يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

برنامج الدكتور أوز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2017)

برنامج الدكتور اوز هو برنامج حواري أمريكي مصرح للعرض على أكثر من شبكة تلفزيونية. مقدم هذا البرنامج هو محمد اوز, جراح قلب وصدرية والبروفيسور في جامعة كولومبيا. ذاع صيت اوز وذلك بعد بدايته في الظهور المتكرر على برنامج اوبرا وينيفري. تم انتقاد البرنامج من المجتمع الطبي حيث خلُصت أحد الدراسات إلى أن 54% من التوصيات الصحية التي يقدمها البرنامج ليست مدعومه طبياً. الموسم السادس للبرنامج تم عرض أول حلقة منه في الثامن من سبتمبر من عام 2014 ميلادية.[1]

تاريخه[عدل]

البرنامج والذي ظهر لأول مرة في سبتمبر من عام 2009 ميلادية يتم تنفيذه بالمشاركة مع شركة هاربو برودكشنز التابعة لأوبرا ويتم توزيعه عن طريق شركة سوني بكتشرز تيليفجن للتوزيع. وهو يعتبر البرنامج الثاني الذي ينبثق من أحد ضيوف برنامج اوبرا الدائمين ( برنامج الدكتور فيل هو الآخر). ويعتبر البرنامج المرة الأولى التي يتم فيها التعاون مع استوديو من خارج استوديهات سي بي اس تيليفجن للتوزيع والذي يشارك في انتاج برنامج أوبرا وبرامج أوبرا الأخرى . تم التسجيل للحلقات للمواسم الأربع الأولى في استوديو 6 ايه في استوديهات ان بي سي في مدينة نيويورك. [2] ولكن البرنامج ترك هذا الاستوديو في مبنى  مركز روكفلر بعد ان طلبت ان بي سي المساحة لتُستخدم في انتاج برامجها الأخرى ضمن سلسلة " الليل المتأخر" الشهيرة. ابتداءاً من الموسم الخامس تم تسجيل الحلقات من برنامج الدكتور اوز في مبنى مركز اي بي سي التلفزيوني شرق في الجانب الغربي الأعلى من مانهاتن.

تم ترشيح البرنامج في موسمه الأول لـجائزة ايمي في فئة البرامج الحوارية التوعوية في حين فاز محمد اوز في فئة أفضل مقدم برنامج حواري. تم تجديد البرنامج لموسم ثالث وتم بدء عرضه في الثاني عشر من سبتمبر عام 2011 ميلادية بتصميم ديكور جديد.

تم عرض الحلقة الأولى من الموسم الرابع في العاشر من سبتمبر عام 2012. شغل البرنامج في العديد من الأسواق نفس خانة الوقت التي كان يشغلها سابقاً برنامج اوبرا والتي انهت برنامجها بعد موسم العام 2011.

الجوائز و الترشيحات[عدل]

في عام 2010 ميلادية تم ترشيح برنامج الدكتور اوز لجائزة القلاد الإعلامية في فئة" حلقة من برنامج حواري متميزة" للحلقة التي كانت بعنوان" علم الجنس المضطرب خلقياً" في حفله الواحد والعشرون.

الإنتاج[عدل]

برنامج الدكتور اوز يمتلك وحدة طبيةكاملة داخلية وتتكون من باحثين و منتجين طبيين وأطباء. ستوارت ليندر والمشهور بجراحات التجميل في بيفرلي هيلز يعتبر مساهم دوري على البرنامج وأيضا على الموقع الإلكتروني.[3] الوحدة الطبية تعمل يومياً مع الدكتور اوز والمنتجين وذلك لتطوير وكتابة وانتاج فقرات البرنامج. الوحدة الطبية  أيضاً تقوم بتقييم واعتماد كل المنتجات التي تظهر على البرنامج.[4]

في عام 2012 ميلادية  صرح الدكتور اوز بأن طاقم البرنامج قد تعلموا التأمل واقع وراء نطاق الخبرة عبر مؤسسة ديفيد لينش الخيرية .[5]

في عام 2013, اوز بدأ "اوز ووتش" وذلك بعد بدأت تظهر منتجات مستخدمةً برنامجه واسمه و صورته للترويج عنها في رسائل البريد الإلكتروني وأيضا على مواقع الإنترنت. اعتبر اوز هذا العمل خطير و طائش ولم يقم بالإعتراف أو تفضيل أي من هذه المنتجات. وابتداءاً من مايو عام 2013 ميلادية , بدأ اوز بتحذير مشاهديه من المواقع التي تحاول الربح عن طريق استخدام اسمه .

الإنتقادات[عدل]

بعد تفحص برنامج الدكتور اوز نشرت مجلة النيويوركر عن طريق كاتبها مايكل سبيكتر أمثلة لمرات استضاف فيها الدكتور اوز على برنامجه ضيوف مثيرون للجدل. منهم على سبيل المثال جيفري ام سميث الناشط ضد الطعام المعدل جينياً. قام الدكتور اوز بتقديم هذا الضيف على انه " عالم". في حيت كتب سبيكتر " ولكن سميث ليس لديه خبرة في غلم الجينات أو الزراعة وليس لديه دريجة علمية من أي مؤسسة تعليمية ". قام سبيكتر أيضاً بانتقاد اوز لأنه " يبدو انه انتقل بشكل حازم إلى عالم العلاجات المعقدة للحالات الخطرة ". رد عليه الدكتور اوز بأنه يرى نفسه كوسيط وأنه يريد أن يوصل وجهات النظر المختلفة حتى وإن كانت بعض هذه الأراء ضد آراءا المجتمع الطبي التقليدي.[6]

أيضاً تم انتقاد الدعاوى الصحية التي يتم تداولها على البرنامج من قبل المجتمع الطبي حيث انه 54% من التوصيات الطبية لم يتم دعمها بدراسات منشورة. واجه برنامج الدكتور اوز الإنتقادات في نفس الدراسة للإفراط في الإقتراحات التي تعتمد على النظام الغذائي والإعتماد عليها والتردد في تقديم أدلة على هذه المزاعم. حذرت الدراسة من أن تعارض المصالح لم يتم الحديث عنها بشكل كافي وأن المشاهدين يجب أن يكونوا أكثر تشكيكاً في المزاعم التي يتم تداولها في البرنامج.[7]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]