بهيجة حافظ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بهيجة حافظ
بهيجة حافظ

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة بهيجة إسماعيل محمد حافظ
الميلاد 4 أغسطس 1908(1908-08-04)
الإسكندرية، مصر
الوفاة 13 ديسمبر 1983 (75 سنة)
القاهرة، مصر
الجنسية  مصر
أسماء أخرى نجمة الصحراء المشرقة
الحياة العملية
المهنة ممثلة،  وملحنة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1930 - 1966
المواقع
السينما.كوم صفحتها على موقع السينما

بهيجة حافظ (4 أغسطس 1908 - 13 ديسمبر 1983ممثلة ومخرجة وكاتبة مصرية. هى أول امراة قامت بتاليف الموسيقى التصويرية للافلام في السينما المصرية. و كانت من أوائل الرائدات في صناعة السينما وأكثرهم تثقيفًا.هي ابنة إسماعيل باشا حافظ الذي كان ناظر للخاصة السلطانية في عهد السلطان حسين كامل وكان إسماعيل صدقي رئيس وزراء مصر في عهد الملك فؤاد الاول من أقربائها. .[1] ولدت بحي مكرم بك بالاسكندرية ودرست في مدرسة الفرنسيسكان ومدرسة الميردي فيا. ثم سافرت إلى فرنسا عندما كان عمرها 15 عام وحصلت على شهادة جامعية من الكونسرفتوار في الموسيقى عام 1930. لم يقتصر عملها في الاخراج والتمثيل وتأليف الموسيقى فقط، ولكنها عملت ايضًا في مجال المونتاج وتصميم الازياء السينمائية و الكتابة.[2]

عن حياتها[عدل]

نشاتها وحياتها[عدل]

وقد ولدت الفنانة "بهيجة حافظ" في 4أغسطس عام 1908بالإسكندرية وتعلمت في الإسكندرية ودرست الموسيقى في باريس و"بهيجة حافظ" هي ابنة إسماعيل محمد حافظ باشا ..[3] كانت من عائلة موسيقية كان والدها "إسماعيل حافظ باشا" هاوياً للموسيقى، وقد مارس تأليف الأغاني وتلحينها، وكان يعزف على العود والقانون والرق والبيانو، وكانت والدتها تعزف على الكمان والفيولنسيل، بينما أخوتها يعزفون على الآلات المختلفة، أما بهيجة فكانت تعزف على البيانو.

علاقتها بالموسيقى[عدل]

ولقد كان للمايسترو الإيطالي "جيوفاني بورجيزي"، والذي كان يقود الفرقة الموسيقية بالإسكندرية، أثر كبير في حياة "بهيجة حافظ"، فقد كان يتردد على قصرهم في حيّ "محرَّم بيك" بحكم صداقته لوالدها، لذلك درست قواعد الموسيقى الغربية على يديه. وتقول "بهيجة حافظ" إنها بدأت تعزف على البيانو وهي في سن الرابعة، وإنها قد ألّفت أول مقطوعة موسيقية وهي في التاسعة، حيث أعجب والدها بهذه المقطوعة وأسماها "بهيجة".. بعد ذلك ألّفت مقطوعتين، الأولى اسمها "من وحي الشرق" والثانية "معلهشي".[4]

حياتها الشخصية[عدل]

تزوجت بهيجة حافظ من رجل لا يحب الموسيقى، وبذلك لم يشاركها هوايتها، لذلك فقد طلبت منه الطلاق، وبعد طلاقها من زوجها وأيضا بعد وفاة والدها لم ترغب بهيجة في البقاء بالاسكندرية، فتركت بيت الأسرة بالاسكندرية وقررت الاستقرار بالقاهرة، لتبدأ حقبة جديدة من حياتها.[5]

بداية مشوارها السينيمائى[عدل]

بعد أن نالت شهرة في عالم الموسيقى، كأول سيدة مصرية تقتحم هذا الميدان، نُشرت صورتها في مجلة "المستقبل" التي كان يصدرها "إسماعيل وهبي المحامي" شقيق "يوسف وهبي"، وقد نُشرت صورتها على غلاف المجلة، بالبرقع والطرحة، وكُتب تحتها عبارة "أول مؤلفة موسيقية مصرية"، حينها كان "محمد كريم" يبحث عن بطلة لفيلمه الأول (زينب)، بعد أن رفض "يوسف وهبي" قيام الفنانة "أمينة رزق" بالبطولة.

عندها، لفتت فتاة الغلاف انتباه "محمد كريم"، فعرض عليها بطولة الفيلم، ورحبَّت "بهيجة" بالعمل في السينما بالرغم من معارضة أسرتها الشديدة، لدرجة أن شقيقتها وقفت في السرادق حينها تتلقى العزاء فيها.

ولم تكتف "بهيجة حافظ" ببطولة الفيلم فحسب، بل قامت أيضاً بوضع الموسيقى التصويرية له، والتي تتكون من اثنتي عشرة مقطوعة موسيقية.. وقد قامت بدور زينب أمام "سراج منير" و"زكي رستم" و"دولت أبيض" و"علوعية جميل" و"عبد القادر المسيري".. ولأن هذا الدور يعتبر أول علاقتها بالتمثيل، فلم تكن "بهيجة" على دراية بكافة إمكانياته، خصوصاً بأن الدور ـ لكونه صامتاً ـ يحتاج بل يعتمد على التعبير بالحركة والإشارة والتحكم في ملامح الوجه وتقلصاته، لذلك كان "محمد كريم" حريصاً بأن تكون "بهيجة" دوماً بين كبار الممثلين، لتحتك بهم بما فيه الكفاية، حتى تتعلم منهم وتندمج معهم من ثم يكون باستطاعتها إعطاء الانفعالات المطلوبة، والطريف في الأمر إن "محمد كريم" قد استعان في ذلك الوقت بعازف على الكمان ليعزف لها لحناً أثناء التمثيل حتى تستطيع أن تعبر من موقف حزين.[6]

انشاء شركة الانتاج[عدل]

لم يتوقف عطاء بهيجة الفني على التأليف الموسيقي فقط فقد أنشأت شركة إنتاج سينمائي تحت أسم (فنار فيلم) وأنتجت فيلم (ليلى بنت الصحراء) و(الضحايا)، كما أخرجت أفلام (ليلى البدوية)، و(الضحايا) و(ليلى بنت الصحراء) الذي كان أول فيلم مصري ناطق يعرض في مهرجان برلين السينمائي الدولي وينال جائزة ذهبية.[7]

ليلى بنت الصحراء[عدل]

يذكر ل«بهيجة حافظ» في مسيرتها السينمائية إجادتها لكل العناصر السينمائية فإلى جانب التمثيل والإنتاج والموسيقى التصويرية كانت بارعة في تصميم الأزياء والإخراج الذى اتجهت إليه بعد اختلافها مع المخرج «ماريو فولبى» فأخرجت فيلم «ليلى بنت الصحراء» الذى يمثل حدثاً تاريخياً في الأوساط السينمائية في ذلك الوقت لما تضمنه من ديكورات ضخمة وأزياء شدت المتفرج وخاصة ملابس البطلة فضلاً عن الموضوع الذى كان جديداً على السينما المصرية والفيلم هو أول فيلم مصرى يستخدم اللغة العربية الفصحى بسهولة وسلاسة وشارك في بطولة الفيلم «حسين رياض» و«زكى رستم» و«عبدالمجيد شكرى» و«راقية إبراهيم» وقد رشح هذا الفيلم للعرض فى مهرجان البندقية عام 1938 ولكنه منع فى آخر لحظة لصدور قرار بمنع عرضه داخلياً وخارجياً لما تضمنه من إساءة إلى تاريخ كسرى أنوشروان ملك الفرس وذلك بناء على شكوى واعتراض من الحكومة الإيرانية،وعلى الرغم من مكانة هذا الفيلم فى تاريخ السينما المصرية إلا أنه كان السبب فى إفلاس شركة «فنار فيلم» واضطرت «بهيجة حافظ» للتوقف عن الإنتاج لمدة تصل إلى عشر سنوات لما تكبدته من خسائر نتيجة منع عرضه ومصادرته.[8]

افلاس شركة الانتاج[عدل]

وتعود شركة فنار فيلم إلى الإنتاج بعد مُضي عشرة أعوام من التوقف، لتنتج فيلم (زهرة السوق ـ 1947) وهو من إخراج "حسين فوزي"، إنما أكمل إخراجه المونتير "كمال أبو العلا"، وكتبت "بهيجة حافظ" قصته وعهدت إلى "إبراهيم حسين العقاد" بكتابة السيناريو والحوار، وقامت فيه بدوري "بهيجة" و"زهرة" مع "أحمد منصور" و"كمال حسين" و"علوية جميل" و"عبد الفتاح القصري"، واشترك فيه بالغناء المطرب اللبناني "وديع الصافي" عندما كان مطرباً مغموراً، وضم الفيلم مجموعة من الأغنيات قامت "بهيجة" بتلحينها، إضافة إلى وضع الموسيقى التصويرية.. وبالرغم من أن الفيلم قد ضم مجموعة من كبار النجوم والوجوه الجديدة، إلا أن الحظ في النجاح لم يحالفه، وكان سبباً في خسارة "بهيجة حافظ" وإشهار إفلاسها، في ذلك الوقت، وكانت بالفعل صدمة كبيرة لها جعلتها تتوقف نهائياً عن الإنتاج السينمائي، لتكون نهاية مؤسفة لقصة كفاح رائدة من رائدات السينما المصرية، ولم تظهر مرة أخرى في السينما ألا في دور قصير من فيلم (القاهرة 30 ـ 1968)، وذلك عندما اختارها المخرج "صلاح أبو سيف" لتقوم بدور الأميرة السابقة "شويكار".[9]

صالون بهيجة حافظ الثقافى[عدل]

صحيح بأن "بهيجة حافظ" قد ابتعدت عن السينما، إلا أنها قد عاودت نشاطها الفني الموسيقي.. فقد أنشأت في عام 1937 أول نقابة عمالية للموسيقيين وظلت هذه النقابة قائمة حتى عام 1954.. كما أنشأت صالونها الثقافي الخاص عام 1959، داخل قصرها المجاور لقصر هدى شعراوى في شارع قصر النيل والذي كان له نشاط ثقافي وفني بارز وكان من الحضور الفنان محمد القصبجى وكانت تلك الندوات فنيه غنائيه حيث كانت بهيجه حافظ تعزف على البيانو وبعد ذلك الاغنيات القديمه وايضا حديثة العهد والتى تتم تعريف الحضور بتلك الاصوات الجديده على الساحه وكانت تلك الندوات لاتخلو من الشعراء على الجنبلاطى وروحيه القلينى وكانت تحرص على تقديم الحلوى والتى تشرف على صنعها في قصرها وكانت لديها مكتبه ذاخره بشتى الكتب عن الفن وايضا الادب وباللغتين العربيه والفرنسيه.[10]

وفاة بهيجة حافظ[عدل]

فقد ظلَّت طريحة الفراش لسنوات طويلة، لا يطرق بابها إلا القليل من معارفها، حتى اكتشف الجيران وفاتها بعد يومين من حدوث الوفاة.. وحضرت شقيقتها سومه وابن شقيقها من الاسكندريه وقد شُيعت لمثواها الأخير دون أن يمشي في جنازتها أحد من الفنانين.ودفنت في مدافن الاسره في القاهره ولم يتم كتابة النعى في الصحف او حتى اقامة العزاء ليلا ورحلت "بهيجة حافظ" في صمت، بعد أن عاشت شبابها بين أضواء النجاح والشهرة، وهي التي جعلت من بيتها مزاراً لمحبي الفن والأدب والموسيقى، وكثيراً ما استضافت الوفود الأجنبية من الفنانين والكُتّاب واحتفت بهم في بيتها هذا، إلى أن حولته فيما بعد إلى جمعية ثقافية استمر نشاطها حتى رأت حلها في عام 1968.[10]

أعمالها[عدل]

التمثيل[عدل]

من الأفلام[عدل]

تأليف[عدل]

من الأفلام[عدل]

موسيقى[عدل]

من الأفلام[عدل]

الإخراج[عدل]

من الأفلام[عدل]

مراجع[عدل]