بيل كلينتون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بيل كلينتون
Bill Clinton
(بالإنجليزية: Bill Clinton تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Bill Clinton.jpg

الرئيس الثاني والأربعون
للولايات المتحدة
في المنصب
20 يناير 1993 – 20 يناير 2001
نائب الرئيس آل غور
Fleche-defaut-droite-gris-32.png جورج هربرت ووكر بوش
جورج دبليو بوش Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالإنجليزية: William Jefferson Blythe III تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 19 أغسطس 1946 (العمر 71 سنة)
أركانساس، الولايات المتحدة
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
استعمال اليد أعسر[1]  تعديل قيمة خاصية استخدام اليد (P552) في ويكي بيانات
الديانة المعمدانية
الحزب ديمقراطي
عضو في اللجنة الثلاثية،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  وفاي بيتا كابا  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
مشكلة صحية ذبحة صدرية  تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الزوجة هيلاري كلينتون
أبناء تشلسي
عدد الأولاد 1   تعديل قيمة خاصية عدد الأولاد (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية أكسفورد الجامعية (1968–1970)
كلية ييل للحقوق (31 أغسطس 1970–30 أبريل 1973)
جامعة جورجتاون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية دكتوراه في القانون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  ومحامي،  ودبلوماسي،  وكاتب سير ذاتية،  وكاتب،  ومدرس[2]،  ورجل دولة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم اللغة الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة الإنجليزية[3]،  والألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
موظف في جامعة أركنساس،  والأمم المتحدة  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
كارلسبريز (2000)[4]
Order Turk 1kl rib.png نيشان الدولة للجمهورية التركية
سيرجيو فييرا دي ميلو من مواطني العالم
جائزة الحرية
Presidential Medal of Freedom (ribbon).png وسام الحرية الرئاسي 
وسام الحرية فيلادلفيا
USA Ellis Island Medal of Honor ribbon.svg وسام جزيرة إليس للشرف
Grammy Award Icon.png جائزة غرامي   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
Signature of Bill Clinton.svg
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
بيل كلينتون وتوني بلير أوائل معتنقي الطريق الثالث.
الرئيس بيل كلينتون يسلم ميدالية الشرف لأرملة الضابط الأمريكي القتيل غاري غوردن عام 1994، بسبب مشاركة زوجها في معركة مقديشو.
عالم الإجتماع أنتوني غيدنز والرئيس الأمريكي بيل كلينتون في مؤتمر لحزب الديموقراطيين الجدد "الطريق الثالث"

وليام جيفرسون كلينتون (بالإنجليزية: Bill Clinton) (ولد باسم ويليام جيفرسون بليث الثالث في 19 أغسطس 1946 (العمر 71 سنة)) هو سياسي أمريكي والرئيس الثاني والأربعون للولايات المتحدة خلال الفترة ما بين عام 1993 حتى عام 2001، يعد ثالث أصغر الرؤساء في تاريخ البلاد بعد ثيودور روزفلت وجون كينيدي. شغل كلينتون قبل ترشحه للرئاسة منصب الحاكم الأربعين لولاية أركنساس في الفترة ما بين عام 1979 وعام 1981، والحاكم الثاني والأربعين للولاية في الفترة ما بين عام 1983 وعام 1992. شَغِلَ قبل ذلك منصب المدعي العام للولاية من عام 1977 حتى عام 1979. ينتمي كليننون للحزب الديموقراطي، وصرح بأن أيديولوجيته تتجه إلى الديموقراطية الجديدة، وتتسم سياسته بالوسطية أسماها البعض بسياسة "الطريق الثالث".

ولد كلينتون وترعرع في ولاية أركنساس جنوبي الولايات المتحدة وتخرج من جامعة جورج تاون، حيث كان عضوا في أخوية كابا كابا بسي وجمعية فاي بيتا كابا، نجح كلينتون في الحصول على منحة رودس وإلتحق بجامعة أوكسفورد. كلينتون متزوج من السيدة هيلاري رودهام كلينتون، والتي شغلت منصب وزير خارجية الولايات المتحدة في الفترة ما بين عامي 2009 و2013، وسيناتور ولاية نيويورك من عام 2001 إلى عام 2009، والمرشحة الرئاسية الديموقراطية لعام 2016 ضد دونالد ترامب. حصل الثنائي على درجتهم الجامعية من كلية الحقوق جامعة ييل، حيث كان أول لقاء بينهم وبداية مواعدتهم. اثناء كون كلينتون حاكما لأركنساس، أصلح النظام التعليمي، وتم إختيارة ليكون رئيس رابطة المحافظين الوطنين. رشح كلينتون نفسة في الإنتخابات الرئاسية للولايات المتحدة في عام 1992، وهزم خصمه الجمهوري والرئيس في ذلك الوقت جورج دبليو بوش الأب. أصبح وهو في عامة 46 أصغر ثالث رئيس للولايات (بعد ثيودور روزفلت وجون كينيدي) والأول من جيل النهضة الجديد.

بيل كلينتون يوقع قرار إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية.

ترأس كلينتون أطول فترة من التوسع الإقتصادي في زمن السلم في التاريخ الأميركي ووقع على قانون إتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية. بعد فشله في تمرير قانون إصلاحات الرعاية الصحية، خسر الحزب الديموقراطي أمام نظيرة الجمهوري إنتخابات الكونجرس في عام 1994، للمرة الأولى في 40 عاما. بعد عامين، في عام 1996، أصبح كلينتون أول رئيس ديموقراطي يتم إنتخابة لدورة ثانية وينجح منذ فرانكلين روزفلت. أجاز فيها كلينتون قانون اصلاح الرعاية الاجتماعية وبرنامج التأمين الصحي للاطفال، بالاضافة إلى اجراءات رفع القيود المالية، بما في ذلك قانون جرام ليتش - بليلى وقانون تحديث السلع المستقبلية لعام 2000.

الإجراءات الدورية لمجلس الشيوخ خلال محاكمة بيل كلينتون في عام 1999. المحامي الشخصي للرئيس على يمين المنصة

في عام 1998، تم عزل كلينتون من منصبة من قبل الكونجرس الأمريكي بعد إتهامة بالحنث باليمين الدستوري وعرقلة العدالة، في القضية التي إشتهرت بعد ذلك بفضيحة مونيكا لوينسكي الجنسية، موظفة البيت الأبيض. تمت تبرئة كلينتون من قبل الكونجرس في عام 1999 ليكمل باقي فترة ولايتة. لذلك يعتبر كلينتون هو ثان رئيس للولايات المتحدة يقال من منصبة.

أعلن مكتب الموازنة بالكونجرس الأمريكي الفرق في قيمة الموازنة العامة بين عام 1998 وعام 2000 أي في أخر ثلاث أعوام من ولاية كلينتون الرئاسية، قد إزداد ليصبح هناك فائض في الموازنة لأول مرة من 1969. أما بالنسبة للسياسة الخارجية، فقد طالب كلينتون بتدخل الجيش الأمريكي في الحرب الناشبة بين البوسنة وكوسوفو، كما وقع قانون تحرير العراق الذي يدعو إلى إزالة النظام الذي يرأسة صدام حسين، كما شارك في تقدم معاهدة كامب ديفيد، غير محاولاتة لحل النزاع في ايرلندا الشمالية والقضية الفلسطينية.

غادر كلينتون المكتب الرئاسي حاصلا على أعلى نسبة موافقة ورضا من المواطنين الأمريكيين وهي نسبة أعلى من أي نسبة حصل عليها رئيس أمريكي منذ الحرب العالمية الثانية. منذ ذلك الحين، أصبح كلينتون منصه إعلامية لجميع الأعمال والأحداث الدائرة والأعمال الإنسانية. أسس كلينتون منظمة ويليام جيفرسون كلينتون العالمية لمواجهه الأحداث والقضايا العالمية، مثل محاربة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والإحتباس الحراري.

في عام 2004، نشر بيل سيرته الذاتية بعنوان "حياتي". كما ظل نشط سياسيا بدعمه المرشحين الديموقراطيين، بما في ذلك دعمه حملته لزوجته هيلاري كلينتون الرئاسية لعام 2008 وعام 2016، وحملتي باراك أوباما الرئاسية لعام 2008 وعام 2012.

في عام 2009، تم تعيين كلينتون المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى هايتي، بعد زلزال هايتي عام 2010، تعاون كلينتون مع جورج دبليو بوش لتأسيس منظمة كلينتون بوش هايتي. كما نجح في إطلاق سراح اثنين من الصحفيين الأمريكيين المسجونين في كوريا الشمالية، بعد زيارتة لكم جونغ إل في بيونغيانغ.

السيرة الذاتية[عدل]

النشأة[عدل]

منزل عائلة كلينتون في هوب، مقاطعة هيمبستيد، أركنساس.

ولد كلينتون في 19 أغسطس عام 1946 في مستشفى جوليا جيستر في هوب بمقاطعة هيمبستيد في ولاية أركنساس[5][6] تحت اسم "ويليام جيفرسون بلايث الثاني". بيل هو ابن البائع الجوال ويليام جيفرسون بلايث الأول (1918-1946). توفى والده بحادث سيارة بعد ولادته بثلاثه شهور. والدته هي فيرجينيا ديل كاسيدي (سميت في وقت لاحق على اسم زوجها، فيرجينيا كيلي) (1923-1994).[7]

تزوج والداه في 4 سبتمبر 1943، لكن تم إعتبار هذا الزواج زواج تعددي (زواج بإمرائتين)، لإن بلايث كان ما زال متزوجا من زوجته السابقة.[8] بعد ولاده إبنهم بوقت قصير، إنتقلت والدته إلى نيو أورلينز لدراسه التمريض، تاركه إبنها بيل مع والديها إيلدريج وإيدث كاسيدي في هوب، المالكين لمحل بقالة صغير.[6] بحلول الوقت الذي كانت فيه الولايات الجنوبية تتعرض لكم هائل من التفرقة العنصرية، كان والداها يعاملوا الجميع بإنسانية ولا يفرقون بين العروق.[6] في عام 1950،[9] عادت والدته من مدرسة التمريض وتزوجت روجر كلينتون الأكبر. المالك لتوكيل سيارات في هت سبرينغز، أركنساس. وإنتقلت ببيل وأخيه إيرل تي ريكز إلى هت سبرينغز في نفس العام.[6]

على الرغم من إدعاء كلينتون إستخدامه لإسم زوج والدته، إلا أنه إنتظر حتى سن الخامسه عشر حتى يغير إسمة إلى كلينتون.[10] صرح الفتى بأنه يتذكر زوج والدته كمقامر، مدمن الخمر،[6] المسيئ دائما لأمه وأخيه نصف الشقيق روجر كلينتون الأصغر، وهو الشيء الذي أدى إلى توتر العلاقه بينهم محتمل فيها دائما التدخل الجسدي.[6][11]

إلتحق كلينتون أثناء مكوثه في هت سبرينغز بمدرسة القديس جون الكاثوليكية الإعدادية، مدرسه رامبل الإعدادية ومدرسة هت سبرينغز العليا حيث كان بها قائد طلابي نشط، قارئ نهم وموسيقار.[6] إنضم كلينتون إلى الكورال حيث كان يعزف على أله الساكسفون بطريقة تسلب القلوب الأمر الذي أهله لأن يحصل على المركز الأول في مسابقة الولاية لعازفي الساكسفون.

في مذكراته بعنوان "حياتي" صرح كلينتون أن حياته دائما ما كانت مرتبطة بالموسيقى قائلا:

«"أحيانا وعندما كان عمرى يجاوز السادسة عشر تقريبا، قررت أن أكون شخصية عامة مؤثرة في حياة الأخرين تم انتخابها بصورة رسمية، أحببت الموسيقى وإعتقدت بصدقٍ بأني سأكون جيدا فيها مع علمي ويقيني بأنني لا يمكن أن أصبح جون كولترين أو ستان جيتز. كنت مهتما بالطب، وإعتقدت بأنني قد أصبح طبيبا لا بأس به مع يقيني بإستحالة أن أصبح مايكل دبغي. ومع ذلك كان عندي يقين بأنني سوف أصبح شخصيه عامة شهيرة".»[6]

بدأ اهتمام كلينتون بالقانون في مدرسه هت سبرينغز العليا، فعندما كان في فصل اللاتيني قبل التحدي بأن يناقش دفاع السيناتور الروماني القديم كاتلين في دعوى مجلس الشيوخ الروماني.[12] بعد العديد من الحوارات والنقاشات أخبر مدرسة اللغة اللاتينية إليزابيث باك بأن هذا العرض جعله يدرك بأنه سوف يدرس القانون في يوم من الأيام.[13]

صرح كلينتون بأنه مر بتجربتين ساهمتا في تكوين قراره بأن يصبح شخصية عامة، حدثت التجربتان في عام 1963. الأولى كانت زيارته وهو طفل للبيت الأبيض لمقابلة الرئيس جون كينيدي.[6][11] بينما الثانية هي رؤيته لخطاب الزعيم مارتن لوثر كينغ الابن عام 1963 بعنوان "عندي حلم" على التلفاز.[14]

الكلية وسنوات دراسته القانون[عدل]

جامعة جورج تاون[عدل]

فاز كلينتون بإنتخابات رئيس إتحاد الفصل
كلينتون في البيت الأبيض مع ساكسفونه الخاص عام 1996.

بمساعدة المنح، إلتحق كلينتون بمدرسة الخدمات الأجنبية في جامعة جورجتاون في العاصمة واشنطن حيث حصل فيها على بكالوريوس خدمات أجنبية في عام 1968.

في عام 1964 وعام 1965، فاز كلينتون بإنتخابات رئيس اتحاد الفصل. من عام 1964 إلى عام 1967،[15] كان متدرب ثم موظف في مكتب سيناتور أركنساس جيمس ويليام فولبرايت. خلال فترة دراسته بالكلية، إنضم كلينتون إلى أخويه ألفا فاي أوميجا[16] وإنتخب لأخويه فاي بيتا كابا. كما كان عضوا في order of Demolay،[17] جماعة صغيرة من الماسونيين، لكنه لم يصبح ماسونيا أبدا.[18]

إكسفورد[عدل]

قبل التخرج حصل كلينتون على منحة رودس لجامعه الكلية، أكسفورد. وتزامنا مع دخوله الجامعة بدأ كلينتون في الحصول على بكالوريوس في الفلسفة، السياسة والإقتصاد. لم يكمل كلينتون دراسته في أكسفورد.[19] حيث تلقى عرضا لدراسة القانون في كلية ييل للحقوق، جامعة ييل، فغادر مبكرا ولم يحصل على أي شهادات من أكسفورد.[11][20][21]

خلال فترة دراسته في أكسفورد، كون كلينتون صداقة مع فرانك ألير الحاصل على منحة رودس أيضاً، الذي إنتحر في عام 1971، بعد أن كتب خطاب عن حرب فيتنام. الأمر الذي كان له تأثيرا كبير على بيل.[19][22] صرحت الكاتبة البريطانية والمدافعة عن حقوق المرأة سارة ماتيلاند قائله:

"أتذكر بيل وفرانك ألير يتحدثون معي في شارع والتون في صيف عام 1969، ويتحدثون معي عن حرب فيتنام. لم أكن أعرف شيء عن هذا الأمر بعد. عندما بدأ فرانك بوصف معاناة المدنيين هناك، لم أتمالك نفسي وبدأت بالبكاء. عندها قال كلينتون أن هذا الشعور جيد ولكنه ليس كافي لتغيير الواقع، وأنه يلزم تحويل مشاعر الأسى والغضب والأسف إلى أفعال".[19]

بدأ كلينتون بالإهتمام بدوري الرغبي، حيث بدأ باللعب في فريق جامعة أوكسفورد.[23]

خلال فترة رئاسته، في عام 1994، حصل كلينتون على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة أوكسفورد تقديرا له على مجمل أعماله في محاوله تحقيق السلام العالمي.[20][24]

معارضة حرب فيتنام- مسودة الدعوى[عدل]

بيل كلينتون عام 2015

في أكسفورد، إشترك بيل في المظاهرات المعارضة لحرب فيتنام. كما أسس مسيرة لإنهاء الحرب على فيتنام.

حصل كلينتون على مستندات أثناء مكوثة في إنجلترا في الفترة ما بين عامي 1968 وعام 1969.[25] دائما ما كان يحلم بيل بالإلتحاق بكلية الحقوق في الولايات المتحدة، مع درايته بأنه قد يقفد هذه المستندات. حاول كلينتون في الحصول على منصب في الحرس الوطني الأمريكي أو القوات الجوية الأمريكية ولكن باءت جميع محاولاته بالفشل. وبذلك بدأ في ترتيب إنضمامه إلى طاقم تدريب ضباط الاحتياط (ROTC) في جامعة أركنساس.[26]

بعد ذلك قرر بيل عدم الإنضمام إلى برنامج طاقم تدريب ضباط الاحتياط (ROTC)، أرسل خطابا إلى الضابط المسئول عن البرنامج معتذرا عن الإنضمام إلى البرنامج فمع أنه ضد الحرب إلا أنه لا يؤمن بأن الإنضمام إلى ROTC، الحرس الوطني الأمريكي والقوات الجوية الأمريكية هم أنسب وأشرف الطرق للتعبير عن ذلك..[27]

حاول كلينتون تسجيل المستندات وحصل على رقم عالمي (311) وهذا معناه أن من يملكون أرقام أقل (من 1 إلى 310) سيتم النظر في دعاويهم قبله. مما يعني أن تسجيل دعوته سيكون أمرا صعبا. (في الحقيقة أعلى رقم تم تسجيل دعوته هو 195).[28]

صرح الكولونيل إيجين هولمز، ضابط القوات المسلحة المسئول عن قضية إنضمام كلينتون إلى برنامج ROTC هو التلاعب بالموقف في محاولة منه للهروب من التجنيد.[29][30] واجه بيل مشاكل قانونية أثناء حملته الإنتخابية عام 1992 فصرح قائلا:

"أعتقد الآن أنه قد تم التلاعب بي وخداعي عمدا بإستخدامهم إحتمالية إنضمامي إلى برنامج طاقم تدريب ضباط الاحتياط كلعبة في محاوله منهم لتأخير الدعوى والتخلص منها".[31]

في حملته الإنتخابية عام 1992، تم الكشف عن أن عم كلينتون حاول الحصول على منصب لإبن أخيه في القوات الإحتياطية للقوات البحرية الأمريكية، والتي كانت ستمنعه من الإنضمام إلى الجيش في فيتنام.[32] لم تكلل هذه المحاولة بالنجاح. في عام 1992، صرح كلينتون بأنه لم يكن على درايه بالأمر ولم يعرف عنه شيء حتى تلك اللحظة.[33]

كلية الحقوق[عدل]

بعد أكسفورد، إلتحق كلينتون بكلية ييل للحقوق ليحصل فيها على دكتوراه جيرس (JD) في عام 1973.[11] في مكتبة كلية ييل في عام 1971، قابل بيل طالبة الحقوق هيلاري رودهام، والتي كانت تسبقة بعام دراسي.[34] بدأ الثنائي بالتواعد وسريعا ما أصبحت علاقتهم جادة. الأمر الذي علق عليه زملائهم بأنه لا يتم رؤية إحداهما بدون أن يكون الآخر في الجوار. بعد مرور حوالي شهر واحد، أعلن كلينتون عن نيته في أن يكون عضواً في حملة جورج ماكغفرن الإنتخابية الرئاسية لعام 1972 في خطوه منة للتقرب أكثر من هيلاري وإنتقل للعيش معها في كاليفورنيا.[35]

في 11 أكتوبر 1975، تزوج الثنائي ورزقوا بطفلة واحدة أسموها تشيلسي في 27 فبراير 1980.[34]

في عام 1972، إنتقل كلا من بيل وهيلاري إلى تكساس بعد أن حصلوا على فرصة قيادة حملة جورج ماكغفرن هناك. أمضى كلينتون أغلب وقته في دالاس، في مقر قيادة الحملة الإنتخابية في ليمون أفينو. عمل بيل مع العديد من الشخصيات العامة فعلى سبيل المثال لا الحصر عمل كلينتون مع عمدة دالاس رون كيرك،[36] محافظ تكساس آن ريتشاردز،[37] ومع المخرج التلفزيوني المغمور حينها ستيفن سبيلبرغ.[38]

الحياة السياسية الأولى[عدل]

الرئيس باراك أوباما يناقش مع سابقية بيل كلينتون وجورج دبليو بوش أزمة زلزال هايتي عام 2010

محافظ أركنساس (1979-1981& 1983-1992)[عدل]

بعد التخرج من ييل، عاد كلينتون إلى أركنساس وعمل كأستاذ قانون في جامعة أركنساس. في عام 1974، خاض بيل إنتخابات مجلس النواب الأمريكي. ضد الجمهوري جون باول هامر شميت. تعززت حملة كلينتون بسبب المزاج المناهض للحزب الجمهوري والمناهض للاضطراب الناجم عن فضيحة ووترجيت. حصل هامر شميت الفائز بأكثر من 77% من أصوات الناخبين في عام 1972 على 52% من الأصوات أمام بيل الحاصل على 48%.

محافظ أركنساس المنتخب جديداً، بيل كلينتون يقابل الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في عام 1978. قبل 15 عاماً من تولي أعلى منصب في الولايات المتحدة.

في عام 1976، دخل كلينتون الإنتخابات الأولية ليصبح عمدة أركنساس ضد معارضة طفيفة في الإنتخابات التمهيدية،[39] ولا معارضة تذكر في الإنتخابات العامة،[11] فاز كلينتون بالإنتخابات.[11]

في عام 1978، تم إنتخاب كلينتون وفاز بمنصب محافظ أركنساس، بعد أن هزم المرشح الديموقراطي لين لو، مزارع من تيكساركانا. بعمر 32 عاما، أصبح بيل كلينتون هو أصغر محافظ في تاريخ الولايات المتحدة. الأمر الذي إستفادت منه وسائل الإعلام وأطلقت عليه إسم "المحافظ الصبي".[40][41][42] إهتم كلينتون بالعمل على إعادة صياغة النظام التعليمي وإصلاح الطرق والبنية التحتيه وإستطاع بمساعدة زوجته المسئولة عن إعادة إصلاح الرعاية الصحية. لعل أهم ما أغضب المواطنين خلال فترة ولايته هو وضعة لضرائب على السيارات، ومشكلة اللاجئين الكوبيين (هروب ماريل الجماعي) الهارب إلى فورت شافيه في عام 1980.

في إنتخابات الأولية للحزب الديموقراطي عام 1980، حصل مونرو شوارزلوس في كينغزلاند في مقاطعة كليفلاند حصل على 31 % من الأصوات ضد كلينتون. تنبأ البعض بعد إرتفاع النسبة التي حصل عليها مونرو شوارزلوس أن كلينتون سيخسر الإنتخابات أمام المرشح الجمهوري فرانك وايت في الإنتخابات العامة، وقد كان. سخر كلينتون من خسارته قائلا:

أصبحت الآن أصغر محافظ سابق في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.[11]

إنضم كلينتون إلى شركة صديقه الصغيرة بروس ليندسي للقانون، "ليندسي وجينيك".[43] في عام 1982، تم إنتخاب كلينتون مرة أخرى كمحافظ للولاية وحافظ على المنصب هذه المرة لمدة عشرة أعوام، بدأ من إنتخابات عام 1986، غيرت لجنة الإنتخابات مدة الفترة من عامين إلى 4 أعوام.[44] خلال ولايته، حاول كلينتون تطوير إقتصاد الولاية وتحسين النظام التعليمي. كما قلل ضريبة المبيعات على الأدوية مقابل زيادة الضرائب على المنازل.[45][46]

في أوائل الثمانينات، نقل بيل أولوية الملف التعليمي لولاية أركنساس إلى أولوية قصوى. بمساعدة زوجته هيلاري رودهام كلينتون، مدعية عام، رئيسة "منظمة الخدمات القانونية"، ومجتمع ولاية أركنساس لنهضة التعليم، قاموا بتقديم مقترح يقضي بزيادة الميزانية المخصصه للمدارس (مدعومة من زيادة الضرائب على المبيعات)، خلق فرص أفضل لتعليم الأطفال المتبنيين، زيادة مرتبات المدرسيين، إعادة صياغة المناهج التعليمية، وإعادة تأهيل المدرسين. تم الموافقة على المقترح في سبتمبر 1983، بعد إطلاق كلينتون تشريع خاص يعتبر هو الأطول في تاريخ الولاية..[44] تم إعتبار هذا الإنجاز هو الأعظم في تاريخ كلينتون كمحافظ للولاية.[11][45] هزم بيل أربع مرشحين جمهوريين على منصب المحافظ، لوي (1978)، وايت (عام 1982 وعام 1986)، رجل الأعمال الأشهر في مدينة جونزبورو وودي فريمان (1984)، وشيفيلد نيلسون من ليتل روك (عام 1990).[39]

ظهرت أيضا في الثمانينات، علاقات كلينتون وصفقاته المالية والتي أصبحت فيما بعد أساس تحقيق فضيحة وايت ووتر، والتي أخضعت فترة إدارته فيما بعد التحقيق.[47] بعد تحقيق شامل دام لأكثر من عام، لم يتم توجيه أي إتهامات ضد كلينتون في تلك الفترة.[11][48]

طبقا لعدة مصادر، كان كلينتون في بداية حياته مضادا لحكم الإعدام، قبل أن يغير موقفه[49][50] خلال فترة ولايته، نفذت ولاية أركنساس أول حكم إعدام منذ عام 1964 (عادت عقوبة الإعدام في 23 مارس 1973).[51] كمحافظ، حضر بيل أربع إعدامات واحدة بالكرسي الكهربائي وثلاثة بالحقنة القاتلة. فيما بعد، كرئيس كان بيل هو أول رئيس يلغي عقوبة الإعدام منذ إعادة إدخال عقوبة الإعدام الفيدرالية في عام 1988.[52]

الانتخابات الرئاسية الأولى عام 1988[عدل]

كان هناك تضارب في وسائل الإعلام عام 1987 حول هل سيدخل كلينتون الانتخابات الرئاسية أم لا؟ بعد أن رفض محافظ نيويورك ماريو كومو ترشحه وإعلان المرشح الديموقراطي الأول غاري هارت عن عدم نيته للترشح بعد إظهار نية كلينتون أن يبقى حاكما لأركنساس (تَبِع ذلك إعلان هيلاري رودهام كلينتون عن نيتها لخوض انتخابات الولاية) للترشيح.[53] أقنع كلينتون محافظ ماساتشوستس مايكل دوكاكس على أن يعطيه لقاء تليفزوني والذي سمي فيما بعد بالاجتماع الديموقراطي الدولي لعام 1988، لكن كلينتون لم يستفد من اللقاء على الوجه الأمثل، فعلى سبيل المثال دام خطابه أكثر من 33 دقيقة وهو ضعف الزمن المتوقع منه والذي تم وصفه بأنه طويل جدا[54] وليس على المستوى المطلوب من ناحية توصيل المعلومة.[55] قدم كلينتون نفسه نفسه كمعتدل، عضو من أعضاء جماعة الديموقراطيين الجدد في الحزب الديموقراطي. قاد كلينتون مجلس قيادة الديموقراطيين المعتدل في عامي 1990،1991.[45][56]

فترة الرئاسة (1993-2001)[عدل]

الدول التي زارها بيل كلينتون أثناء فترة ولايته
بيل كلينتون في المنتصف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحاق رابين (على اليسار) والحسين بن طلال ملك الأردن (على اليمين) أثناء توقيع معاهدة السلام بين إسرئيل والأردن في 26 أكتوبر 1994
حكومة الرئيس بيل كلينتون. الرئيس في المنتصف وعلى يساره نائب الرئيس آل غور

خلال فترة رئاسته، دافع كلينتون عن شريحة كبيرة من القوانين والشرائع. نسبت سياسته، وخصوصا إتفاقية أمريكا الشمالية للتجارة الحرة، إعادة إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية إلى فلسفة الطريق الثالث الوسطي.[57][58]

سجل مكتب الموازنة الفيدرالي في الكونجرس الأمريكي إنخفاض العجز في الميزانية الأمريكية والديون الخارجية،[59][60] مقرا بأن فترة ولاية كلينتون كانت هي أكثر الفترات إقتصادا.[61][62][63] فسجل تخطي الميزانية حاجز 69 مليار دولار في عام 1998، 126 مليار دولار في عام 1999، 236 مليار دولار في عام 2000 (في أخر ثلاث أعوام من ولايته)،[64][65] كما تم تسجيل العائد من الدين الخارجي في تلك السنوات. في نهاية كل سنة مالية (30 سبتمبر)، نشرت وزارة الخزانة الأمريكية صافي الدين الخارجي لصالح الولايات المتحدة بما يقارب 5.413 تريليون دولار في عام 1997، 5.526 تريليون دولار في عام 1998، 5.656 تريليون دولار في عام 1999 وحوالي 5.674 تريليون دولار في عام 2000.[66][67]

صرح مكتب الإدارة والموازنة بالكونجرس الأمريكي بعد ما نشرته وزارة الخزانة بوقت قصير معلنا أن صافي الدين الخارجي لصالح الولايات المتحدة قد وصل إلى 5.369 تريليون دولار في عام 1997، 5.478 تريليون دولار في عام 1998، 5.606 تريليون دولار في عام 1999 وما يقرب من 5.629 تريليون دولار في عام 2000 في نهاية السنة المالية من كل عام (30 سبتمبر).[68]

في نهاية فترته الرئاسية، إنتقل كلا من كلينتون وهيلاري إلى كباباكيو، نيويورك ليوفر مسكن لزوجته هيلاري تسطيع منه إداره حملتها الإنتخابية لتصبح سيناتور ولاية نيويورك.

الحملة الإنتخابية الرئاسية لعام 1992[عدل]

في المسابقة الإنتخابية الأولى، مجالس أيوا الانتخابية، أنهى كلينتون المسابقة في المركز الثالث وفاز السيناتور توم هاركين، خلال حملة نيوهامبشير الرئاسية، ظهرت تقارير عن علاقة بيل السرية مع جينفير فلاورز. بينما كان الفارق بينه وبين سيناتور ماساتشوستس السابق بول تسونجاس،[11] بعد نهائي كرة القدم الأمريكية السادس والعشرون، ظهر كلا من كلينتون وزوجته هيلاري في البرنامج التلفزيوني "60 دقيقة" لإعادة رفع شعبيتهم مرة أخرى. قال الكل أن ظهورهم في التلفاز في ذلك الوقت مخاطرة كبيرة، ولكن كلينتون تجاهل تلك الأقاويل وظهر في البرنامج بعد حساب مخاطر اللقاء. أنهى كلينتون الحملة في المركز الثاني، لكن بنتيجة سيئة. إعتبرت وسائل الإعلام هذا الأمر نصرا له وأطلقت عليه "الفتى العائد" لحصوله على المركز الثاني بعد خسارته.[69]

مع فوز كلينتون في فلوريدا، تكساس والعديد من الولايات الجنوبية في الثلاثاء العظيم، حصل كلينتون على الأفضلية في السباق الرئاسي. ولكن مع إحراز محافظ كاليفورنيا السابق جيري براون العديد من الإنتصارات هو الآخر. كان على كلينتون أن يفوز بمسابقة خارج منطقته الجنوبية.[11][56] مع عدم بقاء أي ولاية كبيرة في حيز المنافسة، إستهدف كلينتون مدينة نيويورك، لما لديها من أصوات هائلة يستطيع بها قلب النتيجة لصالحه. وبالفعل إستطاع كلينتون إحراز فوز مجلجل على غير المتوقع منه مثبتا نفسه كمرشح إقليمي وليس محلي.[56] بعد تحول كلينتون إلى مرشح الأكثر شعبية، أمن ترشيح الحزب الديموقراطي له بعد إعلان فوزه في ولاية جيري براون كاليفورنيا.[11]

عائلة كلينتون في البيت الأبيض عام 1993، في أمسية عيد الميلاد.

خلال الحملة، ظهرت العديد من الأسئلة حول هل هناك تضارب مصالح حول كيفية إدارة أمور البلاد وشركة روز للأعمال القانونية والسياسية، حيث كانت زوجته هيلاري شريكة في الشركة.[6][70] قابل كلينتون الأسئلة بحزم وأكد أن جميع التعاملات بين الولاية والشركة خاضعة لمراقبة أجهزة الدولة. ظهرت العديد من الأراء التي تقول أن قرار بيل ليس من عقله وإنما من عقل زوجته وأنه سيكون هناك رئيسين للحكومة، الأمر الذي علق عليه بيل ساخرا قائلا:

"ما الضرر في حصول المنتخبين على رئيسين بسعر رئيس واحد".[71]

خلال الحملة الإنتخابية الرئاسية، عاد كلينتون إلى أركنساس ليرى إعدام ريكي راي ريكتور. بعد إتهامه بقتل رجل شرطة ومدني، حاول ريكتور الإنتحار بإطلاق النار على رأسه، ولكنه لم يمت فكان يستطيع الكلام. حاول المحامون إستغلال الحادثة لرفض عقوبة الإعدام. ولكن وفقا لولاية أركنساس والقانون الفيدرالي فإن الضرر الجسماني الشديد لا يمكن إعتباره إعداما. وبذلك قررت المحكمة رفض دعاوي المحامين وسمحوا بتنفيذ عقوبة الإعدام. عاد كلينتون إلى أركنساس بعد نشر وسائل الإعلام كجريدة نيويورك تايمز الخبر ووصفه بأنها فرصة للتدخل السياسي للحد من التعامل مع الجرائم العنيفة برحمة.[49][72]

بسبب إرتفاع نسبة الموافقة على جورج دبليو بوش الأب وتجاوزها حاجز 80% أثناء حرب الخليج الثانية، تم وصفه بالذي لا يمكن هزمه. لكن عندما لم يفي بوش بوعده للديموقراطيين بخفض العقوبات الفيدرالية، عدم رفع الضرائب قلت نسبة الموافقة عليه بنسبة ملحوظة.[56] إستغل كلينتون عدم وفاء بوش بوعوده في وسائل الإعلام، كما إستغل إنهيار الإقتصاد في فترة الإنتخابات في خفض شعبية بوش حتى وصلت إلى 40%.[56][73]

بدل العديد من الديموقراطيين المؤيدين لرونالد ريغان وبوش في الإنتخابات السابقة صوتهم إلى كلينتون.[74][75][76] جال كلا من كلينتون مع صديقه ونائبه آل جور البلاد في الأسابيع الأخيرة من الحملة في محاولة منهم لتدشين حملة "بداية جديدة".[74]

فاز كلينتون في الإنتخابات الرئاسية لعام 1992 (370 صوت) ضد المرشح الجمهوري جورج دبليو بوش الأب (168 صوت) والملياردير الشهير روس بيروت (0 صوت)، الذي خاض الإنتخابات مستقلا مركزا برنامجه على المشاكل العائلية.

كانت أهم عوامل نجاح كلينتون هي ضعف بوش في الإستفتاءات الشعبية. أنهى إختيار كلينتون كرئيس سيطرة الجمهوريين على البيت الأبيض والتي دامت إثني عشر عاما متتالية، وعشرون عاما في آخر أربع وعشرون عام.[74] أعطت الإنتخابات الديموقراطيين التحكم الكامل في كونغرس الولايات المتحدة.[77] كانت هذه هي المرة الأولى التي يسيطر فيها حزب واحد على المجلس التشريعي والتنفيذي منذ سيطرة الديموقراطيين على الدورة 96 للكونغرس خلال فترة حكم جيمي كارتر.[78][79]

نتائج إنتخابات عام 1992

الدورة الأولى (1993-1997)[عدل]

"يجب ألا تتركز ديموقراطيتنا على إحتلال العالم، بل أن تكون هي محور تجديده. لا يوجد خطأ في أمريكا لا يمكن تجديدة بما هو صواب فيها"

الخطاب الإفتتاحي، 20 يناير 1993.[80]

كلينتون هو الرئيس الثاني والأربعين 42 للولايات المتحدة. ألقى الخطاب الإفتتاحي أمام البيت الأبيض في 20 يناير 1993. بعد أقل من شهر من تولية الحكم، أقر قانون الأسرة والإجازة الطبية لعام 1993 في 5 فبراير، والتي يجبر فيها فيها عدد كبير من أصحاب الأعمال أن يعطوا الموظفين أجازة غير مدفوعة الأجر لحالات الحمل أو الحالات الصحية الخطرة.[81] لاقي هذا القرار دعما هائلا من عامة الشعب.[82]

بعد يومين من دخوله المكتب البيضاوي، في 22 يناير 1993. الذكرى السنوية العشرين لقرار المحكمة العليا للولايات المتحدة في قضية روي ضد وايد عكس كلينتون القرارات المتخذة على برامج تنظيم الأسرة الصادرة في ولاية ريغان وبوش.[83] قال كلينتون أن عملية الإجهاض يجب أن تكون أمنة، شرعية ونادرة -وهو ما تم إقتراحه من قبل سياسي يدعى صامويل بوبكين في جامعة كاليفورنيا، سان دييجو- وتم إستخدامه لأول مرة من قبل كلينتون في ديسمبر 1991. في أثناء حملته الإنتخابية.[84] خلال الثمان سنوات التي أدار فيها كلينتون شئون الولايات المتحدة، إنخفضت نسبة الموافقة على عملية الإجهاض بنسبة 18.4%.[85]

في 15 فبراير 1993، ظهر كلينتون في أول خطاب له للأمة كرئيس للولايات المتحدة معلنا عن خطته في زيادة الضرائب لتغطية مشاكل الميزانية.[86] بعد ذلك بيومين، أعلن التلفاز الوطني عن إنعقاد جلسة هامة في الكونغرس الأمريكي كشف فيها كلينتون عن خطته الإقتصادية. ركزت الخطة على خفض عجز الميزانية أكثر من تركيزها على تقليل الضرائب من على كاهل الطبقة المتوسطة. والتي كانت من أهم بنود حملته الإنتخابية.[87] نصح مستشاري كلينتون بضرورة رفع الضرائب معتمدين على نظرية أن عجز الموازنة سيؤثر سلبيا على نسبة المواقفة والرضا التي يحصل عليها.[88]

في 19 مايو 1993، طرد كلينتون سبعة من موظفين البيت الأبيض مسببا جدلا كبيرا في مكتب النقل الخاص بالبيت الأبيض. على الرغم من أن خدمة أفراد المكتب تشترط موافقة الرئيس وتعطية الحق في طرد أي عضو بدون إبداء أي سبب، إلا أن البيت الأبيض علق على الجدل قائلا أن الفصل جاء بسبب إختلافات مالية تخضع الآن لتحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي.[89] نقد المعارضين التصريح صارخين بأن الفصل قد جاء لإتاحه الفرصة لأصدقاء كلينتون في السيطرة على العمل، موضحين أن التحقيق الفيدرالي قد بدأ بدون أي مزكرات قانونية وبدون وجه حق.[90]

كلينتون مع آل غور، 10 أغسطس 1993

في أغسطس من نفس العام، وقع كلينتون قانون توفيق الموازنة العامة في عام 1993، والذي تخطى الكونغرس بدون تصويت الجمهوريين. تنص الإتفاقية على خفض الضرائب على أكثر من 15 مليون أسرة ضعيفة الدخل، أي ما يعادل خفض 90% من الضرائب التي تغذي الأعمال الصغيرة.[91] كما نصت الإتفاقية على زيادة الضرائب بنسبة 1.2% على الأثرياء ورجال الأعمال.[92]

في 22 سبتمبر 1993، قدم كلينتون خطابا تم وصفه بالعظمة فيما بعد، قدم فيه خطته عن الرعاية الصحية، يهدف البرنامج إلى توفير علاج شامل في التأمين الصحي لجميع الأمراض. كانت هذه هي إحدى أكبر النقاط التي دعا إليها كلينتون في حملته الإنتخابية مع هيلاري كلينتون. تم إستقبال البرنامج بالقبول في الوسط السياسي. ولكن تم رفض البرنامج فيما بعد من قبل اللوبي الأمريكي، الجمعية الطبية الأمريكية والتأمين الصحي.
علق كاتب سيرة كلينتون جون هاريس على الموضوع قائلا إن البرنامج قد تم رفضه نتيجة نقص الدعم المقدم من البيت الأبيض.[48] فعلى الرغم من أن أغلبية أعضاء الكونغرس الأمريكي من الديموقراطيين، فإن الجهد المطلوب لإنشاء نظام رعاية صحية قد قل عندما فشل السياسي جورج ميتشل في كسب الأغلبية في أغسطس 1994.رتم إعتبار هذا الفشل هو الفشل الأول في فترة ولاية كلينتون.[45][48]

في نوفمبر 1993، شهد ديفيد هيل- مصدر المعلومات (شاهد الإدعاء) ضد بيل كلينتون في فضيحة وايت ووتر- على أنه بينما كان محافظ لولاية أركنساس، أجبره كلينتون على توفير قرض 300,000 دولار غير شرعي لسوزان ماك دوجال، شريك كلينتون في الفضيحة.[93] تقصت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في الإتهامات الموجهة ضد ماك دوجال حول دورها في المشروع والصفقة ولكن لم يتم توجيه أي تهمة إلى كلينتون وزوجته. لذلك ظل الثنائي برئيين من تلك التهمة.

في ديسمبر من ذلك العام، قام ديفيد بروك من جريدة "ذا أمريكان سبيكتاتور" بنشر دعاوي ولاية أركنساس المقدمة من الجنود لاري باترسون وروجرييري فيما يعرف الآن بقضية "تروجيت" يدعي الجنود بأنهم دبروا لقاءات جنسية لكلينتون عندما كان محافظا لولايه أركنساس. زكرت القصة إمراة بإسم بولا، عرف ما بعد إسمها الحقيقي "بولا جونز". إعتذر بروك بعد ذلك إلى كلينتون مصرحا بأن الخطاب تم إستخدامه سياسيا من قبل الصحافة السيئة، وأن الجنود كانوا طماعيين ولديهم دوافع حقيرة".[94]

مجلس الشيوخ الأمريكي مرر هذه سياسة "لا تسأل ،لا تقل" مع دعم جميع الحزب الديمقراطي (إلا شخص واحد) و8 من الحزب الجمهوري.
   جميع الأحزاب موافقة
  حزب موافق، وحزب لم يصوت
  حزب موافق، حزب غير موافق
  حزب غير موافق، حزب لم يصوت
  جميع الأحزاب غير موافقة

في ذلك الشهر أنشا كلينتون قسم الحرية الشخصية تحت بند "لا تسأل ،لا تقل" والتي تعطي الحق للرجال والنساء الشواذ في أن يخدموا في الجيش مع حقهم في الإحتفاظ بسرهم لأنفسهم، كما منع الجيش من التحري عن ميول أفراد الجنسية.[95] تم تطوير السياسة بعد سماح للشواذ بدخول الجيش والكليات الحربية مع إعتراض أغلب أعضاء الكونغرس الديموقراطيين والجمهوريين بما في ذلك السيناتور جون ماكين وسام نان. وفقا لديفيد ميكسنر، فإن دعم كلينتون لتلك القضية سببت أول إختلاف بين الرئيس ونائب الرئيس آل جور، الذي صرح بأن على الرئيس أن يترك القضية.[96]

نددت جمعيات حقوق الشواذ بكلينتون لأنه لم يكمل الطريق إلى نهايته. وطالبته بالمضي قدما في الحصول على حقوقهم والإلتزام بالوعود التي قالهاأثناء حملته الإنتخابية والتي حصل بدوره فيها على أصواتهم.[97] كما طالبوه بإستخدام منصبه وإصدار أمر سيادي كما فعل سالفه هاري ترومان عندما أصدر قرارا عنصريا للجيش.[98][99]

في 1 يناير 1994، وقع كلينتون على إتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية في أول سنة له من حكم الولايات المتحدة،[100] حيث كان هو وحلفاؤه من قادة الحزب الديموقراطي داعميين لإتفاقيات التجارة الحرة على عكس معارضوها من قادة الحزب الجمهوري. قام روس بيروت بحشد مظاهرات للحيلولة دون توقيع تلك الإتفاقية. تم تمرير الإتفاقية من قبل البيت الأبيض بعد حصولها على 234 صوت ضد 200 صوت معارض (132 جمهوري، 102 ديموقراطي مع توقيع الإتفاقية، 156 ديموقراطي، 43 جمهوري، وصوت مستقل وحيد ضد توقيع الإتفاقية) وبذلك تمت الموافقة على الإتفاقية وقام كلينتون بتوقيعها.[100]

كلينتون والرئيس الروسي بوريس يلتسين، في أكتوبر 1995

إتفاقية أومينوس للجريمة، والتي قام كلينتون بتوقيعها في سبتمبر 1994،[101] سببت العديد من الإختلافات في قوانين مواجهه الجريمة بما في ذلك توسيع عقوبة الإعدام لتشمل جرائم لا تؤدي إلى الوفاة بما في ذلك تجارة المخدرات على نطاق واسع.

الإنتخابات الرئاسية لعام 1996[عدل]

الدورة الثانية (1997-2001)[عدل]

الأحداث العسكرية والأجنبية[عدل]

الرأي العام[عدل]

بيل كلينتون وباراك أوباما

الصورة العامة[عدل]

مزاعم سوء السلوك الجنسي[عدل]

رفعت بولا جونز دعوى قضائية على كلينتون بتهمة التحرش الجنسي عام 1994. واتهمته بالقيام بمحاولات إغواء جنسي غير مرغوبة عام 1991، ولكن كلينتون أنكر هذه الادعاءات. أسقطت القاضية سوزان ويبر رايت القضية في بادئ الأمر خلال شهر أبريل من عام 1998 بداعي افتقارها للأهلية القانونية.[102] وطعنت جونز بقرار القاضية ويبر رايت وحصلت دعوتها القضائية على بعض الزخم بعد اعتراف كلينتون بإقامته لعلاقة جنسية مع مونيكا لوينسكي في أغسطس عام 1998.[103] أعلن محامون يمثلون بولا جونز عن إصدارهم لمجموعة من وثائق المحاكم التي زعمت وجود نمط من التحرش الجنسي مارسه كلينتون حينما كان حاكما لولاية أركنساس. وصف المحامي الرئيسي لكلينتون عن القضية روبرت بينيت الوثائق الصادرة بأنها "حزمة من الأكاذيب" و"حملة منظمة لتشويه رئيس الولايات المتحدة" يمولها أعداء كلينتون على الساحة السياسية.[104] وافق كلينتون على إجراء تسوية مالية مع جونز خارج نطاق المحكمة ودفع لها مبلغ 850,000 دولار.[105]

مرحلة ما بعد الرئاسة (2001 - حتى الآن)[عدل]

الأنشطة حتى عام 2008[عدل]

إنتخابات 2008 الرئاسية[عدل]

ما بعد 2008[عدل]

إنتخابات 2016 الرئاسية[عدل]

بعد إنتخابات 2016[عدل]

المخاوف الصحية[عدل]

الثروة[عدل]

التكريم[عدل]

التاريخ الانتخابي[عدل]

العام المكتب المقاطعة الديموقراطي الجمهوري أخرى
1974 مقاطعة أركنساس الثالثة في الكونغرس أركنساس بيل كلينتون 48.17% جون بول هامرشميت 51.83%
1976 النائب العام لأركنساس أركنساس بيل كلينتون بدون معارضة
1978 محافظ أركنساس أركنساس بيل كلينتون 63% لين لو 37%
1980 محافظ أركنساس أركنساس بيل كلينتون 48% فرانك وايت 52%
1982 محافظ أركنساس أركنساس بيل كلينتون 55% فرانك وايت 45%
1984 محافظ أركنساس أركنساس بيل كلينتون 63% وودي فريمان 37%
1986 محافظ أركنساس أركنساس بيل كلينتون 64% فرانك وايت 36%
1990 محافظ أركنساس أركنساس بيل كلينتون 57% شيفيلد نيلسون 42%
1992 رئيس الولايات المتحدة الولايات المتحدة بيل كلينتون 43% جورج بوش الأب 37% روس بيرو 19%
1996 رئيس الولايات المتحدة الولايات المتحدة بيل كلينتون 49% بوب دول 41% روس بيرو 8%

الكتب والمؤلفات[عدل]

التسجيلات[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ http://www.executivestyle.com.au/lefthanded-leaders-zsqay — تاريخ الاطلاع: 18 فبراير 2017 — إقتباس: In fact, five of the last seven US presidents have been left-handed (a tradition begun by Thomas Jefferson): Gerald Ford, Ronald Reagan (ambidextrous), George Bush Sr, Bill Clinton and Obama.
  2. ^ http://www.huffingtonpost.com/2013/03/18/armed-teacher-bill_n_2896268.html
  3. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12375168h — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  4. ^ Der Karlspreisträger 2000 William Jefferson (Bill) Clinton — تاريخ الاطلاع: 14 ديسمبر 2014 — تمت أرشفته من الأصل
  5. ^ "Directory of Irish Genealogy: American Presidents with Irish Ancestors". Homepage.eircom.net. March 23, 2004. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Clinton، Bill (2004). My Life. راندوم هاوس. ISBN 1-4000-3003-X. 
  7. ^ "Biography of William J. Clinton". The White House
  8. ^ "Clinton Reported to Have A Brother He Never Met"
  9. ^ Ken Gormley (2010). The Death of American Virtue: Clinton vs. Starr. New York: Crown Publishers. صفحات 16–17. ISBN 978-0-307-40944-7. 
  10. ^ "Oprah Talks to Bill Clinton". O, The Oprah Magazine. August 2004. اطلع عليه بتاريخ December 18, 2011. 
  11. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Maraniss، David (1996). First in His Class: A Biography of Bill Clinton. Touchstone. ISBN 0-684-81890-6. 
  12. ^ Soni، Jimmy (June 25, 2013). "10 Things You Definitely Didn't Know About Bill Clinton". The Huffington Post. 
  13. ^ David Maraniss (1996). First in His Class: A Biography of Bill Clinton. Touchstone. صفحة 43. 
  14. ^ "It All Began in a Place Called Hope (Archived whitehouse.gov Article)". The White House. تمت أرشفته من الأصل في July 19, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  15. ^ Robert E. Levin (1992). Bill Clinton: The Inside Story. SP Books. صفحات xxiv–xxv. ISBN 978-1-56171-177-2. 
  16. ^ "About Leadership". APO.org. تمت أرشفته من الأصل في January 1, 2013. اطلع عليه بتاريخ April 7, 2013. 
  17. ^ DeMolay – Hall Of Fame » William Clinton[وصلة مكسورة], quote: "Clinton was initiated into Hot Springs Chapter in Hot Springs, Arkansas, in 1961, where he served as Master Councilor. He received the Chevalier in 1964, and the Legion of Honor in 1979. Clinton was inducted into the DeMolay Hall of Fame on May 1, 1988."
  18. ^ "Prominent Members". Kappa Kappa Psi. تمت أرشفته من الأصل في July 16, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  19. ^ أ ب ت Hoffman، Matthew (October 11, 1992). "The Bill Clinton we knew at Oxford: Apart from smoking dope (and not inhaling), what else did he learn over here? College friends share their memories with Matthew Hoffman". The Independent. 
  20. ^ أ ب Dowd، Maureen (June 9, 1994). "Oxford Journal; Whereas, He Is an Old Boy, If a Young Chief, Honor Him". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ July 17, 2009. 
  21. ^ Christopher Hitchens. "Chris or Christopher?". Hitch-22: A Memoir. London, England: Atlantic books. صفحات 106–107. ISBN 978-1-84354-922-2. 
  22. ^ Stanley، Alessandra (November 22, 1992). "Most Likely to Succeed". The New York Times. 
  23. ^ Cain, Nick & Growden, Greg. "21: Ten Peculiar Facts about Rugby". Rugby Union for Dummies (الطبعة 2). تشيتشستر, England: John Wiley and Sons. صفحة 297. ISBN 978-0-470-03537-5. 
  24. ^ Eyal، Jonathan (June 8, 1994). "Doctor without a thesis: Bill Clinton gets an Oxford degree today, but Jonathan Eyal's verdict on his term's work is: a disaster". The Independent. 
  25. ^ Neil A. Hamilton (2005). Presidents: A Biographical Dictionary. Infobase Publishing. صفحة 366. ISBN 978-1-4381-0816-2. 
  26. ^ Steven M. Gillon (2008). The Pact: Bill Clinton, Newt Gingrich, and the Rivalry that Defined a Generation. Oxford University Press, USA. صفحة 21. ISBN 978-0-19-532278-1. 
  27. ^ New York Times, The 1992 Campaign; A Letter by Clinton on His Draft Deferment: 'A War I Opposed and Despised', February 13, 1992. نسخة محفوظة 12 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ Lauter، David (February 13, 1992). "Clinton Releases '69 Letter on ROTC and Draft Status". Los Angeles Times. Los Angeles, CA. 
  29. ^ "Bill Clinton's Draft Letter". Frontline. PBS. November 23, 1991. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  30. ^ Frammolino، Ralph (April 6, 1992). "ROTC Officer Unaware of Draft Notice: Clinton: The man whose action kept the future governor in school says he was not told of 1969 induction letter. Draft board insists none was sent". Los Angeles Times. اطلع عليه بتاريخ January 6, 2013. 
  31. ^ Morris، Roger (April 25, 1999). Partners in Power: The Clintons and Their America. Regnery Publishing. صفحة 100. ISBN 978-0-89526-302-5. 
  32. ^ Public Broadcasting System, Frontline: Interview with James Carville, 2000. نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  33. ^ CNN، All Politics (1997). "Clinton's Draft Deferrment". CNN. اطلع عليه بتاريخ June 19, 2014. 
  34. ^ أ ب "Hillary Rodham Clinton". The White House. تمت أرشفته من الأصل في July 24, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 26, 2011. 
  35. ^ Gerstein, Josh (November 26, 2007). "The Clintons' Berkeley Summer of Love". The New York Sun. اطلع عليه بتاريخ May 9, 2009. 
  36. ^ Medley، Jasmine. "William Jefferson Clinton Presidential Center and the Clinton School of Public Service". National Association of State Judicial Educators. National Association of State Judicial Educators. اطلع عليه بتاريخ November 22, 2016. 
  37. ^ Slater، Wayne (December 16, 2007). "Texas stumping in '72 helped shape Clinton's campaign" (December 16, 2007). Dallas Morning News. Dallas Morning News. اطلع عليه بتاريخ November 22, 2016. 
  38. ^ Felsenthal، Carol (May 7, 2008). "George McGovern and Bill Clinton: the State of the Friendship" (May 7, 2008). Huffington Post. Huffington Post. اطلع عليه بتاريخ November 22, 2016. 
  39. ^ أ ب "Bill Clinton Political Career". CNN. 1997. تمت أرشفته من الأصل في September 20, 2002. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  40. ^ Adam Cohen (December 12, 2007). "Bill and Hillary Clinton's Pitch in Iowa: 'I Love the '90s'". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  41. ^ R. Emmett Tyrrell Jr. (1996). Boy Clinton: The Political Biography. Eagle Publishing. صفحة 236. ISBN 978-0-89526-439-8. 
  42. ^ Michael Kelly (November 27, 1992). "Little Rock Hopes Clinton Presidency Will Put Its Dogpatch Image to Rest". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  43. ^ Jonathan W. Nicholsen. "Bill Clinton Timeline". Timeline Help. تمت أرشفته من الأصل في October 13, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  44. ^ أ ب Pendleton، Scott (July 21, 1992). "Governor Gets High Marks for Public Education Reforms". The Christian Science Monitor. 
  45. ^ أ ب ت ث Klein، Joe (2002). The Natural: The Misunderstood Presidency of Bill Clinton. Doubleday. ISBN 0-7679-1412-0. 
  46. ^ "Bill Clinton, New Democrat". DLC. July 25, 2004. تمت أرشفته من الأصل في March 9, 2012. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2010. 
  47. ^ Blumenthal، Sidney (2003). The Clinton Wars (الطبعة 1st). Farrar, Straus and Giroux. ISBN 0-374-12502-3. 
  48. ^ أ ب ت Harris، John F. (2006). The Survivor: Bill Clinton in the White House (الطبعة 1st). Random House Trade Paperbacks. ISBN 0-375-76084-9. 
  49. ^ أ ب George Stephanopoulos, All Too Human: A Political Education, 1999, (ردمك 978-0-316-92919-6)
  50. ^ Nguyen, Alexander (July 14, 2000). "Bill Clinton's Death Penalty Waffle—and Why It's Good News for Execution's Foes". The American Prospect. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2010. In his early days, Clinton opposed the death penalty. And while he and his wife Hillary Rodham Clinton were both teaching at the University of Arkansas Law School, she wrote an appellate brief that helped save a mentally retarded man from execution. "Clinton was against the death penalty," says Arkansas attorney Jeff Rosenzweig, who, like Clinton, grew up in Hot Springs, Arkansas. "He told me so." 
  51. ^ "Arkansas". Death Penalty Information Center. تمت أرشفته من الأصل في February 27, 2010. اطلع عليه بتاريخ February 24, 2010. 
  52. ^ "Clemency". Death Penalty Information Center. تمت أرشفته من الأصل في February 21, 2010. اطلع عليه بتاريخ February 24, 2010. 
  53. ^ David Maraniss, First in His Class: A Biography of Bill Clinton (New York: Random House, 1996; (ردمك 978-0-684-81890-0)).
  54. ^ Church، George J. (January 27, 1992). "Cover: Is Bill Clinton For Real?". Time. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  55. ^ Kornacki، Steve (July 30, 2012). "When Bill Clinton died onstage". Salon. اطلع عليه بتاريخ August 6, 2012. 
  56. ^ أ ب ت ث ج Woodward، Bob (2005). The Choice: How Bill Clinton Won. Simon & Schuster. ISBN 0-7432-8514-X. 
  57. ^ Safire، William (December 6, 1993). "Essay; Looking Beyond Peace". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ October 29, 2008. 
  58. ^ Duffy، Michael؛ Barrett، Laurence I.؛ Blackman، Ann؛ Carney، James (November 29, 1993). "Secrets Of Success". Time. اطلع عليه بتاريخ October 29, 2008. 
  59. ^ Bob Woodward (September 15, 2007). "Greenspan Is Critical Of Bush in Memoir". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ January 9, 2014. 
  60. ^ Steve Schifferes (January 15, 2001). "Bill Clinton's economic legacy". BBC News. اطلع عليه بتاريخ January 9, 2014. 
  61. ^ Baker، Peter (February 3, 2008). "Bill Clinton's Legacy". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ July 13, 2010. 
  62. ^ "Bill Clinton". History.com. اطلع عليه بتاريخ July 13, 2010. 
  63. ^ Stevenson، Richard (February 8, 2000). "The Battle of the Decades; Reaganomics vs. Clintonomics Is a Central Issue in 2000". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ March 15, 2011. 
  64. ^ "The Budget and Deficit Under Clinton". FactCheck.org. تمت أرشفته من الأصل في July 28, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 17, 2011. 
  65. ^ "Revenues, Outlays, Deficits, Surpluses, and Debt Held by the Public, 1968 to 2007, in Billions of Dollars". Congressional Budget Office. September 2008. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في February 8, 2013. اطلع عليه بتاريخ July 13, 2010. 
  66. ^ "Historical Debt Outstanding – Annual 1950–1999". Treasury Direct. 
  67. ^ "Historical Debt Outstanding – Annual 2000 – 2015". Treasury Direct. 
  68. ^ "Fiscal Year 2013 Historical Tables" (PDF). U.S. Government Publishing Office. 
  69. ^ Herste، Amy (January 11, 2001). "Clinton thanks New Hampshire for making him the 'Comeback Kid'". CNN. تمت أرشفته من الأصل في April 7, 2013. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  70. ^ Ifill، Gwen (March 17, 1992). "Hillary Clinton Defends Her Conduct in Law Firm". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ March 28, 2008. 
  71. ^ MacGillis، Alec؛ Kornblut، Anne E. (December 21, 2007). "Hillary Clinton Embraces Her Husband's Legacy". The Washington Post. صفحة A1. اطلع عليه بتاريخ March 28, 2008. 
  72. ^ Applebome، Peter (January 25, 1992). "Arkansas Execution Raises Questions on Governor's Politics". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ March 28, 2008. 
  73. ^ "How the Presidents Stack Up: A look at U.S. presidents' job-approval ratings". The Wall Street Journal. 2006. تمت أرشفته من الأصل في October 25, 2008. اطلع عليه بتاريخ October 30, 2008. 
  74. ^ أ ب ت "On this day (November 4) in 1992: Clinton beats Bush to the White House". BBC News. November 4, 1992. تمت أرشفته من الأصل في December 18, 2008. اطلع عليه بتاريخ October 31, 2008. 
  75. ^ Walker، Martin (January 6, 1992). "Tough love child of Kennedy". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ October 12, 2007. 
  76. ^ Le Beau، Bryan. "The Political Mobilization of the New Christian Right". Creighton University. تمت أرشفته من الأصل في December 6, 2006. اطلع عليه بتاريخ December 1, 2006. 
  77. ^ "Biography of William J. Clinton". البيت الأبيض. تمت أرشفته من الأصل في July 22, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  78. ^ "Party Division in the Senate, 1789–present". United States Senate. تمت أرشفته من الأصل في July 18, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  79. ^ "House History". United States House of Representatives. تمت أرشفته من الأصل في October 26, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  80. ^ Clinton، Bill (January 20, 1993). "First Inaugural Address of William J. Clinton; January 20, 1993". Yale Law School. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  81. ^ "U.S. Senate Roll Call Votes 103rd Congress – 1st Session". United States Senate. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  82. ^ "New Nationwide Poll Shows Strong Support for Family and Medical Leave Act (FMLA)" (PDF). Protect Family Leave. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في December 27, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  83. ^ Sharon L. Camp, The Politics of U.S. Population Assistance, in Beyond the Numbers: A Reader on Population, Consumption and the Environment (ed. Laurie Ann Mazur), p. 130.
  84. ^ Amy Sullivan, The Party Faithful: How and Why Democrats Are Closing the God Gap (Simon & Schuster: 2008), pp. 91–92.
  85. ^ Sullivan, The Party Faithful, pp. 236–37.
  86. ^ Richard L. Burke (February 15, 1993). "White House Hones All-Out Campaign to Sell Sacrifice". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  87. ^ "The Clinton Years: Chronology". Frontline: PBS. تمت أرشفته من الأصل في May 2, 2010. اطلع عليه بتاريخ June 13, 2010. 
  88. ^ Woodward، Bob (2000). Maestro. New York: Simon & Schuster. صفحة 116. 
  89. ^ Hillary Clinton (2003). Living History (book). Simon & Schuster. صفحة 172. ISBN 0-7432-2224-5. 
  90. ^ Ken Gormley (2010). The Death of American Virtue: Clinton vs. Starr. New York: Crown Publishers. صفحات 70–71. ISBN 978-0-307-40944-7. 
  91. ^ Clinton، Bill (August 3, 1993). "Presidential Press Conference in Nevada". تمت أرشفته من الأصل في September 27, 2007. 
  92. ^ Clinton، Bill (January 25, 1994). "William J. Clinton: Address Before a Joint Session of the Congress on the State of the Union". Presidency.ucsb.edu. اطلع عليه بتاريخ August 17, 2011. 
  93. ^ Jonathan Broder؛ Murray Waas (March 17, 1998). "The Road To Hale". Salon.com. تمت أرشفته من الأصل في June 16, 2006. اطلع عليه بتاريخ August 25, 2007. 
  94. ^ Karl، Jonathan (March 10, 1998). "Reporter Apologizes For Clinton Sex Article". CNN. تمت أرشفته من الأصل في June 14, 2008. 
  95. ^ Feder، Jody (2010). "Don't Ask, Don't Tell": A Legal Analysis. DIANE Publishing. ISBN 978-1-4379-2208-0. 
  96. ^ Mixner، David (November 25, 2009). Stranger Among Friends. Random House Publishing Group. صفحات 495–497. ISBN 978-0-307-42958-2. 
  97. ^ John Cloud (November 1996). "Stranger Among Friends. – book reviews". Washington Monthly. تمت أرشفته من الأصل في August 26, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  98. ^ "Obama certifies end of military's gay ban". NBC News. رويترز. July 22, 2011. تمت أرشفته من الأصل في July 29, 2011. اطلع عليه بتاريخ September 7, 2011. 
  99. ^ "President seeks better implementation of 'don't ask, don't tell'". CNN. December 11, 1999. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2011. 
  100. ^ أ ب Don C. Livingston؛ Kenneth A. Wink (1997). "The Passage of the North American Free Trade Agreement in the U.S. House of Representatives: Presidential Leadership or Presidential Luck?". Presidential Studies Quarterly. 27. 
  101. ^ "HR 3355 – Omnibus Crime Bill". votesmart.org. اطلع عليه بتاريخ September 12, 2015. 
  102. ^ "Clinton Welcomes Jones Decision; Appeal Likely". CNN. April 2, 1998. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2011. 
  103. ^ "Text of Jones's Appeal". The Washington Post. July 31, 1998. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2010. 
  104. ^ Clines، Francis X. (March 14, 1998). "Testing of a President: The Accuser; Jones Lawyers Issue Files Alleging Clinton Pattern of Harassment of Women". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس 2011. 
  105. ^ "Appeals court ponders Paula Jones settlement". CNN. November 18, 1998. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2011. 

لمزيد من القراءة[عدل]

مصادر أولية[عدل]

  • Clinton, Bill. (with آل جور). Science in the National Interest. Washington, D.C.: The White House, August 1994.
  • --- (with Al Gore). The Climate Change Action Plan. Washington, D.C.: The White House, October 1993.
  • Taylor Branch The Clinton Tapes: Wrestling History with the President. (2009) Simon & Schuster. (ردمك 978-1-4165-4333-6)
  • Official Congressional Record Impeachment Set: ... Containing the Procedures for Implementing the Articles of Impeachment and the Proceedings of the Impeachment Trial of President William Jefferson Clinton. Washington, D.C.: U.S. G.P.O., 1999.
  • Public Papers of the Presidents of the United States, William J. Clinton. Washington, D.C.: Office of the Federal Register, National Archives and Records Administration: For sale by the Supt. of Docs., U.S. G.P.O., 1994–2002.
  • إس. إبراهام  (لغات أخرى) Peace Is Possible, foreword by Bill Clinton

كتب شعبية[عدل]

دراسات علمية[عدل]

  • Campbell, Colin, and Bert A. Rockman, eds. The Clinton Legacy (Chatham House Pub, 2000)
  • Cohen; Jeffrey E. "The Polls: Change and Stability in Public Assessments of Personal Traits, Bill Clinton, 1993–99" Presidential Studies Quarterly, Vol. 31, 2001
  • Cronin, Thomas E. and Michael A. Genovese; "President Clinton and Character Questions" Presidential Studies Quarterly Vol. 28, 1998
  • Davis; John. "The Evolution of American Grand Strategy and the War on Terrorism: Clinton and Bush Perspectives" White House Studies, Vol. 3, 2003
  • Dumbrell, John. "Was there a Clinton doctrine? President Clinton's foreign policy reconsidered". Diplomacy and Statecraft 13.2 (2002): 43–56.
  • Edwards; George C. "Bill Clinton and His Crisis of Governance" Presidential Studies Quarterly, Vol. 28, 1998
  • Fisher; Patrick. "Clinton's Greatest Legislative Achievement? the Success of the 1993 Budget Reconciliation Bill" White House Studies, Vol. 1, 2001
  • Glad; Betty. "Evaluating Presidential Character" Presidential Studies Quarterly, Vol. 28, 1998
  • Harris, John F. The Survivor: Bill Clinton in the White House (2006).
  • Head, Simon. The Clinton System (January 30, 2016), نيويورك ريفيو أوف بوكس
  • Hyland, William G. . Clinton's World: Remaking American Foreign Policy (1999) (ردمك 0-275-96396-9)
  • Jewett, Aubrey W. and Marc D. Turetzky; "Stability and Change in President Clinton's Foreign Policy Beliefs, 1993–96" Presidential Studies Quarterly, Vol. 28, 1998
  • Kim، Claire Jean (2002)، "Managing the Racial Breach: Clinton, Black-White Polarization, and the Race Initiative"، Political Science Quarterly، 117: 55–79، JSTOR 798094، doi:10.2307/798094 
  • Laham, Nicholas, A Lost Cause: Bill Clinton's Campaign for National Health Insurance (1996)
  • Lanoue, David J. and Craig F. Emmert; "Voting in the Glare of the Spotlight: Representatives' Votes on the Impeachment of President Clinton" Polity, Vol. 32, 1999
  • Levy, Peter B. Encyclopedia of the Clinton presidency (Greenwood, 2002)
  • Maurer; Paul J. "Media Feeding Frenzies: Press Behavior during Two Clinton Scandals" Presidential Studies Quarterly, Vol. 29, 1999
  • Nie; Martin A. "'It's the Environment, Stupid!': Clinton and the Environment" Presidential Studies Quarterly, Vol. 27, 1997 in JSTOR
  • O'Connor; Brendon. "Policies, Principles, and Polls: Bill Clinton's Third Way Welfare Politics 1992–1996" The Australian Journal of Politics and History, Vol. 48, 2002
  • Poveda; Tony G. "Clinton, Crime, and the Justice Department" Social Justice, Vol. 21, 1994
  • Renshon; Stanley A. The Clinton Presidency: Campaigning, Governing, and the Psychology of Leadership Westview Press, 1995
  • Romano, Flavio. Clinton and Blair: the political economy of the third way (Routledge, 2007)
  • Renshon; Stanley A. "The Polls: The Public's Response to the Clinton Scandals, Part 1: Inconsistent Theories, Contradictory Evidence" Presidential Studies Quarterly, Vol. 32, 2002
  • Rushefsky, Mark E. and Kant Patel. Politics, Power & Policy Making: The Case of Health Care Reform in the 1990s (1998) (ردمك 1-56324-956-1)
  • Schantz, Harvey L. Politics in an Era of Divided Government: Elections and Governance in the Second Clinton Administration (2001) (ردمك 0-8153-3583-0)
  • Troy, Gill. The Age of Clinton: America in the 1990s (2015)
  • Warshaw, Shirley Anne. The Clinton Years (Infobase Publishing, 2009)
  • Wattenberg; Martin P. "The Democrats' Decline in the House during the Clinton Presidency: An Analysis of Partisan Swings" Presidential Studies Quarterly, Vol. 29, 1999
  • Wattier; Mark J. "The Clinton Factor: The Effects of Clinton's Personal Image in 2000 Presidential Primaries and in the General Election" White House Studies, Vol. 4, 2004

وصلات خارجية[عدل]

المواقع الرسمية
المنظمات
المقابلات، الخطب والتصريحات
العائلة
التغطية الإعلامية
اخرى