أبو لبابة الأنصاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من بشير بن عبد المنذر)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو لبابة الأنصاري
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة بشير بن عبد المنذر
مكان الميلاد يثرب
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الأب عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن أمية بن زيد[1]
الأم نسيبة بنت زيد بن ضبيعة بن زيد[1]
أقرباء إخوته:
مبشر بن عبد المنذر
رفاعة بن عبد المنذر
الحياة العملية
الطبقة صحابة
النسب الأوسي

أبو لبابة بن عبد المنذر صحابي من الأنصار من بني أمية بن زيد من الأوس، استخلفه النبي محمد على المدينة المنورة في غزوتي بدر والسويق، وشهد معه باقي المشاهد، وقيل أنه ممن تخلّفوا عن غزوة تبوك، وندم على ذلك، فربط نفسه في سارية المسجد النبوي أيامًا إلى أن حلّه النبي محمد بيده، وقد توفي أبو لبابة في خلافة علي بن أبي طالب.

سيرته[عدل]

اختلف المؤرخون وعلماء الرجال في اسم أبي لبابة وخلطوا بين شخصه ورفاعة بن عبد المنذر، فقال ابن إسحاق وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين[2] وأبو زرعة الرازي ومسلم بن الحجاج أن أبو لبابة هو رفاعة،[3] وقال موسى بن عقبة وابن هشام وخليفة بن خياط[2] وابن شهاب الزهري أن اسمه بشير.[3] وذهب الذين جزموا أنه رفاعة إلى أنه ممن شهدوا بيعة العقبة الثانية،[2] وقال بعضهم أنه كان من النقباء الإثني عشر.[4] ولما خرج المسلمون للقاء قريش يوم بدر، ردّ النبي محمد أبا لبابة أميرًا على المدينة المنورة في غيابه، وضرب له بسهم بعد المعركة كمن شهدها. كما استخلفه النبي أيضًا على المدينة لما خرج إلى غزاة السويق. ثم شهد أبو لبابة مع النبي محمد باقي غزواته،[1] وقيل أنه ممن تخلّفوا عن غزوة تبوك، وندم على ذلك، فربط نفسه في سارية المسجد النبوي أيامًا إلى أن حلّه النبي محمد بيده.[2] وكان أبو لبابة حامل راية بطون بني عمرو بن عوف يوم الفتح.[1]

توفي أبو لبابة بن عبد المنذر في خلافة علي بن أبي طالب،[1] وقيل بعد سنة 50 هـ.[4] وقد خلف أبو لبابة من الولد السائب أمه زينب بنت خذام بن خالد الأوسية، ولبابة التي تزوجها زيد بن الخطاب وأمها نسيبة بنت فضالة بن النعمان الأوسية.[1]

روايته للحديث النبوي[عدل]

المراجع[عدل]