يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

بيير ناريس غيران

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بيير ناريس غيران
صورة معبرة عن بيير ناريس غيران

معلومات شخصية
الميلاد مايو 13, 1774
باريس
الوفاة يوليو 16, 1833
روما
الجنسية فرنسا   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم المدرسة الوطنية للفنون الجميلة   تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
طلاب Antoine Julien Potier[1]، وتيودور جيريكو، وÉdouard Cibot، وPaul Huet، وGuillaume Bodinier   تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة رسام   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
أعمال بارزة The Return of Marcus Sextus   تعديل قيمة خاصية أهم عمل (P800) في ويكي بيانات
الجوائز
جائزة روما   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يناير 2014)
صورة لبيير ناريس غيران في متحف اللوفر.

بيير ناريس غيران Pierre-Narcisse, baron Guérin (و.13 مايو 1774 - 6 يوليو 1833)، مصور فرنسي، ولد في باريس.

كتلميذ لجان-باتيست رينو، فاز بواحدة من ثلاث الجوائز الكبرى grands prix الممنوحة عام 1796، نتيجة مسابقة لم تكن قد عـُقدت منذ سنة 1793. وفي 1799، عـُرضت صورته "Marcus Sextus" (اللوڤر) في الصالون وأثارت حماساً كبيراً. جزء من هذا كان بسبب الموضوع—ضحية حظر صولا يعود لروما ليجد زوجته ميتة وبيته في حداد—وفيها توجد إشارة إلى اضطراب الثورة الفرنسية.

وفي تلك المناسبة تـُوِّج جيران علناً من قِبل رئيس معهد المجانين، وذهب إلى روما ليدرس على يد جوزيف-بنوا سوڤي. وفي 1800، لعدم استطاعته البقاء في روما لأسباب صحية، فقد ذهب إلى ناپولي، حيث رسم "قبر أمينتاس". وفي 1802 انتج گيران "فيدرا وهيپوليتوس" (اللوڤر)؛ في 1810، بعد عودته إلى پاريس، حقق مرة أخرى نجاحاً باهراً برائعته "أندروماك وپيرّوس" (اللوڤر)؛ وفي نفس السنة أيضاً عرض "سفالوس وأورورا" (مجموعة سومـّاريڤا) و "بوناپرت وثوار القاهرة" (ڤرساي). وقد وافقت تلك اللوحات الذوق الشعبي للامبراطورية الأولى، لكونها عالية الميلودراما وتذخر بالعزة.

جلبت الاستعادة لگيران المزيد من الشرف؛ فقد حصل من القنصل الأول في 1803 على صليب جوقة الشرف، وفي 1815 لويس الثامن عشر عيـَّنه في الأكاديمية الفرنسية. تغير أسلوبه ليناسب الذوق الشعبي. في لوحة "انياس يحكي لعليسة عن كوارث طروادة" (اللوڤر)، اتخذ گران أسلوباً أكثر إثارة وحيوية.

كـُلـِّف گيران ليرسم للمادلين منظراً من تاريخ القديس لويس، إلا أن صحته منعته من إتمام ما بدأ، وفي 1822 قـَبـِل منصب مدير مدرسة روما École de Rome، وهو المنصب الذي كان قد رفضه من قبل في 1816. ولدى عودته في 1828، حصل گيران، الذي كان من قبل شڤالييه برتبة القديس ميشل، على لقب بارون (نبيل). وقد حاول حينئذ إكمال "پيرّوس وپريام"، وهو العمل الذي كان قد بدأه في روما، إلا أن ذلك كان بدون جدوى؛ فقد انهارت صحته تماماً، وأملاً في النقاهة عاد إلى روما مع هوراس ڤرنيه. وبعد وصوله بقليل إلى روما، توفي البارون گيران، في السادس من يوليو 1833، ودُفِن في كنيسة لا ترينيتي ده مونتي بجانب كلود من اللورين.[2]

المصادر[عدل]

  1. ^ مذكور في : Livret historique des peintures, sculptures, dessins et estampes du musée de Valenciennes — Antoine Julien Potier — تاريخ النشر: 1841 — الصفحة: 70
  2. ^ پيير-نارسيس گيران المعرفة