بودليا دافيدي
هذه مقالة غير مراجعة. (يونيو 2025) |
بودليا دافيدي | |
|---|---|
| المرتبة التصنيفية | نوع |
| التصنيف العلمي | |
| فوق النطاق | حياة خلوية |
| مملكة عليا | حقيقيات النوى |
| مملكة | نباتات |
| شعبة | نباتات وعائية |
| كتيبة | بذريات |
| رتبة | شفويات |
| فصيلة | غدبية |
| جنس | قسور |
| الاسم العلمي | |
| Buddleja davidii أدريان رينيه فرانشيه |
|
| تعديل مصدري - تعديل | |
بودليا دافيدي (بالإنجليزية: Buddleja davidii)، ويسمى بليلك الصيف، أو شجيرة الفراشة، أو العين البرتقالية، هو نوع من النباتات المزهرة في فصيلة الغدبيات، موطنه اليابان ومقاطعتي سيتشوان و خوبي في الصين. يستخدم غالبًا كنبات زينة.
اسم الجنس (Buddleja) نسبة إلى عالم النبات الإنجليزي القس آدم بادل، واسم النوع (davidii) تكريمًا للمستكشف الفرنسي في الصين أرمان دافيد.[1]
في عام 1887، عثر عليها أوغسطين هنري بالقرب من ييتشانغ وأرسلها إلى سانت بطرسبرغ.
أرسل عالم النبات جان أندريه سولي، بذورًا إلى مشتل فيلمورين الفرنسي، ودخل النبات التجارة في تسعينيات القرن التاسع عشر.[2][3]
حصل النبات على جائزة الاستحقاق من الجمعية الملكية للبستنة في عام 1898، وجائزة الاستحقاق الحدائق (AGM) في عام 1941.[4]
وصف
[عدل]هي شجيرة قوية ذات شكل مقوس، تنمو حتى 5 م (16 قدم). يصبح اللحاء متشققًا بعمق مع تقدم العمر. الفروع ذات شكل مربع في المقطع، والبراعم الأصغر مغطاة بطبقة من الغطاء النباتي. الأوراق رمحية متقابلة طولها بين 7–13 سـم (3–5 بوصة)، تغطى بقشرة من الأسفل عندما يكون صغيراً. نواراتها بلون الخزامي إلى البنفسجي وذات رائحة عسلية تتجمع في عثاكيل طولها 20 سـم (8 بوصة).[5]
الأزهار خنثى وليست أحادية الجنس (أزهار ذكرية وأنثوية منفصلة على نفس النبات).
الصيغة الصبغية 2n = 76 (رباعية الصيغة الصبغية).[6]
تصنيف لوينبرغ
[عدل]أدرج عالم النبات الهولندي أنطونيوس لوينبرغ في تنقيحه لتصنيف أنواع بودليا الأفريقية والآسيوية عام 1979، الأنواع الستة ضمن النوع الرئيسي، معتبرًا إياها ضمن التباين الطبيعي للنوع، ولذلك لا تستحق تصنيفًا مستقلًا. وقد اعتمد تصنيف لوينبرغ في كتاب نباتات الصين[7] الصادر عام 1996.
ولكن بما أن الفروقات بين الأصناف السابقة لا تزال معروفة جيدًا في مجال البستنة، فسيتم التعامل معها بشكل منفصل هنا:
|
|
|
زراعة
[عدل]تزرع أصناف البودليا دافيدي حول العالم لأغراض الزينة ولأهمية أزهارها كمصدر غذاء للعديد من أنواع الفراشات. ولكن هذا النبات لا يوفر الغذاء ليرقات الفراشات، وقد يسبب نمو نباتات البودليا منافسة للنباتات الأساسية التي تعتمد عليها اليرقات.[8][9]
تموت هذه الأنواع وأصنافها في الشتاء القارس في المناطق الشمالية أو الجبلية، إذا انخفضت درجة الحرارة عن −15 إلى −20 °م (5 إلى −4 °ف) .
النبات الأصغر سنًا أكثر أزهارًا، لذلك حتى لو لم يقتل الصقيع نمو العام السابق، فعادة ما يتم تقليم الشجيرة بشدة في الربيع بعد انتهاء الصقيع، لتحفيز نمو جديد.
يمكن إزالة النورات الذابلة للحد من مشكلة التكاثر الذاتي وتشجيع إنتاج المزيد من الأزهار؛ مما يطيل موسم الإزهار الذي يقتصر عادةً على ستة أسابيع، رغم أن أزهار الدفعات اللاحقة تكون أصغر دائمًا.
منطقة الصلابة: 5-9.[10]
هناك ما يقرب من 180 مستنبت نباتي من هذا النبات، إضافة إلى العديد من الأنواع الهجينة،اوالعديد منها له طبيعة قزمة، حيث لا يزيد ارتفاعها عن 1.5 م (5 قدم) .
أجرى مدير تقييم النباتات في حديقة شيكاغو النباتية في غلنكويي في ولاية إلينوي (منطقة صلابة 5) دراسة استمرت 6 سنوات على حوالى 50 صنفًا من نبات بودليا، ملخصًا في عام 2015 خصائص كل صنف ونتائج الدراسة.[11]
أشارت دراسات جامعية إلى أن الفراشات التي تفضل رحيق أزهار بعض مزارعي بودليا أكثر من غيرها من الأزهار، ويتصدر نبات قسور قائمة تضم أحد عشر نوعًا.[12]
الأنواع المجتاحة
[عدل]
صُنف النبات على أنه مجتاح أو " عشب ضار " في عدد من بلدان المناخ المعتدل، مثل المملكة المتحدة وأيرلندا ونيوزيلندا. ومتجنسة في أستراليا[13] وفي العديد من مدن وسط وجنوب أوروبا، تنتشر على الأراضي المفتوحة وخطوط السكك الحديدية والمناطق الحضرية والحدائق.
تم توثيقه لأول مرة كنبات مجتاح في المملكة المتحدة في عام 1922.[14]
وكان ينمو بكثرة في مواقع القصف الحضري بعد الحرب العالمية الثانية، فحصل على لقب نبات مواقع القصف.[15]
يُسوق النبات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وقد أصبح مجتاحًا في بعض المناطق التي زرع فيها، ولكن ليس جميعها.[16][17]
رغم أن أزهاره تغذي العديد من الفراشات المحلية والحشرات الملقحة الأخرى، إلا أن زراعته أصبحت مثيرة للجدل.[17][18][19]
لمنع تكون البذور وتحفيز المزيد من الإزهار، يجب إزالة أزهاره الذابلة فورًا.[16]
الأنواع غير الضارة
[عدل]توفرت العديد من نبات بودليا بأحجام وألوان أزهار متنوعة وهي إما معقمة أو تنتج بذورًا قابلة للحياة بنسبة أقل من 2%.[16][18][20][21] صنفت ولاية أوريغن في الولايات المتحدة النبات على أنه عشب ضار، وفي البداية حظرت التعامل بأى من أصنافه، ثم عدلت الحجر الصحي في عام 2009 للسماح بدخول تلك الأصناف عند الموافقة عليها أو عند ثبوت أنها هجينة.[16][18][20]
اتخذت ولاية واشنطن إجراءات مماثلة لما اتخذتها ولاية أوريغن لتحقيق التكافؤ في مبيعات المشاتل بين الولايتين.
طور دينيس فيرنر سلسلة قسور الهجينة من نبات بودليجا ونباتي بودليجا الهجينين ميس روبي، وميس فيوليت في حديقة جيه سي رولستون التابعة لجامعة ولاية كارولاينا الشمالية في رالي، وفي محطة أبحاث ساند هيلز التابعة للجامعة في جاكسون سبرينجز. لقد اختار معظم هذه النباتات الهجينة لضآلة إنتاجها للبذور ولأنها غير مجتاحة.[22]
تتراوح أحجام أعضاء نبات قسور من 30 سنتيمتر (11.8 بوصة)إلى 1.5 متر (4.9 قدم).[22]
في عام 2008، قدم فيرنر أول أصناف زراعته (بلو شيب).[22] وقد استمد العديد من الأصناف الحديثة من هجائنه السابقة.[22] مع أن بعضها، مثل القسور، لا ينتج حبوب لقاح قابلة للحياة ومما يعنى عقمًا أنثويًا، إلا أن النباتات ليست بالضرورة معقمة تمامًا.[22] كان معظمها لا يزال متوفرًا في عام 2022.[22]
طور بيتر بوداراس سلسلة Flutterby من نبات البودليا خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أثناء عمله في قسم البستنة بجامعة كورنيل في إثاكا في نيويورك، وحصل على براءة اختراعها في عام 2011.
اختار بوداراس كل صنف من هذه الأصناف بسبب عقمها أو انخفاض خصوبتها. رغم أن العديد منها لم يعد متاحة تجاريًا ونادرة في الزراعة.[23] وتوصي منظمة Monarch Watch بزراعة أصناف Flutterby العقيمة من الذكور فقط.[24]
معرض الصور
[عدل]-
فراشة ملكية تتغذى على زهرة بودليا في ولايةكونيتيكت بالولايات المتحدة
-
فراشة ثلجية شفافة الجناح تحمل حبوب اللقاح على خرطومها أثناء تحليقها حول زهرة بودليا
-
صورة لزهور صنف بودليا دافيدي الأرجوانية
-
لقطة مقربة لزهور بودليا دافيدي الأرجوانية الملتقطة في الضوء المرئي(بالأعلى) والأشعة فوق البنفسجية(بالمنتصف) والأشعة تحت الحمراء(بالأسفل)
-
زهور بودليا البيضاء
-
كبسولات البذور
-
البذور
-
الأوراق
انظر أيضا
[عدل]- الفهرس: Buddleja - لأصناف Buddleja davidii .
المراجع
[عدل]- ^ "Buddleja davidii - Plant Finder". www.missouribotanicalgarden.org. مؤرشف من الأصل في 2024-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-18.
- ^ "Buddleia" (PDF). نيو برونزويك (نيو جيرسي): New Jersey Agricultural Experiment Station: Rutgers Office of Continuing Education. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-08-15. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-15.
- ^ "Buddleja 'Silver Frost' - Trees and Shrubs Online". treesandshrubsonline.org. مؤرشف من الأصل في 2025-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-04.
- ^ Hillier & Sons. (1990). Hillier's Manual of Trees & Shrubs, 5th ed.. p. 47. David & Charles, Newton Abbot. (ردمك 0-7153-67447)
- ^ Stuart, D. (2006). Buddlejas. pp 30–34. RHS Plant Collector Series, Timber Press, Oregon. (ردمك 978-0-88192-688-0)
- ^ Chen، G؛ Sun، W-B؛ Sun، H (2007). "Ploidy variation in Buddleja L. (Buddlejaceae) in the Sino - Himalayan region and its biogeographical implications". Botanical Journal of the Linnean Society. ج. 154 ع. 3: 305–312. DOI:10.1111/j.1095-8339.2007.00650.x.
- ^ "efloras.org". مؤرشف من الأصل في 2025-06-12.
- ^ Zerbe، Leah (18 يونيو 2018). "Why You Should Never Plant a Butterfly Bush Again". Good Housekeeping. Hearst Media. مؤرشف من الأصل في 2024-11-28. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-23.
- ^ Gupta، Tanya (15 يوليو 2014). "Buddleia: The plant that dominates Britain's railways". BBC News. British Broadcasting Corporation. مؤرشف من الأصل في 2025-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-23.
- ^ Stuart, D. D. (2006). Buddlejas. pp. 119 – 120. RHS Plant Guide. Timber Press, Oregon. (ردمك 978-0-88192-688-0)
- ^ Hawke، Richard (أغسطس 2015). "Beyond the basic Butterfly Bush: Plant Trial Results" (PDF). Fine Gardening. نيوتاون: Taunton Press. ص. 31–36. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2016-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-13.
- ^ Moore، Raymond J. (يونيو 1960). "Cyto-Taxonomic Notes on Buddleia". American Journal of Botany. ج. 47 ع. 6: 511–517. DOI:10.1002/j.1537-2197.1960.tb10621.x.
- ^ "Buddleja davidii". فهرس أسماء النباتات الأسترالية (APNI). Centre for Plant Biodiversity Research, حكومة أستراليا. مؤرشف من الأصل في 2024-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-03.
- ^ Gupta, Tanya (15 Jul 2014). "Buddleia: The plant that dominates Britain's railways". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2020-04-08. Retrieved 2021-07-05.
- ^ Moynihan، Jonathan. "Flower of the Week: Butterfly Bush". Patch. Edgewater-Davisonville، ماريلند. مؤرشف من الأصل في 2021-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-07.
These popular garden flowers can even survive in post-war circumstances, earning the name, "the bomb site plant".
- ^ ا ب ج د Young-Mathews، Ann (2011). "Plant fact sheet for orange eye butterflybush (Buddleja davidii)" (PDF). كورفاليس: وزارة الزراعة (الولايات المتحدة): Natural Resources Conservation Service: Corvallis Plant Materials Center. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-04.
- ^ ا ب Hurwitz، Jane، المحرر (Summer 2012). "The Great Butterfly Bush Debate" (PDF). Butterfly Gardener. North American Butterfly Association. ج. 7 ع. 2. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-04.
- ^ ا ب ج Hadley، Debbie (26 أغسطس 2020). "Pros and Cons of Planting Butterfly Bush". ThoughtCo. مؤرشف من الأصل في 2021-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-04.
- ^ Marazzi، Brigitte؛ De Micheli، Andrea (2019). "Are sterile Buddleja cultivars really sterile and "environmentally safe"?" (PDF). Bollettino della Società ticinese di scienze naturali. ج. 107: 55–60. ISSN:0379-1254. OCLC:611282784. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-13.
- ^ ا ب "Butterfly Bush Approved Cultivars". Oregon Department of Agriculture. مؤرشف من الأصل في 2014-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-06.
- ^ Bender، Steve (26 يوليو 2015). "Not Your Mama's Butterfly Bush". Southern Living. برمنغهام (ألاباما): Southern Progress Corporation. ISSN:0038-4305. OCLC:2457928. مؤرشف من الأصل في 2021-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-06.
- ^ ا ب ج د ه و "The Lo and Behold® Buddleja Hybrids". The Buddleja Garden. يوليو 2022. مؤرشف من الأصل في 2023-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-15.
- ^ Large، Andrew (2021). "Buddleja FLUTTERBY™ Series". Trees and Shrubs Online. International Dendrology Society. مؤرشف من الأصل في 2023-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-14.
- ^ "Plants For Butterfly And Pollinator Gardens: Native and Non-native Plants Suitable for Gardens in the Northeastern United States" (PDF). Monarch Watch. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-04.

