برج ساعة باب الفرج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 36°12′14″N 37°09′10″E / 36.20402°N 37.15275°E / 36.20402; 37.15275

برج الساعة في حلب.

برج ساعة باب الفرج يقع هذا البرج بالقرب من باب الفرج وهو أحد أبواب حلب القديمة فإلى الشرق منها يقع مسجد بحسيتا 1350 م وإلى شرقه المدرسة القرموطية 1477 م وفي النهاية الشرقية يقع المسجد العمري 1393 م ثم جامع الدباغة العتيقة 1404 م كما تقع المكتبة الوطنية مقابل البرج مباشرة. ويتألف البرج من أربع واجهات كالمآذن القديمة ولكنه يختلف عنها لأن قاعدته واسعة، وإن دققنا النظر في جسم هذا البناء، نجد أنه مؤلف من أربع واجهات، تعلو جدرانه بشكل مائل نحو الداخل فيبدو الزنار الأول البارز من جسم البناء، الذي ترتفع فوقه أشكال حلوة (مقرنصات)، وهي ركيزة للشرفة التي تحيط بها، ويسمى (درابزون) حجري جميل، ثم يلي هذا الجزء القسم العلوي عند بداية الشرفة ويعتلي هذا القسم فتحات دائرية في كلّ واجهة من الواجهات الأربع. ويوجد في كلّ فتحة قرص للتوقيت، يمكّن المواطنين العابرين في الشوارع المحيطة بالساعة من معرفة التوقيت وإنَّ كلّ قرصين متقابلين يعملان بتوقيت يختلف عن توقيت القرصين الآخرين؛ اثنان للتوقيت العربي، واثنان للتوقيت الغربي. كما يعتلي هذا البناء أفريز بارز، وكأنه نصف دائرة يرتفع فوقها الجسم العلوي، ويسمى الفونس، فيه ست نوافذ، وكوى دائرية، وينتهي بأعلى القسم العلوي جهاز لمعرفة اتجاه الرياح[1].

برج ساعة باب الفرج

تعتبر ساعة أو منارة حلب كما يسمونها من المعالم التاريخية الجميلة من حيث موقعها السياحي، وطرازها المعماري الفريد من نوعه، بحيث تحتلّ بقعة من أكثر بقاع المدينة جمالا ونشاطاً، وتسمى هذه البقعة ساحة باب الفرج.

تعد ساعة باب الفرج مركز لمدينة حلب وفيها باب أنشئ في عهد الملك الظاهر غازي ولقد هدم عام 1904 م ولم يبقى إلا برجه الجنوبي.

لقد احتفل بوضع حجر الأساس لبرج الساعة عام (1316هـ- 1898م)، عندما كان “رائف باشا” والي مدينة حلب على أنقاض قسطل السلطان، وأنجز البناء خلال عام واحد في عام (1317هـ- 1899م)، وبلغت الكلفة نحو (1500) ليرة عثمانية، جمع نصفها من أهل الخير، والباقي من صندوق البلدة. وقد اكتمل بناؤها، والأحواض التي تحيط بها من ثلاث جهات عام 1899 م.[1] وكان هذا في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني [2]. وقد أشرف على عملية البناء المهندس النمساوي شارتيه [2] وبكر صدقي أفندي [بحاجة لمصدر] وهما مهندسان كانا يعملان في بلدية حلب. إحياء لذكرى مرور خمسة وعشرين عاماً على اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش .

والجدير بالذكر أن العلامة "الغزي" قد ذكر أن: «قسطل السلطان خارج "باب الفرج" على مقربة منه، عمّره السلطان "سليمان خان" سنة 940 هـ حين قدومه إلى "حلب" وقد هدم قسطل السلطان المذكور وجدد في مكانه حوض مستور بني عليه برج الساعة» [2].

المراجع[عدل]