المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

بيير سوديريني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بيير سوديريني
صورة معبرة عن بيير سوديريني

معلومات شخصية
الميلاد مايو 18, 1450
فلورنسا
الوفاة يونيو 13, 1522
روما
الحياة العملية
المهنة سياسي، ودبلوماسي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2009)

بيير سوديريني (فلورنسا، 1450 - روما، 13 يونيو 1522) سياسي إيطالي ، غونفالونييري مدى الحياة في فلورنسا منذ عام 1502 ، و لكنه احتفظ بالمنصب فقط حتى عام 1512.

عائلة بييرو فلورنسية عريقة أعطت المدينة العديد من الساسة ، أصبح بريوري عام1481. رجل ثقة لدى بييرو الثاني دي ميديشي ، و تعامل مع الوضع الحساس بعد سفارته الفاشلة لدى ملك فرنسا شارل الثامن ، والتي أدت بسبب الاتفاقات المذلة التي كانت على الفلورنسيين قبولها طـُرد بييرو وأسرته (1494) ، وإقامة جيرولامو سافونارولا الثيوقراطي .

بعدم استقرار النظام الجمهوري الجديد ، تقرر تمديد ولاية بيير غونفالونييراً للعدل مدى الحياة (1502) محاولين تجربة الدوغاتو على غرار البندقية أو جنوى. في الواقع حكم سوديريني كرجل نزيه و حيادي و لم يتصرف لمصالحه شخصية (مثل آل ميديشي) إنما في تلك الجماعية.

كانت بعض الإصلاحات هامة و لا ريب كإدارة الخزانة و النظام القضائي . و في عام 1509 استعادت فلورنسا بيزا بعد تمرد خريف عام 1494. بيد أن سلوك سوديريني لم يكن يخلو من الارتباك و الأخطاء ، و بمرور الوقت ازداد تسليط الضوء على أداءه المتوسط انخفاض همته في منصب حساس كهذا ، رغم تعاونه مع شخصيات من الصف الأول و من أبرزهم نيكولو مكيافيلي.

أكبر أخطاء بيير سوديريني كانت موافقته في خريف 1511 على انعقاد مجمع بيزا الثاني "المنشق" على أرض الجمهورية ، و قد أراده لويس الثاني عشر ملك فرنسا ، و أعلن البابا يوليوس الثاني بطلانه.

فتحالف البابا ديلا روفيري المتهور مع مختلف أمراء الإيطاليين بما فيهم آل ميديشي ، وأرسل فرقة الإسبانية المسلحة إلى توسكانا يقودها والي نابولي رامون دي كاردونا الذي قام في استعراض للقوة بنهب براتو سنة 1512 ، فأمات ذلك فلورنسا رعباً و فتحت أبوابها بحرص مفاوِضةً بشأن الاستسلام للغزاة. في 31 أغسطس سوديريني هرب من المدينة ، في حين عاد إليها آل ميديشي بعد شهر . وجد الغونفالونيير السابق ملجأ في روما ، و حيث وجدت دعما و تفاهماً من عدوه السابق البابا لاون العاشر ميديشي ، و مات فيها بعد وقت قصير من وفاة حاميه سنة 1522 . كان من بين أقربائه جوفان فتوريو سوديريني العالم الزراعي الهام .

سلفه:
جيرولامو سافونارولا

1494 - 1498
و لا أحد حتى سنة 1502

حاكم فلورنسا

1502 - 1512

خلفه:
الكادينال جوفاني دي ميديشي

1502 - 1512