انتقل إلى المحتوى

بين النجوم (فلم)

هذه مقالةٌ مختارةٌ، وتعد من أجود محتويات ويكيبيديا. انقر هنا للمزيد من المعلومات.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بين النجوم
Interstellar
ملصق الفلم الترويجي
معلومات عامة
الموضوع
تاريخ الصدور 26 أكتوبر 2014 (2014-10-26) (مسرح تي سي إل الصيني)
5 نوفمبر 2014 (2014-11-05) (الولايات المتحدة)
7 نوفمبر 2014 (2014-11-07) (المملكة المتحدة)
مدة العرض 169 دقيقة[1]
البلد
اللغة الأصلية الإنجليزية
الطاقم
المخرج كريستوفر نولان
الإنتاج
مصمم الإنتاج ناثان كراولي
سيناريو
البطولة
موسيقى هانز زيمر
صناعة سينمائية
تصوير سينمائي هويت فان هويتما
التركيب لي سميث
إستوديو
توزيع
  • باراماونت بيكتشرز (الولايات المتحدة وكندا)[3]
  • وارنر براذرز بيكتشرز (دوليًا)[3]
الميزانية 165 مليون دولار أمريكي[5]
الإيرادات
774.7 مليون دولار أمريكي[5][ا]

بين النجوم (الإنجليزية: Interstellar) هو فلم خيال علمي[3][6] ملحمي[7][8][9] صدر عام 2014، أخرجه كريستوفر نولان وتعاون في كتابته مع شقيقه جوناثان نولان. ضمّ العمل طاقمًا تمثيليًا جماعيًّا يتقدّمه ماثيو ماكونهي وآن هاثاواي وجيسيكا شاستاين وبيل إيروين وإلين بورستين ومايكل كين. تدور أحداث الفلم في مستقبل بائس تعاني فيه الأرض من لفحة زراعية تؤدي إلى مجاعة كارثية، ويركّز على مجموعة من رواد الفضاء الذين يسافرون عبر ثقب دودي بالقرب من كوكب زحل بحثًا عن موطن جديد للبشرية.

تعود جذور السيناريو إلى نصٍّ كتبه جوناثان نولان عام 2007، وكان من المقرر في الأصل أن يُخرجه ستيفن سبيلبرغ. شغل عالم الفيزياء النظرية كيب ثورن منصب المنتج المُنَفِّذ والمستشار العلمي للفلم، ورافق العمل بكتاب موازٍ بعنوان «علم بين النجوم» يشرح فيه الخلفية العلمية للنظريات المستخدمة. تولّى هويت فان هويتما التصوير السينمائي باستخدام «فلم 35 ملم» بصيغة «بانافيجن الأنيمورفية»، بالإضافة إلى مشاهد مصوّرة بصيغة «آيماكس 70 ملم». بدأت عمليات التصوير أواخر عام 2013، وشملت مواقع في ألبرتا وكلوستر ولوس أنجلوس. اعتمدت عملية الإنتاج على مزيج واسع من المؤثرات العملية والمصغّرة لإضفاء طابع واقعي على البيئات الفضائية، في حين أنجزت شركة «دابل نيغاتيف» المؤثرات البصرية الإضافية. وكان الفلم آخر أعمال المنتجة ليندا أوبست قبل وفاتها.

عُرض الفلم لأول مرة في مسرح تي سي إل الصيني في 26 أكتوبر 2014، ثم صدر في دور العرض بالولايات المتحدة في 5 نوفمبر، وفي المملكة المتحدة في 7 نوفمبر. كما استُهل عرضُه بنسخة مخصّصة للصالات التقليدية في الولايات المتحدة قبل أن يُوَسَّعَ لاحقًا ليشمل الصالات المزوّدة بأجهزة العرض الرقمية. حقق الفلم نجاحًا تجاريًّا، إذ بلغ إجمالي إيراداته 681 مليون دولار عالميًا خلال فترة عرضه الأولى، قبل أن يرتفع إلى 774 مليون دولار مع عروضه اللاحقة، ليُصبح عاشر أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات عام 2014. تلقّى الفلم مراجعات إيجابية عمومًا من النقاد؛ إذ أشادوا برؤيته البصرية وطموحه العلمي وأداء طاقم التمثيل، ونال عدة ترشيحات وجوائز من أبرزها خمسة ترشيحات في حفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والثمانين، وفاز بجائزة أفضل مؤثرات بصرية.

الحبكة

[عدل | عدل المصدر]

واجهت البشرية في منتصف القرن الحادي والعشرين خطر الانقراض نتيجة العواصف الترابية وانتشار آفات المحاصيل. عمل جوزيف كوبر — الطيار التجريبي السابق في ناسا والأرمل — مزارعًا، وعاش مع طفليه ميرف وتوم وحماه دونالد. تعرّض للتوبيخ من معلّمي ابنته بعدما أخبرها بأن بعثات أبولو لم تكن ملفّقة، ثم اكتشف لاحقًا معها — خلال عاصفة ترابية — أن الأنماط التي خلّفها الغبار في غرفتها — والتي اعتقدت في البداية أنها صادرة عن شبح — كانت ناتجة عن شذوذ جذبي، فترجماها إلى إحداثيات جغرافية قادتهما إلى منشأة سرية تابعة لناسا يرأسها البروفيسور جون براند. شرح الأخير لهما أن ثقبًا دوديًا كان قد ظهر قبل 48 عامًا بالقرب من زحل، ويؤدي إلى نظام يقع في مجرة أخرى يحتوي على 12 كوكبًا يُحتمل أن يكون بعضها صالحًا للحياة، وتقع جميعها قرب ثقب أسود يُدعى «غارغانتشوا». كان روّاد بعثة «لازاروس» قد مرّوا سابقًا عبر الثقب الدودي لتقييم تلك الكواكب، وأرسل ثلاثة منهم — ميلر وإدموندز ومان — بيانات واعدة.

استُدعي كوبر لقيادة مركبة «إنديورنس» عبر الثقب الدودي ضمن مهمة تهدف إلى استيطان أحد الكواكب الصالحة للحياة باستخدام خمسة آلاف جنين مجمّد لضمان بقاء البشرية، بينما واصل البروفيسور براند العمل على حل معادلة الجاذبية التي كان يُفترض أن تسمح بتصميم مركبة عملاقة تُخرج سكان الأرض إلى الفضاء. قَبِل كوبر المهمة رغم معارضة ميرف، ووعدها بالعودة، وترك لها ساعته اليدوية لمقارنة الفارق الزمني عند رجوعه. انطلق الطاقم — كوبر والروبوتان تارس وكايس والدكتورة أميليا براند (ابنة البروفيسور براند) وروميلي ودوايل — في رحلة استغرقت عامين إلى زحل قبل عبور الثقب الدودي. هَبِط كوبر ودوايل وبراند على كوكب ميلر، حيث كان الزمن شديد التباطؤ (إذ كانت ساعة واحدة تعادل سبع سنوات على الأرض)، فوجدوا مياهً ضحلة وبقايا معدّات من الرحلة السابقة، قبل أن تضربهم موجة مدية هائلة أَوْدَت بحياة دوايل وعطّلت مركبتهم. اكتشف كوبر وبراند عند عودتهما إلى «إنديورنس» أن 23 سنة قد مرّت على المركبة.

بما أن الوقود كان يكفي لزيارة كوكب واحد فقط من الكوكبين المتبقيين، قرر كوبر وروميلي الذهاب إلى كوكب مان رغم اعتراض براند لأن مان كان لا يزال يرسل إشارات. وصلت إلى الطاقم رسائل من الأرض خلال الرحلة، فشاهد كوبر ابنه توم يكبر ويتزوج، ثم يفقد طفله الأول. أصبحت ميرف عالمة الآن وتعمل مع البروفيسور براند على حل معادلة الجاذبية، لكنه يكشف لها قبل وفاته أن طاقم «إنديورنس» لم يكن من المفترض أن يعود، إذ يستحيل إكمال الحل دون بيانات تفرد الجاذبية من داخل الثقب الأسود. استيقظ مان على كوكبه من سباته وأكّد إمكانية الاستيطان رغم قساوة البيئة، لكنه حاول قتل كوبر خلال مهمة استطلاعية، معترفًا بتزوير بياناته أملًا في إنقاذه. سرق مان مركبة كوبر وحاول الوصول إلى «إنديورنس»، وقتل روميلي بفخّ نصبه مسبقًا، في حين أنقذت براند كوبر، ثم هرعا معًا إلى المركبة. لَقِي مان حتفه أثناء محاولة فاشلة للالتحام يدويًا، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالمحطة، غير أن كوبر استعاد السيطرة عليها عبر مناورة التحام خطرة.

لجأ كوبر وبراند إلى الاستعانة بجاذبية «غارغانتشوا» للخروج من مجاله بسبب نقص الوقود، وهو ما كلّفهما 51 عامًا إضافية. تخلّى كوبر وتارس خلال العملية عن مركبتيهما لتخفيف وزن «إنديورنس» حتّى يتمكّن براند وكايس من الوصول إلى كوكب إدموندز، ثم سقطا داخل أفق حدث الثقب الأسود، ليجدا نفسيهما داخل مكعب رباعي الأبعاد (تيسراكت) يتكون من عدد لا نهائي من نسخ غرفة ميرف في لحظات زمنية مختلفة. أدرك كوبر أن هذا البناء قد أنشأه بشر متقدمون في المستقبل البعيد استطاعوا تجاوز حدود الزمكان، واكتشف أنه كان دائمًا الشبح الذي رافق ميرف. استخدم ترميز مورس لتحريك عقرب الثواني في الساعة التي أهداها لها، ناقلًا إليها البيانات التي جمعها تارس، ما مكّنها من إكمال حل معادلة براند. انهار التيسراكت بعد تحقيق غايته، وقذف كوبر وتارس خارجه. استيقظ كوبر لاحقًا على محطة فضائية متقدّمة تدور حول زحل، واجتمع بميرف التي أصبحت عجوزًا على فراش الموت. طلبت منه ميرف أن يبحث عن براند، فغادر مع تارس على متن مركبة للانضمام إلى براند وكايس، اللذين شرعا في تأسيس مستعمرة بشرية على كوكب إدموندز الصالح للحياة.

طاقم التمثيل

[عدل | عدل المصدر]
  • ماثيو ماكونهي في دور جوزيف «كوب» كوبر[ب]: طيار تجريبي ومهندس سابق في ناسا أصبح مزارعًا على مضض بعد أن أغلقت الحكومة الوكالة، ثم يُستدعى لقيادة مهمة «إنديورنس» في رحلة تتجاوز حدود الزمن والمكان من أجل إنقاذ البشرية.
  • آن هاثاواي في دور الدكتورة أميليا براند: ابنة البروفيسور براند وعالمة في ناسا متخصصة في استيطان الكواكب، وإحدى أعضاء طاقم مهمة «إنديورنس».[10]
  • جيسيكا شاستاين في دور ميرفي «ميرف» كوبر: ابنة جوزيف التي تكبر لتصبح عالمة في ناسا، وتعمل مع البروفيسور براند على حل معادلة الجاذبية.
  • جون ليثغو في دور دونالد: حمو كوبر المسنّ، الذي يعيش معه ويساعد في رعاية الأسرة.
  • مايكل كين في دور البروفيسور جون براند: عالم بارز في ناسا ووالد أميليا والمرشد السابق لكوبر ومدير برنامجَي «لازاروس» و«إنديورنس».
  • كيسي أفليك في دور توم كوبر: ابن جوزيف الذي يتولّى لاحقًا إدارة مزرعة والده.
  • ويس بنتلي في دور دوايل: عضو بارز في ناسا وعضو في طاقم «إنديورنس».
  • بيل إيروين في دور الروبوتين تارس (صوتًا وتحريكًا) وكايس (تحريكًا) المكلّفَين بمساعدة طاقم «إنديورنس».
  • توفر غريس في دور غيتي: زميل ميرف وحبيبها مع تقدم الأحداث.
  • ديفيد غياسي في دور البروفيسور روميلي: عضو بارز في ناسا وعضو في طاقم «إنديورنس».
  • مات ديمون في دور الدكتور مان: رائد فضاء تابع لبرنامج «لازاروس»، أُرسل مسبقًا لاستكشاف كوكب جليدي.

ظهر أيضًا كلٌّ من جوش ستيوارت في دور الروبوت كايس (صوتًا فقط)؛ وليا كيرنز في دور لويس، زوجة توم؛ وليام ديكنسون في دور كوبر، ابن توم؛ وديفيد أوييلوو وكوليت وولف في دورَي مدير المدرسة والمعلمة هانلي على التوالي؛ وفرانسيس إكس. مكارثي في دور المزارع «بوتس»؛ ووليام ديفين في دور وليامز، أحد أعضاء ناسا؛ وإلياس غابيل في دور مسؤول محطة كوبر؛ ولينارت نُوَاك في دور ابن عم توم؛ وجيف هيفنر في دور طبيب محطة كوبر.

الإنتاج

[عدل | عدل المصدر]

التطوير والتمويل

[عدل | عدل المصدر]

جاءت الفكرة الأولية لفلم بين النجوم نتيجة تعاون المنتجة ليندا أوبست والفيزيائي النظري كيب ثورن، بعدما سبق لهما العمل معًا في فلم اتصال (1997)، وهي علاقة تعود جذورها إلى الموعد الأعمى[ج] الذي رتّبه لهما كارل ساغان.[11][12] استند الطرفان إلى الأبحاث العلمية التي قدّمها ثورن لتطوير تصور درامي يتمحور حول «إمكانية وصول البشر فجأةً إلى أكثر الظواهر الكونية غرابة»،[د] وهو ما أثار اهتمام ستيفن سبيلبرغ لإخراج المشروع.[13] بدأ تطوير الفلم فعليًا في يونيو 2006، عندما أعلن سبيلبرغ واستوديو باراماونت بيكتشرز عن خطط لإنتاج فلم خيال علمي يستند إلى معالجة أوّلية من ثماني صفحات أعدّها أوبست وثورن، مع تولي أوبست الإنتاج.[14][15] جرى التعاقد مع جوناثان نولان لكتابة السيناريو بحلول مارس 2007.[16]

انتقل استوديو دريم ووركس بيكتشرز التابع لسبيلبرغ من باراماونت إلى استوديوهات والت ديزني في عام 2009، ما دفع باراماونت إلى البحث عن مخرج بديل للمشروع. أوصى جوناثان حينها بأخيه كريستوفر نولان، الذي انضم رسميًا إلى عملية التطوير في عام 2012.[17] أقرّ سبيلبرغ لاحقًا بأن كريستوفر نولان أصبح مهتمًا بالمشروع بعد أن بدأ جوناثان العمل عليه، وأن الأخير أخبره بأن نولان من المرجّح أن يتولى إخراجه بدلًا منه إذا قرر سبيلبرغ الانسحاب.[18] التقى نولان بثورن — الذي كان يشغل منصب المنتج المنفذ آنذاك — لمناقشة سُبل توظيف مفاهيم الزمكان ضمن البناء السردي للفلم.[19]

أعلنت باراماونت ووارنر براذرز في يناير 2013 دخول نولان في مفاوضات لتولي الإخراج،[20] إذ صرّح برغبته في إحياء الطموح البشري المرتبط باستكشاف الفضاء،[21] وأنه يعتزم دمج سيناريو شقيقه ضمن رؤيته الإخراجية الخاصة.[22] أُسند الإخراج رسميًا إلى كريستوفر نولان في مارس من العام نفسه، على أن يُنتج الفلم عبر شركته سينكوبي بالتعاون مع «ليندا أوبست للإنتاج».[23] وأفاد تقرير نشرته هوليوود ريبورتر أن نولان تقاضى أجرًا بلغ 20 مليون دولار، إضافةً إلى نسبة 20% من إجمالي الإيرادات.[24] أجرى نولان بحوثًا موسّعة خلال مرحلة التحضير، شملت زيارات لوكالة ناسا وبرنامج سبيس إكس الفضائي الخاص.[19]

سعت وارنر براذرز — رغم منافستها التقليدية لباراماونت — إلى المشاركة في تمويل المشروع، مقابل منح الأخيرة حقوق المشاركة في تمويل الفلم المقبل من سلسلة الجمعة 13، إضافةً إلى حصة في فلمٍ مستقبلي مشتق من مسلسل ساوث بارك، ليكون ثاني عمل سينمائي له بعد ساوث بارك: أكبر، أطول وغير مُقتطع (1999)، فضلًا عن إتاحة فرصة للمشاركة في تمويل مشروع «فئة أولى» لم يُكشف عنه.[25] أبرمت ليجنداري بيكتشرز اتفاقًا نهائيًا مع وارنر براذرز في أغسطس 2013 لتمويل نحو 25% من ميزانية الفلم؛ إذ أشارت تقارير إلى أنها فضّلت ذلك على الاستمرار في تمويل فلم باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة (2016) مقابل الحصول على حصتها في بين النجوم.[26]

الكتابة واختيار الممثلين

[عدل | عدل المصدر]
كانت ظاهرة قصعة الغبار في ثلاثينيات القرن العشرين — كما صوّرها كين بيرنز في المسلسل الوثائقي «قصعة الغبار» (2012) — مصدرَ الإلهام لظاهرة لفح المحاصيل.

أمضى جوناثان نولان نحوَ أربعِ سنوات في تطوير سيناريو بين النجوم،[11] وخلال تلك الفترة درس مبادئَ النسبية في معهد كاليفورنيا للتقانة بهدف الإلمام بالخلفية العلمية التي يستند إليها الفلم.[27] كما عبّر عن تشاؤمه إزاء إنهاء برنامج مكوك الفضاء وتراجع تمويل وكالة ناسا، ما أعاق — برأيه — إمكانية إطلاق بعثات بشرية إلى المريخ، واستلهم جزءًا من رؤيته من أفلام الخيال العلمي ذات الطابع الكارثي مثل وول-ي (2008) وأفاتار (2009). وصف جيف جنسن من مجلة إنترتينمنت ويكلي عمله بأنه «قصة تدور في مستقبل كئيب تعصف به أزمات زراعية، لكنه مأهول بأُنَاسٍ أَشِدّاء يرفضون الخضوع لليأس».[17][ه]

راجع كريستوفر نولان النسخة التي وضعها شقيقه، وانتقى منها — بصفته مخرجًا — ما يمكن نقله بصريًا إلى الشاشة دون الإخلال بتماسك السرد، قبل أن يدمجها مع سيناريو آخر كان يعمل عليه بشكل مستقل منذ سنوات.[19][28] استبعد كريستوفر فكرة استخدام الموجات الثقالية لاكتشاف الثقب الدودي من النسخة الأصلية، وهو قرار ندم عليه لاحقًا بعد أن تمكّن مرصد ليغو من رصد تلك الموجات بعد عام.[29]

احتفظ نولان بالرؤية التي وضعها جوناثان للساعة الأولى من الفلم، والتي تدور أحداثها على كوكب أرض مستنزف الموارد في مستقبلٍ قريب — مستلهمًا أجواءه من حقبة قصعة الغبار التي اجتاحت الولايات المتحدة خلال ثلاثينيات القرن العشرين إبّان الكساد الكبير[11] — وأعاد صياغة بقية الأحداث لتتضمّن فريقًا يُسافر إلى الفضاء.[11] كما شاهد المسلسل الوثائقي قصعة الغبار[الإنجليزية] (2012) بحثًا عن الإلهام، ما دفعه إلى التواصل مع مخرجه كين بيرنز ومنتجه دايتون دانكن، اللذين سمحا له باستخدام بعض المقابلات الواردة فيه ضمن الفلم.[30]

سعى كريستوفر نولان إلى اختيار ممثل يجسّد البطل بوصفه رجلًا عاديًا يمكن للجمهور معايشة الأحداث معه.[31] لفت انتباهه ماثيو ماكونهي بعد مشاهدته في نسخة مبكرة من فلم ماد (2012)،[31] والذي حضر عرضه بدعوة من صديقه آرون رايدر، أحد منتجي الفلم.[11] زار نولان ماكونهي أثناء تصويره للموسم الأول من محقق فذ، قبل أن يعرض عليه الدور.[32] انضمت آن هاثاواي إلى المشروع في أوائل 2013 بعد قراءتها للسيناريو في منزل نولان،[33] ليُتعاقد معها ومع ماكونهي رسميًا لأداء دورَي البطولة.[34] كما تواصل نولان مع جيسيكا شاستاين أثناء عملها على فلم الآنسة جوليا[الإنجليزية] (2014) في أيرلندا الشمالية، وأُرسلت نسخة من السيناريو إليها.[33] كان دور الدكتور مان قد عُرض في الأصل على عرفان خان، الذي اعتذر عن المشاركة بسبب تعارض المواعيد، ليُسنَد لاحقًا إلى مات ديمون في أغسطس 2013، وتُصوَّر مشاهده في آيسلندا.[35]

التصوير الرئيسي

[عدل | عدل المصدر]

صوّر كريستوفر نولان فلم بين النجوم باستخدام كاميرات الفلم التقليدي مقاس 35 ملم بصيغة بانافيجن الأنيمورفية، إلى جانب تصوير واسع النطاق بكاميرات آيماكس 70 ملم.[36] واستعان بمدير التصوير هويت فان هويتما، بعد تعذّر مشاركة والي فيستر — شريكه في جميع أعماله السابقة — لانشغاله بإخراج فلم تسامي (2014)،[37] قبل أن يعتزل لاحقًا مجال التصوير السينمائي.[38] استخدم نولان عددًا من كاميرات آيماكس يفوق ما اعتمده في أيّ من أفلامه السابقة، كما سعى إلى تقليل المؤثرات البصرية الحاسوبية قدرَ الإمكان عبر إنشاء مواقع تصوير عملية، من بينها نموذج داخلي كامل للمركبة الفضائية.[31] أجرى فان هويتما تعديلات على إحدى كاميرات آيماكس لتصبح محمولة باليد لتصوير المشاهد الداخلية،[11] في حين ثُبّتت كاميرا أخرى في مقدمة طائرة ليرجيت لتصوير بعض اللقطات الإضافية.[39] ذكر بن فريتز في وول ستريت جورنال أن «نولان — المعروف بتحفّظه — فَرضَ إجراءات صارمة للحفاظ على سريّة السيناريو، كما فعل سابقًا مع ثلاثية فارس الظلام»،[40][و] كما صُوّر الفلم تحت اسم عمل مؤقت «رسالة فلورا»،[41] نسبةً إلى إحدى بناته الأربع من المنتجة إيما توماس.[19]

كان نهر سفينافيلسيوكول الجليدي (في الأعلى) مغطّى بالرماد البركاني في موقع التصوير، مما حوّل سطحه إلى اللون الرمادي، وهو ما نقل بفعالية البيئة القاسية لكوكب مان (في الأسفل).

كان من المخطّط أن يستمر التصوير الرئيسي أربعة أشهر،[35] وبدأ رسميًا في 6 أغسطس 2013 بمقاطعة ألبرتا الكندية،[26] وشمل بلدات نانتون[الإنجليزية] ولونغفيو وليثبريدج وفورت ماكلويد[الإنجليزية] وأوكوتوكس[الإنجليزية]، حيث صُوّرت مشاهد في أوكوتوكس بملعب سيمان ستاديوم[الإنجليزية] والساحة القديمة.[41] زرع مصمّم الإنتاج ناثان كراولي نحو 500 فدان من الذرة لتُدمّر ضمن مشهد العاصفة الترابية،[17] المُستوحى من عواصف قصعة الغبار التي ضربت الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن العشرين.[19] كما صُوّرت مشاهد إضافية للعاصفة وشخصية ماكونهي في فورت ماكلويد، حيث وُلّدت غيوم ترابية كثيفة باستخدام مراوح قوية لنثر غبار اصطناعي قائم على السليلوز.[42] استمر التصوير في ألبرتا حتى 9 سبتمبر 2013، بمشاركة مئات الممثلين الإضافيين وطاقم يضم 130 فردًا، معظمهم من السكان المحليين.[41]

انتقلت عمليات التصوير بعد ذلك إلى آيسلندا، التي سبق لكريستوفر نولان أن صوّر فيها بعض مشاهد فلم بداية باتمان (2005)،[43] واستُخدمت مواقعها الطبيعية لتمثيل كوكبين خارج الأرض: أحدهما مغطى بالجليد والآخر تغمره المياه.[11] نقل طاقم العمل نماذج لمركبات فضائية يصل وزنها إلى نحو 10,000 رطل،[19] فيما أمضى فريق مكوّن من نحو 350 شخصًا — بينهم 130 من السكان المحليين — أسبوعين كاملين في تصوير المشاهد في نهر سفينافيلسيوكول الجليدي وبلدة كلوستر[الإنجليزية].[35][44][45] كادت آن هاثاواي تعاني من انخفاض حاد في حرارة الجسم خلال أحد مشاهد المياه بسبب خلل في إحكام إغلاق بذلتها الجافة.[19]

استمر التصوير لمدة 54 يومًا في لوس أنجلوس عقب الانتهاء من جدول آيسلندا، حيث شملت مواقع التصوير فندق ويستن بونافنتشر[الإنجليزية] ومركز مؤتمرات لوس أنجلوس[الإنجليزية] وإحدى منصات التصوير التابعة لسوني بيكتشرز في كولفر سيتي، إضافةً إلى منزل خاص في ألتادينا بولاية كاليفورنيا، [46] قبل أن يختُتم التصوير الرئيسي في ديسمبر 2013.[47] بلغت ميزانية الإنتاج 165 مليون دولار، وكانت أقل بعشرة ملايين من المبلغ الذي خصصته باراماونت ووارنر براذرز وليجنداري بيكتشرز للمشروع.[19]

تصميم الإنتاج

[عدل | عدل المصدر]
استُلهم تصميم مركبة الفضاء إنديورنس (يمينًا) من تصميم محطة الفضاء الدولية (يسارًا).

ضمّ فلم بين النجوم ثلاث مركبات فضائية رئيسية هي: إنديورنس ورانجر ولاندر. إنديورنس — السفينة الأم لطاقم المهمة — لها هيكل دائري مكوّن من اثنتي عشرة وحدة مرتبة ترتيبًا مسطّحًا يحاكي شكل الساعة؛ خُصّصت أربع وحدات لمعدات الاستيطان الكوكبي، وأربعٌ للمحركات، والأربع المتبقية للوظائف الأساسية مثل قمرة القيادة والمختبرات الطبية ووحدات المعيشة. أوضح مصمّم الإنتاج ناثان كراولي أنّ تصميم إنديورنس استُلهم من محطة الفضاء الدولية، قائلاً: «إنها مزيج حقيقي من أنواع مختلفة من التقنيات. تحتاج إلى أنظمة تناظرية ورقمية معًا، وأنظمة احتياطية ومفاتيح ملموسة. إنها أشبه بغواصة في الفضاء؛ كل سنتيمتر له وظيفة وكل شيء مُستغلّ لأقصى حد».[ز] تؤدي مركبة رانجر وظيفة مشابهة لمكوك الفضاء، إذ تستطيع دخول الغلاف الجوي للكواكب والخروج منه، بينما صُمِّمت مركبة لاندر لنقل كبسولات معدات الاستيطان إلى أسطح الكواكب، ووصفها كراولي بأنها «أقرب إلى مروحية روسية ثقيلة».[ح][11]

يعرض الفلم روبوتين أساسيين هما «كايس» و«تارس»، إضافةً إلى روبوت ثالث مفكّك يُدعى «كايب». حرص نولان على الابتعاد عن التصاميم البشرية التقليدية للروبوتات، واختار نموذجًا رباعي الأضلاع بطول 1.5 متر قائمًا على فلسفة بنيوية معقّدة مستمدة من الرياضيات. أوضح نولان أن الروبوت يتكوّن من أربعة مكعبات أساسية يمكن وصلها بثلاث طرق مختلفة، حيث تتفرّع من كل منها ثلاثة مفاصل إضافية، بينما تنقسم الخطوط الظاهرة على سطحه إلى مفاصل أصغر، ما يسمح بحركة متكاملة لأجزائه. تولّى بيل إيروين أداء الصوت وتحريك الروبوتين فعليًا أثناء التصوير، مع إزالة صورته رقميًا لاحقًا، واستُبدل صوته بصوت جوش ستيوارت لشخصية كايس.[11] تُشبه مركبة الفضاء البشرية المتقدمة في نهاية الفلم أسطوانات أونيل[الإنجليزية]، وهي نموذج نظري للمساكن الفضائية اقترحه الفيزيائي جيرارد ك. أونيل عام 1976.[48]

تصميم الصوت

[عدل | عدل المصدر]

تولّى مهندسا الصوت غريغ لاندايكر وغاري أ. ريزو مزج الصوت في الفلم، تحت إشراف مصمّم الصوت ريتشارد كينغ.[49] حرص نولان على مزج الصوت بطريقة تستفيد إلى أقصى حد من قدرات أنظمة العرض السينمائية،[50] واهتم بدقة تصميم تفاصيل الصوت، بما في ذلك صوت الضغط على الأزرار أثناء ارتداء قفازات بدلات الفضاء.[17] ذكرت استوديوهات الإنتاج أن الفلم «مُزج لتعظيم قوة الترددات المنخفضة في القنوات الرئيسية وفي قناة مضخم الصوت».[ط][51] كما تعمّد نولان جعل بعض الحوارات تبدو غارقة في الضجيج أو الموسيقى، ما دفع بعض دور العرض إلى تعليق لافتات توضّح أن هذا الخيار فني ومقصود، وليس خللًا في أجهزة الصوت لديها.[52]

الموسيقى

[عدل | عدل المصدر]
الأرغن الذي استُخدم في تأليف موسيقى الفلم

عاد هانز زيمر — مؤلف موسيقى ثلاثية فارس الظلام واستهلال (2010) — لتأليف موسيقى الفلم. اختار نولان عدم تزويده بأي نص أو تفاصيل عن القصة، واكتفى بصفحة واحدة تروي حكاية أب يترك طفلته من أجل العمل، وهي الفكرة التي بنى عليها زيمر المراحل الأولى من الموسيقى. اتفق الاثنان لاحقًا على اعتماد أرغن شركة هاريسون آند هاريسون[الإنجليزية] ذي الأربع لوحات مفاتيح — المصنوع عام 1926 والموجود في كنيسة تيمبل[الإنجليزية] بلندن — ليكون الآلة الرئيسية لموسيقى الفلم.[53][54] أجرى زيمر 45 جلسة تسجيل — أي ما يعادل ثلاثة أضعاف ما سجّله لفلم استهلال. صدرت الموسيقى التصويرية في 17 نوفمبر 2014.[17]

المؤثرات البصرية

[عدل | عدل المصدر]

أُسندت المؤثرات البصرية إلى شركة دابل نيغاتيف[الإنجليزية] التي تعاونت سابقًا مع نولان في فلم استهلال.[55] أوضح مشرف المؤثرات البصرية بول فرانكلين أن عدد لقطات المؤثرات لم يزد كثيرًا عن فلم نهوض فارس الظلام (2012) أو استهلال، غير أن الجديد تمثّل في تنفيذ المؤثرات أولًا ثم عرضها عبر عارضات رقمية خلف الممثلين أثناء التصوير، بدلًا من استخدام الشاشات الخضراء.[11] احتوى الفلم على 850 لقطة مؤثرات بصرية بدقة 5600 × 4000؛ صُوّرت 150 منها داخل الكاميرا باستخدام العرض الرقمي، وأُنجزت البقية في مرحلة ما بعد الإنتاج، كما قُدّم 620 منها بصيغة آيماكس، والباقي بالصيغة الأنيمورفيّة.[56]

اعتمد نولان أيضًا على النماذج المصغّرة التي صمّمها ناثان كراولي بالتعاون مع شركة نيو ديل ستوديوز لمنح المركبات الفضائية — رانجر وإنديورنس ولاندر — منظرًا ماديًا واقعيًا، بدلًا من الاعتماد الكامل على الصور المُنشأة حاسوبيًا. صُنعت هذه النماذج باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد والنحت اليدوي، ما أكسبها لقب «Maxatures»[ي] بين أفراد الطاقم بسبب حجمها الضخم؛ إذ بلغ طول نموذج «إنديورنس» (بمقياس 1:15) أكثر من 7.6 أمتار، كما صُنعت نماذج أخرى للأجزاء الانفجارية بمقياس 1:5. بلغ طول نموذج رانجر 14 مترًا ولاندر 15 مترًا، ما أتاح لِفَان هويتما تثبيت كاميرات آيماكس مباشرةً عليها لمحاكاة التصوير الوثائقي الفضائي التابع لوكالة ناسا. ثُبّتت هذه النماذج على منصة ذات حركة سداسية المحاور ومتصلة بنظام تحكّم آلي يحاكي المناورات بدقّة، ثم صُوِّرت أمام خلفيات فضائية باستخدام كاميرات فيستافيجن[الإنجليزية] مثبتة على ذراع تحكّم أصغر.[57] استُخدمت هذه النماذج في 150 لقطة من المؤثرات الخاصة.[56]

التأثيرات

[عدل | عدل المصدر]

تأثّر نولان بما وصفه بـ«المرتكزات الأساسية» في سينما الخيال العلمي، والتي تجسّدت في أفلام متروبوليس (1927) و2001: ملحمة الفضاء (1968) وبليد رانر (1982)[58] وحرب النجوم (1977) وفضائي (1979).[59] أشار نولان أيضًا إلى أن فلم المرآة (1975) للمخرج أندري تاركوفسكي كان له تأثير على «العناصر الأولية في القصة المرتبطة بالرياح والغبار والمياه»،[يا] كما شبّه بين النجوم بفلم كنز السييرا مادري (1948) بصفته عملًا يستكشف الطبيعة البشرية.[60][61]

سعى نولان إلى استحضار الروح التي ميّزت أفلام ستيفن سبيلبرغ مثل الفك المفترس (1975) ولقاءات قريبة من النوع الثالث (1977)، من حيث المزج بين الطابع العائلي وطرح موضوعات «حادّة وعميقة وصعبة مثل أي عمل آخر ضمن طيف أفلام البلوك باستر».[يب] عرض نولان فلم الرجال الحقيقيون (1983) على طاقم العمل قبل بدء الإنتاج،[11] مستلهمًا منه طريقة تصوير الانعكاسات على خوذ روّاد الفضاء. كما دعا رائدة الفضاء السابقة مارشا إيفينز لزيارة موقع التصوير بهدف تعزيز الدقة العلمية،[19] ودرس مع فريقه أفلام توني مايرز الوثائقية التي أُنتجت بالتعاون مع ناسا باستخدام كاميرات آيماكس، للاستفادة منها في تصوير مشاهد الفضاء، وسعوا إلى محاكاة استخدامها داخل المساحات الضيقة للمركبات الفضائية.[62] استوحى نولان تصميم المزرعة في الغرب الأوسط الأمريكي من طفولة كلارك كينت كما صُوّرت في فلم الرجل الفولاذي (2013)،[28] إلى جانب تأثره بالنهج المعماري الذي اشتهر به لودفيغ ميس فان دير روه.[19]

الدقة العلمية

[عدل | عدل المصدر]
شغل عالم الفيزياء النظرية والحائز على جائزة نوبل كيب ثورن (في الصورة) منصب المستشار العلمي والمنتج المنفذ لفلم بين النجوم.

قدّم كيب ثورن شرحًا تفصيليًا لمفاهيم الثقوب الدودية والثقوب السوداء، مؤكّدًا أنه «عمل على المعادلات التي تُمكّن من تتبّع مسارات أشعة الضوء أثناء مرورها عبر ثقب دودي أو حول ثقب أسود — لذلك فإن ما تراه مبني على معادلات النسبية العامة لأينشتاين».[يج][63] كما وضع في المراحل الأولى من العمل قاعدتين أساسِيّتين: « أولًا، ألا ينتهك أي شيء القوانين الفيزيائية الراسخة. وثانيًا، أن جميع التكهنات الجريئة [...] يجب أن تنبثق من العلم، لا من خيال كاتب السيناريو الخصب».[يد] قَبِلَ نولان هذه الشروط ما دامت لا تعيق صناعة الفلم.[15] أمضى ثورن أسبوعين في محاولة إقناع نولان بالتخلي عن فكرة سفر إحدى الشخصيات بسرعة تفوق سرعة الضوء، قبل أن يتراجع نولان في النهاية.[64] كما أشار إلى أن العنصر الذي نال القدر الأكبر من الحرية الفنية هو الغيوم الجليدية في أحد الكواكب التي يزورها الطاقم، إذ صُوّرت كبُنى تتجاوز قدرة الجليد الطبيعية على تحمّل أوزانها.[15]

انتقد عالم الأحياء الفلكية ديفيد غرينسبون فكرة اللفحة الكارثية التي تصيب الأرض في بداية الفلم، معتبرًا أن انخفاض نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي يتطلّب ملايين السنين حتى في أقسى الظروف، كما أشار إلى أن الجاذبية كان يفترض أن تُسقط الغيوم الجليدية نحو الأسفل.[65] استكشف عالم الفيزياء الفلكية نيل ديغراس تايسون العلم الكامن خلف نهاية الفلم، وخلص إلى أنه من الممكن نظريًا التفاعل مع الماضي، و«أننا في الحقيقة لا نعرف ما الذي يوجد داخل الثقب الأسود، لذا يمكنك تقبّل الفكرة والمضيّ بها».[يه][66] أشاد الفيزيائي النظري ميتشيو كاكو بالدقة العلمية للفلم، وقال أن بين النجوم قد «يضع معيارًا ذهبيًا لأفلام الخيال العلمي لسنوات طويلة».[يو] صرّح المهندس السابق في ناسا تيموثي رييس بأن «معالجة ثورن ونولان للثقوب السوداء والثقوب الدودية واستخدام الجاذبية كانت ممتازة».[يز][67] أثنى الفيزيائي جان-بيار لومينيه — صاحب أول صورة مُحاكاة لثقب أسود — على المظهر المشوَّه لقرص التنامي، لكنه انتقد تصوير الجزء الداخلي للثقب الدودي، ولاحظ أن عدة تأثيرات استُبعدت من عرض الثقب الأسود في النسخة النهائية.[68]

الثقوب الدودية والثقوب السوداء

[عدل | عدل المصدر]
كوكب ميلر الواقع في مدار الثقب الأسود غارغانتشوا.

تعاون كيب ثورن مع بول فرانكلين وفريق يضم ثلاثين مختصًّا في شركة دابل نيغاتيف[الإنجليزية] لإنشاء المؤثرات البصرية الخاصة بمشاهد الثقب الدودي والثقب الأسود فائق الكتلة والدوّار،[يح] كما زوّد الفريق بصفحات من المعادلات النظرية المعقّدة، ما دفعهم إلى تطوير برمجيات جديدة تعتمد على تلك المعادلات لإنشاء رسوم حاسوبية تُحاكي بدقة انحناء الضوء تحت تأثير الجاذبية. استغرق توليد بعض الإطارات المفردة ما يصل إلى مئة ساعة معالجة، بإجمالي بيانات بلغ 800 تيرابايت.[12] وصف ثورن قرص التنامي بأنه قرص ضعيف وذو حرارة منخفضة[69] تقارب حرارة سطح الشمس، الأمر الذي يسمح بإصدار ضوء مرئي دون الوصول إلى مستويات تُنتج أشعة غاما أو أشعة سينية خطرة على روّاد الفضاء أو الكواكب القريبة.[70] أسهمت النتائج البصرية التي توصّل إليها الفريق في تزويد ثورن برؤى علمية جديدة حول عدسة الجاذبية وأقراص التنامي، ما أدى إلى نشر ثلاثة أبحاث علمية مبنية على هذه النتائج.[71][72][73]

اُلتقطت أول صورة لأفق حدث الثقب أسود بواسطة تلسكوب أفق الحدث في عام 2019. يظهر السطوع غير المتماثل لقرص التنامي بوضوح هنا.

أعرب كريستوفر نولان في البداية عن قلقه من أن يؤدي الالتزام العلمي الدقيق بتصوير الثقب الأسود إلى نتيجة يصعب على الجمهور استيعابها، مرجّحًا احتمال تعديلها بصريًا بعيدًا عن الواقع الفيزيائي. لا يتضمن التمثيل البصري للثقب الأسود في الفلم تأثير دوبلر؛ إذ أظهر هذا التأثير — عند تجربته — ثقبًا أسود ذا إضاءة غير متماثلة بالأبيض والأزرق والأسود، وهو مظهر اعتبره نولان مربكًا، فاستُبعد من النسخة النهائية.[68][74] رأى نولان مع ذلك أن النتيجة النهائية تظل مفهومة بصريًا ما دام اتساق زوايا التصوير محفوظًا.[75]

تجلّى «عدم التماثل في سطوع قرص التنامي» في أول صورة حقيقية[76] لظل الثقب الأسود التقطها تلسكوب أفق الحدث عام 2019، وهي صورة أشادت «فيوتشورا-ساينسز» بدقّتها في محاكاة عملية بنروز.[77] كما أكّد موقع سبيس[الإنجليزية] أن تصوير شكل الثقب الدودي في الفلم صحيح علميًا؛ إذ لا يظهر كقرص ثنائي الأبعاد في الفضاء، بل كجسم كروي يعرض صورة مشوّهة للمجرة الواقعة على الطرف الآخر.[78]

التسويق

[عدل | عدل المصدر]

عُرض المقطع التشويقي لفلم بين النجوم لأول مرة في 13 ديسمبر 2013، وتضمّن لقطات تتمحور حول استكشاف الفضاء، مرفقةً بتعليق صوتي لشخصية كوبر التي يجسّدها ماثيو ماكونهي.[79] وصدر المقطع الدعائي المسرحي في 5 مايو 2014 داخل صالة آيماكس لوكهيد مارتن في واشنطن العاصمة، قبل أن يُتاح عبر الإنترنت لاحقًا خلال الشهر نفسه. أصبح المقطع الدعائي الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع المنتهي في 19 مايو، مع أكثر من 19.5 مليون مشاهدة على يوتيوب.[80]

كريستوفر نولان وماثيو ماكونهي يفاجئان الحضور خلال مؤتمر سان دييغو كوميك-كون 2014 لعرض المقطع الدعائي الجديد للفلم.

شارك كل من كريستوفر نولان وماكونهي لأول مرة في مؤتمر سان دييغو كوميك-كون في يوليو 2014 للترويج للفلم. كما أطلقت باراماونت بيكتشرز في الشهر نفسه موقعًا تفاعليًا يُتيح للمستخدمين استكشاف خريطة نجوم مرتبطة بهبوط مهمة أبولو 11 على سطح القمر.[81]

دخلت باراماونت في شراكة مع غوغل للترويج للفلم عبر منصات متعددة في أكتوبر 2014.[82] وأُعيد إطلاق الموقع الرسمي للفلم كمركز رقمي مستضاف ضمن نطاق تابع لغوغل،[83] يجمع آراء المشاهدين ويرتبط بتطبيق للهواتف المحمولة.[83] ضمّ الموقع لعبة تفاعلية تتيح للمستخدمين بناء نماذج لأنظمة شمسية واستخدام محاكي طيران لاستكشاف الفضاء.[84] كما شملت الشراكة إنشاء كبسولة زمنية رقمية تعتمد على محتوى يقدّمه المستخدمون، أُتيحت لاحقًا في عام 2015.[85] اُستخدم الفلم كذلك ضمن مبادرة غوغل للتعليم للترويج لخطط دراسية في مجالي الرياضيات والعلوم داخل المدارس.[82][86]

وفّرت باراماونت جولة واقع افتراضي داخل مركبة إنديورنس باستخدام تقنية أوكولوس ريفت، واستضافت التجربة تباعًا في نيويورك وهيوستن ولوس أنجلوس وواشنطن العاصمة خلال الفترة بين 6 أكتوبر و19 نوفمبر 2014.[87][88] أصدرت دار النشر رانينغ بريس[الإنجليزية] كتاب «بين النجوم: ما وراء الزمكان»[يط] من تأليف مارك كوتا فاز في 11 نوفمبر،[89] بينما نشرت شركة دبليو. دبليو. نورتون وكومباني[الإنجليزية] كتاب «علم بين النجوم»[ك] من تأليف كيب ثورن،[90] وأصدرت دار مجموعة تايتان[الإنجليزية] الرواية الرسمية المقتبسة عن الفلم من كتابة غريغوري كيز.[91] كما نشرت مجلة وايرد قصة مصوّرة رقمية مرتبطة بالفلم بعنوان «الصفر المطلق»،[كا] كتبها كريستوفر نولان ورسمها شون غوردون ميرفي، وتعدّ مقدّمة للأحداث تركّز على شخصية مان.[92]

الإصدار

[عدل | عدل المصدر]

العرض السينمائي

[عدل | عدل المصدر]
الملصق الدعائي لإعادة إصدار الفلم عام 2024، احتفالًا بالذكرى العاشرة لصدوره.

استضاف براد غراي — الرئيس التنفيذي لشركة باراماونت — عرضًا خاصًا للفلم قبل طرحه للجمهور في 19 أكتوبر 2014 داخل صالة آيماكس التابعة لمسرح «إيه إم سي لينكولن سكوير» في مانهاتن بنيويورك،[93][94] ثم نظّمت باراماونت عرضًا أوليًا في 22 أكتوبر أمام مجموعة من صنّاع السينما والممثلين في مركز العلوم بكاليفورنيا[الإنجليزية][95]، قبل أن يُعرض في اليوم التالي داخل مسرح تي سي إل الصيني في لوس أنجلوس بحضور أكثر من 900 عضو من نقابة ممثلي الشاشة.[96] شهد المسرح نفسه العرض الأول الرسمي للفلم في 26 أكتوبر،[97] بينما احتضنت أوروبا عرضه في 29 أكتوبر داخل سينما أوديون ليستر سكوير في لندن.[98][99]

صدر الفلم مبكرًا في 4 نوفمبر في عدد من الصالات المجهزة بعروض «آيماكس 70 ملم» و70 ملم[الإنجليزية] و35 ملم[الإنجليزية]، وحصل على إصدار محدود في أمريكا الشمالية في 5 نوفمبر، تلاه إصدار واسع في 7 نوفمبر.[100] كما صدر في بلجيكا وفرنسا وسويسرا في 5 نوفمبر، وفي المملكة المتحدة في 7 نوفمبر، ثم في بلدان أخرى خلال الأيام التالية.[101] احتضنت 249 صالة في أمريكا الشمالية عروض الإصدار المحدود بنسختي 70 ملم و35 ملم، من بينها ما لا يقل عن 41 صالة آيماكس بتقنية 70 ملم، كما جرى تركيب جهاز عرض آيماكس جديد بهذه التقنية في مسرح تي سي إل الصيني، قبل أن يتوسع عرضه لاحقًا في الصالات الرقمية.[102] تولّت باراماونت بيكتشرز توزيع الفلم في أمريكا الشمالية، بينما وزّعته وارنر براذرز في بقية أنحاء العالم،[36] وقد عُرض في أكثر من 770 صالة آيماكس عالميًا، مسجلًا آنذاك أكبر إصدار عالمي ضمن هذا النطاق،[103][104] قبل أن يتجاوزه فلم الغاضب 7 (2015) بإصداره في 810 صالات آيماكس.[105]

مثّل بين النجوم استثناءً لسياسة باراماونت الهادفة نحو التحول الكامل إلى العرض الرقمي والتخلي عن نسخ الفلم التقليدي،[106] إذ عُدّ إصدار الفلم بتلك الصيغة محاولة لدعم هذا الشكل المهدد بالانقراض،[102] وهو ما حظي بتأييد عدد من السينمائيين، من بينهم كريستوفر نولان وجاي جاي أبرامز وكوينتن تارانتينو وجاد أباتاو وبول توماس أندرسون.[107] أشارت باميلا ماكلينتوك من هوليوود ريبورتر إلى أن بعض مَالِكي دور العرض رأوا القرار «عودة إلى الوراء»، لاسيما أن معظم دور السينما في الولايات المتحدة كانت قد تحولت بالفعل إلى العرض الرقمي.[108]

أُعيد إصدار الفلم في دور السينما في 6 ديسمبر 2024 بمناسبة الذكرى العاشرة لصدوره، مع عروض بنسختي آيماكس 70 ملم والإصدار الرقمي.[109][110] حقق إصدار الذكرى 14 مليون دولار عالميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما رفع إجمالي إيراداته إلى 720 مليون دولار عالميًا.[111] تجاوز الفلم حاجز 200 مليون دولار في شباك التذاكر بالولايات المتحدة بعد هذا الإصدار، لتُصبح لاحقًا أعلى إعادة إصدار في تاريخ آيماكس بإجمالي بلغ 24.4 مليون دولار عالميًا حتى 20 ديسمبر 2024.[112][113]

العرض الرقمي

[عدل | عدل المصدر]

صدر الفلم على وسائط الفيديو المنزلية في 31 مارس 2015 في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة،[114] وتصدّر المبيعات لمدة أسبوعين.[115][116] أُفيد بأن بين النجوم كان أكثر الأفلام المقرصنة عام 2015، مع ما يُقدّر بـ46.7 مليون تحميل عبر بت تورنت.[117] صدرت لاحقًا نسخة البلو-راي فائقة الدقة[الإنجليزية] في 19 ديسمبر 2017.[118]

الاستقبال

[عدل | عدل المصدر]

شباك التذاكر

[عدل | عدل المصدر]

حقق بين النجوم إيرادات بلغت 188 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا، و493 مليون دولار في بقية الأسواق، ليصل إجمالي إيراداته العالمية عند إصداره الأول إلى 681 مليون دولار، مقابل ميزانية إنتاج بلغت 165 مليون دولار.[5] قدّرت مجلة ديدلاين هوليوود صافي أرباحه بـ47 مليون دولار بعد احتساب تكاليف الإنتاج والتسويق وحصص الممثلين والنفقات الأخرى، إلى جانب إيرادات شباك التذاكر والمبيعات المنزلية، ليحتل المرتبة العشرين ضمن قائمتها لأكثر أفلام عام 2014 ربحية.[119] كما باع الفلم 22 مليون تذكرة في السوق الأمريكية.[120]

سجّل الفلم رقمًا قياسيًا عالميًا في افتتاح عروض آيماكس بإيرادات بلغت 20.5 مليون دولار من 574 صالة، متجاوزًا الرقم السابق البالغ 17 مليون دولار الذي حققه مباريات الجوع: ألسنة اللهب (2013)، كما حقّق أفضل افتتاح لفلم آيماكس ثنائي الأبعاد، وأفضل افتتاح لفلم غير منتمٍ إلى سلسلة، وأفضل افتتاح لعروض آيماكس في شهر نوفمبر.[121] بلغ افتتاحه العالمي 133 مليون دولار، ليكون عاشر أكبر افتتاح في عام 2014،[122] ثم أصبح لاحقًا عاشر أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات في العام نفسه.[123] كما يُعد رابع فلم يتجاوز حاجز 100 مليون دولار عالميًا من مبيعات تذاكر آيماكس.[124][125][126] عُرض الفلم في المملكة المتحدة وأيرلندا ومالطا في 6 نوفمبر 2014، وتصدّر شباك التذاكر هناك محققًا 5.5 مليون جنيه إسترليني (8.6 مليون دولار) في أسبوعه الافتتاحي، وهو رقم أقل من افتتاحيات نهوض فارس الظلام (14.4 مليون جنيه) وجاذبية (6.2 مليون جنيه) واستهلال (5.9 مليون جنيه).[127] طُرح الفلم في 35 سوقًا في اليوم نفسه، من بينها ألمانيا وروسيا وأستراليا والبرازيل، محققًا 8.7 مليون دولار،[128] بينما بلغ إجمالي افتتاحه في عطلة نهاية الأسبوع 83 مليون دولار من 11.1 مليون تذكرة عبر أكثر من 14800 شاشة في 62 سوقًا.[129] حقّق الفلم 7.3 مليون دولار من 206 شاشة آيماكس، بمتوسط 35400 مشاهد لكل صالة،[130] وتصدّر شباك التذاكر في كوريا الجنوبية (14.4 مليون دولار)[131] وروسيا (8.9 مليون دولار) وفرنسا (5.3 مليون دولار). كما سجّل افتتاحيات قوية في ألمانيا (4.6 مليون دولار) والهند (4.3 مليون دولار) وإيطاليا وأستراليا (3.7 مليون دولار) وإسبانيا (2.7 مليون دولار) والمكسيك (3.1 مليون دولار) والبرازيل (1.9 مليون دولار).[132]

صدر الفلم في الصين في 12 نوفمبر، وحقق 5.4 مليون دولار في يوم الأول — وهو أكبر افتتاح لفلم من إخراج كريستوفر نولان في الصين، متجاوزًا افتتاح نهوض فارس الظلام البالغ 4.61 مليون دولار[133][134] — وبلغت إيراداته خلال عطلة نهاية الأسبوع 41.7 مليون دولار بحصة سوقية قدرها 55%،[135][136] ليحقق أكبر افتتاح ثنائي الأبعاد لاستوديو وارنر براذرز،[137] وثالث أكبر افتتاح في تاريخ الاستوديو بعد الهوبيت: معركة الجيوش الخمسة (49.5 مليون دولار)[138] وحافة الهادي (45 مليون دولار).[139][140] تصدّر الفلم شباك التذاكر خارج أمريكا الشمالية لمدة أسبوعين متتاليين، قبل أن يتجاوزه مباريات الجوع: الطائر المقلد - الجزء الأول في أسبوعه الثالث.[137] باع بين النجوم 9.1 مليون تذكرة في كوريا الجنوبية بعد 31 يومًا فقط من عرضه ليصبح ثالث أكثر الافلام الأجنبية نجاحًا، خلف أفاتار (13.3 مليون تذكرة) وملكة الثلج (10.3 مليون تذكرة).[141] وأنهى عروضه في الصين في 12 ديسمبر بإجمالي بلغ 122.6 مليون دولار.[142][143] كانت أكبر أسواقه خارج أمريكا الشمالية والصين: كوريا الجنوبية (73.4 مليون دولار) والمملكة المتحدة وأيرلندا ومالطا (31.3 مليون دولار) وروسيا ورابطة الدول المستقلة (19 مليون دولار).[144]

صدر بين النجوم والأبطال الستة في عطلة نهاية الأسبوع نفسها (7–9 نوفمبر 2014) في الولايات المتحدة وكندا، وكان يُتوقع أن يحقق كلاهما ما بين 55 و60 مليون دولار.[145] أصبح الفلم سابع أعلى فلم تحقيقًا للإيرادات دون أن يتصدّر المركز الأول في أمريكا الشمالية، إذ كان أفضل ترتيب له هو المركز الثاني في أسبوعه الافتتاحي.[146] بدأ بعرض محدود مبكر في 4 نوفمبر عند الساعة الثامنة مساءً بالتزامن مع انتخابات منتصف المدة لعام 2014،[147] وتصدّر شباك التذاكر في اليوم التالي محققًا 1.35 مليون دولار من 249 صالة — من بينها 42 صالة آيماكس، والتي مثّلت 62% من الإجمالي.[148] عُرض الفلم بصيغ 35 ملم و70 ملم وآيماكس 70 ملم في 240 صالة منها.[149] وحقق 3.6 مليون دولار من عروض منتصف الليل، بإجمالي معاينات بلغ 4.9 مليون.[150][151][152] بدأ عرضه الواسع في 7 نوفمبر، متصدرًا اليوم الأول بإيرادات بلغت 17 مليون دولار ومتفوقًا على الأبطال الستة (15.8 مليون دولار).[153] حقق الفلم 47.5 مليون دولار[كب] من 3561 صالة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ليحتل المركز الثاني بفارق طفيف خلف فلم الأبطال الستة (56.2 مليون دولار).[155] مثّلت عروض آيماكس 28% (13.2 مليون دولار) من إجمالي الافتتاح،[155] بينما ساهمت الشاشات الكبيرة الأخرى بـ5.3 مليون (10.5%).[156][157] تراجع الفلم إلى المركز الثالث خلف الأبطال الستة والغبي والأغبى 2 في أسبوعه الثاني، بانخفاض قدره 39% وحقق 29 مليون دولار، ليصل إجماليه إلى 98 مليون دولار خلال أسبوعين،[158][159] منها 7.4 مليون من 368 شاشة آيماكس.[160][161] أضاف 15 مليون دولار في أسبوعه الثالث وظل في المركز الثالث خلف مباريات الجوع: الطائر المقلد - الجزء الأول والأبطال الستة.[162]

الاستجابة النقدية

[عدل | عدل المصدر]

حصل الفلم على نسبة 73% من التقييمات الإيجابية استنادًا إلى 378 مراجعة على موقع تجميع المراجعات روتن توميتوز، بمتوسط تقييم بلغ 7.1/10، وجاء في إجماع النقاد: «يقدّم بين النجوم مزيدًا من صناعة الأفلام المثيرة والمحفّزة فكريًا والمبهرة بصريًا، وهي سمات بات الجمهور يتوقّعها من الكاتب والمخرج كريستوفر نولان، حتى وإن تجاوز طموحه الفكري أحيانًا قدرته على التنفيذ».[كج][163] منح موقع ميتاكريتيك الفلم درجة 74 من 100 استنادًا إلى 46 ناقدًا، مما يشير إلى «مراجعات إيجابية عمومًا»،[164] بينما منحه جمهور سينماسكور تقدير «+B» على مقياس من +A إلى F.[165]

قال سكوت فاونداس — الناقد الرئيسي في فارايتي — أن الفلم «يتميّز بجرأة بصرية ومفهومية تضاهي أفضل أعمال نولان»،[كد] واعتبره أكثر أفلامه «شخصيةً».[166] كما أشادت كلوديا بويغ من صحيفة يو إس إيه توداي بالمؤثرات البصرية والموضوعات المحورية، لكنها انتقدت الحوار «الباهت» والمقاطع «المملة» داخل المركبة الفضائية.[167] منحه ديفيد ستريتون من برنامج في الأفلام[الإنجليزية] تقييم أربع نجوم ونصف من أصل خمس، مثنيًا على طموحه وتقنياته وعرضه بصيغة آيماكس 70 ملم، لكنه انتقد مستوى الصوت الذي رآه مرتفعًا إلى حد حجب بعض الجمل، في حين منحته شريكته مارغريت بوميرانز تقييم ثلاث نجوم فقط، معتبرةً أن الدراما الإنسانية ضاعت وسط مفاهيم الفلم العلمية.[168] أعطاه هنري بارنز من صحيفة ذا غارديان تقييم ثلاث نجوم من أصل خمس، ووصفه بأنه «عرض بصري مذهل، لكنه ضعيف دراميًا، مع محدودية في عدد الشخصيات وندرة في النفحات الكوميدية».[كه][169] كما وصفه جيمس بيراردينيلي بأنه «إنجاز مذهل، يجمع في آنٍ واحد بين كونه عمل خيال علمي ضخم الإنتاج وحكاية بسيطة عن الحب والتضحية، ويتنقّل بين الجرأة والإبهار والأمل والأسى»،[كو][170] واعتبره أفضل أفلام 2014[171] وثاني أفضل فلم في العقد، مؤكدًا أنه يمثل «خيالًا علميًا حقيقيًا بعيدًا عن النسخ المبتذلة التي تُنتجها هوليوود».[كز][172]

«لقد مضى وقت منذ أن ظهر شخص برؤية كبيرة لهذه الدرجة… حتى العناصر نفسها، وحقيقة أن الغبار موجود في كل مكان، وأنهم يعيشون في "وعاء غبار" يلفّ هذه المنطقة من العالم إحاطةً كاملة. هذا تقريبًا شيء تتوقعه من تاركوفسكي أو ماليك، وليس من فلم مغامرة خيال علمي.»[كح][173]
كوينتن تارانتينو عن فلم بين النجوم

كتب أوليفر غيتيل في لوس أنجلوس تايمز أن «النقاد يتفقون إلى حد كبير على أن بين النجوم ملحمة خيال علمي ممتعة وعاطفية ومحفّزة للتفكير، رغم تعثّره وثقله الإحساسي في بعض اللحظات».[كط][174] ومنحه جيمس داير من إمباير العلامة الكاملة واصفًا إيّاه بأنه «ذكي، مجنون وجميل بصريًا… أوبرا مذهلة عن الزمكان بروح مفعمة بالعلم».[ل][175] كما أعطاه ديف كالهون من تايم آوت لندن التقييم الكامل، واصفًا إيّاه بأنه «مغامرة كونية جريئة وجميلة تتخلّلها لمسات سريالية وحلمية»،[لا][176] إلى جانب ريتشارد روبر من شيكاغو سن-تايمز، الذي وصفه بأنه «أحد أجمل الأفلام التي شاهدها على الإطلاق — من الناحية البصرية، ومن ناحية رسالته الكبرى عن القوة العظيمة لذلك الشيء الوحيد الذي نعرفه جميعًا لكن لا يمكن قياسه علميًا: الحب».[لب][177]

وصف تيم روبي من ديلي تلغراف نولان بأنه «صانع للدهشة»،[لج] معتبرًا أن بين النجوم يقترب «بشكل مؤلم» من مرتبة التحفة، ومسلّطًا الضوء على جرأته المفاهيمية وذكائه العميق المتوغّل في طبقات موضوعه.[178] وكتب تود ماكارثي من هوليوود ريبورتر أن «هذه الملحمة الضخمة في فكرتها وتنفيذها تحاول موازنة المشاعر الإنسانية الحميمة مع التأملات الكونية، بنتائج متفاوتة، لكنها تظل عملًا آسرًا، بل وتتجاوز ذلك أحيانًا».[لد][179] أشاد جيك كويل في مراجعته لوكالة أسوشيتد بريس «عظمة الشاشة الكبيرة» في الفلم، رغم ملاحظته شيئًا من «ركاكة» الحوار، واصفًا العمل بأنه «محاولة عبثية» و«واحد من أسمى أفلام العقد».[له][180] أمّا سكوت مندلسون من فوربس فقد عَدّ بين النجوم من «أكثر أعمال 2014 خيبةً للأمل»، معدّدًا مشكلاته في «ضعف الانسيابية وفقدان الزخم بعد الذروة ومزج الصوت وافتقار الشخصيات للعمق» بالرغم من أنّه شاهده مرّتين لإعطائه فرصة ثانية،[لو] واعتبره «نسخة مبسّطة ومخفّفة من نمط أفلام الذهاب إلى الفضاء لإنقاذ العالم».[لز][181] منح مات زولر سايتز من موقع روجر إيبرت[الإنجليزية] الفلم ثلاث نجوم ونصف من أربع، مؤكدًا أن اعتراضاته المعتادة على «إفراط نولان في الحوار» وافتقاره «للحس التركيبي» تلاشت أمام قوة المشاهد البصرية، ورأى فيه عملًا يستحضر روح أفلام جون فورد، ويفضّل أن يكون متعدد الاتجاهات بدلًا من الاكتفاء باتجاه واحد.[لح][182]

رأى ديفيد بروكس من نيويورك تايمز أن الفلم يستكشف العلاقات بين «العلم والإيمان، والعلم والإنسانيات»، مبرزًا «التكافل الحقيقي» بين هذه المجالات.[183] بينما ركّز مارك ستاين على تصوراته للمستقبل التقني والعلاقة المحورية بين الأب وابنته.[184] كتبت واي تشي ديموك في لوس أنجلوس ريفيو أوف بوكس[الإنجليزية] أن أفلام نولان «قابلة للدوران بـ90 و180 و360 درجة»،[لط] مشيرةً إلى أن «النزعة الفكرية شبه السحرية في الفلم تجعله أقرب إلى نقيض أفلام نهاية العالم، إذ يمنح أملًا يتراجع حين تنكشف الرخصة الشعرية بوضوح».[م][185]

أشاد ستيفن سبيلبرغ بالفلم في عام 2026، معترفًا بأنه «كان سيصبح فلمًا أفضل بكثير بين يدي كريستوفر نولان مما كان لو أخرجه هو».[ما][18] كما وصفه الروائي جورج ر. ر. مارتن بأنه «أكثر أفلام الخيال العلمي طموحًا وتحديًا منذ 2001: ملحمة الفضاء للمخرج ستانلي كوبريك».[مب][186] وصنّفته مجلة إمباير عام 2020 ضمن أفضل أفلام القرن الحادي والعشرين.[187] كتبت ليندسي باهر من وكالة أسوشيتد بريس عام 2024 أن «بين النجوم لقي عند صدوره استقبالًا حارًا وحقق نجاحًا واضحًا، لكنه لم يخلُ من منتقدين؛ فقد جاءت ترشيحاته الخمسة لجوائز الأوسكار وفوزه في الفئات التقنية فقط، ومع ذلك، وخلال العقد الذي تلا صدوره، أصبح الفلم محبوبًا وتحول إلى عمل كلاسيكي حقيقي».[مج][188] كما احتل الفلم المرتبة 89 ضمن قائمة صحيفة نيويورك تايمز عام 2025 لأفضل 100 فلم في القرن الحادي والعشرين، استنادًا إلى تصويت 500 من المخرجين والممثلين وغيرهم من العاملين في صناعة السينما.[189]

الجوائز والترشيحات

[عدل | عدل المصدر]
الجوائز والترشيحات التي تلقّاها فيلم Interstellar
الجائزة تاريخ الحفل الفئة المستلم(ون) النتيجة المرجع
جوائز الأوسكار 22 فبراير 2015 أفضل موسيقى تصويرية أصلية هانز زيمر رُشِّح [190]
أفضل تصميم إنتاج ناثان كراولي وغاري فيتيس رُشِّح
أفضل تحرير صوت ريتشارد كينغ رُشِّح
أفضل مزج صوت غاري ريزو وغريغ لاندايكر ومارك وينغارتن رُشِّح
أفضل مؤثرات بصرية بول فرانكلين وأندرو لوكلاي وإيان هنتر وسكوت فيشر فوز
جوائز تحالف الصحفيات السينمائيات 12 يناير 2015 أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح [191]
[192]
جوائز المعهد الأمريكي للأفلام 8 ديسمبر 2014 أفضل 11 فلمًا للعام بين النجوم فوز[مد] [193]
جوائز نقابة مديري الفن 31 يناير 2015 التميز في تصميم الإنتاج لفلم خيالي ناثان كراولي رُشِّح [194]
[195]
جوائز بلاك ريل 19 فبراير 2015 الأداء الرجولي الواعد المتميز ديفيد غياسي رُشِّح [196]
جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام 8 فبراير 2015 أفضل موسيقى تصويرية هانز زيمر رُشِّح [197]
أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح
أفضل تصميم إنتاج ناثان كراولي وغاري فيتيس رُشِّح
أفضل مؤثرات بصرية خاصة بول فرانكلين وسكوت فيشر وأندرو لوكلاي وإيان هنتر فوز
جوائز جمعية شيكاغو لنقاد السينما 15 ديسمبر 2014 أفضل مخرج كريستوفر نولان رُشِّح [198]
أفضل تصميم فني ناثان كراولي وغاري فيتيس رُشِّح
أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح
أفضل موسيقى تصويرية أصلية هانز زيمر رُشِّح
جوائز جمعية السينما الصوتية 14 فبراير 2015 الإنجاز المتميز في مزج الصوت لفلم حي مارك وينغارتن وغاري ريزو وغريغ لاندايكر وآلان مايرسون وتوماس جيه أوكونيل وماري جو لانج رُشِّح [199]
[200]
جوائز نقابة مصممي الأزياء 17 فبراير 2015 التميز في تصميم الأزياء لفلم معاصر ماري زوفرس رُشِّح [201]
جوائز اختيار النقاد للأفلام 15 يناير 2015 أفضل أداء شبابي ماكنزي فوي رُشِّح [202]
أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح
أفضل تصميم فني ناثان كراولي وغاري فيتيس رُشِّح
أفضل مونتاج لي سميث رُشِّح
أفضل مؤثرات بصرية بين النجوم رُشِّح
أفضل فلم خيال علمي/رعب بين النجوم فوز
أفضل موسيقى هانز زيمر رُشِّح
جوائز جمعية دالاس فورت وورث لنقاد السينما 15 ديسمبر 2014 أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما الوصيف [203]
أفضل موسيقى هانز زيمر فوز
جوائز دوريان 1 مارس 2015 فلم العام الأكثر تميزًا بصريًا بين النجوم رُشِّح [204]
جوائز إمباير 29 مارس 2015 أفضل مخرج كريستوفر نولان فوز [205]
أفضل فلم بين النجوم فوز
أفضل فلم خيال علمي/فنتازيا بين النجوم رُشِّح
جوائز دائرة نقاد الأفلام في فلوريدا 19 ديسمبر 2014 أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما فوز [206]
[207]
أفضل مؤثرات بصرية بين النجوم فوز
أفضل تصميم فني وتصميم إنتاج ناثان كراولي وغاري فيتيس الوصيف
أفضل موسيقى تصويرية هانز زيمر رُشِّح
جوائز نقاد الأفلام في جورجيا 9 يناير 2015 أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح [208]
أفضل تصميم إنتاج ناثان كراولي وغاري فيتيس رُشِّح
أفضل موسيقى أصلية هانز زيمر فوز
جوائز الغولدن غلوب 11 يناير 2015 أفضل موسيقى أصلية هانز زيمر رُشِّح [209]
جوائز الغولدن ريل 15 فبراير 2015 أفضل مونتاج صوتي - مؤثرات صوتية وفولي في فلم باللغة الإنجليزية ريتشارد كينغ وكريستوفر فليك وآرون جلاسكوك وكين جيه جونسون ومايكل دبليو ميتشل وجيف سوير وسكوت كورتيس ومايكل دريسيل وأليسون دي مور وجون روش رُشِّح [210]
[211]
أفضل مونتاج صوتي – موسيقى في فلم روائي طويل أليكس غيبسون ورايان روبن رُشِّح
جوائز غرامي 15 فبراير 2016 أفضل موسيقى تصويرية لوسائط بصرية هانز زيمر رُشِّح [212]
جوائز جمعية هيوستن لنقاد السينما 10 يناير 2015 أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح [213]
[214]
أفضل موسيقى أصلية هانز زيمر رُشِّح
جوائز هوغو 22 أغسطس 2015 أفضل تقديم درامي طويل بين النجوم رُشِّح [215]
جوائز جمعية نقاد الموسيقى السينمائية الدولية 19 فبراير 2015 ملحن الفلم لهذا العام هانز زيمر رُشِّح [216]
[217]
أفضل موسيقى أصلية لفلم خيال علمي/فنتازيا/رعب هانز زيمر رُشِّح
موسيقى الفلم لهذا العام هانز زيمر فوز
جوائز نقابة خبراء الماكياج وتسريحات الشعر 14 فبراير 2015 أفضل ماكياج عصري لويزا آيبل وجاي ويجيبي رُشِّح [218]
[219]
أفضل تسريحة شعر عصرية باتريشيا ديهاني وخوسيه إل زامورا رُشِّح
جوائز نيبولا 22 أغسطس 2015 جائزة راي برادبري كريستوفر نولان وجوناثان نولان رُشِّح [220]
جوائز جمعية نقاد أفلام سان دييغو 15 ديسمبر 2014 أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح [221]
أفضل تصميم إنتاج ناثان كراولي رُشِّح
جوائز مهرجان سانتا باربرا السينمائي الدولي 3 فبراير 2015 جائزة الحرفيين – المزيج الصوتي والتحرير ريتشارد كينغ ومارك وينغارتن فوز [222]
جوائز ساتلايت 15 فبراير 2015 أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح [223]
أفضل موسيقى أصلية هانز زيمر رُشِّح
أفضل مؤثرات بصرية بين النجوم رُشِّح
جوائز زحل 25 يونيو 2015 أفضل فلم خيال علمي بين النجوم فوز [224]
[225]
أفضل مخرج كريستوفر نولان رُشِّح
أفضل سيناريو كريستوفر نولان وجوناثان نولان فوز
أفضل ممثل ماثيو ماكونهي رُشِّح
أفضل ممثلة آن هاثاواي رُشِّح
أفضل ممثلة مساعدة جيسيكا شاستاين رُشِّح
أفضل أداء شبابي ماكنزي فوي فوز
أفضل موسيقى هانز زيمر فوز
أفضل مونتاج لي سميث رُشِّح
أفضل تصميم إنتاج ناثان كراولي فوز
أفضل مؤثرات بصرية بول فرانكلين وأندرو لوكلاي وإيان هنتر وسكوت فيشر فوز
جوائز جمعية نقاد أفلام سانت لويس 15 ديسمبر 2014 أفضل ممثلة مساعدة ماكنزي فوي رُشِّح [226]
[227]
أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح
أفضل مؤثرات بصرية بين النجوم فوز
أفضل موسيقى هانز زيمر رُشِّح
جوائز اختيار المراهقين 16 أغسطس 2015 أفضل ممثلة فلم: خيال علمي/فنتازيا ماكنزي فوي رُشِّح [228]
جوائز جمعية المؤثرات البصرية 4 فبراير 2015 أفضل مؤثرات بصرية في فلم حي/واقعي بول فرانكلين وكيفن إيلام وآن بودلوزني وأندرو لوكلاي وسكوت فيشر رُشِّح [229]
[230]
أفضل بيئة مصممة في فلم حي/واقعي توم براخت وغراهام بيج وتوماس دولين وكيرستي كلارك (عن «المكعب رباعي الأبعاد») فوز
أفضل تصوير سينمائي افتراضي في مشروع سي جي فاراز حميد وستيفن بينتر وهويت فان هويتما ودوريان كناب (عن «المكعب رباعي الأبعاد») رُشِّح
أفضل تركيب وإضاءة في فلم حي/واقعي رافائيل هام وإسحاق لاييش وسيباستيان فون أوفرهايد وتريستان مايلز (عن «الماء») رُشِّح
جوائز جمعية واشنطن العاصمة لنقاد السينما 8 ديسمبر 2014 أفضل إخراج فني ناثان كراولي وغاري فيتيس رُشِّح [231]
[232]
أفضل تصوير سينمائي هويت فان هويتما رُشِّح
أفضل مونتاج لي سميث رُشِّح
أفضل موسيقى هانز زيمر رُشِّح
أفضل أداء شاب ماكنزي فوي رُشِّح
جوائز دائرة نقاد أفلام المرأة 14 ديسمبر 2014 حق المرأة في أداء أدوار رجالية في السينما جيسيكا شاستاين فوز [233]
جوائز الموسيقى التصويرية العالمية 24 أكتوبر 2015 أفضل موسيقى أصلية للسنة هانز زيمر رُشِّح [234]
مؤلف موسيقى العام هانز زيمر رُشِّح
جوائز الفنان الصغير 15 مايو 2015 أفضل أداء في فلم طويل – ممثلة شابة مساعدة ماكنزي فوي رُشِّح [235]

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

الملاحظات

[عدل | عدل المصدر]
  1. يتضمن هذا الرقم الإيرادات العالمية الأولية البالغة 681 مليون دولار، مضافًا إليها عائدات إعادة الإصدار
  2. يُشار إليه فقط باسم «كوبر» أو «كوب» في الفلم
  3. الموعد الأعمى هو لقاء يُرتَّب بين شخصين لم يسبق لهما التعارف، عادةً بوساطة طرف ثالث، بهدف التعارف الأولي.
  4. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: the most exotic events in the universe suddenly becoming accessible to humans)
  5. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: He set the story in a dystopian future ravaged by blight, but populated with hardy folk who refuse to bow to despair.)
  6. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: The famously secretive filmmaker has gone to extreme lengths to guard the script to ... Interstellar, just as he did with the blockbuster Dark Knight trilogy.)
  7. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: It's a real mish-mash of different kinds of technology. You need analogue stuff, as well as digital stuff, you need backup systems and tangible switches. It's really like a submarine in space. Every inch of space is used, everything has a purpose.)
  8. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: a heavy Russian helicopter.)
  9. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: mixed to maximize the power of the low-end frequencies in the main channels, as well as in the subwoofer channel.)
  10. هي دمج بين: «Miniatures» (نماذج مصغّرة) و«Max» (كبير جدًا / ضخم)
  11. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: elemental things in the story to do with wind and dust and water)
  12. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: as edgy and incisive and challenging as anything else on the blockbuster spectrum)
  13. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: worked on the equations that would enable tracing of light rays as they traveled through a wormhole or around a black hole—so what you see is based on Einstein's general relativity equations)
  14. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: First, that nothing would violate established physical laws. Second, that all the wild speculations [...] would spring from science and not from the fertile mind of a screenwriter.)
  15. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: we don't really know what's in a black hole, so take it and run with it)
  16. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: could set the gold standard for science fiction movies for years to come)
  17. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: Thorne's and Nolan's accounting of black holes and wormholes and the use of gravity is excellent)
  18. الذي يمتلك منطقة الإرغوسفير، خلافًا للثقوب غير الدوّارة.
  19. (الإنجليزية: Interstellar: Beyond Time and Space)
  20. (الإنجليزية: The Science of Interstellar)
  21. (الإنجليزية: Absolute Zero)
  22. حقق الفلم 2.2 مليون دولار من العرضين في الوقت المتأخر من الليل مما رفع إجمالي إيراداته في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية إلى 49.7 مليون دولار.[154]
  23. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: Interstellar represents more of the thrilling, thought-provoking, and visually resplendent filmmaking moviegoers have come to expect from writer-director Christopher Nolan, even if its intellectual reach somewhat exceeds its grasp.)
  24. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: as visually and conceptually audacious as anything Nolan has yet done)
  25. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: a glorious spectacle, but a slight drama, with few characters and too-rare flashes of humour)
  26. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: an amazing achievement and simultaneously a big-budget science fiction endeavor and a very simple tale of love and sacrifice. It is by turns edgy, breathtaking, hopeful, and heartbreaking.)
  27. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: real science fiction rather than the crowd-pleasing, watered-down version Hollywood typically offers)
  28. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: It's been a while since somebody has come out with such a big vision to things ... Even the elements, the fact that dust is everywhere, and they're living in this dust bowl that is just completely enveloping this area of the world. That's almost something you expect from Tarkovsky or Malick, not a science fiction adventure movie.)
  29. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: film critics largely agree that Interstellar is an entertaining, emotional, and thought-provoking sci-fi saga, even if it can also be clunky and sentimental at times.)
  30. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: brainy, barmy, and beautiful to behold ... a mind-bending opera of space and time with a soul wrapped up in all the science.)
  31. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: a bold, beautiful cosmic adventure story with a touch of the surreal and the dreamlike)
  32. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: This is one of the most beautiful films I have ever seen—in terms of its visuals, and its overriding message about the powerful forces of the one thing we all know but can't measure in scientific terms. Love.)
  33. (الإنجليزية: merchant of awe)
  34. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: This grandly conceived and executed epic tries to give equal weight to intimate human emotions and speculation about the cosmos, with mixed results, but is never less than engrossing, and sometimes more than that.)
  35. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: an absurd endeavor and one of the most sublime movies of the decade)
  36. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: has a lack of flow, loss of momentum following the climax, clumsy sound mixing and thin characters)
  37. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: ends up as a stripped-down and somewhat muted variation on any number of 'go into space to save the world' movies.)
  38. المراجعة الأصلية (الإنجليزية: [Interstellar] is still an impressive, at times astonishing movie that overwhelmed me to the point where my usual objections to Nolan's work melted away ... At times, the movie's one-stop-shopping storytelling evokes the tough-tender spirit of a John Ford picture ... a movie that would rather try to be eight or nine things than just one.)
  39. (الإنجليزية: rotatable at 90, 180, and 360 degrees)
  40. المراجعة الأصلية (الإنجليزية: although there is considerable magical thinking here, making it almost an anti-cli-fi film, holding out hope that the end of the planet is not the end of everything. It reverses itself, however, when that magic falls short when the poetic license is naked and plain for all to see)
  41. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: was a much better movie in Chris Nolan’s hands than it would have been in mine.)
  42. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: the most ambitious and challenging science fiction film since Kubrick's 2001.)
  43. النص الأصلي للاقتباس (الإنجليزية: During its time, Interstellar was received warmly and an unambiguous success, but it also had its detractors. Its five Oscar nominations and win were all for crafts. And yet in the decade since, Interstellar has become beloved, a true classic)
  44. هذه الجائزة لا تمنح لفائز واحد بل تكرّم عدة أفلام

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. "Interstellar" (بالإنجليزية). British Board of Film Classification. 20 Oct 2014. Archived from the original on 2014-10-20. Retrieved 2014-10-20.
  2. 1 2 "Film: Interstellar". Lumiere (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-06-23. Retrieved 2017-11-08.
  3. 1 2 3 4 5 6 7 "Interstellar". AFI Catalog of Feature Films (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-25. Retrieved 2025-12-25.
  4. "Interstellar". BFI Film & TV Database (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-04-18. Retrieved 2026-03-16.
  5. 1 2 3 "Interstellar". Box Office Mojo (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-06-17. Retrieved 2026-05-30.
  6. "Interstellar (Original)". British Film Institute (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-04-22. Retrieved 2026-02-10.
  7. "Interstellar film review: Christopher Nolan's new blockbuster is a true epic". The Independent (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-11. Retrieved 2026-04-21.
  8. "Interstellar: An Early Look at Christopher Nolan's Film". Time (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-07-14. Retrieved 2026-04-21.
  9. "Interstellar at 10: Christopher Nolan's Sci-Fi Epic Revisited". Vanity Fair (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-04-21.
  10. "Anne Hathaway says she lost roles because of her haters". The A.V. Club (بالإنجليزية). 25 Mar 2024. Archived from the original on 2025-09-07. Retrieved 2024-06-11.
  11. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Jolin, Dan (Nov 2014). "The Ultimate Trip". Empire (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-08-22. Retrieved 2024-08-22.
  12. 1 2 Rogers, Adam (23 Oct 2014). "Wrinkles In Spacetime: The Warped Astrophysics of Interstellar". Wired (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-25. Retrieved 2014-10-25.
  13. Fernandez, Jay A. (28 Mar 2007). "Writer with real stars in his eyes". Los Angeles Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-05-14. Retrieved 2014-05-14.
  14. Fleming, Michael (14 Jun 2006). "Space chase pic on Par launch pad". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-30. Retrieved 2014-10-01.
  15. 1 2 3 Clery, Daniel (6 Nov 2014). "Physicist who inspired Interstellar spills the backstory—and the scene that makes him cringe". sciencemag.org (بالإنجليزية). American Association for the Advancement of Science. Archived from the original on 2015-10-26. Retrieved 2015-12-31.
  16. Fernandez, Jay (24 Mar 2007). "Spielberg, Nolan plan sci-fi project". Los Angeles Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-07. Retrieved 2014-10-01.
  17. 1 2 3 4 5 Jensen, Jeff (16 Oct 2014). "Inside 'Interstellar,' Christopher Nolan's emotional space odyssey". Entertainment Weekly (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-17. Retrieved 2014-10-16.
  18. 1 2 Sharf, Zack (9 Apr 2026). "Steven Spielberg Worked on 'Interstellar' for One Year and Says 'I Became Fascinated With It' Before Dropping Out: 'It Was a Much Better Movie in Nolan's Hands'". Variety (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-04-11. Retrieved 2026-04-09.
  19. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Galloway, Stephen (22 Oct 2014). "'Interstellar's' Christopher Nolan, Stars Gather to Reveal Secrets of the Year's Most Mysterious Film". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-11-07. Retrieved 2014-10-22.
  20. Sneider, Jeff (9 Jan 2013). "Nolan in talks for 'Interstellar'". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-07. Retrieved 2014-10-01.
  21. Fritz, Ben (24 Jul 2014). "Director Christopher Nolan Causes Stir While Promoting 'Interstellar' at Comic-Con". The Wall Street Journal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-07-26. Retrieved 2014-07-25.
  22. Fleming, Mike (10 Jan 2013). "The Migratory Habits Of 800-Pound Gorilla Oscar Directors And The Films They Make". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2013-09-01. Retrieved 2013-08-14.
  23. Hayden, Erik (8 Mar 2013). "It's Official: Christopher Nolan's 'Interstellar' to be Warner Bros., Paramount Co-Production". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-12. Retrieved 2014-10-01.
  24. Staff (2 Oct 2014). "Hollywood Salaries Revealed, From Movie Stars to Agents (and Even Their Assistants)". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-26. Retrieved 2014-10-24.
  25. Kit, Borys; Masters, Kim (5 Jun 2013). "Warner Bros. Gives Up 'Friday the 13th' Rights to Board Christopher Nolan's 'Interstellar'". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-12. Retrieved 2014-10-01.
  26. 1 2 Siegel, Tatiana; Galloway, Stephen (14 Aug 2013). "Legendary Scores Christopher Nolan's 'Interstellar' in Warner Bros. Divorce". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-12. Retrieved 2014-10-01.
  27. What Does A Showrunner Bring To A Deserted Island? (Television production). Larry King Now (بالإنجليزية). Ora TV. 15 Apr 2014. Event occurs at 3:48. Archived from the original on 2015-07-20. Retrieved 2014-05-27.
  28. 1 2 Stern, Marlow (11 Oct 2014). "Christopher Nolan Uncut: On 'Interstellar,' Ben Affleck's Batman, and the Future of Mankind". The Daily Beast (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-08-18. Retrieved 2015-12-31.
  29. "If 'Interstellar' Were Made Today, What Would Be Different?". Science Friday (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-13.
  30. Rosenberg, Alyssa (6 Nov 2014). "How Ken Burns' surprise role in 'Interstellar' explains the movie". The Washington Post (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-08. Retrieved 2014-11-08.
  31. 1 2 3 McClintock, Pamela (26 Mar 2014). "CinemaCon: Christopher Nolan Talks 'Interstellar,' Plugs Film Over Digital in Hollywood Reporter Q&A". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-03-27. Retrieved 2014-03-27.
  32. Ebiri, Bilge (21 Apr 2015). "Christopher Nolan on His Gradual Ascent: Young Filmmakers, Stop Rushing". Vulture (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-08-04.
  33. 1 2 Itzkoff, Dave (22 Oct 2014). "Flight Club: Matthew McConaughey, Anne Hathaway and Jessica Chastain on 'Interstellar'". The New York Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-24. Retrieved 2014-10-24.
  34. Fleming, Mike (9 Apr 2013). "Anne Hathaway To Star With Matthew McConaughey in Christopher Nolan's 'Interstellar'". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2013-08-18. Retrieved 2013-08-14.
  35. 1 2 3 Jagernauth, Keith (28 Aug 2013). "Exclusive: Matt Damon Joins Christopher Nolan's 'Interstellar,' Lines Up Directorial Debut 'The Foreigner'". IndieWire (بالإنجليزية). Archived from the original on 2013-11-14. Retrieved 2013-11-18.
  36. 1 2 Fleming, Mike (13 Aug 2013). "Christopher Nolan Starts 'Interstellar'". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2013-08-15. Retrieved 2013-08-13.
  37. Jagernauth, Keith (23 Apr 2013). "'The Fighter' DoP Hoyte Van Hoytema Is Wally Pfister's Replacement On Christopher Nolan's 'Interstellar'". IndieWire (بالإنجليزية). Archived from the original on 2013-10-16. Retrieved 2013-08-14.
  38. "Nolan and I have gone our seperate [sic] ways: Wally Pfister". Hindustan Times (بالإنجليزية). 24 Jul 2015. Archived from the original on 2023-08-04. Retrieved 2023-08-04.
  39. Lussier, Germain (18 Nov 2013). "Christopher Nolan Installed an IMAX Camera on a Learjet for 'Interstellar'". /Film (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-03-21. Retrieved 2014-04-10.
  40. Fritz, Ben (13 Oct 2013). "Hollywood Steps Up Security to Keep Scripts Secret". The Wall Street Journal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-04. Retrieved 2015-12-31.
  41. 1 2 3 Volmers, Eric (22 Aug 2013). "Matthew McConaughey, John Lithgow on Okotoks set of Christopher Nolan's Interstellar". Calgary Herald (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-06. Retrieved 2014-10-01.
  42. McTighe, Frank (28 Aug 2013). "Hollywood star Matthew McConaughey in Fort Macleod to film scene from 'Interstellar'". Fort Macleod Gazette (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-06. Retrieved 2014-09-16.
  43. Verrier, Richard; Horn, John (2 Apr 2014). "Hollywood is hot for Iceland". Los Angeles Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-04-10. Retrieved 2014-04-10.
  44. "Interstellar shots finished in Iceland". News of Iceland (بالإنجليزية). 21 Sep 2013. Archived from the original on 2013-12-04. Retrieved 2013-11-18.
  45. "Hiking Paths to be Closed for Nolan Film Shoot". IcelandReview (بالإنجليزية). 9 Sep 2013. Archived from the original on 2013-09-17. Retrieved 2013-11-18.
  46. Verrier, Richard (27 Nov 2013). "Westin Bonaventure Hotel hosts 'Interstellar' movie filming". Los Angeles Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-04-04. Retrieved 2014-10-01.
  47. Zeitchik, Steven (19 Dec 2013). "Star of Christopher Nolan's 'Interstellar' notes film's 'major scope'". Los Angeles Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2013-12-21. Retrieved 2013-12-20.
  48. Quilty-Harper, Conrad (30 Oct 2014). "A guide to the science behind Interstellar". GQ (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-06-26. Retrieved 2015-06-10.
  49. Desowitz, Bill (12 Sep 2014). "Oscar Watch: Three Movies Will Dominate the Crafts Awards". IndieWire. Thompson on Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-12. Retrieved 2014-10-07.
  50. Hammond, Pete (26 Mar 2014). "CinemaCon: Christopher Nolan Warns Theatre Owners: How 'Interstellar' Is Presented Will Be More Important Than Any Film He's Done Before". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-06. Retrieved 2014-10-07.
  51. "Interstellar Technical Specifications". interstellarmovie.com (بالإنجليزية). Paramount Pictures. Archived from the original on 2014-10-04. Retrieved 2014-10-07.
  52. McClintock, Pamela (13 Nov 2014). "Movie Theater on 'Interstellar' Sound Complaints: Take It Up With Christopher Nolan". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-02-17.
  53. Lubin, Gus (4 Nov 2014). "The Story Of How Hans Zimmer Wrote The 'Interstellar' Theme Will Give You Chills". Bussiness Insider (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-15. Retrieved 2018-07-19.
  54. Kilkenny, Katie (11 Nov 2014). "Why Interstellar's Organ Needs to Be So Loud". The Atlantic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-01.
  55. Giardina, Carolyn (25 Jun 2014). "VFX Shakeup: Prime Focus World, Double Negative to Merge". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-07-04. Retrieved 2014-06-26.
  56. 1 2 Robertson, Barbara (11 Feb 2015). "Oscar-Nominated VFX Supervisor Paul J. Franklin on Interstellar". Studio Daily (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-02-12. Retrieved 2015-02-12.
  57. Levy, Emanuel (27 Oct 2014). "Interstellar: Creating the Various Aircrafts [كذا]". Emanuellevy.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-05. Retrieved 2014-11-05.
  58. Jensen, Jeff (6 Apr 2013). "To 'Room 237' and Beyond: Exploring Stanley Kubrick's 'Shining' influence with Christopher Nolan, Edgar Wright, more". Entertainment Weekly (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-20. Retrieved 2014-10-16.
  59. Jolin, Dan (9 Oct 2014). "Five Films You Should See Before Interstellar". Empire (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-17. Retrieved 2014-10-16.
  60. Mueller, Matt (29 Oct 2014). "'Interstellar' Q & A: Nolan Set Out To Make Modern-Day 'Close Encounters'". IndieWire. Thompson on Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-31. Retrieved 2014-10-31.
  61. Jensen, Jeff (15 Oct 2014). "This week's cover: Your exclusive all-access pass to Christopher Nolan's 'Interstellar'". Entertainment Weekly (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-19. Retrieved 2014-10-19.
  62. Cofield, Calla (12 Nov 2014). "'Interstellar' in IMAX: Christopher Nolan's Lessons on Space Film-making (Exclusive)". Space.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-01-19. Retrieved 2015-01-22.
  63. Fischer, Russ (1 Oct 2014). "New 'Interstellar' Trailer Goes Deep; Plus Kip Thorne Featurette". /Film (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-05. Retrieved 2014-10-05.
  64. "For Christopher Nolan, Making 'Interstellar' Was A Childhood Dream" (بالإنجليزية). National Public Radio. 7 Nov 2014. Archived from the original on 2016-02-21. Retrieved 2015-12-31.
  65. Corn, David (12 Nov 2014). "What's Wrong With the Science of "Interstellar"?". Mother Jones (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-18. Retrieved 2014-11-18.
  66. Gray, Sarah (19 Nov 2014). "Neil deGrasse Tyson explains the science behind the ending of "Interstellar."". Salon (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-15. Retrieved 2014-12-13.
  67. Warren, Christina (9 Nov 2014). "Why scientists are in a love-hate relationship with 'Interstellar'". Mashable (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-12-27. Retrieved 2015-12-31.
  68. 1 2 Luminet, Jean-Pierre (2015). "The Warped Science of Interstellar" (بالإنجليزية). arXiv:1503.08305.{{استشهاد بأرخايف}}: صيانة الاستشهاد:تصنيف مفقود (link)
  69. "Lecture 6: Accretion disks". www.astro.utu.fi (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-10-24. Retrieved 2020-09-06.
  70. P. Stein, Ben (14 Nov 2015). "Were Online Critics Too Harsh With Interstellar's Science?". Inside Science (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-01-16. Retrieved 2015-12-31.
  71. James, Oliver; von Tunzelmann, Eugénie; Franklin, Paul; Thorne, Kip S (13 Feb 2015). "Gravitational lensing by spinning black holes in astrophysics, and in the movie Interstellar". Classical and Quantum Gravity (بالإنجليزية). 32 (6): 47. arXiv:1502.03808. Bibcode:2015CQGra..32f5001J. DOI:10.1088/0264-9381/32/6/065001. S2CID:3415942.
  72. James, Oliver; von Tunzelmann, Eugénie; Franklin, Paul; Thorne, Kip S (Jun 2015). "Visualizing Interstellar's Wormhole". American Journal of Physics (بالإنجليزية). AIP Publishing. 83 (6): 486. arXiv:1502.03809. Bibcode:2015AmJPh..83..486J. DOI:10.1119/1.4916949. S2CID:37645924.
  73. James, Oliver; Dieckmann, Sylvan; Pabst, Simon; Roberts, Paul-George H.; Thorne, Kip S (31 Jul 2015). "Building Interstellar's black hole: the gravitational renderer". SIGGRAPH (بالإنجليزية). Association for Computing Machinery. DOI:10.1145/2775280.2792510. Archived from the original on 2018-11-19. Retrieved 2016-05-26.
  74. Aron, Jacob (13 Feb 2015). "Interstellar's true black hole too confusing". New Scientist (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-08-23. Retrieved 2015-08-01.
  75. "Video Interview for WIRED". Wired (بالإنجليزية). 2014. Archived from the original on 2016-08-18.
  76. Event Horizon Telescope Collaboration; Akiyama, Kazunori; Alberdi, Antxon; Alef, Walter; Asada, Keiichi; Azulay, Rebecca; Baczko, Anne-Kathrin; Ball, David; Balokovic, Mislav; Barrett, John; Bintley, Dan (1 Apr 2019). "First M87 Event Horizon Telescope Results. I. The Shadow of the Supermassive Black Hole". The Astrophysical Journal Letters (بالإنجليزية). 875 (1): L1. arXiv:1906.11238. Bibcode:2019ApJ...875L...1E. DOI:10.3847/2041-8213/ab0ec7.
  77. Luminet, Jean-Pierre (16 Jan 2016). "The Warped Science of Interstellar (4/6): Time dilation and Penrose process". Futura-Sciences.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-05-01.
  78. Wall, Mike (10 Nov 2014). "The Science of 'Interstellar': Black Holes, Wormholes and Space Travel". Space.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-01-10. Retrieved 2015-12-31.
  79. McIntyre, Gina (14 Dec 2013). "'Interstellar' trailer: McConaughey ponders space travel, human spirit". Los Angeles Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-05-20. Retrieved 2014-05-27.
  80. Lewis, Andy (23 May 2014). "Trailer Report: 'Interstellar' Soars With 19.5 Million Views in First Week". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-05-25. Retrieved 2014-05-27.
  81. McMillan, Graeme (30 Jul 2014). "'Interstellar' Website Invites Users to Look Around and Find Answers". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-08-02. Retrieved 2014-07-30.
  82. 1 2 Sneider, Jeff (3 Oct 2014). "Christopher Nolan's 'Interstellar' at Center of Unique Google Deal". TheWrap (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-05. Retrieved 2014-10-24.
  83. 1 2 Jarvey, Natalie (3 Oct 2014). "Google Promotes Christopher Nolan's 'Interstellar' With Interactive Digital Hub". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-06. Retrieved 2014-10-04.
  84. Watercutter, Angela (18 Sep 2014). "Explore Black Holes and Destroy Planets in the Awesome New Interstellar Game". Wired (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-09-21. Retrieved 2014-09-19.
  85. "Emic A Time Capsule from the People of Earth". interstellar.withgoogle.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-04-13. Retrieved 2018-02-05.
  86. "Google for Education Interstellar Lesson Plans are Now Available". googleforeducation.blogspot.ca (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-02-05. Retrieved 2018-02-05.
  87. Lussier, Germain (3 Oct 2014). "'Interstellar' Oculus Rift Experience Coming To Select Theaters". /Film (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-05. Retrieved 2014-10-04.
  88. "Interstellar: Oculus Rift Immersive Experience". interstellarmovie.com (بالإنجليزية). Paramount Pictures. Archived from the original on 2014-10-23. Retrieved 2014-10-24.
  89. Kramer, Miriam (13 May 2014). "New 'Interstellar' Book Will Go Behind the Scenes of Sci-Fi Film". Space.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-07-14. Retrieved 2014-07-11.
  90. Staff (17 Sep 2014). "Science adviser to 'Interstellar' writing book". Yahoo! News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-03-05. Retrieved 2014-09-29.
  91. Keyes، J. Gregory (2014). Interstellar : the official movie novelization. Internet Archive. London : Titan Books. ISBN:978-1-78329-369-8.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان الناشر (link)
  92. Nolan, Christopher; Murphy, Sean Gordon (18 Nov 2014). "Revealed: The Lost Chapter of Interstellar". Wired (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-18. Retrieved 2014-11-18.
  93. Kaye, Don (21 Oct 2014). "Christopher Nolan's Interstellar gets two big endorsements". Syfy Wire (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-11-12. Retrieved 2021-04-18.
  94. Nero, Dom (19 Aug 2020). "Watching Interstellar Was the Greatest Movie Theater Experience of My Life". Esquire (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-03-04. Retrieved 2021-04-18.
  95. Waxman, Sharon (23 Oct 2014). "Christopher Nolan's 'Interstellar' Explodes at Intimate, First-Look Screening". TheWrap (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-23. Retrieved 2014-10-24.
  96. Whipp, Glenn (24 Oct 2014). "'Interstellar' makes some noise at Hollywood coming-out party". Los Angeles Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-26. Retrieved 2014-10-24.
  97. Ford, Rebecca (26 Oct 2014). "'Interstellar' Premiere: Christopher Nolan's 'Love Letter' Takes Flight". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-29. Retrieved 2014-10-27.
  98. "Interstellar European premiere – in pictures". The Guardian (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-03-10. Retrieved 2018-02-05.
  99. "Ikon London Magazine coverage from the London Premiere". Ikon London Magazine (بالإنجليزية). 30 Oct 2014. Archived from the original on 2018-03-10. Retrieved 2018-03-08.
  100. Vlessing, Etan (1 Oct 2014). "Christopher Nolan's 'Interstellar' Gets Advance Screenings in Film Formats". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-07. Retrieved 2014-10-01.
  101. "Interstellar Movie 2014 – Worldwide Release Dates". warnerbros.com (بالإنجليزية). Warner Bros. Pictures. Archived from the original on 2014-10-16. Retrieved 2014-09-11.
  102. 1 2 McClintock, Pamela (1 Oct 2014). "How Christopher Nolan's Crusade to Save Film is Working". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-04. Retrieved 2014-10-01.
  103. Child, Ben (24 Oct 2014). "Interstellar wins celebrity raves as widest-ever IMAX rollout anticipated". The Guardian (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-24. Retrieved 2014-10-24.
  104. Vlessing, Etan (23 Oct 2014). "Imax Plans Biggest-Ever Theatrical Release For Christopher Nolan's 'Interstellar'". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Retrieved 2014-10-24.
  105. Sommerlath, Ann. "Universal Pictures' Furious 7 Poised To Ignite Worldwide Box Office With Widest-Ever Global IMAX Release Beginning April 1 (Press Release)". imax.com (بالإنجليزية). IMAX Company. Archived from the original on 2015-03-17. Retrieved 2015-04-02.
  106. Verrier, Richard (28 Jan 2014). "Paramount Pictures to make some exceptions to all-digital policy". Los Angeles Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-01-28. Retrieved 2014-01-28.
  107. McNary, Dave; Lang, Brent (1 Oct 2014). "Christopher Nolan's 'Interstellar' Launching Early in Imax". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-03. Retrieved 2014-10-02.
  108. McClintock, Pamela (2 Oct 2014). "Why Theater Owners Aren't Happy About Christopher Nolan's 'Interstellar' Film Initiative". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-02. Retrieved 2014-10-02.
  109. Rubin, Rebecca (7 Aug 2024). "Christopher Nolan's 'Interstellar' 10th Anniversary Re-Release Moves to December (EXCLUSIVE)". Variety (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-08-07. Retrieved 2024-08-07.
  110. "Film fans flock to 'Interstellar' IMAX 70mm rerelease". NBC News (بالإنجليزية). 14 Dec 2024. Archived from the original on 2025-05-03. Retrieved 2024-12-17.
  111. Hughes, Mark. "'Interstellar' 10-Year Anniversary Takes Off To $14 Million Box Office". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-11. Retrieved 2024-12-17.
  112. "Interstellar 2024 Re-release". Box Office Mojo (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-12. Retrieved 2024-12-20.
  113. McPherson, Chris (16 Dec 2024). "'Interstellar' Re-Release Smashes Past Insane Domestic Box Office Milestone". Collider (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-08. Retrieved 2024-12-17.
  114. Wall, Mike (4 Feb 2015). "Epic Interstellar Blu-Ray Edition Launches Into Stores March 31". Space.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-02-10. Retrieved 2015-02-10.
  115. Latchem, John (9 Apr 2015). "'Interstellar' Space Thriller Tops Home-Video Charts". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-04-12. Retrieved 2015-04-10.
  116. Arnold, Thomas K. (15 Apr 2015). "Holdovers 'Interstellar,' 'The Hobbit' Top Slow Home Video Sales Chart". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-04-19. Retrieved 2015-04-16.
  117. "Interstellar takes out most pirated movie of 2015, downloaded nearly 47 million times". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-02-02. Retrieved 2016-02-16.
  118. Interstellar 4K Blu-ray Release Date December 19, 2017 (بالإنجليزية), archived from the original on 2021-05-12, retrieved 2021-05-05
  119. Fleming, Mike Jr. (10 Mar 2015). "No. 20 'Interstellar' – 2014 Most Valuable Movie Blockbuster Tournament". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-03-21. Retrieved 2015-03-21.
  120. "Interstellar (2014) – Box Office Mojo". Box Office Mojo (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-12-16. Retrieved 2018-12-15.
  121. "Interstellar Scores Record Global Launch In IMAX With $20.5 Million Opening Weekend (Press Release)". imax.com (بالإنجليزية). IMAX Company. Archived from the original on 2014-10-07. Retrieved 2015-01-03.
  122. "Worldwide Openings". Box Office Mojo (بالإنجليزية). Archived from the original on 2011-06-23. Retrieved 2014-11-27.
  123. "2014 Worldwide Grosses". Box Office Mojo (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-25. Retrieved 2014-12-01.
  124. Ford, Rebecca (15 Dec 2014). "Box Office: 'Interstellar' Rockets Past $100 Million Worldwide in Imax Theaters". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-02-05. Retrieved 2014-12-16.
  125. McNary, Dave (15 Dec 2014). "'Interstellar' Tops $100 Million in Imax Box Office". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-16. Retrieved 2014-12-16.
  126. Mendelson, Scott (2 Jul 2014). "'Gravity' Passes $100M In IMAX". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-16. Retrieved 2014-12-16.
  127. Gant, Charles (11 Nov 2014). "Interstellar goes into orbit at UK box office with Mr Turner rising fast". The Guardian (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-09-11. Retrieved 2014-11-12.
  128. Busch, Anita (7 Nov 2014). "'Interstellar' Ahead Of 'Gravity' In Opening Bow – International B.O." Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-08. Retrieved 2014-11-08.
  129. D'Alessandro, Anthony; Tartaglione, Nancy (10 Nov 2014). "'Interstellar' Lifts Off With $82.9M Overseas Open: International B.O. Final". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-11. Retrieved 2014-11-11.
  130. Lang, Brent (9 Nov 2014). "'Interstellar' Tops Global Box Office with $132 Million Haul". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-10. Retrieved 2014-11-10.
  131. Shoard, Catherine (10 Nov 2014). "Interstellar dominates global box office but Big Hero 6 wins in US". The guardian (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-11. Retrieved 2014-11-11.
  132. Subers, Ray (9 Nov 2014). "Around-the-World Roundup: 'Interstellar' Opens to $82.9 Million Overseas". Box Office Mojo (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-11. Retrieved 2014-11-11.
  133. McClintock, Pamela (12 Nov 2014). "Global Box Office: Christopher Nolan's 'Interstellar' Breaks Records in China". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Retrieved 2014-11-14.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  134. Tartaglione, Nancy (13 Nov 2014). "'Interstellar' Blasts Off Hot In China As 'Penguins' Rev Engines: Int'l Box Office". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-17. Retrieved 2014-11-14.
  135. Frater, Patrick (17 Nov 2014). "China Box Office: 'Interstellar' on Fast Track". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-21. Retrieved 2014-11-19.
  136. Tartaglione, Nancy (24 Nov 2014). "Katniss Hot With $154.3M, 'Interstellar' Logs $330.6M: Int'l B.O. – Update". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-26. Retrieved 2014-11-27.
  137. 1 2 Tartaglione, Nancy (16 Nov 2014). "'Interstellar' Blasts Past $200M With $42M China Lift-Off: International Box Office". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-18. Retrieved 2014-11-17.
  138. Tartaglione, Nancy (25 Jan 2015). "'Hobbit' Storms China; 'Sniper' Takes Out More Records: International Box Office". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-01-27. Retrieved 2015-01-26.
  139. McClintock, Pamela (16 Nov 2014). "Global Box Office: 'Interstellar' Rockets Past $300M Worldwide". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Retrieved 2014-11-17.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  140. McClintock, Pamela (4 Aug 2013). "'Pacific Rim' Scores Massive $45.2 Million China Debut". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Retrieved 2014-11-17.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  141. Hyo-won, Lee (8 Dec 2014). "South Korean Box Office: 'Exodus' Debuts in First, 'Interstellar' Becomes Third Best Foreign Film Ever". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Retrieved 2014-12-09.
  142. Lang, Brent (14 Dec 2014). "'Hobbit: Battle of Five Armies' Rules Foreign Box Office With $117.6 Million". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-16. Retrieved 2014-12-15.
  143. Tartaglione, Nancy (14 Dec 2014). "Footloose 'Hobbit' Grows; 'Mockingjay' Tempers 'Fire': Intl Box Office Final". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-15. Retrieved 2014-12-15.
  144. "Interstellar (2014) — International Box Office". Box Office Mojo (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-03-29. Retrieved 2015-03-30.
  145. Mendelson, Scott (27 Oct 2014). "Review: 'Interstellar' Gets Lost In Space". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-27. Retrieved 2014-10-27.
  146. "Top Grossing Movies That Never Hit #1, The Top 5 Or Top 10*(1982–Present)". Box Office Mojo (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-31. Retrieved 2014-12-31.
  147. "Worldwide Release Dates". warnerbros.com (بالإنجليزية). WArner Bros Pïctures. Archived from the original on 2014-10-16. Retrieved 2014-11-07.
  148. Busch, Anita (6 Nov 2014). "'Interstellar' Reports Grosses Before Weekend Showdown Against 'Big Hero 6'". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-06. Retrieved 2014-11-07.
  149. Mendelson, Scott (6 Nov 2014). "Box Office: Chris Nolan's 'Interstellar' Earns $1.35M Wednesday". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-07. Retrieved 2014-11-07.
  150. Busch, Anita (7 Nov 2014). "'Interstellar' & 'Big Hero 6' Off To Strong Box Office Starts – Thursday B.O." Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-08. Retrieved 2014-11-08.
  151. Mendelson, Scott (7 Nov 2014). "Box Office: 'Interstellar' Nabs $3.5M Thursday, Has $4.9M Heading Into Weekend". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-07. Retrieved 2014-11-08.
  152. MacNary, Dave (7 Nov 2014). "Box Office: 'Interstellar,' 'Big Hero 6' Soar in Thursday Previews". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-10. Retrieved 2014-11-08.
  153. Khatchatourian, Maane (8 Nov 2014). "'Interstellar' Tops Friday Box Office, 'Big Hero 6' Skyrocketing to Weekend Win of $56 Million". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-10. Retrieved 2014-11-09.
  154. Bowles, Scott; Busch, Anita (10 Nov 2014). "'Big Hero 6' Wins B.O. As 'Interstellar' Takes Second; Monday Returns". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-11. Retrieved 2014-11-13.
  155. 1 2 Subers, Ray (9 Nov 2014). "Weekend Report: Disney's 'Big Hero 6' Eclipses Nolan's 'Interstellar'". Box Office Mojo (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-06-09. Retrieved 2014-11-11.
  156. Mendelson, Scott (9 Nov 2014). "Box Office: 'Big Hero 6' Tops 'Interstellar' With $56.2M Weekend". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-10. Retrieved 2014-11-10.
  157. McClintock, Pamela (10 Nov 2014). "Final Box Office: 'Interstellar' Falls Short of $50M Launch Hollywood Reporter". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Retrieved 2014-11-11.
  158. Mendelson, Scott (16 Nov 2014). "Box Office: 'Dumb And Dumber To' Scores $38.1M Weekend, 'Interstellar' Tops $320M Global". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-17. Retrieved 2014-11-17.
  159. McClintock, Pamela (16 Nov 2014). "Box Office: 'Dumb and Dumber To' Laughs Past 'Big Hero 6' With $38.1M". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Retrieved 2014-11-17.
  160. Lang, Brent (16 Nov 2014). "Box Office: 'Dumb and Dumber To' On Top With $38.1 Million". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-16. Retrieved 2014-11-17.
  161. Bowles, Scott (16 Nov 2014). "'Dumb and Dumber To' Graduating Box Office Money Cum Laude". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-18. Retrieved 2014-11-17.
  162. Lang, Brent (23 Nov 2014). "Box Office: 'Hunger Games: Mockingjay – Part 1' Scores Year's Biggest Opening With $123 Million". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-25. Retrieved 2014-11-24.
  163. "Interstellar" (بالإنجليزية). Rotten Tomatoes. Archived from the original on 2025-10-02. Retrieved 2021-09-14.
  164. "Interstellar" (بالإنجليزية). Metacritic. Archived from the original on 2025-08-06. Retrieved 2021-09-14.
  165. "cinemascore" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-12-20.
  166. Foundas, Scott (27 Oct 2014). "Film Review: 'Interstellar'". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-29. Retrieved 2014-10-27.
  167. Puig, Claudia (27 Oct 2014). "'Interstellar': Sci-fi saga gets lost in space". USA Today (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-29. Retrieved 2014-10-29.
  168. "Interstellar". At the Movies (بالإنجليزية). ABC. 4 Nov 2014. Archived from the original on 2017-08-07. Retrieved 2014-11-05.
  169. Barnes, Henry (28 Oct 2014). "Interstellar review: McConaughey v the whole wide world". The guardian (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-30. Retrieved 2014-10-31.
  170. Berardinelli, James (7 Mar 2020). "Interstellar (United States/United Kingdom, 2014) November 04, 2014: A movie review by James Berardinelli". Reelviews.net (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-04-14. Retrieved 2020-03-17.
  171. Berardinelli, James (7 Mar 2020). "The 2014 Top 10". Reelviews.net (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-08-01. Retrieved 2020-03-17.
  172. Berardinelli, James (7 Mar 2020). "A look back at the 2010s". Reelviews.net (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-02-10. Retrieved 2020-03-17.
  173. Shone, Tom (4 Nov 2014). "Christopher Nolan: the man who rebooted the blockbuster". The Guardian (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-01-22. Retrieved 2015-07-27.
  174. Gettell, Oliver (5 Nov 2014). "'Interstellar' is an ambitious, imperfect sci-fi epic, reviews say". Los Angeles Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-08. Retrieved 2014-11-06.
  175. Dyer, James (28 Oct 2014). "Interstellar: Star Trek Into Greatness". Empire (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-02-11. Retrieved 2014-10-29.
  176. Calhoun, Dave (27 Oct 2014). "Interstellar". Time Out London (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-29. Retrieved 2014-10-29.
  177. Roeper, Richard (4 Nov 2014). "'Interstellar': Epic Beauty In Its Effects and Its Ideas". Shicago Sun times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-11-04. Retrieved 2014-11-04.
  178. Robey, Tim (27 Oct 2014). "Interstellar, first-look review: 'close to a masterpiece'". Daily Telegaph (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-28. Retrieved 2014-10-29.
  179. McCarthy, Todd (27 Oct 2014). "'Interstellar': Film Review". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-30. Retrieved 2014-10-27.
  180. Coyle, Jake (30 Oct 2014). "Review: 'Interstellar' a sublime cosmic knockout". Associated Press (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-10-31. Retrieved 2014-10-31.
  181. Mendelson, Scott (26 Dec 2014). "'Interstellar,' 'The Interview,' And The Most Disappointing Films Of 2014". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-29. Retrieved 2014-12-29.
  182. Seitz, Matt Zoller (3 Nov 2014). "Interstellar Movie Review & Film Summary (2014)". Roger Ebert.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-06-16. Retrieved 2017-11-23.
  183. Brooks, David (21 Nov 2014). "Love and Gravity". The New York Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-05. Retrieved 2014-12-13.
  184. Steyn, Mark (4 Nov 2023). "Interstellar with Dr Mann Super Villain". SteynOnline (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-22.
  185. Dimock, Wai Chee (25 Dec 2014). "Books in Space: Christopher Nolan's "Interstellar"". The Los Angeles Review of Books (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-29. Retrieved 2015-03-20.
  186. Martin, George R. R. (8 Mar 2015). "For Your Consideration: Stuff Not By Me". Not a Blog (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-04-22. Retrieved 2015-05-23.
  187. The 100 Greatest Movies Of The 21st Century: 20 – 11 (بالإنجليزية), archived from the original on 2020-01-18, retrieved 2020-01-17
  188. "Christopher Nolan on 'Interstellar's' cosmic success 10 years later". The Associated Press (بالإنجليزية). 11 Dec 2024. Archived from the original on 2026-02-22.
  189. "The 100 Best Movies of the 21st Century". The New York Times (بالإنجليزية). 23 Jun 2025. Archived from the original on 2026-04-21.
  190. "Oscars 2015: The Winners List". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). 22 Feb 2015. Archived from the original on 2022-05-10. Retrieved 2022-03-17.
  191. Mitchell, Wendy (9 Jan 2015). "Birdman leads Women Film Journalists nominees". Screen Daily (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-12-17. Retrieved 2024-04-21.
  192. Thompson, Anne (13 Jan 2015). "Alliance of Women Film Journalists Awards Led by Birdman". IndieWire (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-04-16. Retrieved 2024-04-21.
  193. Kilday, Gregg (9 Dec 2014). "AFI List of Top Ten Films Expands to Include 11 Movies". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-10. Retrieved 2014-12-18.
  194. "ADG Awards Winners & Nominees – 2015/19th" (بالإنجليزية). Art Directors Guild. Archived from the original on 2023-05-20. Retrieved 2024-04-18.
  195. McNary, Dave (5 Jan 2015). "American Sniper, Birdman Among Art Directors Guild Nominees". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-01-14. Retrieved 2024-04-18.
  196. "Selma wins six Black Reel Awards, including best film". Uproxx (بالإنجليزية). 20 Feb 2015. Archived from the original on 2020-09-19. Retrieved 2024-04-20.
  197. Ritman, Alex; Szalai, Georg (8 Feb 2015). "BAFTA Awards: Boyhood Wins Best Film, Grand Budapest Hotel Gets Five Honors". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-04-21. Retrieved 2024-04-20.
  198. "2014 Chicago Film Critics Association Awards" (بالإنجليزية). Chicago Film Critics Association. 15 Dec 2014. Archived from the original on 2023-10-06. Retrieved 2024-04-18.
  199. Giardina, Carolyn (13 Jan 2015). "Cinema Audio Society Nominees Include Controversial Interstellar Sound Mix". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-03-02. Retrieved 2024-04-20.
  200. Hipes, Patrick (14 Feb 2015). "Cinema Audio Society Winners: Birdman, Big Hero 6 & Game Of Thrones Take Top Honors". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-02-15. Retrieved 2024-04-20.
  201. Chan, Stephanie (17 Feb 2015). "Birdman, Into the Woods Win at Costume Designers Guild Awards". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-06-03. Retrieved 2024-04-18.
  202. "Critics' Choice Awards: The Winners". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). 15 Jan 2015. Archived from the original on 2022-05-10. Retrieved 2024-04-20.
  203. Patches, Matt (15 Dec 2014). "Dallas-Fort Worth Film Critics Association winners include Birdman as best film of 2014". HitFix (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-03-03. Retrieved 2024-04-18.
  204. Banks, Alicia (12 Jan 2015). "Dorian Awards: Birdman and Transparent Lead Nominations for Gay and Lesbian Critics". TheWrap (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-02-23. Retrieved 2024-04-18.
  205. Barraclough, Leo (30 Mar 2015). "Interstellar wins Film, Director at Empire Awards". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-03-12. Retrieved 2024-04-19.
  206. Adams, Ryan (3 Feb 2015). "Florida Film Critics Circle Nominations". Awards Daily (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-12-08. Retrieved 2024-04-20.
  207. Persall, Steve (20 Dec 2014). "Florida Film Critics Circle picks winners". Tampa Bay Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-04-16. Retrieved 2024-04-20.
  208. Anderson, Erik (5 Jan 2015). "Georgia Film Critics Association are Mad for Selma, Birdman, Boyhood and Gone Girl". AwardsWatch (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-11-25. Retrieved 2024-05-03.
  209. "Golden Globes: The Complete Winners List". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). 11 Jan 2015. Archived from the original on 2021-06-12. Retrieved 2024-04-20.
  210. McNary, Dave (14 Jan 2015). "Motion Picture Sound Editors Announce Golden Reel Nominees". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-03-24. Retrieved 2024-04-19.
  211. Pedersen, Erik (15 Feb 2015). "Birdman, American Sniper Top Golden Reel Awards: MPSE Winners List". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-05-28. Retrieved 2022-08-22.
  212. Lee, Ashley (7 Dec 2015). "Birdman Drum Score, Disqualified From Oscars, Nabs Grammy Nomination". The Hollywood Reporter (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-01-18. Retrieved 2024-05-03.
  213. "Birdman leads Houston Film Critics nominations for 8th Annual Awards". The Houston Chronicle (بالإنجليزية). 17 Dec 2014. Archived from the original on 2022-05-10. Retrieved 2024-04-20.
  214. Luman, Betty (12 Jan 2015). "Boyhood dominates Houston Film Critics Society Awards". The Houston Chronicle (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-05-10. Retrieved 2024-04-20.
  215. Polo, Susana (24 Aug 2015). "Here are all the 2015 Hugo Award winners that you can read online, right now, for free". Polygon (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-05-10. Retrieved 2024-04-20.
  216. Adams, Ryan (19 Jun 2016). "IFMCA AWARDS 2014". Awards Daily (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-03-30. Retrieved 2024-05-03.
  217. "2014 IFMCA Awards" (بالإنجليزية). International Film Music Critics Association. 20 Feb 2015. Archived from the original on 2024-03-10.
  218. Petski, Denise (8 Jan 2015). "Make-Up Artists & Hair Stylists Guild Awards: Into The Woods, Mockingjay, Unbroken Among The Nominees". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-01-10. Retrieved 2024-04-20.
  219. Robb, David (14 Feb 2015). "Grand Budapest, Guardians, AHS: Freak Show Top Make-Up & Hair Stylists Awards". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-02-15. Retrieved 2024-04-20.
  220. "Nebula Awards Nominees and Winners: Ray Bradbury Nebula Award for Outstanding Dramatic Presentation". Nebula Award (بالإنجليزية). Science Fiction and Fantasy Writers Association. Archived from the original on 2023-04-03. Retrieved 2024-05-03.
  221. "2014 San Diego Film Critics Award Nominations". San Diego Film Critics Society (بالإنجليزية). 11 Dec 2014. Archived from the original on 2016-03-18. Retrieved 2014-12-18.
  222. "Variety Hosts First Artisan Awards at Santa Barbara Film Festival". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-04-13. Retrieved 2024-05-03.
  223. Pond, Steve (1 Dec 2014). "Birdman Leads Satellite Awards Nominations". TheWrap (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-07. Retrieved 2014-12-18.
  224. Blake, Emily (4 Mar 2015). "2015 Saturn Awards: Captain America: Winter Soldier, Walking Dead lead nominees". Entertainment Weekly (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-03-10. Retrieved 2024-04-19.
  225. Cohen, David S. (26 Jun 2015). "Guardians of the Galaxy, The Walking Dead, Interstellar Shine at Saturn Awards". Variety (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-04-09. Retrieved 2024-04-19.
  226. "Birdman, Grand Budapest lead St. Louis film critics nominations". Uproxx (بالإنجليزية). 11 Dec 2014. Archived from the original on 2017-04-18. Retrieved 2024-04-20.
  227. "St. Louis critics award Boyhood, Jake Gyllenhaal, Rosamund Pike". Uproxx (بالإنجليزية). 15 Dec 2014. Archived from the original on 2021-05-10. Retrieved 2024-04-20.
  228. "Teen Choice Awards 2015 Winners: Full List". Variety (بالإنجليزية). 16 Aug 2015. Archived from the original on 2021-01-09. Retrieved 2023-09-19.
  229. "Visual Effects Society Awards Nominations Announced". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). 13 Jan 2015. Archived from the original on 2015-02-07. Retrieved 2024-04-20.
  230. Pedersen, Erik; Bloom, David (4 Feb 2015). "VES Awards: Apes Wins Top Live-Action Movie Prize; Big Hero 6 Leads All With Five Nods". Deadline Hollywood (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-02-07. Retrieved 2024-04-20.
  231. Anderson, Erik (6 Dec 2014). "Washington D.C. Area Film Critics Association (WAFCA) Nominations". AwardsWatch (بالإنجليزية). Archived from the original on 2014-12-21. Retrieved 2024-04-19.
  232. Stone, Sasha (8 Dec 2014). "Washington DC Film Critics Winners – Boyhood, Gillian Flynn for Gone Girl". Awards Daily (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-01-23. Retrieved 2024-04-19.
  233. "The Homesman leads 2014 Women Film Critics Circle nominations". Uproxx (بالإنجليزية). 14 Dec 2014. Archived from the original on 2017-08-08. Retrieved 2014-12-18.
  234. Pritchard, Tiffany (28 Oct 2015). "Inside Out, Birdman composers win at World Soundtrack Awards". Screen Daily (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-05-14. Retrieved 2024-04-19.
  235. "2015 Nominations & Results". Young Artist Awards (بالإنجليزية). The Young Artist Foundation. Archived from the original on 2016-11-19. Retrieved 2020-09-02.

طالع أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]