بظر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
البَظْر
صورة معبرة عن بظر
التشريح الداخلي لفرج المرأة، نجد البظر إلى الأعلى

تفاصيل
الشريان المغذي شريان بظري ظهراني، شريان بظري عميق
الوريد المصرف وريد ظهراني سطحي للبظر، وريد ظهراني عميق للبظر
الأعصاب عصب بظري ظهراني
معرفات
غرايز ص.1266
ترمينولوجيا أناتوميكا 09.2.02.001 تعديل قيمة Terminologia Anatomica 98 (P1323) في ويكي بيانات
FMA 9909   تعديل قيمة خاصية Foundational Model of Anatomy ID (P1402) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. A05.360.319.887.436   تعديل قيمة خاصية رقم ن.ف.م.ط. (P672) في ويكي بيانات
دورلاند/إلزيفير Clitoris

البَـظْر (بالإنجليزية: Clitoris) عضو جنسي في إناث الثدييات والنعام وعدد محدود من الحيوانات الأخرى. في البشر، الجزء المرئي الشبيه بالزر للبظر موجود بالقرب من التقاطع الأمامي للشفرين الصغيرين (الشفرين الداخليين)، فوق فوّهة الإحليل. وخلافًا للقضيب، النديد الذكري للبظر، لا يحتوي البظر عادة على القسم القاصي (أو فتحة) الإحليل ولذلك لا يُستخدم للتبوّل. بينما تبوّل بعض الحيوانات عن طريق البظر، الضبعة المرقّطة، والتي لديها بظر متطوّر بشكل خاص، تبوّل، تتزاوج وتلد عن طريق البظر. لدى إناث بعض الحيوانات آكلات اللحوم الأخرى، أو الثدييات على وجه الخصوص، مثل الليمور والسعدان العنكبوتي، بظر متطوّر كذلك.[1]

البظر هو المنطقة المثيرة للشهوة الجنسية الأكثر حساسية عند المرأة وعمومًا المصدر التشريحي الأساسي للمتعة الجنسية للمرأة.[2] في البشر والثدييات الأخرى، يتطوّر البظر من انتبات في الجنين يُسمّى الحديبة التناسلية. في البداية تكون الخديبة غير متمايزة ولاحقًا تتطوّر إما إلى القضيب أو البظر، وهذا يتعلّق بوجود أو عدم وحود البروتين العامل المُحدّد للخصية tdf، المُرمّز بواسطة جين واحد في كروموسوم Y. البظر هو بنية معقّدة، حيث قد يختلف حجمه وحساسيته. حجم حشفة (رأس) البظر البشري هو تقريبًا كحجم وشكل حبة البازلاء، ويُقدَّر أن يحتوي على أكثر من 8000 نهاية عصبية حسيّة.[3]

تركزّت نقاشات نفسية واجتماعية وطبية واسعة النطاق على البظر، في المقام الأول بشأن الدقة التشريحية، وعوامل هزّة الجماع وتفسيرهم الفيزيولوجي لبقعة جي (جي سبوت)، وعمّا إذا كان البظر هو عضو أثاري، أو تكيّفي، أو عضو له وظيفة في التكاثر.[4] تتراوح المفاهيم الاجتماعية من أهمية دوره في المتعة الجنسية للإناث، افتراضات حول حجمه وعمقه الحقيقي، ومعتقدات متفاوتة بشأن تعديل البظر مثل توسيع البظر، وثقب البظر، واستئصال البظر؛ قد يكون تعديل البظر لأسباب جمالية أو طبية أو حضارية.[5]

البَظْر دوره الأساسي هو الاستمتاع الجنسي، وهو العضو الوحيد في فسيولوجيا الإنسان الذي له الدور المنفرد لتوصيل المتعة.

رسم للفرج (منظر داخلي وخارجي)

التركيب[عدل]

جُزء من الجهاز التناسُلي الأنثوي يظهر في البظر وَقُمع البِظر وَالشَفران الصغيران والدهليز وفوهة الإحليل

يحتوي البظر في المتوسط على 8000 نهاية عصبية، وتتفاوت الآراء العلمية حول أهمية البظر في الوصول للذروة الجنسية، ويتكون البَـظْر من رأس وحشفة وجسم، ولا يظهر جسم البظر خارجياً إنما يقع تحت الجلد. يتكون من نسيج اسفنجي قابل للامتلاء بالدم والانتصاب. عند الاستثارة الجنسية تزداد تعبئة البظر بالدم بدرجة كبيرة مساهمة في زيادة حساسيته وظهوره بشكل أوضح. مع اقتراب النشوة يبدأ البظر في الانتصاب تحت الجلد . يختلف حجم البظر بتنوع كبير بين امرأة وأخرى وشعب وآخر.

التطور في الجنين[عدل]


الغدد والجسم[عدل]


التحفيز الجنسي، والنتائج، والنقاشات[عدل]

التحفيز العام، والممارسات، والتهيُّج الجنسي[عدل]

وفرة النهايات العصبية في البظر، ومعظمها موجودة خصّيصًا للتمتّع الجنسي، تجعله منطقة الشهوة الجنسية الأكثر حسّاسية لدى المرأة وبشكل عام المصدر التشريحي الأساسي للمتعة الجنسية لديها.[2] يمكن أن يؤدي التحفيز الجنسي للبظر إلى الإثارة الجنسية للأنثى وهزّة الجماع، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق الاستمناء أو مع الشريك الجنسي.[6] التحفيز الجنسي الأنجع للبظر عادة ما يكون من خلال التحفيز اليدوي أو عن طريق الفم (اللحس أو اللعق)، وغالبًا ما يُدعى بالتحفيز المباشر للبظر؛ أما في الحالات التي تنطوي على الإيلاج، فيُدعى ذلك تحفير إضافي أو مساعِد للبظر.[7]

يشمل التحفيز المباشر للبظر تحفيز جسدي للبنية الخارجية للبظر - الحشفة، غطاء البظر (القلنسوة) والرمح الخارجي.[8] يمكن أن يكون لتحفيز الشفرين الصغيرين (الشفاه الداخلية) نفس التأثير كتحفيز البظر المباشر، بسبب اتصاله الخارجي بحشفة وقلنسوة البظر.[9] ورغم أن هذه المناطق قد تتلقى أيضًا تحفيز جسدي غير مباشر خلال النشاط الجنسي، مثل عند الاحتكاك مع الشفرين الكبيرين (الشفتين الخارجيتين)،[10] إلا أن التحفيز غير المباشر عادة ما يُنسب للإيلاج القضيبي-المهبلي.[11][12] قد يحفّز كذلك الجنس القضيبي-الشرجي البظر بشكل غير مباشر، إما عن طريق الأعصاب الحسية المشتركة (وخاصة العصب الفرجي، والذي يعطي الأعصاب الشرجية السفليّة وينقسم إلى فرعين نهائيين: العصب العجاني والعصب البظري الظهراني) أو من قبل السيقان ("الرجلين").[13]

نظرًا لحساسيّة حشف البظر المرتفعة، قد يكون التحفيز المباشر ليس دائمًا ممتع؛ بينما عادة ما يكون التحفيز المباشر للغطاء أو المناطق القريبة من الحشفة أكثر ممتعًا، حيث تفضّل غالبية النساء استخدام غطاء البظر لتحفيز القلنسوة، أو حشر القلنسوة بين الشفتين، من أجل اللمس غير المباشر.[14] وهو شائع عند النساء "الاستمتاع بالمداعبة الخفيفة لساق البظر" جنبًا إلى جنب مع حركة دائرية من حين لآخر لقلنسوة البظر، مع أو من دون الولوج اليدوي للمهبل، بينما تتمتع بعض النساء الأخرى بمداعبة كل منطقة الفرج.[15] بخلاف استخدام الأصابع الجافة، التحفيز عن طريق أصابع مُرطّبة، إما عن طريق ترطيب المهبل أو ترطيب الأصابع، عادة ما يكون أكثر متعة للبنية الخارجية للبظر.[16][17]

بينما لا يسمح موقع البظر الخارجي بالتحفيز المباشر عن طريق الإيلاج، إلا أن أي تحفيز خارجي للبظر خلال الوضع التبشيري عادة ما ينتج من منطقة العظام العانة، وحركة الخاصرتين عندما تكون في تماس. على هذا النحو، قد يمارس بعض الأزواج وضع المرأة في الأعلى أو تقنية محاذاة الجماع، وهي تقنية تجمع بين اختلاف للوضع التبشيري يدعى "الركوب العالي" مع حركات ضغط وضغط مضاد يقوم بها كا شريك في إيقاع مع الإيلاج، لزيادة التحفيز البظري.[18][19][20] قد تمارس الأزواج السحاقية السِحاق (الترايب) للتحفيز البظري الوافر أو التحفيز البظري المتبادل خلال تماس لكامل الجسم. [a][22][23]

الأهمية[عدل]

تغييرات على التركيب[عدل]

إحداث اي تغييرات على التركيب للبظر مثل ختان الإناث يؤثر سلباً على قدرة المرأة الجنسية، وقد يعرضها للإصابة بالضعف الجنسي أو البرود.

في المجتمع والثقافة[عدل]


عند الحيوانات[عدل]

بشكل عام البظر موجود عند باقي الحيوانات الثدييات ، لكن هناك بعض التفاصيل والأجزاء تختلف عن الإنسان.

انظر أيضاً[عدل]

الملاحظات[عدل]

  1. ^ "اختلاف شائع هو السحاق (الترايب)، حيث تستلقي امرأتين وجهًا لوجه، الأولى فوق الأخرى. أعضاوهن التناسلية مضغوطة بشكل محكم سوية بينما تتحرّك الشريكتين بحركة طحن. تفرك البعض بظرهن على عظمة العانة لشريكتهن."[21]

المراجع[عدل]

  1. ^ Goodman 2009; Roughgarden 2004, pp. 37–40; Wingfield 2006, p. 2023
  2. ^ أ ب Rodgers 2003, pp. 92–93; O'Connell, Sanjeevan & Hutson 2005, pp. 1189–1195; Greenberg, Bruess & Conklin 2010, p. 95; Weiten, Dunn & Hammer 2011, p. 386: Carroll 2012, pp. 110–111, 252
  3. ^ Carroll 2012, pp. 110–111, 252; Di Marino 2014, p. 81
  4. ^ Rodgers 2003, pp. 92–93; O'Connell, Sanjeevan & Hutson 2005, pp. 1189–1195; Kilchevsky et al. 2012, pp. 719–726
  5. ^ Ogletree & Ginsburg 2000, pp. 917–926; Chalker 2002, p. 60; Momoh 2005, pp. 5–11
  6. ^ Francoeur 2000, p. 180; Carroll 2012, pp. 110–111, 252; Rosenthal 2012, p. 134
  7. ^ Rosenthal 2012, p. 134; Weiten, Dunn & Hammer 2011, p. 386; Greenberg, Bruess & Conklin 2010, p. 96; Lloyd 2005, pp. 21–53; Flaherty, Davis & Janicak 1993, p. 217; Kaplan 1983, pp. 204, 209–210
  8. ^ Boston Women's Health 1976, p. 45; O'Connell & Sanjeevan 2006, pp. 105–112; Krychman 2009, p. 194; Greenberg, Bruess & Conklin 2010, p. 96; Carroll 2012, pp. 110–111, 252
  9. ^ Kahn & Fawcett 2008, p. 105
  10. ^ Casper 2008, p. 39; Crooks & Baur 2010, p. 54 Carroll 2012, pp. 110–111, 252
  11. ^ "I Want a Better Orgasm!". WebMD. تمت أرشفته من الأصل على 13 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 18 August 2011. 
  12. ^ Kaplan 1983, pp. 204, 209–210; Lloyd 2005, pp. 21–53.
  13. ^ Komisaruk et al. 2009, pp. 108–109
  14. ^ Carroll 2012, pp. 110–111, 252; Crooks & Baur 2010, p. 54; Hooper 2001, pp. 48–50; Reinisch & Beasley 1991, pp. 28–29; Roberts 2006, p. 42
  15. ^ Carroll 2012, pp. 110–111, 252
  16. ^ Carroll 2009, p. 264
  17. ^ Rosenthal 2012, p. 271
  18. ^ Roberts 2006, p. 145
  19. ^ Greenberg, Bruess & Conklin 2010, p. 96
  20. ^ Hurlbert & Apt 1995, pp. 21–29
  21. ^ Westheimer 2000, p. 166
  22. ^ Carroll 2009, p. 272
  23. ^ Crooks & Baur 2010, p. 239