تاريخ التنبيب الرغامي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

التنبيب الرغامى، هو جراحة طفيفة التوغل، عبارة عن وضع قسطرة مرنة من البلاستيك في القصبة الهوائية. لآلاف السنين، كان ثقب القصبة الهوائية يعتبر الأكثر خطورة من طرق التنبيب الرغامى. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر ومع التقدم في علوم التشريح وعلم وظائف الأعضاء، وكذلك بدايات ظهور نظرية جرثومية المرض فإن معدل المرضى والوفيات قد انخفض من هذه العملية إلى معدل مقبول. أيضا في أواخر القرن التاسع عشر، فإن التقدم في أجهزة التنظير داخلي  قد حسن عملية التنبيب الرغامي إلى درجة أن عملية تنظير الحنجرة أصبحت أخيرا وسيلة متاحة لتأمين مجرى الهواء. التنبيب عن طريق الأنف كان لا يمارس على نطاق واسع حتى أوائل القرن العشرين. شهد القرن الـعشرين ظهور التخدير، الطب الحرج، طب الطوارئ، طب الجهاز الهضمي، طب الصدر والجراحة.

CMOS

ثقب القصبة الهوائية[عدل]

أقرب تصوير معروف لعملية ثقب القصبة الهوائية تم العثور عليه على اثنين من اللوحات المصرية التي يعود تاريخها إلى حوالي عام 3600 قبل الميلاد. بردية إبيرس، وهي بردية طبية مصرية قديمة يعود تاريخها إلى حوالي عام 1550 قبل الميلاد، كانت تشير إلى ثقب القصبة الهوائية. ثقب القصبة الهوائية وصف في الهندية القديمة من الكتاب المقدس، ريجفداسميتا سوشروتا (حوالي عام 400 قبل الميلاد) هو نص آخر من شبه القارة الهندية في الطب الهندي القديم يذكر أيضا ثقب القصبة الهوائية.

الطبيب اليوناني أبقراط ( 460– 370 قبل الميلاد) أدان ممارسة ثقب القصبة الهوائية. محذرا من مخاطر قد تؤدي إلي الموت عن طريق تمزق الشريان السباتي بطريقة غير مقصودة خلال عملية ثقب القصبة الهوائية، أبقراط أيضا حذر من أنه "أصعب انواع الناسور هي تلك التي تحدث في المناطق الغضروفية.[1] لأن الأدوات الجراحية كانت غير معقمة في ذلك الوقت، كما أن التهابات ما بعد الجراحة أنتجت في العديد من الأحيان مضاعفات قاتلة. في عهد الإسكندر الأكبر (356-323 قبل الميلاد) يقال أنه تم إنقاذ جندي من الاختناق عن طريق شق في القصبة الهوائية بطرف سيفه.[2]

على الرغم من مخاوف  أبقراط  فإن جالينوس البيرغاموني (129-199) وأريتايوس القبادوقي (وكلاهما عاش في روما في القرن الثاني الميلادي) أعطيا الحق لأسكليبياديس البيثيني ( 124-40 قبل الميلاد) كأول طبيب يجري عملية غير طارئة لثقب القصبة الهوائية .[3][4] ومع ذلك، فإن أريتايوس حذر من أداء عملية ثقب القصبة الهوائية لأنه يعتقد أن الشقوق التي في غضروف القصبة الهوائية كانت عرضة للالتهابات والعدوي وبالتالي لن تلتئم. وكتب أن "شفتا الجرح لن تلتئم ، حيث أنها غضروفية و ليس من طبيعتها أن تلتئم".[5][6] أنتاليوس, جراح يونانية آخر عاش في روما في القرن الثاني الميلادي، ذكر أنه كان يؤدي عملية ثقب القصبة الهوائية عند علاج أمراض الفم.[5] كتب انتاليوس أن عمليات ثقب القصبة الهوائية لم تكن فعالة إلا في الحالات الشديدة من الخانوق لأن الضرر كان أبعد من موقع العملية. الكتابات الأصلية لأنتاليوس فقدت ، ولكن تم الحفاظ عليها من قبل أوريباسيوس ( 320-400) و بول إيجينا (ca. 625-690)، كلاهما  كان من الأطباء اليونانيين وكذلك المؤرخين.[5] جالينوس أوضح تشريح القصبة الهوائية و كان أول من أثبت أن الحنجرة تولد الصوت.[7][8] جالينوس أدرك أهمية التهوية الاصطناعية، لأنه في واحدة من تجاربه استخدم منفاخ لنفخ الرئتين لحيوان ميت.[9][10]

خلال العصور الوسطى، كانت الاكتشافات العلمية قليلة ومتباعدة في جزء كبير من أوروبا. ومع ذلك ، فإن الثقافة العلمية ازدهرت في أجزاء أخرى من العالم. سنة 700 بعد الميلاد، كانت عملية ثقب القصبة الهوائية موثقة جيدا في الآداب الهندية والعربية، على الرغم من أنه كان نادرا ما يمارس على البشر. في سنة 1000 بعد الميلاد، أبو القاسم الزهراوي (936-1013) العربي الذي عاش في الأندلس، نشر كتابه ذو الثلاثين جزءا،"التصريف لمن عجز عن التأليف"، والذي كان أول عمل مصور عن الجراحة. صحيحٌ أنه لم ينفذ عملية ثقب القصبة الهوائية مطلقاً، ولكنه عالج عبد كان قد قطع حلقه في محاولة انتحار. الزهراوي خاط الجرح وتمكنت الفتاة من النجاة، مما يثبت أن شق الحنجرة يمكن أن يشفي. حوالي عام 102، ابن سينا (980-1037) وصف استخدام التنبيب الرغامي في القانون في الطب لتسهيل التنفس.[11] في القرن الثاني عشر، ابن زهر (1091-1161) قدم نموذجاً تشريحياً لوصف عملية ثقب القصبة الهوائية.[12][13]

نحو نهاية القرن السادس عشر، عالم التشريح والجراح هيرونيموس فبريسوس (1533-1619) وصف تقنية مفيدة لعملية ثقب القصبة الهوائية في كتاباته، على الرغم من أنه لم يتمكن في الواقع من إجراء العملية بنفسه. حيث نصح باستخدام شق عمودي و كان أول من أدخل فكرة أنبوب القصبة الهوائية. حيث كانت قنية مستقيمة وقصيرة تتضمن أجنحة لمنع الأنبوب من التقدم كثيرا في القصبة الهوائية. وأوصى بألا تجري العملية إلا كملاذ أخير في حالات إنسداد مجرى الهواء عن طريق الأجسام الغريبة أو الإفرازات. وصف فبريسوس لإجراءات ثقب القصبة الهوائية مماثل تماماً لتلك المستخدمة اليوم. ماركو أوريليو سيفيرينو (1580-1656)، الجراح وعالم التشريح، أجري عدة عمليات ناجحة لثقب القصبة الهوائية خلال تفشي وباء الخناق في نابولي في عام 1610، باستخدام تقنية الشق العمودي الموصى بها من قبل فبريسوس.[14]

خوفا من المضاعفات, معظم الجراحين يأخرون عملية ثقب القصبة الهوائية المنقذة للحياة حتى يدخل المريض مرحلة الإحتضار، على الرغم من معرفة أنه بحلول ذلك الوقت فإنه هناك اضراراً لا رجعة فيها قد حدثت بالفعل. هذا بدأ يتغير في أوائل القرن التاسع عشر، عندما أصبحت عملية ثقب القصبة الهوائية معترفاً بها أخيرا باعتبارها وسيلة مشروعة لعلاج انسداد مجرى الهواء. في عام 1832، طبيب فرنسي استخدم عملية ثقب القصبة الهوائية كحل أخير لعلاج حالات الدفتريا.[15] وفي عام 1852، قام طالبه أرماند تروسو (1801-1867) بسلسلة من 169 عملية ثقب للقصبة الهوائية (158 منها على مرض الخانوق و 11 علي أمراض الحنجرة المزمنة). في عام 1871، الجراح الألماني فريدريش تراند (1844-1924) نشر مقالاً يصف أول نجاح لعملية شق القصبة الهوائية علي انسان لتخديره كليا.[16][17][18][19] بعد وفاة الإمبراطور الألماني فريدريك الثالث من سرطان الحنجرة في عام 1888، قام موريل ماكنزي (1837-1892) وغيره من الأطباء بكتابة كتاب لمناقشة الحالات التي تكون فيها عملية شق القصبة الهوائية ضرورية.[20]

التنظير[عدل]

في حين أن كل هذه التطورات الجراحية كانت تحدث، كان هناك العديد من التطورات الهامة تحدث أيضا في علم البصريات. تم اختراع العديد من الأدوات البصرية الجديدة ذات التطبيقات الطبية خلال القرن التاسع عشر. في عام 1805، اخترع جراح في الجيش الألماني يدعى فيليب فون بوزيني (1773-1809) جهازا أطلق عليه اسم ليكتليتر (أو أداة توجيه الضوء). هذا الجهاز، وهو بداية نشأة المنظار الحديث، كان يستخدم لفحص مجرى البول والمثانة البولية والمستقيم والبلعوم.[21][22][23][24] في عام 1868، قام أدولف كسمول (1822-1902) بألمانيا بإجراء أول تنظير للمريء (إجراء تشخيصي يستخدم فيه المنظار لتصور المريء والمعدة والاثني عشر) على الإنسان الحي.[25][25][26][27][28][29][30] في 2 أكتوبر 1877، قدم طبيب المسالك البولية في برلين ماكسيميليان كارل فريدريش نيتز (1848-1906) وصانع الآلات جوزيف ليتر (1830-1892) أول منظار للمثانة والقناة البولية مع مصدر الضوء الكهربائي. وكان أكبر عيب في هذا المنظار هو مصباح التنغستن المتوهجة (اخترعه الكسندر لوديجين، 1847-1923)، الذي يصبح ساخناً جداً، وكان يتطلب نظام تبريد مياه معقد. في عام 1881، أنشأ الطبيب البولندي جان ميكوليتش-راديكي (1850-1905) أول منظار للمعدة.[27][28][29][30][31][32][33]

تنظير الحنجرة والتنبيب الرغامى غير الجراحي[عدل]

منظار الحنجرة. 1884
French pediatrician Eugène Bouchut

في عام 1854, خبير الأصوات الإسباني  مانويل غارسيا (1805-1906) أصبح أول رجل يتمكن من رؤية لسان المزمار وهو يعمل في إنسان حي. غارسيا ابتكر أداة تستخدم اثنين من المرايا حيث تعمل الشمس كمصدر الضوء. باستخدام هذا الجهاز ، كان قادرا على مراقبة وظيفة لسان المزمار الخاص به والجزء العلوي من القصبة الهوائية. وقدم ملاحظاته في الجمعية الملكيه بلندن في عام 1855.[34][35]

في عام 1858 ، تمكن أوجين  (1818-1891)، وهو طبيب أطفال من باريس, من تطوير تقنية جديدة غير جراحية للتنبيب لتجاوز انسداد الحنجرة نتيجة مرض الخناق. طريقته تتضمن إدخال أنبوب معدني صغير مستقيم  في الحنجرة، وتأمينه عن طريق خيط من الحرير وتركه هناك لبضعة أيام حتى يختفي الغشاء الكاذب للدفتيريا وانسداد مجرى الهواء يكون قد تم حله بما فيه الكفاية. أوجين قدم هذه التقنية التجريبية جنبا إلى جنب مع النتائج التي حققت في أول سبع حالات في مؤتمر الأكاديمية الفرنسية للعلوم في 18 أيلول / سبتمبر 1858. أعضاء الأكاديمية رفضوا أفكاره.[36][37][38][39][40]

بعد الحرب العالمية الأولى, ومع المزيد من التقدم في مجال التخدير. ومن بين هذه التقنيات تلك التي أدلى بها السير إيفان وايتسايد ماجيل (1888-1986).[41][42][43][44][45][46][47][48][49]

القرن ال21[عدل]

شهد القرن الـ20 التحول في ممارسات شق القصبة الهوائية  والتنظير والتنبيب الرغامى غير الجراحي حيث تم الإعتماد بصورة أكبر علي العناية الحرجة وطب الطوارئ وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الرئة والجراحة. إن "الثورة الرقمية" في القرن ال21 جلبت أحدث التكنولوجيا في الفن و العلم إلي مجال التنبيب الرغامى. العديد من الشركات المصنعة قد وضعت فيديو منظار الحنجرة والذي يستخدم التكنولوجيا الرقمية مثل سيموس (CMOS APS).[50][51]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

General
  • American College of Surgeons Committee on Trauma (2004). ATLS: Advanced Trauma Life Support Program for Doctors (الطبعة 7th). Chicago, Illinois: American College of Surgeons. ISBN 978-1-880696-31-6. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  • Barash، PG؛ Cullen، BF؛ Stoelting، RK, المحررون (2009). Clinical Anesthesia (الطبعة 6th). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 978-0-7817-8763-5. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  • Benumof، JL, المحرر (2007). Benumof's Airway Management: Principles and Practice (الطبعة 2nd). Philadelphia: Mosby-Elsevier. ISBN 978-0-323-02233-0. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  • Classen، M, المحرر (2002). Gastroenterological endoscopy (الطبعة 1st). Stuttgart, Germany: Georg Thieme Verlag. ISBN 978-1-58890-013-5. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  • Doherty، GM, المحرر (2010). Current Diagnosis & Treatment: Surgery (الطبعة 13th). McGraw-Hill Medical. ISBN 978-0-07-163515-8. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  • Levitan، RM (2004). The Airway Cam Guide to Intubation and Practical Emergency Airway Management (الطبعة 1st). Wayne, PA: Airway Cam Technologies. ISBN 978-1-929018-12-3. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  • Miller، RD, المحرر (2000). Anesthesia, Volume 1 (الطبعة 5th). Philadelphia: Churchill Livingstone. ISBN 978-0-443-07995-5. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  • Vilardell، Francisco (2006). Digestive endoscopy in the second millennium: from the lichtleiter to echoendoscopy. Stuttgart, Germany: Georg Thieme Verlag. ISBN 978-3-13-139671-6. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2010. 
Specific
  1. ^ Jones، W. H. S. (2009). "Hippocrates in English". The Classical Review. 2 (2): 88–9. doi:10.1017/S0009840X00158688. 
  2. ^ Szmuk، Peter؛ Ezri، Tiberiu؛ Evron، Shmuel؛ Roth، Yehudah؛ Katz، Jeffrey (2007). "A brief history of tracheostomy and tracheal intubation, from the Bronze Age to the Space Age". Intensive Care Medicine. 34 (2): 222–8. PMID 17999050. doi:10.1007/s00134-007-0931-5. 
  3. ^ Gumpert، CG (1794). "Cap. VIII: de morborum cognitione et curatione secundum Asclepiadis doctrinam". Asclepiadis Bithyniae Fragmenta (باللغة اللاتينية). Weimar: Industrie-Comptoir. صفحات 133–84. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  4. ^ Yapijakis، C (2009). "Hippocrates of Kos, the father of clinical medicine, and Asclepiades of Bithynia, the father of molecular medicine. Review". In Vivo. 23 (4): 507–14. PMID 19567383. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  5. أ ب ت Goodall، EW (1934). "The story of tracheostomy". British Journal of Children's Diseases. 31: 167–76, 253–72. 
  6. ^ Grillo، H (2003). "Development of tracheal surgery: a historical review. Part 1: techniques of tracheal surgery". Annals of Thoracic Surgery. 75 (2): 610–9. PMID 12607695. doi:10.1016/S0003-4975(02)04108-5. 
  7. ^ Galeni Pergameni، C (1956). Galen on anatomical procedures: De anatomicis administrationibus. Edited and translated by Singer CJ. London: Geoffrey Cumberlege, Oxford University Press/Wellcome Historical Medical Museum. صفحات 195–207.  See also: "Galen on Anatomical Procedures: De Anatomicis Administrationibus". JAMA. 162 (6): 616. 1956. doi:10.1001/jama.1956.02970230088033. 
  8. ^ "Galen on Anatomical Procedures". Proceedings of the Royal Society of Medicine. 49 (10): 833. 1956. PMC 1889206Freely accessible. 
  9. ^ Galeni Pergameni، C (1528). "De usu partium corporis humani, libri VII, cap. IV". In Nicolao Regio Calabro (Nicolaus Rheginus). De usu partium corporis humani, libri VII (باللغة اللاتينية). Paris: Simonis Colinaei. صفحة 339. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  10. ^ Baker، A. Barrington (1971). "Artificial respiration, the history of an idea". Medical History. 15 (4): 336–51. PMC 1034194Freely accessible. PMID 4944603. doi:10.1017/s0025727300016896. 
  11. ^ Skinner، P (2008). "Unani-tibbi". In Laurie J. Fundukian. The Gale Encyclopedia of Alternative Medicine (الطبعة 3rd). Farmington Hills, Michigan: Gale Cengage. ISBN 978-1-4144-4872-5. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  12. ^ Abdel-Halim، RE (2005). "Contributions of Ibn Zuhr (Avenzoar) to the progress of surgery: a study and translations from his book Al-Taisir". Saudi Med J. 26 (9): 1333–9. PMID 16155644. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  13. ^ Shehata، M (2003). "The Ear, Nose and Throat in Islamic Medicine" (PDF). Journal of the International Society for the History of Islamic Medicine. 2 (3): 2–5. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  14. ^ "Nova et Vetera". BMJ. 1 (5179): 1129–30. 1960. PMC 1966956Freely accessible. doi:10.1136/bmj.1.5179.1129. 
  15. ^ Trousseau، A (1852). "Nouvelles recherches sur la trachéotomie pratiquée dans la période extrême du croup". Annales de médecine belge et étrangère (باللغة الفرنسية). 1: 279–88. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  16. ^ Trendelenburg، F (1871). "Beiträge zu den Operationen an den Luftwegen" [Contributions to airways surgery]. Archiv für Klinische Chirurgie (باللغة الألمانية). 12: 112–33. 
  17. ^ Hargrave، R (1934). "ENDOTRACHEAL ANÆSTHESIA IN SURGERY OF THE HEAD AND NECK". Canadian Medical Association Journal. 30 (6): 633–7. PMC 403396Freely accessible. PMID 20319535. 
  18. ^ Bain، J A؛ Spoerel، W E (1964). "Observation on the use of cuffed tracheqstomy tubes (with particular reference to the james tube)". Canadian Anaesthetists' Society Journal. 11 (6): 598–608. PMID 14232175. doi:10.1007/BF03004104. 
  19. ^ Wawersik، Juergen (1991). "History of Anesthesia in Germany". Journal of Clinical Anesthesia. 3 (3): 235–44. PMID 1878238. doi:10.1016/0952-8180(91)90167-L. 
  20. ^ Mackenzie، M (1888). The case of Emperor Frederick III.: full official reports by the German physicians and by Sir Morell Mackenzie. New York: Edgar S. Werner. صفحة 276. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  21. ^ Bozzini، P (1806). "Lichtleiter, eine Erfindung zur Anschauung innerer Theile und Krankheiten nebst der Abbildung". J Practischen Heilkunde Berlin (باللغة الألمانية). 24: 107–24. 
  22. ^ Bozzini، P (1810). "Lichtleiter, eine Erfindung zur Anschauung innerer Theile und Krankheiten nebst der Abbildung". "Lichtleiter,+eine+Erfindung+zur+Anschauung+innerer+Theile+und+Krankheiten+nebst+der+Abbildung"&q="Lichtleiter,%20eine%20Erfindung%20zur%20Anschauung%20innerer%20Theile%20und%20Krankheiten%20nebst%20der%20Abbildung" Heidelbergische Jahrbücher der Litteratur (باللغة الألمانية). 3. Heidelberg: bey Wöhr und Zimmer. صفحة 207. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  23. ^ Bush، R؛ Leonhardt، H؛ Bush، I؛ Landes، R (1974). "Dr. Bozzini's Lichtleiter: A translation of his original article (1806)". Urology. 3 (1): 119–23. PMID 4591409. doi:10.1016/S0090-4295(74)80080-4. 
  24. ^ Pearlman، SJ (1949). "Bozzini's classical treatise on endoscopy: a translation". Quart Bull Northwest Univ Med School. 23: 332–54. 
  25. أ ب Engel، R (2007). "Development of the Modern Cystoscope: An Illustrated History". مدسكيب Urology. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  26. ^ Beaumont، W؛ Combe، A (1838). Experiments and observations on the gastric juice, and the physiology of digestion (الطبعة reprint). Edinburgh: MacLachlan & Stewart. ISBN 0-486-69213-2. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  27. أ ب Killian، Gustvan (1911). "The history of bronchoscopy and esophagoscopy". The Laryngoscope. 21 (9): 891–7. doi:10.1288/00005537-191109000-00001. 
  28. أ ب Modlin، I. M.؛ Kidd، M؛ Lye، KD (2004). "From the Lumen to the Laparoscope". Archives of Surgery. 139 (10): 1110–26. PMID 15492154. doi:10.1001/archsurg.139.10.1110. 
  29. أ ب Elewaut، A؛ Cremer، M (2002). "The History of Gastrointestinal Endoscopy—The European Perspective". In Meinhard Classen et al.. "The+History+of+Gastrointestinal+Endoscopy—The+European+Perspective".&q="The%20History%20of%20Gastrointestinal%20Endoscopy—The%20European%20Perspective". Gastroenterological endoscopy (الطبعة 1st). Stuttgart, Germany: Georg Thieme Verlag. صفحة 17. ISBN 978-1-58890-013-5. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  30. أ ب Vilardell، F (2006). "Rigid gastroscopes". "Rigid+gastroscopes".+Digestive+endoscopy+in+the+second+millennium:+from+the+lichtleiter+to+echoendoscopy.&q Digestive Endoscopy in the Second Millennium: From the Lichtleiter to Echoendoscopy. Stuttgart, Germany: Georg Thieme Verlag. صفحات 32–5. ISBN 978-3-13-139671-6. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2013. 
  31. ^ Mikulicz-Radecki، J (1881). "Über Gastroskopie und Ösophagoskopie". Wiener Medizinische Presse (باللغة الألمانية). 22: 1405–8, 1437–43, 1473–5, 1505–7, 1537–41, 1573–7, 1629–31. 
  32. ^ Schramm، H؛ Mikulicz-Radecki، J (1881). "Gastroskopia i ezofagoskopia" [Gastroscopy and oesophagoscopy]. Przegla̧d lekarski (باللغة البولندية). 20: 610. 
  33. ^ Kielan، Wojciech؛ Lazarkiewicz، Bogdan؛ Grzebieniak، Zygmunt؛ Skalski، Adam؛ Zukrowski، Piotr (2005). "Jan Mikulicz-Radecki: one of the creators of world surgery". The Keio Journal of Medicine. 54 (1): 1–7. PMID 15832074. doi:10.2302/kjm.54.1. 
  34. ^ Garcia، Manuel (1854). "Observations on the Human Voice". Proceedings of the Royal Society. 7: 399–410. doi:10.1098/rspl.1854.0094. 
  35. ^ Radomski، T (2005). "Manuel García (1805–1906):A bicentenary reflection" (PDF). Australian Voice. 11: 25–41. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 
  36. ^ Trousseau، A (1858). "Du tubage de la glotte et de la trachéotomie" [On intubation of the glottis and tracheotomy]. Bulletin de L'Académie Impériale de Médecine (باللغة الفرنسية). 23. 
  37. ^ Sperati، G؛ Felisati، D (2007). "Bouchut, O'Dwyer and laryngeal intubation in patients with croup". Acta Otorhinolaryngolica Italica. 27 (6): 320–3. PMC 2640059Freely accessible. PMID 18320839. 
  38. ^ MacEwen، W. (1880). "Clinical Observations on the Introduction of Tracheal Tubes by the Mouth, Instead of Performing Tracheotomy or Laryngotomy". BMJ. 2 (1022): 163–5. PMC 2241109Freely accessible. PMID 20749636. doi:10.1136/bmj.2.1022.163. 
  39. ^ MacEwen، W. (1880). "General Observations on the Introduction of Tracheal Tubes by the Mouth, Instead of Performing Tracheotomy or Laryngotomy". BMJ. 2 (1021): 122–4. PMC 2241154Freely accessible. PMID 20749630. doi:10.1136/bmj.2.1021.122. 
  40. ^ MacMillan، Malcolm (2010). "William Macewen [1848–1924]". Journal of Neurology. 257 (5): 858–9. PMID 20306068. doi:10.1007/s00415-010-5524-5. 
  41. ^ Magill، W (1921). "A Portable Apparatus for Tracheal Insufflation Anaesthesia". The Lancet. 197 (5096): 918. doi:10.1016/S0140-6736(00)55592-5. 
  42. ^ Magill، I (1921). "Warming ether vapour for Inhalation". The Lancet. 197 (5102): 1270. doi:10.1016/S0140-6736(01)24908-3. 
  43. ^ Magill، I (1923). "An apparatus for the administration of nitrous oxide, oxygen, and ether". The Lancet. 202 (5214): 228. doi:10.1016/S0140-6736(01)22460-X. 
  44. ^ Rowbotham، ES؛ Magill، I (1921). "Anæsthetics in the Plastic Surgery of the Face and Jaws". Proceedings of the Royal Society of Medicine. 14 (Sect Anaesth): 17–27. PMC 2152821Freely accessible. PMID 19981941. 
  45. ^ Magill، I (1923). "The provision for expiration in endotracheal insufflations anaesthesia". The Lancet. 202 (5211): 68–9. doi:10.1016/S0140-6736(01)37756-5. 
  46. ^ Magill، I (1928). "Endotracheal Anæsthesia". Proceedings of the Royal Society of Medicine. 22 (2): 85–8. PMC 2101959Freely accessible. PMID 19986772. 
  47. ^ Magill، I (1930). "TECHNIQUE IN ENDOTRACHEAL ANAESTHESIA". British Medical Journal. 2 (1243): 817–9. PMC 2451624Freely accessible. PMID 20775829. doi:10.1136/bmj.2.1243.817-a. 
  48. ^ Thomas، K. Bryn (1978). "Sir Ivan Whiteside Magill, KCVO, DSc, MB, BCh, BAO, FRCS, FFARCS (Hon), FFARCSI (Hon), DA". Anaesthesia. 33 (7): 628–34. PMID 356665. doi:10.1111/j.1365-2044.1978.tb08426.x. 
  49. ^ McLachlan، G (2008). "Sir Ivan Magill KCVO, DSc, MB, BCh, BAO, FRCS, FFARCS (Hon), FFARCSI (Hon), DA, (1888–1986)". The Ulster Medical Journal. 77 (3): 146–52. PMC 2604469Freely accessible. PMID 18956794. 
  50. ^ Agro، F.؛ Barzoi، G؛ Montecchia، F (2003). "Tracheal intubation using a Macintosh laryngoscope or a GlideScope(R) in 15 patients with cervical spine immobilization". British Journal of Anaesthesia. 90 (5): 705–6. PMID 12697606. doi:10.1093/bja/aeg560. 
  51. ^ Cooper، Richard M.؛ Pacey، John A.؛ Bishop، Michael J.؛ McCluskey، Stuart A. (2005). "Early clinical experience with a new videolaryngoscope (GlideScope) in 728 patients" (PDF). Canadian Journal of Anesthesia. 52 (2): 191–8. PMID 15684262. doi:10.1007/BF03027728. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2010. 

المرجع "Detharding1745" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Finucane1978" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Frost1976" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Habicot1620" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Hack1878-sammlung" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Hack1878-uber" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Henderson2003" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Jackson1909" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Jackson1913" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Jackson1922" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Janeway1913" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Martins2009" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Pahor1992" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Pahor1992I" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Sanctorii1646" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Schafer2004" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Scott2009" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Stock1987" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Sushruta" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Trousseau1833" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Uji1951" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Venn1993" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Vesalius1543" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Viswanathan1992" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Wheeler2007" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Wischhusen1977" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.

المرجع "Zeitels1998" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.

وصلات خارجية[عدل]