from the original on 2017-02-22. Retrieved 2012-06-29.
  147. ^ "Irish Blood Transfusion Service". IBTS. مؤرشف من الأصل في 2025-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-13.
  148. ^ "The Story of Sanquin". www.sanquin.nl/ (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-14. Retrieved 2025-04-13.
  149. ^ "National Birds". List of national birds and flowers or plants of European countries. Eupedia. مؤرشف من الأصل في 2025-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-20.
  150. ^ "Pelican Craft Centre: Overview". Barbados Investment and Development Corporation. مؤرشف من الأصل في 2014-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-21.
  151. ^ "National Symbols: The Coat of Arms". Historic Heritage. St Christopher National Trust. مؤرشف من الأصل في 2012-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-20.
  152. ^ United States Central Intelligence Agency، المحرر (2016). The World Factbook 2016–17. Washington, DC: Government Printing Office. ص. 668. ISBN:978-0-16-093327-1. مؤرشف من الأصل في 2025-09-03.
  153. ^ "Albanian coins in issue in 1995, 1996 and 2000". Bank of Albania. 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-23.
  154. ^ Skeat, Walter W. (1888). An etymological dictionary of the English Language (ط. 2nd). Oxford University Press. ص. 14.
  155. ^ Grant، Martin L. (1951). "The Origin of the Common Names of Birds". BIOS. ج. 22 ع. 2: 116–119.

النصوص المُقتبسة

[عدل]