تأثير اللغة العربية في اللغة الإسبانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-Under construction-green.svg
تطوير!:
هذه الصفحة بمرحلة التطوير، مساعدتك تهمنا. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
الانتشار اللُغوي التاريخي في شبه الجزيرة الأيبيريَّة والغال (جنوب فرنسا) من سنة 1000 حتَّى سنة 2000م. يظهر فيها التداخل اللُغوي بين العربيَّة واللُغات الأيبيريَّة بما فيها القشتاليَّة التي تطوَّرت إلى الإسبانيَّة المُعاصرة.

يُعد تأثير اللغة العربية في اللغة الإسبانية أحد السمات التاريخية المُكونة للثقافة واللغة الإسبانية حيث استوطن المسلمين من عرب وبربر شبه الجزيرة الأيبيرية لمدة ناهزت الثمانية قرون، وأثرت لغتها تأثيرًا كبيرًا بلغات تلك البلاد، إذ تحتوي اللغة الإسبانية على الكثير من الكلمات ذات الأصل العربي.[1] تصل إلى حوالي ربع مُفرداتها.[ِ 1] يُمكن القول أن انتشار المُصطلحات العربية إلى اليوم داخل اللغة الإسبانية دليل على عمق التأثير العربي والإسلامي الذي تركته الحضارة الإسلامية الأندلسية في شبه الجزيرة الإيبيرية.[2]

كان التأثير العربي في اللغة الإسبانية ملحوظًا، ولا سيما على المستوى المُعجمي، ويرجع ذلك إلى بقاء العرب لفترات طويلة بين عامي 711 و1609، حتى تاريخ طرد الموريسكيين من إسبانيا. ويُلاحظ تاثر المناطق الناطقة بالعربية في كل من جنوب وشرق الأندلس، أو ما يُعرف اليوم بأندلوسيا، حيث تأسيس إمارة قرطبة، المتبُوعة الدولة الأموية في الأندلس وملوك الطوائف.[3]

يثبت الباحثون اللغويون الإسبان أن تأثر اللغة الإسبانية باللغة العربية عميق جدًا، وهذا يعُود إلى انتشار اللغة العربية الواسع في الأندلس وبعض المقاطعات الإسبانية على مدى 781 سنة من الزمن إبان العصر الإسلامي الذي بدأ مع فتح الأندلس سنة 92هـ الموافقة لسنة 711م، واستمر حتى بعد سقوطها سنة 897هـ الموافقة لسنة 1492م. ويشهد التاريخ أن المسلمين أسسوا حضارة عظيمة في شبه الجزيرة الإيبيرية تجلت في انتشار العلوم والفن والعمران كما في الزراعة والصناعة والهندسة المعمارية إبان تلك القرون التالية، مما جعل الأندلس آنذاك مُزدهرة ومركز إشعاع في أوروبا كلها ومحجة لكل طالبي العلم.[4]

كانت المُحصلة إنتاج الكثير من أسماء الأماكن والأسماء وأسماء الأعلام والأفعال، إلا أن الأخيرة تُعد قليلة جدًا في الوقت الحالي، حيث تُقدر تقريبًا بسبعة أفعال أو أقل قليلًا، وبعض الصفات والظروف، وحرف الجر حتى؛ والذي يعكس بدوره ذلك التأثير الكبير والهام، إلا أنه في الوقت نفسه، لم يُغير كثيرًا في البنية الرومانسية للغة.[5][6]

التاريخ[عدل]

انتهت الفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا إلى أن تخلق شعوبًا عربية إسلامية في مصر والمغرب ما تزال حتى الآن تحتفظ بالثقافة العربية والإسلامية بها، ولكنها لم تنتهِ إلى مثل هذه النتيجة في صقلية، فعلى الرغم من قيام أمة عربية إسلامية في صقلية عاشت زهاء قرنين ونصف (1072-830م)، وقيام أمة عربية إسلامية في الأندلس عاشت زهاء ثمانية قرون (1492-711م)، ألا أن صقلّية وكذلك الأندلس ما لبثت إلا وأن عادت أرضًا أوروبيّة. اندثرت حضارة المسلمين في صقلّية، ولم يبقَ منها حتى اليوم سوى آثار ضئيلة، أما في أيبيريا، فقد تركت الحضارة الأندلسية في شبه الجزيرة الأيبيرية آثارًا عميقة في حياة الأمتين الإسبانية والبرتغالية وفي تكوينها العنصري والثقافي، وفي تقاليدها ولغاتها. ويرجع ذلك أولًا إلى المدى الزمني الطويل الذي عاشته الأمتان الأندلسية واللاتينية معًا في شبه الجزيرة، وثانيًا إلى الامتزاج القوي الذي تميزت به حياتهما المشتركة، وإلى التفاعل الحضاري العميق بين حضارتين عاشتا في أرض واحدة، وكانت الحضارة الأندلسية تمتاز بتفوقها المادي والأدبي على الحضارة الأخرى.[ِ 2]

وكانت المؤثرات الحضارية في جنوبي إسبانيا الواقعة فيما بين نهر الوادي الكبير والبحر المتوسط مثوى العناصر المستقرة من الحضارة الاندلسية، وقد بقيت تحت حكم المسلمين ثمانية قرون، ولم تخرج من أيديهم إلا في نهاية القرن الخامس عشر الميلادي. وحتى بعد أن سقطت غرناطة، آخر القواعد الأندلسية في أيدي الأسبان سنة 1492م، فإن المؤثرات الحضارية الأندلسية بقيت تعمل عملها عصوراً أخرى، على يد بقايا الأمة الأندلسية المغلوبة، التي عرفت عندئذ بالموريسكيين أو العرب المتنصرين.[ِ 2]

تطوّرت الإسبانية في الأصل من اللغة القتشالية عن أصولها الرومانية، أو اللاتينية المحلية، وهي اللغة التي كانت سائدة في العصور الوسطى بين النصارى الأسبان، سواءً في الشمال، أو بين النصارى المعاهدين المستعربين وهم الأقليات النصرانية الإسبانية التي كانت تعيش في المدن الأندلسية الإسلامية، ولاسيما في القواعد الكبرى مثل قرطبة وبلنسية وجيان واشبيلية. وقد كان من الطبيعي أن يقع التفاعل اللغوي بين العربية، وهي لغة الأكثرية المسلمة، وبين الرومانش، وهي لغة الأقلية النصرانية، وأن ينقل المسلمون بعض الألفاظ اللاتينية إلى لغة التخاطب فيما بينهم. وأن ينقل النصارى المعاهدون كثيراً من الألفاظ العربية إلى لغتهم الرومانش. وقد ظل هذا التأثير ينمو ويشتد ولاسيما بالنسبة للرومانش أو اللغة القتشالية فيما بعد. وهو ما يرجع إلى قوة المؤثرات الحضارية الأندلسية المتفوقة، وإلى حاجة اللغة القتشالية إلى الاشتقاق من لغة أصحاب هذه الحضارة للتعبير عن كثير من الاشياء والمظاهر التي نقلت عنهم. وذلك سواء في النظم الإدارية أو العلوم أو الصناعة أو الزراعة أو العمارة أو غيرها.

وقد ترك هذا الاشتقاق من العربية أثره القوي في اللغة القتشالية، واللغة الإسبانية هي اللغة اللاتينية الوحيدة التي توجد بين حروفها الخاء (J. ge. gi) والثاء (Z. ce. ci) وتمثل في كلماتها بكثرة واضحة، وذلك على غرار ما هو حادث في الألفاظ العربية.[ِ 2]

تُبرز كل اللغات الرومانسية في شبه الجزيرة الايبيرية بعض تأثير اللهجة العربية الأندلسية، حيث كانت اللغة السائدة في المنطقة الإسلامية بشبه الجزيرة بداية من القرن التاسع أو العاشر. وفي العديد من المناطق، وخاصة في الحدود، تعايش الناس مُتحدثي اللغات العربية والرومانسية؛ وعلى ذلك، فقد تبادلت الممالك الإسلامية والمسيحية فيما بينهما العديد من المُعاملات التجارية والتكنولوجية. وأدى هذا التداخل اللغوي ووجود إناس يتحدثون اللغتين ويتنقلون فيما بين المناطق إلى إنتاج حالات لغوية اجتماعية ذات تأثير مُتبادل.[7]

استخدام اللُغة العربيَّة في الأراضي المسيحيَّة الأيبيريَّة[عدل]

ظهرت اللغة الإسبانية المُعاصرة، والتي تُعرف رسميًا وعلى وجه التحديد بالقشتالية، في بادىء الأمر في مملكة قشتالة إبان تلك الحقبة التاريخية التي سيطر بها المُسلمون على جزء كبير من شبه الجزيرة الإيبيرية.[7] وكان للغة القشتالية القديمة للمملكة أثر مُتزايد على أراضٍ المُسلمين حينئذ، حيث لم يتحدث بها أحد مُطلقًا، فيما هاجر المُستعربون، وهم المسيحيون الذين عاصروا وسكنوا تحت الحكم الإسلامي في الأندلس، الأراضٍ الأندلسية إلى الشمال خلال أوقات الاضطهاد الديني، وخاصةً نتيجة غزو المُرابطين في القرن الثاني عشر.

على الرغم من أن دراسة مدى تأثير وتغلغل اللغة العربية في الإسبانية لا يزال، حتى الآن، موضع نقاش أكاديمي،[2] إلا أنه بات أمرًا مقبولًا وشائعًا استخدام النُخب المحلية للغة العربية، جنبًا إلى جنب مع اللهجات الرومانسية؛ والتي أثرت بدورها على اللهجات المحلية، والتي عُرفت باسم لهجات المُستعربين، حيث كانت أكثر تواترًا من اللهجات العامية.[8]

ومع ذلك، فإنه يُعتقد أن فقط مملكة غرناطة آخر المعاقل الإسلامية بشبه الجزيرة في عهد سلالة بني الأحمر كانت مُعربة بالكامل بعد عدة قرون من الحكم الإسلامي.[9]

التأثير المُعجمي[عدل]

يُسمَّى التأثير المعجمي للغة العربية على اللغة الإسبانية الـ«الأَرَبِسم» (بالإسبانية: Los arabismos). تشتمل الإسبانية، في كثير من الحالات، على ألفاظ لغوية من العربية واللاتينية بات نفس المعنى أو للإشارة حرفيًا لنفس الشيء.[7] وقد ذُكرت بعض الأمثلة التي تُوضح تقديم المُصطلح ذات الأصل العربي مع نظيره ذات الاشتقاق اللاتيني؛ مثل: الزيتون أثييتونا وأوليبا، والزيت أثيتي وأوليو، والعقرب ألاكران وإسكوربيون والصداع خاكيكا وميجرانيا والحصالة ألكانثيا وأوتشا. وبهذا يُمكن القول أن العنصر العربي شكل المادة الأكثر حضورًا والأكثر أهمية في معجم اللغة الإسبانية بعد اللاتينية على الأقل إلى غاية القرن السادس عشر حسب رفائيل لابيسا، وهو لغوي إسباني وكان أحد أعضاء المؤسسة المسؤولة عن تنظيم اللغة الإسبانية، ألا وهي الأكاديمية الملكية الإسبانية.[ِ 3] كذلك، ذكر المستشرقان أنجلمان ودوزي في كتابهما «معجم المفردات الإسبانية والبرتغالية المشتقة من اللغة العربية» أن الكلمات العربية الموجود في اللغة الإسبانية تعادل ربع كلمات اللغة الإسبانية المعاصرة.[ِ 4] ومن أقدم المحاولات لرصد آثار اللغة العربية في اللغتين الإسبانية والبرتغالية ما قام به فرانشسكو مارينا حين أحصى الألفاظ القشتالية ذات الأصل العربي المختصر وذلك سنة 1805، يليه مؤلف أنجلمان ودوزي سالف الذِكر، ثم المؤلف المعنون «معجم اشتقاقي للكلمات الإسبانية ذات الأصول الشرقية» الصادر سنة 1886. ومن الدراسات التفصيلية التي كتبت مبكرًا دراسة المستشرق ليفي بروفنسال عن أثر اللغة العربية في اللغة الإسبانية وهو في أصله محاضرة ألقاها في الجامعة المصرية سنة 1938 وقرر فيها أن اللغة الإسبانية وجدت نفسها مضطرة على أن تأخذ من اللغة العربية لتسطيع التعبير عن المفاهيم الجديدة وبخاصة في مجال النظم والمؤسسات والحياة الخاصة. ويشير المستشرق مونتغمري واط إلى ابعاد التأثير اللغوي للعربية في فنون الملاحة والمنتوجات الزراعية والمعادن في ضروب حياة الترف، فيؤكد أن أكثر اسماء الآلات الموسيقية من أصل عربي مثل العود والقيثارة والربابة والنقارة. ومع هذا التداخل بين اللغة العربية واللغتين الإسبانية والبرتغالية يقرر عباس محمود العقاد ان هذه المفردات تملأ معجمًا غير صغير، ولكنه يرى أن العبرة ليست بدخولها في صفحات المعاجم ولكن بدخولها في الحياة الاجتماعية والمقاصد النفسية لأنها لم تتمثل على الألسنة إلا بعد أن تمثلت في أحوال ونوازع الاحساس والتفكير.[ِ 5] ويقول المستشرق الإسباني خوان برنيط في كتابه المعنون «المسلمون الإسبان»: «من العسير جدًا أن نحدد مدى التأثير الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية، ذلك أن الأندلس كانت دائمًا هدفًا للهجرات الشرقية مما يكون له أثره فيما قبل الإسلام بكثير على أن هناك أشياء ماثلة لا يمكن الشك في أنها إسلامية، وذلك ما هو موجود في اللغة من ألفاظ وتعبيرات».[ِ 6] كذلك، أكّد الرّوائي العالمي خوان غويتيسولو والكاتب الإسباني أنطونيو غالا، وقبلهما شيخ المستشرقين الإسبان إميليو غارثيا غوميث، وكذلك الباحث الإسباني بيدرو مارتينث مونتابيث وسواهم أنّه يستحيل فهم واستيعاب تاريخ إسبانيا وثقافتها ولغتها على العموم فهمًا واستيعابًا حقيقيين، من دون معرفة اللغة العربية وثقافتها.[ِ 7] كما أشار مونتابيث إلى تأثير العربية في سياق بناء الجملة الإسبانية في حد ذاتها، ومنها مثلًا الأفعال الانعكاسية التي تشابه تمامًا المبني للمجهول الذي يستعمله العرب كثيرًا في طريقة كلامهم وحتى في صياغة الفكرة نفسها.[ِ 8]

لكون جنوب إسبانيا مركزًا لسيطرة المسلمين، فإن تأثير اللغة المُستعربية كان، بشكل جلي، أكثر وُضوحًا في اللغات واللهجات الجنوبية بشبه الجزيرة عن نظيرتها الشمالية. ومع ذلك، فإن تأثير اللغة العربية على الكتالونية كان قليلًا، ويرجع ذلك إلى توقف تقدم المُسلمين عقب معركة بلاط الشهداء عام 732 بقيادة قارلة (شارل مارتل) وتشكُل الثغر الإسباني لاحقًا. ومع ذلك، فإن ظهور بعض الأماكن ذات الأصل العربي في مناطق تاج أرغون قديمًا يرجع إلى غزوهم في وقت لاحق. وفي عام 2014، اقترح رئيس إقليم كتالونيا على المغرب تعليم اللغة العربية في المدارس، حيث ارتباط هذه المناطق ثقافيًا منذ العصور الوسطى.[10]

وقد أُخذت بعض الكلمات أيضًا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين من اللغة المُتواترة في المغرب، ولم يكن ذلك فقط نتيجة للقرب المكاني النسبي بين البلدين، حيث يفصلها مضيق جبل طارق، ولكن أيضًا للحماية الإسبانية على الكثير من الأراضي المغربية، كما الحال بالمثل بالنسبة للصحراء الغربية. فإنه من غير المعروف أصل الكثير من المُصطلحات الشفهية المُستخدمة في الوقت الحالي كونها قد اشتقت أم أتت من العربية. إلا أنه هناك العديد من التعبيرات الواضحة المُشتقة من العربية مثل مرحبًا والقهوة ونرد وحتى اللفظ النمطي أوليه، المُستخدم في كثير في المحافل كمصارعة الثيران من جانب والاحتفالات من جانب آخر.

مسرد الكلمات الإسبانيَّة ذات الأصل العربي[عدل]

توجد في اللغة الأسبانية كلمات كثيرة جداً ترجع إلى أصول عربية. ومن القواعد المسلم بها أن كل كلمة إسبانية تبدأ بـ"ال" (Al) هي عربية الأصل تبدأ بأداة التعريف العربية:[2][ِ 2][ِ 9]

الكلمة الإسبانيَّة أصلها العربيّ المعنى ملاحظة
التعابير والمُصطلحات النِّظامية والعَسكريَّة
Alcalde القاضي-العمدة
Alcaide القائد-الحاكم
Almojarife المشرف
Alferez الفارس
Alamin الأمين
Alguacil الوزير
التعابير والمصطلحات في أسماء الزهر والمحاصيل
Alzahar الزهر
Arrayan الريحان
Jazmines الياسمين
Aceite الزيت
Aceituna الزيتون
Arroz الأرز
Azucar السكر
التعابير والمصطلحات في أسماء أصحاب الحرف
Albanil البناء
Albeitar البيطار
Alfageme الحجام
Alfarero الفخار
التعابير والمصطلحات في أسماء الأماكن والمباني
Alcazar القصر
Acequia الساقية
Almacen المخزن
Alqueria القرية
Alacena الخزانة
Alcantra القنطرة
Albuhera البحيرة
Alberca البركة
Aljibe الجب
Arrabal الربض


المناطق الجُغرافيَّة الأيبيريَّة[عدل]

الأسماء والألقاب[عدل]

المُصطلحات المُزيفة[عدل]

تأثيرات أُخرى[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

بِاللُغة العربيَّة[عدل]

  1. ^ الكُزبري، سلمى الحفَّار (الإثنين 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009). "ربع مفردات اللغة الإسبانية من أصول عربية". ديوان العرب. تمت أرشفته من الأصل في 21 تمُّوز (يوليو) 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 تمُّوز (يوليو) 2017. 
  2. ^ أ ب ت ث عنان، محمد عبدالله (شعبان، 1386هـ.). مجلة قافلة الزيت (مجلة القافلة حاليّاً): أثر اللغة العربية في اللغة الأسبانية (الطبعة 147). اطلع عليه بتاريخ 21 تمّوز، 2017م. 
  3. ^ فخر الدين، سميرة. "تأثير اللغة العربية في اللغة الإسبانية. الجزء الثالث: المعجم". أندلُسي. اطلع عليه بتاريخ 25 آب (أغسطس) 2017. 
  4. ^ السيِّد، علاءُ الدين (24 أيَّار (مايو) 2015). "كلمات ومصطلحات عربية في غالبية لغات العالم". ساسة بوست. تمت أرشفته من الأصل في 25 آب (أغسطس) 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 آب (أغسطس) 2017. 
  5. ^ "المحاولات لرصد آثار اللغة العربية في اللغتين الإسبانية والبرتغالية". اطلع عليه بتاريخ 26 آب (أغسطس) 2017. 
  6. ^ زناتي، أنور محمود (السبت 26 أغسطس 2017 ميلادي - 3 ذو الحجة 1438 هجري). "اللغة العربية والتواصل الحضاري". صحيفة اللغة العربية. اطلع عليه بتاريخ 26 آب (أغسطس) 2017. 
  7. ^ خطّابي، محمّد محمّد (30 آب (أغسطس) 2016). "اللغة العربيّة ومدىَ تأثيرها في لغة سيرفانتيس". القدس العربي. تمت أرشفته من الأصل في 26 آب (أغسطس) 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 آب (أغسطس) 2017. 
  8. ^ شقير، ميسون (15 تشرين الأول (أكتوبر) 2014). "بيدرو مارتينث مونتابيث: اللغة العربية أعمق من الإسبانية وهي الحاملة لها". صحيفة العرب، العدد: 9708. صفحة 14. تمت أرشفته من الأصل في 26 آب (أغسطس) 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 آب (أغسطس) 2017. 
  9. ^ "هل تعلم أنك عندما تتكلّم العربية، تتكلّم الإسبانية أيضاً؟". رصيف 22. 18 كانون الأول (ديسمبر) 2016. تمت أرشفته من الأصل في 25 آب (أغسطس) 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 آب (أغسطس) 2017. 

بِلُغاتٍ أجنبيَّة[عدل]

مصادر مكتوبة[عدل]

  • Abu-Haidar, J. A. 1985. Review of Felipe Maíllo Salgado, Los arabismos del castellano en la baja edad media (consideraciones históricas y filológicas). Bulletin of the School of Oriental and African Studies, 48(2): 353-354. University of London. JSTOR 617561
  • Cabo Pan, José Luis. El legado del arabe. Mosaico 8:7-10. Revista para la Promoción y Apoyo a la Enseñanza del Español. Ministerio de Educación y Ciencia del Reino de España, Consejería de Educación y Ciencia en Bélgica, Países Bajos y Luxemburgo. [Article with convenient, short word lists, grouped by theme. In PDF. Refer to Mosaico's portal page. ]
  • Corominas, Joan. 1980-1991. Diccionario crítico etimológico castellano e hispánico. Madrid: Gredos. The first edition, with the title Diccionario crítico etimológico de la lengua castellana (1954–1957) includes an appendix that groups words according to language of origin.
  • Corriente, Federico. 2003. Diccionario de arabismos y voces afines en iberorromance. (2nd expanded ed.; 1st ed. 1999) Madrid: Gredos. 607 p.
  • Real Academia Española (Royal Spanish Academy). Diccionario de la lengua española (DRAE), online.
  • Maíllo Salgado, Felipe. 1991/1998. Los arabismos del castellano en la Baja Edad Media : consideraciones históricas y filológicas. Salamanca: Universidad de Salamanca. 554 p. [2nd ed., corrected and enlarged; 1st ed. 1983]
  • Ibid. 1996. Vocabulario de historia árabe e islámica. Madrid: Akal. 330 p.
  • Marcos Marín, Francisco 1998 Romance andalusí y mozárabe: dos términos no sinónimos. Estudios de Lingüística y Filología Españolas. Homenaje a Germán Colón. Madrid: Gredos, 335-341.
  • Ibid. 1998 Toledo: su nombre árabe y sus consecuencias lingüísticas hispánicas. Revista del Instituto Egipcio de Estudios Islámicos en Madrid, XXX, 1998, 93-108.
  • Sola-Solé, Josep María. 1983. Sobre árabes, judíos y marranos y su impacto en la lengua y literatura españolas. Barcelona: Puvill. 279 p.
  • Spaulding, Robert K. 1942/1971. How Spanish Grew. Berkeley: University of California Press. Chapter 5: "Arabic Spain", pp. 53–62.
  • Toro Lillo, Elena. La invasión árabe. Los árabes y el elemento árabe en español. In the Cervantes Virtual Library. Includes a brief list of historical sound changes. Useful bibliography.
  • Las correspondencias arábigo-españolas en los sistemas de sibilantes, RFH, VIII págs. 12-76. Alonso, A. (1964).
  • Manual de Dialectología hispánica. El español de España, Barcelona, Ariel. Alvar, M. (Dir.), (1966).
  • Sobre fonética histórica del español, Madrid, Arcos /Libros, (1994).
  • El español a través de los tiempos, Madrid, Arco/Libros, (1.ª ed. 1988). Cano Aguilar, R., (1999).
  • Historia de la lengua española, Barcelona, Ariel, (2004).
  • A Grammatical Sketch of the Spanish Arabic Dialect Bundle, Madrid, Corriente, F., (1977).
  • Diccionario de arabismos y voces afines. Madrid, Gredos., (1999).
  • Diccionario crítico etimológico castellano e hispánico, Madrid, Gredos , 6 vols. Corominas, J. y Pascual, J. A, (1980).
  • Historia de la lengua española, Madrid, Gredos (8.ª reimp. de la 9.ª de corr. y aum. 1981; 1.ª ed. 1942), Lapesa, R., (1995).
  • La formación de las lenguas romances peninsulares, Barcelona, Barcanova, Lleal, C., (1990).
  • Historia de la lengua española, I - Español medieval. Cuadernos de Lengua española, Madrid, Arcos/Libros, Medina López, J., (1999).
  • El idioma español en sus primeros tiempos, Madrid, Espasa-Calpe, Col. Austral, (8.ª ed.), Menéndez Pidal, R., (1973).
  • Orígenes del español. Estado lingüístico de la Península Ibérica hasta el siglo XI. Obras completas de R. Menéndez Pidal, vol. VIII. Madrid, Espasa-Calpe (8.ª ed.), (1976).
  • Introducción a la historia de la lengua española. Madrid, UNED, Quilis Morales, A., (2003).
  • El mozárabe peninsular, ELH, I, pags. 293-342, Sanchís Guarner, M., (1960).
  • Historia de la lengua española, Ariel Lingüística, Barcelona, Cano, Rafael (coord.), (2005).
  • Gramática histórica del español, Ariel, Barcelona, Penny Ralph, (1993).

وصلات خارجيَّة[عدل]