هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

بلفيجور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2017)

بلفيجور في علم دراسة الشياطين demonology، في المسيحية، هو شيطان، وأحد أمراء الجحيم السبعة، الذي يساعد الناس للتوصّل إلى الاكتشافات.[1][2] يغوي الناس بأن يقترح عليهم الاختراعات المبدعة التي ستجعلهم أغنياء. طبقا لبعض علماء الشياطين من القرن السادس عشر، يكون بلفيجور في أقوى قوّته في شهر أبريل/نيسان. يعتقد الأسقف وصائد الساحرات بيتر بنسفيلد بأنّ بلفيجور يغري الناس بواسطة الكسل أيضا، وطبقا لمصنيف بيتر بنسفيلد للشياطين Binsfeld's Classification of Demons، فإن بلفيجور هو الشيطان الرئيسي المسؤول عن الخطيئة القاتلة المعروفة بالكسل في التعاليم المسيحية.

أصل بلفيجور آشوري من بعل-بيور Baal-Peor، إله المؤابيين الذي ارتبط به الإسرائيليون في Shittim (أعداد 25 :3)، والذي ارتبط بالإباحية وطقوس العربدة. كان يعبد بشكل قضيب (فالوس). وكشيطان، وصف في الكتابات القبالية ب"المنازع"، عدو "الجمال" السيفروث السادس. وعندما يستدعى (يحضر)، يمكن أن يمنح داعيه الثروات، وإمكانية الاكتشاف والاختراع. دوره كشيطان كان في بذر بذور النزاع والشقاق بين بني البشر وإغوائهم لفعل الشرّ من خلال تقسيم الثروة.

بلفيجور (سيد الافتتاح) كان قد صوّر برسمين مختلفين: مرة كشابّة جميلة وأخرى كشيطان ملتحّي بشع مع قرون ومسامير مدبّبة جدا؛ الشكل الأول، طبقا لأكثر المصادر، كان تنكّره الدنيوي عندما يظهر بتضرّع الفانين (البشر). وطبقا ل دي بلانكي في موسوعته Dictionnaire Infernal الموسوعة الجهنمية، كان بلفيجور سفير الجحيم إلى فرنسا. صوّر بلفيجور أيضا شخصيات في كتاب ميلتون الفردوس المفقود Paradise Lost وفي رواية فيكتور هوجو، عمال البحر The Toilers of the Sea.

طبقا للأسطورة، أرسل بلوتو بلفيجور من الجحيم ليتقصى إذا ما كان هناك حقا شيء على الأرض اسمه السعادة الزوجية. إلا أن إشاعة كهذه وصلت الشياطين لكنّهم عرفوا بأنّ الناس لم يخلقوا للعيش بانسجام. تجارب بلفيجور في العالم أقنعته بأن هذه الإشاعة لم يكن لها أساس. توجد هذه القصّة في أعمال مختلفة من الأدب الحديث المبكّر، ولهذا يستعمل الاسم للتعريف بعدو الإنسان أو الشخص الفاجر.

مراجع[عدل]

ChristianityPUA.svg
هذه بذرة مقالة عن المسيحية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.