بوابة:فرنسا/شخصية مختارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

عدد مقاطع المقالات التي تم إحصاؤها هو : 16.

الشخصيات المختارة

المقالة رقم 1

 ع - ن - ت  
Napoleon the first.jpg

نابليون بونابرت الأول (بالفرنسية: Napoléon Bonaparte I؛ وبالإيطالية: Napoleone di Buonaparte) هو قائد عسكري وحاكم فرنسا وملك إيطاليا وإمبراطور الفرنسيين، عاش خلال أواخر القرن الثامن عشر وحتى أوائل عقد العشرينيات من القرن التاسع عشر. حكم فرنسا في أواخر القرن الثامن عشر بصفته قنصلاً عامًا، ثم بصفته إمبراطورًا في العقد الأول من القرن التاسع عشر، حيث كان لأعماله وتنظيماته تأثيرًا كبيرًا على السياسة الأوروبية.

وُلد نابليون في جزيرة كورسيكا لأبوين ينتميان لطبقة أرستقراطية تعود بجذورها إلى إحدى عائلات إيطاليا القديمة النبيلة. ألحقه والده "كارلو بونابرت"، المعروف عند الفرنسيين باسم "شارل بونابرت" بمدرسة بريان العسكرية. ثم التحق بعد ذلك بمدرسة سان سير العسكرية الشهيرة، وفي المدرستين أظهر تفوقًا باهرًا على رفاقه، ليس فقط في العلوم العسكرية وإنما أيضًا في الآداب والتاريخ والجغرافيا. وخلال دراسته اطلع على روائع كتّاب القرن الثامن عشر في فرنسا وجلّهم، حيث كانوا من أصحاب ودعاة المبادئ الحرة. فقد عرف عن كثب مؤلفات فولتير ومونتسكيو وروسو، الذي كان أكثرهم أثرًا في تفكير الضابط الشاب.

المقالة رقم 2

 ع - ن - ت  
Frans Hals - Portret van René Descartes.jpg

رينيه ديكارت (31 مارس 1596 – 11 فبراير 1650)، فيلسوف، ورياضي، وفيزيائي فرنسي، يلقب بـ"أبو الفلسفة الحديثة"، وكثير من الأطروحات الفلسفية الغربية التي جاءت بعده، هي انعكاسات لأطروحاته، والتي ما زالت تدرس حتى اليوم، خصوصاً كتاب (تأملات في الفلسفة الأولى-1641 م) الذي ما زال يشكل النص القياسي لمعظم كليات الفلسفة. كما أن لديكارت تأثير واضح في علم الرياضيات، فقد اخترع نظاماً رياضياً سمي باسمه وهو (نظام الإحداثيات الديكارتية)، الذي شكل النواة الأولى لـ(الهندسة التحليلية)، فكان بذلك من الشخصيات الرئيسية في تاريخ الثورة العلمية. وديكارت هو الشخصية الرئيسية لمذهب العقلانية في القرن17 م، كما كان ضليعاً في علم الرياضيات، فضلاً عن الفلسفة، وأسهم إسهاماً كبيراً في هذه العلوم، وديكارت هو صاحب المقولة الشهيرة:

أنا أفكر، إذاً أنا موجود


المقالة رقم 3

 ع - ن - ت  
Zidane Zizu.jpg

زين الدين زيدان (بالفرنسية: Zinédine Zidane) هو لاعب كرة قدم فرنسي سابق ومدرب نادي ريال مدريد الحالي، ولد في (23 يونيو 1972 في مرسيليا) اسمه الأصلي هو زين الدين يزيد زيدان و هو جزائري الأصل. يُعد زيدان أسطورة في تاريخ كرة القدم لطالما حلم الجمهور الفرنسي بلاعب مثله. أحرز مع منتخب بلاده كأس العالم لكرة القدم وأتبعه بكأس أمم أوروبا ثم كأس القارات. يلعب زيدان في خط الوسط وتحديدا في الوسط المتقدم. حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم3 مرات.

كما فاجأ جميع المراقبين عندما صوت له كأفضل لاعب في الخمسين سنة الماضية في القارة الأوروبية وقد اختاره بيليه ضمن قائمة أفضل 125 لاعب حي في مارس 2004. في يوم 4 يناير عام 2016، أعلن نادي ريال مدريد عن إقالة رافائيل بينيتيز وتعيين زيدان كمدرب جديد. وكانت أول مباراة بعد خمسة أيام من استلامه للمنصب، وقد فاز على ديبورتيفو لا كورونيا بنتيجة 5-0.

المقالة رقم 4

 ع - ن - ت  
Joan of Arc miniature graded.jpg

جان داركبالفرنسية: Jeanne d'Arc) الملقبة بعذراء أورليان (بالفرنسية: La Pucelle d'Orléans)، ولدت لعائلة من الفلاحين في الوسط الشرقي من فرنسا عام 1412،وتوفيت في 30 مايو 1431، وتُعدّ بطلة قومية فرنسية وقديسة في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. ادّعت جان دارك الإلهام الإلهي، وقادت الجيش الفرنسي إلى عدة انتصارات مهمّة خلال حرب المئة عام، ممهدةً بذلك الطريق لتتويج شارل السابع ملكاً على البلاد. قُبض عليها بعد ذلك وأُرسلت إلى الإنجليز مقابل المال، وحوكمت بتهمة "العصيان والزندقة"، ثم أُعدمت حرقاً بتهمة الهرطقة عندما كانت تبلغ 19 عاماً.أذن البابا كاليستوس الثالث بعد خمس وعشرين سنة من إعدامها بإعادة النظر في محاكمتها من قِبل لجنة مختصة، التي قضت ببراءتها من التهم التي وُجّهت إليها وأعلنتها بناءً على ذلك شهيدة.تم تطويب جان دارك عام 1909، أعقب ذلك إعلانها قديسة عام 1920. جان دارك هي إحدى القديسين الشفعاء لفرنسا إلى جانب القديس مارتين، ولويس التاسع، وغيرهم. ادّعت جان دارك بأنها رأت الله في رؤيا يأمرها بدعم شارل السابع واستعادة فرنسا من السيطرة الإنجليزية في أواخر حرب المئة عام. بعثها الملك غير المتوّج شارل السابع إلى حصار أورليان، حيث حققت هناك أولى انتصاراتها العسكرية الكبيرة،تبعها عدة انتصارات سريعة أخرى أدّت في نهاية المطاف إلى تتويج شارل السابع في ريمس.

المقالة رقم 5

 ع - ن - ت  
Flickr - europeanpeoplesparty - EPP Summit October 2010 (105).jpg

نيكولا ساركوزي (بالفرنسية: Nicolas Sarkozy) ‏(28 يناير 1955 -)، رئيس الجمهورية الفرنسية بالفترة من 16 مايو 2007 حتى 15 مايو 2012، وهو من أصول مجرية يهودية، نشأ في باريس. هو وزير داخلية فرنسي سابق ورئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية. استطاع أن يربح بالانتخابات الفرنسية بنسبة 53.2 % من أصوات الناخبين الفرنسيين وذلك بتاريخ 6 مايو 2007 ليصبح رئيسًا للجمهورية الفرنسية خلفًا للرئيس جاك شيراك. واستلم مهامه رسميًا بتاريخ 16 مايو 2007. ثم خسر في انتخابات 6 مايو 2012 أمام فرانسوا هولاند ليكون أول رئيس فرنسي لا يفوز بفترة رئاسية ثانية منذ عام 1981.
في 3 يوليو 2012، داهمت الشرطة الفرنسية مكاتب ساركوزي كجزء من تحقيق في مزاعم بأنه كان ضالعا في تمويل لحملته الانتخابية الرئاسية في 2007, بشكل غير قانوني من ليليان بيتنكور وريثة شركة مستحضرات التجميل العالمية لوريال ومثل في قصر العدل ببوردو للادلاء بافادته حول القضية وتم تبرئته منها.
في 19 سبتمبر 2014، وبعد سنتين من توقفه عن الحياة السياسية، رجع نيكولا ساركوزي للسياسة ليترشح أولا لرئاسة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية ثم يعزم للترشح لولاية ثانية لرئاسة فرنسا سنة 2017.فاز ساركوزي برئاسة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، ووعد بعدة إصلاحات فيه وستكون جذرية، ولذلك تم تغيير اسم الحزب إلى الجمهوريون وذلك بالرجوع لأعضاء الحزب وأنصاره بالتصويت، أين وافقوا عن تغيير الإسم بنسبة 83%. وأصبح بهذا ساركوزي أول رئيس لحزب الجمهوريون الجديد.

المقالة رقم 6

 ع - ن - ت  
Simone de Beauvoir.jpg

سيمون-إرنستين، لوسي ماري برتراند دي بوفوار، تدعى سيمون دي بوفوار (باريس, 9 كانون الثاني 1908 - 14 نيسان 1986) كاتبة ومفكرة فرنسية، وفيلسوفة وجودية، وناشطة سياسية، ونسوية إضافة إلى أنها منظرة اجتماعية. ورغم أنها لا تعتبر نفسها فيلسوفة إلا أن لها تأثير ملحوظ في النسوية والوجودية النسوية.[1] كتبت دي بوفوار العديد من الروايات والمقالات والسير الذاتية ودراسات حول الفلسفة والسياسة وأيضاً عن القضايا الاجتماعية. اشتهرت سيمون دي بوفوار برواياتها -والتي من ضمنها "المدعوة" و"المثقفون" كما اشتهرت كذلك بكتابها "الجنس الآخر" والذي كان عبارة عن تحليل مفصل حول اضطهاد المرأة وبمثابة نص تأسيسي للنسوية المعاصرة.

المقالة رقم 7

 ع - ن - ت  
Blaise pascal.jpg

بليز باسكال "Blaise Pascal"؛ (19 يونيو 1623 - 19 أغسطس 1662فيزيائي ورياضي وفيلسوف فرنسي اشتهر بتجاربه على السوائل في مجال الفيزياء، وبأعماله الخاصة بنظرية الاحتمالات في الرياضيات هو من اخترع الآلة الحاسبة. استطاع باسكال أن يسهم في إيجاد أسلوب جديد في النثر الفرنسي بمجموعته الرسائل الريفية.

أدَّت أعمال باسكال المهمة في مجال ضغط السوائل إلى إيجاد المبدأ المسمى قانون باسكال، الذي ظهر خلال الخمسينيات من القرن السابع عشر الميلادي. وينص هذا المبدأ على أن السوائل الموجودة في الأوعية المغلقة تنقل الضغوط الواقعة عليها من جهة معينة بشكل متساوي في كافة الجهات، كما يوضح العمليات التي تقوم بها ضاغطات الهواء، والمضخات الفراغية، والرافعات الهيدروليكية، ورافعات السيارات، والمضاغط. ساعدت تجارب باسكال على إثبات أن للهواء وزناً، وأن ضغط الهواء يمكن أن ينتج فراغًا، وبذلك أزال شكوك العلماء في ذلك الوقت في إمكان وجود الفراغ.

وخلال الخمسينيات من القرن السابع عشر الميلادي قدم باسكال، وعالم الرياضيات الفرنسي بيير دي فيرمات نظرية الاحتمالات، وناقشا بعض تطبيقاتها. وصمم باسكال عام 1654م تنظيمًا ثلاثيًا من الأرقام يكون فيه كل رقم مساويًا لمجموع الرقمين المجاورين له من جهة اليمين، وعلى جانبه الأيسر في الصف الذي يكون أعلاه مباشرة. ويمكن استخدام هذا التنظيم الذي سمِّي مثلث باسكال في حساب الاحتمالات. انظر: التباديل والتوافيق. واخترع باسكال أيضًا آلة حاسبة تؤدي عمليات الجمع والضرب.

المقالة رقم 8

 ع - ن - ت  
Atelier de Nicolas de Largillière, portrait de Voltaire, détail (musée Carnavalet) -002.jpg

فرانسوا ماري أرويه (François-Marie Arouet) المعروف باسم فولتير (بالفرنسية: Voltaire) من مواليد (21 نوفمبر 1694) ووفيات (30 مايو 1778)، فولتير هو اسمه المستعار. كاتب فرنسي عاش في عصر التنوير، وهو أيضًا كاتب وفيلسوف ذاع صيته بسبب سخريته الفلسفية الظريفة ودفاعه عن الحريات المدنية خاصة حرية العقيدة.

وكان فولتير كاتبًا غزير الإنتاج قام بكتابة أعمال في كل الأشكال الأدبية تقريبًا؛ فقد كتب المسرحيات والشعر والروايات والمقالات والأعمال التاريخية والعلمية وأكثر من عشرين ألفًا من الخطابات، وكذلك أكثر من ألفين من الكتب و منشورات.

وكان فولتير مدافعًا صريحًا عن الإصلاح الاجتماعي على الرغم من وجود قوانين الرقابة الصارمة والعقوبات القاسية التي كان يتم تطبيقها على كل من يقوم بخرق هذه القوانين. وباعتباره ممن برعوا في فن المجادلة والمناظرة الهجائية، فقد كان دائمًا ما يحسن استغلال أعماله لانتقاد دوغما الكنيسة الكاثوليكية والمؤسسات الاجتماعية الفرنسية الموجودة في عصره.

وكان فولتير واحدًا من العديد من الشخصيات البارزة في عصر التنوير (إلى جانب كل من مونتسكيو وجون لوك وتوماس هوبز وجان جاك روسو) حيث تركت أعماله وأفكاره بصمتها الواضحة على مفكرين مهمين تنتمي أفكارهم للثورة الأمريكية والثورة الفرنسية.

المقالة رقم 9

 ع - ن - ت  
Victor Hugo circa 1880.jpg

فيكتور ماري هوغو (بالفرنسية: Victor Marie Hugo) (مولِد 26 فبراير 1802، وفاة 22 مايو 1885) هو أديب وشاعر وروائي فرنسي، يُعتَبر من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، وترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة. وهوَ مشهورٌ في فرنسا باعتباره شاعِراً في المقام الأول ثُم راوٍ، وقد ألّف العديدَ من الدواوين لعلّ أشهرها ديوان تأملات ( وديوان أسطورة العصور. أمّا خارِج فرنسا، فهوغو مشهورٌ بكونِه كاتِب وراوٍ أكثر منه شاعِر، وأبرَز اعمالِه الروائية هي رواية البؤساء Les Misérables وأحدَب نوتردام Notre-Dame de Paris. كما اشتَهر في حِقبَته بكونِه ناشطٌ اجتماعي حيث كانَ يدعو لإلغاء حُكم الإعدام. كما كانَ مؤيّداً لنظام الجمهورية في الحُكم، وأعمالُه تَمَس القضايا الاجتماعية والسياسيّة في وقته.

وُلِد هوغو عام 1802 في بيزنسون، وتوفّي عن عُمرٍ يناهز الـ83 عام 1885، ودُفِن في مقبرة العظماء. واشتهر فكتور هوغو حول العالم، وقد تمّ تكريمُ ذكراه بعدّة طُرق، فمثلاً وُضِعت صورته على الفرنك الفرنسي، وقد اقتُبِست روايته البؤساء للعديد من الأعمال التلفزيونية والسينيمائية والغنائية والمسرحيّة.

المقالة رقم 10

 ع - ن - ت  
Nadar - Alexander Dumas père (1802-1870) - Google Art Project 2.jpg

الكسندر دوما تنطق بالفرنسية: [a.lɛk.sɑ̃dʁ dy.ma] ولد دوما ديفي دي لا بيليترا (24 يوليو 1802 - 5 ديسمبر 1870)[1] كان يعرف أيضًا ألكسندر دوما، الأب كاتب فرنسي، أشتهر برواياته التاريخية ذات حس المغامرة العالية. تُرجِمت أعماله إلى مائة لغة تقريبًا، جعلت منه أحد أكثر الكُتاب الفرنسيين شهرة على نطاق واسع من العالم. العديد من رواياته، بما في ذلك الكونت دي مونت كريستو، الفرسان الثلاثة، بعد عشرين عاماً، نشرت كسلسلات أدبية. تم تمثيل رواياته منذ أوائل القرن العشرين لما يقرب من مئتا فيلماً. تم الانتهاء من رواية دوما الأخيرة فارس سانت هيرمين، التي لم ينهيها قبل وفاته، من قِبل باحث، ونشُرت في عام 2005، لتُصبح من أكثر الرويات مبيعًا. تم نشرها باللغة الإنجليزية في عام 2008 كأخر أعماله. بدأ دوما حياته المهنية بإنتاجا غزيرًا، من خلال كتابة المسرحيات، التي أُنتجت بنجاح. كتب العديد من المقالات وكتب الرحلات، أعماله المنشورة بلغت 100,000 صفحة[2]. أسس دوما عام 1840 مسرح التاريخ في باريس. والده الجنرال ألكسندر توماس ديفي دي لابيليتيرا ولد في سانت دومينيك، من ابن نبيل وأم سوداء البشرة، فكان دوما مختلط العرق. وقد ساعده انتمائة للطبقة الأرستقراطية في حصولة على العمل مع لويس فيليب الأول دوق أورليان.

المقالة رقم 11

 ع - ن - ت  
Gabriel Faure.jpg

غابرييل فوري (بالفرنسية: Gabriel Fauré) (عاش بامييه، أرييج-فرنسا 1845 - توفي باريس 1924 م) هو مؤلف موسيقي فرنسي. برع في فن الميلوديا وموسيقى الحجرة، ألف العديد من القطع للبيانو، وله موسيقى القداس الجنائزية (Requiem) المشهورة. شغل منصب مدير المعهد الموسيقى لباريس (1902-1920 م). كان فوريه الابن الأصغر من ستة أبناء (منهم بنت واحدة) ولد من أبوين يدعيان توسينت أنريه فوري وماري أنطوانيت هيلين لالين لابريد، كان عضوا من الطبقة الأرستقراطية الصغرى. أرسل جابرييل إلى مرضعة في قرية فيرنوال لأربع سنوات. في عام 1849 تعين والده مديرا لمدرسة نورمال في مونتجوزي قرب فوا ولاحقا يتذكر فوريه أنه في بدايات طفولته قضى الساعات يعزف على آلة الهارمونيام في الإبرشية الملحقة بالمدرسة. كانت هناك سيدة عجوز تأتي لتسمعه وتقدم النصح فأخبرت والده عن موهبته الموسيقية، يشارك شخص يدعى بيرنارد دلجاي في شرف كونه مدرسه الأول في الموسيقى. أثناء صيف 1853 دافور دو سوبياك وهو مسئول في الجمعية الفرنسية، سمعه ونصح والده أن يرسله لمدرسة الموسيقى الكلاسيكية والدينية التي أسسها لويس نيدرماير للتو في باريس. بعد عام من التأمل قرر توسينت أنريه أن مدرسة نيدرماير كما أطلق عليها لاحقا، يمكنها إعداد ابنه لمهنة قائد الجوقة مع تشجيع مواهبه الفطرية. اصطحب جابرييل لباريس في رحلة دامت ثلاثة أيام في 1854. ظل فوريه طالبا في مدرسة نادريماير الداخلية لمدة 11 سنة، أثناء ذلك ساعدته منحة دراسية من اسقف باميير.

المقالة رقم 12

 ع - ن - ت  
Francois Hollande 2015.jpeg

فرانسوا جيرار جورج أولاند (وتُكتب أيضًا هولاند وأولوند) (بالفرنسية: François Hollande)؛ (12 أغسطس 1954 في روان-)، هو سياسي ورجل دولة فرنسي والرئيس السابع للجمهورية الفرنسية الخامسة منذ 15 مايو 2012 وحتى الآن.
ترأس قيادة الحزب الاشتراكي الفرنسي من 1997 إلى 2008 حيث كان الأمين الأول للحزب، وأصبح رئيساً لفرنسا منذ انتخابه في 6 مايو 2012. كما انه كان عمدة مدينة تول من 2001 إلى 2008 وأيضاً النائب عن الدائرة الأولى من كوريز التي يترأس فيها المجلس العام منذ 2008.
في 16 أكتوبر 2011، تم تعيينه مرشح الحزب الاشتراكي للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2012 بعد فوزه على خلال الانتخابات الاشتراكية.
وفاز في الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي حيث تحصل أولاند على 51،64% بينما تحصل ساركوزي على 48،36% وأصبح بذلك الرئيس 24 لجمهورية فرنسا والرئيس السابع في الجمهورية الخامسة.

المقالة رقم 13

 ع - ن - ت  
MarieAntoinette1769-70.jpg

ماري أنطوانيت ملكة فرنسا وزوجة الملك لويس السادس عشر ووالدة الأمير الصغير لويس السابع عشر والأميرة ماريا تريزا، تنسب لها المقولة المشهورة "إذا لم يكن هناك خبز للفقراء.. فاليأكلوا الكعكَ" رغم أنه لا يوجد دليل على ذلك والذي ذكر هذه العبارة جان جاك روسو في كتابه الاعتراف ولم يذكر اسم النبيلة التي قالتها. عموما تبدو هذه حكاية واهية منتشرة بين العامة.

ولدت عام 1755 في فيينا، ثم انتقلت إلى فرنسا لتتزوج، وهي أصغر أبناء الملكة ماريا تيريزا ملكة . تزوجت ماري أنطوانيت من الملك لويس السادس عشر وهي في الرابعة عشر من عمرها وكان هو في الخامسة عشرة من عمره.

كانت الملكة الصغيرة جميلة وذكية ومتهورة، وقد ملَّت الشكليات الرسمية لحياة البلاط، لذا اتجهت إلى الترويح عن نفسها بالملذّات، مثل: الحفلات الفاخرة والتمثيليات المسرحية وسباق الخيول والمقامرة. كان ينقص ماري التعليم الجيد، ولم تكن تعطي الأمور الجادة إلا القليل من الاهتمام، ولم تتردد في عزل وزراء فرنسا الذين هددت جهودهم ملذاتها عن طريق خفض النفقات الملكية.

المقالة رقم 14

 ع - ن - ت  
Jean-Paul Sartre FP.JPG

جان-بول شارل ايمارد سارتر (21 يونيو 1905 باريس - 15 أبريل 1980 باريس) هو فيلسوف وروائي وكاتب مسرحي كاتب سيناريو وناقد أدبي وناشط سياسي فرنسي. بدأ حياته العملية استاذاً. درس الفلسفة في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. حين إحتلت ألمانيا النازية فرنسا، إنخرط سارتر في صفوف المقاومة الفرنسية السرية. عرف سارتر واشتهر لكونه كاتب غزير الإنتاج ولأعماله الأدبية وفلسفته المسماة بالوجودية ويأتي في المقام الثاني إلتحاقه السياسى باليسار المتطرف. كان سارتر رفيق دائم للفيلسوفة والأديبة سيمون دي بوفوار التي أطلق عليها اعدائها السياسيون "السارترية الكبيرة". برغم أن فلسفتهم قريبة إلا أنه لا يحب الخلط بينهما. لقد تأثر الكاتبان ببعضهما البعض.

أعمال سارتر الأدبية هي أعمال غنية بالموضوعات والنصوص الفلسفية بأحجام غير متساوية مثل الوجود والعدم (1943) والكتاب المختصر الوجودية مذهب إنسانى (1945) أو نقد العقل الجدلي (1960) وأيضا النصوص الأدبية في مجموعة القصص القصيرة مثل الحائط أو رواياته مثل الغثيان (1938) والثلاثية طرق الحرية (1945). كتب سارتر أيضا في المسرح مثل الذباب (1943) والغرفة المغلقة (1944) والعاهرة الفاضلة (1946) والشيطان والله الصالح (1951) ومساجين ألتونا (1959) وكانت هذه الأعمال جزءا كبيرا من إنتاجه الأدبي. في فترة متأخرة من عمره في عام 1964 تحديدا, أصدر سارتر كتابا يتناول السنوات الأحدى عشر الأولى من عمره بعنوان الكلمات بالإضافة إلى دراسة كبيرة على جوستاف فلوبير في كتاب بعنوان أحمق العائلة (1971-1972). لقد أصدر أيضا دراسات عن سير العديد من الكتاب مثل تينتوريتو ومالارميه وشارل بودلير وجان جينيه.

المقالة رقم 15

 ع - ن - ت  
Makélélé PSG.png

كلود ماكيليلي (بالفرنسية: Claude Makélélé) المولود في 18 فبراير في العام 1973 في كنشاسا زائير، لاعب كرة قدم فرنسي يلعب في خط الوسط المتأخر(محور ارتكاز)،لاعب سابق في نانت ،أولمبيك مارسيليا سلتا فيغو ،ريال مدريد ، وتشلسي يعمل الان مساعدا للمدرب في نادي باريس سان جريمان في الدوري الفرنسي الممتاز. ماكليلي متزوج من عارضة الأزياء الفرنسية نويومي لو نوار، ولدين ابن وابنة. وقد صنف انه من أفضل لاعبى الارتكاز على الاطلاق.

ولد في كنشاسا عاصمة زائير ومعنى اسم مكاليلي (الضوضاء).انتقل إلى سافيغني لي تيمبل وهو أحد احياء باريس في سن الرابعة. في سن الخامسة عشرة التحق بنادي U.S. Melun ولعب مع ليلان تورام وفي سن 16 التحق بنادي Brest-Armorique وهذا النادي يقع بعيد عن مدينته مماجعله بعيد عن عائلته الذي زاد من صعوبة الأمر عليه. التحق في عام 1991 بنادي نانت الذي سرعان ما أصبح في فريقه الأول بعمر 18 سنة. ومع النادي استطاع ان يحقق أول القابه في 1995 عندما احرز نادي نانت بطولة الدوري الفرنسي والوصول إلى النصف النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا مما ساعده للانتقال إلى نادي أولمبيك مارسيليا

المقالة رقم 16

 ع - ن - ت  
Louis Pasteur.jpg

لويس باستور (بالفرنسية: Louis Pasteur)، هو عالم كيميائي فرنسي وأحد أهم مؤسسي علم الأحياء الدقيقة في الطب، ويُعرف بدوره المميز في بحث أسباب الأمراض وسبل الوقاية منها. ساهمت اكتشافاته الطبية بتخفيض معدل وفيات حمى النفاس وإعداد لقاحات مضادة لداء الكلب والجمرة الخبيثة، كما دعمت تجاربه نظرية جرثومية المرض. كان يُعرف لدى عامة الناس بسبب اختراعه طريقة لمعالجة الحليب والنبيذ لمنعها من التسبب في المرض، وهي العملية التي أطلق عليه لاحقا مصطلح البسترة. يُعتبر باستور أحد أهم مؤسسي علم الأحياء المجهرية إلى جانب كوهن فرديناند وروبرت كوخ.

لدى باستير أيضا العديد من الاكتشافات في مجال الكيمياء، وأبرزها الأساس الجزيئي لعدم تماثل بلورات معينة.يقع جثمانه في معهد باستير في باريس في قبو مذهل يصور إنجازاته على شكل فسيفساء بيزنطية.

أضف مقالة جديدةحدّث محتوى الصفحة
Jean-Paul Sartre FP.JPG

جان-بول شارل ايمارد سارتر (21 يونيو 1905 باريس - 15 أبريل 1980 باريس) هو فيلسوف وروائي وكاتب مسرحي كاتب سيناريو وناقد أدبي وناشط سياسي فرنسي. بدأ حياته العملية استاذاً. درس الفلسفة في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. حين إحتلت ألمانيا النازية فرنسا، إنخرط سارتر في صفوف المقاومة الفرنسية السرية. عرف سارتر واشتهر لكونه كاتب غزير الإنتاج ولأعماله الأدبية وفلسفته المسماة بالوجودية ويأتي في المقام الثاني إلتحاقه السياسى باليسار المتطرف. كان سارتر رفيق دائم للفيلسوفة والأديبة سيمون دي بوفوار التي أطلق عليها اعدائها السياسيون "السارترية الكبيرة". برغم أن فلسفتهم قريبة إلا أنه لا يحب الخلط بينهما. لقد تأثر الكاتبان ببعضهما البعض.

أعمال سارتر الأدبية هي أعمال غنية بالموضوعات والنصوص الفلسفية بأحجام غير متساوية مثل الوجود والعدم (1943) والكتاب المختصر الوجودية مذهب إنسانى (1945) أو نقد العقل الجدلي (1960) وأيضا النصوص الأدبية في مجموعة القصص القصيرة مثل الحائط أو رواياته مثل الغثيان (1938) والثلاثية طرق الحرية (1945). كتب سارتر أيضا في المسرح مثل الذباب (1943) والغرفة المغلقة (1944) والعاهرة الفاضلة (1946) والشيطان والله الصالح (1951) ومساجين ألتونا (1959) وكانت هذه الأعمال جزءا كبيرا من إنتاجه الأدبي. في فترة متأخرة من عمره في عام 1964 تحديدا, أصدر سارتر كتابا يتناول السنوات الأحدى عشر الأولى من عمره بعنوان الكلمات بالإضافة إلى دراسة كبيرة على جوستاف فلوبير في كتاب بعنوان أحمق العائلة (1971-1972). لقد أصدر أيضا دراسات عن سير العديد من الكتاب مثل تينتوريتو ومالارميه وشارل بودلير وجان جينيه.