تانسو تشيلر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تانسو تشيلر
(بالتركية: Tansu Penbe Çillerتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
تانسو تشيلر

رئيس وزراء تركيا الثالث والعشرون
في المنصب
25 يونيو 19936 مارس 1996
Fleche-defaut-droite-gris-32.png سليمان ديميريل
مسعود يلماظ Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 23 أكتوبر 1944 (العمر 72 سنة)
إسطنبول، تركيا
مواطنة Flag of Turkey.svg تركيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب حزب الطريق القويم
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة ييل  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة اقتصادية،  ودبلوماسية،  وسياسية،  وعالمة،  وأستاذة جامعية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
التوقيع
تانسو تشيلر

تانسو تشيلر (باللغة التركية: Tansu Çiller) مواليد إستانبول في 23 أكتوبر 1946، سياسية واقتصادية تركية، تانسو كانت أول امرأة تتولى منصب رئيس وزراء في تاريخ تركيا الحديث.

بعدالتدريس في الجامعات عملت كأستاذ، دخلت السياسة تشيللر في نوفمبر 1990، وانضمت إلى حزب الطريق القويم المحافظ (حزب الطريق القويم). انتخب لاول مرة وهي على البرلمان في 1991 نائبا لإسطنبول وشغلت منصب وزير الدولة المسؤول عن الاقتصاد في الحكومة الائتلافية من سليمان ديميريل. يوم 13 يونيو 1993، وقالت إنها أصبحت زعيم الحزب وبعد ذلك في نفس العام، ورئيس الوزراء في حكومة ائتلافية. وشغلت منصب رئيس الوزراء 1993 حتي 1996. بعد انسحاب حزب الشعب الجمهوري) من الائتلاف في عام 1995 محاولتها تشكيل حكومة أقلية، والتي باءت بالفشل. بعد ذلك ووافقت على تشكيل حكومة أخرى مع حزب الشعب الجمهوري، وتوجه لاجراء انتخابات عامة.

شغلت أيضا منصب وزير الشؤون الخارجية التركي ونائب رئيس الوزراء بين عامي 1996 و 1997.

وقد وقع الاتحاد الأوروبي وتركيا اتفاق الاتحاد الجمركي في 1995 ودخل حيز التنفيذ في عام 1996 خلال حكومة تشيلر. وكان رئيس الوزراء تشيللر أيضا خلال الأزمة ايميا كارداك / مع اليونان المجاورة في عام 1996.

بعد هزيمة انتخابية لها نوفمبر 2002، تقاعدت من الحياة السياسية.

وهي عضو في مجلس القيادات النسائية في العالم، وهي شبكة دولية لرؤساء النساء حاليين وسابقين ورؤساء وزراء مهمتها حشد أعلى مستوى من القيادات النسائية على مستوى العالم للعمل الجماعي حول القضايا ذات الأهمية الحاسمة للمرأة والتنمية العادلة. تانسو تشيلر ولدت كطفلة وحيدة لحسين نجاتي تشيلر من أتراك روملي ذات مولد ميلاسي الذي كان يعمل في الصحافة و الولاية . وقد إلتحقت بمدرسة عصمت إينونو الإبتدائية في فيندقلي بإسطنبول . ثم أصبحت طالبة في الصف الخامس الإبتدائي بمدرسة بيلاجيك أديبالي بتعيين والدها كوالي على بيلاجيك فى عام 1953 . لقد عاد والدها إلى إسطنبول مرة أخرى متقاعدا من أجل الترشح للبرلمان , وبتغيير إسم مدرسة الحزب الديمقراطي قد نالت الشهادة الإبتدائية من مدرسة نامق كمال الإبتدائية و ليس من مدرسة عصمت إينونو . ولم يتم إختار نجاتي تشيلر فى إنتخابات 1954 الذي شارك فيها كعضو حزب اللشعب اللجمهوري (تركيا) من الموغلا (محافظة) . تانسو تشيلر ألتي تخرجت من مدرسة أرنووت كوي الأمريكية بنات قد أتمت فى عام 1967 الدراسة فى مدرسة روبرت العليا قسم إقتصاد , وقد تزوجت بإوزر إوتشران فى عام 1963 و ذهبت معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية و أتمت الدراسات العليا في جامعة هامبشاير عام 1969 . فى عام 1971 قد منحت دكتوراه فى جامعة ونتيكت , وقد إستمرت في دراسة ما بعد الدكتوراه في جاامعة يييل . لقد عملت كأستاذ مساعد فى كلية فرانكلين_مارشال فيما بين 1971:1973 وقد نالت أيضا وظيفة أستاذ مساعد فى جامعة بوغازتشي فيما بين 1974:1975 , وأصبحت فى عام 1978 أستاذ مساعد و فى عام 1983 أصبحت البروفيسور . لقد وجدت 9 طبعات إقتصادية لتانسو تشيلر . المهنةالسياسية لقد إشتهرت بين عامة الشعب بالتقارير الإنتقادية المتوجهه إلى السياسة الإقتصادية لحزب الوطن الام والأبحاث ألتي قامت بها في أرباب المصانع التركية و جمعية رجال الأعمال بجانب وظيفة عضوية التعليم في جامعة بوغازتشي . و قد قدمت الخدمات الإستشارية في فترة قصيرة ل بلدية لاسطنبول الكبرى[1] وإنضمت إلى السياسة في حزب الطريق الصحيح في شهر نوفمبر عام 1990 بدعوة سليمان دميرال و قد تم إختيارها لمجلس الإدارة العام لحزب الطريق الصحيح في شهر ديسمبر من نفس العام و كانت مساعد الوزير المسئول عن الإقتصاد . وقد أختيرت نائبا ل لإسطنبول في إنتخابات 1991 . وعندما تواجدت في مساهمة لحملة حزب الطريق الصحيح بشعار "مفتاحين" ألتي إقترحته في إنتخابات 1991 فقد ابتكرت مباحثة ببرنامج إقتصادي بإسم نموذج التوازن الديناميكي الدولي الذي أعلن في مقدمة إنتخابات حزب الطريق الصحيح [2]. وقد حصلت على وظيفة كوزير الدولة المسئول عن الإقتصاد في حكومة الإئتلاف الموجودة في رئاسة دميرل ألتي تأسست بين حزب الطريق الصحيح و حزب الشعب الإجتماعي الديمقراطي بعد الإنتخابات . ولم تطبق برنامجها نموذج التوازن الديناميكي الدولي الذي أعلنته في شهر يناير 1992 . لقد بدأت تشيلر كره علاقتها مع دميرل بوقوعها في إختلاف مع الأسماء القريبة لدميرل مثل جوكبيرك أرجينكون وجاوت إتشغلر [3][4]. فعندما تغير التوازن في السياسة التركية لحظة وفاة تورغوت أوزال رئيس الجمهورية في 17 أبريل 1993 تكون مجرى جديدا في مصير تشيلر السياسي . لقد تم إختيار سليمان دميرل رئيس وزراء والرئيس العام لحزب الطريق الصحيح ورئيس الجمهورية التاسع لتركيا في الجولة الثالثة لإنتخابات رئاسة الجمهورية ألتي أجريت في البرللمان التركي في 16 مايو 1993 . لقد إنعقد في أنقرة بتاريخ 13 يونيه 1993 المؤتمر الذي عين رئاسة الوزراء في نفس الوقت الذي إنفصل فيه رئاسة حزب الطريق الصحيح عن دميرل . و إستقالت تشيلر عن وظيفة الوزارة في 8 يونيه و أوضحت بترشحها من أجل الرئاسة العامة لحزب الطريق الصحيح . لقد سجل كلا من كوكسال توبان وزير التعليم القومي و عصمت سيزجين وزير الخارجية ترشحاتهم إلي الرئاسة مع تشيلر في المؤتمر , وحصلت تشيلر علي 574 صوت من 1.106 مفاوض الذين شاركوا في عملية التصويت في الجولة الأولي . لقد أوضح المرشحين عصمت سيزجين ووكسال توبتان بإنسحابهم عن الترشح لحصول تشيلر علي أصوات كثيرة وعدم حصولهم علي أصوات كافية في الجولة الأولي , وبهذا دخلت تشيلر الجولة الثانية بدون منافسين . وتم إختيارها للرئاسة العامة . و في اليوم التالي للمؤتمر بتأسيس حكومة من قبل رئيس الجمهورية سليمان دميرل , وأصبحت أول إمرأة رئيس وزراء لتركيا مؤسسة حكومة الجمهورية التركية الخامسين في 25 يونيه 1993 . وتم إختيارها مرة ثانية للرئاسة العامة لحزب الطريق الصحيح حاصلة علي 1.045 صوتا من 1.74 مفاوض في المؤتمر الكبير المألوف لحزب الطريق الصحيح الذي أجري في شهر نوفمبر من نفس العام . لقد أوضح أردال إينونو الرئيس العام لحزب الشعب الإجتماعي الذي كان شريك أخر للحكومة الإئتلافية بقرارات مفاجئة في 6 يونيه قبل مؤتمر حزب الطريق الصحيح بإنه سوف لا يترشح في مؤتمر الحزب الأول الذي سيجري موضحا وجوب تغيير القائد مثل حزب الطريق الصحيح والحزب الشعبي الإجتماعي , وقد أختير مرادقارايتشلين رئيسا لبلدية أنقرة الكبري في المؤتمر الذي أجري في سبتمبر 1993 . لقد مرت تشيلر بمساهمات متلائمة بصفة عامة بإستثناء إختلافات مثل رواتب الموظفين وقانون المناقشة مع الإرهاب وقاريتشلين . رئاستها لقد عاشت تشيلر مذابح سيواس وباشباغلر الذي عاقب إنتقالها إلى الحكومة خلال إسبوعين . لقد ذهبت في 10 أكتوبر 1993 من أجل إجتماع مجلس لأوروبا في فيانا وبالرغم من تلفظها بالنموذج الباسكي في طريقة حل المشكلة الكردية فإنها قد إتجهت إلى طريق عكسي تماما [5]. وقد رجحت تعقيب سياسة ستضعف من مستوى تقدم حزب العمال الكردستاني الذي كان يصعد أنشطته مستفيدا من إحلال السلطة الذي وقع في شمال العرااق بعد الحرب الخليج الثانية . لقد عرف دوغان جورش رئيس المجلس العام بأعمال ه المتلائمة مع تشيلر في المجادلة مع الإرهاب [6], وبالإضافة إلى ذلك فقد ساهمت إلى أعمال معاصرة القواات المسلحة التركية بسبب الحرب المكثفة التي أدت إلى الإنخفاض .وقد وجدت أخذها إلى قائمة المنظمة الإرهابية من قبل حزب العمال الكردستاني وسلطة الولايات المتحدة الأمريكية , وأما الإجراءات الحادة ألتي قد بدأت ضد حزب العمال الكردستاني فكانت سببا لإنتهاك حقوق الإنسان المنتشر في جنوب شرق الأناضول بصفة خاصة . فكانت أول رئيس وزراء تركي ذهب إلى اإسرائيل[7] . قرارات 5 أبريل لقد كانت الحاكم الإقتصادي الوحيد لكونها رئيس وزراء فكانت مرتبطة بجميع المؤسسات العامة ألتي تم توجيهها مباشرة (البنك المركزي _البنوك العامة _المسكن الجماعي وإدارة الشعب المشتركة _مجلس سوق رأس المال _ إستشارة الخزينة و التجارة الخارجية _ منظمة التخطيط الدولي _صندوق التعريف _رئاسة مجلس التخطيط العالي _قرض المال ورئاسة مجلس التنسيق )[8]. إن رشدي سراج أوغلو رئيس البنك المركزي الذي وقع في خلاف في الفترة ألتي كان فيها وزير الدولة المسئول عن الخزينة قد إستقال من وظيفة الرئاسة في يوليو 1993 بإختيار تشيلر رئيسا عاما لحزب الطريق الصحيح وتعيينها كرئيس وزراء [9] . إن مباشرة تانسو لأرباحها في شكل متكلف كان سببا للأزمة في أسواق البضائع في أوائل 1994 . لقد أخذت قرارات 5 أبريل مع البرنامج الذي تم وضعه للتنفيذ من أجل تخفيف أثار الأزمة . لقد تحقق انخفاض قيمة االعملة لتاريخ الجمهورية بنسبة 51% في الليرة التركية ضمن قرارات 5 أبريل ألتي مضتها تانسو تشيلر [10]. ولقد تم رفع نسبة الضريبة 5% ألتي أتخذت من دخل حوالة الخزينة والفائدة المصرفية من أجل أن يستعجل دخل السيول المالية . وعندما تركت العملة الصعبة بدون قيد إلى البنوك حرية التصرف فإنه قد أستخدم في نطاق واسع صلاحية عدم رفع الأسعار المعروفة لأعمال الشعب الإقتصادية في 24 يناير 1980 . ولقد تم رفع الأسعار بنسب كبيرة للمنتجات المحتكرة بصفة خاصة وتم إحضار ضرائب إضافية وأصبحت ضرائب الوقود السائل من 10% إلى 25% . وقد تم أخذ دعم صندوق النقد االدولي في 28 يوليو عاقدا إتفاقية إستاندباي 14 شهر وتم إمدادها إلى 6 أشهر بعد فترة 14 شهر ولكن عندما أخذ قرار الإنتخاب مبكرا في أواخر 1995 ظل نصف برنامج الإستقرار. وبناء على ذلك فإن معاهدة إتفاقية إستاندباي قد وصلت إلى النهاية بالفعل [11]. ولقد زاد إقتصاد تركيا بنسبة 4.9% سنويا في الفترة مابين 1991:1997 لكونها رئيس الوزراء ومساعد رئيس الوزراء ووزير الدولة المسئول عن الإقتصاد ووجودها في حكومة الإئتلاف , وإرتفع لمقاييس الدخل والإنتاج القومي لتركيا من 11.21 في الألف للمجموع العالمي إلى 12.37 في الألف .

قرارات 5 ابريل[عدل]

كرئيسة وزراء وجهت اقتصاد كل المؤسسات العامة بطريقة مباشرة او غير مباشرة (البنك المركزي و البنوك العامة و ادارة شركة تنمية الاسكان العامة و الخزنه و التجارة الخارجية الاستشارية و صندوق التشجيع و مجلس التخطيط الاعلى و مجلس التنسيق) لادارتها الخاصة و بذلك اصبحت الحاكمة الوحيدة للاقتصاد.[12] مما ادي الي سقوط فكرة الفصل في الفترة التي كانت فيها وزيرة دولة و مسؤلا عن الخزانة. و في يوليو 1993 استقال مدير البنك المركزي رشدو ساراجورو من وظيفته الرئيسيه بعد انتخابات رئاسة حزب الطريق القويم (dyp) العامة و تعين تشيلر وزيرة.[13]

تسببت محاولة خفض فائدة تانسو تشيلار في شكل مصطنع بامر في حدوث ازمة في الاسواق المالية بدايتا من 1994. و قد تم اتخاذ قرارات 5 نيسان 1994 في موازات برنامج تم ضبطه حيز التنفيز من اجل تخفيض اثار الازمة. و من ثم فان قرارات 5 ابريل التي وقعتها تانيو تشيلار ضمنت تحقيق ثالث اكبر تخفيض قيمة عملة لليرة التركية في الجمهورية بنسبة 51% .[14] من اجل تسريع تدفق الاموال الخيالية تم ازالة نسبة ضريبية تقدر ب 5% محصّلة من سندات الخزينة و دخل الايرادات و المصروفات. و بينما تم ترك اسعار العملات الاجنبية حره لمبادرة البنوك فانه تم استخدام تاثير الزيادة المشهوره التي قامت بها المؤسسة المملوكة للدولة kit في 24 يناير 1980 بشكل موسع. و من ثم حدوث غلاء في نسبة كبيرة من المنتجات خاصتا منتجات تكل و علاوتا علي ذلك، اضافت ضرائب اضافية. و قد ارتفعت ضرائب الوقود ما بين 10 الي 25% . في 4 يوليو تم اخذ الدعم المادي من صندوق النقد الدولي بعد توقيع اتفاقية احتياطية مدتها 14 شهر. و بعد استمرار الاتفاقية ل 14 شهر تم مدها ل 6 شهور اخرى لكن بسبب اخد قرار الانتخابات المبكرة في نهاية 1995 لم يتم اكتمال برنامج الاستقرار مما ادي الي ايقاف العمل باتفاقية ستاند باي .[15]

كونها كانت رئيسة وزراء ، مساعد رئيسة الوزراء و مسؤل عن اقتصاد وزارة الدولة في الفترة 1991-1997 التي وجدت فيها الحكومات الائتلافية ارتفع اقتصاد تركيا بمتوسط 4.9% في السنة (متوسط الفتر من 1950 حتي يومنا هذا 5% . وقد ارتفع اجمالي مقاييس الدخل والإنتاج القومي التركي العالمي من 11.21 في الالف الي 12.37 في الالف .

الاتحاد الجمركي[عدل]

من اهم التطورات المعاصَره في فترة رئاسة وزارة تانسو تشيلار اتفاقية هي الاتحاد الجمركي بين الاتحاد الاوروبي و تركيا الذي وقع في مارس 1995 و تم تنفيذه في 1 يناير 1996 . من اكثر الاشياء المثيرة للجدل الخاصة بالاتفاق و التي لفتت الانظار انه رغم ان الدول اولا تحصل علي العضوية في الاتحاد الاوروبي و بعد اتخاذها مكان في اتخاذ القرار الالي يسقط حاجز الجمارك الا ان حاجز الجمارك مع تركيا قد سقط رغم عدم حصولها علي حق اتخاذ القرار .

علاوه علي ذلك اقترحت اليونان ان يكون اعتراف تركيا التام بحكم اليونان لقبرص كشرط مسبق لعدم وقوفها مانع امام مفاوضات دخولها الاتحاد. و قد فسر قول تانسو تشيلار 'نعم' لبدات مفاوضات العضوية الكاملة بين قبرص و الاتحاد الاوروبي بانه تنازل من اجل دخول تركيا الاتحاد الجمركي و عدم اعتراض اليونان. وكانت لن تصبح قبرص عضوة تامة في الاتحاد الاوروبي بدون الوصول لحل نهائي للمشكلة المتعلقة باعطاء الاتحاد الاوروبي قبرص لتركيا لكن بسبب التأمين اصبحت قبرص عضوة تامة في الاتحاد الاوروبي في 2004 .

انقلاب ازرابيجان 1995[عدل]

وجد في مارس من سنه 1995 خروج قائد وحدة الشرطة روشان جفادوف لانقلاب بقيادة لاسبابه الخاصه ضد رئيس جمهورية ازرابيجان حيدر علييف و يذكر في التقرير المعروف بتقرير Mit الثانية الذي حضرته منظمات الاستخبارات الوطنيه في 17 نوفمبر 1996 و تسرب للصحافة بعد فترة قصيرة ان اطلاع منظمات الاستخبارات الوطنية سليمان دميرال بالحادثة و اعلام سليمان دميرال لالياف ايضا ادي لفشل الانقلاب الذي تم بموافقة تشيلار و خطط من قبل ايفاز جوكدمير الذي يعد وزير دولة مسؤل في تركيا و مدير الامن العام محمد اغار و ابراهيم شاهين و كركوت اكين .[16][17]

ممتلكاتها[عدل]

اعلن الصحفي الممثل عن جريدة ملليت في واشنطن توران يافوز في 17 ابريل 1994 ان اوزر و تشيلار يمتلكون عقارات تقدر بملاين الدولارات مكونه من فندق و مركز للتسوق و فيلا في الولايات المتحدة الامريكية. وقد احدثت هذة الاموال جدال كبير و اكتسبت مكان في الصحافة كونها حدثت في الفترة الي كانت تشيلار وزيرة دولة مسؤلة عن الاقتصاد فيها. ثم وجد ايضا عدم ظهور هذه العقارات في بيان الممتلكات الذي حدث في 8 ابريل 1993 في الفترة الي كانت مرشحه فيها تشيلار لرئاسة الوزارة .و بسبب ذلك صرحت تشيلار ان العقارات المتحدث عنها قد اشترت من مارسان هولدينج و انها غير موجوده في بيان الاموال الخاصة. و من ثم نقلت الاحزاب المعارضة الموضوع للمجلس الوطني التركي الكبير.اوضحت تشيلار قبل مقابلة حركة حزب الوطن في المجلس التركي الوطني الكبير بيوم ان ميراثها الذي بقي من ابيها منذ 1973 كان 437 الف ليرة و قد قامت هي اشغاله في المناطق الاكثر كفائة مما ادي الي وصوله ل 677 الف ليرة ،الا انها لم تقدم توضيح عن الادعائات بخصوص ضرائب الشركات التي تديرها مع زوجها . تم رفض طلب الحركة التي ارادت التدقيق في ممتلكات تشيلار من قبل الجمعية العامة للمجلس التركي الوطني الكبير في 15 يوليو 1994.[18] و رغم انها اعلنت قبل انتخابات 1995 انها ستتبرع بممتلكاتها التي في الولايات المتحدة الامريكية لمؤسسة زبيده هانم للامهات الشهداء الا انها سرعان ما تراجعت عن هذا القرار .[19]

انتخابات 1995 العامة[عدل]

انخفضت الاصوات المؤيدة لحزب الطريق القويم 4 نقاط عن وصوله للمركز الاول تحت قيادة تانسو. في الانتخابات التي دخلتها عام 1994، نظرا لانتخابات 1989 . و بعد انهاء الاتفاقية المشتركه المقامة في 18 فبراير 1995 بين الحكومة و الحزب الشعبي الديمقراطي الاجتماعي قامت بالاشتراك مع حزب الشعب الجمهوري. ان اتحاد الحزب الشعبي الديمقراطي الاجتماعي و حزب الشعب الجمهوري لم يؤثر كثيرا في تحالف حزب الطريق القويم و الحزب الشعبي الديمقراطي الاجتماعي بل و قد تحول التحالف لتحالف حزب الطريق القويم و حزب الشعب الجمهوري. ولقد تغيرت بعض الوزارات فقط بعد هذا الاتحاد لكن تحالف الحكومة ظل كما هو . علاوة علي ذلك ادي اختيار دنيز بايقال لرئاسة حزب الشعب الجمهوري العامة في 10 سبتمبر 1995 لسقوط تحالف الحكومة في مدة قصيرة . حتي في المقابلة التي اجرت بين بيكال و تشيلار في 20 سبتمبر 1995 لم يتم التوصل لاتفاق يمنع وقف الحكومة.

لذلك قدمت تشيلار استقالتها من الحكومة لرئيس الجمهورية في 20 سبتمبر . وبعد قبول دميرال استقالة تشيلار بيوم اعطي لها مهمة تكوين الحكومة من جديد . لكن تشيلار لم تصل الي نهاية او تجد تحالف مشترك في المقابلات التي اجرتها مع قيادات الاحزاب الاخرى. وقد وجد انها قامت بالالتماس بالاحزاب الصفيرة التي في المجلس لكي ترجع ثقة حكومة الاقلية ؛ وبذلك اختارت تشيلار التي حصلت علي الدعم من حزب الحركة القومية طريق انشاء حكومة للاقلية . ثم تمت الموافقة من رئيس الجمهورية دميرال علي حكومة الاقلية لحزب الطريق القويم التي كونتها تشيلار في 5 اكتوبر . في هذة الفترة بعد ان اصبحت تشيلار رئيسة الوزراء تسببت في انفصال داخل حزب الطريق القويم بسبب عدم ترك الجبهة لدميرال و احتياطها من الاسماء القريبة منها ؛ وقد ادي النزاع الذي حدث بين حسام الدين جيندوروك و تانسو تشيلار لتقديمه استقالتة من رئاسة المجلس التركي الوطني الكبير في 1 اكتوبر[20] مما ادي الي استقالة 5 نواب شعب في 12 اكتوبر و هم (اورهان كيلارجي اوغلو ، شريف ارجان ، ابراهيم اريسوي ، اكين جونان و ارسين ارال يالي ) من حزب الطريق القويم . لذلك حدثت خسارة كبيرة في حزب الطريق القويم مما ادي لعدم استطاعة تشيلار الحصول علي اصوات ثقة في تصويت سحب الثقة لحكومة الاقلية . و من ثم قامت بتقديم استقالتها لرئيس الجمهورية . في غضون ذلك كان من بين عدم المشاركين او المشاركين بالرفض في تصويت سحب الثقة جيندوروك ايضا ومن ثم تم اخراج 10 نواب شعب من حزب الطريق القويم في 16 اكتوبر.

قبل ان يعلن الوزيران عن قائمة مجلس الادارة ، اتخذ المجلس التركي الوطني الكبير في 26 من شهر اكتوبر قرار بعمل انتخابات مبكرة , وبذلك تمت الموافقة علي اقامة الانتخابات المبكرة في 24 ديسمبر .قبل هذا الوقت ، فإن قائد شرطة اسطنبول السابق "نجدت منذر" الذي استفاد من الضرر في ائتلاف حزب الطريق القويم و حزب الشعب الجمهوري استقال من وظيفته في اليوم الذي تحسنت فيه العلاقة بين تشيلار و بيكال.قام رئيس الجمهورية ديميريل في 17 اكتوبر بعد اجتماعه مع زعماء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، أعطاء تفويضا لتشيلر بتشكيل حكومة جديدة للمرة الثالثة . وفي 26 اكتوبر ناقش الوزاراء قبل فتح لائحة المجلس، قرار الجمعية الوطنية بإجراء الانتخابات في وقت مبكر , وقرروا إجراء انتخابات مبكرة في 24 من ديسمبر 1995 .ثم في 5 نوفمبر حصلت الحكومة علي 172 صوت رفض مقابل 243 صوت في مجلس سحب الاصوات. في 24 ديسمبر 1995 دخلت تشيلار الانتخابات العامة لاول مرة كرئيسه للمجلس. عن طريق اسماء قائمة وكلاء الامة من حزب الطريق القويم ,و ميل استطلاع الرأي و تغير النتائج الاولي للانتخابات .استطاعت تانشو مع الحزب اليميني تشكيل الحكومة كما يشاؤن دون الحاجة لامضاء الاحزاب المعارضة .و قد ادعي ان وكلاء الامة المعروفين المقربين من دميرال وهم ( اكرم جيهون ، مونيف اسلام اوغلو ، بكير سامي جتشي ) لم يحصلوا علي مكانهم في قوائمهم.بسبب الخلاف الحاد الذي حدث بين تانشو و رئيس الجمهورية دميرلي قبل الانتخابات. و قد آلت المقابلات التي حدثت مع حزب الحركة القومية بخصوص اتفاق الانتخابات بالفشل . طوال حمله حزب الطريق القويم الانتخابيه تم استخدام الخطاب القومي و صورة تانشو تشيلي كإمرأه تركية علمانيه . و في الحملة الانتخابية استبعدت تشيلار مسعود يلماز قائد حزب الوطني و نجم الدين أربكان قائد حزب الرفاه .[21] بينما كان حزب الطريق القويم في انتخابات 1991 الحزب الاول بحصوله على نسبه 27.03% من الاصوات , فقد حصل علي المركز الثالث في انتخابات 1995 بفوزه ب135 مقعد وكيل امة بنسبة 19.18% من الاصوات . فقياسا بإنتخابات 1991 قلت نسبة الأصوات ل 30%.

طلبات الإعتماد الضمني[عدل]

قبل انتخابات 24 ديسمبر 1995 بفترة قصيرة ، بحثت تانسو تشيلارا عن الجنرال المتقاعد الذي غير اسمه من "سالجوق بارسيدان" "لنجدت اوزدورون" ، والذي اوضح انه "متقاعد و يريد ان يعمل لحساب حزب الطريق القويم في الانتخابات العسكرية" وجد ان الجنرال المتقاعد طلب من تشيلار المال. و قد قامت تشيلار بتلبية الطلب و دفعت اموال تقدر ب 5 مليار لبارسيدان خلسه من بدل رئاسة الوزراء . تم الحكم علي بارسيدان و اعتقاله في مايو 1996 بتهمة الاحتيال بسبب الصدى الذي تسببت به هذه الفضيحة.تعرضت تشيلار لانتقاد بسبب استخدام البدل خلسه من اجل المصالح السياسية .[22] الفضيحة الثانية التي حدثت بخصوص اختلاس البدل في فترة رئاسة تانسو للوزارة كانت قبل نقلها لمهمة رئاسة الوزراء ليلماز بفترة قصيرة حيث تم الإدعاء انه تم إخراج 500 مليار ليرا تركية خلسة من البدل بطريقة غير شرعية . في الوثيقة التي نشرت في جريدة حريات في 13 فبراير 1996 تم رفض مطالب تشيلار بشدة . و في 19 يونيو 1996 ، تم رفض حركة "اختلاس البدل " التي اعطت الي تشيلار في مجلس الامة التركي الكبير.[23]

ازمة كرداك[عدل]

في ليلة 25 ديسمبر 1995 بدأت مناقشات جديدة بين تركيا و اليونان بخصوص موضوع مجالات الكشف عن السيادة الوطنية بين الدولتين , بسبب ظهور مشكلة المياه الاقليمية من جديد , التي حدثت بسبب رسيان سفينة تحميل تركية يطلق عليها "فيجا اكات" التي شوهدت من جاناكالي الي اسرائيل علي شاطئ "منحدرات كرداك" التي تبعد عن شبه جزيرة بودروم ب 3.8 ميل . في بداية 1996 الازمة المنعكسة بعد هذة الحادثة. ردا علي توضيح رئيس وزراء اليونان كوستاس سميتست ، الذي قال ان علم اليونان الذي يوجد في منحدرات كرداك سوف يظل. و بسبب نهج تظاهر تشيلار "سوف يرحل هؤلاء العساكر و سوف يسقط هذا العلم ايضا" ارتفعت نسبه التوتر.[24]

بالمجئ لتاريخ 30 يناير 1996 فقد بدأ معدل خطورة مواجهة الدولتين بالارتفاع , بسبب محاصرة شرق منحدرات كردال من قبل السفن الحربية التركية و غربها من قبل السفن الحربية اليونانية . في ليلة 30 و 31 يناير خرجت قوات كوماندون التركية في عملية اطلق عليها "يونوس 1" و استطاعوا ان يصلوا الي الجانب الاخر من المنحدرات "غرب المنحدرات" دون لفت الانتباه للقوات اليونانية البحرية التي في المنطقة . بينما اخذت الازمة في الارتفاع قام رئيس جمهورية الولايات المتحدة الامريكية بيل كلينتون بالاتصال ب تشيلار و كوستات سميتيست رغبة من الاثنين الحلفاء للناتو في تجنب السلوك الذي يثير التوتر مما ادي الي بدأ التوتر في الهدوء دون قصد .[25]

حكومة الطريق السريع[عدل]

بدات مناقشات التحالف علي اساس عدم تكوين اي حزب بمفرده الحكومه في نتيجة الانتخابات ولا يستطيع الوصول لاغلبية الاعداد.ادعي ارباكان الرئيس العام لحزب رفال الذي صعد الي المرتبة الاولي في الانتخابات انه برغم تكليفه بمهمة تأسيس الحكومةإلا أنه لم يرغب اي حزب في تأسيس الحكومة معه. كان جزء من الشعب و ورجال الاعمال و وسائل الاعلام يريدون من الطرفين ان حزب اليمين يأسس الحكومه. و كنتيجة لهذا الطلب بعد جولات التحالف التي استمرت حوالي شهرين اتفق يلماز و تشيلار في 27 فبراير 1996 علي حماية التحالف بواسطة الدعم الخارجي لحزب اليسار الديمقراطي الذي تحت رئاسة بولنت أجاويد و صيغة 'رئاسة الوزراء المتناوبة'وفقا لهذا كان يلماز سيأخذ اولا منصب رئيس الوزراء و في هذة الأثناء كانت تشيلار لن تدخل الوزارة. و علي هذا النسج أسست الحكومة الثالثة و الخمسون بواسطة تحالف الطريق السريع في 6 مارس 1996 .اشترك 544 نائب امة في تصويت الثقة المقام في 12 مارس بخصوص حكومة اقلية الطريق السريع و حصلت حكومة يلماز علي 207 صوت مقابل 257 في التصويت مما أدي الي حصولها علي الثقة . بينما استخدم نواب امة عن الحزب الشعبي الجمهوري و حزب الرفاه الاصوات المعارضة فقد امتنعت مجموعة الحزب اليساري الالدراماتيكي عن التصويت .

لكن قام حزب رافال الذي لم يتحمل المنافسة الشخصية التي تدور بين تانسو تشيلار و مسعود يلماز و عدم اعارتهم له اي اهتمام بمهاجمة الحكومة بكل قوته مما أدي لعدم استمرار حكومة الطريق السريع لاجل طويل . فبينما كان حزب رافال من جهة يفتح دعوة الغاء علي المحكمة الدستورية بسبب انه "بالرغم من انه من أجل الحصول علي تصويت الثقة يجب ان يصوت معظم نواب الامة المشاركين في التصويت بالايجاب فان مسعود يلماز لم يستطع الحصور علي اصوات كافية" كان من جهة اخري ايضا يعطي الحركة تحقيقين مختلفين بخصوص تشيلار و وزير الموارد الطبيعية الاسبق شيناسي التينار متعلق بالإدعاء الذي يقول انه "بالرغم من معرفتهم بالمخالفات و الفساد التي تحدث في مزادات شركة مصانع السيارات التركية و شركة توزيع الكهرباء التركية لم يقوموا بأخذ الاجرائات اللازمه و قاموا بتعريض الدولة للخسارة ".[26] بينما يزيد عدم التوافق بين الشريكين في التحالف تم قبول التصويت الايجابي لحزب رافال و الحزب الشعبي الجمهوري و الحزب اليساري الديمقراطي وشريك حكومة التحالف حزب الوطن فيما يخص التحقيق الذي قدم ضد تشيلار للحركة في 24 ابريل بخصوص شركة توزيع الكهرباء التركية و التحقيق المتعلق بشركة مصانع السيارات التركية الذي اعطي في 9 مايو للحركة .

وضح حزب رفاه الذي اخذت المحكمة الدستورية باعتراضه قراره بعد اخر مؤتمر عقدتة في 14 مايو . وفقا لذلك قامت المحكمة الدستورية بالغاء التصويت واجدتا ثغرة لفسح تصويت الثقة لحزب رفاه. وقد رفضت المحكمة طلب وقف التنفيذ. بعد هذا القرار في اول شهر يونية سحب حزب الطريق الثقة من الحكومة مما ادي الي انهيار تحالف الطريق السريع بعد 3 شهور من انشاؤه بسبب تبادل الاتهامات. استقال مسعود يلماز من مكتب الرئاسه في 6 يونية.

حادثة سوسورلوك[عدل]

النص الاصلي:فضيحة سوسورلوك في حادثة الطريق التي حدثت في 3 نوفمبر 1996 في منطقه سوسورلوك القريبه من بالق أسير اصطدمت شاحنه بعربيه مرسيدس سوداء اللون لوحه رقمها AC 600 06 و كان بداخلها قائد الشرطه حسين كوجاداغي على هوية محمد اوزباي عبد الله شاتليو ملاحيت اوزبايهاتي و جونجا الذين قتلوا بينما قد نجي نائب الشعب بحزب الطريق القويم لسانليورفا سدات بوجاك بجرح.طريقة حدوث الحادثة ,احدثت علاقة الاشخاص الذين في السيارة و السلاح و الوثائق المعثور عليها مناقشات متكاثفة من ثلاثي الدولة _ المافيا_السياسة .في حديث تشيلار الخاص بالحادثة في اجتماع اللجنة السياسية المقام في 26 نوفمبر 1996 لحزب الطريق القويم علقت قائلة "هؤلاء الذين يضربون الرصاص و يتصدون له من اجلنا نحن في سبيل الامة و الدوله و الوطن نذكرهم بالاحترام فهؤلاء هم الشرفاء ".[27] استقال وزير الداخلية محمد اغار الذي كان يعد اقرب الناس لتشيلار بعد الحادثة بفترة قصيرة جدا (8 نوفمبر 1996).اصبح التحالف خاصتا حزب الطريق القويم الذي تاثر بهذة الحادثة بعد فترة قصيرة سببا في بدا تطبيقات دقيقة في الظلام من اجل نور مستمر.

عملية 28 فبراير[عدل]

نشات حركة معارضه مركزها ااقوات المسلحة التركية ضد منظور حزب رافاه و اكبر شريك في حكومة التحتاف اعتبارا من بعد تاسيس حكومة طريق رفاه التي كانت مصدر نشاط للتصدي لبعض شرائح الراي العام العلمانية و الرجعية .و بالمجئي لبداية سنة 1997 فقد اصبح الصراع السياسي الذي يدور بين حزب رفاه و القوات المسلحة التركية ظاهر للعيان.في 30 يناير 1997 قد تم عمل مسرحية عن الجهاد في الليلة المقدسة التي نظمها حزب رفاه ببلدية سينجان و ايضا بدعوة سفير إيران بانقرة محمد رضا بجهري .تم ملاحظة استعراض للقوة في مرور بعض المركبات العسكرية العائدة لمدرسة جمعيات مدرعات اتيماسجود و قسم تعليم القيادة ساعات الصباح من سينجان منظم ضد هذا الحدث .

و في هذا الجو المتوتر اتخد مجلس الامن القومي في اجتماعه في 28 فبراير 1997 عددا من القرارات . وقد ناقشت مؤسسة دستورية قرارات مجلس الامن القومي لفترة طويلة اذا كانت توصية للحكومة ام مذكرة تتضمن فرض العقوبات. في هذا الوقت كانت علاقة الجناح العسكري لمجلس الامن القومي مع الاعلام ايضا تاخذ بعد اخر من النقاش.[28]

في هذة الفترة بينما كانت تانسو تشيلار تؤمن بعدم تعايشها اي مشكلة مع القوات المسلحة التركية بسبب عملها بتلاؤم مع موضوع الارهاب في فترة راستها كانت ايضا تصور نفسها كحمامة للعلمانية مقابل تجاوزات حزب رافاه.وبعد اجتماع مجلس الامن القومي بينما كانت تشيلار من ناحية تريد تصديق رئيس الوزراء اربكان علي قرارات 28 فبراير ، كانت من الناحية الاخري تقف ضد المجموعات التي تشكل ضغط ضد طريق رفاه. ان تشيلار التي رات اصرار القوات المسلحة التركية علي اسقاط حكومة طريق رفاه في اجتماع المجلس الامن القومي 28 فبراير 1997 ،في محاولة لها لاحالة رئيس القوات العامة و قادة القوات للتقاعد ايضا عن طريق المرسوم الذي حضرته في شهر مارس لكن هذة المحاولة تم ايقافها من قبل اربكان.[29]

اصبح الضغط المتزايد ضد حكومة طريق رفاه سببا في انهيار حزب الطريق القويم الذي كان يعتبر الحلقة الضعيفة في الحكومة. فبينما كان يستصعب علي تانسو تشيلار السيطرة علي نواب حزبها ، قيم بعض اعضاء حزب الطريق القويم قرارتها كمذكرة و قرروا الدعوة لانتخابات مبكرة او الانسحاب من الحكومة. وفي شهور الربيع لسنة 1997 وبعد نهاية موجة الاستقالات المقلقة التي بدات في حزب الطريق القويم الذي وجد تدخل القوات المسلحة التركية المباشر فيها ( خاصتا استقالة وزير التجارة و الصناعة يليم ايمز و وزير الصحة يلدريم اكتونا الذين ينتمون لحزب الطريق القويم في 26 ابريل )قدم اربكان استقالته في 18 يونيو 1997 بسبب ضغط تشيلر ايضا من اجل اعطائها وظيفة رئاسة الوزارة وفقا لبروتوكول التحالف. لكن رئيس الجمهورية دميرال قام مع شركاء الحكومة باعطاء رئيس حزب الوطن مسعود يلماز مهمة انشاء الحكومة دون لفت انتباه البروتوكول

التطورات التالية[عدل]

بتاسيس حكومة اناسول - دي تعرض حزب الطريق القويم للمنافسة بعد 6 سنوات .وقد تراجعت نسبة حزب الطريق القويم في انتخابات 18 ابريل 1999 العامة 12% .استطاعت تانسو تشيلار ان تصبح نائبة امة في دائرة اسطنبول الثالثة التي كانت مرشحة فيها عن طريق تجاوزها عتبة اختيار الحزب الشعبي الجمهوري بفرق 10% .[30] و في المؤتمر العادي لحزب الطريق القويم المقام في نوفمبر 1999 تم اختيارها مجدد و للمرة الاخيرة لمنصب الرئيس العام. فبينما حصلت تشيلار في الانتخابات الرئاسية العامة علي 922 صوت من بين 1228 صوت من اصوات النواب المستخدمة ، حصل اكبر منافس لها في هذة الفترة و هو كوكسال توبتان علي 280 صوت.

و مع اغلاق المحكمة الدستورية لحزب المعارضة الرئيسي حزب الفضيلة في سنة 2001 و انقسام حركة الرئي الوطني الحزب المعارض الرئيسي لحزب الطريق القويم ، اصبحت تشيلار رئيسة حزب المعارضة الرئيسي ايضا. ان تشيلار التي اصبحت مرشحة من مغلا في الانتخابات العامة ل 3 نوفمبر 2002 استبعدت من المجلس التركي الوطني الكبير بسبب عدم استطاعة حزب الطريق القويم عبور المرحلة بفرق صغير بحصولة علي نسبة اصوات 9.54 % بدلا من 10%. فبرغم من عدم وجود منافسين لحزب الطريق القويم لم يستطع تجاوز المرحلة بخسارتة للاصوات ، مما اصبح سببا في توجيه الانتقادات الشديدة لتشيلار. وقد صرحت تشيلار في المؤتمر الصحفي الذي قامت به في 9 نوفمبر انها لن تترشح مرة اخري في الكونغرس . ثم في كنغراس حزب الطريق القويم السابع العادي الكبير الذي اقيم في 14-15 ديسمبر 2002 انهت عملها كرئيسة عامة و انسحبت من الحياة السياسية .

ان في نطاق تحقيق28 فبراير الذي اجراه مكتب المدعي العام لجمهرية انقرةفي 2012 قدمت افادة بانها "مغدورة" و "شاهدة" .وقدمت افادة بخصوص دعوة 28 فبراير بموجب التعليمات في محكمة اسطنبول الجنائية الثانية التي اقيمت في 19 ديسمبر 2014 بانها "متذمرة"[31]

حياتها الخاصة[عدل]

تتقن الانجليزية و الالمانية ، متزوجة من اوزر اتشورات تشيلار و ام لطفلين.

الكتب التي الفت عنها[عدل]

فاروق بلديرنجي , السيدة المقنعة 1998 يافوز جوكمان , السيدة الشقراء الجميلة 1999 توران يافوز , الوطن الثاني-مغامرات تانسو تشيلار في الولايات المتحدة الامريكية 1999

المراجع[عدل]

  1. ^ https://tr.wikipedia.org/wiki/Vikipedi:Kaynak_gösterme
  2. ^ http://gazetearsivi.milliyet.com.tr/Ara.aspx?&ilkTar=01.06.1993&sonTar=30.06.1993&ekYayin=&drpSayfaNo=&araKelime=Tansu%20Çiller&gelismisKelimeAynen=&gelismisKelimeHerhangi=&gelismisKelimeYakin=&gelismisKelimeHaric=&Siralama=RANK%20DESC&SayfaAdet=20&isAdv=true
  3. ^ sitesi، milliyet.com.tr Türkiye'nin lider haber. "Tansu Çiller'le adeta kedi köpek gibiydik". 
  4. ^ Sistemleri، Doğan Gazetecilik A.Ş Bilgi. "Tansu Çiller boğaziçi ekonomi bölüm başkanı... - MİLLİYET GAZETE ARŞİVİ". 
  5. ^ "20 soruda Tansu Çiller Türkiye'sinin karanlığında işlenen o cinayetler". 
  6. ^ "Geriye o sözler kaldı: Tak emrediyor şak yapıyoruz". 15 أكتوبر 2014. 
  7. ^ http://gazetearsivi.milliyet.com.tr/Ara.aspx?araKelime=Tansu%20Çiller%20İsrail&isAdv=false
  8. ^ http://gazetearsivi.milliyet.com.tr/Ara.aspx?&ilkTar=01.06.1993&sonTar=31.07.1993&ekYayin=&drpSayfaNo=&araKelime=Tansu%20Çiller%20ekonomi%20bakan&gelismisKelimeAynen=&gelismisKelimeHerhangi=&gelismisKelimeYakin=&gelismisKelimeHaric=&Siralama=RANK%20DESC&SayfaAdet=20&isAdv=true
  9. ^ http://www.milliyet.com.tr/ciller-donemi-merkez-bankasi/yaman-toruner/ekonomi/yazardetayarsiv/15.04.2006/153519/default.htm
  10. ^ sitesi، milliyet.com.tr Türkiye'nin lider haber. "Türkiye'nin krizleri - Yaman Törüner - Milliyet.com.tr". 
  11. ^ "Sayfa bulunamadı". 
  12. ^ ر ئيسة الوزراء لم تعطي السلطة في الاقتصاد. ملليات . تاريخ الاتطلاع 28 فبراير 2016
  13. ^ البنك المركزي فترة تشيلار. يامان ترومنار . ملليات. تاريخ الاتطلاع 28 فبراير 2016
  14. ^ يامان ترونار , الازمات التركية. حرريات . تاريخ الاتطلاع 28 فبراير 2016
  15. ^ حتي لو علي الورق فمازلنا مديونين لصندوق النقد الدولي .ekonomist.com.tr . تاريخ التطلاع 28 فبراير 2016
  16. ^ هل إدعاءات منظمة تشيلار الخاصة في تقرير منظمة الاستخبارات الوطنية ؟ . تاريخ الاتطلاع 28 فبراير 2016
  17. ^ صدمة نشر تقرير منظمة الاستخبارات الوطنية. اودا تي في . تاريخ الاتطلاع:28 فبراير 2016
  18. ^ انفصال حزب الشعب الديمقراطي الاجتماعي الذي انشاته الحكومة. ملليات. تاريخ الاتطلاع:28 فبراير 2016
  19. ^ اختارت تشيلار:امريكا .radikal.com.tr . تاريخ الاتطلاع:28 فبراير 2016
  20. ^ اضطرابات السياسة من 1991 الي 1995 .taraf.com.tr . تاريخ الاتطلاع:28 فبراير 2016
  21. ^ تحليل حزب الطريق القويم لانتخابات 24 ديسمبر 1995 . تاريخ الاتطلاع:28 فبراير 2016
  22. ^ توفي سلجوق بارسا . ملليات . تاريخ الاتطلاع 28 فبراير 2016
  23. ^ يلماز "نعم" , تشيلار "لا" . ملليات . تاريخ الاتطلاع 28 فبراير 2016
  24. ^ انقرة:لا تنازلات . ملليات . تاريخ الاتطلاع: 28 فبراير 2016
  25. ^ تحليل و ما وراء الكواليس لازمة منسية:ازمة منحدرات كرداك . القرن 21 المعهد التركي . تاريخ الاتطلاع 28 فبراير 2016
  26. ^ استقالة الحكومة. tbmm.gov.tr . تاريخ الاتطلاع 28 فبراير 2016
  27. ^ تشيلار:عبد الله تشاتلي شريف.ملليت.تاريخ الاتطلاع:1 مارس 2016
  28. ^ علاقة الاعلام و مجلس الامن القومي في عملية 28 فبراير .اركان يوكسال . كلية مجلة الاتصال. تاريخ الاتطلاع 29 فبراير 2016
  29. ^ تخليت حتي عن رئاسة الوزراء. zaman.com.tr . تاريخ الاتطلاع 29 فبراير 2016
  30. ^ اختيار تانسو تشيلار و خسارة حزب الشعب الجمهوري . ملليات. تاريخ الاتطلاع: 28 فبراير 2016
  31. ^ قدمت تانسو تشيلار افادتها بخصوص 28 فبراير . aydinlikgazete.com . تاريخ الاتطلاع:28 فبراير 2016