تآكل حمضي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التآكل الحمضي
تآكل حمضي

من أنواع اهتراء الأسنان  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب الجهاز الهضمي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 K03.2
ن.ف.م.ط. D014077

التآكل الحمضي، ويعرف ايضاً بالتآكل السني، هو نوع من أنواع الإنهاك للسن. يعرف على أنه الخسارة الدائمة اللا رجعة فيها لبنية السن بسببالانحلال الكيميائي بفعل أحماض من منشأ غير بكتيري. التآكل السني هو أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين الأطفال بأعمار5-17عاماً، [1] على الرغم من أنه تم حديثاً الأعتراف بها النظر إليها كإحدى مشاكل الصحة السنية.[2] بشكل عام هناك جهل واسع فيما يتعلق بآثار التآكل الحمضي; وهذا بالتحديد ما يحدث في حالة التآكل الناجم عن عصائر الفاكهة، لأنها تُعتبر ترى في أغلب الأحيان صحية .[3][4] يظهر التآكل بدايةً في طبقة المينا، وإذا لم يتم اكتشافه تفحص يمكن أن يصل إلى طبقة العاج.

الأطعمة و المشروبات تحت درجة الحموضة5.0-5.7 التي تستهلك في كثير من الأحيان قد تسبب بدأ تآكل الأسنان.

إن المسبب الأكثر شيوعاً للتآكل هو الطعام و المشروبات الطعام الحمضيةوالمشروبات الحمضية. بشكل عام، الأطعمة والأشربة ذات درجة حموضة (PH) أقل من 5.0-5.7 عرفت بالتسبب وبإثارة أسباب التآكل.[5] ربطت العديد من التقارير السريرية و المخبرية ربطت التآكل بالاستهلاك المفرط للمشروبات. و من المشروبات التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتآكل يعتقد بتسببها للأخطار هي المشروبات الغازية و عصائر الفواكه، عصائر الفواكه مثل عصير البرتقال (الذي يحتوي على حمض الستريك) والمشروبات المكربنة مثل الكولا(حيث أن حمض الكربونيك الذي تحتويه ليس المسبب للتآكل و إنما حمض الستريك و حمض الفوسفوريك). بالإضافة لذلك، فلقد تبين أن النبيذ يحت الأسنان، مع درجة حموضة منخفضة بحدود 3.0-3.8.[5] المصادر الأخرى المحتملة للأحماض الآكلة تأتي من التعرض لمياه المسابح المعالجة بالكلور و ارتجاع الأحماض المعدية.

المسببات[عدل]

مصادر حمضية خارجية[عدل]

الأطعمة و المشروبات الحمضية تخفض درجة الحموضة للفم لذا فإن استهلاكها يسبب نزع معدنيات الأسنان. المشروبات ذات درجة حموضة منخفضة التي تسبب التآكل السني تشمل عصائر الفواكه، مشروبات الطاقة، النبيذ، البيرة، و المشروبات المكربنة . عصائر البرتقال و التفاح هي أكثر الجناة شيوعاً بين عصائر الفواكه. كما أن العصائر المكربنة مثل الكولا، الليموناضة حامضية جداً ومثلها المشروبات بنكهة الفواكه والمشروبات المركزة. . يعد التكرار وليس إجمالي الكمية المتناولة من المشروبات الحمضية العامل الأهم بالتآكل السني; لذا الرضع الذين يستخدمون زجاجات الرضاعة التي تحتوي على عصائر الفاكهة (خاصة عندما تستخدم على النحو المعزي) هم أكثر عرضة لخطر التآكل الحمضي.[6]

يعمل اللعاب كمحلول منظم للأس الهيدروجيني (PH) ، حيث ينظم درجة الحموضة عندما يتم تناول المشروبات الحامضية. تختلف المشروبات في مقاومتها لأثر تنظيم الأس الهيدروجيني للعاب، المشروبات الغازية غير المعتمدة الغير معتمدة على الفاكهة، المياه المعدنية الفوارة، المياه المعدنية كونها الأقل مقاومة. وبسبب هذا، فإن عصائر الفاكهة على وجه الخصوص، قد تزيد من الإنخفاض في مستويات الحموضة .[7]

هناك عدد من الأدوية مثل : فيتامين C، والأسبرين وبعض مستحضرات الحديد وهي حمضية ويمكن أن تساهم بالتسبب في التآكل الحمضي.[6]

مصادر حمضية داخلية المنشأ[عدل]

قد يحدث التآكل السني بفعل عوامل غير خارجية أيضأً. التآكل السني الداخلي يعرف أيضأً بتآكل الأضراس، حيث أنه ينتج عن تلامس الأحماض المعدية من المعدة مع الأسنان .[8] الأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل فقدان الشهية العصبي, النهام العصبي وأمراض الارتداد المعدي المريئي (GERD)غالباً ما يعانون من هذا. هو أمر شائع جداًحيث أن معدل 7% من الراشدين يعانون من الارتداد يومياً.[8] إن المسبب الرئيسي للارتداد المعوي المريئي هو زيادة إنتاج الحمض من المعدة.[8] هذا ليس حكراً على الراشدين، حيث أن الارتداد المعدي المريئي وغيرها من اضطرابات الجهاز الهضمي يمكن أن تسبب التآكل السني لدى الأطفال.[9] كما أن الإجترار قد يسبب التآكل الحمضي.[10][11]

السلوك[عدل]

التآكل الحمضي يتواجد عادةً مع الحت [الإنجليزية] و الاحتكاك [الإنجليزية] .[6] الحت ينجم في أغلب الأحيان عن تفريش الأسنان بشكل قاسي [2] إن تحريك و حف المشروبات الحمضية في أنحاء الفم يزيد من مخاطر التآكل الحمضي.[6]

العلامات[عدل]

تآكل الأسنان

هناك العديد من العلامات للتآكل السني بما في ذلك التغير في المظهر و الحساسية. من أحد التغيرات الفيزيائية يمكن ان يكون تغير لون الأسنان.هناك لونين مختلفين يمكن أن يتحول لون الأسنان لهما في حالة حدوث التآكل السني، الأول هو تغير اللون الذي يكون عند الحافة القاطعة للقواطع المركزية. مما يجعل الحافة القاطعة للسن شفافة.[12] علامة ثانية هي لون الأسنان المصفر. هذا يحدث لأن طبقة المينا البيضاء تآكلت لتكشف اللون الأصفر لطبقة العاج.[12] كما أن التغير في شكل الأسنان يعد من علامات التآكلاآكل السني. سوف تبدأ الأسنان بالظهور مع نقعر دائري واسع، و الفجوات بين الأسنان ستصبح أكبر. يمكن أن يكون هناك دليل على الإنهاك على أسطح الأسنان الغير متوقع أن تتلامس مع بعضها.[12] إذا حدث تآكل الأسنان عند الأطفال، فإن خسارة لخصائص طبقة المينا قد تحدث. أن الحشوات المُلْغَمٌة في الفم قد تكون نظيفة وغير مشوهة. كما أن الحشوات قد تظهر و كأنها بارزة من السن، المظهر الناجم عن تآكل السن تاركاً الحشوة فقط. السن قد يشكل كتل على أسطع المضغ في حالة حدوث تآكل الأسنان. هذا يحدث غالباً على الرَّحَى الأولى ، الثانية و الثالثة. إحدى أشد علامات تآكل الأسنان قسوة هي التصدع.[13] حيث تبدأ الأسنان بالتكسر و تصبح خشنة.[12] علامات أخرى تشمل الألم عند تناول الأطعمة الحترة، الباردة ، أو الحلوة. هذا الألم ناجم عن تآكل طبقة المينا، كاشفةً طبقة العاج الحساسة.[12][13][14]

Pone.0118429.g002.jpg

إدارة و منع التآكل الحمضي[عدل]

وتشمل الاستراتيجيات الوقائيةو الإدارية ما يلي:[15]

  • تجنب الأطعمة الحلوة والحمضية. حتى كميات السكر القليلة الموجودة في الفواكه ضارة بالأسنان حيث أن زمن التعرض للسكر/ الحامض هو ما يسبب تآكل الأسنان وليس كمية السكر.
  • تعديل درجة الحموضة للموادالغذائيةأوالمشروبات التي تسهم في المشكلة،أو تغيير نمط الحياة لتجنب هذه الأطعمة و الأشربة.
  • المضمضة مباشرة بعد الشرب أوالأكل.
  • الشرب من خلال قشة.[16]
  • تجنب قوات الكشط والحك. استخدام فرشاة أسنان ناعمة الشعيرات والتفريش بلطف. تجنب تنظيف الأسنان بالفرشاة مباشرة بعد تناول الأطعمة والمشروبات الحمضية حيث أن هذا سيؤدي لتنعيم الأسنان. ترك ما لا يقل عن نصف ساعة من الوقت في المنتصف. الشطف بالماء أفضل من تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد تناول الأطعمة الحمضية والمشروبات.[6][8]
  • استخدام عامل لإعادة التمعدن [الإنجليزية]، مثل محلول فلوريد الصوديوم على شكل غسول للفم يحتوي على الفلوريد، قرص، حبة للمص مباشرة قبل تفريش الأسنان.
  • استخدام هلام الفلوريد أو الورنيش للأسنان.
  • شرب الحليب أو استخدام منتجات الألبان الأخرى.
  • استخدام عوامل ربط أملاح العاج في المناطق التي تتكشف فيها طبقة العاج.[6]
  • استخدم محيد(عامل معادل) مثل الأقراص المضادة للحموضة فقط كملاذ أخير. لأن لها آثار سلبية على المدى الطويل.
  • علاج الاضطراب الطبي أو المرض الأساسي.

انظر أيضاً[عدل]

الانسحال

خسارة الأسنان بفعل القوى التي تتعرض لها الأسنان لا بفعل التسوس

التآكل بالاحتكاك صريف الأسنان

لمزيد من القراءة[عدل]

  • Adrian Lussi. Dental Erosion: From Diagnosis to Therapy. Karger Publishers, 2006. (ISBN 9783805580977)

المراجع[عدل]

  1. ^ U.S. Department of Health and Human Services (8 August 2007). Preventing Chronic Diseases: Investing Wisely in Health. National Center for Chronic Disease Prevention and Health Promotion. 
  2. ^ أ ب Dugmore، C.R؛ Rock W.P (13 March 2004). "A multifactorial analysis of factors associated with dental erosion" (PDF). British Dental Journal. 196 (5): 283–6;discussion: 273. PMID 15017418. doi:10.1038/sj.bdj.4811041. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-21. 
  3. ^ Beezy Marsh. "Fruit juice can cause tooth decay". ديلي ميل. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-21. 
  4. ^ "'Health juices' harm baby teeth". BBC News Online. 2 August 2007. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-21. 
  5. ^ أ ب Mandel، Louis. "Dental erosion due to wine consumption". American Dental Association. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-03. 
  6. ^ أ ب ت ث ج ح O'Sullivan، E.؛ Milosevic A. (November 2008). "UK National Clinical Guidelines in Paediatric Dentistry: diagnosis, prevention and management of dental erosion" (PDF). International Journal of Paediatric Dentistry. 18 (Supplement 1): 29–28. PMID 18808545. doi:10.1111/j.1365-263X.2008.00936.x. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-21. 
  7. ^ Edwards، M.؛ Creanor S.L.؛ Foye R.H.؛ Gilmour W.H. (December 1999). "Buffering capacities of soft drinks: the potential influence on dental erosion". Journal of Oral Rehabilitation. 26 (12): 923–927. PMID 10620154. doi:10.1046/j.1365-2842.1999.00494.x. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-21. 
  8. ^ أ ب ت ث Gandara، B.K؛ E.L Truelove (October 1999). "Diagnosis and management of dental erosion". Journal of Contemporary Dental Practice. 1 (1): 16–23. PMID 12167897. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-21. 
  9. ^ Monagas، J؛ Suen A؛ Kolomensky A؛ Hyman PE (November 2013). "Gastrointestinal issues and dental erosions in children". Clinical Pediatrics. 52 (11): 1065–1066. PMID 22984193. doi:10.1177/0009922812460429. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-08. 
  10. ^ William B. Carey (editor), Allen C. Crocker, William L. Coleman, Heidi M. Feldman, Ellen Roy Elias (2009). Developmental-behavioral pediatrics (الطبعة 4th). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. صفحة 634. ISBN 9781416033707. 
  11. ^ Adrian Lussi (2006). Dental erosion from diagnosis to therapy ; 22 tables. Basel: Karger. صفحة 120. ISBN 9783805580977. 
  12. ^ أ ب ت ث ج Acid Attack. Academy of General Dentistry. 6 February 2008. 
  13. ^ أ ب The Cleveland Clinic Department of Dentistry. Dental Health: Tooth Sensitivity. WebMD. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-09. 
  14. ^ Davenport، Tammy (14 September 2007). "Signs and Symptoms of Tooth Erosion.". About.com. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-09. 
  15. ^ Amaechi BT, Higham SM؛ Higham (2005). "Dental erosion: possible approaches to prevention and control". J Dent. 33 (3): 243–52. PMID 15725524. doi:10.1016/j.jdent.2004.10.014. 
  16. ^ Edwards، M.؛ R A Ashwood, S J Littlewood, L M Brocklebank & D E Fung (12 September 1998). "A videofluoroscopic comparison of straw and cup drinking: the potential influence on dental erosion". British Dental Journal. 185 (5): 244–249. PMID 9785633. doi:10.1038/sj.bdj.4809782. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-21. 

وصلات خارجية[عدل]