خلية أكولة كبيرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من بلعم)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خلية أكولة كبيرة (خلية بلعمية كبرى)
الاسم اللاتيني
macrophagocytus
صورة معبرة عن خلية أكولة كبيرة
خلية بلعمية كبرى للفأر مع امتدادين سيتوبلازميين

البلاعم أو الخلايا الأكولة الكبيرة[1] أو الخلايا البلعمية الكبيرة أو الخلايا الأكولة[2][3] (البالعات الكبيرة، البلعميات الكبرى) (بالإنجليزية: Macrophage) خلايا مشتقة من الخلايا الوحيدة تساهم في المناعة اللانوعية والمناعة الخلوية النوعية عند الفقاريات. تنتمي البلاعم والخلايا الوحيدة إلى البلعميات. وتوجد متفرقة ومتناثرة في معظم الأنسجة الضامة ولكنها توجد بأعداد متزايدة في أعضاء معينة كخلايا كوبفر في الكبد والخلايا الدبيقية في الجهاز العصبي المركزي وفي الخلايا الحويصلية في الرئة وفي البريتون وتسمى الخلايا الأكولة البريتونية كما وتوجد في الأمعاء وتسمى الخلايا الأكولة الأمعائية وكذلك في الطحال وتسمى الخلايا الأكولة الطحالية والعقد الليمفية وبالتحديد في الخلايا المنسجة الجيبية أو الخلايا النسيجية الجيبية في النسيج الضام وتسمى هذه الخلايا بالخلايا الأكولة الثابتة لتواجدها في مكان واحد على عكس الخلايا الأكولة الحرة التي تتجول خلال الجسم. وللخلايا الأكولة دور في عملية البلعمة وقتل البكتيريا وإشهار مولدات الضد.

تنشيط الخلايا الأكولة[عدل]

يتم تنشيط الخلايا الأكولة في النسيج عن طريق عدة منبهات لتقوم بعدد من الوظائف وبشكل رئيسي هناك مساران تنشيطيان للخلايا الأكولة:

  1. المسار الكلاسيكي: يتم تحفيز هذا التنشيط بوساطة النواتج الثانوية الميكروبية كالسموم الداخلية المنشأ أو عن طريق إشارات مستمدة من الخلايا كالإنترفيرون غاما وعن طريق المواد الغريبة كالبلورات والأجسام الغريبة الأخرى. تنتج الخلايا الأكولة المنشطة كلاسيكيا إنزيمات الجسيمات الحالة كأكسيد النيتروجين والأنواع الأكسجينية التفاعلية ROS مما يحسن من قدرتها على قتل الميكروبات المبتلعة كما تفرز سايتوكينات تحفز الالتهاب ولهذه الخلايا دور هام في دفاع العائل ضد الميكروبات المبتلعة وفي العديد من التفاعلات الالتهابية المزمنة.
  2. المسار البديل: يتم تحفيز هذا التنشيط عن طريق سايتوكينات عدا الإنترفيرون غاما؛ مثل الإنترلوكين 4 والإنترلوكين 13 التي تنتجها الخلايا الليمفية التائية وخلايا أخرى كالخلايا الصارية والخلايا الحمضية. ويكون نشاط الخلايا المنشطة بالمسار البديل في إصلاح الأنسجة المتضررة وليس نشاطا مضادا للميكروبات حيث أنها تفرز عوامل نمو وتحفز تكوين الأوعية وتنشط الخلايا الليفية اليافعة وتحفز على بناء الكولاجين.

وسائط[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ كتاب العلوم الحياتية للصف الثاني الثانوي العلمي، المملكة الأردنية الهاشمية، طبعة عام 2010، صفحة 126.
  2. ^ كتاب الأحياء للصف الثاني ثانوي علمي؛ المملكة الأردنية الهاشمية، طبعة عام 1997، صفحة 252.
  3. ^ بوابة التعليم الإلكتروني، المملكة الأردنية الهاشمية، تاريخ الولوج 15 نوفمبر 2014.

اقرأ أيضا[عدل]

روابط خارجية[عدل]