بركياروق بن ملكشاه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بركياروق بن ملكشاه
BarkiyaruqPainting.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1079
أصفهان  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1105
بروجرد
سبب الوفاة سل  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الجنسية Black flag.svg الدولة العباسية
الديانة أهل السنة والجماعة
أبناء ملكشاه الثاني بن بركياروق  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب جلال الدولة ملك شاه  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة سلاجقة العراق  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات

أبو المظفر ركن الدنيا والدين بركياروق بن جلال الدولة ملك شاه (472 هـ-498 هـ) هو سلطان سلجوقي حكم في دمشق و حلب من عام 1094 حتى 1105 م. بركياروق هو أحد أبناء جلال الدولة ملك شاه الذين خاضوا صراعا على السلطة بعد وفاة والدهم وهم ناصر الدنيا والدين محمود ومعز الدين أحمد سنجر وغياث الدنيا والدين محمد كما شارك في هذه الصراعات ابنه ملكشاه بن بركياروق.

ويقال أن تركمان خاتون أم محمود بن ملكشاه قامت بإخفاء نبأ وفاة السلطان ملكشاه حتى تعين ابنها محمود وهو يومئذ ابن أربع أعوام على الخلافة. ويقول ابن خلدون في تاريخه أن أم محمود بعثت إلى أصبهان سرا حتى يقبض على بركياروق، خوفا من أن ينازع ابنها محمودا، فحبس. عندما علم الجميع بموت السلطان ملكشاه الأول قام أنصار بركياروق بالثورة في أصفهان وأخرجوا بركياروق من سجنه وبايعوه وخطبوا له بأصبهان. كان تاج الملك الموالي لمحمود بن ملكشاه قد تقدم إلى أصبهان مطالبا بركياروق بالعسكر والأموال. كان بركيارق قد غادر إلى الري واجتمع معه بعض أمراء أبيه في نفس الوقت الذي قدمت فيه خاتون وابنها محمودا إلى أصبهان. بعثت خاتون العساكر لقتال بركياروق وفيهم أمراء ملك شاه. فلما تراءى الجمعان هرب كثير من الأمراء إلى بركياروق وأشتد القتال فانهزم عسكر محمود وخاتون وعادوا إلى أصبهان وسار بركياروق في أثرهم فحاصرهم بها [1].

وكانت علاقته رديئة مع عمه تتش بن ألب أرسلان، وكانت بينهم معارك كثيرة وتمكن بركياروق من قتل ِ عمهِ تتش في المعركة وأغراقه في نهر دجلة، قرب سامراء، في شهر ربيع الأول من عام 487هـ،

في عام 494 هـ كما يخبر الذهبي في العبر في خير من غبر «التقى الأخوان بركياروق ومحمد فانهزم محمد وأسر وزيره مؤيد الملك وذبح ووصل محمد إلى جرجان فبعث له أخوه سنجر أموالا وكسوة ثم تعاهدا وأما بركياروق فصار في مائة ألف فأذن لعسكره في التفرق للغلاء وبقي في عسكر قليل فقصده أخواه ففرّ إلى همذان ونقصت بذلك حرمته ثم فر إلى خوزستان وهو في خمسة آلاف ضعفاء جياع فدخل بغداد وتمرض ومد جنده أيديهم إلى أموال الرعية فوصل سنجر ومحمد إلى بغداد فتقهقر بركياروق إلى واسط وهو مريض وأكثر من معه مجمعة وفي هذا الوقت كثرت فرق والجبل وزعيمهم الحسن بن الصباح فملكوا القلاع،... واستفحل أمرهم لاشتغال أولاد ملكشاه بنفوسهم»

بعد ذلك بعام تلاقى بركياروق مع أخيه محمد مرة أخرى فتصالحا ثم تلاقيا مرة أخرى بعد شهرين فانهزم محمد ونهبت خزائنه فانسحب محمد إلى أصفهان ومعه عدد من جنده فلحقه بركياروق ليقاتله ولم يستطع دخول المدينة.

في عام 497هـ أصطلح الإخوان الثلاثة كل يأخذ جزء من الدولة وكان لبركياروق الري وطبرستان وفارس والجزيرة والحرمين. وبعدها في عام 498هـ، توفي بركياروق واستولى أخوه محمد على ملكهِ بعد أن قتل الأمير إياز السلجوقي الذي صالحهُ في دخول المدينة وسلم لهُ ملكها وكان الأمير إياز هو الوصي على أبنهِ ملك شاه الثاني. [1]

سبقه
ناصر الدنيا والدين محمود
سلطان سـلجوقي

1094-1105

تبعه
ملكشاه الثاني

المصادر[عدل]

  1. ^ أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران - وليد الأعظمي - مكتبة الرقيم - بغداد 2001م - صفحة 49 (تتش بن ألب أرسلان)، وصفحة 50، 51 (الأمير إياز السلجوقي).