هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

بيوسنتريزم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2014)
روبرت لانزا
بيوسنتريزم

معلومات شخصية
مكان الميلاد بوسطن, ماساتشوست, USA
الإقامة كلينتون
الحياة العملية
المؤسسات Advanced Cell Technology Wake Forest University School of Medicine
المدرسة الأم جامعة بنسلفانيا
سبب الشهرة خلية جذعية biology, cloning,
tissue engineering, biocentric universe
تأثر بـ جوناس سولك, كريستيان برنارد,
and B.F. Skinner

هذا الموضوع يدور حول كيف سيبدوالأمر بعد الموت،يحاول فيه روبرت لانزا ان يضع تصورا لهذه المرحلة من وجهة نظره المستندة إلى نتائج علمية اعتمدت كحصيلة لتجارب طويلة،ومن الجدير بالذكر هنا القول ان لانزا هو واضع نظرية (البايوسنترزم) حتى يتيسر الإطلاع على ما سيدور حوله الحديث في هذا المقال.

فرضية البايوسنترزم[عدل]

هي فرضية وضعها د.روبرت لانزا عام 2007 اعتبر فيها ان الحياة وعلم الأحياء يمثلان جوهر الوجود والواقع،وأن حياة الكون(المرئية والمتمثلة بالمفهوم القديم للتسمية) تخلق الفضاء الكوني بشقيه المرئي المدرك والغير مدرك وبجميع ظروفه الزمكانية بأفضلية نفهم منها ان العكس ليس صحيحا(اي ان الفضاء الكوني لايخلق حياة الكون/الوجود) . ويعتمد لانزا في نظريته على ان (سيادة ملامح الوعي في أعمال ديكارت،كانط،ليبنيز،بيركيلي،شوبنهاور و بيرغسون)،تدعم جوهر القول بأن مانسميه الفضاء والزمن هي صيغ للأدراك الحسي الحيواني أفضل إلى حد بعيد من اعتبارها اجسام مادية خارجية،وتعتمد نظرية لانز على سبعة مبادىء سنحاول ان نبينها في مقالة أخرى.

فرضية مركزية الحياة (بيوسنتريزم )[عدل]

فرضية مركزية الحياة Biocentrism (بيوسنتريزم) هي نظرية اقترحها العالم الأمريكي (روبرت لانزا ) في عام 2007 وفي نظر (لانزا) : " تجسد الحياة وعلومها (البيولوجيا) مركزاً للكائن والحقيقة والكون ، وتعتبر النظريات الحالية عن العالم الفيزيائي غير كافية لتفسير الكون ولن تنجح إلا إذا أخذت في حسبانها قيمة الحياة والوعي".

يقال لنا أن الحياة هي مجرد حادث فيزيقى. ولكن قائمة طويلة من التجارب أثبتت أن العكس هو الأرجح. التفكير في المكان والزمان. انهم ليسوا كائنات من الصعب أن نفكر في ذلك. كنت موجة يدك عن طريق الهواء، وإذا كنت تأخذ كل شيء بعيدا، ماذا تبقى؟ لا شيء. وينطبق الشيء نفسه مرة أخرى. أنت لا يمكنك وضعها في زجاجة مثل الحليب. اذا نظرتم إلى أي شيء، ويقول في الهاتف أمامك، لا يمكنك أن ترى أنه من خلال العظام التي تحيط الدماغ. كل ما تراه وتجربة الآن هو دوامة من المعلومات التي تحدث في عقلك. ذلك المكان والزمان هي ببساطة أدوات لوضع كل شيء معا. حتى الطقس، إذا ستصعد خطوة خارجا،فإنك سترى السماء الزرقاء. كما في علم الأحياء أستطيع أن أقول لكم أن الخلايا في الدماغ يمكن أن تتتغير بحيث تبدو السماء حمراء، أو حتى الأخضر. وينطبق هذا المنطق على كل شيء تقريبا، وبالتالي فإن خلاصة القول هي أن ما تراه لا يمكن أن يكون موجودا دون وعيه الخاص بك.

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

الروابط الخارجية[عدل]