بشير الجميل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الشيخ
بشير الجميل
Bachir While Giving A Speech (cropped).jpg
بشير الجميل خلال خطابه له

رئيس الجمهورية اللبنانية المنتخب
في المنصب
23 أغسطس 1982 – 14 سبتمبر 1982
معلومات شخصية
الميلاد 10 نوفمبر 1947
الأشرفية، بيروت، لبنان
الوفاة 14 سبتمبر 1982
الأشرفية، بيروت، لبنان
سبب الوفاة قتل عمد
الجنسية  لبناني
الديانة ماروني
الزوجة صولانج الجميل (1977–1982)  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
أبناء مايا الجميل
يمنى الجميل
نديم الجميل
الأب بيار الجميل  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الأم جينيفيف الجميل  تعديل قيمة خاصية (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة القديس يوسف
المهنة محامي
الحزب الكتائب
اللغات العربية[1]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1968–1982
الولاء الجمهورية اللبنانية
الفرع القوات اللبنانية
المعارك والحروب الحرب الأهلية اللبنانية
مجزرة الكرنتينا، معركة الفنادق،
حرب المئة يوم ومعركة زحلة

الشيخ بشير بيار الجميّل (10 نوفمبر 1947 - 14 سبتمبر 1982) هو سياسي وعسكري لبناني ورئيس الجمهورية اللبنانية المنتخب في 1982، كما كان عضوًا في حزب الكتائب اللبنانية وإبن مؤسسها الشيخ بيار الجميل.

أسس وقاد القوات اللبنانية، ليوحّد بذلك الميليشيات المسيحية الكبرى خلال بداية الحرب الأهلية اللبنانية تحت شعار "توحيد البندقية المسيحية". أصبح قوات الجميل لاحقًا أقوى ميليشيا في لبنان، وإشتهرت بمعاركها ضد منظمة التحرير الفلسطينية والجيش السوري، منها حرب المئة يوم ومعركة زحلة.

في 23 أغسطس 1982، أنتخبه مجلس النواب رئيسًا للجمهورية اللبنانية، في وقتٍ كانت الحرب الأهلية تمزّق البلاد، بالإضافة إلى إحتلالها من قبل إسرائيل، سوريا والفصائل الفلسطينية، ويعتبر أصغر رئيس جمهورية منتخب في لبنان حتى اليوم. بدأ الجميل بفرض سياسات هدفها نزع سلاح الميليشيات المسيحية، أمر الجيش اللبناني بالدخول إلى بيروت الغربية لأول مرة منذ بداية الحرب وأجبر ياسر عرفات ومنظمة التحرير على مغادرة لبنان.

قبل أن يستلم منصب رئاسة الجمهورية، أغتيل في 14 سبتمبر 1982، مع 26 آخرين، عندما إنفجرت قنبلة في معقل حزب الكتائب في الأشرفية. تبيّن لاحقًا أن المسؤول عن العملية هو حبيب الشرتوني، العضو في الحزب السوري القومي الإجتماعي.[2]

النشأة[عدل]

ولد بشير الجميل في الأشرفية في مدينة بيروت يوم 10 نوفمبر 1947، وكان أصغر طفل في عائلة تعود أصولها إلى قرية بكفيا في قضاء المتن، وهي واحدة من أكثر العائلات المسيحية تأثيرًا في البلاد.[3]

إلتحق الجميل بمدرسة نوتردام الجمهور، لكنّه طرد منها عام 1962 بسبب "تعصّبه لحزب الكتائب"، وإنتقل بعدها إلى مؤسسة لبنان الحديثة في الفنار، التي كان يديرها صديق والده الأب ميشال خليفة.[4] أكمل دراسته الجامعية في جامعة القديس يوسف في بيروت. بعد أن درّس مادة التربية ثلاث سنوات في مؤسسة لبنان الحديث، تخرّج في 1971 بشهادة بكالوريوس في القانون ولاحقًا في العلوم السياسية عام 1973. في 1972، سافر إلى الولايات المتحدة ليستكمل تعليمه في مركز القانون الأمريكي والدولي بالقرب من ولاية دالاس. عاد إلى لبنان في سبتمبر من نفس العام، وإنضم في 1972 إلى نقابة المحامين وفتح مكتبًا في شارع الحمرة في بيروت الغربية.[5]

عائلة الجميّل[عدل]

والده بيار الجميل قام بدراسة علم العقاقير في أوروبا وأسس، عند عودته إلى لبنان، حزب الكتائب كحركة شبابية في 1936، وصمم الحزب متأثرًا بالأحزاب الفاشية الإسبانية والإيطالية التي رآها هناك. وصل أعضاء الحزب إلى 40,000 وأصبح وزيرًا في الحكومة. أستهدف مرتين في محاولتي إغتيال، قبل أن يتوفى عام 1984.

إنتخب أخوه، أمين الجميل، رئيسًا للجمهورية اللبنانية بعد إغتياله. دخل العديد من أقرباء بشير الجميل إلى مجلس النواب: أرملته صولانج الجميل (في 2005)، إبنه نديم الجميل (في 2009 و2018)، أبناء أخيه سامي الجميل (في 2009 و2018) وبيار أمين الجميل (في 2000 و2005) الذي تولّى وزارة الصناعة من 2005 حتى إغتياله أيضًا في 21 نوفمبر 2006.

حزب الكتائب[عدل]

الإنضمام للحزب[عدل]

إنضم الجميل إلى قطاع الشباب بحزب الكتائب عندما كان بعمر 12 سنة. في 1958، لاحظ الخطر الذي كان يحيط بلبنان بعد أزمة 1958، فأمضى نتيجة لذلك وقتًا طويلًا مع الجناح العسكري للحزب، كما حضر إجتماعات قطاع التلاميذ وترأس دائرة الكتائب في جامعة القديس يوسف بين 1965 و1971. في 1968، شارك في ندوة طلابية نظمتها جريدة الأوريان، بعد النزاعات التي حدث في الجامعات اللبنانية بين الطلاب المسلمين واليساريين الذين يدعمون الفلسطينيين في لبنان من جهة، والقوميين المسيحيين الذين كان الجميل ضمنهم من جهة أخرى.

الدخول في الجناح العسكري[عدل]

مع نهاية السيتينيات، خضع بشير الجميل لتدريب شبه عسكري في بكفيا، وعيّن قائد لإحدى الفرق ضمن قوى الكتائب النظامية. تبعًا للصراعات بين الجيش اللبناني ومنظمة التحرير الفلسطينية في 1968 و1969، قام الجميل مع بداية السبعينيات بتجميع طلاب من الأشرفية، وأشرف على تدريبهم في في معسكر الطابرية التدريبي، الموجود قرب بشري في قضاء كسروان. كانت هذه بداية ما أصبحت لاحقًا سرية الطلاب الأولى في ميليشيا القوات اللبنانية. في هذه الفترة، كان الجميل ضابطًا في ميليشيا تحت قيادة وليم حاوي، مؤسس قوى الكتائب النظامية.

بشير الجميل مع والده بيار

في 1970، أختطف المقاتلين الفلسطينيين بشير الجميل، وأُخذ إلى مخيم تل الزعتر. تم إطلاق سراحه بعد ثمانية ساعات. إنضم لاحقًا إلى فرقة ب.ج. التي كونها وليم حاوي. تقرّب من جان نادر، زعيم الأشرفية آنذاك، وأصبح نائب رئيسها في الفترة بين 1971 و1975.

تولّى في الفترة التالية قيادة فرقة ب.ج. بترشيح من أعضائها. كان المجموعة مكونة من 12 عضوًا ذوي تدريب خاص، أمثال فؤاد أبو نادر، فادي أفرام، إيلي حبيقية وغيرهم. كانوا محاربين شرسين وعرفوا بقتالهم العنيف في المعارك، لكنّهم لم يخضعوا لسيطرة قيادة الحزب مباشرةً. أراد الجميل أن يترشح لمنصب نائب رئيس الحزب، إلا أن رجاله طلبوا منهم أن يركّز على قيادة القوات اللبنانية.

قدّم الجميل إستقالته من الحزب في 1976، إعتراضًا على موافقة المجلس السياسي للكتائب على دخول قوات الردع العربية المكوّنة من القوات المسلحة السورية إلى لبنان لإنهاء الحرب الأهلية، الأمر الذي إستهجنه الجميل وإعترض عليه، لإعتقاده بأن هدف سوريا من ذلك هو السيطرة على لبنان. وصل إلى هذه القناعة بعد أن سمع تصريحات المسؤولين السوريين، التي قالت أن لبنان جزء من سوريا، وأن الجيش السوري لا يحتاج لإذن أحد لكي يدخل إلى لبنان، بالإضافة إلى النظام التعليمي السوري آنذاك كان يشير إلى لبنان كمحافظة سوريّة وليس دولة مستقلّة.[6]

يعود سبب الإستقالة إلى تحالف حزب الكتائب مع سوريا وموافقته على دخول الجيش السوري إلى لبنان لإنهاء الحرب الأهلية، الأمر الذي إستهجنه الجميل وإعترض عليه، لإعتقاد أن هدف سوريا من ذلك هو السيطرة على لبنان.[6]

القيادة العسكرية[عدل]

الصراع مع منظمة التحرير[عدل]

مجزرة عين الرمانة[عدل]

في 1975، أتهمت الحركة الوطنية اللبنانية بشير الجميل بأنّه المسؤول عن حادثة عين الرمانة، والتي تعرف أيضًا بمجزرة البوسطة، حيث قام مسلحوا ينتمون لحزب الكتائب بقتل 27 فلسطيني ولبناني مسلم عندما كانوا يتوجهون لمخيم تل الزعتر عبر الحافلة. وفقًا لعضو حزب الكتائب كريم بقرادوني، إعترف بشير الجميل أمامه، عندما كان في حالة عاطفية متأثرة بعد مقتل أربع كتائبيين في نفس اليوم، بأنه أمر رجاله بالإنتشار في الشوارع، وأضاف أنّ الحالة تطورت إلى شيء لم يوافق عليه وأدّى ذلك إلى مقتل المدنيين، ولم تنجح محاولته بإيقاف المجزرة. رغم ذلك، يقول ميشال سماحة وهو عضو آخر في الكتائب أنّ الجميل كان خارج بيروت، ووصل إليها بعد بداية الحادثة، وأكّد أنّه حاول إيقافها.[7]

مجزرة الكرنتينا ومجزرة الدامور[عدل]

كانت بيروت الشرقية ذات الأغلبية المسيحية تحت حصار المخيمات الفلسطينية، وبات إختطاف المدنيين اللبنانيين وقنصهم عادة يومية، كما عانى سكانها من نقص حاد في الغذاء والموارد. قاد هذا الوضع قوات الكتائب والميليشات المسيحية الحليفة لها إلى مواجهة المخيمات الفلسطينية واحدةً تلو الأخرى وإسقاطها. في 18 يناير 1976، قاد الجميل إجتياح مخيم الكرنتينا قرب مرفأ بيروت، ونتج عنه مقتل حوالي 1000 مقاتل فلسطيني ومدني فيما عرف بمجزرة الكرنينا.[8] بعد يومين فقط، ردت منظمة التحرير ومنظمة الصاعقة بالهجوم على قرية الدامور المسيحية، التي تبعد حوالي 20 كم عن المرفأ، وقتلوا 1000 مدني مسيحي وشوهد أكثر من 5000 يبحرون شمالًا بالقوارب، بعد قطع جميع الطرقات. عرفت هذه الحادثة أيضًا بمجزرة الدامور.[9]

مجزرة تل الزعتر ومعركة الفنادق[عدل]

بشير الجميل في الشارع

في نفس العام، حاصرت القوات المسيحية مخيم تل الزعتر لمدة 52 يومًا. لعب الجميل دورًا مهما في آخر مراحل المعركة، حيث أرسل مجموعة من قواته، ودخلت المخيم من خلال المجارير ثم فجروا مخزن الذخيرة فيه، وأًعتبر ذلك الضربة القاضية التي أدت لسقوط المخيم. بعد إقتحام المخيم، قتل أكثر من 3000 مقاتل فلسطيني في مجزرة تل الزعتر.[10] قاد الجميل أيضًا معركة الفنادق ومعركة فندق هوليداي إن بيروت الذي كان يحمل أهمية إستراتيجية، ونجحت قوات الجميل في طرد منظمة التحرير منه، وأخلت الفندق لاحقًا بعد التأكد من أمن بيروت الشرقية.[11]

الصراع مع السوريين[عدل]

في 1976، أصبح بشير الجميل قائد قوات الكتائب النظامية بعد مقتل وليم حاوي قنصًا في معركة تل الزعتر، وصار طرفًا أساسيًا في الجبهة اللبنانية، وهي تحالف من الأحزاب المسيحية، وقائدًا لجناحها العسكري القوات اللبنانية. لم يعارض هذا التحالف العسكري منظمة التحرير فحسب، بل الوجود السوري في لبنان أيضًا، حيث دخلت القوات السورية البلاد للدفاع عن المقاتلين الفلسطينيين في البداية.[12]

حرب المئة يوم[عدل]

قاد الجميل قواته في معركة المئة يوم الشهيرة عام 1978، عندما قاومت فيها القوات اللبنانية بنجاح القصف السوري وهجومه على بيروت الشرقية لحوالي 3 أشهر، قبل إتفاق بواسطة عربية أجبر السوريين على إنهاء الحصار. إستخدم السوريون المباني العالية مثل برج رزق في الأشرفية وبرج المر لإستعمال القناصة والأسلحة الثقيلة ضد المدنيين والمقاتلين، وبقيوا لمدة 90 يومًا. حصل صراع آخر بقرب منطقة السودوكو في الأشرفية، حيث قاتلت القوات اللبنانية بشراسة وأجبروا الجيش السوري على الخروج من برج رزق. أدت هذه الحرب إلى إنسحاب القوات السورية من بيروت الشرقية وإخلاء المناطق المسيحية. في هذه الفترة، كانت إسرائيل الداعم الأوّل للجبهة اللبنانية.[13]

الجميل مع قوى الكتائب النظامية

معركة زحلة[عدل]

في 1981، حصلت إحدى أكبر المعارك من الجانب العسكري والسياسي بين القوات اللبنانية والقوات السورية، في مدينة زحلة بالبقاع، أكبر منطقة مسيحية في شرق لبنان. إستطاعت القوات اللبنانية مواجهة السوريون وقلب النتيجة بمساعدة 92 من المغاوير أرسلوا من بيروت. أعطت معركة زحلة القضية اللبنانية إنطباعًا مختلفًا عند المجتمع الدولي، وإعتبرها البعض إنتصارًا عسكريًا ودبلوماسيًا زاد من قوة وموقف بشير الجميل حيث كانت قيادته عاملًا رئيسيًا في الإنتصار. بدأت المعركة في 2 أبريل 1981 وإنتهت بوقف إطلاق النار وإرسال قوى الأمن الداخلي اللبنانية إلى زحلة، وعودة المغاوير إلى بيروت في 1 يوليو 1981.[14]

التوترات في الجبهة اللبنانية[عدل]

رغم نجاحها في مواجهة الفلسطينيين والسوريين، أدى عاملين رئيسيين إلى تفكك الجبهة اللبنانية في نهاية المطاف.

الجميل مع الرئيس السابق كميل شمعون

مجزرة إهدن[عدل]

بعد إغتيال العديد من أعضاء الكتائب عبر جيش تحرير زغرتا تحت قيادة طوني فرنجية من تيار المردة، وهو حليف في الجبهة اللبنانية، دعا الجميل إلى إجتماع عاجل لتحديد ما سيفعله بهذا الشأن. في البداية، أُقترحت فكرة إعتقال طوني فرنجية وإجباره على تسليم أعضاء ميليشيا المردة الذين قتلوا الكتائبيين. لكن، بعد نقاشات عديدة، قرر الجميل إرسال بعثة تقوم إعتقال الأعضاء الذين قتلوا الكتائبيين بنفسها، وتكون العملية يوم الثلاثاء بحيث يكون طوني فرنجية قد أنهى عطلته وغادر إهدن. في 13 يونيو 1978، أرسل الجميل فرقة من قواته بقيادة سمير جعجع وإيلي حبيقة إلى إهدن، ولكنهم تفاجئوا أن طوني فرنجية لم يغادرها وأن سيارته كانت معطّلة. بدأت المعركة على الفور مع وصول الفرقة، وإنتهت بمقتل طوني فرنجية وعائلته، بالإضافة إلى العشرات من مقاتلي ميليشيا المردة، وعرفت بمجزرة إهدن. غضب الجميل من هذه الحادثة، لكنه وقف بجانب رجاله.[15]

مجزرة الصفرا[عدل]

في 1980، بهدف إيقاف الإشتباكات في المناطق المسيحية بين ميليشيا الكتائب وميليشيا النمور، وإنهاء أي إحتمالية لحرب داخلية مسيحية، أرسل الجميل قواته إلى قرية الصفرا حيث كان داني شمعون وأعضاء ميليشيا النمور يقضون إجازتهم. النمور تحت قيادة إلياس الحناش تفاجئوا بالهجوم وقتل 83 منهم في مجزرة الصفرا. لم يُقتل داني شمعون في المجزرة وسمح له باللجوء إلى بيروت الغربية، إلا أنه تفاجئ بدعم والده رئيس الجمهورية السابق كميل شمعون للهجوم، حيث رأى أن ميليشيا إبنه قد خرجت عن السيطرة.[16]

الغزو الإسرائيلي للبنان[عدل]

في 1982، غزت إسرائيل لبنان، وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أرئيل شارون قد إجتمع بالجميل قبل الغزو بعدّة أشهر وأخبره بأن قوات الدفاع الإسرائيلية تخطط لغزو لبنان بهدف إجتثاث منظمة التحرير الفلسطينية التي تشكل خطرًا على إسرائيل وطردها إلى خارج البلاد.[17][18] على الرغم من أن الجميل لم يتحكم بالنشاط الإسرائيلي داخل لبنان، إلا أن دعمها للقوات اللبنانية عسكريًا وسياسيًا أدى إلى إستنكار وغضب اليساريين اللبنانيين.

إلتقى الجميل بهاني الحسن ممثلًا عن منظمة التحرير، وأخبره بأن إسرائيل قادمة "لمسح منظمة التحرير نهائيًا" ونصحه أن يخرجوا من لبنان بسلام قبل فوات الآوان، إلا أن الحسن غادر بلا رد.[19]

حصل الغزو وطردت منظمة التحرير من لبنان في أغسطس 1982. خلال الغزو، طلب الإسرائيليين من القوات اللبنانية مساعدة الجيش الإسرائيلي عسكريًا بمحاربة منظمة التحرير وحلفائها في بيروت الغربية، إلا أن الجميل رفض وأكّد أن قواته لن تحارب بجانب جيش يغزو البلاد. في 24 يوليو، أعلن الجميل ترشحّه لرئاسة الجمهورية، وتحدّث عن رغبته بحلّ القوات اللبنانية وتوحيد جميع المنظمات العسكرية تحت لواء الجيش اللبناني والدولة اللبنانية، بهدف تأمين الحماية والحريّة والمساواة لكل فئات المجتمع اللبناني.[20][21]

بشير الجميل مع فيليب حبيب الذي لعب دورًا مهمًا في إنتخابه كرئيس جمهورية.

رئاسة الجمهورية[عدل]

في 23 أغسطس 1982، أنتخب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية اللبنانية بـ 62 صوتًا من أصل 67 نائب حضروا الجلسة الإنتخابية، وكان الجميل المرشح الوحيد للمنصب.[22][23]

في 25 أغسطس، وصلت قوات حفظ السلام الدوليّة، والتي تكوّنت من أغلبية فرنسية-أمريكيّة-إيطالية للإشراف على مغادرة منظمة التحرير من لبنان. وبالفعل غادر ياسر عرفات بيروت متوجّها إلى أثينا عاصمة اليونان، ورغم طلب الجميل بقاء هذه القوات لفترة إضافية، إلا أن الولايات المتحدة رفضت ذلك وغادرت لبنان في 10 سبتمبر.

في 1 سبتمبر، 1982، بعد انتخابه كرئيس للجمهورية بأسبوع، إلتقى الجميل برئيس الحكومة الإسرائيلية مناحم بيجين في نهاريا. طلب بيجن منه أن يوقع معاهدة سلام مع إسرائيل فور تسلم الأخير المنصب كمقابل لدعم إسرائيل للقوات اللبنانية، وهدد بأن تبقى إسرائيل في الجنوب إذا لم توقّع معاهدة السلام، غير أن الجميل طلب المزيد من الوقت بسبب رغبته بمناقشة المسألة مع المسلمين والدول العربية، وأضاف بأنه لا يستطيع توقيع معاهدة سلام بلا إجماع وطني بهذا الشأن.[24] غضب الإسرائيليين لأنهم إعتقدوا بإستحالة موافقة المسلمين على معاهدة السلام، ورأوا أنّ الجميل بدأ بإبعاد نفسه عنهم.[25] كما إجتمع هو والرئيس الحالي إلياس سركيس بوزير الدفاع الأمريكي كاسبار واينبرغر في نفس اليوم.

في 2 سبتمبر، أفتتح طريق سودوكو، وهو الذي كان يعتبر الخط الفاصل بين بيروت الشرقية وبيروت الغربية.

في 4 سبتمبر، دخل الجيش اللبناني بيروت الغربية، وكانت المرة الأولى منذ 9 سنوات. وبعد 5 أيّام، دخل مخيّم برج البراجنة المحظور منذ اتفاق القاهرة عام 1969.

في 11 سبتمبر، أستئنفت سوق بيروت الإقتصادية نشاطاتها، وإلتقى الجميل رئيس الحكومة السابق صائب سلام.

في 12 سبتمبر، كمحاولة لإصلاح العلاقات بين بيجن والجميل، إجتمع شارون سرًا بالجميل في بكفيا. خلال الإجتماع أخبر الجميل شارون أن الجيش اللبناني سيدخل قريبًا المخيمات الفلسطينية لنزع سلاح أي مقاتلين متبقيين، كما قرروا أن الجيش اللبناني سيشن هجومًا ضد القوات السورية بمساعدة من الجيش الإسرائيلي. وحاول شارون إقناع الجميل بتوقيع المعاهدة، إلا أنه ظل على موقفه الأساسي.[26] كان الجميل يخطط أن يعتمد على الإسرائيليين في طرد الجيش السوري، وإستخدام علاقاته مع الأمريكيين بهدف الضغط على إسرائيل لتنسحب هي الأخرى من لبنان.[27]

في 13 سبتمبر، أستئنف مرفأ بيروت نشاطاته مجددًا. أثناء هذه الـ21 يومًا، منع مقاتلو القوات اللبنانية من إرتداء قمصانهم العسكرية وحمل الأسلحة في الشوارع، وكان الجيش اللبناني القوة المسلحة الوحيدة في الشوارع.

الإغتيال[عدل]

في 14 سبتمبر 1982، بينما كان بشير الجميل يخطب في زملائه من أعضاء حزب الكتائب في معقلهم بالأشرفية، انفجرت قنبلة في الساعة 4:10 مساءًا وأدت إلى مقتل بشير و26 سياسيًا كتائبيًا. لم يستطع أحد التعرف على الجثة من خلال وجهه إلا أنها عرفت لاحقًا من خلال خاتم الزواج الذي كان يرتديه ورسالة موجهة له كان يحملهما.[28] في الصباح التالي، إنتشرت إشاعات حول نجاة الجميل، وأن طائرة مروحية قد قدمت ونقلته إلى المستشتفى، أكد رئيس الحكومة شفيق الوزان أن بشير الجميّل قد قتل.[29]

إتهم بالإغتيال حبيب الشرتوني وهو مسيحي ماروني وعضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي وقد اعتُقِل بهذه التهمة. إستطاع الشرتوني تنفيذ العملية الاغتيال لأن أخته كان تعيش في الشقة فوق الغرفة التي كان الجميل فيها. قبل الحادثة بيوم، زار الشرتوني أخته، وزرع القنبلة في شقتها. في اليوم التالي، إتصل بها ودعاها للخروج من المبنى. بعد خروجها منه، قام بتفجير القنبلة عبر جهاز تفجير عن بعد، وتم إعتقاله عندما عاد للإطمئنان على أخته. إعترف الشرتوني لاحقًا بالجريمة، وبرر ذلك بأن "بشير باع لبنان إلى إسرائيل."[30]

سجن الشرتوني لمدة 8 سنوات حتى سيطرت القوات السورية على لبنان مع نهاية الحرب الأهلية وقامت بتحريره في 13 أكتوبر 1990. لم يستطع أخوه أمين الجميل إدانة هذا العمل بسبب الضغط السوري الهائل عليه.[31] الكثير من الإتهامات توجهت للرئيس السوري حافظ الأسد والحكومة السورية بمعرفتها بعملية الإغتيال ودعمها للشرتوني.[32]

ردة الفعل[عدل]

أدان عملية الإغتيال العديد من الدول والمنظمات العالمية بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 520 وكذلك الرئيس الأمريكي رونالد ريغان الذي كان أحد مؤيدي الجميّل وقد قال عنه: "لقد جلب هذا الزعيم الشاب الأمل إلى لبنان".[33]

الأخ الأصغر له أمين الجميل أنتخب بدلًا عنه رئيسًا للجمهورية، وتولّى المنصب بين 1982 و1988. أعتبر الكثيرين أخيه مختلفًا في الطبع وأكثر إعتدالًا وتوازنًا من أخيه.[23] لم يرض الكثير من أتباع بشير الجميل بأسلوب وتوجهات أمين الجميل، ما أدى إلى إستقلال القوات اللبنانية عن حزب الكتائب وتحولها إلى حزب خاص بها.

ظهرت نظريات مختلفة في قضية اغتيال الجميّل. وكانت الكثير من أصابع الاتهام قد أشارت إلى النظام السوري والرئيس السوري حافظ الأسد.[34] غير أن هناك من يتهم إسرائيل بأنها هي من طلبت تنفيذ عميلة الاغتيال سرًا، بعد أن ظنوا أن بشير الجميّل كان سيؤخر عملية السلام بين لبنان وإسرائيل بسبب طلبه إجماع اللبنانيين والعرب على اتفاقية السلام.[35] ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي اللوم على الحزب وحمّله مسؤولية الهجوم الذي صنّفه "هجومًا إرهابيًا".[36]

مجزرة صبرا وشاتيلا[عدل]

مجزرة صبرا وشاتيلا هي مقتل ما بين 762 و3500 مدني أغلبهم من الفلسطينيين واللبنانيين الشيعة عبر ميليشيا من حزب الكتائب في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين في بيروت.[37][38]

كان الدافع وراء المجزرة الإنتقام لإغتيال بشير الجميل.، عندما ظن أعضاء الميليشيا أن الفلسطينيين هم المسؤولون عن إغتياله.[39]

الآراء السياسية[عدل]

عن العلاقة مع الولايات المتحدة[عدل]

العلاقة بين لبنان والولايات المتحدة كانت أولوية في جدول أعمال بشير الجميل، وأخذت جزءًا كبيرًا من وقته ومجهوداته. إعتقد بشير أن الولايات المتحدة ولبنان حلفاء طبيعيين حيث يتشارك البلديان تقارب ثقافي، فكر أيدولوجي مشترك، نظام إقتصادي حر وإلتزام بحقوق الإنسان، وأن واشنطن ستسعى لتحسين علاقتها مع لبنان. وأكد رفضهم أن تخوض الولايات المتحدة صراعات لبنان وأن تتحمل خسائر بسبب ذلك، إلا أنه يتوقع مساعدة ومشاركة إقتصادية وعسكرية منها.

عندما صرّح ألكسندر هيغ، وزير الخارجية الأمريكي، أن إعادة السلام والأمان إلى لبنان سيؤدي إلى تحقيق المثل في كل دول المنطقة، وافقه الجميل الرأي قائلًا:

"السيد ألكسندر هيغ محق تمامًا في طرحه هذا، وهو ما كنا نقوله بالضبط في السنوات السبع الماضية."

عن العلاقة مع الدول الأوروبية[عدل]

يرى الجميل أن تدهور العلاقة بين لبنان والدول الأوروبية يعود إلى أن الأخيرة كانت تحاول حل مشاكل الشرق الأوسط على حساب لبنان. في إحدى خطاباته، قال الجميل:

"أوروبا والدول الأخرى غير قادرة على هضم الوجود المسيحي في هذه الزاوية من العالم، لأنه يتعارض مع طموحاتهم في المنطقة. الأمريكيين والغربيين لم يتفهّموا أننا نحن، مسيحيي الشرق، نمثل آخر خط دفاع ضد العودة إلى العصور المظلمة، ضد الإرهاب والتعصب الأعمى، وضد كل من يحاول إبادة قيم الحضارة والثقافة. اليوم هم متسعدين لبيعنا مقابل برميل نفط."

عن العلاقة مع الدول العربية[عدل]

الجميل أكّد أن للبنان دور كبير في علاقات العالم العربي، ولكن يجب إحترامه وتحريره من التدخل الأجنبي بما فيه التدخل العربي، وعلى الحكومات العربية أن تتفهم أن لبنان دول ذات سيادة ولها الحق في رفض أي سياسة تتعارض مع مصالحه. وحذر بألا يقوم العرب بإستغلال الصداقة والتعاون مع اللبنانيين من خلال حل صراعات الشرق الأوسط على حساب لبنان. وأعلن أيضًا أنه خلال زيارته للطائف، قام السعوديين بطمأنته بتفهمهم مشاكل لبنان وموقفه من منظمة التحرير وسوريا، وأشادوا به علنًا لقيادته ونظراته.

أكّد الجميل أنه غير مستعد للتفاوض أو المساومة في محادثاته مع منظمة التحرير والقوات السورية في لبنان لأنها تقوّض سيادة لبنان التي لا يمكن أن تنقسم ضمن الجيوش غير اللبنانية. كما قام بإمتداح محاولات السعودية والكويت في مساعدة لبنان، ودعا لتحسين العلاقات مع البلدين. وقال: "الشعب اللبناني سيحافظ على صداقة مميزة مع السعوديين والعرب."

عن إسرائيل[عدل]

وضّح الجميل موقفه من إسرائيل قائلًا:

"هذا هو جوابنا بالنسبة لعلاقتنا مع إسرائيل: نحن لسنا عملاء أو أتباع أحد، نحن لبنانيين. أما بالنسبة للأسلحة الإسرائيلية في البلاد، يمكن تفسير ذلك من خلال أن بعض القرى قد شعرت بالخطر وأضطرت بأن تأخذ الموارد والأسلحة من أي أحد. عندما يشعر أي شخص بالتهديد والخطر، سيقبل المساعدة من الشيطان. ستتطور حالة خطرة إذا أضطررنا أن نتوجه إلى إسرائيل للمساعدة."

عن جنوب لبنان[عدل]

دعا الجميل على العمل من أجل الحفاظ على الهوية اللبنانية في الجنوب. كما إعتبر أن الجنوب مهمل وعلى الدولة أن تسبط سيادتها عليه وتؤمن لسكانه الخدمات الإجتماعية والتعليمية والتطويرية.

الحياة الشخصية[عدل]

صولانج الجميل أرملة بشير الجميل تزوجها عام 1977، أنتخبت نائبة في البرلمان اللبناني وتدير حاليًا مؤسسة بشير الجميل السياسية والإعلامية. له من زوجته صولانج 3 أبناء: الأولى هي مايا، قتلت في 23 فبراير 1980 بعمر 18 شهر إثر تفجير سيارة مفخخة كانت تستهدف الجميل.[40] الثانية هي يمنى، ولدت عام 1980، تحمل شهادة في العلوم السياسية في باريس ولها ثلاثة أبناء أيضًا، أحدهم يحمل إسم بشير.[41] أما الثالث فهو نديم، الذي ولد قبل أشهر قليلة من إغتيال بشير وتحديدًا في 1 مايو 1982، كان تلميذًا في القانون وناشطًا سياسيًا، وأنتخب نائبًا في البرلمان في دورتي 2009 و2018.

الإرث[عدل]

يعتبر الكثيرين وخصوصًا المسيحيين في لبنان بشير الجميل بطلًا قوميًا ورمزًا للمقاومة والثورة، وشهيدًا من شهداء الوطن، ومدافعًا عن مسيحيي لبنان، ووصوله إلى رئاسة الجمهورية كان بداية مرحلة واعدة ستعيد بناء لبنان من جديد.[42][43][44][45] على الجانب الآخر، يرى المعارضون له أنه قام بخيانة عظمة من خلال تعامله مع إسرائيل، وأنه وصل إلى الرئاسة "على دبابة إسرائيلية"، ومنهم من يصنفه كمجرم حرب نظرًا لأسلوبه العنيف في المعارك والعمليات التي أدت لمقتل عدد كبير من المقاتلين والمدنيين على السواء.[46][47]

بالإضافة إلى صورته المرسومة والمرفوعة في شوراع المناطق ذات الأغلبية المسيحيّة، أقيم نصب تذكاري له في ساحة سيسين بالأشرفية في بيروت.[48]

مؤسسات[عدل]

الأشبال: أول مخيم كشفي نظم تحت رعاية الجميل في جبيل عام 1975.

اللجان الشعبية: لجان أطلقها الجميل في 1976 بهدف إشراك المواطنين في تنظيم الحياة اليومية.

راديو لبنان الحر: أسسه بشير الجميل في 1976 لتصدير المنتجات الزراعية للسياح.

راديو 102: أنشئت في 1979 كمحطة تجارية بهدف تخفيف أعباء الحرب.

ساعدوا لبنان: تأسست للإهتمام بالأطفال وتخفيف آثار الحرب.

شركة البث اللبنانية (أل بي سي): تأسست في 1980 كقناة تلفزيونة وطنية، تعليمية، ثقافية وغير تجارية.

مجموعة غاما: تأسست عام 1982 وشملت مختصين بهدف التخطيط لإعادة بناء لبنان في مختلف القطاعات.

جمعية لبنان الثقافية: أنشئت في 1982 للتعامل مع الشؤون الثقافية والأدبية والفنية اللبنانية.

لجنة تجار الأشرفية: أنشئت في 1982 لإنعاش الإقتصاد وتنظيم السوق في الأشرفية

لجنة مهرجانات الأشرفية: أنشئت في 1982 لتنظيم المعارض وتشجيع الأنشطة الفنية.[49]

كتب عنه[عدل]

  • ضمير وتاريخ، مؤسسة بشير الجميل
  • بشير الجميل، تاريخ في رجل، جورج حايك
  • Words From Bachir - Understanding the Mind of the Founder of the Lebanese Forces، راني جحا
  • رجل النهضة، بشير الخوري

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb14548686j — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ رويترز (10 March 1982). "Phalangists identify bomber of Gemayel as Lebanese leftist". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ بشير الجميل: أصغر الرؤساء سناً.. اغتيل قبل الوصول إلى القصر، جريدة السفير، دخل في 3 نوفمبر 2010
  4. ^ "بشير الجميل: الحلم اللبناني الجميل (ربيع يعقوب)". Lebanese Forces Official Website (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Bashir Gemayel (1947-1982)". Bachir Gemayel. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب Hayek, Georges (2010). History in a Man – Bachir Gemayel. صفحة 68. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ [1] نسخة محفوظة 22 June 2011 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Harris (p. 162) notes "the massacre of 1,500 Palestinians, and others in Karantina and Maslakh, and the revenge killings of hundreds of Christians in Damur"
  9. ^ "Historical Fact: The Massacre and Destruction of Damour". Lebanese Forces. مؤرشف من الأصل في 09 يونيو 2012. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "The Battle of Tel el Zaatar 1976". Liberty 05. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Lebanon: Beirut's Agony Under the Guns of March". Time. 5 April 1976. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Interviews with Elie Karameh, Edmond Rizk, Louis Karam, Naji Boutrous and Salim Reaidi conducted in March 1995
  13. ^ "| النهار". annahar.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Historical Fact: The Battle of Zahle - 1981". Lebanese Forces. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2012. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ [2] نسخة محفوظة 29 October 2008 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ "سياسة الرقص على حافة الهاوية ١". جريدة البناء | Al-binaa Newspaper. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Bsisu, N. (2012). "Israeli Domestic Politics and the War in Lebanon" (PDF). Lights: The MESSA Journal. 29. مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Israel and Lebanon - Allies - Part 2". يوتيوب. 20 August 2007. مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ قصة الموارنة في الحرب - جوزيف أبو خليل
  20. ^ "الرئيس بشير الجميّل: نا مرشح للرئاسة للجمهورية اللبنانية bachir gemayel". 23-8-2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  21. ^ "بشير الجميل يتحدث عن انهاء القوات بعد انتخابه رئيسا للحمهورية". 10-03-2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  22. ^ Hayek, Georges (2010). Bachir Gemayel - History in a Man. self-published. صفحة 278. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. أ ب Avon, Dominique; Khatchadourian, Anaïs-Trissa; Todd, Jane Marie (2012-09-10). Hezbollah: A History of the "Party of God" (باللغة الإنجليزية). Harvard University Press. ISBN 9780674067523. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ تاريخ في رجل ---> من قتل بشير - انقلاب بشيري أم انقلاب إسرائيلي
  25. ^ Cobra - From Israel to Damascus
  26. ^ Les Secrets de la guerre du Liban - Alain Menargues
  27. ^ Khalife, Nabil (2008). Lebanon in Kissinger's Plan. Byblos Center for Research. صفحة 271. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Zeev Schiff; Ehud Ya'ari (3 June 1985). Simon and Schuster (المحرر). Israel's Lebanon War. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ From Beirut to Jerusalem by Thomas Friedman
  30. ^ "| النهار". annahar.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "Bachir Gemayel Community Site - Who is Habib El-Shartouni ??". Bachirgemayel.org. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2012. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Wars of Lebanon - People". Wars.meskawi.nl. مؤرشف من الأصل في 04 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Statement on the Assassination of President-elect Bashir Gemayel of Lebanon نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ Wars of Lebanon - People نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ "The New Lebanon Crisis". تايمز. 27 سبتمبر، 1982. مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  36. ^ Neil A. Lewis (18 May 1988). "U.S. Links Men in Bomb Case To Lebanon Terrorist Group". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "كيف جرت مجزرة صبرا وشاتيلا؟ | مؤسسة الدراسات الفلسطينية". oldwebsite.palestine-studies.org. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "37 عامًا على صبرا وشاتيلا.. كيف حدثت المجزرة؟". دنيا الوطن. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "خليل حداد - تقرير عن مذبحة صبرا وشاتيلا". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "Beirut Bomb Kills 8; Christian Militia Chief Believed to Be Target; Fought Palestinians and Leftists". نيويورك تايمز. 24 February 1980. صفحة 10. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "يمنى الجميل انجبت بشيراً". Lebanese Forces Official Website (باللغة الإنجليزية). 2020-09-16. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "بشير الجميل يقسّم المسيحيين بعد 37 عاماً". Elnashra News. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ "| النهار". annahar.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ "الرئيس بشير الجميل الرمز الباقي… (شربل جرجس أبي رميا)". Lebanese Forces Official Website (باللغة الإنجليزية). 2016-09-11. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ "نديم الجميّل: بشير الجميّل هو المقاومة اللبنانية الحقيقية". Jabal Channel. 2019-02-13. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Mm, Raef. "حتى لا ننسى ما مثّل (ويمثّل) بشير الجميل .. إرث الفاشية اللبنانية \\ بقلم : أسعد أبو خليل – Altajaddud". مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ "الصفات التمثيليّة الدينية للقيادات السياسيّة: بشير الجميّل وغيره". الأخبار. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ "بالفيديو ـ محمد وشباب الأشرفية أمام نصب البشير: كلنا للوطن". Lebanese Forces Official Website (باللغة الإنجليزية). 2019-11-10. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ [3] نسخة محفوظة 21 September 2010 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]

المناصب السياسية
سبقه
إلياس سركيس
رئيس الجمهورية اللبنانية

اغتيل قبل أن يتسلم

تبعه
أمين الجميل