يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.

بدر بورسلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

بدر بورسلي (1943-) هو شاعر وكاتب وإعلامي كويتي.

نشأته وحياته[عدل]

ولد بمنطقة شرق وسط عائلة متذوقة للشعر وبها كثير من الشعراء أبرزهم خاله الشاعر الشهير فهد بورسلي، تنقل في طفولته ما بين المرقاب والقبلة والشامية والروضة وأخيراً مشرف, اشتهر من خلال الشعر الغنائي و من أشهر أغانيه الأغنية الوطنية وطن النهار .[1]

حصل على شهادته الجامعية في الإخراج التلفزيوني من الولايات المتحدة الأميركية، عمل في تلفزيون الكويت لأكثر من 20 عاماً، ثم انتقل للعمل في شبكة أوربت بمنصب مدير إقليمي إلى جانب تقديمه للبرامج التلفزيونية.[1] استطاع بدر بورسلي أن يحتل موقعا بارزا على خريطة الأغنية الكويتية والخليجية، في مرحلة مبكرة من الستينات وقد اقترنت قصائده بعدد مرموق من نجوم الأغنية الكويتية والخليجية على حد سواء ومنهم على سبيل المثال لا الحصر كل من عبدالكريم عبد القادر وغريد الشاطئ ومحمد عبده ومصطفى أحمد وعبد الله الرويشد ونبيل شعيل ونوال وغيرهم، وهو يؤكد دائماً، بأنه لو لم يكتب أي شيء سوى ـ وطن النهار ـ لكان ذلك يكفيه، وهي الأغنية التي شدى بها الفنان الكويتي عبدالكريم عبدالقادر فور تحرير الكويت لترددها الكويت من بعده، وتطرز في ذاكرة ووجدان الأجيال، وقد استطاع بدر بورسلي، الذي ينتمي إلى عائلة عريقة، قدمت للكويت الكثير من الشعراء الكبار، ومنهم الراحل فهد بورسلي، نقول استطاع بدر أن يشرق في سماء الأغنية، وقد اقترن حضوره مع الكبار المؤسسين في الفن الخليجي، واليوم حينما تذكر الاغنية الكويتية والخليجية، يذكر بدر ـ كترسانة ـ للمفردة الشذية، فأصبحت المفردة الكويتية الشعبية سهلة عند المتذوق العربي.

ويعترف بورسلى الذي عاش بين حي المرقاب وحي القبلة، إحدى احياء الكويت الشهيرة، بأن أفراد أسرته الذين لم يكونوا ليتوقعوا أن تتفجر موهبته الشعرية بهذا الشكل اللافت للانتباه.

سيرته[عدل]

قدم مجموعة من التجارب الشعرية في الستينات ومع عدد من الكبار اعتبارا من الفنان سعود الراشد إلى نجوم جيل تلك المرحلة حتى جاءت تجربته في مطلع السبعينات حينما دفع بقصيدته ـ غريب ـ إلى الملحن الدكتور عبدالرب إدريس ليضع بها كل احاسيسه الجياشة ويقدمها إلى الفنان عبدالكريم عبدالقادر الذي بدوره وجد ضالته المنشودة لتدفع تلك الاغنية باسم بدر بورسلى إلى فضاءات ابعد. ولم ينحصر دور بورسلي عن الكلمة العاطفية، بل كان حبه العميق لوطنه يشفع له بأن يترك بصمته في إحتلال الكويت في 1991 حين قدم قصيدته الشهيرة «وطن النهار» مع عبدالكريم عبد القادر واستمر في التعاون مع عبد الكريم لعامين متتاليين حيث قدما أيضا «حبيبي الوطن». وفي الستينات احتك مع الكبار من الشعراء والملحنين امثال الشاعر الكبير أحمد العدواني والملحنين أحمد باقر وسعود الراشد وعبد الرحمن البعيجان. وفي السبعينات راح يحلق مع عبد الكريم وغريد وعبده وطلال، ومن الملحنين تعاون أكثر من مرة مع كل من عبد الرب ادريس ويوسف المهنا.

كل تلك الانجازت تشكلت مع الراحل راشد الخضر الذي عرف بغزارة إنتاجه. واليوم بعد هذا المشوار الطويل، كلما ذكر اسم عبد الكريم عبد القادر أو غريد الشاطئ أو محمد عبده أو عبد الرب ادريس أو يوسف المهنا أو غيرهم من المبدعين الكبار، كان لا بد من التوقف أمام اسم الشاعر بدر بورسلي.

المراجع[عدل]