بشار الأسد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بشار الأسد
بشار الأسد (العربية)  تعديل قيمة خاصية الاسم في اللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
الرئيس السوري بشار الأسد أثناء زيارة إلى البرازيل في 2010
الرئيس السوري بشار الأسد أثناء زيارة إلى البرازيل في 2010

رئيس الجمهورية العربية السورية
الأمين القطري لحزب البعث العربي الإشتراكي
القائد الأعلى للقوات المسلحة العربية السورية
تولى المنصب
17 يوليو 2000
رئيس الوزراء
نائب الرئيس
Fleche-defaut-droite-gris-32.png عبد الحليم خدام (مؤقت)
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الأمين القطري لحزب البعث العربي الإشتراكي السوري
تولى المنصب
21 حزيران 2000
Fleche-defaut-droite-gris-32.png حافظ الأسد
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
عضو في القيادة القطرية في حزب البعث العربي الاشتراكي السوري
Fleche-defaut-droite-gris-32.png باسل الأسد
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
قائد اللواء 41 دبابات بالحرس الجمهوري السوري
Fleche-defaut-droite-gris-32.png باسل الأسد
ماهر الأسد Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة بشار حافظ الأسد
الميلاد 11 سبتمبر 1965 (العمر 51 سنة)
دمشق، سوريا
الجنسية سوري
الديانة الإسلام
الحزب حزب البعث
الزوجة أسماء الأسد
أبناء
الأب حافظ الأسد  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم أنيسة مخلوف  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخ
أخت
عائلة آل الأسد  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة دمشق (1982–1988)  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تخصص أكاديمي طب  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية بكالوريوس  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  وطبيب العيون،  وطبيب،  وعسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1988–
الولاء الجمهورية العربية السورية
الفرع الجيش العربي السوري
الرتبة Syria-Feriq Awal.jpg فريق أول ركن
المعارك والحروب الاحتلال الأمريكي للعراق
إغتيال رفيق الحريري
حرب لبنان 2006
مجزرة سجن صيدنايا
الأزمة السورية (2011–)
الجوائز
وسام الأرز (2010)
وسام الصليبالجنوبي (2010)  تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات

بشار حافظ الأسد (11 سبتمبر 1965 -)، رئيس الجمهورية العربية السورية، وابن الرئيس السابق حافظ الأسد، استلم الرئاسة في عام 2000 بعد وفاة أبيه إثر استفتاء عام. وهو في ذات الوقت، قائد الجيش والقوات المسلحة السورية منذ عام 2000، والأمين القُطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في البلاد منذ 1963. قبل دخوله السياسة، كان طبيبا، وتخصص في طب العيون في لندن حتى عودته إلى دمشق عام 1994 بعد وفاة أخيه باسل الأسد في حادث سيارة.[1]

امتازت سياسته الخارجية بالوقوف في صف التيار الممانع في المنطقة المناهض للهيمنة الأمريكية، إلا أن هناك من يرى أن سياساته الداخلية - رغم الانفتاح النسبي في الحريات مقارنة بعهد والده، كان يشوبها الفساد الإداري والسياسي، وبروز دور لرجال الأعمال المتحكمين في اقتصاد البلاد وسياساتها.

يشار بالذكر إلى أن موجة شعبية عارمة قد انطلقت ضد النظام السوري منذ يوم الثلاثاء 15 آذار عام 2011 ولا زالت رافعة شعارات ضد القمع والفساد وكبت الحريات ومطالبة بإسقاط النظام الذي استخدم ضدها الأسلحة الثقيلة وقوات الشبيحة بحسب منظميها في تحد غير مسبوق لحكم بشار الأسد وحزب البعث السوري ومتأثرة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربي أواخر عام 2010، في حين أعلنت الحكومة السورية أن هذه الحوادث من تنفيذ متشددين وإرهابيين من شأنهم زعزعة الأمن القومي وإقامة إمارة إسلامية في بعض أجزاء البلاد.[2][3] وقد نتج عن قمع هذا الحراك الشعبي الآلاف من الضحايا والجرحى والمعتقلين، بالإضافة إلى الخسائر في صفوف القوات المسلحة.[4] في المقابل، قام الأسد بعدة إجراءات إصلاحية لامتصاص غضب الشارع والمجتمع الدولي - بعضها لم يُطبق على أرض الواقع.[5]

نبذة عن حياته[عدل]

عائلة الرئيس السوري بشار الأسد ويظهر في الصورة والده حافظ الأسد

ولد بشار حافظ علي سليمان الأسد يوم 11 سبتمبر/أيلول عام 1965 في دمشق بسوريا في أسرة تنتمي لحزب البعث الحاكم ومن الطائفة العلوية التي تشكل أقلية في البلاد.[6] هو طبيب عيون، تخرج من جامعة دمشق، ودرس لفترة قصيرة في لندن ثم عاد عام 1994 بعد وفاة أخيه الأكبر باسل الأسد والذي كان يعد بدوره لتسلم مقاليد الحكم بدولة البعث وريثاً لوالده حافظ الأسد ولكن حادث سيارة قرب مطار دمشق الدولي حال دون ذلك . تسلم بشار مقاليد الحكم في دولة البعث السوري عام 2000 بعد وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد بناءً على تعديل سريع لدستور الجمهورية العربية السورية بخفض عمر الرئيس من أربعين إلى أربع وثلاثين عاماً. ولد بشار حافظ الأسد في 11 أيلول عام 1965 في العاصمة السورية دمشق وأنجز في مدارسها دراسته الابتدائية والثانوية ومن ثم درس الطب في جامعة دمشق وتخرج طبيباً في عام 1988. عمل بعدها في مشفى تشرين العسكري ثم سافر عام 1992 إلى بريطانيا للتخصص في طب العيون وعاد عام 1994. عيّن في عام 1994 رئيساً لمجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي تقود النشاط المعلوماتي في سورية. يجيد إضافة إلى لغته الأم العربية كلاً من اللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والروسية [7].

دخل الكلية الحربية بحمص وانتسب إلى القوات المسلحة العربية السورية ضابط تخصص مدرعات وتدرج إستثنائياً على اعتباره ابن الرئيس في الحرس الجمهوري السوري إذ كان يحمل في كانون الثاني 1994 رتبة ملازم أول، ورفع في تموز 1994 إلى نقيب، وفي تموز 1995 إلى رتبة رائد، وفي تموز 1997 إلى رتبة مقدم ركن، وأعلن في كانون الثاني 1999 عن ترقية بشار إلى درجة عقيد ركن وأصبح قائد لواء مدرع بالحرس الجمهوري.

مع وفاة والده في 10 حزيران 2000 رُفع بشار وعمره 34 عاماً و10 أشهر إلى رتبة فريق أول ركن[8]. حينما عدّل مجلس الشعب السوري الدستور بإجماع أعضاءه لخفض الحد الأدنى لعمر الرئيس من 40 عاماً إلى 34 عاماً لتمكينه كقيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم من عرض ترشيحه على مجلس الشعب لمنصب الرئاسة. وأصبح بذلك أول رئيس عربي يرث والده في حكم جمهورية.

انتخب بعدها أميناً قطرياً (للقطر السوري (حزب البعث الحاكم)، حسب المصطلحات المستخدمة) في المؤتمر القطري التاسع لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم . في 27 حزيران 2000. انتخب رئيساً للجمهورية في 10 تموز 2000 عبر استفتاء صوري كان المرشح الوحيد فيه. وتم إعادة انتخابه لولاية رئاسية أخرى تستمر 7 سنوات.

في كانون الأول من عام 2000 تزوج من أسماء الأسد من عائلة الأخرس من الطائفة السنية درست ونشأت في بريطانيا. في 3 من كانون الأول عام 2001 رزق بأول أولاده وأسماه حافظ تيمنا باسم والده. زين ولدت في 5 من تشرين الثاني عام 2003 وكريم في 16 كانون الأول من عام 2004.

حكمه[عدل]

لوحة بدمشق القديمة وبها صورة الرئيس السوري بشار الأسد وعبارة سورية الله حاميها

حدث انفراج قصير في بداية عهده في مجال الحريات وسميت تلك الفترة الوجيزة ربيع دمشق، ما لبثت أن انتهت وأعاد الأسوة سطوة حزب البعث المخابرات السورية والأجهزة الأمنية الأخرى إلى الواجهة. قاد التحول الاقتصادي في سوريا محولاً إياها من دولة مغلقة باقتصاد مخطط إلى سوق مفتوحة تعتمد سياسة اقتصاد السوق، حيث سمح بفتح فروع للمصارف الأجنبية وسُمح للمواطنين فتح حسابات بالعملات الأجنبية وترافق هذا التحول مع تغيرات جذرية في بنية الاقتصاد السوري مما زاد من الهوة الطبقية في المجتمع السوري وزاد من قوة البلاد من الناحية العسكرية حتى أصبح الجيش السوري في عام 2009 أقوى جيش عربي ويحتل المرتبة 16 من حيث العدد من بين جيوش العالم.

إغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري[عدل]

الرئيس السوري بشار الأسد في حديث مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا

اتهمت سوريا بالوقوف وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بشكل مباشر، بالرغم من أن رئيس الوزراء اللبناني السابق كان حليف دمشق القوي في لبنان. واستكمل الجيش العربي السوري المتمركز في لبنان منذ 1975 انسحابه في نيسان 2005 كليًا نتيجة الضعط الدولي و الشعبي اللبناني إثر حادثة الاغتيال. وفي عام 2010 أعلن سعد الحريري أن اتهام سوريا كان خطأً، وقد جاء موقف الحريري بعد زيارات متكررة قام بها إلى دمشق التقى خلالها بالرئيس السوري بشار الأسد، وبعد أن تراجعت عزلة سوريا خاصةً وأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما فتحت اتصالات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد، إلى جانب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذين قاموا بتطبيع علاقاتهم مع سوريا.

احتجاجات[عدل]

في يوم الثلاثاء 15 آذار عام 2011 انطلقت مظاهرات شعبية من درعا ودمشق لا زالت مستمرة ضد حكم الرئيس الأسد، سرعان ما انتقلت إلى جميع المدن والأرياف السورية والمراكز الحضرية، رافعة شعارات ضد القمع والفساد وكبت الحريات ومطالبة بإسقاط النظام الحاكم منذ عام 1963م و الذي استخدم ضدها القوات المسلحة السورية و الأسلحة الثقيلة وقوات الشبيحة وكتائب البعث بحسب منظميها في تحد غير مسبوق لحكم بشار الأسد ومتأثرة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربي مطلع عام 2011، في حين أعلنت الحكومة السورية أن هذه الحوادث من تنفيذ متشددين وإرهابيين من شأنهم زعزعة الأمن القومي وإقامة إمارة إسلامية في بعض أجزاء البلاد.[2][3] ويقدّر عدد الضحايا منذ بدء الاحتجاجات حتى منتصف تشرين الثاني 2011م نحو 3500 قتيل[9] وآلاف الجرحى والمعتقلين، بالإضافة إلى خسائر قوات المسلحة - التي إنشق العديد من الضباط والأفراد عنها، والخسائر المادية والاقتصادية من جراء قصف دبابات الجيش والزوارق الحربية للأحياء السكنية.[4] في المقابل، قام الأسد بعدة إجراءات إصلاحية لامتصاص غضب الشارع والمجتمع الدولي - بعضها لم يُطبق على أرض الواقع، كان من جملتها أن رفع حالة الطوارئ المعمول بها منذ أن حكم حزب البعث القومي العلماني البلاد قبل خمسة عقود، وقام بإصدار قانون لتجنيس الأكراد السوريين، وقانون آخر للعفو عن المعتقلين سياسيا، وقرارات لها علاقة بالحوار الوطني وتغيير الحكومة وإقالة المحافظين وتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.[5]

يبدو أن الاحتجاجات في سورية لم تصل بعد إلى النقطة الحرجة التي أدّت إلى سقوط الحكم في تونس ومصر في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط. ولكن لا يبدو أيضا أن الإجراءات التصالحية التي اعلنت ولا الحملة الأمنية على المحتجين نجحت في وقف الاحتجاج أو تخفيف حدة الازمة. قالت انباء رسمية سورية ان من قتلوا كانوا ضمن "عصابة مسلحة" هاجمت قاعدة للجيش الشعبي. بينما ذكرت انباء أخرى انهم كانوا محتجين فاطلقت عليهم قوات الامن النار. ولا تتوفر معلومات تشير إلى تنفيذ سريع لما اعلن، بما في ذلك تشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في أسباب مشاكل درعا وحماة ودير الزور وباقي المدن السورية وحلها.

وأفادت أنباء أن قوات الأمن السوري تعقبت المحتجين وضربتهم واعتقلتهم، رغم الوعود فيما أعلن بمزيد من الحريات وانهاء الاعتقال التعسفي. وفيما تجاوز النظام ما كان يمكن أن يكون تحديا أكبر في الشارع، بدأ يلملم صفوفه. فقد خرج الآلاف من انصاره في مسيرات تبدو منظمة رسميا في دمشق وحلب وحمص وادلب وغيرها. وقد نقل التلفزيون السوري صورا لحشود ترفع صور الرئيس وتهتف بشعارات ـ على نفس وزن شعارات المحتجين في أنحاء العالم العربي ـ من قبيل "الشعب يريد بشار الاسد" و"الله سورية بشار وبس". ووصف الاعلام السوري الرسمي المسيرات بانها تاييد للقرارات والإصلاحات التي اعلنت، رغم أنها بدت مجرد تاكيد للتأييد من موالين للنظام.[10]

العلاقات الخارجية[عدل]

روسيا الاتحادية[عدل]

الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيدف
الرئيس السوري بشار الأسد في لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

تعد العلاقات الروسية السورية في عهد حكم حزب البعث ذات طبيعة خاصة، نظرا لأهمية محددات هذه العلاقة في بلورة السياسة الخارجية لكل من الدولتين سورية ووسيا حيث تلعب دوراً هاما في الضغط على القوى العظمى وتعمل على ابراز روسيا الاتحادية من جديد في ميزان القوى من خلال تشكيل التحالف الروسي –الايراني - السوري. قدمت روسية منذ ايام الاتحاد السوفياتي الدعم العسكري الكبير لسورية وإستمر الدعم العسكري الروسي في عهدي الرئيسين غورباتشوف ويلتسين وزاد الدعم الروسي لسوريا في عهد الرئيس فلاديمير بوتين وكان باعادة افتتاح القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس وعقد الصفقات العسكرية مع سوريا منها تقديم جنرالات روس كمستشاريين وخبراء في وزارة الدفاع السورية وبيع أسلحة متطورة وتجديد عتاد القوات المسلحة السورية من أسلحة حديثة.

العلاقات السورية الإيرانية[عدل]

الرئيس السوري بشار الأسد في حديث مع مستشار السياسة الخارجية الإيرانية علي أكبر ولايتي

إرتقت العلاقات السورية الإيرانية في عهد البعث برئاسة بشار الأسد إلى تحالف إستراتيجي في عام 2005 وجعلت الأحداث اللاحقة مثل حرب العراق، "ثورة الأرز"، واغتيال رفيق الحريري وحرب لبنان 2006 البلدين أقرب إلى بعضهما البعض. أصبحت سوريا تعتمد بشكل متزايد على إيران من أجل دعم السياسي والعسكري بما أن الأسد كان غير قادر على المحافظة على العلاقات الإيجابية مع دول الخليج العربي خلال عهده.[11]

في 16 يونيو 2006 وقع وزير الدفاع السوري العماد علي حبيب مع نظيره وزير الدفاع الإيراني اتفاقاً للتعاون العسكري ضد ما أسموه "التهديدات المشتركة" التي تشكلها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. لم يتم تحديد تفاصيل الاتفاق، ومع ذلك قال وزير الدفاع الإيراني نجار "أن إيران تعتبر أمن سوريا من أمنها، ونحن نعتبر أن قدراتنا الدفاعية تابعة لسوريا". وأسفرت الزيارة أيضًا عن بيع معدات عسكرية إيرانية إلى سوريا.[12] بالإضافة إلى الحصول على معدات عسكرية، استثمرت إيران باستمرار مليارات الدولارات في الاقتصاد السوري.[13]

في الوقت الراهن، تشارك إيران في تنفيذ العديد من المشاريع الصناعية في سوريا، بما في ذلك مصانع الأسمنت وخطوط تجميع السيارات ومحطات الطاقة وتشييد صوامع. وتعتزم إيران أيضًا إنشاء مصرف إيراني سوري مشترك في المستقبل.[14] وفي 17 فبراير 2007، اجتمع الرئيسان الإيراني أحمدي نجاد والسوري الأسد في طهران. وأعلن الأسد و أحمدي نجاد بعد ذلك أنهما سيشكلان تحالفاً استراتيجيا لمكافحة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية ضد العالم الإسلامي.[15] سوريا تتعاون مع إيران في تهريب الأسلحة إلى حزب الله اللبناني في لبنان، بما أن إسرائيل هاجمت لبنان.[16] وصف التحالف السوري - الإيراني في كثير من الأحيان ب"محور المقاومة".[17]

العلاقات الوثيقة مع الصين[عدل]

التبادل التجاري بين سورية والصين مع نهاية عام 2008 بلغ حوالي 2.27 مليار دولار، وفي الفترة الممتدة بين عامي 2010 و 2012 التي شهدت أولى بدايات الأزمة السورية حوالي 3.5 مليار دولار.

وفي نهاية العام الرابع من بداية الحرب في سوريا عام 2014م انخفض التبادل التجاري إلى ما يقارب 210 مليون دولار وذلك بسبب انخفاض مستوى الطلب على البضائع وامتداد الأزمة الذي أدى لانخفاض مستوى الاقتصاد السوري وتراجع الصادرات والصناعات بشكل إجمالي، حيث بلغت الصادرات السورية إلى الصين فقط 125 مليون دولار مع نهاية ذلك العام[18]. إبنا الأزمة السورية وقفت الصين موقفا مؤيدا للأسد و معارضا للثورة في سوريا بحكم علاقات الحزب الشيوعي الصيني الحاكم في الصين مع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في منذ انقلاب 1963م حيث قامت الصين بالتصويت مع روسيا لصالح الحكومة السورية الحالية ضد القرارات التي حاولت الأمم المتحدة إصدارها.

العلاقات مع المملكة العربية السعودية في عهده[عدل]

بعد أربعة أشهر من تقلد الرئيس السوري بشار الأسد مقاليد الحكم في جمهورية البعث السوري بعد وفاة والده الرئيس السوري البعثي الراحل حافظ الأسد، قام بزيارة للمملكة العربية السعودية في أكتوبر عام 2000، والتقى العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.[19] وكانت هذة الزيارة الثانية بعد زيارة جمهورية مصر العربية ولقاء الرئيس المصري محمد حسني مبارك .[19] بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري حليف المملكة العربية السعودية في بيروت في 14 فبراير 2005، ساءت العلاقة بين البلدين وذلك لإعتقاد الرياض أن المخابرات العسكرية السورية هي من اغتالت الحريري.[20][21] وإزدادت العلاقات السعودية السورية سوءا بعد دعم سوريا لحزب الله اللبناني في حرب لبنان 2006 حيث اعتبر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تلك بالمغامرة الغير محسوبة التي أدت إلى تدمير البنية التحتية للبنان بينما إعتبرها الأسد حركة مقاومة عربية في وجه الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية كما وصف الحكام العرب بأنهم أنصاف رجال وأصحاب أنصاف المواقف وإتجه للتحالف عسكريا وإقتصاديا مع إيران وحزب الله اللبناني منذ عام 2005. فيما يعرف في وسائل الإعلام بمحور المقاومة [22] وفي أغسطس 2008، توترت العلاقات بين البلدين عندما قامت المملكة العربية السعودية بسحب سفيرها من سوريا احتجاجا على حملة القوات السورية على المتظاهرين المناهضين للحكومة في سجن صيدنايا السياسي فيما يعرف بمجزرة سجن صيدنايا.[23][24] وفي عام 2008، قاطع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قمة جامعة الدول العربية التي عقدت في العاصمة السورية دمشق.[25] في 25 أغسطس 2009، عينت المملكة العربية السعودية السفير عبد الله عيفان في دمشق.[21][26] وفي سبتمبر 2009 زار بشار الأسد الرياض.[26][27] في أكتوبر 2009، زار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود أخاه فخامة الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، من أجل التقارب بين البلدين وفك إرتباط سوريا بإيران وحزب الله اللبناني وحماس والتوقف عن دعم المجموعات المسلحة التابعة لحزب البعث العراقي التي تقوم بتفجيرات في العراق وتسليم جميع قيادات حزب البعث العراقي ورموز النظام العراقي السابق للولايات المتحدة الأمريكية مقابل دعم مالي سعودي ورفع العقوبات الأمريكية الاقتصادية على سورية ولكن طلب العاهل السعودي قوبل بالرفض من الرئيس السوري بشار الأسد .[25] وفي نفس الشهر عينت الجمهورية العربية السورية السفير مهدي دخل الله سفيرا جديدا في الرياض..[28] وفي يناير 2010، زار الرئيس السوري بشار الأسد المملكة العربية السعودية ثلاث مرات وإلتقى بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وعدد من المسؤولين السعوديين[29] العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تربطه علاقة مصاهرة ونسب وثيقة بالرئيس السوري بشار الأسد حيث أن الملك عبدالله متزوج من السيدة عايدة فستق أخت زوجة رفعت الأسد عم بشار الأسد.

في عام 2011، خلال أحداث الربيع العربي تضررت العلاقات بين المملكة العربية السعودية و الجمهورية العربية السورية ضررا بالغا.[20] وكان الملك عبد الله أول زعيم عربي يدين حكومة البعث السوري و الرئيس السوري بشار الأسد في أغسطس 2011 "بسبب طريقة النظام البعثي السوري الحاكم في التعامل مع المظاهرات المناهضة لحكم حزب البعث والذي حكم سوريا منذ عام إنقلابه على السلطة عام 1963م".[30][31] ونتيجة للحرب الأهلية السورية قامت المملكة العربية السعودية بسحب وفدها من بعثة حفظ السلام التابعة للجامعة الدول العربية من سوريا في 22 يناير 2012،[32] وأغلقت سفارتها في دمشق في فبراير، وكذلك غادر السفير السوري العاصمة السعودية الرياض وردت سوريا بالمثل.[33][34] وقامت المملكة العربية السعودية بدعم الجيش السوري الحر وفصائلة.[35] حيث أكدت صحيفة فاينانشال تايمز في مايو 2013، أن المملكة العربية السعودية أصبحت أكبر مزود أسلحة للجيش السوري الحر، وفصائل الثوار،[36] حيث قامت المملكة العربية السعودية بشراء عدد كبير من الأسلحة اليوغوسلافية مثل ام79 اوسا المضاد للدبابات،[37][38] و الإم60 من الجيش الكرواتي،[39] وإدخالها إلى سوريا للجيش السوري الحر، وفصائل الثوار عن طريق الأردن جنوب سوريا وتركيا شمال سوريا.[40][41] وبدأت الاسلحة بالوصول الى الجيش السوري الحر، وفصائل الثوار في ديسمبر 2012، و قامت المخابرات السعودية والمخابرات الأمريكية CIA بتدريب المعارضة السورية المسلحة على أراضي المملكة العربية السعودية.[42]

معارضته للاحتلال الأمريكي للعراق 2003[عدل]

الرئيس السوري بشار الأسد في ذكرى حرب تشرين ويظهر بجانبيه وزير الدفاع ورئيس الأركان

تأزمت في عهده علاقة سوريا مع الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 وبعد احتلال أميركا للعراق عام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين البعثي، حيث اتهمت واشنطن دمشق بدعم "الإرهابيين" الذين يتسللون عبر الحدود السورية إلى العراق لمحاربة قواتها وإيواء قيادات من حزب البعث العراقي وتهريب أموال صدام حسين إلى لبنان.

بشار الأسد وحركات المقاومة في العالم العربي[عدل]

علم حزب البعث العربي الاشتراكي السوري

واجهت سوريا ضغوط خارجية في عهد حكم البعث بقيادة بشار الأسد، بسبب دعم الأسد لحركات المقاومة في الوطن العربي مثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والمقاومة الفلسطينية (حماس) والمقاومة اللبنانية (حزب الله اللبناني) وحركات المقاومة العراقية ومواقف سوريا المعارضة لأمريكا وإسرائيل.

سوريا تربط ذلك بمحاولة إخضاع القرار السوري لإمرة الولايات المتحدة الأمريكية وإرغام سوريا على توقيع معاهدات سلام مع إسرائيل، وتصفية حركات المقاومة بالوطن العربي مثل حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني والمقاومة العراقية وغيرها من فصائل المقاومة العربية. كما تتهم سوريا بتسهيل تسلل المسلحين البعثيين العرب إلى العراق لقتال الجيش الأمريكي. مع قيام الحرب بين حزب الله اللبناني وإسرائيل في شهر يونيو 2006، اتخذت سوريا بالتنسيق معه موقفاً دفاعياً رفع الجاهزية لأعلى المستويات لأول مرة منذ حرب تشرين التحريرية سنة 1973 تحسيا لأي عمل عسكري تقوم به إسرائيل ضد سوريا.

الأزمة السورية[عدل]

صورة من الدمار الذي لحق بحي حلب بعد القصف الجوي عليه من قبل الجيش السوري النظامي، التقطت في أكتوبر 2012
مظاهرة باللاذقية مؤيدة للأسد نظمها فرع حزب البعث بمحافظة اللاذقية

في يوم الثلاثاء 15 آذار عام 2011 انطلقت مظاهرات شعبية من درعا ودمشق لا زالت مستمرة ضد حكم الرئيس الأسد وحزب البعث، سرعان ما انتقلت إلى جميع المدن والأرياف السورية والمراكز الحضرية، رافعة شعارات ضد القمع والفساد وكبت الحريات ومطالبة بإسقاط النظام البعثي الحاكم منذ عام 1963م و الذي استخدم ضدها القوات المسلحة السورية و الأسلحة الثقيلة وقوات الشبيحة وكتائب البعث بحسب منظميها في تحد غير مسبوق لحكم بشار الأسد وحزب البعث السوري ومتأثرة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربي مطلع عام 2011، في حين أعلنت الحكومة السورية أن هذه الحوادث من تنفيذ متشددين وإرهابيين من شأنهم زعزعة الأمن القومي وإقامة إمارة إسلامية في بعض أجزاء البلاد.[2][3] ويقدّر عدد الضحايا منذ بدء الاحتجاجات حتى منتصف تشرين الثاني 2011م نحو 3500 قتيل[43] وآلاف الجرحى والمعتقلين، بالإضافة إلى خسائر قوات المسلحة - التي انشق العديد من الضباط والأفراد عنها، والخسائر المادية والاقتصادية من جراء قصف دبابات الجيش والزوارق الحربية للأحياء السكنية.[4] في المقابل، قام الأسد بعدة إجراءات إصلاحية لامتصاص غضب الشارع والمجتمع الدولي - بعضها لم يُطبق على أرض الواقع، كان من جملتها أن رفع حالة الطوارئ المعمول بها منذ أن حكم حزب البعث القومي العلماني البلاد قبل خمسة عقود، وقام بإصدار قانون لتجنيس الأكراد السوريين، وقانون آخر للعفو عن المعتقلين سياسيا، وقرارات لها علاقة بالحوار الوطني وتغيير الحكومة وإقالة المحافظين وتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.[5]

انتهاكات مسندة إلى بشار الأسد[عدل]

جرافيتي الرئيس السوري بشار الاسد، متحف الفن المعاصر في باريس

انتهاكات مسندة إلى بشار الأسد (2000 م - الآن) أو الجرائم التي اتهم بها نظام حزب البعث في عهد الرئيس بشار الأسد هي انتهاكات لحقوق الإنسان تعرّض لها الشعب السوري وخصوصاً خلال الأزمة السورية التي بدأت عام 2011 كاستخدام السلاح الكيميائي في الغوطة [44][45] وكذلك وثائق جرائم الحرب التي وثقت مقتل 11 ألف شخص من خلال 50 ألف صورة[46] .

مجازر في عهد بشار الأسد[عدل]

مجزرة سجن صيدنايا 2008[عدل]

مجزرة سجن صيدنايا هي مجزرة حدثت بسجن صيدنايا العسكري في سوريا يوم السبت 5 تموز/يوليو 2008 م إثر عصيان قام به معتقلون إسلاميون. راح ضحية هذه المجزرة العشرات من السجناء وحراس السجن.

بحسب الرواية الرسمية فقد قام بعض نزلاء السجن المحكومين بجرائم متعلقة بالإرهاب في العراق وسوريا. بالاعتداء على زملائهم أثناء جولة تفقدية لمدير السجن فاستدعت قوات الأمن التي اشتبكت مع السجناء مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.[47]

أما بحسب أقوال سجناء إسلاميون. استقدمت السلطات السورية يوم السبت 5 يوليو 2008 م كتيبة من الشرطة العسكرية لتفتيش السجن, وبدأ الجنود التفتيش بطريقة مستفزة ووضعوا القرآن على الأرض وقاموا بالدوس عليها, مما استفز مشاعر السجناء الإسلاميين. ثم حصلت مشادة بين السجناء والشرطة العسكرية قتل فيها 9 أشخاص, مما أدى إلى اندلاع أعمال احتجاجية داخل السجن وقام السجناء بأخذ عدة رهائن داخل السجن ومن ضمنهم المدير العام للسجن. وأثناء ذلك استطاع السجناء أن يمسكوا بزمام الأمور ويسيطروا على السجن بأكمله. كما قام السجناء بأخذ عدد من أفراد قوى الأمن كرهائن من أجل حماية أنفسهم ومن أجل استخدامهم كدروع بشرية، إلا أن قوى الأمن أطلقت النار عليهم وقتلت منهم 7 أو 8 أشخاص." وقال: "كما أن قوى الأمن أخذت 100 من السجناء كرهائن.[47]


مجزرة سجن صيدنايا، تعد من أكثر المجازر دموية في السجل الأسود للنظام البعثي السوري، وتعود إلى الواجهة اليوم بعد أن قام موقع «ويكيليكس» مطلع الأسبوع الحالي بنشر وثائق تؤكد ارتكاب قوات الأمن السورية مجزرة عنيفة في السجن الصحراوي، على خلفية تنفيذ السجناء فيه إضرابا احتجاجيا على عدم الإفراج عنهم. ووفق ما أورده موقع «ويكيليكس»، فإن النظام البعثي السوري سعى إلى تجنيد هؤلاء السجناء الإسلاميين لاستخدامهم في العراق كمنفذين لعمليات تفجيرية ضد الأميركيين بين عامي 2003 و2006، ووعدهم بأن يقوم بالإفراج عنهم بعد عودتهم من «الجهاد ضد الجيش الأمريكي».

الهجوم الكيميائي على الغوطة 2013[عدل]

حسب الأمم المتحدة فإن بشار الاسد "ارتكب كثيرا من الجرائم ضد الإنسانية". ويجب ان يحاسب عليها [48]؛ فعقب الهجوم الكيميائي على الغوطة قدمت الاستخبارات الألمانية تقريرا يشير إلى أن السلاح الكيميائي قد استعمل بعلم الرئيس السوري بشار الأسد أو بتفويض منه [49]،وأكدت ذلك منظمة "هيومن رايتس ووتش ذكرت أن الرئيس السوري بشار الاسد مسؤول على الارجح [50]

مجزرة البيضاء 2013[عدل]

تجميع بعض ضحايا مجزرة البيضاء

حسب منظمة هيومن رايتس ووتش التي نشرت تقرير بعنوان "لم يبق أحدٌ" في 68 صفحة [51]؛ فإن قرابة 248 شخص من بينهم 23 سيدة و14 طفلاً قتلتهم القوات البرية السورية في قريتي البيضاء وبانياس في مايو 2013 أمام أعين أقربائهم بعد أن اقتحمت المنازل، وجمعت الرجال في مكان واحد، وأعدمتهم رمياً بالرصاص ومن ثم احرقوا عشرات الجثث [52][53].

مجزرة الحولة[عدل]

حسب الأمم المتحدة فإن الحكومة السورية بقيادة بشار الأسد متهمة بتنفيذ "إجراءات وحشية" مُخالفة للقانون الدولي عقب حدوث مجزرة الحولة[54][55]

قصف بالبراميل المتفجرة[عدل]

اواخر العام 2013 ابتكر الرئيس السوري بشار الأسد وسيلة جديدة لقمع فصائل المعارضة السورية المسلحة (الجيش السوري الحر وجيش الفتح وجبهة النصرة) تمثلت بملئ اسطوانات كبيرة على شكل براميل بمواد TNT شديدة الانفجار ورميها بشكل عشوائي على المناطق التي يتواجد بها قوات المعارضة السورية ما اسفر عن مقتل الاف المدنيين العزل ودمار كبير في المباني السكنية واستخدمت تلك البراميل على نطاق واسع في حلب وداريا حيث سجل في داريا وحدها القاء اكثر من6000 برميل متفجر خلال ثلاث سنوات .

وثائق جرائم الحرب[عدل]

في يناير/كانون الثاني 2014 حصلت وكالة أنباء الأناضول،على 55 ألف صورة لقرابة 11 ألف ضحية [56]،وقد أظهرت الصور التي سربها أحد قادة المعارضة السورية المسلحة، الذين قتلوا تحت التعذيب، أو تركوا ليموتوا جوعاً في المعتقلات في الفترة من مارس/اذار 2011 حتى اغسطس/آب 2013 [57][58].

بناء على فريق المحققين بجرائم الحرب وخبراء الطب الشرعي الذين استمعوا إلى شهادة المعارض السوري المصور وتدقيق الصور والتأكد من مصداقيتها بأن جميع المواد المسربة تحمل "أدلة قوية ودامغة"، ومقبولة من قبل المحكمة لإدانة نظام بعث الأسد بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" [59]

تعذيب في السجون السياسية[عدل]

منذ مارس 2011 نشر العديد من مقاطع الفيديو التي توثق تعرض السجناء للضرب المبرح وإجبارهم على الركوع لصورة تُظهر بشار الأسد [60] وتعرضهم للتعذيب واستخدام الضرب على مختلف أنحاء الجسم وبأدوات مختلفة كالعصي وكابلات الكهرباء، واقتلاع الأظافر ونتف الشعر وانتزاع اللحم بملاقط معدنية، وتقطيع الأعضاء والطعن، وحرق الجلد بالأحماض[61]، وبعد مضي أقل من عام على الأزمة وثقت هيومن رايتس ووتش 12 حالة على الأقل لاحتجاز أطفال وتعرضهم للتعذيب [62][63] وإلى وجود وثائق وزنازين وحجرات استجواب وأجهزة تعذيب كجهاز تعذيب "بساط الريح" [64] وتعرض النساء للإعتداء الجنسي[65]

حسب استاذة التشريح في جامعة دندي الاسكتلندية سوزان بلاك و ثلاثة مدعين سابقين في محاكم جرائم الحرب فإن 11 ألف معتقل سوري قد تعرضوا لقتل على نطاق واسع حيث ظهرت على جثث علامات على الشنق أو الصعق بالكهرباء وأن أقلية كبيرة كانوا مقيدين وبعضهم تعرضوا للضرب بأجسام تشبه القضبان[66][67]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ President Hafez Al-Assad Assad of Syria Confirmed Dead CNN
  2. ^ أ ب ت اعترافات خلية إرهابية في الضمير: خططنا لاستهداف منشآت حيوية ومؤسسات رسمية حكومية، سانا
  3. ^ أ ب ت الداخلية تدعو "من غرر بهم" وشاركوا بأعمال غير قانونية لتسليم أنفسهم خلال أسبوعين مع ضمان إعفائهم، سيريا نيوز
  4. ^ أ ب ت جريدة "الآن" الألكترونية.
  5. ^ أ ب ت تحت المجهر - خطوات الأسد للإصلاح.
  6. ^ بشار الأسد
  7. ^ http://www.baath-party.org/old/leadership_2.htm
  8. ^ بشار الأسد، السنوات الأولى في الحكم، ص 58، إيال زيسر
  9. ^ ارتفاع عدد القتلى في سوريا رغم قرب انقضاء مهلة الجامعة العربية | أخبار الشرق الأوسط | Reuters
  10. ^ BBC
  11. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Milani.2C_p._82
  12. ^ "Iran and Syria sign pact against 'common threats'". 
  13. ^ "Syria's Diplomatic History with Iran". ربيع 2007: 28.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  14. ^ "No Operation". PressTV. اطلع عليه بتاريخ 4 أغسطس 2016. 
  15. ^ "Iran, Syria vow united front to thwart U.S. and Israel". 18 فبراير 2007. اطلع عليه بتاريخ 4 أغسطس 2016.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  16. ^ "Russia Today". Die Welt. 16 فبراير 2012. اطلع عليه بتاريخ 4 أغسطس 2016. 
  17. ^ "Syria and Iran: Alliance Cooperation in a Changing Regional Environment". يناير 2013: 31–59.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  18. ^ موقع دام برس الإخباري، مقال بعنوان: (مديرة هيئة الاستثمار السورية :الصين ستكون شريك فعال في إعادة إعمار سورية)، تاريخ المقال: 11 شباط 2015م.
  19. ^ أ ب "On President Assad's visit to Saudi Arabia". Arabic News. 9 October 2000. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2013. 
  20. ^ أ ب Benedetta Berti؛ Yoel Guzansky (October 2012). "The Syrian Crisis and the Saudi-Iranian Rivalry". Foreign Policy Research Institute. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2013. 
  21. ^ أ ب Alex Sorin (7 July 2009). "Saudi Arabia appoints ambassador to Syria". The Jerusalem Post. AP. اطلع عليه بتاريخ 3 January 2014. 
  22. ^ Phil Sands (10 July 2009). "New chapter for Syria-Saudi relations". The National. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2013. 
  23. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع phil9
  24. ^ "Saudi Arabia recalls ambassador to Syria". BBC. 8 August 2011. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2013. 
  25. ^ أ ب Andrew Lee Butters (8 October 2009). "A Rapprochement Between Syria and Saudi Arabia?". Time. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2013. 
  26. ^ أ ب "Asad's visit: Saudi-Syrian rapprochement back on track?". Wikileaks. 1 October 2009. اطلع عليه بتاريخ 6 December 2013. 
  27. ^ "Syrian president appoints ambassador to Saudi Arabia". BBC Monitoring International Reports. Al Quds Al Arabi. 30 September 2009. اطلع عليه بتاريخ 13 August 2013. 
  28. ^ "Dr.Mahdi Dakhlallah is Syria's ambassador to Saudi". SNS. 1 October 2009. اطلع عليه بتاريخ 13 August 2013. 
  29. ^ Oudat, Bassel (21–27 January 2010). "Testing the waters". Al Ahram Weekly (982). اطلع عليه بتاريخ 13 August 2013. 
  30. ^ Jacobs, Joshua (12 April 2012). "The danger that Saudi Arabia will turn Syria into an Islamist hotbed". The Christian Science Monitor. Washington. اطلع عليه بتاريخ 12 August 2013. 
  31. ^ Bilal Y. Saab (31 August 2011). "How Saudi Arabia can contain Iran – and other benefits from Syria's turmoil". The Christian Science Monitor. Washington. اطلع عليه بتاريخ 30 August 2013. 
  32. ^ "Chronology: Saudi Arabia". The Middle East Journal. 66 (3). Summer 2012. اطلع عليه بتاريخ 3 September 2013.   – via Questia (التسجيل مطلوب)
  33. ^ Yoe Goldmanl (15 March 2013). "Saudi Arabia, Italy and Holland close embassies in Syria". The Times of Israel. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2013. 
  34. ^ "Saudi Arabia shuts embassy in Syria, withdraws staff as deaths mount". Al Arabiya. AFP. 14 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 12 August 2013. 
  35. ^ Michael Bröning (17 December 2012). "Time to Back the Syrian National Coalition". Foreign Affairs. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2013. 
  36. ^ Roula Khalaf and Abigail Fielding Smith (16 May 2013). "Qatar bankrolls Syrian revolt with cash and arms". Financial Times. اطلع عليه بتاريخ 3 June 2013.  (التسجيل مطلوب)
  37. ^ Saudi edges Qatar to control Syrian rebel support retrieved 6 June 2013
  38. ^ Chivers, C. J.؛ Schmitt, Eric (26 February 2013). "In Shift, Saudis Are Said to Arm Rebels in Syria". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 28 May 2012. 
  39. ^ Weapons From the Former Yugoslavia Spread Through Syria’s War، نيويورك تايمز.
  40. ^ Sly, Liz؛ DeYoung, Karen (23 February 2013). "In Syria, new influx of weapons to rebels tilts the battle against Assad". Washington Post. 
  41. ^ Chivers, C. J.؛ Schmitt, Eric (25 February 2013). "Saudis Step Up Help for Rebels in Syria With Croatian Arms". The New York Times. 
  42. ^ "U.S. identifies 1,200 potential fighters for Syria training". Reuters. February 19, 2015. اطلع عليه بتاريخ February 19, 2015. 
  43. ^ ارتفاع عدد القتلى في سوريا رغم قرب انقضاء مهلة الجامعة العربية | أخبار الشرق الأوسط | Reuters
  44. ^ اتهام أممي للأسد بارتكاب جرائم حرب،الجزيرة نت
  45. ^ الأمم المتحدة: أدلة على تورط الأسد بارتكاب جرائم حرب،العربية نت
  46. ^ وثائق جرائم الحرب في سوريا،وكالة الأناضول للأنباء
  47. ^ أ ب دمشق: متطرفون وراء أحداث سجن صيدنايا.. بي بي سي, 6/7/2008 م
  48. ^ خبراء الأمم المتحدة يؤكدون استخدام غاز السارين في سوريا
  49. ^ صحيفة "بيلد أم سونتاغ" : الكيميائي استخدم بدون تفويض من الأسد.
  50. ^ "هيومن رايتس": الاسد مسؤول على الارجح عن الهجوم الكيميائي في الغوطة
  51. ^ "لم يبق أحدٌ"
  52. ^ هيومن رايتس ووتش وثقت مذبحة جماعية في البيضا وبانياس إرتكبتها القوات الموالية لبشار الأسد
  53. ^ هيومن رايتس ووتش تتهم قوات الأسد بإعدام 248 شخصا في البيضا وبانياس
  54. ^ "Massacre of the children as Syrian forces hit rebels". غارديان. 2012-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-26. 
  55. ^ Mackey, Robert (May 26, 2012). "U.N. Observers View Bodies in Syrian Village". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل على May 28, 2012. اطلع عليه بتاريخ 26 01, 2014. 
  56. ^ وثائق جرائم الحرب في سوريا،وكالة أنباء الأناضول
  57. ^ صحيفة: مسؤولون سوريون قد يواجهون اتهامات بجرائم حرب،رويترز العربية
  58. ^ إندبندنت: صور من سوريا تثبت التعذيب المنظم من قبل نظام الأسد،إرم نيوز
  59. ^ صور مروعة لجثث معتقلين عذبهم نظام الأسد حتى الموت،العربية نت
  60. ^ طفل سوري يتعرض للتعذيب والضرب المبرح بعد رفضه السجود لبشار، العربية نت
  61. ^ حريات وحقوق؛194 ألف معتقل بسوريا يعانون التعذيب، الجزيرة نت
  62. ^ سوريا: يجب الكف عن تعذيب الأطفال،هيومن رايتس ووتش
  63. ^ سوريا: تعذيب متفشٍ للمتظاهرين المعتقلين،هيومن رايتس ووتش
  64. ^ زيارة إلى سوريا تكشف عن وجود حجرات للتعذيب
  65. ^ سوريا- احتجاز ناشطات وتعرضهن لانتهاكات
  66. ^ تقرير يروي تفاصيل قتل 11 ألف معتقل في سجون الأسد،رويترز العربية
  67. ^ "أدلة على قتل ممنهج" في السجون السورية،الألمانية
منصب سياسي
سبقه
عبد الحليم خدام
رئيس سوريا

2000 –

تبعه