خزاعة (خان يونس)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من بلدة خزاعة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°18′25″N 34°21′26″E / 31.306936111111°N 34.357230555556°E / 31.306936111111; 34.357230555556

خزاعة (خان يونس)
تقسيم إداري
البلد Flag of Palestine.svg دولة فلسطين  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
إحداثيات 31°18′25″N 34°21′26″E / 31.306936111111°N 34.357230555556°E / 31.306936111111; 34.357230555556  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الارتفاع 79 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات

إحدى قرى قطاع غزة وهي إحدى القرى بما تسمى القرى الشرقية نسبة لوجودها لشرق خان يونس.[1]

الموقع الجغرافي[عدل]

تقع بلدة خزاعة إلى الشرق من مدينة خان يونس، وتحاذي الخط الأخضر عام 1948 ، وتبلغ مساحة البلدة ما يقرب من (4000 دونم) ، في حين يبلغ عدد سكانها حوالي (11آلف نسمة) تعد نسبة اللاجئين النسبة الأكبر من السكان ، الذين اقتلعوا وشردوا من بيوتهم وأراضيهم عام 1948 ، سواء من شرق البلدة أو من مدينة يافا .

المجلس البلدي[عدل]

تعود البدايات الأولى لتأسيس أول مجلس بلدي في البلدة إلى العام 1972 ، وترأسه آنذاك المختار ،سليمان سلمان قديح حتى العام 1996 ، ثم تعيين السيد /شحادة محمد النجار حتى العام 2001 ، فمحمد عبد الرحمن الفرا ، وأخيراً كمال سالم النجار من بدايات العام 2005 ،

يقسم المجلس البلدي إلى عدة أقسام أهمها : قسم الهندسة والتنظيم ، الحسابات ، الجباية ، الشئون القانونية ، الإدارة ، ويختص كل قسم من هذه الأقسام بمجموعة من المهام والاختصاصات ، حيث يسعى جاهداً لتحقيقها على أكمل وأحسن وجه . يعتمد المجلس البلدي في موازنته بشكل رئيس ، على الإيرادات المستحقة على المواطنين من ضرائب، رسوم ، خدمات محلية ، وخدمات حكومية ، حيث بلغت في العام 2004 ما يقارب من 987017 شيكل ، في حين بلغت مصروفات نفس العام حوالي 573729 شيكل .

التعليم[عدل]

يتمتع أبناء البلدة بمستوى تعليمي متميز ، منذ نعومة أظفارهم ، حيث يتوفر في البلدة ، 5 رياض أطفال ، يدرس فيها 321 طفل ، ومدرستين إبتدائيتن يدرس فيهما 1426 طالباً ، ويبقى عدم توفر مدرسة إعدادية في البلدة للطلبة والطالبات ، من أهم المشاكل الرئيسة التي تواجه العملية التربوية في البلدة ،رغم أن عدد طلاب وطالبات المرحلة الإعدادية يبلغ 697 طالب وطالبة ، الذين لا يزالون يضطرون للذهاب يومياً للبلدات المجاورة ، لتلقي تعليمهم الإعدادي ، في حين يتوفر في البلدة مدرستين ثانويتين واحدة للذكور وأخرى للإناث يدرس فيهما حوالي (639 طالب وطالبة ) . يتوجه الكثير من أبناء البلدة ، للتعليم الجامعي ، سواءً في الجامعات المحلية أو العربية أو حتى الأجنبية ، وبلغ عددهم حوالي 204 طالب وطالبة ، ووصل عدد الخريجين الذين لم يتمكنوا بعد من الحصول على وظيفة ما يقارب من (250 إلى 400) خريج حتى عام 2009م في مختلف التخصصات العلمية والأدبية ، وبعضهم خريجو الجامعات الأجنبية ، ويتطلع هؤلاء الخريجون لتوفر الفرصة لهم ، للالتحاق بالعمل الحكومي ، من أجل المساهمة في بناء الوطن .

الخدمات العامة[عدل]

تتمتع البلدة بمستوى خدماتي جيد ، إذا ما قورنت ببقية البلديات ، فالتيار الكهربائي يصل إلى حوالي 1168 مشترك ، وكذلك المياه التي تصل إلى 1209 مشترك ، كما تتوفر في البلدة عيادة حكومية ، تقدم خدماتها الطبية للمواطنين ، مقابل رسوم رمزية ، كما تصل خدمة الهاتف لأكثر من 585 مشترك ، وتسعى البلدية جاهدةً للمحافظة على النظافة العامة للبلدة ، من خلال توفير الحاويات في مختلف أحياء البلدة ، مقابل رسوم سنوية رمزية ، في حين تصل الفاتورة الشهرية المترتبة على جمع النفايات والمستحقة على البلدية لمجلس النفايات الصلبة حوالي 8000 شيكل. ترتبط البلدة بشبكة طرق واسعة ، معبدة يصل طولها حوالي 14935 متر ، في حين تصل الطرق غير المعبدة 13850 متر .

يعمل المواطنون في العديد من الأنشطة الاقتصادية ، ويبقى العمل في الوظائف الحكومية ، من أهم أوجه النشاط الاقتصادي للمواطنين ، ويعمل به نحو 510 موظف ، يليه العمل في القطاع الزراعي ، وأخيراً العمل داخل الخط الخضر ، الذي تراجع إلى المرتبة الأخيرة ، بسبب سياسات الحصار والإغلاق الإسرائيلي ، لمناطق السلطة الوطنية الفلسطينية ، والتي اشتدت في العام 2001 مع انطلاق انتفاضة الأقصى ، حيث أضحى ما يقارب من 647 عامل في عداد العاطلين عن العمل . يتواجد في البلدة 6 جمعيات غير حكومية ، تسعى جاهدةً إلى خدمة المجتمع المحلي ، والنهوض بالفئات المجتمعية ، وعلى وجه التحديد الفئات الشابة . اهتم المواطنون في البلدة ببناء المساجد أيما اهتمام ، إلى أن وصل عددها إلى 7 مساجد ، منها 5 مساجد تم بناؤها في السنوات العشر الأخيرة ، وتصل مساحتها إلى (2450 متر مربع) ،وتتسع إلى (5000 ) مصلٍ .

في الحرب على غزة 2014[عدل]

في 28 يوليو 2014 دكّت مدفعية كتائب القسام تجمعاً لجنود الاحتلال شرق خزاعة بعد رصد تقدمه للمنطقة بالهاون الثقيل، فسقطت القذائف على تجمعٍ للجنود لا يقل عددهم عن 70، وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 6 من جنوده وإصابة آخرين بجراحٍ بالغة رغم تعتيمه الإعلامي.[2]

مراجع[عدل]