بوراكومين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بوراكومين (باليابانية: 部落民) (بالروماجي: Burakumin) توصف البوراكومين على مجموعة أو بالاحرى على اقلية من سكان اليابان مثل الآينو، وكذلك المقيمين الكوريون والصينيون في اليابان.[1][2][3]

تعريف والاصل[عدل]

البوراكومين هو الاسم المتعامل فيه باليابان لوصف مجموعة من اليابانيين الذين عملوا في أعمال يستحقروها اليابانيون في عصر الإقطاعية قديماَ، مثل القتل ،أعمال الجنازة ودبغ الجلود، مهن تعتبر دنيسه اناذاك حسب الديانة الشنتوية.[4] رغم تحرر اليابانيون من قوى الاقطاعية سنة 1871 لكن لا زال العاديون يستحقرون البوراكومين. ورغم ادعاء اليابانيون بحريتهم في الكلام وديمقراطيتهم لكن لا زال الحديث عن مشكلة البوراكومين يعتبر من التابو في المجتمع والاعلام الياباني.

اعدادهم[عدل]

في دراسة للحكومة اليابانية قدمت عام 1993 قدرت أعداد الدوا تشيكو 同和地区 (وصف لأماكن سكن البوراكومين) بـ 4533 معظمها في المناطق الغربية من اليابان ويسكنها ما يقارب 892751 نسمة. في المقابل ،اتحاد تحرير البوراكومين (部落解放同盟) يقدر اعدادهم بـ 3 ملايين نسمة. تنتشر فئة البوراكومين في قرابة 6000 حي داخل المناطق المقصية هذه الاحياء لا تزال تحضى بسمعه سيئة.[4]

العنصرية الموجهة ضدهم[عدل]

بعتبر الحديث عن مشكلة البوراكومين في المجتمع الياباني من التابو لهذا المتجتمع الشبه منغلق. لكن من امثال العنصرية الموجهة لهذه الأقلية ان اليابانيين العاديون لا يتزوجون منهم كذلك انهم يواجهون من يتزوج من هذه الاقلية بالعنصرية ضدهم. كذلك لايسمح للبوراكومين العمل في الوظائف الحكومية (لايوجد مايقول ذلك في القانون الياباني لكن الاعراف تسببه). إذا عرف رب العمل الياباني بوجود مثل هؤلاء الأشخاص معهم في العمل فانهم يرغمونهم على التخلي من وظيفتهم.

المراجع[عدل]

  1. ^ Frédéric، Louis (2002). Japan Encyclopedia. Harvard University Press Reference Library. Belknap. صفحة 93. ISBN 9780674017535. 
  2. ^ Gottlieb، Nanette (1998). "Discriminatory language in Japan: Burakumin, the disabled and women". Asian Studies Review. 22 (2): 157–73. doi:10.1080/10357829808713193. 
  3. ^ Buraku Mondai in Japan: Historical and Modern Perspectives and Directions for the Future- Emily A. Su-lan Reber
  4. ^ أ ب "أقلية "البوراكومين" اليابانية... تمييز وأحكام مسبقة". France24.