بطريق إمبراطوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

بطريق إمبراطوري

Aptenodytes forsteri -Snow Hill Island, Antarctica -adults and juvenile-8.jpg 

حالة الحفظ   تعديل قيمة خاصية حالة الحفظ (P141) في ويكي بيانات

أنواع قريبة من خطر الانقراض[1]
المرتبة التصنيفية نوع[2][3][4][5][6][7]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي  تعديل قيمة خاصية اﻷصنوفة اﻷعلى (P171) في ويكي بيانات
فوق النطاق  حيويات
مملكة عليا  حقيقيات النوى
مملكة  حيوان
عويلم  ثنائيات التناظر
مملكة فرعية  ثانويات الفم
شعبة  حبليات
فرع حيوي  Olfactores
شعيبة  فقاريات
شعبة فرعية  فكيات
عمارة  رباعيات أطراف
طائفة  طائر
رتبة  بطريقيات
فصيلة  بطريق
جنس  Aptenodytes
الاسم العلمي
Aptenodytes forsteri[2][3][5][6][4][7][8]  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمي للأصنوفة (P225) في ويكي بيانات
جورج غراي ، 1844  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمي للأصنوفة (P225) في ويكي بيانات
الموطن الكامل للبطريق الإمبراطوري (اللون الأخضر معناه مستعمرات التربية)
الموطن الكامل للبطريق الإمبراطوري (اللون الأخضر معناه مستعمرات التربية)

‏‏
معرض صور بطريق إمبراطوري  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض صور كومنز (P935) في ويكي بيانات
Aptenodytes forsteri

البطريق الإمبراطوري، (بالإنجليزية: Emperor Penguin) أحد أنواع البطاريق، يصل طوله إلى 1,20 متر ووزنه إلى 40 كجم. الاسم العلمي له هو Aptenodytes forsteri.[9] وهو صاحب أعمق غوصة لطائر وأطولها مدة، حيث يصل عمق غوصته إلى 265 متراً، والمدة التي يستطيع فيها أن يبقى هي 18 دقيقة تحت الماء.  [بحاجة لمصدر]

التصنيف[عدل]

صنف البطريق الإمبراطوري في عام 1844 من عالم الحيوان الإنجليزي جورج روبرت جراي، الذي وضع الاسم من اللغة اليونانية القديمة (باليونانية: ἀ-πτηνο-δύτης) ومعناها (الغطاس بدون أجنحة). وضع الاسم تكريما لعالم الطبيعة جوهان راينولد فورستر الذي رافق الكابتن جيمس كوك في رحلته الثانية في المحيط الهادئ، وصنف في تلك الرحلة خمسة أنواع من البطاريق. البطريق الإمبراطوري يشبه البطريق الملك ولكن الأخير أصغر حجما. البطريق الإمبراطوري واحد من اثنين من جنس البطريقيات، وقد وجد في أواخر العصر الحديث نوع ثالث من البطاريق وهو ردجين، قبل حوالي ثلاث ملايين سنة، في نيوزلندا.[10] كانت دراسات البطاريق بسلوكها ووراثتها وعلمها، وهو أساس جنس البطريقيات؛وبعبارة أخرى، فرع مهم لسائر أنواع البطاريق.[11] الميتوكندريا والمستقبل النووي والحمض النووي قسمت من قبل حوالي 40 مليون سنة.[12]

الوصف[عدل]

البطريق الإمبراطوري

يصل طول كبار البطريق الإمبراطوري إلى 1,22 متر، ووزنه من 22 إلى 40 كجم[9] ويختلف حسب الجنس، فالذكر يزن أكثر من الأنثى، أيضا يختلف وزنه في كل موسم، وكلاهما يفقد جمع كبير من البيوض وذلك يسبب فتح ثقوب في البيضة. متوسط وزن الذكور يصل إلى 38 كجم والإناث 29.5 كجم، وبعد موسم التكاثر يصل إلى 23 كجم لكلا الجنسين.[13][14] جميع أنواع البطاريق متشابه، فقط في مدة زمن السباحة، والأجنحة إذا أصبحت مسطحة[15] الجزء السفلي لسان شوكي لمنع الفريسة من الهرب. البطاريق الأخرى تتكاثر في الصيف لكن البطريق الإمبراطوري يتكاثر في الشتاء,[16] ويتشابه الذكور والإناث بالحجم واللون,[13] ويكون كبار البطريق الإمبراطوري ريشه الظهري عميق وأسود، وريش الرأس، ذقن\والذقن، والحلق، والظهر، وجزء من ظهري الأجنحة، والذيل، ريش البطريق الإمبراطوري أسود بشدة ولكن المكان الذي يعيش فيه يظهر عكس ذلك، ولكن الجزء التحتي للجناح والبطن لونه أبيض، وأصفر من الصدر والأذن أيضا. يصل طول الفك العلوي إلى 8 سم ومنقاره طويل أسود، ويمكن أن يكون الفك السفلي وردي أو برتقالي[17]. فراخ البطاريق الإمبراطورية تظهر على أذنهم بقع في الأذن، والذقن أبيض وأيضا الحلق، والمنقار أسود.[17] فرخ البطريق الإمبراطوري عادة ما يكون فضي أو رمادي ورأسه أسود ووجهه أبيض[17]. عثر على الفرخ وهو يخرج من البيضة في عام 2001، ولكنه لا يعتبر مهقاً ولم تكن عينه وردية.[18]. يزن الفرخ 316 كجم بعد خروجه من البيضة، عندما يصل وزن ريش الكبار إلى 50%.[19] يتحول ريش البطاريق الإمبراطورية من الأسود إلى البني من نوفمبر إلى ديسمبر، ويتساقط الريش في يناير وفبراير[17]. ما يميزها عن باقي الطيور أن تساقط شعرها سريع تأخذ فقط 34 يوماَ، يخرج شعر البطريق الإمبراطري من جلده بعد أن نمت ثلث مجموع امتداده، ويفقد ريشه قبل أن يصبح عجوز، للمساعده في إبعاد الحرارة عنه، ثم ينمو الريش الجديد ويطرد القديم.[20] يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة للبطريق الإمبراطوري 95.1,ويبلغ معدل المتوقع عند الولادة 19.9 سنوات. وفي المقابل، فقط 19% من الفراخ يستطيع البقاء من السنة الأولى من العمر.[21] ولذلك، تضم البطاريق الإمبراطورية 80% من بطاريق التي تصل أعمارهم فوق الخمس سنوات.

التكيف مع البرد[عدل]

البطريق الإمبراطوري لا يعيش إلا في المناطق الباردة التي تصل درجة حرارة المكان الذي يعيش فيه إلى −40 °C، وسرعة الرياح تصل إلى 144/كم في الساعة، والمياه المتجمدة تصل إلى −1.8 °C، وتصل درجة حرارة جسم البطريق الإمبراطوري إلى 39 °C,يتكيف البطريق الإمبراطوري بعدة أنواع لكي لا يفقد الحرارة من جسمه.[22] ينمو الريش من 80-90% من جسم البطريق الإمبراطوري، وعليه طبقة جلدية ينمو فوقه الريش، ويوجد في جسمه سمنة كثيرة تصل إلى 3 سم[23]،تصعب السمنة التنقل لذا البطريق الإمبراطوري بالمقارنة على الأرض الذي يعيش فيها. ومن أنواع البطاريق ذو القرابة له بطريق ماجلان.[24] يستطيع البطريق الإمبراطوري الحفاظ على حرارة جسمه(بالحفاظ على درجة الحرارة الأساسية)دون تغيير البروتوبلازم، وهكذا يستطيع الحفاظ على الحرارة لمدى واسع، وتبلغ الحرارة في باطنه −10 حتى 20 °C,وهذه أدنى درجة حرارة، وهذا يسبب زيادة كبيرة في معدل البروتوبلازم، ويمكن لأي بطريق إمبراطوري المحافظة على درجة الحرارة في جسمه بدرجة تساوي بين 37,6 و38.0 °C,والدرجة أدنى −47 °.C.[25]

ضغوط التكيف وانخفاض الأوكسجين[عدل]

والبرد أيضا واحد من ضغوط التكيف، ويعتبر الغوص في الأعماق أيضا من الضغوط لذا البطاريق الإمبراطورية تصبح في حالة مجهدة لأن الضغط يرتفع بشكل ملحوظ وأكثر من ضغط السطح 40 مرة. معظم الكائنات الحية الأرضية وغيرها من الكائنات يحدث لها أضرار بسبب الضغط الكبير على الجسم، عظام البطاريق بدلا من أن تكون قوية تمتص الهواء مما يزيل خطر أضرار الضغط، ومع ذلك، لم يعرف أحد كيف تستطيع أن البطاريق تتجنب أنواع النيتروجين الذي يسبب الأمراض. وفي الغوص، ينخفض معدل ضربات القلب لأقل من خمسة نبضات في الدقيقة ومن غير الضروري توقيف أعضاء الجسم الأساسية، مما يسهل الغطس لذا البطريق الإمبراطوري.[26] الهيموجلوبين والميوجلوبين التي تستطيع ربط الدم ونقل الأوكسجين في الدم وانخفاض الكثافة؛مما يسبب للبطريق الإمبراطوري انخفاض مستويات كبيرة من الأوكسجين الذي يسبب فقدان للوعي.[27]

الموطن والتوزيع[عدل]

تعيش كل البطاريق الإمبراطورية في القطب الجنوبي تقريبا بين 66ْ و77ْ درجة جنوب خط العرض، ودائما تستقر وتتكاثر على الساحل.[13] مستعمرات التربية تقع عادة في المناطق التي فيها جروف جليدية والجبال الجليدية ويختبئون من الرياح الشديدة.[13] ويبلغ عدد السكان في القطب الجنوبي 400،000-450،000, ويوجد 40 مستعمرة مستقلة.

التصنيف العلمي[عدل]

مملكة: Animalia الشعبة: Chordata تحت شعبة: Vertebrata الصف: Aves الرتبة: Sphenisciformes الفصيلة: Spheniscidae الجنس: Spheniscus النوع: S. demersus[28]، ويوجد 80,000 مستعمرة مزدوجة توزع في بحر روس.[29]، تقع مستعمرات التربية الكبرى في رأس واشنطن(20,000-25,000 زوج),و جزيرة كولمان في فيكتوريا(22,000 زوج),و خليج هالي، كوتسلاند(14,300–31,400 زوج),و خليج أتكا في أرض الملكة مود(16,000 زوج).[28] تم الإبلاغ عن مستعمرتين:لأنهم يبصقون على أرض في جزيرة ديون وعلى شبه الجزيرة القطبية الجنوبية,[30] وعلى رأسهم تايلور الجليدية في إقليم أنتاركتيكا الأسترالية.[31] وقد قيدوا المتشردين الموجودين في هيردلاند، جنوب جورجيا، ونيوزلاندا.

مراجع[عدل]

  1. ^ معرف القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض: 22697752 — تاريخ الاطلاع: 20 ديسمبر 2017 — العنوان : The IUCN Red List of Threatened Species 2017.3
  2. ^ أ ب ت وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل  — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 13 يونيو 1996
  3. ^ أ ب ت وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل  — العنوان : IOC World Bird List. Version 6.3 —  : الاصدار 6.3 — https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.6.3
  4. ^ أ ب ت وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل  — العنوان : IOC World Bird List. Version 7.2https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.7.2
  5. ^ أ ب ت وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل  — العنوان : IOC World Bird List, Version 6.4https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.6.4
  6. ^ أ ب ت وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل  — العنوان : IOC World Bird List, Version 7.1https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.7.1
  7. ^ أ ب ت وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل  — العنوان : IOC World Bird List. Version 7.3https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.7.3
  8. ^   تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة الحياة (P830) في ويكي بيانات"معرف Aptenodytes forsteri في موسوعة الحياة". eol.org. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2018. 
  9. ^ أ ب The Emperor Penguin: Aptenodytes forsteri
  10. ^ ويليامز، كتاب (The Penguins) صفحة.31
  11. ^ Jouventin P (1982). "Visual and vocal signals in penguins, their evolution and adaptive characters". Adv. Ethol. 24: 1–149. 
  12. ^ Baker AJ, Pereira SL, Haddrath OP, Edge KA (2006). "Multiple gene evidence for expansion of extant penguins out of Antarctica due to global cooling". Proc Biol Sci. 273 (1582): 11–17. PMID 16519228. doi:10.1098/rspb.2005.3260. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-21. 
  13. ^ أ ب ت ث University of Michigan Museum of Zoology. "Aptenodytes forsteri". اطلع عليه بتاريخ 2008-01-01. 
  14. ^ "Emperor Penguin, Aptenodytes forsteri at MarineBio.org". Marinebio.org. MarchineBio Advertising. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-03. 
  15. ^ ويليامز، كتاب (The Penguins) ص.3
  16. ^ موقع البطريق الإمبراطوري
  17. ^ أ ب ت ث ويليامز، كتاب (The Penguins) ص.152
  18. ^ CDNN (2001-09-08). "Scientists find rare all-white emperor penguin". CDNN. Cyber Diver News Network. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-29. 
  19. ^ ويليامز, 1995.ص.159
  20. ^ Williams 1995, p. 45.
  21. ^ ويليامز 1995.
  22. ^ ويليامز,1995 صفحة 107.
  23. ^ ويليامز,1995 صفحة 108.
  24. ^ C. Michael Hogan (2008) Magellanic Penguin, GlobalTwitcher.com, ed. N. Stromberg
  25. ^ ويليامز1995صفحة 109.
  26. ^ Owen J (2004-01-30). ""Penguin Ranch" Reveals Hunting, Swimming Secrets". National Geographic website. National Geographic. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-26. 
  27. ^ Norris S (2007-12-07). "Penguins Safely Lower Oxygen to "Blackout" Levels". National Geographic website. National Geographic. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-26. 
  28. ^ أ ب Marchant، S (1990). Handbook of Australian, New Zealand and Antarctic Birds, Vol. 1A. Melbourne: مطبعة جامعة أكسفورد. 
  29. ^ Harper PC, Knox GA, Wilson GJ, Young EC (1984). "The status and conservation of birds in the Ross Sea sector of Antarctica". In Croxall JP, Evans PGH, Schreiber RW. Status and Conservation of the World's Seabirds. Cambridge: ICBP. صفحات 593–608. 
  30. ^ Stonehouse، B (1953). "The Emperor Penguin Aptenodytes forsteri Gray I. Breeding behaviour and development". Falkland Islands Dependencies Survey Scientific Report. 6: 1–33. 
  31. ^ Robertson، G (1992). "Population size and breeding success of Emperor Penguins Aptenodytes forsteri at Auster and Taylor Glacier colonies, Mawson Coast, Antarctica". Emu. 92: 65–71.