المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

بيار عدس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2017)

احتلت قرية بيار عدس من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 12 نيسان، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة19 كم شمال شرقي يافا, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر25 متر, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية الأرجون.

قرية بيار عدس
تقسيم إداري
البلد Flag of Palestine.svg فلسطين المحتلة
القضاء يافا
اللواء (زمن الانتداب البريطاني) يافا
المنطقة حاليا لواء يافا (إسرائيل)
خصائص جغرافية
المساحة 5,492 كم²
السكان
التعداد السكاني 348 نسمة (إحصاء 1948)
معلومات أخرى
التوقيت شرق أوروبا (+2 غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش

ملكية الارض[عدل]

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 5,232 دونم, والصهاينة يملكون 109 دونم, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 151 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 5,492 دونم إستخدام الأراضي عام 1945 تم استخدام أراضي أهالي القرية المزروعة بالحمضيات 1,604 دونم واليهود لا يملكون شيئا وأراضي مزروعة بالبساتين المروية 181 دونم واليهود لا يملكون شيئا , وأراضي مزروعة بالحبوب3,416 دونم واليهود يملكون 107 دونم,وأراضي مبنية 14 دونم واليهود لا يملكون شيئا,وأراضي صالحة للزراعة5,201 دونم واليهود يملكون 107 دونم وأراضي بور168 دونم واليهود يملكون 2 دونم

التعداد السكاني[عدل]

عام 1922 بلغ عدد السكان 87 نسمة’ وعام 1931 بلغ عدد السكان 161 نسمة , وعام 1945 بلغ عدد السكان 300 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 348 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 2,137 نسمة

القرية قبل الإغتصاب[عدل]

كانت القرية في بقعة من السهل الساحلي الأوسط, وعرة ومنحدرة نحو الجنوب الغربي. وكان الطريق العام الساحلي وخط سكة الحديد يمران على بعد 5, 2 كلم و 5, 1 كلم, على التوالي إلى الشرق منها. وكان بعض الطرق الفرعية يصلهابالقرى المجاورة. ولعل اسمها يشير إلى حفر التخزين الجوفية المنقورة في الصخر, التيوجدت في القرية, والتي كانت تستعمل لتخزين العدس. في أواخر القرن التاسع عشر, كانتبيار عدس قرية مبنية بالطوب, وكان ثمة بئر في الركن الشرقي منها. كانت منازل بيارعدس تتجمع بعضها قرب بعض. وقد أقيمت المنازل الجديدة, عندما بنيت في أواخر عهدالانتداب, إلى الجنوب الشرقي من المنازل القديمة. وكان سكان الحمضيات وغيرها منالأشجار المثمرة, فضلا عن الحبوب والخضروات. في 1944\1945, كان سكان القرية يتزودونالمياه الضرورية للزراعة من الآبار- فضلا عن مياه الأمطار. وكان ثمة بقايا بناءروماني- بيزنطي على الجانبين الشمالي والشمالي الغربي من القرية.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا[عدل]

ثمة اختلاف كبير بين الروايات المتعلقة بالحوادث التيشهدتها هذه القرية في أثناء الحرب. فمن ذلك أن (تاريخ الهاغاناه) يذكر أن سكان القرية غادروها في إثر هجوم شنته الهاغاناه في أوائل آذار \ مارس 1948, ( بعد أنهاجم جنود ( جبس الإنقاذ) مغدل خرجت سرية اللواء[ إحدى سرايا الكتيبة الثالثة فيلواء ألكسندروني], في فجر يوم 5\3\ 1948, وهاجمت قرية بيار عدس, التي سارع سكانهاالى إخلائها). وفي ذلك الوقت ورد في تقرير صحافي, نشرته ( نيويورك تايمز), أنخمسة عشر عربيا قتلوا في أثناء الهجوم. وقد ادعت الهاغاناه أن الضحايا ينتمون الىمجموعة هاجمت مستعمرات يهودية مجاورة. وذكرت الصحافة الفلسطينية وقوع معارك حولالقرية, في أواخر شباط\ فبراير. وجاء في صحيفة ( فلسطين) اليومية الصادرة في يافا أن وحدة يهودية أطلقت النار, صباح ذلك اليوم, على عمال فلسطينيين كانوا يقطفونالبرتقال من بستان يقع خارج القرية. وأدت هذه الغارة إلى وقوع اشتباكات مستمرة بيناليهود والمدافعين عن القرية. وقد اشتد التوتر في 1-2 آذار \ مارس وبلغ ذروته معمحاولة تسلل إلى القرية جرت ليل 4-5 آذار\ مارس, وبلغ ذروته مع محاولة تسلل الىالقرية جرت ليل 4-5 آذار\ مارس. غير أن الصحيفة لم تذكر أن السكان طردوا في إثر ذلك [ ف: 28\ 2, 29\2\ 48, 4\3\ 48, 6\3\48, 7\3\ 48]. نجد صورا متنوعة لكيفيةاحتلال القرية فيما يعرضه المؤرخ الإسرائيلي بني موريس وبعض التقارير الصحافيةالأخرى, من وصف للحوادث التي جرت في نيسان\ أبريل, فقد (أدت الأنشطة العسكريةاليهودية حول بيار عدس إلى إخلائها في 12 نيسان\ ابريل), بحسب ما ذكر بيار موريس. لكن خبر صحيفة (نيويورك تايمز) يقدم مزيدا من التفصيلات إذ أوردت إن عصابة شتيرانأعلنت في 5 نيسان\ ابريل أن وحداتها نسفت ثلاثين منزلا. وصرح عضو في هذه المنظمةالإرهابية إن المنازل باتت أهدافا عسكرية لأنها حصنت بأكياس الرمل. وادعت شتيرنأيضا أن القرية كانت قاعدة انطلاق لعمليات هجومية شنت على مستعمرة يهودية مجاورة. إلا إن صحيفة ( نيورك تايمز) ذكرت أن هدنة تم التوصل إليها بين الهاغاناه وسكانالقرية, وأن المهاجمين لم يواجهوا بأية مقاومة إذا فر السكان خوفا من الهجومالوشيك. في أوائل حزيران\ يونيو, قرر الصندوق القومي اليهودي تدمير القرية, ذلكبأن القادة العسكريين السياسيين الاسرائيلين صمموا على المنطقة الساحلية والوقعةبين تل أبيب وحديرا يجب أن تشكل قلب الدولة اليهودية, وبالتالي يجب أن تكون ( خاليةمن العرب). وفي 16 حزيران\ يونيو 1948 سجل رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن- غوريون, في يومياته أن بيار عدس سويت بالأرض.

القرية اليوم[عدل]

يتميز الموقع بنبات الصبار وأشجار التين والنخيل وأنقاضالمنازل. و لا يزال عدد من المنازل وأجزاء من المنازل, التي كانت بنيت بين بساتينالحمضيات قائمة مهجورة وسط النباتات البرية. وهي جميعها مبنية بالأسمنت, وذاتتصاميم معمارية متنوعة, تتراوح بين المقعد والبسيط, سقوفها مسطحة أو مائلة أو هرميةالشكل, وأبوابها ونوافذها مستطيلة. والأرض المجاورة مزروعة, ومغطاة في أجزاء منهاببساتين الفاكهة الإسرائيلية.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية[عدل]

في سنة 1950 أنشئت مستعمرة عدنيم ( 141171) على أراضي القرية, إلى الجنوب الغربي من موقعها. وبعد عام أقيمت مستعمرة إيليشماع ( 143173) على أراضي القرية أيضا, وهي أقرب إلى موقعها من عدنيم.

مراجع[عدل]