انتقل إلى المحتوى

بحر الوافر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بَحْرُ الوَافِرِ
البحر الرابع
من بحور الشعر العربي الخليلية
البسيط
الكامل
أبيات على البحر الوافر بخط عبيدة البنكي
أبيات على البحر الوافر بخط عبيدة البنكي
أبيات على البحر الوافر بخط عبيدة البنكي
الدائرة دائرة المؤتلف
النوع بحرٌ صَافٍ
الاكتشاف
الواضع الخليل بن أحمد الفراهيدي
سبب التسمية لوفور أجزائه وتدًا بوتد
الخصائص
الوزن مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
 ••• مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
أصل التفعيلات مُفَاعَلَتُنْ × 6
المفتاح بُحُورُ الشِّعْرِ وَافِرُهَا جَمِيلُ
 ••• مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
الزحافات والعلل
الزحافات
  • العَصْبُ: مُفَاعَـلَــتُنْ ← مُفَاعَـلْــتُنْ ⇔ مَفَاعِيلُنْ
  • العَقْلُ: مُفَاعَـلَــتُنْ ← مُفَاعَتُنْ ⇔ مَفَاعِلُنْ
  • النَّقْصُ: مُفَاعَـلَــتُــنْ ← مُفَاعَـلْــتُ ⇔ مَفَاعِيلُ
العلل
  • العَضْبُ: مُــفَاعَـلَتُنْ ← فَاعَـلَـتُنْ ⇔ مُفْتَعِلُنْ
  • القَصْمُ: مُفَاعَـلَــتُنْ ← مُـفَاعَـلْــتُنْ ← فَاعَلْتُنْ ⇔ مَفْعُولُنْ
  • العَقْصُ: مُفَاعَـلَــتُنْ ← مُـفَاعَـلْــتُــنْ ← فَاعَلْتُ ⇔ مَفْعُولُ
  • الجَمَمُ: مُفَاعَـلَــتُنْ ← مُــفَاعَتُنْ ← فَاعَتُنْ ⇔ فَاعِلُنْ
الأعاريض والأضرب
لبحر الوافر
عَرُوضَانِ وثَلَاثَةُ أَضْرُبٍ[1][2][3]


1. تامة مقطوفة: فَعُولُنْ 1. مقطوف: فَعُولُنْ

2. مجزوءة صحيحة: مُفَاعَلَتُنْ 2. صحيح: مُفَاعَلَتُنْ
3. معصوب: مَفَاعِيلُنْ
بوابة الأدب العربي بوابة الشعر

بَحْرُ الوَافِرِ هو أحد أبحر الشعر، وسمي بالوافِر «لوفور أجزائه وتدًا بوتد»[4] أو «لكثرة حركات تفعيلاته ووفورها، لأنه ليس في التفاعيل أكثر حركات من مُفَاعَلَتُنْ».[5][6]

مفتاح البحر

[عدل | عدل المصدر]
بُحُورُ الشِّعْرِ وَافِرُهَا جَمِيلُ
مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُ

أوزان بحر الوافر

[عدل | عدل المصدر]

وزن بحر الوافر التام

[عدل | عدل المصدر]

يتشكّل وزن بحر الوافر التام على النحو التالي:[7][8]

مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ

عروض الوافر التام (أي التفعيلة الثالثة) وضربه (أي التفعيلة السادسة) هي فَعُولُنْ، وهي في الأصل مُفَاعَلَتُنْ، وقد طرأ عليها التغيير بِالقَطْفِ، وهو:

  • تسكين الخامس المتحرك (أي: لَامُ مُفَاعَلَتُنْ
  • وحذف السبب الخفيف من آخر التفعيلة (أي: تُنْ من مُفَاعَلْتُنْ)، فأصبحت مُفَاعَلْ، بوتد مجموع (مُفَا) وسبب خفيف (عَلْ

ولتسهيل النطق بها (أي لمواءمة الوزن مع المنطوق العربي الفصيح) نُقِلَتْ مُفَاعَلْ إلى فَعُولَنْ.[8]

أمثلة شعرية على تفعيلات البحر الوافر التام

[عدل | عدل المصدر]
يُذَكِّرُنِي طُلُوعُ الشَّمْسِ صَخْرًا
وَأَذْكُرُهُ لِكُلِّ غُرُوبِ شَمْسِ
ــــ الخنساء


وَكُلُّ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ صَارَتْ
إِلَيْهِ هِمَّتِي وَبِهِ اكْتِسَابِي
ــــ امرؤ القيس


كَأَنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَشَابَ رَأْسِي
وَقَلَّ تَجَلُّدِي وَوَهَى جَنَانِي
ــــ عنترة بن شداد


وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْوًا
وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِرًا وَطِينَا
ــــ عمرو بن كلثوم

وزن بحر الوافر المجزوء

[عدل | عدل المصدر]

يُخْتَصَرُ الوافر أحيانًا بحذف التفعيلة الثالثة (فَعُولُنْ) من كل شطر، فَيَصِيرُ وزنه:

مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ
مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ

وتُعَدُّ التفعيلة الأولى في الشطرين حشوًا، بينما تكون التفعيلة الآخِرَة عروضًا في الشطر الأول، وضربًا في الشطر الثاني. ويُعرف هذا الشكل المختصر من الوافر باسم مَجْزُوءِ الوَافِرِ.[8]

أمثلة شعرية على تفعيلات مجزوء الوافر

[عدل | عدل المصدر]
أَرِقْتُ وَآبَنِي هَمِّي
لِنَأْيِ الدَّارِ مِنْ نُعْمِ
ــــ عمر بن أبي ربيعة


أَيَا مَنْ جَاءَنِي مِنْهُ
كِتَابٌ يَشْتَكِي الوَصَبَا
ــــ بهاء الدين زهير


لَقَدْ كَمُلَتْ مَحَاسِنُهَا
فَمَا يَبْدُو بِهَا نَقْصُ
ــــ أبو حيان الغرناطي

نَظْم بحر الوافر

[عدل | عدل المصدر]
القَطْفُ فِي الوَافِرِ مَنْقُولُ الأَثَرْ
فِي الضَّرْبِ وَالعَرُوضِ مِنْ غَيْرِ ضَرَرْ
وَالجَـزْءُ مَـعَ صِـحَّـتِـهَا يُـرْتَـكَـبُ
وَيَـسْـلُـمُ الـضَّـرْبُ إِذَنْ أَوْ يُـعْصَـبُ[9]

زحافات بحر الوافر

[عدل | عدل المصدر]
  • يطرأ زِحَاف العَصْب على حشو الوافر في كلا وزنيه: التام والمجزوء، بتسكين الحرف الخامس المتحرك في مُفَاعَـلَــتُنْ فتصير مُفَاعَـلْــتُنْ، ثم تُنْقل إلى مَفَاعِيلُنْ لتسهيل النطق بها. وتُسمّى هذه التفعيلة الجُزْءَ المَعْصُوبَ، إذا لحقها ذلك.[8][6]
  • ويجوز في كل من العروض والضرب:[8]
  1. إبقاؤهما صحيحتين: مُفَاعَلَتُنْ،
  2. أو عصبُهما: فتتحول مُفَاعَلْتُنْ إلى مَفَاعِيلُنْ، مع وجوب مراعاة القافية في الضرب.

أمثلة شعرية على تفعيلات معصوبة

[عدل | عدل المصدر]
إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَمْرًا فَدَعْهُ
وَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيعُ
مَفَاعِيلُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ
مَفَاعِيلُنْ مَفَـاعِيـلُنْ فَعُولُنْ
ــــ عمرو بن معد يكرب


دَعِ الدُّنْيَا فَقَدْ غَدَرَتْ
بِأَقْوَامٍ بِهَا وَثِقُوا
مَفَاعِـيـلُنْ مُفَـاعَلَـتُنْ
مَفَاعِيلُنْ مُـفَـاعَـلَـتُنْ
ــــ الأحنف العكبري

يطرأ زحاف العَقْلِ على جميع تفعيلات مُفَاعَلَتُنْ من بحر الوافر: التام والمجزوء، بحذف الحرف الخامس المتحرك في مُفَاعَـلَــتُنْ فتصير مُفَاعَـتُنْ، ثم تُنْقل إلى مَفَاعِلُنْ، وتُسمّى الجزءَ المَعْقُولَ.[6]

مثال شعري على تفعيلات معقولة

[عدل | عدل المصدر]
مَنَازِلٌ لِقَرْتَنَا قِفَارٌ
كَأَنَّمَا رُسُومُهَا سِطَارُ[6]
مَفَاعِلُنْ مَفَاعِلُنْ فَعُولُنْ
مَفَاعِلُنْ مَفَاعِلُنْ فَعُولُنْ

يطرأ زحاف النَّقْصِ على جميع تفعيلات مُفَاعَلَتُنْ من بحر الوافر: التام والمجزوء، بتسكين الحرف الخامس المتحرك وحذف السابع الساكن في مُفَاعَـلَــتُــنْ فتصير مُفَاعَـلْــتُ، ثم تُنْقل إلى مَفَاعِيلُ، وتُسمّى الجزءَ المَنْقُوصَ.[6]

مثال شعري على تفعيلات منقوصة

[عدل | عدل المصدر]
لِسَلَامَةَ دَارٌ بِحَفِيرٍ
كَبَاقِي الخَلِقِ السَّحْقِ قِفَارُ[6]
مَـفَـاعِـيـلُ مَــفَـاعِــيـلُ فَعُولُنْ
مَـفَـاعِـيلُ مَـفَـاعِـيـلُ فَعُولُنْ

علل بحر الوافر

[عدل | عدل المصدر]

تطرأ عِلّة العَضْبِ على مُفَاعَلَتُنْ في بحر الوافر، بحذف الميم من أولها، فتصير فَاعَلَتُنْ، ثم تنقل إلى مُفْتَعِلُنْ، وتُسمّى الجزءَ الأَعْضَبَ.[6]

مثال شعري على تفعيلة عضباء

[عدل | عدل المصدر]
إِنْ نَزَلَ الشِّتَاءُ بِدَارِ قَوْمٍ
تَجَنَّبَ جَارَ بَيْتِهِمُ الشِّتَاءُ
مُفْتَعِلُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
مُـفَاعَلَتُنْ مُفَـاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
ــــ الحطيئة

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

العروض.

  1. محمد بن فلاح المطيري. القواعد العروضية وأحكام القافية العربية. مكتبة أهل الأثر، الكويت، الطبعة الأولى، 1425 هـ 2004 م.
  2. الزمخشري (تحقيق: بهيجة باقر الحسني). القسطاس المستقيم في علم العروض. مكتبة الأندلس، بغداد (العراق)، 1389 هـ 1970 م.
  3. محمد بن حسن بن عثمان. المرشد الوافي في العروض والقوافي. دار الكتب العلمية، بيروت (لبنان)، الطبعة الأولى، 1425 هـ 2004 م.
  4. ابن رشيق، العمدة 136/1
  5. خلوصي، صفاء، فن التقطيع الشعري والقافية ص 84
  6. 1 2 3 4 5 6 7 ابن عيسى الربعي (تحقيق: محمد أبو الفضل بدران). كتاب العروض. المعهد الألماني للأبحاث الشرقية في بيروت، بيروت (لبنان)، الطبعة الأولى، 1420 هـ - 2000 م، ص 23-27.
  7. كتاب بحور الشعر العربي عروض الخليل، د.غازي يموت، دار الفكر اللبناني ص79
  8. 1 2 3 4 5 عبد العزيز عتيق. علم العروض والقافية. دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت (لبنان) 1407 هـ - 1987 م، ص 54.
  9. محمد بن حسن بن عثمان. المرشد الوافي في العروض والقوافي. دار الكتب العلمية، بيروت (لبنان)، الطبعة الأولى، 1425 هـ - 2004 م، ص 65-68.