برقوق السياج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

برقوق السياج

برقوق السياج

رسم توضيحي لشجيرة برقوق السياج
رسم توضيحي لشجيرة برقوق السياج
رسم توضيحي لشجيرة برقوق السياج
حالة الحفظ   تعديل قيمة خاصية (P141) في ويكي بيانات

أنواع غير مهددة أو خطر انقراض ضعيف جدا[1]
المرتبة التصنيفية نوع[2]  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الفرقة العليا: نباتات الأرض
القسم: النباتات الوعائية
الشعبة: حقيقيات الأوراق
الشعيبة: البذريات
الطائفة: ثنائيات الفلقة
الرتبة: الورديات Rosales
الفصيلة: الوردية Rosaceae
الجنس: الخوخ
النوع: برقوق السياج
الاسم العلمي
Prunus spinosa [2]
لينيوس، 1753
 
خريطة انتشار الكائن

معرض صور برقوق السياج  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية (P935) في ويكي بيانات

بُرقوق السِّياج[3][4] أو البُرقوق الشائك[3][5] أو الخوخ الشوكي[5][6][7] أو القراصية أو قريع تفاحي الشكل[4] (باللاتينية: Prunus spinosa) هو أحد أنواع جنس الخوخ من الفصيلة الوردية. يعد من أنواع البرقوق البري.

التسمية[عدل]

قال عبد الله بن البيطار:

«القراصية: ويقال له: جراصيا، ويسمى حب الملوك في دمشق.»

البيئة والانتشار[عدل]

موطنه بلاد الشام والمغرب العربي وتركيا والقوقاز وكل مناطق أوروبا من اليونان والبلقان إلى إسبانيا والبرتغال وشمالاً من إيرلندا وبريطانيا إلى فنلندا وروسيا.[8]

الوصف النباتي[عدل]

النبات شجيرة صغيرة ارتفاعها لا يزيد على اثني عشر قدماً (حوالى 360 سنتيمتراً). أوراقه صغيرة.[9] الثمرة حسلة.

يصنع منها المربى، ومن نقيعها يصنع شراب يشبه نقيع التمر الهندي. الكلمة العربية هي على الأغلب من الفارسية "آلو سياه"، و هي في الفارسية تعني الدراق الأحمر (عند الشوام) الذي يعرفه المصريون باسم البرقوق الأحمر، بخاصة في شكله المجفّف الذي يصنع بنبذه في الماء شراب حلو.

فال الشاعر:

وحبوب كأنها حدق الأعين سود دموعهن دماء
مائلات مثل النجوم علينا في بروج لها الغصون سماء
وإذا ما نثرتها ففصوص صبغتها بمائها الظلمات
من يذقها يذق رضاب غزال فهيب والخمر في المذاق سواء

القراصية في الطب العربي القديم[عدل]

فوائد القراصية[عدل]

هشاشة العظام[عدل]

أظهرت العديد من الأبحاث دور القراصية في الوقاية من هشاشة العظام حيث تساعد في زيادة كثافة المعادن بالعظم.[10]

ضغط الدم[عدل]

بفضل احتواء القراصية على كميات جيدة من البوتاسيوم، فإن القراصية لها دور كبير في حماية الإنسان من ارتفاع ضغط الدم.

السكري[عدل]

القراصية لها مؤشر جليسيمي منخفض يبلغ 29 نقطة وهي بذلك تعد من الأغذية التي تساعد في خفض السكري.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ The IUCN Red List of Threatened Species 2022.2 (بالإنجليزية), 9 Dec 2022, QID:Q115962546
  2. ^ أ ب Carolus Linnaeus (1753), Species Plantarum: Exhibentes plantas rite cognitas ad genera relatas (باللاتينية), vol. 1, p. 475, QID:Q21856106
  3. ^ أ ب مصطفى الشهابي (2003). أحمد شفيق الخطيب (المحرر). معجم الشهابي في مصطلحات العلوم الزراعية (بالعربية والإنجليزية واللاتينية) (ط. 5). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 581. ISBN:978-9953-10-550-5. OCLC:1158683669. QID:Q115858366.
  4. ^ أ ب المعجم الموحد لمصطلحات علم الأحياء، قائمة إصدارات سلسلة المعاجم الموحدة (8) (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، تونس العاصمة: مكتب تنسيق التعريب، 1993، ص. 55، OCLC:929544775، QID:Q114972534
  5. ^ أ ب سمير إسماعيل الحلو (1999)، القاموس الجديد للنباتات الطبية: أكثر من 2000 نبات بأسمائها العربية والإنجليزية واللاتينية (بالعربية والإنجليزية واللاتينية) (ط. 1)، جدة: دار المنارة، ص. 80، OCLC:1158805225، QID:Q117357050
  6. ^ ميشال حايك (2001)، موسوعة النباتات الطبية (بالعربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية) (ط. 3)، بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، ج. 1، ص. 62، OCLC:956983042، QID:Q118724964
  7. ^ موقع أغروفوك. الخوخ الشوكي. تاريخ الولوج 10 كانون الثاني 2012. نسخة محفوظة 8 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  8. ^ قاعدة البيانات الأوروبية-المتوسطية للنباتات.خريطة انتشار الخوخ الشوكي (بالإنكليزية). تاريخ الولوج 10 كانون الثاني 2012. نسخة محفوظة 09 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ البعلبكي، منير (1991). "بُرقوق السِّياج". موسوعة المورد. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. مؤرشف من الأصل في 8 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 أيار 2013 م. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  10. ^ "القراصيا كنز لـ8 فوائد.. تكافح الأنيميا وهشاشة العظام". www.tahrirnews.com. مؤرشف من الأصل في 2019-12-18. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-26.