يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

بنات الرياض الصورة الكاملة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (ديسمبر 2015)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2009)

من تأليف الروائي إبراهيم الصقر وهي رواية معتدلة دافعت عن صورة المجتمع عامة وبنات المجتمع بصفة أخص وأنصفت في عرض جميع فئات هذا المجتمع الملتزم منهم وغير ذلك.

نبعت فكرتها ردا على رواية بنات الرياض التي حجبت شمس الواقع, وحجَّمت فئات المجتمع, وزيفت الكثير من الحقائق !! تدور أحداث الرواية (بنات الرياض الصورة الكاملة) حول ثلاثة فتيات يمثلن فئات المجتمع..

الزهراء: تمثل الفتيات المتدينات عبير: تمثل الفتيات المتحررات لمياء(الروائية): تمثل الفتيات الحائرات وهي بطلة القصة..! في عرض مشوق ومثير لأحوالهن ومعالجة لبعض المشاكل الاجتماعية بأسلوب نصحي جديد بعيدا عن الخطابات الدعوية التقليدية, مع إعطاء الحرية للشخصيات للتفاعل فيما بينها حسب تركيباتها الفكرية والنفسية، لإعطاء صبغة أكثر واقعية من الروايات (المسيّسة) والمؤلفة لخدمة أهداف مخالفة للواقع الحقيقي للمجتمع وواقعية رواية بنات الرياض الصورة الكاملة كانت من أكثر ما أعجب القراء بهذه الرواية.

مشاهد متفرقة من الرواية[عدل]

خلعت نظارتها ورجعت بظهرها إلى الوراء وبدأت تقضم مقبض النظارة بأسنانها.. ثم بدأت تمسح على لوحة المفاتيح بأصابعها برقة وهي تفكر..

- حسنا أيها النمر سترى كيف أرد عليك؟

ثم اعتدلت في جلستها وبدأت في الضغط على الأزرار..

  • "..أهلا تايغر.. سعيدة لسعادتك.. وهذا من ذوقك الراقي.. شكرا لك.."

ثم ابتسمت بخبث وهي تضغط على زر الفارة لترسل الرد..

---

- دعيني! دعيني!

- حسنا كما تشائين..

- فتركتها واندفعت باتجاه تهاني وخاطبتها بسرعة:

- ألن تفعلي شيئا؟

- أفعل ماذا؟

- أوقفي الشجار لا أريد أن تحدث مشاجرة بسببي في أول يوم لي في الكلية..

---

فهاج والدها بشدة ورمى بها على ظهرها وقام بقلب المائدة على رؤوس بناته وبدأ في ركل ورفس عبير على رأسها وبطنها صارخا..

- سأقتلك أيتها اللعينة..سأقتلك..

بينما كانت أخواتها ما بين مولولات ونائحات وبين محاولات لإبعاد أبيهن عن أختهن ليبؤن بالفشل وبعض اللكمات، بينما امتلأ قلب عبير بالرعب وجسمها بالرضوض، فبدأت بالارتجاف الشديد والبكاء المكتوم..

- (خلااااااااص) والله لن أكررها..أتوب..والله العظيم أتوب.. أرجوك توقف عن ضربي..

المصادر[عدل]

موقع الكاتب إبراهيم الصقر مشاهد من الرواية

Books-aj.svg aj ashton 01b.svg
هذه بذرة مقالة عن رواية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.