هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

بقعة نفايات المحيط الهندي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

بقعة نفايات المحيط الهندي هي بقعة من الحطام البحري عالقة في التيار المائي للمحيط الهندي، وهو واحد من التيارات المائية الخمسة الرئيسية في المحيطات، اكتشفت عام 2010. لا تتواجد هذه البقعة كحقل حطام مستمر كما هو حال بقع النفايات الأخرى في المحيطات، بل تتشكل من تجمع للنفايات البلاستيكية التي تتكسر إلى جزيئات صغيرة الحجم، وإلى البوليمرات المكونة لها. يتألف الحطام في هذه البقع كما هو حال البقع الأخرى من النفايات البلاستيكية بشكلٍ رئيسي، وتكون أغلب الجزيئات الموجودة فيها غير مرئ[1][2]ية للعين المجردة. يُقدر تركيز حطام الجسيمات في البقعة بنحو 10 آلاف جسيم في كل كيلومتر مربع.[3][4][5][6][7][8][9][10]

توقع الباحثون وجود بقعة مماثلة من النفايات البلاستيكية العائمة في المحيط الهادي في عام 1985 (بقعة نفايات المحيط الهادئ العظمى) واكتشفها تشارلز جيه مور في عام 1997 أثناء مروره في شمال المحيط الهادئ، ثم اكتُشفت بقعة نفايات شمال الأطلسي في عام 2010.[11][12]

الاكتشاف[عدل]

تنبأ باحثو الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة بوجود بقعة نفايات المحيط الهادئ العظمى في بحث نشر عام 1988 (وهي أول بقعة نفايات بحرية تكتشف). استندت هذه التوقعات إلى النتائج التي حصل عليها العديد من الباحثين المقيمين في ألاسكا بين أعوام 1985 – 1988، إذ قاسوا تركيز جزيئات البلاستيك في شمال المحيط الهادئ.[13]

أشارت الأبحاث التي تدرس تركيز النفايات على شواطئ المحيط الهندي إلى وجود مواد بلاستيكية في تيار المحيط الهندي أيضاً. أطلق مشروع جايرس5 في عام 2010 أول سلسلة من رحلاته عبر المحيط لتحديد ما إذا كانت مناطق جنوب المحيط الأطلسي وجنوب المحيط الهادئ والمحيط الهندي قد تأثرت بنفس الطريقة التي حدثت شمال المحيط الهادئ وشمال المحيط الأطلسي. سافر الباحثون في المحيط الهندي بين بيرث وأستراليا وبورت لويس وشرق مدغشقر، وقد بيَّنت جميع عينات المياه التي جمعوها على امتداد 4800 كم (3000 ميل) وجود النفايات البلاستيكية. وأوضحت الأبحاث أن مناطق جنوب المحيط الأطلسي وجنوب المحيط الهادئ والمحيط الهندي تأثرت بنفس الطريقة التي تأثرت بها مناطق شمال المحيط الهادئ وشمال المحيط الأطلسي.

المصدر[عدل]

تتواجد خمس دول من بين الدول العشر الأكثر تلويثاً للبيئة على مستوى العالم على المحيط الهندي: إندونيسيا (2)، سيريلانكا (5)، تايلاند (6)، ماليزيا (8)، بنغلاديش (10)، علماً أن الصين تحتل المرتبة الأولى وهي مسؤولة بمفردها عن 30% من التلوث في العالم. من جهة أخرى تحمل عشرة أنهار 90% من إجمالي التلوث البلاستيكي إلى المحيطات، ويصب اثنان منها في المحيط الهندي هما: نهر السند (2)، نهر الغانج (6).[14]

التوعية[عدل]

أسست الفنانة ماريا كريستينا فينوشي في 11 أبريل 2013 برنامج التوعية ببقع النفايات البحرية في اليونسكو، وبدأت في باريس أول سلسلة من الأحداث لهذا الغرض تحت رعاية اليونسكو ووزارة البيئة الإيطالية.[15][16]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2011. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link)
  2. ^ Transoceanic Trash: International and United States Strategies for the Great Pacific Garbage Patch, Susan L. Dautel, 3 Golden Gate U. Envtl. L.J. 181 (2009) نسخة محفوظة 2 أغسطس 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ First Voyage to South Atlantic Pollution Site SustainableBusiness.com News نسخة محفوظة 20 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ New garbage patch discovered in Indian Ocean, Lori Bongiorno, Green ياهو!, 27 July 2010] نسخة محفوظة 2 أكتوبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Opinion: Islands are 'natural nets' for plastic-choked seas نسخة محفوظة 6 October 2012 على موقع واي باك مشين. Marcus Eriksen for سي إن إن, Petroleum, CNN Tech 24 June 2010
  6. ^ Our Ocean Backyard: Exploring plastic seas نسخة محفوظة 20 June 2010 على موقع واي باك مشين., Dan Haifley, 15 May 2010, Santa Cruz Sentinel
  7. ^ Life aquatic choked by plastic 14 November 2010, Times Live نسخة محفوظة 14 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Moore, Charles (November 2003). "Across the Pacific Ocean, plastics, plastics, everywhere". Natural History Magazine. مؤرشف من الأصل في 06 يوليو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  9. ^ Sesini, Marzia (August 2011). "The Garbage Patch In The Oceans: The Problem And Possible Solutions" (PDF). Columbia University. مؤرشف من الأصل (PDF) في 31 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ For a discussion of the current sampling techniques and particle size, see Peter Ryan, Charles Moore et al., Monitoring the abundance of plastic debris in the marine environment. Phil. Trans. R. Soc. B 27 July 2009 vol. 364 no. 1526 1999–2012, doi:10.1098/rstb.2008.0207
  11. ^ Lovett, Richard A. (2 March 2010). "Huge Garbage Patch Found in Atlantic Too". National Geographic News. منظمة ناشيونال جيوغرافيك. مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Victoria Gill (24 February 2010). "Plastic rubbish blights Atlantic Ocean". BBC. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Day, Robert H.; Shaw, David G.; Ignell, Steven E. (April 1988). "Quantitative distribution and characteristics of neustonic plastic in the North Pacific Ocean. Final Report to US Department of Commerce, National Marine Fisheries Service, Auke Bay Laboratory. Auke Bay, AK" (PDF). صفحات 247–266. مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Will Dunham (12 February 2019). "World's Oceans Clogged by Millions of Tons of Plastic Trash". Scientific American (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 يوليو 2019. China was responsible for the most ocean plastic pollution per year with an estimated 2.4 million tons, about 30 percent of the global total, followed by Indonesia, the Philippines, Vietnam, Sri Lanka, Thailand, Egypt, Malaysia, Nigeria and Bangladesh. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Rifiuti diventano stato, Unesco riconosce 'Garbage Patch'". www.rivistasitiunesco.it (باللغة الإيطالية). 14 July 2014. مؤرشف من الأصل في 14 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "The garbage patch territory turns into a new state". unesco.org. UNESCO Office in Venice. 11 April 2013. مؤرشف من الأصل في 12 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)