المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

بردلا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°23′11″N 35°28′55″E / 32.386313888889°N 35.481966666667°E / 32.386313888889; 35.481966666667

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2007)

بردلة قرية فلسطينة لكن جميع أراضيها C تقع في الشمال الشرقي من فلسطين وتتبع محافظة طوباس وهي قريبة من نهر الأردن وأقرب مدينة منها هي مدينة بيسان. وتقع في الأغوار الشمالية التابعة لطوباس إلى الشرق من المدينة.

سكانها[عدل]

يبلغ عدد سكانها 2500 نسمة. ويعمل معظم أهالي بردلة بالزراعة وتربية المواشي حيث تشتهر قرية بردلة بالزراعة الروية والقليل من الزراعة البعلية حيث يوجد الكثير من الأرضي الخصبة هناك كما أن القرية مخزون مائي هائل. يوجد بالقرية مسجد ومدرسة ثانويه للبنات ومدرسة ثانوية للبنين كما يوجد عدد من مؤسسات المجتمع المدني مثل الجمعيه الخيرية لقرى خط. تعتبر بردلا من مناطق c التي تخضع إداريا للسلطة الفلسطينية وتتبع عسكريا لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

جميع أهالي بردلة يحملون الهوية الفلسطينة وهي تعتبر منطقة ي أو ه بتقسيمات أوسلو.

الأنشطة السكانية[عدل]

يوجدفي القرية ثلاثة جمعيات تعاونية. يوجد مدرسة جديدة للبنات وروضة أطفال الياسر النموذجيه التابعة للجمعية الخيرية لفرى خط الجدار. تحتوي قرية بردلة على العديد من الأبار الارتوازية وتتميز مياها بأنها مياه نقية وصالحة للشرب، ولكن هذه الأبار استولت عليها شركة ميكروت الإسرائيلية.غالبية سكان بردلة يعملون في الزراعة وعدد قليل منهم يعمل بتربية المواشي وهم البدو المواطنين في القرية منذ عام 1967 حيث تم اغلاق ما يسمى بحدود 1967 (إسرائيل كما يقال) فأصبح المفر الوحيد لعملهم هو الزراعة، حيث يتم زراعة حوالي 300 دونما بيوت بلاستيكية و3000 دونما أراضي مكشوفة مروية ويتم زراعة حوالي 2000 دونما محاصيل حقلية بعلية لا تكاد تذكر قيمتها الاقتصادية لانها غير منتجة في سنين الجفاف التي تمر علينا حاليا ولكنها كانت منتجة في السابق بشكل اقتصادي حيث كانت تكفي منتجاتها من القمح والشعير لسد حاجة الناس ومواشيهم فلا يتم استيراد أية كمية اعلاف من خارج القرية ولو بشكل قليل مع العلم أن عدد رؤوس الماشية قل في الخمس سنوات الماضية من 13 ألف رأس إلى ثلاثة آلاف رأس غنم وماعز.