تاج الأسنان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تاج على الناب في الفك العلوي وعلى الضاحك السفلي مصنعة من السيراميك (الايماكس).

تاج الأسنان والذي يعرف أحيانا باسم غطاء الأسنان، هو نوع من أنواع ترميمات (تعويضات / تركيبات الاسنان الثابتة) الذي يغطي أو يطوق الأسنان أو زرعة الأسنان. غالبًا ما يكون التاج مطلوبًا عندما يكون هناك تجويف كبير بـالأسنان يهدد سلامة الهيكل الطبيعي للسن. يتم تحضير السن المراد تتيجوه أولا وعادة يتم لزق التاج بالسن باستخدام أسمنت الأسنان. يمكن صنع التيجان من العديد من المواد ( معادن, ذهب, السيراميك بالمعدن, السيراميك الخالص مثل الايماكس e-max وغيره من الأنواع) والتي عادة ما تكون مصنعة باأساليب غير مباشرة. يستخدم التاج في كثير من الأحيان لتحسين قوة أو مظهر الأسنان. في حين أنه يمكن ان يكون مفيد للأسنان اذا تم تحضيره جيدا من قبل الطبيب و من قبل المعمل ، ولكن يمكن أن تكون الإجراءات والمواد مكلفة في تصنيعه. الأسلوب الأكثر شيوعا لتتويج السن يتم فيه استخدام الطبعة السنية المحضرة (المقاس) من قبل طبيب الأسنان لتصنيع التاج خارج الفم. يمكن بعد ذلك لزق التاج في موعد لاحق; استخدام هذه الطريقة الغير مباشرة لصنع التاج تتم باستخدام مواد اسنان قوية تتطلب طرق تستهلك وقتا طويلا وتتطلب حرارة شديدة في افران معينة، مثل صب المعادن أو حرق الخزف (السيراميك) الذي لا يمكن إتمامه داخل الفم. مع تطور التكنولوجيا الجديدة وعلوم المواد، أصبحت تقنيات أجهزة الكمبيوترجزءًا من تصنيع التاج بشكل متزايد، كما هو الحال في تقنية الكادكام CAD / CAM.

دواعي استخدام تيجان الأسنان[عدل]

عادة ما تستخدم التيجان في: [1][2]

  1. استعادة شكل ووظيفة ومظهر الأسنان المكسورة أو البالية ، حينما يكون العلاجات الأخرى من الحشوات غير ملائمة أو ثبت أنها تفشل اكلنيكيا.
  2. تحسين جماليات الأسنان سيئة / غير مرضية المنظرالتي لا يمكن تحسين شكلها بواسطة علاجات التجميل البسيطة.
  3. الحفاظ على الاستقرار الهيكلي والتقليل من خطر كسور الأسنان مثل حال الأسنان التي تم عمل علاج عصب / قناة الجذر بها ، وخاصة الأسنان الخلفية التي تخضع لقوة إطباق أعلى.
  4. عمل تاج على زرعات الأسنان. بما أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل قوي على أن التاج أفضل من عمليات الترميم الروتينية الأخرى في حالة الأسنان المعلاج فيها العصب ، لا يزال ينصح بأن يقوم اطباء الأسنان بتقييم حالة السن حسب خبرتهم الإكلينيكية والتنسيق مع المريض عند اتخاذ قرار وضع تاج.[3]

مواد التاج[عدل]

تيجان معدنية كاملة[عدل]

كما يوحي الاسم ، يتم صب هذه التيجان بالكامل في سبيكة معدنية. هناك العديد من السبائك المتاحة ويتوقف اختيار سبيكة معينة على أخرى على عدة عوامل بما في ذلك التكلفة والمناولة والخصائص الفيزيائية والتوافق البيولوجي . [4] الجمعية الأمريكية لطب الأسنان تصنف السبائك إلى ثلاث مجموعات: سبائك نبيلة, نبيلة عالية وسبائك معادن أساسية.[5]

سبائك نبيلة عالية[عدل]

تاج من الذهب على ضرس في الفك السفلي

تتكون السبائك النبيلة والنبيلة العالية المستخدمة في صب التيجان من سبائك الذهب. لا يستخدم الذهب في شكله النقي لأنه رقيق وقوته الميكانيكية ضعيفة. هناك المعادن الأخرى المدرجة في سبائك الذهب هي النحاس والبلاتين والبلاديوم والزنك والإنديوم والنيكل. تصنف جميع أنواع السبائك الذهبية المستخدمة في تركيبات الأسنان (النوع الأول والرابع) من حيث النسبة المئوية لها من الذهب والصلابة، حيث يكون النوع الأول هو الأكثر نعومة والنوع الرابع IV هو الامتن. عموماً، يتم استخدام سبائك الذهب من النوع الثالث والرابع وهي تحتوي على (62 - 78 ٪ و 60 - 70 ٪ من محتوى الذهب على التوالي) في صب التيجان الكاملة، حيث أنها صلبة بما يكفي لتحمل قوى الإطباق. عادة ما يتم عمل تيجان الذهب في الأسنان الخلفية لعدم إظهار كثيراً من لون الذهب عند الابتسامة. تتميز سبائل الذهب بكونها متينة وقوية حتى في المقاطع الرقيقة، وبالتالي تتطلب الحد الأدنى من تحضير الأسنان [6]. لديها أيضاً خصائص مماثلة للمينا من حيث قابلية التآكل، بمعنى أنه ليس من المحتمل أن يسبب التآكل المفرط للسن المقابل عند احتكاك الأسنان ببعضها [7] [8] [9]. من ضمن مزايا الذهب أن له دقة في الابعاد عند الصب مما يقلل من الوقت المستهلك لإتمام التاج في عيادة الأسنان ويمكن أن يكون من السهل نسبياً تلميع التاج إذا كانت هناك أي تغييرات مطلوبة. تعتبر تيجان الذهب مفضلة لأنها تتطلب تحضير أقل للأسنان مقارنةً بأنواع التيجان الأخرى [7] ، وهو أكثر نوع يدوم . [40] [42]

كما تستخدم سبائك البالاديوم، حيث تم تقديمها كبديل أرخص لسبائك الذهب في السبعينيات [4] البلاديوم له تأثير تبييض قوي والذي يعطي معظم سبائكه مظهر فضي.

سبائك المعادن الأساسية[عدل]

نادرا ما تستخدم السبائك المعدنية الأساسية لصنع تيجان معدنية كاملة. وهي تستخدم بشكل أكثر شيوعًا كجزء من التيجان المعدنية الخزفية كسمك داخلي للترابط. بالمقارنة مع السبائك النبيلة والنبيلة العالية، فهي أقوى و امتن و يمكن استخدامها في رقائق رفيعة (0.3 ملم) ولكن من الصعب ضبطها ويمكن ان تسبب التآكل المفرط في الأسنان المقابلة. [10] سبائك المعادن الأساسية المستخدمة في طب الأسنان يمكن ان تكون من الفضة والبلاديوم أو الفضة البلاديوم والنحاس أو النيكل و الكروم أو النيكل والكروم والبريليوم أو الكوبالت الكروم أو التيتانيوم. هناك حالات حساسية من النيكل وجدت في بعض الأشخاص [4] أما سبائك التيتانيوم فهي متوافقة حيويا مع اللثة و الفم بشكل عام. وتتشابه قوة وصلابة التيتانيوم مع سبائك المعادن المصبوبة الأخرى المستخدمة في طب الأسنان [7]. يقوم التيتانيوم أيضاً بتكوين طبقة متأكسدةعلى سطحه التي تمنحه خصائص مضادة للتآكل ويسمح له بالربط بالسيراميك ، وهو خاصية مفيدة في تصنيع التيجان المعدنية الخزفية.

هناك أيضًا تيجان المعدن المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ (الستانليس ستيل) والتي تستعمل في تغطية الأسنان اللبنية الخلفية. وجدت دراسة منهجية أن هذا النوع لديه أعلى معدل نجاح (96.1 ٪). [24] تاج الستانليس ستيل لا يستلزم تحضيرا كاملا في السن ، فينبغي تقليل سطح الإطباق بأكمله بمقدار 1 إلى 1.5 مم ، ويجب إزالة أي سطح تماسك بين الاسنان عن طريق قطع الجزء الرفيع أو النزول قليلا تحت اللثة عن طريق تثبيت طرف آلة الاسنان العالية السرعة على 15 -20 درجة بالنسبة إلى محور السن الطويل ، لتجنب خلق الكتف في الجزء الأسفل من السن. تحضير الاسطح الأخرى للسن غير مطلوبة. [25] يمكن أن تكون تيجان الستانليس ستيل أكثر جمالا من خلال تركيب قشرة كمبوزيت تشبه الاسنان الطبيعية.

تستخدم هذه التيجان أيضًا في تقنية هول; تقنية هول هي علاج غير جراحي للأسنان اللبنية الخلفية المسوسة حيث يتم سد التسوس تحت تاج مصنوع من الستانليس ستيل وهذه التقنية لا تتطلب أي تحضير للسن.

تيجان معدنية بقشرة السيراميك[عدل]

هذه هي هجين من التيجان المعدنية والسيراميك. يصنع الجزء المعدني عادة من سبيكة معدنية أساسية (تسمى سبيكة الترابط). تيجان الأسنان المصنوعة من البورسيلين تغطي طبقة المعدن (PFMs)؛ بمعني الغلاف المعدني يتم انصهاره ثم وضع قشرة من البورسيلين فوقه بعد وضعهم في فرن حراري عالي. يوفر المعدن القوة و الشدة المناسبة ، ويمنح البورسيلين التاج مظهرًا مناسب يشبه لون الاسنان الطبيعي ، و يصلح لترميم الأسنان الأمامية.

يجب أن تتطابق خصائص سبيكة المعدن المختارة مع السيراميك المستخدم ليتم ترابطها ، والا يمكن أن تحدث مشاكل مثل تفتيت أو تكسير السيراميك و انفصاله عن المعدن. للحصول على تشطيب جمالي قادر على أن يتكيف مع حركة المضغ الطبيعية ، يتطلب الأمر سماكة معينة للسيراميك وللمواد المعدنية ، والتي يجب التخطيط لها أثناء مرحلة تحضير الأسنان. يتم ربط السيراميك بالإطار المعدني الدخلي بثلاث طرق:

الضعط - عن طريق انكماش السيراميك على المعدن بالحرق

التمسك الجزئي الميكانيكي (عن طريق السطح المتعرج)

تيجان مصنعة من السيليكا على الأسنان الأمامية

الاتحاد الكيميائي (عن طريق تشكيل أكسيد علي سطح المعدن)

تيجان السيراميك الخالصة  [عدل]

يستخدم سيراميك أو خزف الأسنان لصناعة التيجان في المقام الأول لخصائصها الجمالية مقارنة بجميع الترميمات المعدنية. هذه المواد عموما هشة وعرضة للكسر. وقد استخدمت العديد من التصنيفات لتصنيف سيراميك الأسنان فمن الممكن ان تكون من السيليكا ، الألومينا أو الزركونيا.

السيليكا[عدل]

إن السيراميك المرتكز على مادة السيليكا ذو صفات جمالية عالية بسبب محتواه الزجاجي العالي وخواصه البصرية الممتازة بسبب إضافة جزيئات الحشو التي تعزز الإشراق ، و الضوء الذي يمكن أن يحاكي لون المينا الطبيعية والعاج. و مع ذلك هذا النوع من السيراميك يعاني من ضعف القوة الميكانيكية ، ولذلك يستخدم في كثير من الأحيان كقشرة علي هيكل داخلي أقوي. امثلة هذا النوع هو الخزف الفلسباسي (feldspathic) ، والخزف الاصطناعي ، والسيراميك المقوى leucite.

السيراميك المقوى[عدل]

جاء هذا النوع لتحسين الخصائص الميكانيكية للسيليكا , وكانت النتيجة إضافة جزيئات لحشو للزجاج ، على سبيل المثال هناك الليوسايت وهناك الليثيوم داي سيليكات أو مايعرف بـ الايماكس emax ، وبالتالي يطلق عليها أنواع سيراميك الزجاج. يمكن استخدام السيراميك الزجاجي لوحده لجعل التركيبة كلها إما كشكل واحد (يطلق عليه أحادي الطبقات) أو يمكن أن يعمل كطبقة داخلية مع سيراميك الفلسباسي الأضعف عليه كطبقة خارجية. (هذه التركيبات تسمى ثنائية الطبقات).

الألومينا[عدل]

تم استخدام الألومينا كطبقة تحتية للتيجان في عام 1989, كانت المادة تسخن أولا ثم يتم ادخال فيها الزجاج. يتم إنتاج الألومينا بدون المحتوى الزجاجي من خلال طحن كتل باستخدام تقنية الكاد كام في طب الأسنان بعد ان يتم تعرضها لدرجة حرارة عالية اولا. النوع الذي لا يحتوي على زجاج يجب أن يكون كتلته كبيرة الحجم لتعويض الانكماش الذي يحدث عندما يكون المادة مسخنة بالكامل ، بعدها يتقلص إلى الحجم الصحيح. كل تيجان الألومينا تقريبا تغطي بخزف فلسباسي ليعطي لونًا وشكلًا حقيقيًا. يمكن لفنانى الأسنان الذين يطلق عليهم الخزفيون ، تخصيص "مظهر" للتيجان لتتماشي مع متطلبات المريض وطبيب الأسنان. اليوم ، التاج المصنع من الألومينا و قشرة السيرميك المعيار لمظهر يشبه الأسنان الحقيقية.

زيركونيا يتم تصنعها بتقنية الكاد كام

الزيركونيا[عدل]

الزركونيا هو عبارة عن سيراميك صلب للغاية يستخدم كمادة داخلية قوية في بعض تركيبات السيراميك الكاملة. الزركونيا هي جديدة نسبيا في طب الأسنان لذلك الابحاث المنشورة لمعرفة مدي نجاحه و أدائه في الفم محدودة . يتم تصميم البنية التحتية للزركونيا (الأساسية) بطريقة رقمية بتقنية الكاد كام بأخد صور لفم المريض ، والتي يتم التقاطها باستخدام مسح رقمي ثلاثي الأبعاد من الاسنان مباشرة او من علي انطباع أو نموذج. ثم يتم طحن كتلة من الزركونيا في و التي تكون في حالة لينة متكلسة. بمجرد طحنها ، يتم نقل الزركونيا ال فرن لانصهارها حيث تنكمش بنسبة 20 ٪ وتصل قوتها الكاملة من 850MPa إلى 1000MPa.[11] الزركونيا صلب و يعتبر أقوى المواد المستخمة في طب الأسنان ، لذلك يجب أن يتم تصنيعه باستخدام تقنية الكاد كام و ليس بتقنية الأسنان اليدوية التقليدية.[12]

يمكن أن تكون الطبقات الخارجية لتاج للزركونيا من الخزف الفلسباسي و يتم الاستعانة به لخلق اللون النهائي والشكل الذي يشبه الأسنان الطبيعية ، و لكن القوة الرابطة بين الزركونيا و الخزف الخارجي ليست قوية وعادةً ما يحدث تشقق في قشرة الخزف. غالباً ما تصنع تيجان الزركونيوم بشكل كامل من سيراميك الزركونيوم بدون أي طبقة خزفية تشبه الأنسجة، و لكن تميل تيجان الزركونيا الخالصة إلى أن تكون مبهمة في المظهر مع خصائص ضوئية تفتقر إلى الجمال و الشفافة. من أجل المظهر ، فإن العديد من أطباء الأسنان لا يستخدمون تيجانًا زيركونيا خالصة على الأسنان الأمامية.

غرض إعداد الأسنان[عدل]

تصميم تحضير السن لقبول التاج يتبع خمسة مبادئ أساسية:

وضع التركيبة في نفس اتجاه مسار الإدراج
هوامش تحضير السن الامامي مستقيمة وواضحة في المقاس المصبوب لوضع التاج عليها بشكل صحيح
  1. التماسك والمقاومة: لا يوجد أسمنت متوافق بيولوجيا قادر على لزق التاج في مكانه ، لذلك الشكل الهندسي مهم وقت تحضير السن في توفير عوامل التماسك والمقاومة التي تضمن ثبات وضع التاج في مكانه. في سياق تركيبات الاسنان ، يشير التماسك إلى مقاومة حركة التركيبة على طول مسار الإدراج (في الاتجاه الراسي أو على طول محور الطويل للأسنان أو نفس الاتجاه الذي تم فيه وضع التركيبة). اما المقاومة فهي مقاومة حركة التاج عن طريق مقاومة القوى المطبقة بشكل قاطع ( اثر المضغ) أو في أي اتجاه منحرف مما يمنع الحركة تحت قوى الإطعام و يمكن تحسينها عن طريق إدخال مكونات مثل حفر في السن على شكل أخاديد . يمكن تحسين التماسك "هندسيا" من خلال الحد من عدد المسارات التي يمكن على التاج ان ينعزل من مكانه من خلالها ، مع الوصول إلى أفضل نتيجة عندما يكون هناك مسار واحد للنزوح.
  2. الحفاظ على بنية الأسنان
  3. المتانة الهيكلية
  4. استقامة الهوامش
  5. الحفاظ على اللثة
  6. يمكن للجماليات أيضًا أن تلعب دورًا في تخطيط التصميم.

الشكل الهندسي المطلوب لتحضير السن[عدل]

  1. النقصان التدريجي: من الناحية النظرية ، كلما توازي الجدران الموازية تتحقق المزيد من التماسك. لكن هذا يكاد يكون من المستحيل تحقيقه عمليا. المعيار لتحضير التاج الكامل التغطية هو التدحرج قليلا في التحضير في اتجاه الإطباق. يسمح هذا الإعداد بأن يتم فحص التحضير بشكل مرئي ، ويمنع النقص الغير متوازي ، ويعوض عن اي تحضير غير دقيق ويسمح ، في مرحلة اللزق، بأن يفرط الأسمنت الزائد مع الهدف النهائي المتمثل في تحسين جلوس التاج على السن. الجدران المحورية بشكل عام يتم إعدادها باستخدام سنون طويلة عالية السرعة مدببة تمنح زاوية بمقدار 2 - 3 درجة على كل جدار والزاوية الكاملة علي الجدران بشكل عام تتراوح من 4 إلى 6 درجات للتحضير.
  2. الطول (المسافة بين سطح السن و اللثة )
  3. سطح لإطباق
  4. التحضير الرأسي
  5. تحضير النتوء (الشرفة)
  6. الحفاظ على اللثة: ترتبط صحة اللثة بوضع الهوامش ، فيمكن أن يؤثر وضع خط نهاية تحضير السن بشكل مباشر على سهولة تصنيع التاج وصحة اللثة.

مراحل تصنيع التاج[عدل]

  1. تحضير السن طبقا لنوع الماده المستخدمة (يمكن أن يسبق ذلك اخذ مقاس / طابع أولي للاسنان)
  2. أخذ طابع أو اخد صور بتقنية الكاد كام
  3. عمل تيجان مؤقتة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر
  4. ازالة التاج المؤقت ويقوم الطبيب بـتنظيف خفيف على السن
  5. تجربة التاج الدائم في فم المريض وفحص إن كان بحاجة إلى أي تعديلات
  6. لزق التاج في الفم باستخدام اسمنت
  7. ازالة أي اسمنت زائد من على الاطراف

اعتبارات خاصة[عدل]

الحاجة إلى تيجان مؤقتة[عدل]

من المحتمل جدا أنه بمجرد أن يتم تحضير السن ، وفي انتظار التركيبة النهائية ، يتم وضع تاج مؤقت.

يعتبر وضع تاج مؤقت مهمًا بعد إعداد السن حتى يتم لزق التاج الدائم لعدة أسباب: [13] [14]

  1. الحماية من ومنع الغزو البكتيري للأنابيب العاجية المكشوفة حديثًا ، مما قد يؤدي إلى التهاب العصب # منع نمو اللثة في المنطقة التي تم إنشاؤها بواسطة تحضير الأسنان
  2. يسمح المجال لتنظيف السن بشكل أكثر فعالية ، والحد من حدوث نزيف والتهاب لللثة في الوقت الذي سيتم فيه لزق التاج النهائي.
  3. التاج المؤقت يحافظ على السن و يساعد على الاحتفاظ بـالمسافات الجديدة المخلوقة بين الاسنان بمعنى إنه يمنع الإفراط في اندفاع الاسنان وإغلاق المساحات في أي اتجاهات سواء للاسنان المقابلة أو الجانبية
  4. لأسباب جمالية أخرى ; يمكن للتيجان المؤقتة أيضًا أن تلعب دورًا تشخيصيًا في تخطيط العلاج حيث تكون هناك حاجة إلى تغيرات في الإطباق أو الجمالية أو اللثة. [13]

عندما يتم استخدام التيجان لتغطي الأسنان المعالجة لبياً (اللي تم علاج العصب بها ) ، فإنها تقلل من احتمال تكسير الأسنان بسبب الطبيعة الهشة للأسنان وتوفير حاجز أفضل ضد البكتيريا الغازية.

أنواع التيجان المؤقتة[عدل]

صمود التيجان[عدل]

على الرغم من عدم استمرار و صمود تركيبات الأسنان إلى الأبد ، فإن متوسط عمر التاج هو حوالي 10 سنوات. في حين تعتبر هذه الفترة اطول نسبيا مقارنة بالترميمات (الحشوات ) المباشرة ، إلا أنها يمكن أن تستمر في الواقع لحياة المريض (50 سنة أو أكثر) مع الرعاية المناسبة.

أهم العوامل التي تؤثر على عمر أو صلاحية التيجان هي استمرار نظافة الفم للمريض. ومن العوامل الأخرى مهارة طبيب الأسنان وفني مختبره والمواد المستخدمة وتخطيط العلاج المناسب واختيار الحالات.

تعتبر تيجان الذهب الكاملة الأطول عمرا ، حيث يتم تصنيعها كقطعة واحدة من الذهب يليها في الصمود تيجان المعدن بقشرة البورسيلين (PFM)

مراحل مختبر الأسنان من تصنيع التاج[عدل]

تقنية الكاد كام في تصنيع التيجان[عدل]

تقوم طريقة الكاد كام بتصنيع عمليات التركيبات السيراميك الخالصة بالكامل عن طريق التقاط وتخزين صورة فوتوغرافية للسن المحضر إلكترونيًا ثم يقوم الجهاز بتصميم تركيبة ثلاثية الأبعاد تتوافق مع جميع المواصفات المطلوبة للتركيبة المراد تصنيعها ، بذلك لا يوجد انطباع. بعد تحديد الشكل و الزوايا واتخاذ القرارات المختلفة على النموذج ، يقوم طبيب الأسنان بتوجيه الكمبيوتر لإرسال المعلومات إلى جهاز طحن موصل. ستستخدم هذه الماكينة سنون مصممة خصيصًا لخرط شكل التاج من سبيكة صلبة من السيراميك حسب التصميم المحدد مسبقًا المطابق لسن المريض.

بعد حوالي 20 دقيقة ، تكون اكتملت عملية الترميم، ويقوم طبيب الأسنان بإخراج التاج من الجزء المتبقي من السبيكة غير المخروطة ثم يقوم ادخاله في الأفران المخصصة ثم يحاول تجربة التاج في الفم. وتتكلف ماكينة الكاد كام للأسنان ما يقرب من 100،000 دولار ، بالأضافة الي الشراء المستمر لسبائك السيراميك و سنون الطحن. بسبب التكاليف المرتفعة ، عادة ما تكون الرسوم المعتادة والعرفية لصنع تاج بتقنية الكاد كام في عيادة طبيب الأسنان أعلى بقليل من الحصول على نفس التاج عن طريق مختبر الأسنان.

مراجع[عدل]

  1. ^ https://www.bsrd.org.uk/guidelines/crownandbridge.pdf
  2. ^ Jacobs، D J؛ Steele، J G؛ Wassell، R W (2002-03-09). "Crowns and extra-coronal restorations:Considerations when planning treatment". British Dental Journal (باللغة الإنجليزية). 192 (5): 257–267. ISSN 0007-0610. doi:10.1038/sj.bdj.4801350. 
  3. ^ Fedorowicz، Zbys؛ Carter، Ben؛ de Souza، Raphael Freitas؛ Chaves، Carolina de Andrade Lima؛ Nasser، Mona؛ Sequeira-Byron، Patrick (2012-05-16). "Single crowns versus conventional fillings for the restoration of root filled teeth". The Cochrane Database of Systematic Reviews (5): CD009109. ISSN 1469-493X. PMID 22592736. doi:10.1002/14651858.CD009109.pub2. 
  4. ^ أ ب ت Wassell، R W؛ Walls، A W G؛ Steele، J G (2002-02-23). "Crowns and extra-coronal restorations: Materials selection". British Dental Journal (باللغة الإنجليزية). 192 (4): 199–211. ISSN 0007-0610. doi:10.1038/sj.bdj.4801334. 
  5. ^ "Revised Classification System for Alloys for Fixed Prosthodontics". www.ada.org (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2018. 
  6. ^ N.، Smith, Bernard G. (2007). Planning and making crowns and bridges (الطبعة 4th ed). Abingdon, Oxon, UK: Informa Healthcare. ISBN 9780415398503. OCLC 70881739. 
  7. ^ أ ب J.، Bonsor, Stephen (2013). A clinical guide to applied dental materials. Amsterdam: Elsevier/Churchill Livingstone. ISBN 9780702031588. OCLC 824491168. 
  8. ^ ["Direct and indirect restorative materials". The Journal of the American Dental Association. 134 (4): 463–472. doi:10.14219/jada.archive.2003.0196. "Direct and indirect restorative materials". The Journal of the American Dental Association. 134 (4): 463–472. doi:10.14219/jada.archive.2003.0196.] تحقق من قيمة |url= (مساعدة).  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  9. ^ [Encke, B. S.; Heydecke, G.; Wolkewitz, M.; Strub, J. R. (March 2009). "Results of a prospective randomized controlled trial of posterior ZrSiO(4)-ceramic crowns". Journal of Oral Rehabilitation. 36 (3): 226–235. doi:10.1111/j.1365-2842.2008.01918.x. ISSN 1365-2842. PMID 18976267 Encke, B. S.; Heydecke, G.; Wolkewitz, M.; Strub, J. R. (March 2009). "Results of a prospective randomized controlled trial of posterior ZrSiO(4)-ceramic crowns". Journal of Oral Rehabilitation. 36 (3): 226–235. doi:10.1111/j.1365-2842.2008.01918.x. ISSN 1365-2842. PMID 18976267] تحقق من قيمة |url= (مساعدة).  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  10. ^ Bonsor، Stephen J؛ Pearson، Gavin J (2013). A clinical guide to applied dental materials (باللغة English). Amsterdam; Boston: Elsevier/Churchill Livingstone. ISBN 9780702031588. 
  11. ^ [Miyazaki, T; Hotta, Y (2011-05-13). "CAD/CAM systems available for the fabrication of crown and bridge restorations". Australian Dental Journal. 56: 97–106. doi:10.1111/j.1834-7819.2010.01300.x. ISSN 0045-0421. Miyazaki, T; Hotta, Y (2011-05-13). "CAD/CAM systems available for the fabrication of crown and bridge restorations". Australian Dental Journal. 56: 97–106. doi:10.1111/j.1834-7819.2010.01300.x. ISSN 0045-0421.] تحقق من قيمة |url= (مساعدة).  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  12. ^ [AL-AMLEH, B.; LYONS, K.; SWAIN, M. (April 2010). "Clinical trials in zirconia: a systematic review". Journal of Oral Rehabilitation. 37 (8). doi:10.1111/j.1365-2842.2010.02094.x. ISSN 0305-182X. AL-AMLEH, B.; LYONS, K.; SWAIN, M. (April 2010). "Clinical trials in zirconia: a systematic review". Journal of Oral Rehabilitation. 37 (8). doi:10.1111/j.1365-2842.2010.02094.x. ISSN 0305-182X.] تحقق من قيمة |url= (مساعدة).  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  13. ^ أ ب [Wassell, R W; George, G St.; Ingledew, R P; Steele, J G (June 2002). "Crowns and other extra-coronal restorations: Provisional restorations". British Dental Journal. 192 (11): 619–630. doi:10.1038/sj.bdj.4801443. ISSN 1476-5373. Wassell, R W; George, G St.; Ingledew, R P; Steele, J G (June 2002). "Crowns and other extra-coronal restorations: Provisional restorations". British Dental Journal. 192 (11): 619–630. doi:10.1038/sj.bdj.4801443. ISSN 1476-5373.] تحقق من قيمة |url= (مساعدة).  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  14. ^ [Fixed prosthodontics in dental practice. O'Sullivan, Michael, 1968-. London: Quintessence Pub. 2005. ISBN 1850970955. OCLC 57062067. Fixed prosthodontics in dental practice. O'Sullivan, Michael, 1968-. London: Quintessence Pub. 2005. ISBN 1850970955. OCLC 57062067.] تحقق من قيمة |url= (مساعدة).  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)