المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

تاينو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
اٍعادة بناء قرية تاينو في كوبا

تاينو هم شعب من الأراواك وهم السكان الأصليون في منطقة البحر الكاريبي وفلوريدا. في زمن الاتصال الأوروبي في أواخر القرن الخامس عشر، كانوا هم السكان الرئيسيين في جزر كوبا وجامايكا وهيسبانيولا، وبورتوريكو. وكانوا يعرفون باسم لوكايان في جزر الأنتيل الكبرى وجزر الأنتيل الصغرى الشمالية وجزر البهاما. كانوا يتكلمون لغة التاينو، وهي احدى لغات الأراواك.

دخل أسلاف التاينو منطقة البحر الكاريبي من أمريكا الجنوبية. انقسم التاينو في زمن الاتصال الأوروبي ثلاث مجموعات واسعة، وهم التاينو الغربيون (جامايكا، أغلب كوبا، وجزر البهاما)، والتاينو الكلاسيكيون (هيسبانيولا وبورتوريكو) والتاينو الشرقييون (شمال جزر الأنتيل الصغرى) ، ومجموعات أخرى من قبائل التاينو في فلوريدا، مثل تيكيستا، كالوسا، خايغا، أيس، وجماعات أخرى. وكانت جماعات التاينو في نزاع مع قبائل الكاريب من جزر الأنتيل الصغرى الجنوبية.

في زمن وصول كولومبس في عام 1492، كانت هناك خمسة مشيخات وأقاليم للتاينو في هيسبانيولا، كل منها يقودها كاسيكي (زعيم)، الذي تدفع لهالجزية. وكانوا يسمون الجانب الجبلي من جزيرة هيسبانيولا أيتي ("أرض الجبال العالية")، الذي اشتق منه اسم هايتي باللغة الفرنسية.

أما كوبا، أكبر جزر الأنتيل، فقد قسمت أصلا إلى 29 مشيخة. أصبحت معظم مستوطناتهم مواقع لمدن استعمارية اسبانية وأبقت على الأسماء الأصلية، مثل هافانا، باتابانو، كاماغوي، باراكوا، بايامو.[1] اسم كوبا نفسه أتى من لغة التاينو؛ لكن المعنى الدقيق لاسم غير واضح ولكن قديتترجم إما "مكان الأراضي الخصبة الوفيرة" (كوباو)، أو "المكان العظيم" (كوابانا).

بورتوريكو أيضا انقسمت إلى مشيخات. وكان الكاسيكي (الزعيم) يتلقى جزية كبيرة بوصفه القائد المورث من قبائل التاينو، ودفع الجزية زعيم قبيلة كبيرة. ويعتقد أن تجمعاتهم السكنية في وقت الغزو الاسباني قد تتضمن 3000 فرد.

كان التاينو تاريخيا أعداء قبائل الكاريب المجاورة، وهم مجموعة أخرى تعود أصولهم إلى أمريكا الجنوبية، والذين عاشوا في جزر الأنتيل الصغرى. [2] وكانت العلاقة بين المجموعتين موضع كثير من الدراسات. تم طرد التاينو إلى شمال شرقي الكاريبي (من منطقة أمريكا الجنوبية) في القرن الخامس عشر بسبب غارات الكاريب. تم أخذ النساء كسبايا، ما أدى وجود العديد من نساء الكاريب يتحدثن لعة التاينو. [3]

عندما أتى الإسبان لأول مرة في جزر البهاما وكوبا وهيسبانيولا في عام 1492، وبعد ذلك في بورتوريكو، لم يجلبوا معهم النساء في حملاتهم الأولى. واتخذوا من نساء التاينو زوجات، فأصبح أطفالهم من المستيزو. [4] كما كان العنف الجنسي الذي مارسه الإسبان في هيسبانيولا مع نساء التاينو شائعا أيضا. [5][6] يشير الباحثون إلى أن هناك اختلاطا عرقيا وثقافيا في كوبا، وأن عددا من قرى الهنود نجت حتى القرن التاسع عشر.

انقرضت ثقافة التاينو تقريبا بعد استيطان المستعمرين الإسبان، ويرجع ذلك أساسا إلى الأمراض المعدية التي لم تكن لديهم مناعة ضدها. سجل أول تفشي لوباء الجدري في هيسبانيولا في ديسمبر 1518 أو يناير 1519. [7] قتل الوباء 90٪ من المواطنين الذين لم قوا حتفهم بالفعل.[8] كما تسببت الحروب وظروف الاستعباد القاسية من قبل المستعمرين بالعديد من الوفيات.[9] وبحلول عام 1548، انخفض تعداد السكان الأصليين إلى أقل من 500. ابتداء من عقد 1840، كانت هناك محاولات لخلق هوية شبه أصلية للتاينو في المناطق الريفية في كوبا، جمهورية الدومينيكان، وبورتوريكو. ظل هذا التيار في تسارع بين المجتمع البورتوريكي في الولايات المتحدة في الستينات.[10]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Art and Archaeology of Pre-Columbian Cuba
  2. ^ Saunders, Nicholas J. The Peoples of the Caribbean: An Encyclopedia of Archaeology and Traditional Culture. ABC-CLIO, 2005: xi, xv. ISBN 978-1-57607-701-6
  3. ^ 1492 and Multiculturalism. نسخة أرشيفية في أرشيف الإنترنت[وصلة مكسورة]
  4. ^ Guitar، Lynne. "Criollos: The Birth of a Dynamic New Indo-Afro-European People and Culture on Hispaniola.". KACIKE: Journal of Caribbean Amerindian History and Anthropology. تمت أرشفته من الأصل على 2 December 2008. اطلع عليه بتاريخ 27 May 2011. 
  5. ^ Léger 1907, p. 23.
  6. ^ Accilien et al. 2003, p. 12.
  7. ^ Alfred W. Crosby, The Columbian Exchange Westport, 1972, p. 47.
  8. ^ Abbot 2010.
  9. ^ Chrisp 2006, p. 34.
  10. ^ Alexandra Aikhenvald (2012) Languages of the Amazon, Oxford University Press