هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

بهاء الدين شاكر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بهاء الدين شاكر
Bahaeddin Shakir.png
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1874[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
القسطنطينية  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 17 أبريل 1922 (47–48 سنة)[2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
برلين[3]  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
قتله آرام يرغنيان  تعديل قيمة خاصية قتله (P157) في ويكي بيانات
الجنسية [[تصنيف:صفحات تستخدم رمز علم غير موجود|]]
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب جمعية الاتحاد والترقي  تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسي (P102) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب الحرب العالمية الأولى  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

بهاء الدين شاكر (بالتركية العثمانية: Bahattin Şakir). هو سياسي عثماني من مواليد عام 1874بالقسطنطينية - وتُوفي في 17 أبريل 1922). كان بهلء الدين أحد الأعضاء المؤسسين للجنة الاتحاد والتقدم (CUP) ومدير صحيفة الشهرة Shura Sh-Ummett، وهي صحيفة تدعم اللجنة.[4] اعتُقل في نهاية الحرب العالمية الأولى مع أعضاء آخرين في اللجنة من قِبل محكمة عثمانية محلية ثم من قبِل الحكومة البريطانية. وأُرسل إلى مالطا في انتظار محاكمات عسكرية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، والتي لم تحدث في الاطلاق، ثم تبادله البريطانيون فيما بعد مع رهائن احتجزتهم القوات التركية.

الحرب الأرمنية الأذربيجانية[عدل]

ألقى الاتحاد الثوري الأرميني باللوم على بهاء الدين شاكر لتورطه في الحرب الأرمنية الأذربيجانية، وتحديدًا في الاتصالات بين الحزب السياسي الأذربيجاني موسافات و لجنة الاتحاد والتقدم. انخرطت القوات المسلحة الأرمينية في المراحل الأولى من هذه الحرب في مواجهة مسلحة مع القوات الأذربيجانية التي طُرد خلالها العديد من المسلمين من باكو أوقُتلوا. انقلبت الموازين عندما بدأ أنور باشا (وزير حرب الإمبراطورية العثمانية) في المضي قدمًا مع جيش الإسلام المنشأ حديثًا. أمر اللواء البريطاني ليونيل دونسترفيل بإخلاء المدينة في 14 سبتمبر بعد ستة أسابيع من الاحتلال، وانسحب إلى إيران؛ حيث هرب معظم السكان الأرمن مع القوات البريطانية. دخل جيش الإسلام وحلفاؤه من أذربيجان، بقيادة أنور باشا باكو في 15 سبتمبر. ومع ذلك، بعد هدنة مودروس بين بريطانيا العظمى والإمبراطورية العثمانية في 30 أكتوبر، استُعيض عن القوات التركية بالوفاق الثلاثي. وبرئاسة الجنرال البريطاني ويليام طومسون، الذي أعلن نفسه الحاكم العسكري لباكو، وصل 5000 جندي من دول الكومنولث إلى باكو في 17 نوفمبر 1918. وتم تنفيذ الأحكام العرفية في باكو بأمر من الجنرال طومسون.

الإبادة الجماعية للأرمن[عدل]

زُعم أن بهاء الدين شاكر هو الشخصية المركزية في "تيشكيلات ماهسوسا" (المنظمة الخاصة).[5] كان واحدًا من مهندسي الإبادة الجماعية للأرمن.[6] يستخدم هذا في بعض الأحيان كدليل على الإبادة الجماعية المنظمة من قِبل الدولة باستخدام قانون التهجير. يقول خليل بيركاي إن المسؤولين المحليين اعترضوا على أوامر ترحيل بهاء الدين شاكر وطالبوا باعتقاله.[7] وعادةً ما يُستبدل المُعارضين بالمتشددين بعض الأحيان إذا كان البديل غير سهل.[8]

في خريف عام 1919، قرر الاتحاد الثوري الأرميني (ARF)، وهو جزء من حركة التحرير الوطني الأرمنية، معاقبة منفذي الإبادة الجماعية للأرمن. وفي إطار عملية العدو، تم تكليف أرام يرغيانان وأرشافير شيراكيان بمهمة اغتيال كل من جمال عزمي وبهاء الدين شاكر اللذين كانا في برلين. وفي 17 أبريل 1922، قابل شيراكيان ويرغيانيان عزمي وشاكر اللذين كانا يسيران مع أسرتهما في شارع أولاندستراس.[9] تمكن شيراكيان من قتل عزمي وجرح شاكر فقط. ركض يرغيانان على الفور مُلاحقًا شاكر وقتله بعيار ناري في رأسه.[10][11] لم يتم اعتقال القتلة قط.

المراجع[عدل]

  1. ^ معرف ملف استنادي متكامل: https://d-nb.info/gnd/130303127 — تاريخ الاطلاع: 12 أغسطس 2015 — الرخصة: CC0
  2. أ ب معرف المكتبة الوطنية الفرنسية (BnF): https://catalogue.bnf.fr/ark:/12148/cb15677093v — باسم: Bahattin Şakir — العنوان : اوپن ڈیٹا پلیٹ فارم — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/130303127 — تاريخ الاطلاع: 31 ديسمبر 2014 — الرخصة: CC0
  4. ^ McCullagh، Francis (1910). The Fall of Abd-ul-Hamid. London: Methuen & Co. Ltd. صفحة 19. 
  5. ^ Robert Kaplan (July 7, 2007). "Long history of the doctors of doom". سيدني مورنينغ هيرالد. مؤرشف من الأصل في 1 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2008. 
  6. ^ Rogan, Eugene. “The Fall of the Ottomans: The Great War in the Middle East” (Basic Books, 2015) ISBN 980-0-465-02307-3 p. 174
  7. ^ Düzel، Neşe (2000-10-09). "Ermenileri özel örgüt öldürdü". Radikal (باللغة التركية). مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2008. Osmanlı ordusu ve bürokrasisinin de bunun korkunç bir olay olduğunu algıladığını, bunları valilerden ve garnizon komutanlarından bağımsız olarak fütursuzca yapmış olan özel timlerden iğrendiğini ve hatta Enver ve Talat'ın özel adamı olan Behaeddin Shakir hakkında 1915-16 yıllarında tevkif müzekkeresi çıkaran, onu tutuklamaya çalışan valiler ve garnizon komutanlarının olduğunu görüyoruz. 
  8. ^ Mann, Michael (2005). The Dark Side of Democracy: Explaining Ethnic Cleansing. مطبعة جامعة كامبريدج. صفحة 159. مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2019. 
  9. ^ "Two 'Young Turks' Murdered in Berlin" (PDF). New York Times. April 19, 1922. مؤرشف من الأصل (PDF) في 3 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2013. 
  10. ^ Berberyan، Nazaret (April 13, 2010). ՏԱՐԵԴԱՐՁՆԵՐ- Արշաւիր Շիրակեան Հայ ժողովուրդի Արդարահատոյց Բազուկը. Asbarez (باللغة الأرمنية). مؤرشف من الأصل في 30 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2013. 
  11. ^ Derogy، Jacques (1990). Resistance and revenge: the Armenian assassination of the Turkish leaders responsible for the 1915 massacres and deportations. Transaction Publishers. صفحة 61. ISBN 9781412833165.