هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

برنامج الصواريخ الإيرانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

البرنامج الصاروخي الإيراني هو البرنامج الذي بدأ بتطوير إيران لمنظومتها الصاروخية في فترة ما قبل الثورة الإسلامية. وتمتلك إيران بالفعل واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ الباليستية في منطقة الشرق الأوسط، إن لم تكن هي الأكبر بالفعل. وتمكنت إيران من تطوير قدرتها على إطلاق الأقمار الصناعية لتكون واحدة من بين دولتين، الثانية هي إسرائيل، في منطقة الشرق الأوسط التي تملك هذه القدرات المتطورة.[1][2]

إطلاق صاروخ سيمرغ الحامل للأقمار الصناعية سنة 2017 من قاعدة الإمام الخميني الفضائية
صاروخ شهاب-3 الإيراني
صاروخ عماد الإيراني الباليستي
طربيد والفجر يعمل غالباً علی الغواصات وتحت سطح الماء
صاروخ خرمشهر الباليستي الإيراني
الرأس الحربي لصاروخ نصر-1 بوزن 150 کغ قادر علی تدمير سفن حربية يصل وزنها إلى 3 آلاف طن
صواريخ زلزال 3 التي تعمل بالوقود الصلب سنة 2013
لحظة إطلاق صاروخ فاتح 110 في مناورات النبي الأعظم 7
صاروخ فاتح 313 والبالغ مداه 500 كيلومتر
صاروخ اس-200 الإيراني

التاريخ[عدل]

قبل العام 1991م واندلاع حرب الخليج الأولى، كان التهديد الأساسي الذي تواجهه إيران متمثلاً بنظام السلطة الحاكمة في العراق آنذاك. وكانت إيران قد بدأت بتطوير برنامجها الصاروخي في فترة الحرب العراقية الإيرانية، وفي الفترة التي بدأت تتساقط فيها الصواريخ العراقية على المدن الإيرانية، حيث ردّت إيران على ذلك من خلال استعمالها لعدد من صواريخ (سكود–B) حصلت عليها من سوريا وليبيا، وبعد حرب الخليج الأولى شعرت إيران بأنّ هناك خطراً جديداً بات يتهدّد أمنها، بعد أن حلّت الولايات المتحدة مكان العراق في تصدر مكامن الخطر الخارجي. وتدرك إيران من خلال واقعيتها السياسية مدى القصور، في مواجهة القوّة العسكرية الأميركية المنتشرة في مختلف مناطق الشرق الأوسط والبحر المتوسط، ولذلك نراها تبذل جهودها لبناء قوّة عسكرية قادرة على شن حرب استنزاف ضد الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، وبالتالي ردعهم عن مهاجمتها من خلال إقناعهم بأنّ المواجهة العسكرية معها ستكون طويلة ومكلفة جداً. تتوجّه إيران في جهودها لبناء قدراتها العسكرية نحو الاستثمار في مجال بناء الصواريخ البالستية متوسطة وطويلة المدى، وفي مجال بناء الصواريخ المضادة للسفن ذات الدقة العالية، وفي مجال تطوير برنامجها النووي من أجل استكمال بناء دورة نووية كاملة، تضعها في صفوف الدول النووية. وقد نجحت إلى حدٍ بعيد في هذا البرنامج، بحيث يُقدِّر الخبراء بأنّها قادرة على امتلاك قنبلة نووية خلال فترة سنة واحدة. في عرض عسكري إيراني لمناسبة ذكرى الحرب مع العراق في 23 أيلول عام 2003م ، عرضت إيران نماذج عن الصواريخ التي تمتلكها، وكان من بينها صاروخ شهاب-3 الذي يبلغ مداه 1300 كلم وحمولته 700 كلغ، وقدَّر الخبراء في حينه عدد الصواريخ التي تمتلكها إيران من هـذا الطراز بين 25 و100 صاروخ. ويغطّي مدى صاروخ شهاب-3 كل مساحة إسرائيل، وجميع مناطق الانتشار الأميركي في منطقة الخليج العربي. وقد أثار ظهور صاروخ شهاب-3 في العرض العسكري مع ما رافقه من تصريحات لمسؤولين إيرانيين تحمل عبارات تهديد لكل من أميركا وإسرائيل، نقاشاً دولياً حول ضرورة العمل للحد من انتشار الصواريخ البالستية، على أساس أنّها تشكّل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي والسلام الدولي. من هنا، يبدو أنّ المعلومات التي جرى الكشف عنها حول ما أحرزته إيران من تقدّم تقنيّ في برنامجها النووي قد شكّلت الخلفية الأساسية للنقاش الدولي حول المخاطر المترتبّة على تطوير إيران للصواريخ متوسطة وبعيدة المدى. وكان الهدف من هذا النقاش منصباً حول كيفيّة التحكم بانتقال تكنولوجيا الصواريخ ومكوّناتها من روسيا والصين وكوريا الشمالية إلى إيران. وتركّز الاهتمام الأميركي لانتقال التكنولوجيا الصاروخية إلى إيران على سببين: الأوّل، للترابط الطبيعي ما بين هذا البرنامج لانتقال صواريخ متوسطة وبعيدة المدى وبين برنامجها النووي الطموح لصنع سلاح نووي. والثاني، يتعلّق بموقف إيران العدائي من إسرائيل، وما يمكن أن تشكّله هذه الصواريخ من تهديد لها. بدا منذ البداية للأميركيين، أي في تسعينيات القرن الماضي بأنّ إيران مصمّمة على الاستمرار في برنامجها لتطوير صواريخ بالستية، مُنطَلِقَة من تطوير التكنولوجيا المتوافرة على صاروخ سكود، وبأنّها ستتبع في تجاهلها للتحذيرات الأميركية السلوكية التي اتبعتها كل من الهند وباكستان وكوريا الشمالية. وردّت واشنطن على تجاهل طهران لتحذيراتها بإصدار قانون يقضي بفرض عقوبات اقتصادية عليها، وطُبّق هذا القانون اعتباراً من العام 1979م. إلّا أنّ هذا القانون لم يحد من الجهود الإيرانية لانتاج صاروخ شهاب-3، ولكنّه شكّل السبب الرئيسي لعرقلة الجهود المشتركة للرئيس محمد خاتمي ووزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت لفتح قنوات للحوار من أجل تحسين العلاقات المتأزمة بين البلدين منذ قيام الجمهورية الإسلامية في العام 1979. هكذا وضعت الولايات المتحدة إيران منتصف التسعينيات إلى جانب كوريا الشمالية، في نقطة الارتكاز لاهتماماتها المتعلقة بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، ومن ضمنها الاستثمار في تطوير الصواريخ البالستية متوسطة وبعيدة المدى.[3]

تطوّر القدرات الصاروخية الإيرانية[عدل]

قد شكّل البرنامج الإيراني لتطوير الصواريخ في بداياته مسألة تكتنفها الأسرار ويلفّها الغموض بالنسبة للولايات المتحدة والدول العربية وإسرائيل، فالمعلومات عن البرنامج كانت ضئيلة ومتقطّعة. وكان على الجميع انتظار ما تكشفه إيران من مفاجآت تقنية. ورأى عدد من الخبراء بأنّه من الممكن مقارنة البرنامج الإيراني بالبرنامج الباكستاني. وقد استطاعت إيران خلال 25 سنة من البحث والتجارب، أن تنتج محركات صاروخية بقياسات صغيرة تعمل بالوقود الصلب، وأن تستعمل هذه المحرّكات من أجل تطوير صواريخ قصيرة المدى، يمكن استعمالها كمدفعية بعيدة المدى. كما تصنع إيران الآن نماذج عديدة من الصواريخ قصيرة المدى والتي يتراوح مداها ما بين 30 و 200 كم. وقد واجه الإيرانيون مشاكل فنية عديدة منعتهم من تطوير محركات كبيرة تُستَعمَل في الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى. ويبدو أنّ إنتاج مكوّنات طويلة من الوقود الصلب ستتطلب المزيد من الوقت، وكان الروس والصينيون قبل الإيرانيين قد واجهوا الصعوبات نفسها لسنوات عديدة.

  • الصواريخ قصيرة المدى

طوّرت إيران مجموعة من أنظمة الصواريخ قصيرة المدى، وذلك بهدف زيادة قدراتها النارية، حيث يمكن من خلالها مضاعفة كثافة نيران مدفعيتها التقليدية وزيادة مدى هذه النيران. ويمكن أن يعوّض حجم النيران التي توفّرها الصواريخ قصيرة المدى، ولو بصورة جزئية، النقص القائم في نيران المساندة الجوية.

هذا وتتحدّث تقارير عديدة عن نماذج الصواريخ قصيرة المدى التي تمتلكها إيران، ومن بينها صاروخ فجر-1 (مدى 8 كلم)، وفلق1 (مدى 10 كلم)، وعقاب-نموذج 83 (مدى 30 كلم)، وفجر-3 (مدى 43 كلم)، وفجر-5 (مدى 80 كلم). لا تُقدِّم هذه الصواريخ قصيرة المدى أي قيمة إضافية لعامل الردع الذي تريده إيران، ولهذا السبب فقد عَمِلَت على تطوير صواريخ أخرى قادرة على الوصول إلى أهداف مهمّة في الدول المجاورة كالكويت والعراق، ومع قدرات فنيّة وتدميرية جيدة. تتحدث التقارير الإيرانية عن نماذج من الصواريخ ذات مواصفات بالستية وتدميرية غير معروفة. لكن تتوافر معلومات مؤكدة حول تصنيعها لمجموعة من الصواريخ قصيرة المدى (SRBM) وهي تتضمن: صاروخ زلزال -1 (150 كلم)، وصاروخ زلزال -2 (200 كلم)، وصاروخ زلزال -3 (250-200 كلم)، وصاروخ فاتح -110 (300-200 كلم)، وصاروخ شهاب -1، وهو منقول عن سكود-بي (350 كلم)، وصاروخ شهاب-2 وهو نسخة عن سكود -سي (750-500 كلم)، وصاروخ قيام-1 (800-700 كلم). أمّا عن القدرة العملانية لهذه الصواريخ قصيرة المدى، فيمكن القول أنّ بمقدور إيران استعمال الصواريخ ذات مدى 200 كلم من مواقع على سواحلها الغربية لضرب أي هدف يقع مباشرةً على السواحل الجنوبية المقابلة في منطقة الخليج العربي. ويمكن استعمال الصواريخ ذات المدى الأبعد من عمق أراضيها للوصول إلى أهدافها على الضفّة الأخرى للخليج، كما يمكنها بلوغ أهداف أكثر عمقًا في داخل دول مجلس التعاون الخليجي. ومن المنطقي جداً أن تكون الأهداف المنتقاة على سواحل ودول مجلس التعاون الخليجي وداخلها، ذات قيمة عالية كالموانىء البحرية والمطارات العسكرية والمدن، وخصوصاً الموانىء أو القواعد التي تتمركز فيها قوات أميركية وأوروبية. ويبقى من المهم أن نشير إلى أنّ إيران قد نجحت في إعطاء هذه الصواريخ قيمة استراتيجية من خلال استعمالها في نزاعات غير تقليدية، تخوضها بواسطة بعض التنظيمات المسلّحة المتحالفة معها، والتي تساعدها على مدّ نفوذها إلى الدول الأخرى.

  • الصواريخ الباليستية متوسطة وبعيدة المدى

في أثناء الحرب مع العراق 1988-1980 اشترت إيران عدداً من صواريخ (سكود–B) ذات مدى 300 كلم، وأَطلَقَت عليها اسم شهاب. كما واشترت في مرحلةٍ لاحقةٍ عدداً من صواريخ (سكود–C)، كما اشترت مصنعاً لتصنيع هذه الصواريخ التي تُعرَف في كوريا الشمالية باسم هواسنغ-5 ويبلغ مداها 600 كلم. وأطلقت طهران على ما أنتجته من هذه الصواريخ إسم شهاب-2، وما زالت هذه الصواريخ مستعملة، وتخضع لاختبارات دورية. وإذا كانت إيران قد حصلت على شهاب-1 وشهاب-2 لمواجهة تهديدات مباشرة، فإنّ الخطوة التالية كانت تؤشّر إلى وجود طموحات إقليمية، من هنا فإنّ الحصول على مصنع جديد لتطوير صاروخ شهاب-3 وإنتاجه، قد جاء على خلفية الرغبة في مدّ النفوذ إلى مناطق جديدة. ويُعتبَر شهاب-3 نسخة متطوّرة عن صاروخ نو دونغ الكوري الشمالي، والذي يبلغ مداه 1300 كلم. وقد أعلنت إيران بأنّ شهاب -3 قد تحوّل إلى سلاح جاهز في العام 2003، وبـات مستعملًا في قوّات الحرس الثوري بعد عام من ذلك، وأشارت إيران إلى أنّها نجحت في تطوير نموذج جديد من هذا الصاروخ يُعرَف باسم شهاب-3 المعدل أو شهاب-3ER مع زيادة مداه من 1300 كلم إلى 2000 كلم.[4] وفي أيلول من العام 2007، عرضت إيران نموذجاً جديداً من هذا الصاروخ، والذي أُطلِقَ عليه اسم غادر-1، من دون ذكر أي زيادات في المدى أو تغيير في المواصفات التقنية. وتحدّث تقرير وكالة المخابرات المركزية الى الكونغرس عن مشـروع إيراني آخر لصنع صاروخ شهاب-4، والذي يمكن أن يتراوح مداه ما بين 2000 و3000 كيلومتر. ويمكن لهذا الصاروخ تغطية كل منطقة الشرق الأوسط، وقسم واسع من أوروبا. ويجري تجهيزه بنظام رقمي يُحَسّن مستطيل تبدّده. وهناك تكهّنات حول شراء إيران لأجهزة توجيه حديثة لهذه الصواريخ من بعض الشركات الروسية. وحول إمكانية حصول إيران على مساعدات تكنولوجية باكستانية لاستعمالها في مشروع شهاب-4.

  • الصواريخ الإيرانية الجوالة (Cruise Missiles)

 تُعتبَر إيران أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وغربي آسيا تطمح إلى تطوير صواريخ جوالة (Cruise Missiles)، لكن، لا يخفى على أي باحث في هذا المضمار أنّ هناك حواجز وعقبات عديدة تواجه هذا المشروع سواءً في حقل التكنولوجيا المتطوّرة أو علوم الديناميكية الهوائية (Aerodynamic) أو لجهة توافر الموازنات الباهظة التي تتطلّبها أبحاث التطوير. وتستفيد إيران من إمكانية استيراد بعض المعدات ذات الاستعمال المزدوج مثل أنظمة تحديد المواقع GPS من أجل التقدم في تطوير أجهزة التوجيه للصواريخ. وتسعى إيران إلى تطوير صواريخ جوالة يمكن إطلاقها من البر ومن الجو لاستعمالها إلى جانب صواريخها البالستية المتوسطة، من أجل الاستفادة من دقّة إصابتها ضد أهداف نقطية. وتسعى إيران وفق بعض المعلومات الغربية للاستفادة من التكنولوجيا الروسية والصينية من أجل تطوير قدرات الدفع وتحسين أداء أنظمة الصواريخ البحرية لنقلها واستعمالها على صواريخ جوالة تُطلَق من الجو مع مدى يتراوح ما بين 600 و 800 كلم. وعمليّة نسخ التكنولوجيا الموجودة على الصواريخ الروسية والصينية التي حصلت عليها ستساعد في اختصار المهل الزمنية، وتوفير مئات ملايين الدولارات، في ما لو بدأت الأبحاث من الصفر. وتتحدّث تقارير استخبارية أميركية عن تطوير إيران لثلاثة صواريخ جوالة يمكن إطلاقها من البر، وذلك نقلًا عن ثلاثة صواريخ متطورة، ويمكن أن تُشكّل هذه الصواريخ تهديداً للأسطول الأميركي في الخليج العربي وبحر العرب، مع الاعتقاد أنّ أحد هذه الصواريخ قادر على نقل قنبلة نووية متوسطة. وهذه الصواريخ هي: (KH-55 و AS-115A و SS-N-22)، وقد جرى تطويرها في زمن الاتحاد السوفياتي في ثمانينيات القرن الماضي، وهي قادرة من دون شك على تهديد الأسطول الأميركي العامل في المنطقة.[3]

  • تجارب صواريخ بالستية قادرة على حمل رأس نووي

أورد تقرير نشرته "سي.أن.أن." في 12 تشرين الأول من العام 2015، بأنّ إيران قد أطلقت بنجاح تجربة على صاروخ عماد طويل المدى والذي (له القدرة على حمل رأس نووي)، كما يمكن توجيهه بدقّة نحو الهدف، وهو صاروخ أرض – أرض جرى بناؤه على يد الخبراء الإيرانيين. ويُعتبَر "عماد" أول صاروخ بالستي يوجَّه بدقّة نحو الهدف، وفق ما تحدّث عنه وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان، والذي قال: "نتابع برامجنا الدفاعية ولا نطلب من أحد الإذن بذلك". وأضاف "هذا الصاروخ سيزيد من قدرات إيران للردع الاستراتيجي". يمكن لهذا الصاروخ الذي يبلغ مداه 1700 كلم الوصول إلى إسرائيل. وهو يعمل بالوقود السائل ووصلت دقته إلى مسافة 500م من الهدف، ويبلغ وزن الرأس المتفجر الذي يحمله 750 كلم.

رأى الخبير الاستراتيجي الأميركي أنطوني كوردسمان، بأنّ إيران قد حققت تقدّماً مطرّداً في تكنولوجيا الصواريخ وبأنّها تُركّز بشكل أساسي على تحسين أجهزة التوجيه لهذه الصواريخ. وتراقب واشنطن باهتمام كبير جهود إيران لبناء قوّة صاروخية. وكان المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي قد صرّح إثر إعلان إيران في شباط من العام 2014 عن تجربتها لصاروخين أرض – أرض، وأرض – جو موجّهين بواسطة أشعة لايزر، بالإضافة إلى صاروخ بالستي قادر على حمل رؤوس متفجّرة متعدّدة، بأنّ "هذا البرنامج الصاروخي يشكل تهدياً خطيراً لأمن المنطقة".[5]

صاروخ عماد الباليستي بعيد المدى يعمل بالوقود السائل والقادر على حمل رأس نووي

نبذة عن بعض الصواريخ الإيرانية[عدل]

فيما يلي أبرز أنواع الصواريخ التي كشفت عنها إيران خلال السنوات الماضية في العروض وفي المناورات العسكرية التي تقيمها.

  • عائلة شهاب

شهاب-1: هو الصاروخ المؤسس لبرنامج الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى. كشفت عنه إيران للمرة الأولى عام 1991، يُعَد أول صاروخ باليستي محلي الصنع بمدى 300 كيلومتر.

 

محرك الصاروخ شهاب 1 في عرض عسكري عام 2012 بطهران

شهاب-2: هو الصاروخ الذي يَعقُب الصاروخ شهاب-1 في سلسلة صواريخ "شهاب" الإيرانية. وهو يعتمد في تصميمه على صاروخ هواسونغ-6 الكوري الشمالي. يبلغ الخطأ المحتمل الدائري للصاروخ 50 متر. كشفت عنه إيران عام 1993 بمدى 500 كيلومتر.[6]

صاروخ شهاب 2 الإيراني

شهاب-3: هو صاروخ بالستي متوسط المدى طورته إيران، يصل مداه برأس حربي يبلغ وزنه 1200 كلغ الى 1300 كم وبرأس حربي من 1000 كلغ إلى 1500 كم ومع رأس حربي من 800 كلغ إلى 1700 كم. ويحمل رأساً حربياً، ومنها ما هو قادر على حمل قنابل انشطارية وزنه 1000 كيلو جرام وهو صاروخ صُنِعَ لأول مرة في إيران واعلنت عنه سنة 1998 وطورته الجمهورية الإسلامية الإيرانية سنة 2003 ليصل إلى مدى أطول وبمراحل ثنائية الدفع.[7][8]

 

صاروخ شهاب 3
مدى صاروخ شهاب-3

شهاب-4: هو صاروخ باليستي إيراني بعيد المدی يصل مداه إلی أکثر من 3000 کم. شهاب-4 هو أول صاروخ إيراني صُمِمَ لإطلاق وحمل قمر صناعي وجعله في مداره في الفضاء ونتج عن هذا البرنامج الصاروخ الإيراني سفير القادر على حمل أقمار صناعية وبإمكانه وضع ساتل في مدار حول الأرض.[9]

شهاب-5: هو صاروخ من الصواريخ الباليستية طويلة المدى التي يجري تطويرها من قبل إيران. وهو ما زال في دور التطوير ومن المتوقع أن يبلغ مداه عندما يتم الانتهاء منه أكثر من 5000 كيلومتر. والهدف منه - كما تعلن إيران - هو تلبية الاحتياجات الفضائية الإيرانية.

شهاب-6: هو صاروخ من الصواريخ العابرة للقارات التي يجري تطويرها من قبل إيران. وهو ما زال في طور التطوير ومن المتوقع أن يبلغ مداه عندما يتم الانتهاء منه حوالي 10000 كيلومتر. هذا الصاروخ يشكل تهديداً للولايات المتحدة إذ قد يُصيب شواطئها.[10]

  • عائلة زلزال

زلزال-1: هو صاروخ مدفعية ثقيلة إيراني الصنع ذو مدى مقدر بحوالى 150 كم.

زلزال-2: هو صاروخ من نوع المدفعية الصاروخية الثقيلة بقطر 610 مم إيراني الصنع غير موجه يمكنه أن يحمل رأس حربي حمولة 600 كجم (1,323 رطل) إلى مدى يُقّدَر بنحو 210 كم (130 ميل).

زلزال-3: هو صاروخ يعمل بالوقود الصلب إيراني الصنع، مداه يصل إلى 200 كم  وهناك أيضاً نموذج آخر يسمى "زلزال-3 ب". شكل وأبعاد تلك الصواريخ متطابقة تقريباً مع نماذج زلزال الأٌقدم إلا أن قمة الرأس مصنوعة على شكل مخروط وليست على شكل قبة كما في الصواريخ زلزال-2 وزلزال-1.[11]

صواريخ زلزال 3 خلال مناورات الرسول الأعظم 6
صواريخ زلزال 3 سنة 2013
لحظة إطلاق صاروخ زلزال 3 في مناورات النبي الأعظم 6

زلزال-3B: هو نموذج من صاروخ زلزال-3 الذي يعمل بالوقود الصلب، برأس حربي أصغر من صاروخ زلزال 3. ويبلغ مداه 250 كم.[12]

  • عائلة طوفان

تعني زوبعة "التيفون" باللغة العربية، هو عبارة عن سلسلة من الصواريخ الإيرانية المضادة للدبابات.

طوفان 1: هو النسخة الأساسية لهذه العائلة. لديه قدرة اختراق تبلغ 550 ملم من الفولاذ المدلفن المتجانس، ويبلغ طوله 116 سم ويبلغ وزنه 18.5 كجم. أما مداه فيوصف بأنه 3.5 كم.

طوفان 2: هو نوع مُحَسّن من طوفان 1 يَستَخدِم رأس حربي ترادفي (واحد خلف الآخر)، قادر على اختراق 760 ملم من الدروع بعد تعطيل الدروع الإنفجارية التفاعلية بواسطة رأسه الحربي الأمامي الصغير البالغ 40 ملم. وقد زاد وزن الصاروخ إلى 19.1 كجم وطوله 145 سم. وكما هو الحال مع طوفان 1 يبلغ مدى الصاروخ طوفان 2 3.5 كم.

طوفان 2B: تحسين أبعَد للصاروخ طوفان 2 ذو رأس حربي أثقل وقدرة على اختراق 900 ملم من الفولاذ المدلفن المتجانس.

طوفان 5: نوع آخر يوَجَه بواسطة الليزر وله أربعة زعانف صغيرة إضافية أمام الصاروخ. يوصف الصاروخ بأن له رأسان حربيان. ربما لا تزال قدرته على الاختراق هي 900 ملم.[13]

قائم: تم الكشف عنه مع الكشف عن الصاروخ طوفان 5، الصاروخ قائم هو في أساسه نوع من صواريخ طوفان تُستَخدَم ضد طائرات الهليكوبتر (المروحيات). ان صاروخ قائم لدية نظام للتوجيه بالليزر مقاوم للتشويش من قبل العدو.[14]  

  • عائلة فاتح

فاتح-110: هو صاروخ من نوع أرض-أرض إيراني الصنع جُرِّبَ بنجاح عام 2002 في إيران، وظهر لأول مرة في عرض عسكري في طهران عام 2003، يزن الصاروخ ثلاثة أطنان، ويحمل رأساً متفجراً يزن نصف طن، ويصل مداه إلى 259 كيلومتراً. وهو يعمل على الوقود الصلب، الأمر الذي يمنحه سرعة في الإطلاق دون الحاجة إلى تحضيرات مسبقة ودقة في الإصابة. وقد أعلنت إيران في أغسطس 2012 عن تجربة ناجحة لنسخة مطورة من صاروخ فاتح 110 من الجيل الرابع، يزيد مداه على 300 كم ويستطيع إصابة أهداف برية وبحرية بدقة عالية.[15][16]

لحظة إطلاق صاروخ فاتح 110 في مناورات النبي الأعظم 7
خريطة تظهر المشغلون لصاروخ فاتح 110 باللون الأزرق

فاتح-313: هو صاروخ باليستي قصير المدي إيراني الصنع ويعمل بالوقود الصلب. صُنِعَ هذا الصاروخ علي يد خبراء القوة الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية. تمّ كشف النقاب عن هذا الصاروخ من قبل منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية بحضور الرئيس حسن روحاني يوم 21 أغسطس عام 2015، هو يُعتبَر جيل جديد من أسرة صواريخ الفاتح ويُعَد من أدق الصواريخ الإيرانية قصيرة المدى من هذا الصنف. الصاروخ فاتح 313 متطابق تقريباً مع الجيل السابق من الصاروخ فاتح 110 ولديه تغيرات طفيفة في الوزن ويتميز بخفة وزنه ويشتغل بالوقود الصلب ومزود بمجسات جديدة متطورة حيث يجعله يصل إلى مدى 500 كم. والفرق الرئيسي بين هذا النموذج ونطاق النموذج السابق هو المدى وهو 500 كم. وتخطط وزارة الدفاع الإيرانية لبدء انتاج كميات كبيرة من الصواريخ. وفي السنوات الأخيرة، حققت إيران إنجازات كبيرة في قطاع الدفاع، وحققت الاكتفاء الذاتي في إنتاج المعدات العسكرية الأساسية والأنظمة.[17][18][19][20][21][22]

 

صاروخ فاتح 313 والبالغ مداه 500 كيلومتر
  • عائلة فجر

وتشتمل على صواريخ فجر3، وفجر4، وفجر5.

فجر-3: هو صاروخ إيراني الصنع والذي يُعَد من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى ويقدر مداه ب 2,000 كيلومتر (1,250 ميل). وقال مسؤولون إيرانيون ان الصاروخ يمكنه تجنب الكشف بالرادار وحمولته هى عبارة عن مركبة رجع دخول قابلة للاستهداف الاستقلالي المتعدد (MIRV)، وقد كشف الحرس الثوري الإسلامي النقاب عن هذا الصاروخ أثناء مناورات النبي الأعظم في 31 مارس 2006. وأعلن الجنرال حسين سلامي، قائد القوات الجوية الإيرانية، على شاشات التلفزيون "نجاح تجربة إطلاق لصاروخ جديد ذو قدرات تقنية وتكتيكية أعلى من الصواريخ التي أُنتِجَت في السابق". وقال أيضاً أن الصاروخ سيحمل ثلاثة رؤوس، وأن كل رأس سيكون قادراً على ضرب هدفه بدقة. ولم يحدد مدى الصاروخ، الذي يمكن أن يتغير مع الحمولة.[23]

فجر-5: هو عبارة عن مدفعية صاروخية صُنِعَت عن طريق إيران في 1999، النظام عبارة عن جزء من أسرة فجر الصاروخية أحدث إنتاج من فجر-5 محمّل على مركبة 6×6 وتم دمج المنصة إلى نظام سلاح كامل بدلاً من القاذفة الفردية. لتوفير منصة إطلاق أكثر إستقراراً يتم إنزال أربعة مثبتات هيدرولوكية على الأرض قبل الإطلاق.[24]

خريطة تظهر المستخدمون لفجر-5, المستخدمون الحاليون باللون الأزرق والسابقون بالأحمر
  • عائلة نازعات

  هي سلسلة من الصواريخ الباليستية القصيرة المدی الإيرانية وتُعتبَر أول جيل من الصواريخ الإيرانية أرض-أرض ذات الوقود الصلبة، تم تصنيعها محلياً عِبرَ مصانع وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة. هناك نوعان معروفان من هذا الصاروخ يُسمّيان نازعات H-6 و نازعات H-10 کل واحدٍ منهما ذو مواصفات مختلفة ومن أهم ميزاته يمكن الاشارة إلى امكانية حمله على الراجمة المتحركة حيث يوفّر امكانية اطلاقها بسرعة.

صاروخ نازعات الباليستي

سجيل-2: هو صاروخ من الجيل المتطور لصواريخ أرض-أرض الإيرانية ،تم صنعه بإيران وتجريبه في نوفمبر 2008 لأول مرة، ويصل مداه إلى 2000 کيلومتر، ويعمل بالوقود الصلب ضمن مرحلتين خلافاً لصاروخ شهاب 3 الذي يعمل بالوقود السائل وفي مرحلة واحدة، وفق وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). ويقول خبراء إن الصاروخ الجديد يضع إسرائيل وجنوب شرقي أوروبا في مرمى نيران الجمهورية الإسلامية.[25][26][27]

صاروخ سجیل 2 والذي يبلغ مداه 2000 كيلومتر

سومار: هو صاروخ بري بعيد المدى والذي يُعتبَر جيل جديد من الصواريخ الباليستية كروز الإيرانية، ومُصّنَع بخبرات متخصصين في مؤسسة الصناعات الدفاعية الإيرانية. أُزيحَ الستار عن هذا الصاروخ في 9 مارس 2015 بواسطة العميد حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني. وقد اختبرته إيران عام 2017، بحسب ما نقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية يوم 2 فبراير/شباط 2017 عن مصادر مخابراتية لم تسمها. وصاروخ "سومار" جرى تصنيعه في إيران وحلق لنحو 600 كيلومتر في أول اختبار ناجح مُعلَن لإطلاقه. ونقلت الصحيفة عن مصادر مخابراتية قولها إن الصاروخ قادر على حمل أسلحة نووية ويمكن أن يتراوح مداه بين 2000 و3000 كيلومتر. وإمكانية صد صواريخ كروز أصعب مقارنةً بالصواريخ الباليستية، حيث إنها تُحّلِق على مستويات منخفضة ربما لا تلتقطها أنظمة الرادار مما يُربِك أنظمة الدفاع الصاروخية، كما أن بإمكان كروز ضرب أهداف في عمق أراضي الخصم.[28][29][30][31]

صاروخ سومار البري بعيد المدى

قدر-1: كشفت عنه إيران يوم 22 سبتمبر/أيلول 2007، ويبلغ مداه 1800 كيلومتر. وصاروخ قدر يمثل الجيل الجديد من شهاب، بطرازي أف وأتش، ويعمل بالوقود السائل. ويُصّنَف الصاروخان قدر وشهاب، ضمن فئة أرض أرض، ويمكن تزويد الصاروخين برؤوس متعددة.[23]

عاشوراء: هو أول صاروخ باليستي متوسط المدى (MRBM) من مرحلتين باستخدام محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب بدلاً من التكنولوجيا التي تعمل بالوقود السائل الحالية المستخدمة في صواريخ شهاب. وهذا من شأنه الحد بشكل كبير من الإعداد والوقت اللازم لنشر هذه الصواريخ، وقد تم الإعلان عنه في نوفمبر 2007 من قبل وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار حيث اكد ان إيران صنعت صاروخاً جديداً بمدى يصل لحوالي 2,000 كم، هو صاروخ عاشوراء. وقال نجار: "إن جمهورية إيران الإسلامية لم تهدف أبداً إلى شن هجوم على أي بلد آخر. لن تفعل ذلك ابداً. ولكن إذا كان هناك من يريد غزو إيران، فإنها ستواجه رداً ساحقاً من جانب القوات المسلحة".[32]

عماد: هو صاروخ باليستي أرض-أرض بعيد المدی ذو وقود سائل ويُعتبَر أول صاروخ بعید المدی للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بإمکانیة التوجیه والتحکم حتی لحظة إصابة الهدف مما یمکنه من إصابة الأهداف بدقة عالیة وتدمیرها تماماً. وهذا الصاروخ جيل جديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية من انتاجات وزارة الدفاع الإيرانية، عُرِضَ للمرة الأولى في يوم الأحد 11 أكتوبر 2015 في اختباره الناجح وهو الأول من نوعه الذي تنتجه إيران ويتم التحكم بتوجيهه حتى إصابة الهدف المحدّد. في يوم الأحد الموافق ل11 أكتوبر 2015 أعلن وزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، عن اختبار صاروخ "عماد" بعيد المدى والمصنع من قبل خبراء إيرانيين، لافتاً إلى أن الاختبار كان ناجحاً. ويتميز هذا الصاروخ الذی أُنجِزَت جمیع مراحل تصمیمه وتصنیعه من قبل علماء وخبراء منظمة الصناعات الجوفضائیة بوزارة الدفاع الإيرانية بدقة إصابته للهدف.[33][34][35][36]

 

صاروخ عماد الباليستي بعيد المدى يعمل بالوقود السائل

ذو الفقار: هو صاروخ أرض أرض يعمل بالوقود الصلب[37] والذي يُعتبَر أحد أدق الصواريخ الإيرانية البالستية متوسطة المدى حيث يمكنه إصابة الأهداف المتفرقة على الأرض ومدارج المطارات وغيرها، وقد كشفت إيران عن صاروخ ذوالفقار لأول مرة في سبتمبر سنة 2016 خلال استعراض عسكري للقوات المسلحة في ميناء بندر عباس على الخليج العربي[38]. وهو من ضمن تشكيلة ترسانة الصواريخ الإيرانية. ودخل خط الإنتاج الواسع في أيلول من العام 2016 ميلادي، وأفتَتَحَ هذا الخط وزير الدفاع والقوات المسلحة العميد حسين دهقان بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس. ويُعتبَر صاروخ ذو الفقار نسخة مطورة عن صاروخ فاتح 110 ويبلغ مدى الصاروخ الايراني 700 كيلومتر حسب إعلان وزارة الدفاع الإيرانية ومزوّد بالوقود الصلب المركب.[39] وبإمكان صاروخ ذوالفقار بفضل إمتلاكه رأساً حربياً انشطارياً إصابة أهداف متفرقة على الأرض بشكل دقيق وتسديد ضربة مدمرة للهدف بالكامل وبدقة عالية. كما يمكن تركيبه على منصات ثابتة ومتحركة ذاتية الانطلاق، والإفلات من الرادارات، وامتلاك تقنيات متطورة لتسديد ضربة دقيقة للهدف، والتي ترفع مستوى جهوزية القوات المسلحة الإيرانية.[40][41]

خرمشهر: هو صاروخ باليستي إيراني أرض-أرض جيل جديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تم تصنيعها محلياً عبر مصانع وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة ووفق تصاميم إيرانية خاصة. ويُعتبَر من ضمن الصواريخ الإيرانية بدون جُنَيحات، ولهذا الصاروخ القدرة على التحليق لمسافة 2000 كيلومتر وبقدرة حمل عدد من الرؤوس الحربية.[42][43][44]

صاروخ خرمشهر الباليستي الإيراني

قدر 110: هو صاروخ باليستي متوسط المدى تم تصميمه وتطويره من قبل إيران. ويبلغ مدى الصاروخ من 1,800 كم إلى 2,000 كم.[45] ويُعتبَر هذا الصاروخ نسخة محسنة من شهاب-3أ، المعروف أيضاً باسم قدر-101. ويُعتَقَد أن يكون الصاروخ يعمل بالوقود السائل في المرحلة الأولى والوقود الصلب في المرحلة الثانية، وهو ما يمكنه من بلوغ مدى يصل الى 1,500 كم.[46]

 

صاروخ قدر 110

بدر 110: هو صاروخ إيراني الصنع قيد التطوير يصل مداه إلى 3000 كلم.[47]

دهلاوية: هو صاروخ موجه مضاد للدروع إيراني الصنع، والذي يُعَد أول صاروخ إيراني مضاد للدروع موجه ومصوب بأشعة الليزر وبشكل نصف آلي على الهدف حيث له القدرة على اصابة الاهداف بشكل دقيق.[48] فبإمكانه ضرب انواع الدبابات المزودة بدروع تفاعلية.[49] وقد أُنتِجَ هذا الصاروخ من قبل الصناعات الدفاعية بوزارة الدفاع الإيرانية وتم الكشف عنه سنة 2012م. يبلغ المدى الفعال للصاروخ 5500 متر. كما وتبلغ سرعة هذا الصاروخ نحو 250 متر في الثانية الواحدة وفترة تحليق الصاروخ لاقصى مدى تبلغ حوالي 22 ثانية. اما وزن الصاروخ مع القاذفة فيبلغان معاً 27 كغم. كما ويستطيع اختراق 1200 ملم من الدروع.[50][51][52]

  • منظومة فلق

تُعتبَر هذه المنظومة من الأسلحة القتالية البرية الفاعلة وتقوم بدور مهم في إطلاق نيران كثيفة كما تحظى بقوة مناورة عالية وتنفيذ عمليات مباغتة والتنقل في المناطق الوعرة.[53][54] [55]

فلق 1: هو نظام صاروخي إيراني الصنع. ومن المفهوم أن هذا النظام تم تطويره في عقد 1990م من قبل (الشهيد باقري للصناعات) والتي هي جزء من منظمة صناعات الطيران الإيرانية.

فلق 2: هو نظام صاروخي موجه إيراني الصنع والذي يُعتبَر من الأسلحة القتالية البرية الفاعلة حيث يقوم بدور مهم في إطلاق نيران كثيفة كما يَحظى بقوة مناورة عالية وتنفيذ عمليات مباغتة والتنقل في المناطق الوعرة.[56][57][58] ويبلغ قطر صاروخ (فلق-2) 333 مليمتراً ورأس متفجر بوزن 120 كيلوغراماً ويصل مداه الى 11 كيلومتراً. وتفوق سرعته سرعة الصوت[59] وتُعادِل شُحنة الصاروخ أثناء الإطلاق 12 صاروخاً من نوع (107ملم) أو(6 صواريخ غراد).[60]

منظومة صواريخ فلق-2 الإيرانية

قيام 1: هو صاروخ باليستي إيراني أرض-أرض ذو وقود سائل، جيل جديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية تم تصنيعها محلياً عِبرَ مصانع وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة ووفق تصاميم إيرانية خاصة. وهو أول صاروخ دون جنيحات تنتجه البلاد. وفي 20 أغسطس 2010 أعلن وزير الدفاع الإيراني السابق العميد أحمد وحيدي عن الإختبار الناجح لصاروخ قيام-1 كأحدث إنتاج للصناعات الدفاعية الصاروخية في البلاد.[61][62][63][64][65][66]

نموذج لصاروخ قيام-1 الباليستي

الصواريخ البحرية الإيرانية[عدل]

استثمرت إيران مبالغ كبيرة في الصناعات العسكرية للقوات المسلحة، لتصميم وإنتاج صواريخ مضادة للسفن بمديات مختلفة لاسيما صواريخ "كروز" التي لديها قابلية الإطلاق من ثلاث فئات، من الطائرات ومنصات الإطلاق الأرضية ومن السفن والغواصات. وقد تسارعت وتيرة تطوير وتوسيع قسماً من المعدات الصاروخية للبلاد في مختلف القطاعات خلال السنوات الماضية، حيث يمكن ملاحظة مضاعفة سرعة هذا التطور بشكل واضح. وفي احدث الإنجازات العسكرية في هذا الصدد، تم تزويد القوة الجوية الإيرانية بصواريخ كروز "نصر" المضادة للسفن حيث قامت مؤسسة الصناعات الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع، بتسليم القوة الجوية في الجيش الإيراني، أول مجموعة منتجة من هذه الصواريخ المضادة للسفن والتي تُطلَق جواً. واستثمرت الجمهورية الإسلامية في  إيران مبالغ كبيرة لإنتاج صواريخ مضادة للسفن بمديات مختلفة لاسيما في إنتاج انواع متنوعة من صواريخ كروز التي لها قابلية الإطلاق من ثلاث فئات رئيسية اي منصات عائمة ومن الطائرات والمنصات الأرضية.[67] وهذه نبذة عن أهم الصواريخ البحرية الإيرانية:

نصر-1: هو صاروخ كروز إيراني الشبحي المضاد للسفن، قصير المدی والذي يعمل بالوقود الصلب ويُعَد جيل جديد من صواريخ كروز الذي أنتجته مصانع القوة الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية قبل بضع سنوات.[68] کُشِفَ النقاب عنه في يوم الأحد الموافق لل7 من مارس 2010م. وصاروخ نصر-1 برأس حربي 150 کيلوغرام قادر علی تدمير سفن حربية يصل وزنها إلى 3 آلاف طن. كما وباستطاعة هذا الصاروخ الذي يتم تصنيفه في عداد الصواريخ القصيرة المدى الإطلاق من الساحل، ويمكن تركيبه على مختلف أنواع العوامات، حيث يمكن إطلاقه من المروحيات والغواصات.[69][70][71][72][73][74]

صاروخ كروز نصر الشبحي المضاد للسفن
الرأس الحربي لصاروخ نصر-1
الرأس الحربي لصاروخ نصر-1 بوزن 150 کغ قادر علی تدمير سفن حربية يصل وزنها إلى 3 آلاف طن

قدير: هو صاروخ كروز بحريّ بعيد المدى والمضاد للقطع البحریة. جيلٌ جديد من صواريخ كروز الإيرانية تم تصمیمه وإنتاجه على ید الخبراء والمختصین الإيرانیین فی منظمة الصناعات الجوفضائیة التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية ويبلغ مداه 300 كيلومتر وهو قادر على إصابة الأهداف البحرية بدقة عالية ويتميز بقدرة تدميرية هائلة. تم إزاحة الستار عنه في يوم الأحد 24 أغسطس 2014م في معرض لوزارة الدفاع الإيرانية برعاية الرئیس الإيراني حسن روحاني.[75][76][77][78][79][80][81][82]

خليج فارس: هو صاروخ بالستي مضاد للسفن الحربية (أرض بحر) قصير المدى قادر على تدمير الأهداف الثابتة والمتحركة في عرض البحر، عُرِضَ للمرة الأولى في الخميس 22 أيلول 2011 وهو قادر على ضرب هدف على بعد 300 كلم. كما وأن هذا الصاروخ الذكي تتجاوز سرعته سرعة الصوت بثلاث مرات. ولا يمكن كشفه بالرادارات، ويتميز بدقة عالية في إصابة الأهداف والصاروخ المزود برأس يحمل 650 كيلو جرام من المتفجرات. تم تصميمه وصنعه بالكامل من قبل الحرس الثوري الجهة المسؤولة عن البرنامج والتشغيل العملي لمعظم الصواريخ وخصوصاً البالستية منها.[7][83][84][85][86][87]

ظفر: هو صاروخ كروز ذو مدى قصير مضاد للسفن الحربية، يتميز بنظام رادار قادر على إصابة الأهداف الصغيرة والمتوسطة بدقة فائقة جداً. ويمتاز الصاروخ أيضاً بإمكانية إطلاقه من مختلف أنواع الزوارق الخفيفة والسريعة، كما يتميز ايضاً بخفة الوزن والقدرة العالية على مواجهة الحرب الإلكترونية فضلاً عن قدرته التدميرية الهائلة. وأُنتِجَت هذه المنظومة بكفاءة محلية مئة بالمئة على يد متخصصين مهرة. ويحلق صاروخ "ظفر" بعد إطلاقه على مستو منخفض ليختفي عن انظار العدو، وفي المرحلة النهائية وبعد رصده الهدف يقوم بتدميره من على ارتفاع منخفض. وبإمكان منظومة صواريخ "ظفر" إصابة الأهداف كل 3 ثوان بشكل منفرد ومتعدد.[88]

نور: هو صاروخ كروز إيراني الصنع يعمل بالوقود الصلب وهو من الصواريخ الإيرانية المعروفة والتي قامت البحرية الإيرانية بصناعته عام 2005م [89]، والذي يُعَد نسخة مطورة من صاروخ C-802 الصيني. ويصل مدى النسخة الإيرانية إلى 120 كيلومتر، وفي نماذج أخرى أكثر من 220 كم [90]. يُطلَق هذا الصاروخ من المنصات الأرضية والبارجات والمقاتلات كما واستطاع الإيرانيون تزويد الهيليكوبترات بهذا الصاروخ المتطور والتي تكون نسبة اصابة الصاروخ للهدف 98 بالمائة.[91]

صاروخ كروز نور الإيراني الذي يعمل بالوقود الصلب

قادر: هو صاروخ إيراني الصنع، مضاد للسفن والأهداف البحرية، أُعلِنَ عنه في 2011/8/23 ويبلغ مداه 300 كيلو متر، كما وتم افتتاح خط إنتاج صواريخ كروز البحرية "قادر" من قبل وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد أحمد وحيدي، وقد تم تسليم خط الإنتاج هذا الى القوات البحرية في الجيش والقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني.[92][93]

صاروخ قادر المضاد للسفن

هرمز 1: هو صاروخ باليستي بحري إيراني الصنع يعمل بالوقود الصلب وتفوق سرعته سرعة الصوت ولكنها أقل من مدى صاروخ هرمز 2 الذي يتميز بدقة تفوق دقة صاروخ "خليج فارس" كما ان مداه أبعد من مدى "خليج فارس" .وبالطبع فإن صواريخ "هرمز 1 و 2" لها رؤوس حربية متفاوتة وهذا يعكس بطبيعة الحال وجود تغييرات واختلافات في قوة الانفجار والتدمير، وفي أنظمة توجيهالصاروخ. كما يُلاحَظ وجود تغييرات في قاعدة إطلاق هذا الصاروخ مقارنةً بصاروخ خليج فارس، والتي تكشف عن تطوير هذه الراجمات الصاروخية للعمل بفاعلية وسرعة أكثر، فضلاً عن سهولة التنقل لاسيما في المناطق الوعرة. واخيراً فإن سرعة تهيئة هذا الصاروخ تُعتبَر من المميزات المهمة لمثل هذه الصواريخ.[94]

هرمز 2: هو صاروخ باليستي بحري إيراني الصنع والقادر على إصابة الأهداف المتحركة على سطح البحر، ويتمتع بدقة عالية، ويبلغ مداه قرابة 300 كلم. [95][96] اما سرعته فتبلغ نحو 4 الى 5 أضعاف سرعة الصوت[97] وهذا الصاروخ ذات مرحلة واحدة ويعمل بالوقود الصلب وان شعاع المدى العملاني للصاروخ هو 300 كم ويعمل بصورة تركيبية حيث ان الباحث فيه يقُفَل في المرحلة النهائية على الهدف البحري المعادي الذي لا يمكنه إطلاقاً التملص من إصابة الصاروخ وله راس تفجيري زنته 650 كغم. وكالة الاستخبارات البحرية الاميركية اعلنت في الآونة الاخيرة في تقريرٍ لها، ان هامش الخطأ لدى هذا الصاروخ الإيراني هو 10 أمتار فقط.[98][99][100]

كوثر (بثلاث نماذج): هو صاروخ من طراز كروز مضاد للسفن مجهز بمحرك يعمل بالوقود الصلب وقد صُنِعَ من ثلاث نماذج، وهو خفيف الوزن ومن فئة الصواريخ القصيرة المدى. ولهذا الصاروخ القدرة على إصابة واغراق أهدافه المتمثلة بالسفن الحربية الصغيرة والمتوسطة، وذلك عبر 3 أوضاع مختلفة وهي "ساحل-بحر" و"بحر- بحر" و"جو– بحر" والتي يلاحظ فيها بعض الاختلافات من حيث الوزن والمدى. النموذج الاخير أي كوثر-3 يبلغ وزنه 120 كلغم وبمدى 25 كلم فيما يبلغ راسه الحربي 29 كلغم من المواد المتفجرة وسرعته تقترب من 0.8 من سرعة الصوت. ووفقاً للمعلومات المنتشرة، فقد صُمِمَ أحد النماذج الـ 3 لهذا الصاروخ بنوعين راداري وتلفزيوني (بصري) والنوع الاخير لايمكن الكشف عنه. ويمكن لهذا الصاروخ الخفيف نصبه على الزوارق السريعة السير بما في ذلك زورق "ذو الفقار" وبقية الزوارق السريعة لتعلب دوراً هاماً في زيادة قدراتها الهجومية، فضلاً عن إمكانية نصبها على مقاتلات القوة الجوية لجيش الجمهورية الاسلامية في إيران وكما تم في الاعوام الاخيرة تجهيز مروحية شاهد 285 وطائرة كرار بدون طيار الهجومية بصاروخين من صاروخ كروز البحري "كوثر".[101]

قاصد: هو من فئة صواريخ كروز والذي يفوق مداه عن 100 كلم، وله شكل مماثل لصاروخ "قاصد-3"  إلا أنه تم تزويده بمحرك نفاث بدلاً من محرك الدفع. هيكل هذا الصاروخ يماثل صاروخ قاصد-3 ويشمل على امتلاكه 4 أجنحة يتم التحكم بها نُصِبَت في نهاية هيكل الصاروخ كما يلاحظ وجود أربعة زعانف قرب مقدمة الصاروخ ايضاً. ونُصِبَت الأجنحة والزعانف بشكل علامة "X" بهدف تقليل مقاومة الهواء وسهولة التحكم في الصاروخ. وتُقّدَر أبعاد هذا الصاروخ بطول يبلغ 5.3م فيما يبلغ قطر الهيكل الرئيسي للصاروخ 35 سم.[102]

نصير: يُعتَبَر هذا الصاروخ من الأجيال المتطورة لصواريخ كروز (بحر-بحر)، وهو يتميز بزمن قصير للإطلاق وبدقة عالية في إصابة الأهداف وقدرة تدمير كبيرة وقدرة على التشويش على الرادارات المتطورة بفضل تجهيزه بنظام رادار متقدم. ويتمتع هذا الصاروخ بإمكانية الإطلاق من الشاطىء والبحر ومن خلال الزوارق السريعة ضد أهداف بحرية منها البوارج الحربية والمنصات، ويتميز كذلك بالجاهزية للرد السريع في ارتفاعات منخفضة جداً وسُلِمَت أعداد كبيرة من صواريخ كروز الجديدة إلى القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية وذلك خلال مراسم خاصة حضرها وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، وقائد القوات البحرية في الحرس الثوري الأميرال علي فدوي.[103]

طوربيد والفجر: هو طوربيد إيراني مُصّنَع على يد خبراء الصناعات البحرية بوزارة الدفاع الايرانية. ويعمل غالباً علی الغواصات وتحت سطح الماء. تم تدشين خط الإنتاج الواسع لطوربيد "والفجر" المتطور يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2015م في منظمة الصناعات البحرية التابعة لوزارة الدفاع بحضور وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد حسين دهقان وقائد القوة البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأميرال حبيب الله سياري.[104][105][106] [107]إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>[108][109]

طربيد والفجر يعمل غالباً علی الغواصات وتحت سطح الماء
طوربيد والفجر


طوربيد حوت: هو طوربيد إيراني يعمل على الغواصات الإيرانية مثل غدير والكيلو وتُعَد إيران الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تصنع طوربيدات وستسعى إيران إلى صناعة "حوت 2" بعد نجاح "حوت 1". ويبلغ مدى الطوربيد 13 كيلومتراً بسرعة تصل إلى 300 عقدة في الساعة، ما يعادل 370 كيلومتراً في الساعة.  وقال رئيس القوات البحرية الإيرانية إن القوات البحرية تستعد لاستقبال النسخة الثانية من هذا الصاروخ اذ يملك قوة تدميرية كبيرة. وقد كشفت مصادر عسكرية أمريكية أن إيران أجرت تجربة جديدة للطوربيد الفائق السرعة من طراز "حوت"، الذي أُطلِقَ من غواصة في مضيق هرمز بالخليج العربي. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر في البنتاغون قولها إن التجربة جرت في مياه إيران الإقليمية بالخليج العربي، وأجرت طهران آخر اختبار لهذا النوع من الطوربيدات في فبراير/شباط من العام 2015. ووفقاً للبنتاغون، يمر الطوربيد الذي يُطلَق عليه إسم "حوت" حالياً بالمرحلة النهائية من الإختبارات. [110][111][112]

طوربيد حوت الإيراني أحد أسرع الطوربيدات في العالم

منظومات صاروخية للدفاع الجوي[عدل]

  • منظومة باور 373

 هي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى إيرانية الصنع[113] والتي تضاهي منظومة الدفاع الجوي الروسية أس - 300 وتَطلق هذه المنظومة الجوية صواريخ صياد الإيرانية الصنع حيث يبلغ مدى صواريخ (منظومة باور) 300 كيلومتر وتستطيع رصد الطائرات المعادية من مسافات بعيدة.[114] حيث لها القدرة على تدمير الصواريخ والطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية والطائرات الحربية اي انها تدمر عدة اهداف في آنٍ واحد. [115][116][117][118][119][120][121][122]

منظومة باور الإيرانية
جزء من منظومة باور للدفاع الجوي خلال استعراض عسكري
  • منظومة صواريخ ميثاق

ان هذه المنظومة العسكرية الإيرانية مجهزة بمجموعة من العدسات واجهزة الاستشعار التي تبعث موجات من الأشعة البنفسجية او الاشعة تحت الحمراء لتتبع مصدر التهديد وتنعكس هذه الاشعة في لحظة مواجهة الهدف، وبالتالي يتم تحديده ومتابعته وتدميره.[123]

ميثاق 1: هو صاروخ أرض جو إيراني محمول على الكتف يوجه بالأشعة تحت الحمراء. تم تطويره من قبل مجمع الشهيد كاظمي الصناعي في طهران وهو نظام صاروخي موجه سلبياً ذاتياً (لا يوجهه رادار للهدف وانما يتعقب حرارة الجسم المستهدف) وهو يطلق على الهدف الجوي من كل النواحي. وبالطبع فان صاروخ "ميثاق 1" الايراني، يحتوي على نظام متقدم للاستشعار يعمل بالاشعة تحت الحمراء يمنحه القدرة على مهاجمة الهدف من جميع الزوايا، كما له القدرة على مواجهة الاهداف القريبة ايضاً.[124]كما وتم تجهيز طائرة مهاجر-4 بدون طيار الإيرانية بصاروخ أرض جو من طراز الصواريخ المحمولة على الكتف، يوجه بالأشعة تحت الحمراء وهو صاروخ ميثاق-1 وله قابلية الاطلاق جو-جو ايضاً.[125]

ميثاق 2: هو من الأسلحة المتطورة التي تُستَخدَم في مجال الدفاع الجوي وبإمكانها تعقب وتدمير الأهداف الجوية للعدو في مناطق الظل التي لا تكشفها الرادارات[126]، فهو صاروخ أرض جو موجه حرارياً إيراني الصنع محمول على الكتف يوجه بالأشعة تحت الحمراء. وهذا الصاروخ الموجه من إنتاج وزارة الدفاع الإيرانية، والذي يمتاز بقدرته على التمييز بين البالونات الحرارية التي تطلقها الطائرات وبين حرارة الطائرة نفسها مما يَصعُب خداعه والتخلص منه. وقد تم استبدال منظومات الدفاع الجوي المحمولة في إيران بالنظام الصاروخي الأحدث ميثاق-2.[127]

ميثاق 3: تم الكشف عن منظومة ميثاق 3 المحمولة على الكتف والتي تُعَد الجيل المتطور من منظومة ميثاق الصاروخية صباح يوم الإثنين  6 فبراير/ شباط 2017م وذلك بحضور وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان.[128][129]

اس 200: هي منظومة صواريخ بعيدة المدى للدفاع الجوي، مطورة محلياً في إيران. وتم اختبار هذه المنظومة بنجاح وذلك في اليوم الأخير من المناورات التي تحمل اسم "المدافعون عن سماء الولاية". حيث قال قائد سلاح الدفاع الجوي الإيراني العميد أحمد ميقاني إن منظومة "أس 200" الصاروخية وخلال عملية الإختبار، أصابت أهدافها على مسافة 100 كيلومتر.[130][131][132]

منظومة رعد 1 و 2: هي منظومة صاروخية للدفاع الجوي قامت القوة الجو فضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية بتصميمها وصناعتها. وقد تم إزاحة الستار لأول مرة عن منظومة "رعد 1" التي يبلغ مداها 50 كيلومتراً وبامكانها إصابة اهداف على إرتفاع 70 ألف قدم، خلال الاستعراض الذي جرى عام 2012م. اما منظومة "رعد 2" فهي نسخة مطورة من منظومة رعد 1 الصاروخية.[133]

  • منظومة مرصاد الصاروخية

هي إحدى المنظومات المصنعة وطنياً بالكامل داخل إيران لصواريخ أرض-جو على يد خبراء وزارة الدفاع، والتي تُستَخدَم للارتفاع المتوسط، وتتميز عن مثيلاتها الخارجية بقدرة أكبر وأفضل على تتبع الأهداف والقدرة على الحرب الإلكترونية وكذلك زيادة المدى الراداري كما وبإمكانها انجاز العمليات ضد مختلف انواع الطائرات السريعة والمروحيات والطائرات من دون طيار وصواريخ كروز.[134][135]

 

نظام الدفاع الجوي مرصاد الإيراني
  • منظومة يا زهراء

هو نظام دفاع جوي تم صناعته محلياً في إيران ولهذا السلاح الدفاعي القدرة على كشف وتعقب وتدمير الأهداف الجوية مثل أنواع الطائرات والمروحيات والطائرات من دون طيار في مديات قصيرة. وأوضح وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي أن هذه المنظومة المتحركة للدفاع الجوي لها قابلية الاتصال مع الشبكة الدفاعية العامة في البلاد. كما ويمكن وضع هذه المنظومة في أي مكان وان تؤدي مهمتها بصورة مؤثرة، لافتاً إلى أن من خصائص هذه المنظومة قدرتها على الاشتباك مع عدة أهداف وتدميرها في آنٍ واحد بالإضافة إلى السرعة العالية والتعقب الذاتي.[136][137][138]

 

نظام الدفاع الجوي يا زهراء
  • مصباح 1

هو نظام دفاع جوي صُمِمَ للحماية من هجمات العدو الجوية، وخصوصاً لصد هجمات الطائرات بأنواعها المختلفة والصواريخ المجنحة والمروحيات. وهذه المنظومة الجديدة مجهزة بنظام للتحكم بالنيران يضمن دقة عالية في إصابة الأهداف، وبإمكانية استخدام طاقم أقل عدداً، مقارنةً بالأنظمة الأخرى الشبيهة، وبسرعتها في مواجهة الخطر، وبالقدرة على إطلاق 4000 طلقة في الدقيقة. وأكد وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي بإن منظومة "مصباح-1" مزودة أيضاً بمحطة راداراية ثلاثية، ما يسمح لها بتمييز طائرات العدو عن طائرات سلاح الجو الوطني، وتحديد الارتفاع وبعد الهدف.[139][140]

  • تلاش

 هي منظومة صاروخية للدفاع الجوي مُصّنعَة محلياً بالكامل داخل إيران حيث تم إنتاجها على أيدي الكوادر المتخصصة في البلاد، وهي قادرة على رصد وتتبع الأهداف على المستويات المتوسطة الارتفاع والعالية بالإضافة إلى تدمير الطائرات الاستراتيجية واصطياد مختلف انواع الطائرات بدون طيار. وأعلن  قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) للدفاع الجوي الإيراني العميد فرزاد اسماعيلي ان هذه المنظومة سيتم نشرها في الصحراء المركزية لإيران، وستتكامل تغطية الدفاعات الجوية في هذه المناطق بنصب هذه المنظومة وكذلك منظومة مرصاد الصاروخية.[141][142][143][144][145]

  • صياد

هي إحدى أهم منظومات الدفاع الجوي في إيران والتي تظم عدداً من الصواريخ الدفاعية وهي

صياد 1: هو الصاروخ الأول من منظومة صياد الصاروخية وتبلغ سرعة هذا الصاروخ لدى إطلاقه نحو الهدف 1200 متر في الثانية الواحدة وبمدى 34 كم وبارتفاع 27 الف متر.[146]

صياد 2: يتميز هذا الصاروخ بطول قدره 10.8م ويزن 2326 كغم ويعمل بمرحلتين، وهو يعتمد على قوة دفع المحرك الذي يعمل بالوقود الصلب. ان صاروخ صياد-2 هو في الواقع نسخة مطورة من الصاروخ صياد-1 ارض جو قادر على الوصول الى ارتفاعات أعلى واصابة اهدافه بدقة أكبر. وله نظام توجيه تركيبي وقدرة عملانية عالية. إن صاروخ "صياد 2" هو "صاروخ دفاع جوي خاص للمدى المتوسط والإرتفاع العالي وقد صُمِمَّ وفق التكنولوجيا الحديثة في العالم، وقادر على تدمير مختلف انواع المروحيات والطائرات من دون طيار والأهداف ذات السطح المقطّع الراداري الواطئ، ويحظى بسرعة وقدرة مناورة عالية في نطاقه العملاني، كما ان القدرة العالية ضد الحرب الإلكترونية والتعقّب الآلي والمستقل للأهداف يُعتبَر من المميزات الاخرى لهذا الصاروخ.[147]

صياد 3: هو صاروخ دفاعي، والذي يُعَد نسخة مطورة من منظومة صواريخ صياد. وقد أعلنت إيران عن تدشين خط إنتاج جديدة منه وذلك يوم 22 يوليو/تموز 2017م بهدف الوقوف في وجه التهديدات الجوية المتوسطة والبعيدة المدى. ويبلغ مدى هذا الصاروخ حوالي 120 كيلومتراً ويستطيع التحليق على ارتفاع 27 كيلومتراً، وبحسب وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، فقد صُمِمَ صاروخ "صيّاد 3" وفقا لآخر التقنيات المتبعة حديثاً، وهو قادر على التعامل مع مختلف أنواع التهديدات كالمقاتلات الحربية التي تستطيع التخفي عن الرادار ومنها الطائرات المسيرة وصواريخ كروز والحوامات، ومختلف أصناف الطائرات الحديثة التي تستطيع المناورة على ارتفاع عالٍ وبسرعة كبيرة. ويمتلك صاروخ "صيّاد 3" إمكانية التوجيه المركب، وهو مجهز بوسائل بحث فعالة وشبه فعالة، وكذلك وسائل بحث بالأشعة ما دون الحمراء، وله قدرات متطورة للتعامل مع مختلف أصناف الحرب الإلكترونية.[148]

برنامج الفضاء الإيراني والصواريخ الفضائية[عدل]

أعلنت إيران عن إطلاق برنامج فضائي في العام 1998، وذلك بالتزامن مع تجربتها الناجحة لإطلاق صاروخ شهاب-3. ثمّ عادت وأعلنت بعد عقد كامل من ذلك التاريخ، وتحديداً في 4 شباط من العام 2008 عن برنامج فضائي متكامل مع كل المنشآت اللازمة لإطلاق أول صاروخ إلى الفضاء الخارجي يُعرَف باسم "سفير" مع قمر صناعي أُطلِقَ عليه اسم أُميد، وتضمّنت الإنشاءات هذه التجهيزات اللازمة كلّها بما فيها برج الإطلاق. وحدّد وزير الدفاع الإيراني في حينه أهداف البرنامج ورزنامته، والتي حُدِّدَت باطلاق القمر الصناعي أُوميد الإيراني في ربيع أو مطلع صيف 2008. كما حدّد أنّ الهدف المستقبلي يتركز على إرسال قمر إيراني للتجسّس وتصوير كل ما يجري على الأرض في العام 2015. وهذا سيتطلب حتماً صاروخاً متطوّراً أكثر من الصاروخ الدافع "سفير". إنّ تطوير مثل هذا الصاروخ سيعني أنّه بات بإمكان إيران إسقاط قنبلة نووية في أيّ مكان من الكرة الأرضية. ويملك الصاروخ سفير من دون شك قدرة على حمل قنبلة صغيرة إلى مسار حول الأرض، لكن التوصل إلى صنع صارخ متطوّر سيعني إمكانية وضع قنبلة نووية كبيرة في مسار حول الارض، واسقاطها في المكان الذي تختاره طهران كهدف. في مثل هذه الحالة لا تعود إيران بحاجة إلى تطوير صواريخ عابرة للقارات ICBM يمكنها الوصول إلى الولايات المتحدة، بل الاستعاضة عن ذلك بوضع قمراً صناعياً في الفضاء يعبر فوق الأراضي الأميركية، وفي كلّ مرة يتذكّر فيه الأميركيون بأنّ هناك قمراً صناعياً إيرانياً يعبر فوق أراضيهم، سيدركون بأن إيران ستتحوّل إلى مصدر تهديد كبير لأمنهم، اذا ما امتلكت أول سلاح نووي.[3] كما وأعدت إيران خطتين رئيسيتين في المجال الفضائي وهاتين الخطتين خمسية والاخرى عشرينية، وتتضمن الخطة الخمسية إرسال الصاروخ الحامل سفير 3 وعلى متنه قمر صناعي الى الفضاء بزنة 700 كيلوغرام في مدار الف كيلومتر حول الارض.[149][150] وهذه أبرز وأهم الصواريخ الفضائية الإيرانية التي قامت بحمل أقمار صناعية الى الفضاء:

  • سيمرغ

 هو صاروخ حامل للأقمار الصناعية مداري متعدد المراحل إيراني الصنع ذو أربع محركات.[151] قام بأول رحلة إطلاق له في فبراير 2010م. ويَستَخدِم هذا الصاروخ الوقود السائل ومهمته الأولى وضع القمر الصناعي طلوع بكتلة تبلغ حد أقل 100 كغ في مدار على ارتفاع حد أقل 500 كم وزاوية ميلان 55 درجة ولديه قدرة على وضع أقمار بكتل تبلغ 800 كغ في مدارات قريبة من الأرض أو مدار LEO. يبلغ وزن صاروخ سيمرغ 85 طناً وقطره 2/5 متر اما طوله فيبلغ 27 متراً.[152][153][154][155][156][157][158] ان صاروخ سيمرغ يعمل بالوقود السائل ويَستَخدم هذا الصاروخ أربعة محركات. حيث يستخدم في المرحلة الأولى محرك 128 طن بالإضافة إلى محرك تحكم يبلغ وزنه 15 طن فيصبح المجموع في هذه المرحلة 143 طن. ولقد تم تصميم وتصنيع الصاروخ الحامل للأقمار الاصطناعية سيمرغ في إطار تحقيق جانب من أهداف البرنامج الفضائي الإيراني من قبل العلماء والخبراء في منظمة الصناعات الجو-فضائية التابعة لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية.[159][160]

صاروخ سيمرغ الحامل للأقمار الصناعية ذو الأربع محركات
  • سفير 1

هو أول صاروخ فضائي إيراني الصنع من سلسلة صواريخ عائلة سفير، ففي 17 آب 2008م قامت إيران بإطلاق القمر الصناعي التجريبي سفير-1 إلى الفضاء الخارجي، وفي هذا التاريخ أطلقت إيران أول سفير لها إلى الفضاء بدون حمولة. وفي هذا اليوم أعلن رضا تقي زادة رئيس وكالة الفضاء الايرانية خلال مقابلة مع قناة "خبر" عن نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي سفير إلى الفضاء وقال: لقد نجح القمر الصناعي سفير في الاستقرار في مدار له على مسافة 650 كم من على سطح الأرض.[161]

  • سفير 2

هو أول صاروخ إيراني بإمكانه وضع ساتل في مدار حول الأرض والذي تم بواسطته وضع القمر الصناعي الإيراني "أُميد" أي "الأمل" بالفارسية في مداره الأرضي وذلك بمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة الإسلامية الإيرانية، وأثار هذا الصاروخ "قلق" حكومات غربية في مقدمتها الولايات المتحدة من أن تتجاوز الأهداف الإيرانية مجرد استخدام هذه النوعية من الصواريخ في إطلاق أقمار صناعية إلى تطوير نظام صواريخ بعيد المدى.[162]

القمر الصناعي الإيراني أُميد والذي أُرسِلَ على متن الصاروخ الفضائي سفير 2
  • سفير 3

هو جيل جديد من الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية، وأكد مساعد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد سيد مهدي فرحي انه سيتم إطلاق الصاروخ سفير 3 لنقل قمر صناعي في نهاية اذار/مارس 2016 بزنة 700 كغم ووضعه في مدار ألف كيلومتر حول الارض. حيث ان صُنع الصاروخ الحامل "سفير 3" يعني الانتقال من صُنع صاروخ حامل بزنة 26 طناً الى 85 طناً وهو في حد ذاته انجاز كبير جداً لإيران.[163][164]

  • سفير فجر

هو صاروخ إيراني حامل للأقمار الصناعية والذي بنته مؤسسة الصناعات الفضائية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، الأمر الذي يؤكد قدرة إيران على بناء صواريخ حاملة للأقمار الصناعية. ومهمة هذا الصاروخ هو إرسال القمر الصناعي الرابع لإيران وهو فجر الى الفضاء حيث نجحت إيران يوم الإثنين 2 فبراير/شباط عام 2015 في إطلاق قمر صناعي جديد للمراقبة يحمل اسم فجر، هو الأول منذ عام 2012م، ووِضِعَ القمر الذي يزن 52 كيلوغراماً بنجاح في المدار على ارتفاع 450 كلم عن سطح الأرض وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية أن القمر الصناعي هو الرابع الذي يُرسَل إلى الفضاء من صنع إيراني. وكانت إيران قد أرسلت الى الفضاء 3 أقمار صناعية بين عامي 2009 و2012، كما أرسلت كبسولتين فضائيتين، أولاهما في فبراير/شباط عام 2010 وبداخلها جرذ وسلاحف وحشرات، والثانية في يناير/كانون الثاني عام 2013، والتي أُطلِقَ عليها كبسولة بيشكام وبداخلها قرد، وقد عادت جميعها أحياء.[165][166]

مشاريع استراتيجية مختلفة تابعة للبرنامج الصاروخي الإيراني[عدل]

  • القواعد الصاروخية الإيرانية تحت الأرض:

هي القواعد الصاروخية السرية التي تقع في عمق 500 متر تحت الجبال العالية وتتوزع على مختلف المحافظات والمدن الإيرانية. وتخزن فيها صواريخ متوسطة وبعيدة المدى جاهزة للإطلاق.[167][168]

مميزات هذه القواعد:

ممكن ان تكون هذه القواعد محفورة في قعر الجبال أو في جوف الأرض. التوغل كثيراً في الطبقات الأرضية يدلّل على مستوى التحصينات والاستحكامات التي يوليها العسكر أهمية قصوى، فلا أجهزة الكشف الهوائي ولا الحراري ولا حتى الأقمار الصناعية قادرة على رصد هذه القواعد. وفي حال تم رصدها من خلال تعقّب حركة المنصات الصاروخية والتحركات العسكرية، فإن من الصعب إن لم يكن مستحيلاً تدمير هذه القواعد المنتشرة على امتداد الجغرافيا الإيرانية. تعتمد الترسانة الصاروخية الإيرانية تكتيك الإمطار الصاروخي، ولا تعتمد كثيراً على استخدام التقنيات الذكية التي ربما يتم التشويش عليها من خلال منظومات إلكترونية لدى العدو. وفي هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أن رفع مستوى الدقة في الإصابة يعتمد على تحسين نوع الوقود المستخدم، والذي أصبح وقوداً صلباً، وفي بعض الأحيان وقوداً صلباً مركباً، وهو من النوع المستخدم في الصواريخ العابرة للقارات والصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية إلى الفضاء. وقد دفع تطوير مدى الدقة، بعيداً عن الدخول في تقنيات التوجيه الإلكتروني، بالصناعات العسكرية إلى إدخال الألياف الكربونية في صناعة الصواريخ، منعاً لرصده السريع من قبل المنظومات الرادارية، إضافةً إلى أن الوقود الصلب المركّب يقلّل جداً من خط الدخان الذي تخلّفه عمليات الإطلاق، ما يصعّب مهمة تحديد أماكن إطلاقه. ان الأنفاق الصاروخية الإيرانية مجهزة بتقنيات حديثة من حيث تنظيم درجات الحرارة داخلها، إضافةً إلى التهوئة والتمديدات الكهربائية، إذ لا يمكن للداخل إليها أن يتخيل أنه على عمق 500 متر تحت سطح الأرض. وأوضح قائد الوحدات الصاروخية في الحرس الثوري، العميد أميرعلي حاجي زاده، أن «لهذه القاعدة أخوات في كافة المحافظات والمدن والقرى الإيرانية»، مضيفاً أنه «يمكن القول إنه يمكن تصوّر أن كل منطقة في إيران لا تخلو، على الأقل، من قاعدة صاروخية مماثلة».[169] وهذه المدن أي القواعد الصاروخية التي تم الكشف عنها هي:

المدينة الأولى:

في يوم الأربعاء الموافق ل14 أكتوبر 2015، عرض التلفزيون الإيراني للمرة الأولى صوراً لقاعدة إيرانية تحت الأرض، تحتوي صواريخ من مختلف الأنواع، بعد ثلاثة أيام على إعلان وزارة الدفاع الإيرانية عن تجربة ناجحة لصاروخ "عماد" بعيد المدى الموجه عن بعد.[170][171][172][173]

المدينة الثانية:

في اليوم الثلاثاء 5 يناير 2016 رعى رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني بصورة رسمية افتتاح ثاني مدينة صاروخية تحت الأرض للقوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية حيث اطّلع على مختلف أقسامها كما استمع الى تقرير عن خصوصيات صاروخ "عماد" البالستي الذي يبلغ مداه 1700 كيلومتر باعتباره أحدث صاروخ باليستي في إيران. كما وتضم هذه المدينة على مختلف أنواع الصواريخ الإيرانية.[174][175]

  • قاعدة الإمام الخميني لإطلاق الصواريخ الفضائية:

هي أول قاعدة وطنية إيرانية ثابتة في جنوب غرب آسيا وإيران لإطلاق الصواريخ إلى الفضاء، وهي عبارة عن مجمع كبير يشتمل على جميع المراحل الأربعة لإطلاق الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية والتي تتمثل بالتجهيز والإطلاق والتحكم والتوجيه، وتُعَد قاعدة الإمام الخميني الفضائية من حيث تقنية التصميم والبناء مطابقة للمواصفات العالمية وهي قادرة في نهاية المطاف على تلبية كل احتياجات إيران في مدار LEO. وقد أُطلِق صاروخ سيمرغ الحامل للأقمار الصناعية من هذه القاعدة ليكون بذلك أول صاروخ ينطلق من هذه القاعدة الفضائية.[176] [177] [178] [179] والتي تقع على بعد 220 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة الإيرانية طهران في محافظة سمنان.[180] [181] وقد  جرى افتتاح قاعدة الامام الخميني الوطنية الفضائية رسمياً بإطلاق تجريبي لصاروخ سيمرغ الحامل للاقمار الصناعية. وتم ذلك في 2017/7/27م. [182] [183] [184] [185]

تاريخ قاعدة الإمام الخميني الفضائية:

أن مركز قاعدة الإمام الخميني الفضائية الوطنية، وهي القاعدة الأولى ذات منصة ثابتة لإطلاق حاملات الأقمار الصناعية أُنجِزَت عام 2013م بعد بنائها على عجل. وان تصميمها وبناؤها تم من قبل الإيرانيين وتتولى المجموعة الفضائية سيران Sairan التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية إدارتها. وفي بادئ الأمر، أُختيرَت بلدة تشابهار الواقعة على ساحل الخليج ال عماني باعتبارها الموقع الأنسب لإقامة القاعدة نظراً إلى قربها من خط الاستواء، لكن في نهاية المطاف وقع الاختيار على منطقة سمنان العسكرية لأسباب لوجستية. وبالتالي، تُقلِص مسافة 1300 كيلومتر التي تفصل مركز قاعدة الإمام الخميني الفضائية الوطنية عن المياه الإيرانية الساحلية وبذلك لا تتمكن السفن الأجنبية من انتشال أجزاء الصواريخ المتساقطة.[186]

قاعدة الإمام الخميني الفضائية والتي افتُتِحَت سنة 2017م بإطلاق صاروخ سيمرغ الحامل للأقمار الصناعية
Simorgh Launch Pad at Imam Khomeini Space Center
رسم توضيحي لقاعدة الإمام الخميني الفضائية
  • الزوارق السريعة القاذفة للصواريخ[187]:

تستند القدرات اللوجستية للقوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية على ثلاث دعامات رئيسية، وهي الزوارق السريعة والزوارق الطائرة والصواريخ والطوربيدات والقنابل المضادة للسفن الحربية. حيث ان القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية ضاعفت من جهودها بعد الحرب العراقية الإيرانية، من أجل تحديث وتطوير تجهيزاتها العسكرية بهدف تعزيز وتقوية تواجدها البحري لاسيما في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز فضلاً عن تواجدها في المياه الدولية. وتهدف استراتيجية هذه القوة بالإضافة الى التصدي للقوات المعادية، صيانة النظام الإسلامي الإيراني في المجال البحري، حيث تمتلك الجمهورية الإسلامية في إيران شواطئ تمتد نحو 5800 كلم، وأكثر من 30 ألف كلم مربع من الأراضيالساحلية، مما يبرز أهمية تطوير تجهيزاتها وامكانياتها البحرية. ولاشك ان الفصل بين مسؤوليات القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية ومسؤوليات القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية، يحظي بأهمية بالغة حيث قامت القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية بتجهيز وحداتها بمجموعة من القطع البحرية والتجهيزات والأنظمة البحرية الفريدة من نوعها، مثل الزوارق السريعة القاذفة للصواريخ، وأنظمة الصواريخ المتطورة، بالإضافة الى مجموعة من الطائرات الحديثة بدون طيار، بهدف صيانة وحراسة المياه الإقليمية للبلاد، فيما تم تجهيز القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية بمجموعة من السفن الحربية العملاقة القادرة على حمل المروحيات، والبوارج البحرية المتطورة والقاذفة لأنواع الصورايخ والأنظمةالصاروخية والرادارية الحديثة، من أجل أداء مهامها العسكرية في منطقة بحر عمان والمياه الدولية بأحسن وجه. ولهذا قام حرس الثورة الإسلامية بتجهيز قواته البحرية بمجموعة من الزوراق السريعة السير القاذفة للصواريخ بالإستفادة من خبراتها الذاتية. وهذه أهمها:

زورق سراج القاذف للصواريخ:

هو زورق حربي سريع راجم للصواريخ ويُعَد من القطع البحرية الهجومية المناسبة للمياه والمناطق الحارة، وقد استُخدِمَ في صنع هذه القطعة البحرية أحدث اأنواع التکنولوجيات وهي مزودة بامکانيات اتصالات وملاحة بحرية الکترونية متطورة، كما انها تتمتع بسرعة عالية جداً. ولهذا الزورق إمكانية حمل صواريخ بحرية من عيار107مم تطلق من راجمة تحتوي على 11 اسطوانة، ومجهز ببندقية رشاش عيار7.12 مم وبرادار بمدى 30 كم. وسيتم في المستقبل تجهيز هذا الزورق براجمة صواريخ وطوربيدات بشكل واسع، وزيادة سرعتها لتبلغ نحو 130 كم في الساعة الواحدة، من اأجل تعزيز القدرة الدفاعية وسرعة الرد ومرونة تحرك القوات البحرية الإيرانية بشكل ملحوظ لاسيما في المناطق البحرية الجنوبية للجمهورية الإسلامية في إيران.[188]

زورق ذو الفقار:

يُعتبَر هذا الزورق من الزوارق الحربية السريعة الخاصة بتنفيذ العمليات الدورية البحرية، ومصمم لمهاجمة القطع البحرية المعادية بصورة سريعة ومباغتة، ومزودة بصواريخ ورشاشات متطورة بالإضافة الى امتلاكهرادار خاص. ومن خصائص هذا الزورق، االأداء المناسب والسرعة العالية والمناورة السريعة والملاحة الجيدة. وقد تم تجهيز مقدمة ومؤخرة زورق "ذو الفقار" ببندقية رشاس عيار12.7مم، بالإضافة الى تجهيزه بمنظومة "كوثر" الصاروخية وبمدى 25 كلم، ورادار يعمل بمدى 30 كم كحد أدنى. ويتميز هذا الزورق السريع عن "آذرحش" بشعاع عمليات حربية أوسع نطاقاً وأكثر سرعة، حيث تحول هذا الزورق الى كابوس للقطع البحرية المعادية بسبب شعاع عملياته الحربية التي تبلغ نحو 600 كم وبسرعة 95 كم في الساعة الواحدة.[189] [190]

زورق صواريخ تندر:

ان هذا الزورق الذي يتميز بسرعته البالغة، له القدرة على إطلاق صواريخ كروز كصاروخ "نور" نحو الأهداف المعادية وبدقة كبيرة.

زورق صواريخ تير:

ان هذا الزورق السريع والمتطور قادر على إطلاق انواع الطوربيدات والصواريخ الموجهة نحو الاهداف البحرية المحددة وبدقة كبيرة.

زورق صواريخ يا مهدي:

هو زورق سريع بدون طاقم ومجهز بأجهزة استشعار مختلفة وبثلاث راجمات صواريخ، ومنحه تصميمه القدرة الكبيرة على التخفي للقيام بمهام الهجوم والقتال بالإضافة الى ان انخفاض الجزء العائم منه يساعده على الإفلات من رادارات العدو، كما يمكن التحكم به من على بعد. ويبلغ طول هذه القطعة البحرية نحو 11.3 متر، وعرضها 3.2 متر، وارتفاعها 1.5 متر، ويبلغ ارتفاع الجزء العائم منها 65 سم فقط، وتزن 5.8 طناً، ولها محركين بقوة 660 حصان وتسير بسرعة 92.5 كم في الساعة. وتعادل سرعة زورق "يامهدي" تقريباً سرعة زوارق "آذرخش" و"ذو الفقار" إلا أن ان هذاالزورق السريع وبدون طاقم، يمكن التحكم به عن بعد لتنفيذ عمليات حربية انتحارية. [191]

زورق صواريخ سي-14:

هو زورق صاروخي هجومي خفيف مسلح بـ 4 صواريخ سطح-سطح مضادة للسفن بمنصتي إطلاق في كل منصة صاروخين، حجم الإزاحة للزورق هي 20 طن وطوله 23 متر والزورق ذو سرعة عالية نظراً لحجمه الصغير إذ تبلغ سرعته 93 كم بالساعة، يخدم هذا الزورق بالبحرية الصينية وقد أشترت إيران عدداً منه.[192][193] ومن خصائص زورق آذرخش انه زورق حربي سريع راجم للصواريخ ويُعد من القطعات البحرية الهجومية، ويتكون هيكل الزورق من جدارين، له القدرة على التخفي عن أنظار العدو بسرعة، وإمكانية التجهيز بأنواع من الأسلحة الخفيفة المضادة للقطع البحرية. ويبلغ طول هذا الزورق 23 متراً وتم نصب بندقية رشاش من عيار12.7 مم في الجزء الخلفي من الزورق، كما تم تجهيز مقدمة الزورق بمدفع رشاش عيار 23 مم أحادي السبطانة بالإضافة إلى تجهيز مقدمة قمرة قيادة الزورق، بقاذفة صواريخ عيار 107مم تتكون من 16 سبطانه، فضلاً عن نصب رادار بمدى 30 كلم في أعلى قاذفة الصواريخ. وتبلغ سرعة الزورق 93 كلم في الساعة، ويبلغ شعاع عملياته الحربية نحو 500 كلم، أي أنه قادر على طي مسافة 30% من سواحل الخليج العربي لتنفيذ مهامه الدورية في أقل من 6 ساعات وبأقصى سرعة.

 

زورق صواريخ سي-14

زورق عاشوراء الصاروخي:

هو زورق سريع قاذف للصواريخ من صناعة منظمة الصناعات البحرية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية. وقد تم تسليم هذا الزورق من قبل وزارة الدفاع للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري وبحضور وزير الدفاع العميد حسين دهقان وقائد القوة البحرية للحرس الثوري العميد علي فدوي، ووأشار وزير الدفاع خلال هذه المراسم الى إن تسليم الزوراق السريعة الى القوة البحرية للحرس الثوري هو خطوة لتعزيز القدرات الدفاعية والقتاية للقوات المسلحة في الدفاع عن إيران، مثنياً على قدرات منظمة الصناعات البحرية التابعة لوزارة الدفاع.[194]

طالع ايضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ https://www.sasapost.com/iran-ballistic-missiles-overview/
  2. ^ http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/irans-missile-arsenal-and-the-nuclear-negotiations
  3. ^ أ ب ت https://www.lebarmy.gov.lb/ar/content/
  4. ^ https://www.iiss.org/ar-sa/iiss-middleeastarabic/manama-s-voices-s-blog/behind-s-tehrans-s-boasts
  5. ^ ://http://www.lebarmy.gov.lb/ar/content
  6. ^ http://www.arabic-military.com/t101011-topic
  7. ^ أ ب http://army-tech.net/forum/index.php?threads
  8. ^ http://www.alalam.ir/news/1649332/
  9. ^ http://daharchives.alhayat.com/issue_archive/Hayat%20INT/2005/6/6/
  10. ^ http://www.aljazeera.net/encyclopedia/military/2017/2/11/
  11. ^ http://www.aljazeera.net/encyclopedia/military/2017/2/7
  12. ^ http://www.aljazeera.net/encyclopedia/military/2017/2/7
  13. ^ http://www.alalam.ir/news/1830003
  14. ^ http://nsaforum.com/forum/forum/
  15. ^ http://www.almayadeen.net/news/politics/710684/
  16. ^ http://www.alalam.ir/news/1572952/
  17. ^ http://www.alalam.ir/news/1731872/
  18. ^ http://www.al-akhba
  19. ^ https://arabic.sputniknews.com/world/201508221015380928/
  20. ^ https://arabic.rt.com/news/791985
  21. ^ http://www.arabic-military.com/t109609-topic
  22. ^ https://khbrpress.net/post/19843
  23. ^ أ ب http://www.aljazeera.net/encyclopedia/military/2017/2/7/
  24. ^ http://www.altawhid.org/2012/11/16/
  25. ^ http://defense-arab.com/vb/threads/23805/
  26. ^ https://ar.mehrnews.com/news/1861329/
  27. ^ http://www.al-akhbar.com/node/65753
  28. ^ http://www.al-akhbar.com/node/227900
  29. ^ http://ar.farsnews.com/iran/news/13931218000277
  30. ^ https://arabic.rt.com/news/776364
  31. ^ https://www.eremnews.com/news/world/233340
  32. ^ http://www.aljazeera.net/news/international/2007/11/29
  33. ^ https://www.almrsal.com/post/301611
  34. ^ http://www.watanserb.com/2015/10/11
  35. ^ https://arabic.cnn.com/world/2015/10/11/wd-111015-iran-missile-test
  36. ^ http://www.alweeam.com.sa/374343
  37. ^ http://www.nrttv.com/ar/Detail.aspx?Jimare=29525
  38. ^ http://www.youm7.com/story/2017/6/19/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-10-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%B0%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%B1/3290252
  39. ^ http://www.almanar.com.lb/2198018
  40. ^ http://www.alalam.ir/news/1865476/
  41. ^ http://sdarabia.com/?p=50022
  42. ^ http://www.youm7.com/story/2017/9/22/بالصور-إيران-تكشف-عن-صاروخ-باليستى-مداه-2000-كم-قادر/3424094
  43. ^ https://arabic.cnn.com/world/2017/09/22/urgent-iran-announces-new-long-range-ballistic-missile
  44. ^ http://www.aljazeera.net/encyclopedia/military/2017/9/24/
  45. ^ http://web.archive.org/web/20071209182120/http://english.farsnews.com/newstext.php?nn=8606310435
  46. ^ http://www.tmm24.org/87793?fdx_switcher=true
  47. ^ https://www.ye1.org/forum/threads/500483/
  48. ^ http://www.alkawthartv.com>news
  49. ^ https://www.paldf.net>showthread
  50. ^ http://www.alalam.ir>news
  51. ^ http://www.asriran.com>news>10
  52. ^ https://aawsat.com>home>article
  53. ^ http://army-tech.net/forum/index.php?threads
  54. ^ http://www.arabic-military.com/t101716-topic
  55. ^ https://elbadil.com/2014/10/%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF/
  56. ^ http://www.arabic-army.com>t1469-topic
  57. ^ http://www.arabic-military.com>t101716-topic
  58. ^ sdarabia.com
  59. ^ defense-arab.com>threads
  60. ^ army-tech.net>forum
  61. ^ http://archive.almanar.com.lb/article.php?id=52103
  62. ^ https://paltoday.ps/ar/post/109428
  63. ^ https://www.alahednews.com.lb/43887/77/
  64. ^ https://www.skynewsarabia.com/web/article/822640/
  65. ^ http://www.syria-victory.com/archives/21170
  66. ^ http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/03/160309_iran_missiles_test
  67. ^ http://www.alalam.ir/news/1788939
  68. ^ http://www.al-akhbar.com/node/55226
  69. ^ https://www.addustour.com/m/articles/326190
  70. ^ http://www.dotmsr.com/details/453042
  71. ^ http://alwaght.com/ar/News/94943/
  72. ^ http://aletejahtv.org/permalink/160953.html
  73. ^ https://yemen-press.com/mobile/news95316.html
  74. ^ http://alwaght.com/ar/News/94943
  75. ^ http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=7&id=56545〈=ar
  76. ^ http://aranews.org/2015/03/
  77. ^ http://ar.farsnews.com/iran/news/13940917001357
  78. ^ http://defense-arab.com/vb/threads/89966/
  79. ^ http://www.alayam.com/online/international/479680/News.html
  80. ^ http://www.inbaa.com/tag/%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1/
  81. ^ https://www.tasnimnews.com/ar/news/2015/11/30/930333
  82. ^ http://arabic.irib.ir/news/item/3/155556/21/
  83. ^ http://defense-arab.com/vb/threads/82387/
  84. ^ http://www.alquds.co.uk/?p=305860
  85. ^ http://www.wattan.tv/news/125559.html
  86. ^ http://www.arabic-military.com/t100824p10-topic
  87. ^ http://amicinfo.com/node/7491
  88. ^ http://archive.almanar.com.lb/article.php?id=428959
  89. ^ https://arabic.rt.com>news>809309
  90. ^ http://www.aljazeera.net>military
  91. ^ http://www.alalam.ir>news
  92. ^ http://www.alalam.ir/news/723104/
  93. ^ http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2012/01/120102_iran_long_range_missile
  94. ^ https://www.tasnimnews.com/ar/news/2014/05/13/368564/
  95. ^ https://www.skynewsarabia.com/web/article/925609
  96. ^ http://almanar.com.lb/1660690
  97. ^ http://www.alalam.ir/news/1936634/
  98. ^ https://www.tasnimnews.com/ar/news/2014/05/13/368564/
  99. ^ https://arabic.sputniknews.com/world/201703091022725680-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A/
  100. ^ https://www.arab48.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9/2017/03/09/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A-
  101. ^ http://www.alalam.ir/news/1788939
  102. ^ http://www.alalam.ir/news/1788939
  103. ^ http://alwaght.com/ar/News/94943
  104. ^ http://defense-arab.com/vb/threads/98204/
  105. ^ https://arabic.rt.com/world/865776
  106. ^ https://www.tasnimnews.com/ar/news/2015/10/20/893323
  107. ^ http://al-vefagh.com/News/89791.html
  108. ^ http://www.alrai-iq.com/2017/04/13/318805/
  109. ^ http://www.alghadeer.tv/news/detail/50911/
  110. ^ https://arabic.rt.com/world/877423
  111. ^ http://www.alkawthartv.com/news/76602
  112. ^ https://www.moqawama.org/essaydetails.php?eid=9380&cid=199
  113. ^ https://arabic.rt.com>world>887109
  114. ^ https://arabic.sputniknews.com>world
  115. ^ https://arabic.rt.com/world/887109
  116. ^ http://www.aljazeera.net/encyclopedia/military/2017/9/3
  117. ^ https://www.alhurra.com/a/iran-missiles/319860.html
  118. ^ http://www.raialyoum.com/?p=504032
  119. ^ http://www.markazaliraq.net/?state=news&viewId=17911
  120. ^ https://www.albawaba.com/ar/
  121. ^ http://alwaght.com/ar/News/69578
  122. ^ http://www.alwasatnews.com/news/1150996.html
  123. ^ http://www.alalam.ir/news/1559215
  124. ^ http://www.kuna.net.kw/ArticleDetails.aspx?language=ar&id=1604547
  125. ^ http://www.markazaliraq.netstate=news&viewId=18183
  126. ^ https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=346436
  127. ^ http://defense-arab.com/vb/threads/14428/
  128. ^ https://arabic.rt.com/world/862341
  129. ^ http://www.manartv.com.lb/1480081
  130. ^ http://www.aljazeera.net/news/international/2010/11/20/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A5%D8%B3-200
  131. ^ https://arabic.rt.com/news/58209-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86_%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1_%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD_%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC%D8%A7_%D9%85%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7_%D9%85%D9%86_%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE_%D8%A7%D8%B3-200_/
  132. ^ https://arabic.sputniknews.com/arabic.ruvr.ru/2013_07_08/117459950/
  133. ^ http://www.alalam.ir/news/1634510
  134. ^ http://www.alalam.ir/news/1591075
  135. ^ http://topnews-nasserkandil.com/final/Full_News.php?id=20079
  136. ^ https://www.annahar.com/article/8956
  137. ^ http://arabic.irib.ir/news/item/10/126735/16/mobile
  138. ^ http://archive.arabic.cnn.com/2013/world/1/27/Iran.rocjet.short-range/index.html
  139. ^ http://defense-arab.com/vb/threads/29211/
  140. ^ http://www.al-akhbar.com/node/50952
  141. ^ http://www.alalam.ir/news/1866160/
  142. ^ http://almanar.com.lb/1260774
  143. ^ http://elaph.com/Web/News/2016/12/1126464.html
  144. ^ https://arabic.sputniknews.com/military/201612281021468355
  145. ^ https://www.tasnimnews.com/ar/news/2016/09/27/1197703
  146. ^ http://www.alalam.ir/news/1601352
  147. ^ http://www.alalam.ir/news/1601352
  148. ^ http://www.aljazeera.net/encyclopedia/military/2017/7/22
  149. ^ http://www.alalam.ir/news/1444650
  150. ^ http://defense-arab.com/vb/threads/64326/
  151. ^ defense-arab.com>threads
  152. ^ http://www.washingtoninstiture.org>view>iran
  153. ^ http://www.marefa.org>indx
  154. ^ thawra.sy>-print-veiw
  155. ^ http://www.satelnews.com
  156. ^ forum.qawem.org>archive>index
  157. ^ ana-almasr.blgspot.com>search>label
  158. ^ http://www.al-bayyna.com>modules
  159. ^ http://www.alalam.ir>news
  160. ^ http://www.ainath.org>EventDetail
  161. ^ http://forum.qawem.org/showthread.php?t=73521
  162. ^ https://paltoday.ps/ar/post/35898
  163. ^ http://www.alalam.ir/news/1444650
  164. ^ http://defense-arab.com/vb/threads/64326/
  165. ^ https://arabic.rt.com/news/772820
  166. ^ http://www.asriran.com/ar/news/28775
  167. ^ http://www.france24.com/ar/20151014
  168. ^ https://www.alhurra.com/a/iran-secret-rocket-bases/283606.html
  169. ^ http://www.al-akhbar.com/node/243982
  170. ^ http://www.alalam.ir/news/1776372/
  171. ^ http://archive.almanar.com.lb/article.php?id=1328182
  172. ^ http://www.dw.com/ar/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%AE%D8%A8%D8%A3%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6/a-18785197
  173. ^ https://arabic.cnn.com/middleeast/2015/10/14/iran-missiles-underground
  174. ^ http://www.alalam.ir/news/1776372/
  175. ^ http://www.defense-arabic.com/vb/threads/%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6.1652/
  176. ^ http://www.almanar.com.lb/2375074
  177. ^ https://ar.mehrnews.com/news/1874882
  178. ^ http://ar.farsnews.com/iran/news/13960505001097
  179. ^ http://uruknews.net/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/15967.html
  180. ^ http://www.alalam.ir/news/2000396
  181. ^ https://alahednews.com.lb/140673/9
  182. ^ http://aletejahtv.org/permalink/174559.html
  183. ^ https://www.tasnimnews.com/ar/news/2017/07/27/1476282
  184. ^ http://arabic.irib.ir/news/item/10/185929/16
  185. ^ http://ar.shafaqna.com/AR/0666278
  186. ^ http://anbaaonline.com/?p=548221
  187. ^ http://www.alalam.ir/news/1587015
  188. ^ http://www.aljazeera.net/news/international/2010/8/23/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9
  189. ^ http://www.alalam.ir/news/1967756
  190. ^ http://www.aljazeera.net/news/international/2010/8/23/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9
  191. ^ http://www.alalam.ir/news/1587015
  192. ^ C-14 China Cat Class Fast Attack Craft, Missile
  193. ^ سرعت شناورهای نظامی سپاه پاسداران دو برابر شناورهای آمریکایی
  194. ^ https://ar.mehrnews.com/news/1861366/%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%

 

وصلات خارجية[عدل]