هذه بوابةٌ مختارةٌ، وتعد من أجود محتويات ويكيبيديا. انقر هنا للمزيد من المعلومات.

بوابة:علوم الأرض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مرحبًا بكم في بوابة

علوم الأرض

Earth layers model.png



بوابة مشروع علوم الأرض مشروع العلوم تصنيفات


عدّل
 Icône علوم الأرض
Earth-cutaway-schematic-numbered.svg

علوم الأرض (تعرف أيضا بالجيوعلوم geoscience) هي مجموعة العلوم التي تتعلق بدراسة نشأة الأرض وتكونها وعلاقتها بالكون وتغيراتها تحت تأثير العوامل الداخلية والخارجية. كل ما يتعلق بكوكب الأرض يقع ضمن اهتمام علوم كوكب الأرض وبالتالي فهو قسم من علم الكواكب وعلوم طبيعية، حيث يكتسب كوكب الأرض أهميته من كونه الكوكب الوحيد الذي يعرف وجود الحياة على سطحه حتى الآن. إذ توجد دوما مقاربات وطرق اختزالية أو كلانية لعلوم الأرض. كالفروع التاريخية الرئيسية لعلوم الأرض التي كانت تستخدم الفيزياء الجيولوجيا، الرياضيات، الكيمياء وأخيرا علم الأحياء لتشكيل فهم كمي للمناطق الرئيسية للأغلفة الأرضية ضمن نظام كوكب الأرض.

The Earth seen from Apollo 17 with transparent background.png
عدّل
 Icône مقالة جيدة
Hurricane Isabel 14 sept 2003 1445Z.jpg

عد إعصار إيزابيل أكبر عاصفة في عام 2003 من حيث عدد الضحايا وحجم الأضرار الناجمة عنه. فهو يُعَد العاصفة الإستوائية التاسعة والإعصار الخامس، والمصنف الثاني من حيثُ الشدة بين أعاصير ذلك العام.

بدأ إعصار إيزابيل في يوم 6 سبتمبر، نتيجة لموجة إستوائية حدثت في المناطق الاستوائية شمال المحيط الأطلسي، حيث اتَّجهت إلى الشمال الغربي في تيار منخفض والتقت مع المياه الدافئة حيث تكثفت المياه تدريجياً حتى وصلت إلى الذُروة مُصاحِبةً برياح تبلُغ سُرعتها 270 كم/ ساعة, وذلك في يوم 11 سبتمبر. وعلى مدار الأيام الأربعة التي تلت ذلك تغيَّر مِقدار شدة الإعصار، حيث بدأ يفقد قوته عندما اصطدم بالأرض في منطقة أوتر بانكس في ولاية كارولينا الشمالية في يوم 18 سبتمبر، وكانت سرعة الرياح تُقَدر بنحو 165 كم / ساعة عندما وصل إلى الساحل. وسُرعان ما فقدت المياه كثافتها وأصبح الإعصار خارج المدار عندما وصل إلى ولاية بنسلفانيا في اليوم التالي. وغمرت العواصف المُصاحبة لإعصار إيزابيل جزيرة هاتيراس وحفرت بها قناة، وهذه القناة معروفة الآن باسم قناة إيزابيل.

عدّل
 Icône شخصية مختارة
Mohorovicic - pametni deska Klementinum.jpg

أندريا موهوروفيشيك (ولد عام 1857 بشهر يناير يوم 23 وتوفي عام 1936 بشهر ديسمر يوم 18) كرواتي الجنسية وكان أحد علماء الطقس والزلازل الملحوظين. ومن المعروف أنه كان وراء اكتشاف طبقة الموهو المسماة على اسمه ويعتبر واحدا من مؤسسي علم الزلازل الحديث.

كان اكتُشف إنقطاع موهو لأول في سنة 1909 من قِبل أندريا موهوروفيشيك، عندما لاحظ إزدياد سرعة الموجات الزلزالية بشكل واضح. ويمتد إنقطاع موهو من (5-10 كم) (3-6 ميل) تحت قاع المحيط، ويمتد من (20-90 كم) (10-60 ميل) أسفل القشرة القارية.

عدّل
 Icône قوائم
عدّل
 Icône تصانيف
علوم الأرض(40 ت، 58 ص)
استشعار عن بعد(5 ت، 43 ص)
استغوار(2 ت، 7 ص)
الأرض(25 ت، 72 ص)
علم البحيرات(10 ت، 38 ص)
علم البراكين(15 ت، 66 ص)
علم البيئة(46 ت، 266 ص)
علوم بيئية(19 ت، 69 ص)
تأريخ(27 ت، 63 ص)
علوم التربة(13 ت، 37 ص)
جغرافيا(52 ت، 84 ص)
جغرافيا طبيعية(11 ت، 10 ص)
علم الجليد(10 ت، 50 ص)
جيولوجيا(34 ت، 135 ص)
جيوماتكس(8 ت، 3 ص)
علم الخرائط(29 ت، 73 ص)
ظواهر الأرض(10 ت، 29 ص)
علم تقسيم الأرض(12 ت، 77 ص)
علماء الأرض(18 ت، 2 ص)
فيزياء الأرض(15 ت، 56 ص)
قارات عظمى(4 ت، 16 ص)
قوائم جيولوجية(9 ت، 14 ص)
كيمياء أرضية(5 ت، 47 ص)
علم المحيطات(19 ت، 91 ص)
علم المناخ(20 ت، 63 ص)
علوم المناخ(فارغ)
مورفولوجيا الأرض(26 ت، 116 ص)
علم المياه(26 ت، 127 ص)
عدّل
 Icône مقالة منوعة
The Earth seen from Apollo 17.jpg

الأرض (رمزها Astronomical symbol of Earth) هي ثالث كواكب المجموعة الشمسية بعدًا عن الشمس بعد عطارد والزهرة، وتعتبر أكبر الكواكب الأرضية في النظام الشمسي، وذلك من حيث قطرها وكتلتها وكثافتها. ويطلق على هذا الكوكب أيضًا اسم العالم واليابس.

تعتبر الأرض مسكنًا لملايين الأنواع من الكائنات الحية، بما فيها الإنسان؛ وهي المكان الوحيد المعروف بوجود حياة عليه في الكون. تكونت الأرض منذ حوالي 4.54 مليار سنة، وقد ظهرت الحياة على سطحها في المليار سنة الأخيرة. ومنذ ذلك الحين أدى الغلاف الحيوي للأرض إلى تغير الغلاف الجوي والظروف غير الحيوية الموجودة على الكوكب، مما سمح بتكاثر الكائنات التي تعيش فقط في ظل وجود الأكسجين وتكوّن طبقة الأوزون، التي تعمل مع المجال المغناطيسي للأرض على حجب الإشعاعات الضارة، مما يسمح بوجود الحياة على سطح الأرض. تحجب طبقة الأوزون الأشعة فوق البنفسجية، ويعمل المجال المغناطيسي للأرض على إزاحة وإبعاد الجسيمات الأولية المشحونة القادمة من الشمس بسرعات عظيمة ويبعدها في الفضاء الخارجي بعيدا عن الأرض، فلا تتسبب في الإضرار بالكائنات الحية. أدت الخصائص الفيزيائية للأرض والمدار الفلكي المناسب التي تدور فيه حول الشمس حيث تمدها بالدفء والطاقة ووجود الماء إلى نشأة الحياة واستمرار الحياة عليها حتى العصر الحالي. ومن المتوقع أن تستمر الحياة على الأرض لمدة 1.2 مليارات عام آخر، يقضي بعدها ضوء الشمس المتزايد على الغلاف الحيوي للأرض، حيث يعتقد العلماء بأن الشمس سوف ترتفع درجة حرارتها في المستقبل وتتمدد وتكبر حتى تصبح عملاقا أحمرا ويصل قطرها إلى كوكب الزهرة أو حتى إلى مدار الأرض، على نحو ما يروه من تطور للنجوم المشابهة للشمس في الكون عند قرب انتهاء عمر النجم ونفاذ وقوده من الهيدروجين. عندئذ تنهي حرارة الشمس المرتفعة الحياة على الأرض. هذا إذا لم يحدث لها حدث كوني آخر قبل ذلك - كأنفجار نجم قريب في هيئة مستعر أعظم - ينهي الحياة عليها.

عدّل
 Icône صورة مختارة

Tectonic plates hotspots-en.svg

توزيع النقاط الساخنة على الأرض

عدّل
 Icône هل تعلم


عدّل
 Icône مواضيع علوم الأرض
عدّل
 Icône مقالات مميزة
عدّل
 Icône قوالب
عدّل
 Icône بوابات لها علاقة في علوم الأرض
عدّل
 Icône مشاريع شقيقة
المزيد عن علوم الأرض في المشاريع الشقيقة:
ويكي كتب  كومنز ويكي أخبار  ويكي اقتباس  ويكي مصدر  ويكي جامعة  ويكي رحلات  ويكاموس  ويكي بيانات 
كتب وسائط متعددة أخبار اقتباسات نصوص مصادر تعليمية وجهات سفر تعاريف ومعاني قواعد بيانات
تحديث محتويات هذه الصفحة