هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

تاريخ أثينا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أثينا
Ἀθῆναι
[[العصور المظلمة اليونانية|]]
900 ق.م – 146 ق.م


بومة أثينا

العاصمة أثينا
اللغات الأتيكية اليونانية
الدين الديانة الإغريقية
الحكومة أرستقراطية
(حتي 510 ق.م)
ديمقراطية
(من 510 ق.م)
الهيئة التشريعية اكيلازيا (أثينا القديمة)
 -  مجلس بويل
الحقبة التاريخية العصر الكلاسيكي اليوناني/اليونان العتيقة
 -  أنشئت 900 ق.م
 -  إصلاحات سولون 594 ق.م
 -  مؤسس الديمقراطية كليسثنيس 510 ق.م
 -  الحرب البيلوبونيسية 431 ق.م
 -  أخضعت من قِبل مقدونيا القديمة 338 ق.م
 -  السيطرة الرومانية علي آخايا 146 ق.م
العملة دراخما
اليوم جزء من  اليونان
تنبيه: Value specified for "" does not comply

أثينا هي إحدى أقدم المدن في العالم، حيث كانت مستوطنة بإستمرار لما يقرب من 5000 عام.[1] موجودة في جنوب إوروبا، أثينا أصبحت المدينة القائدة لليونان القديمة في العقد الأول قبل الميلاد، وإنجازاتها المعمارية في القرن الخامس قبل الميلاد وضعت أسس التقدم للحضارة الغربية.

في خلال العصور الوسطى، المدينة مرت بانحطاط، ومن ثم استعادت عافيتها في ظل حكم الإمبراطورية البيزنطية وكانت مزدهرة نسبيا في خلال الحملات الصليبية (القرنان الثالث عشر والثاني عشر) حيث كانت تستفيد من التجارة الإيطالية. تبعها فترة من الانحدار الحاد والمفاجئ في ظل حكم الدولة العثمانية، ظهرت من جديد في القرن التاسع عشر كعاصمة لدولة اليونان المستقلة.

التاريخ[عدل]

إسم أثينا، متصل بأسم راعيه الإلهي أثينا، مصدره من لغات ما قبل اليونانية.[2] أسطورة الأصل تشرح كيف أن أثينا حصلت علي هذا الأسم في الصراع الأسطوري بين بوسيدون وأثينا والذي ذكر عن طريق هيرودوت,[3] أبولودورس الأثيني،[4] أوفيد، فلوطرخس,[5] بوسانياس و أخرين. لقد أصبحت المعركة شكلاً لمنحوتة في الجزء الشرقي من بارثينون. كلا من أثينا و بوسيدون طلبا أن تُسمي المدينة بأسمهما ولذلك قد تصارعا مع بعضهما البعض من أجل هذا الشرف، حيث يجب أن يمنحا المدينة هدية واحدة، بوسايدون ضرب الأرض برمحة الثلاثي الشعب وأنشئ الربيع ومثل القوة البحرية.

 أثينا أنشئت شجرة زيت الزيتون، تُمثل السلام و الرخاء. وافق الأثينين تحت حكم كيكروبس على شجرة زيت الزيتون، ومن ثم أسموا المدينة على مُسمى أثينا. (لاحقاً المدينة الإيطالية الغربية بيستوم تم إنشاؤها بأسم بوسيادينا في حوالي عام 600 ق.م.) يقال أن شجرة زيت الزيتون المقدسة أنشئت بواسطة الألهة الذين بقوا في الأكروبوليس في وقت بوسانياس (القرن الثاني بعد الميلاد). تم تحديد موقعها في معبد بايوسانيز، بجانب البارثينون. وفقا لـ هيرودوت، الشجرة تم إحراقها في الحروب الفارسية اليونانية، لكن نبته نمت من الجذع. رأ اليونانين هذا الأمر كعلامة على أن أثينا ما زالت علامتها على المدينة. أفلاطون، في حواره كراتيلوس، يقدم تأصيله لكلمة أثينا علي أنها متصلة بـ الكلمة ἁ θεονόα أو hē theoû nóēsis (أسم θεοῦ νόησις، عقل الإله).

الموقع الجعرافي[عدل]

خريطة المناطق في أثينا القديمة

المكان الذي يتواجد فيه الأثينيون كان مأهولاً في العصر الحجري الحديث، ربما كانت مستعمرة صغيرة علي مرتفع أكروبوليس أثينا (هضبة مرتفعة) في نهاية الألفيه الرابعة قبل الميلاد أو بعدها بقليل.[6] الأكروبوليس موقع محمي طبيعياً حيث يُطل علي السهول المحيطة به. المستعمرة تقع في داخل الأرض على بُعد 20 كيلومتر من الخليج الساروني، في منتصف سهل كيفيسوس، وهي أرض خصبة محاطة بالأنهار. في الشرق يقع جبل هيميتوس وإلي الشمال يقع جبل بينديلي.

في الألفية الأولي قبل الميلاد احتلت أثينا القديمة منطقة صغيرة بالمقارنة مع التمدد السريع لها في اليونان الحديثة الآن. المدينة القديمة المُسورة تشمل محيط يبلغ 2 ك.م (1 ميل) من الشرق إلي الشمال وأصغر من ذلك بقليل من الشمال للجنوب. علي الرغم من أنه في ذروتها كان للمدينه ضواحي خارج الجدران تنمو بثبات. الأكروبوليس كان يقع في الجهة الشمالية من المنتصف في هذه المنطقة الواسعة.

الأغورا، المركز الثقافي والاقتصادي للمدينة، يقع على بُعد 400 متر (1.312 قدم) شمالاً من الأكروبوليس، في ما يودعي اليوم مقاطعة موناستيراكي. هضبة بنيكس حيث كان الأثنيون يتجمعون، تقع في الطرف الغربي من المدينة. نهر اردانوس (Ηριδανός) تدفق خلال المدينة فيما سبق.

إحدى أهم المناطق الدينية في أثينا القديمة هو معبد أثينا، والذي يُعرف اليوم بأسم البارثينون، والذي يتمركز على هضبة الأكروبوليس، حيث بقايه المذكرة مازالت قائمة. موقعان دينيان آخران ذا أهمية، معبد هيفيستوس (والذي مازال سليماً بشكل جيد) و معبد زيوس الأولمبي أو الأولمب (كان أكبر معبد في البر الرئيسي لليونان في وقت ما ولكن الآن في حالة خراب) والذي يقع أيضاً ضمن جدار المدينة.

خريطة أثينا في عام 1911

طبقاً لثوسيديديس، السكان الأثنيون في بداية الحرب البيلوبونيسية (القرن الخامس قبل الميلاد) كان تعدادهم 40,000، ومع عائلتهم أصبح تعدادهم في المجمل 140,000. الميتك (Metic) وهم المواطنون الذين ليس لديهم حقوق المواطنة لكنهم دفعوا مالاً من أجل حقوق البقاء في أثينا، كان تعدادهم 70,000، في حين أن العبيد تم تقدير عددهم ما بين 150,000 و 400,000. في الحقيقة، ما يقرب من عشر السكان كانوا مواطنين ذكوراً بالغين يمكنهم التصويت والتجمع في المُجمع (مثل الأغورا) وتعيينهم في المكاتب. بعد انتصارات الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد، بدأ تعداد السكان في التناقص لأن السكان اليونانيون بدأوا يندمجون في الحضارة الهيلينستية في الشرق.

العصور القديمة[عدل]

الأصل والتاريخ الأول[عدل]

أثينا كانت مأهولة بالسكان منذ العصر الحجري الحديث، ربما منذ الألفية الرابعة قبل الميلاد، أو مايقرب من 5,000 عام.[7] في 1412 ق.م أصبحت المدينة مركزاً هاماً للحضارة الموكيانية و الأكروبوليس كان مركزاً هاماً لقلعة هامة في موكناي والتي بقايها يمكن ملاحظتها في خصائص الحائط ذا نمط البناء السيكلوبي (Cyclopean masonry).[8] علي هضبة الأكروبوليس، تحت ما يسمى ارخثيون، القطع في الحجارة قد أظهر موضع القصر الموكياني.[8] بين 1250 و 1200 ق.م، لتغذية احتياجات المستوطنة الموكيانية، تم بناء درج أسفل شق في الصخر للوصول إلى إمدادات المياه و كانت محمية تماماً من غارات الأعداء،[9] وذلك على غرار ما تم صنعه في موكناي.

على عكس أي مدينة موكيانية أخرى مثل موكناي وبيلوس (أنظر انهيار العصر البرونزي)، لا يبدو أن أثينا تعرضت للتدمير في 1200 ق.م، وهو حدث يُنسب تقليدياً لغزو دوريون (Dorian invasion) على الرغم من أنه الآن يُعزي إلي إنهيار الأنظمة في أواخر العصر البرونزي، حيث أن الأثينيون حافظوا دائماً على أصولهم الإيونية مع عدم وجود أي عناصر دوريونية. ومع ذلك، أثينا، مثل العديد من مستوطنات العصر البرونزي الأخرى، حدث لها تدهور إقتصادي لما يقرب من 150 عام.

مدافن العصر الحديدي، في كيراميكوس (Kerameikos) ومناطق أخرى، تكون غالباً غنية بالإثباتات التي تخبرنا أن أثينا من 900 ق.م كانت المركز التجاري والحضاري في المنطقة، كما هو الحال في ليفكاندي (Lefkandi) في وابية، وفي كنوسوس في كريت.[10] ربما ساعد في ذلك الموقع في المنتصف في منطقة اليونان، مكانها الأمن في الأكروبوليس ووصولها إلي البحر، والذي أعطاها تقدم طبيعي على منافسيها الغير واصلين بالبحر مثل ثيفا وأسبرطة.

طبقاً للأسطورة، كان الملوك يحكمون أثينا في ما سبق (أنظر: ملوك أثينا List of kings of Athens)، حيث بقي هذا الوضع إلي القرن التاسع قبل الميلاد. من القرون التالية، يُعتقد أن الملوك عملوا بنظام أرستقراطي حاكم للأرض يُعرف بأسم Eupatridae (حكم الولادة)، مُلك حكومة المجلس الذين يلتقون على هضبة آريز، وتُسمي اريوباغوس وفيها تم تعيين مسؤولي المدينة الأساسيين، الأركون و البولمارش (Polemarch) والتي تعني القائد الأعلى.

قبل ظهور مبدأ الدولة السياسية، أربعة قبائل مستندة على العلاقات العائلية سيطرت على المنطقة. الأعضاء كان لديهم عدة حقوق، امتيازات والتزامات:

  • حقوق دينية مشتركة.
  • مكان دفن مشترك.
  • الحقوق المتبادلة في الخلافة لممتلكات العضو المتوفى.
  • الالتزامات المتبادلة للمساعدة والدفاع والتعويض عن وقوع الإصابات.
  • الحق في التزاوج من الغينز (Gens) في حالات بنات اليتيم والوريثات.
  • امتلاك الملكية المشتركة ، الأركون، وكنز.
  • الحد من النسب إلى خط الذكور.
  • الالتزام بعدم الزواج في الغينز (Gens) إلا في حالات محددة.
  • الحق في ضم الغرباء إلي الغينز.
  • الحق في انتخاب وإقالة أركونها.

في خلال هذه الفترة نجحت أثينا في ضم مُدن أتيكا تحت حكمها، عملية السينوزم (Synoecism) -الجمع معاً في وطن واحد- أنشئت أغني وأكبر دولة في داخل اليونان، ولكنه خلق أيضا فئة أكبر من الناس المستبعدين من الحياة السياسية من قبل طبقة النبلاء. وفي القرن السابع قبل الميلاد، أصبحت الإضطرابات الإجتماعية واسعة الإنتشار، و تم تحديد دراكو من قِبل اريوباغوس لكي يُنشي قانوناً (ومن أسم دراكو تأتي الصفة "دراكوني " والتي تُطلق على القوانين والقواعد الصارمة). حينما فشل هذا، عينوا سولون مع ولاية لإنشاء دستور جديد (في 594 ق.م).

الإصلاحات والديمقراطية[عدل]

دراخما من أثينا، 545-510 ق.م
الخلف: مربع إنكوس، مقسوم قطرياً الأمام: عجلة رباعية مزودة باسلاك
دراخما فضية من أثينا من نوع شعارات النبالة من عصر بيسيستراتوس، 545-510 ق.م
أوبل من أثينا، 545-525 ق.م
الخلف:مربع إنكوس الأمام: جورجونيون، Gorgoneion
أوبل فضية من عصر شعارات النبالة، طُبعت في عصر بيسيستراتوس من 545-525 ق.م

الإصلاحات التي قام بها سولون تعاملت مع الجانب الاقتصادي والسياسي. القوة الإقتصادية للنبلاء (Eupatridae) تم تقليلها عن طريق منع تعبيد المواطنين الأثينيون الواقعون في الدين (عبودية الدين أو Debt bondage)، وذلك عن طريق إجراء الإصلاحات الزراعية لملكية الأرض (Landed property) وتحرير التجارة والتبادل التجاري، مما سمح بنشوء الطبقة التجارية الحضرية المزدهرة. سياسياً، قسم سولون الإثينين إلى أربعة طبقات، وذلك بالاعتماد علي غناهم مادياً وقدرتهم على إرتداء اللباس العسكري. الطبقة الأفقر ثيتاى (باليونانية:Θήται) والتي شكلت في وقتها أغلب السكان، تحصلوا علي حقوق سياسية لأول مرة حيث كانوا قادرين علي التصويت في الاكليسيا (Ecclesia ancient Athens) أو المُجمع. لكن الطبقات العليا فقط يمكنها الوصول لـ المكتب السياسي. الـ اريوباغوس ظل موجوداً لكن تم تقليل سلطته.

النظام الجديد وضع الأسس لـ الديمقراطية الأثينية (Athenian democracy)، لكنه على المدى القصير فشل في إخماد الصراع الطبقي، وبعد عشرين سنة من الاضطراب تقلد الحزب الشعبي المقاد بواسطة بيسيستراتوس ابن عم سولون السلطة وذلك في 541 ق.م. في الغالب يُطلق علي بيسيستراتوس لقب طاغية، لكنها حُرفت من الكلمة tyrannos والتي لاتعني الحاكم القاسي والمستبد، لكن تعني مجرد شخص استولى على السلطة بالقوة. في الحقيقة كان بيسيستراتوس حاكم محبوب جداً، حيث جعل من أثينا مدينة غنية وقوية ومركزاً للحضارة، وأرسي التفوق البحري الأثيني في بحر إيجة وما بعده، حافظ على الدستور السلوني (نسبة إلى سولون)، لكنه حرص على أن تتقلد عائلته جميع المناصب في الدولة.

جزء من القناطر المبنية بواسطة بيسيستراتوس، تم إستخراجها في خلال بناء مترو أثينا (Athens Metro) في ميدان سنتغما.

قام ببناء أول قناطر بشكل أنفاق تحت الأرض.[11] حيث كانت مصادرها في الغالب من منحدرات جبال هيميتوس ونهر إليسوس. زودت القناطر مباني أخرى منها منزل النافورة في الزاوية الجنوبية الشرقية من الأغورا، لكن كان لديها عدد من الفروع الأخري. في القرن الرابع قبل الميلاد تم استبدالها بنظام أنابيب فخارية في قنوات تحت أرضية مبنية بالحجارة، يُطلق عليه في بعض الأحيان قناطر هيميتوس، أجزاء متعددة لديها ثقوب بيضاوية أو دائرية أو مربعة بحجم 10 سـم × 10 سـم (4 بوصة × 4 بوصة). قطاعات الأنابيب هذه يمكن مشاهدتها في محطة مترو ايفانجليسموس و محطة مترو مجموعة سينتاجما الأثرية.

أطلال معبد زيوس الأولمبي، كما تصوره أبناء بيسيستراتوس

توفي بيسيستراتوس في 528 ق.م وورث الحكم عنه إبنه هيبياس الأثيني و هيبارخوس (ابن بيسيستراتوس). حيث تبين أنهم لا يعرفون عن الحكم شيئاً، وفي 514 ق.م تم اغتيال هيبارخوس في نزاع خاص مع إحدي الشباب (أنظر هاروموديس و أرستوجياتين). دفع هذا الأمر هيبياس إلي الدكتاتوريه، والتي أثبتت عدم شعبيتها. وتم الإطاحة به في 510 ق.م، ومن ثم إستولي علي السلطة سياسي راديكالي ذا خلفية ارستقراطية يُسمي كليسثنيس، وكان هو من أسس الديمقراطية في أثينا.

استبدلت إصلاحات كليسثنيس القبائل الأربعة التقليدية (بيلي - Phyle) بعشرة قبائل جديدة، سميت بأسماء الأبطال الأسطوريين وليس لها أساس طبقي، كانوا في الواقع ناخبين. كل "قبيلة" كانت تنقسم بدورها إلى ثلاثة "ترتيس" و كل ترتيس (Trittys) لديها واحدة أو أكثر من ديمي (Deme)، والتي أصبحت أساس الحكم المحلي. انتخبت القبائل كل خمسين عضوا في بويل (مجلس الشيوخ)، وهو المجلس الذي حكم أثينا على أساس يومي. كان المجمع مفتوح أمام جميع المواطنين وهي هيئة تشريعية ومحكمة عليا للقضايا، باستثناء قضايا القتل والشؤون الدينية، التي أصبحت الوظائف الوحيدة الباقية في الاريوباغوس.

تمتلئ معظم المكاتب العامة بنظام القرعة، على الرغم من انتخاب عشرة إستراتيجوس (جنرالات). ظل هذا النظام مستقراً بشكل مدهش، وبقليل من الانقطاعات الوجيزة، بقي في مكانه لمدة 170 عامًا، وذلك حتى هزم فيليب الثاني المقدوني أثينا وطيبة في معركة خيرونيا عام 338 ق.م.

أثينا الكلاسيكية[عدل]

تمثال روماني لأثينا، نسخة من نصب فيدياس، التي أنشئت لـ البارثينون في 447 ق.م، متحف الآثار الوطني أثينا

تاريخ أثينا الحربي القديم والفتره الفارسية[عدل]

قبل صعود أثينا، اعتبرت أسبرطة نفسها القائدة في اليونان، أو المهيمنة عليه. في 499 ق.م أرسلت أثينا جنوداً لمساعدة الأيونيون في الأناضول، والذين كانوا يثورون ضد الإمبراطورية الفارسية (الثورة الإيونية). هذا الاستفزاز كان سبباً في الحملتين العسكريتين على اليونان من قبل الإمبراطورية الفارسية (أنظر الحروب الفارسية اليونانية). في 490 ق.م، الأثينيون تحت قيادة جندي ورجل الدولة ملتيادس، هزموا أول غزو للفرس تحت قيادة دارا الأول وذلك في معركة ماراثون.

ديكتراترخيم من أثينا 467–465 ق.م: رأس أثينا وهي ترتدي خوذة عالية متوجة.
الخلف: البومة واقفة، ΑΘΕ (ΑΘΗΝΑΙΩΝ – of Athenians). صكة تذكارية ، تمثل الهيمنة العسكرية الأثينية.

في 480 ق.م، رجع الفارسيين تحت قيادة ابن دارا الأول خشايارشا الأول. عندما هزمت القوة اليونانية الصغيرة التي تدافع عن الممر في ثرموبيلاي، قام الأثينيون بإجلاء أثينا ومن ثم أخذها الفرس. تمت السيطرة على أثينا وتم نهبها مرتين بواسطة الفرس وذلك بعد معركة ترموبيل بعام واحد.[12] بعد ذلك، الأثينيون بقيادة ثيميستوكليس، مع حلفائهم، هاجموا البحرية الفارسية الأكبر في البحر في معركة سالاميس. بنى خشايارشا عرشًا على الساحل من أجل مشاهدة البحرية اليونانية وهي تُهزم، ولكن بدلاً من ذلك، تم هززيمة وتوجيه السفن الفارسية لمسار آخر. هذا أقام نقطة تحول كبيرة في الحرب.

في 479 ق.م، هزم الأثينيون والأسبرطيون، مع حلفائهم، الجيش الفارسي في معركة بلاتيا. ومع ذلك، كانت أثينا هي التي أكملت الحرب إلى آسيا الصغرى. مكنت هذه الانتصارات من إحضار معظم بحر إيجة وأجزاء أخرى من اليونان معاً في الحلف الديلي، وهو تحالف يسيطر عليه الأثينيون.

الفنانون والفلاسفة[عدل]

أكاديمية أثينا الحديثة (Academy of Athens (modern))، مع أبولو وأثينا على أعمدتهم، وسقراط وأفلاطون جالسين في الأمام.

شكلت الفترة من نهاية الحروب الفارسية اليونانية إلى فترة مقدونيا القديمة أوج أثينا كمركز للأدب والفلسفة (الفلسفة اليونانية)، والفنون (المسرح اليوناني). في أثينا في هذا الوقت، كان الهجاء السياسي للكوميديا اليونانية في المسارح له تأثير ملحوظ على الرأي العام.[13]

عاش بعض من أهم الشخصيات في التاريخ الثقافي والفكري الغربي في أثينا خلال هذه الفترة: المسرحيين أمثال إسخيلوس، أريستوفان، يوربيديس وسوفوكليس، الأطباء أمثال أبقراط، الفلاسفة أمثال أرسطو، أفلاطون وسقراط، المؤرخين أمثال هيرودوت، ثوسيديديس وزينوفون، الشعراء أمثال سيمونيدس، النحاتين أمثال فيدياس، كان رجل الدولة البارز في هذه الفترة هو بريكليس، والذي استخدم الجزية التي دفعها أعضاء الحلف الديلي لبناء البارثينون وغيرها من الآثار العظيمة في أثينا الكلاسيكية. أصبحت المدينة، بكلمات بريكليس، "مدرسة هيلاس [اليونان]".

الحرب البيلوبونيسية[عدل]

أدي الإستياء الذي شعرت به مدن أخرى في هيمنة أثينا إلى الحرب البيلوبونيسية التي بدأت في عام 431 ق.م، وحرضت أثينا وامبراطوريتها الخارجية المتمردة بشكل متزايد ضد تحالف من الدول البرية التي تقوده أسبرطة. انتهى الصراع بانتصار أسبرطه ونهاية سلطة البحر (Command of the sea) الأثينية . تركت هذه الحرب الأهلية اليونان ضعيفة ومنقسمة مما أدى إلى إستيلاء فيليب الثاني المقدوني والإسكندر الأكبر على اليونان.

الإنقلاب الأثينيني في عام 411 ق.م[عدل]

تماثيل عذراى كارواي في معبد ارخثيون، بُنيت في 421-406 ق.م علي تلة الأكروبوليس.

بسبب سوء تعاملها مع الحرب، أطيح بالديموقراطية في أثينا لفترة وجيزة في انقلاب عام 411 ق.م. ومع ذلك، سرعان ما تم استعادتها. انتهت الحرب البيلوبونيسية في 404 ق.م مع الهزيمة الكاملة لأثينا. ألقي باللوم على معظم الخسائر في الحرب على السياسيين الديمقراطيين مثل كليون وكليوفون (Cleophon (politician))، وكان هناك رد فعل وجيز ضد الديمقراطية ، بمساعدة من الجيش الأسبرطي (حكم الطغاة الثلاثون). في عام 403 ق.م، تم استعادة الديمقراطية من قبل ثراسيبولوس (Thrasybulus) وأعلن العفو العام.

الحرب الكورنثية والرابطة الأثينية الثانية[عدل]

سرعان ما تحول حلفاء أسبرطة السابقين ضدها، بسبب سياستها الإمبريالية، وسرعان ما أصبح أعداء أثينا السابقان ثيفا وكورنث حلفاء لها. حاربوا مع أثينا وآرغوس ضد أسبرطه في الحرب الكورنثية (Corinthian War) الغير حاسمة (395 - 387 ق.م). مكنت معارضة أسبرطة أثينا من تأسيس الرابطة الأثينية الثانية (Second Athenian Empire).

وأخيرا هزمت ثيفا أسبرطة في 371 ق.م في معركة ليوكترا (Battle of Leuctra). لكن المدن اليونانية (بما في ذلك أثينا وأسبرطة) انقلبت ضد ثيفا، التي توقفت هيمنتها في معركة مانتينيا (362 ق.م) (Battle of Mantinea (362 BC)) مع وفاة زعيمها العبقري العسكري إبامينونداس.

أثينا تحت حكم مقدونيا[عدل]

ومع ذلك، بحلول منتصف القرن الرابع قبل الميلاد، أصبحت مملكة مقدونيا اليونانية الشمالية مهيمنة في الشؤون الأثينية، على الرغم من تحذيرات آخر رجل دولة كبير في أثينا المستقلة، ديموستيني. في عام 338 ق.م، هزمت جيوش فيليب الثاني المقدوني تحالفًا من بعض دول المدن اليونانية بما في ذلك أثينا وثيفا في معركة خيرونيا، التي أنهت فعليًا الاستقلال الأثيني. في وقت لاحق ، اتسعت فتوحات ابنه الإسكندر الأكبر في الآفاق اليونانية وجعلت الدولة المدينة اليونانية التقليدية فكرة عفا عليها الزمن. علي الرغم من ذلك، بقيت أثينا مدينة ثرية ذات حياة ثقافية رائعة، لكنها لم تعد قوة رائدة.

أثينا الهلنستية[عدل]

أثينا الرومانية[عدل]

بقايا الأغورا اليونانية، المركز التجاري الثاني في أثينا القديمة.

في 88-85 ق.م، تم تسوية معظم المباني الأثينية، سواء كانت المنازل والتحصينات بالأرض، من قبل الجنرال الروماني سولا (138 ق.م - 78 ق.م)، على الرغم من أن العديد من المباني المدنية والمعالم الأثرية بقيت سليمة.[14] تحت حكم روما، أعطيت أثينا مكانة مدينة حرة بسبب مدارسها المحببة على نطاق واسع. بنى الإمبراطور الروماني هادريان، في القرن الثاني الميلادي، مكتبة، صالة للألعاب الرياضية ، قناة مائية[15] التي لا تزال قيد الاستخدام في العديد من المعابد والملاذات، وجسر وقام بالإنتهاء من معبد زيوس الأولمبي.[16]

جسر قناة هادريان في نيا إيونيا


العصور الوسطي[عدل]

أثينا البيزنطية[عدل]

أثينا اللاتينية[عدل]

الفترة البوروندية[عدل]

الفترة الأرغونية[عدل]

فترة فلورنسا[عدل]

التاريخ الحديث[عدل]

أثينا العثمانية[عدل]

أثينا الحديثة[عدل]

أثينا خلال الحرب العالمية الثانية[عدل]

أثينا الحاضر[عدل]

عدد السكان التاريخي الحالي[عدل]

السنه تعداد سكان المدينه تعداد الحضر تعداد المترو
1833 4,000[17]
1870 44,500
1896 123,000
1921 (اتفاقية التبادل السكاني بين اليونان وتركيا) 473,000
1921 (اتفاقية التبادل السكاني بين اليونان وتركيا 1923) 718,000
1971 867,023[18]
1981 885,737
1991 772,072 3,444,358[19]
2001 745,514[20] 3,130,841 3,761,810

المواقع الأثرية في أثينا[عدل]

الأثينيون الملحوظون[عدل]

الفترة القديمه والعصور الوسطي[عدل]

الفتره الحديثة[عدل]

شاهد أيضاً[عدل]

ملحوظات[عدل]

  1. ^ 12 oldest continuously inhabited cities | MNN - Mother Nature Network نسخة محفوظة 23 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "ΕΛΙΑ". Elia.org.gr. تمت أرشفته من الأصل في June 12, 2008. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2009. 
  3. ^ Herodotus, The Histories, 8.55 نسخة محفوظة 02 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Bibliotheca, 3.14 نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Plutarch, Themistocles Them. 19 نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Lambert Schneider & Christoph Hoecker, Die Akropolis von Athen, Darmstadt 2001, pp.62–63
  7. ^ ( Immerwahr, S. 1971. The Athenian Agora XII: the Neolithic and Bronze Age. Princeton.
  8. ^ أ ب Iakovides, S. 1962. 'E mykenaïke akropolis ton Athenon'. Athens.
  9. ^ Broneer, Oscar. 1939. 'A Mycenaean Fountain on the Athenian Acropolis', Hesperia VIII.
  10. ^ Osborne, R. 1996, 2009. Greece in the Making 1200 – 479 BC.
  11. ^ "Roman aqueducts: Athens (Greece)". www.romanaqueducts.info. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2018. 
  12. ^ "Nothing Less than Victory: Decisive Wars and the Lessons of History". اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2014. 
  13. ^ Henderson, J. (1993) Comic Hero versus Political Elite pp.307–19 in Sommerstein, A.H.؛ S. Halliwell؛ J. Henderson؛ B. Zimmerman, المحررون (1993). Tragedy, Comedy and the Polis. Bari: Levante Editori. ISBN 88-7949-026-5. 
  14. ^ Tung، Anthony (2001). Preserving the World's Great Cities: The Destruction and Renewal of the Historic Metropolis. New York: Three RIvers Press. صفحات 256–260. ISBN 0-609-80815-X. 
  15. ^ "Roman aqueducts: Hadrian's Athens (Greece)". romanaqueducts.info. 
  16. ^ John Travlos, Pictorial Dictionary of Ancient Athens, Thames and Hudson, (London 1971) passim
  17. ^ Tung، Anthony (2001). "The City of the Gods Besieged". Preserving the World's Great Cities:The Destruction and Renewal of the Historic Metropolis. New York: Three Rivers Press. صفحات 260, 263, 265. ISBN 0-609-80815-X. 
  18. ^ "World Gazetter City Pop:Athens". www.world-gazetter.com. تمت أرشفته من الأصل في 2011-06-22. 
  19. ^ "World Gazetter Metro Pop:Athens". www.world-gazetter.com. تمت أرشفته من الأصل في 2011-06-22. 
  20. ^ "Population of Greece". General Secretariat Of National Statistical Service Of Greece. www.statistics.gr. 2001. تمت أرشفته من الأصل في 2007-07-01. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2007. 

المصادر[عدل]

للقراءة أكثر[عدل]

نُشر في القرن التاسع عشر
نشرت في القرن العشرين

روابط خارجية[عدل]