بريستول بيجاسوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بيجاسوس
Bristol-pegasus-brooklands.jpg
محرك بريستول بيجاسوس محفوظ في متحف بروكلاندز

النوع محرك طائرةشعاعي.
بلد الأصل الولايات المتحدة
الصانع شركة طائرات بريستول
أول دوران للمحرك 1932
تستخدم في فيري سوردفيش

شورت سندرلاند

فيكرز ويلينغتون
الكمية المصنوعة 32000
تطور من بريستول جوبيتر
محرك بريستول بيجاسوس مركب في طائرة فيري سوردفيش
محرك بريستول مع الاشاره لبعض المكونات. * Intake manifold: مجمع سحب الهواء. * Spark plug: شمعة الاشعال. * Cylinder: أسطوانة المحرك. * Exhaust valve: صمام طرد العادم من الأسطوانة. * Intake valve: صمام سحب الوقود و الهواء. * Carburetor: مكربن هواء. * Distributor: الموزع.

بريستول بيجاسوس محرك طائرة شعاعي بريطاني الصنع، يتكون من 9 أسطوانات مرتبة في صف واحد و يبرد بالهواء. صُمم المحرك بواسطة روي فيدين لصالح شركة طائرات بريستول، و استُخدم لتشغيل كل من الطائرات المدنية و العسكرية في عام 1930 و 1940. تطور المحرك من المحركات السابقة ميركيري و جوبيتر، و بلغت قدرة الأنواع اللاحقة منه 1000 حصان (750 كيلو وات)، و سعة 1750 بوصة مكعبة (28 لتر) باستخدام شاحن عنفي سوبر متصل بتروس.

أنتجت تطورت أخرى لبيجاسوس محرك بريستول دراكو المستخدم لحقن الوقود و محرك بريستول فينيكس المستخدم دورة ديزل، و أُنتج كلا النوعين بأعداد محدودة. على النقيض، تم إنتاج ما يزيد عن 30000 محرك بيجاسوس. امتدت تطبيقات الطائرات من الطائرة ثنائية السطح أحادية المحرك إلى طائرة شورت ساندرينغهام ذات الأربع محركات و القوارب الطائرة سندرلاند. سُجلت العديد من الارتفاعات و المسافات للرحلات الجوية كأرقام قياسية عن طريق طائرات تستخدم بيجاسوس.

أعادت شركة بريستول سايدلي استخدام اسم المحرك لاحقا بعد سنين عديدة للمحرك التوربيني المروحي المستخدم في طائرة هوكر سايدلي هارير، و عُرف المحرك بعد ذلك باسم رولز رويس بيجاسوس عندما استولت رولز رويس على الشركة. تبقى محركين بريستول بيجاسوس صالحين للعمل في 2010، لتشغيل طائرة فيري سوردفيش التي تعمل لمؤسسة طيران البحرية الملكية التاريخي، بينما تُعرض نماذج أخرى في متاحف الطيران.

التصميم وتطوير[عدل]

صُمم محرك بيجاسوس بواسطة السير روي فيدين كمتابعة لمحرك شركة طائرات بريستول الناجح، بريستول جوبيتر، مستخدما الدروس المتعلمة في تطوير محرك بريستول مركيري. و برغم أن سعة محرك مركيري (25 لتر) أقل تقريبا 15% إلا أنه ينتج قدرة بقدر ما ينتج محرك جوبيتر، و ذلك من خلال تزويد المحرك بشاحن عنفي سوبر لتحسين "الشحنة" (زيادة كمية الهواء الداخلة للمحرك و الشحنة يقصد بها خليط الهواء و الوقود داخل الأسطوانة) و تغيرات متنوعة لزيادة السرعة الدورانية.

يمكن حساب قدرة المحرك المكبسي عن طريق ضرب شحنة الأسطوانة الواحدة في عدد الدورات في الثانية، و قام محرك مركيري بتحسين هذين العاملين ولذلك أنتج قدرة أكبر لنفس الحجم من المحرك. و كانت الميزة الرئيسية هي التحسين الكبير لنسبة القدرة إلى الوزن نتيجة تحسين الكفاءة الحجمية (بسبب إضافة الشاحن العنفي السوبر).[1]

كان لمحرك بيجاسوس نفس سعة و حجم و تكوين الصلب/الألومنيوم لمحرك جوبيتر، لكن التحسينات المختلفة سمحت بزيادة السرعة القصوى للمحرك من 1950 إلى 2600 دورة في الدقيقة لقدرة الاقلاع. و امتدى تحسين الأداء هذا من محرك جوبيتر 580 حصان (430 كيلو وات)، إلى أول محرك بيجاسوس 2 البالغة قدرته 635 حصان (474 كيلو وات)، إلى 690 حصان (515 كيلو وات) في الإنتاج الأول لنموذج بيجاسوس 3، و أخيرا النموذج الاخير بيجاسوس 22 البالغة قدرته 1010 حصان (750 كيلو وات) و ذلك بفضل الشاحن التوربيني السوبر ثنائي السرعة (قُدم في بيجاسوس 17) و قود رقم الأوكتان له 100. و أدى هذا لرفع نسبة القدرة إلى الوزن.

بعض الاستخدامات لبيجاسوس الجديرة بالملاحظة تشمل طائرة فيري سوردفيش، و فيكرز ويلينغتون، و شورت سندرلاند. كما استُخدم أيضا في طائرة أنبو 41 و بريستول بومباي، و سارو لندن، و شورت إمباير، و فيكرز ويليسلي، و ويستلاند والاس. و كما تم مع محرك جوبيتر من قبل، تم ترخيص بيجاسوس أيضا بواسطة شركة بزل في بولندا. و استُخدم المحرك في قاذفات القنابل بزل 23 كاراس و بزل 37 لوس. و في إيطاليا قام ألفا روميو بتصنيع كل من جوبيتر (126-أر سي 35) و بيجاسوس بترخيص، و عُرف المحرك المصمم على أساس بيجاسوس باسم ألفا روميو 126-أر سي 34، و عُرفت النسخة المستخدمة في الطائرات المدنية باسم 126-أر سي 10.[2] و في تشيكوسلوفاكيا، صُنع المحرك بواسطة المحركات المائية و عُرف باسم بيجاس.[3]

صُنع ما يقارب 32000 محرك بيجاسوس.[1] و سجل البيجاسوس ثلاثة أرقام قياسية في الارتفاعات الجوية و ذلك باستخدام طائرة بريستول النوع 138 في أعوام 1932 و 1936 و 1937. و استُخدم المحرك في أول رحلة طيران له في طائرة ويستلاند والاس فوق جبل إفرست، و في عام 1938 سجل المحرك أطول مسافة عالميا باستخدامه في طائرة فيكرز ويليسلي.[4]

الأنواع[عدل]

أُنتج محرك بيجاسوس بأنواع عديدة، و كانت النماذج الأولية غير مزودة بشواحن توربينية سوبر لكن أغلبية المحركات بعد ذلك استخدمت شواحن توربينية سوبر متصلة بتروس (للتحكم في سرعة دورانها). و كانت الاختلافات بين الأنواع في نسب الانضغاط و نسب تروس التخفيض للمروحة الدافعة و الملحقات الاضافية.

التطبيقات[عدل]

[5]

محركات معروضة[عدل]

يُمكن رؤية محركات بريستول معروض مركبة في طائرات في متحف لندن لسلاح الجو الملكي و متحف الحرب الإمبراطوري بديكسفورد. تم استرداد محرك بيجاسوس من قاع البحر وتم وضعه في مجموعة بريستول الجوية و غلقه لحين نقله من مطار كيمبل إلى فيلتون. يوجد أيضا محرك معروض في متحف بروكلاند في ويبريدج.

المحركات الناجية[عدل]

اعتبارا من 2010 ظل محركين بريستول بيجاسوس صالحين للعمل في إنجلترا، و قاموا بتشغيل طائرتين من طراز فيري سوردفيش بواسطة طيران البحرية الملكي التاريخي.[7]

المواصفات (بيجاسوس الثامن عشر)[عدل]

[8]

مواصفات عامة[عدل]

المكونات[عدل]

الأداء[عدل]

القدرة الناتجة

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب Lumsden 2003, p.104.
  2. ^ "Alfa Aero Engines". aroca-qld.com. نسخة محفوظة 27 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Walter engines history - Walterengines.com Retrieved: 3 August 2009 نسخة محفوظة 09 مايو 2008 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Bridgman (Jane's) 1998, p.270.
  5. ^ List from Lumsden (British aircraft only), the Pegasus may not be the main powerplant for these types
  6. ^ Barnes 1970 p242
  7. ^ Royal Navy Historic Flight - Aircraft Retrieved: 13 October 2010 نسخة محفوظة 29 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Lumsden 2003, p.112.

مزيد من القراءة[عدل]

  • Gunston, Bill. Development of Piston Aero Engines. Cambridge, England. Patrick Stephens Limited, 2006. ISBN 0-7509-4478-1
  • Barnes، C.H. (1970). Bristol Aircraft since 1910. London: Putnam Publishing. ISBN 0-370-00015-3. 
  • Bridgman, L, (ed.) (1998) Jane's fighting aircraft of World War II. Crescent. ISBN 0-517-67964-7
  • Gunston, Bill. World Encyclopedia of Aero Engines. Cambridge, England. Patrick Stephens Limited, 1989. ISBN 1-85260-163-9
  • Gunston, Bill. Development of Piston Aero Engines. Cambridge, England. Patrick Stephens Limited, 2006. ISBN 0-7509-4478-1
  • Lumsden, Alec. British Piston Engines and their Aircraft. Marlborough, Wiltshire: Airlife Publishing, 2003. ISBN 1-85310-294-6.

وصلات خارجية[عدل]