المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.
لقد اقترح دمج هذه المقالة مع مقالةأخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.

تاي تشي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان تاي تشي شوان. (نقاش)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يوليو 2014)

تاي تشي هي إحدى الرياضات الروحية التي تطورت عن الفنون القتالية القديمة في آسيا.[1] نشأت تاي تشي في الصين. التاي تشي (Tai chi) أو تاي تشي تشوان (Tai chi chuan) كما هو معروف في الصين فن عسكري دفاعي صيني قديم مشابه لملاكمة الظل (Shadow Boxing). وهو فن حربي قتالي قديم مشهور في الثقافة الصينيةويعود إلى ما يزيد عن 2000 عام. وقد أصبح فنآ شعبيآ شائعآ يسمح بتقوية العضلات وزيادة ليونة المفاصل وتخفيف الضغط. ولم يعد يستعمل لمجابهة الأعداء.

وعلى امتداد عدة قرون بالصين، ظل تاي تشي ميراثاً سرياً بين الناس وكان كل جيل يعلمه للجيل التالي. تزايدت شعبيته خلال القرن العشرين ومورس على مستوى العالم. ومن خلال التاي تشي أنت تتبع سلسلة من الحركات البطيئة، الرشيقة التي تحاكي الحركات التي تؤديها في حياتك اليومية.

يعتمد التاي تشي على أداء حركات باسترخاء وانسيابية مع تنظيم التنفس والفكر وتهدف للسيطرة على الجسد والعقل. تمارس تاي تشي بأدوات مختلفة مثل العصا والمنديل والسيف. تحمل بعض أشكال ممارسة تاي تشي أسماء الحيوانات مثل الفهد والدب. لتاي تشي ثلاثة عشر وضعاً أساسياً.علماان التاي تشي تستمد قوتها من الطبيعة والقوة من الطبيعة تؤخذ عن طريق معرفة انسيابية الحركة الكونية التي تدمج العقل والروح

محوره[عدل]

  • يقوم هذا الفن على حركات دائرية لطيفة يرافقها تنفس عميق.
  • يتكون لديك إحساس بالسكينة عند تركيزك على حركات الجسد.
  • يوصف فن " تاي تشي " أحيانآ بـ " التأمل المتحرك " meditation in motion.
  • يهدف تاي تشي، مثل الطب الصيني إلى تحفيز سريان "التشي" الذي من الممكن ترجمته عن اللغة الصينية بالطاقة وإلى تحسين الصحة

طريقة التعلم[عدل]

يعلّم هذا الفن في بعض المراكز الطبية والرياضية أو لدى المدربين المتمرنين.

طريقة عمل التاي تشي[عدل]

تاي تشي يقوم على نظرية تنص على أن التمرين المستمر يساعد على تدريب الجسد على الاستجابة السريعة في حالة وقوع أزمة ولما كانت الحركات تركز على الاسترخاء التام والتركيز السلبي، فإنه يمكن مقارنتها " بالتأمل أثناء الحركة " الذي يقال أنه علاج للجهاز العصبي. والحركات الرقيقة الرشيقة مع أنماط التنفس العميق، ويقال إنها تخفض كلاً من ضغط الدم وسرعة النبض.

فوائده[عدل]

توصلت الدراسات إلى أن التاي تشي يعزز التوازن ويخفف خطر الوقوع ويساعد على تهدئة الألم المزمن وإزالة الضغط والتوتر.

يقال أنها تسرع من خطى الشفاء وتحسن كفاءة الدورة الدموية وتقوي الوظائف المناعية وتقلل حدة التوتر. فالحركات الانسيابية المفعمة بالنشاط تستخدم بدلاً من التصرفات العنيفة.

والتمرين يركز على التنفس العميق من البطن الذي يمكن أن يساعد على الحفاظ على أداء أفضل للرئتين. وباعتباره تمريناً منخفض الشدة فإنه ملائم لكبار السن أو لأولئك الذين يعانون من صعوبات تنفسية حادة. وهو يحسن من معدل نبض القلب والوظائف العامة للجهاز الدوري.

طبقاً للبحوث الاكلينيكية، قد يقدم التاي تشي ميزة اضافية بقضائه على مشاكل التنفس المرتبطة بالتقدم في العمر، وبخاصة لدى المسنين. وفي دراسة وردت بمجلة جميعة طب المسنين الأمريكيين عام 1995م، تبين أن التاي تشي يساعد في تحسين الوظائف الرئوية لدى المسنين.

وقد أظهرت دراسات أخرى أن ممارسة التاي تشي قد تساعد الأشخاص الأكبر سناً على تحسين توازنهم وتقليل عدد مرات سقوطهم أيضاً. ففي إحدى تلك الدراسات تبين أن المسنين المشاركين فيها الذين مارسوا التاي تشي بانتظام صرحوا أن تلك الرياضة قد ساعدتهم على تحقيق القدرة على التوازن بما يماثل قدرة من يصغرونهم بثلاث إلى عشر سنوات. وهذه الدراسة التي شملت مئتين من المسنين في سن السبعين وما فوقها قد نشرت في مجلة جمعية طب المسنين الأمريكيين (1996)، وورد فيها أن أولئك الذين شاركوا في برنامج تاي تشي لمدة 15 أسبوعاً قد قل معدل سقوطهم أرضاً بنسبة 47,5%.

مقاومة الضغوط والقلق[عدل]

على مدى قرون كان فن التاي تشي أحد أهم مقومات الثقافة الصينية ولكن مؤخرا بدأ هذا الفن يكتسب شعبية عالية في الغرب حيث ينصح الأطباء بتطبيقه كإحدى الطرق الفعالة للوقاية من الضغط الذي يعاني منه الإنسان في المجتمعات الحديثة. ويعني مصطلح تاي تشي في اللغة الصينية "القوة العليا المطلقة". وفي الثقافة الصينية ارتبط مفهوم القوة العليا المطلقة بمفهوم ين يانج الذي يقول إن المرء يمكنه أن يرى ازدواجية ديناميكية في كل الأشياء المحيطة به مثل أن يرى الإيجابي والسلبي والنور والظلام. وترجع أصول التاي تشي إلى الفنون القتالية الصينية التقليدية ولكنها كما تمارس اليوم في الغرب أقرب إلى مزيج بين اليوجا والتأمل. ويتألف التاي تشي من مجموعة من الحركات تؤدى ببطء وسلاسة بترتيب معين وهي مستوحاة من حركة الطيور والحيوانات. ولهذا فإن شعار معلمي التاي تشي في الغرب "كن قويا كالدب، سريعا كالظبي، سريع الحركة كالقرد، ورشيقا كطائر الكركي ". ويقول معلم التاي تشي دتلف كلوسو من معهد وشو في دوسلدورف "إن التركيز ليس على العضلات أو القوة بل على الروح والقلب.. على الطاقة الداخلية التي تحرك أجسادنا".. وطبقا للفلسفة الصينية فإن التاي تشي يجعل طاقة الجسد تفيض ويعيد الانسجام بين الجسد والطبيعة من حوله. ويقول كلوسو إن الطب الغربي أثبت الاثار الصحية الايجابية للتاي تشي. ويشرح كلوسو هذه الاثار بالتفصيل فيقول "إن ممارسة التاي تشي تؤدي إلى تنظيم عملية الضخ إلى القلب وذلك عن طريق تغيرات إيقاعية في منقطة المعدة. أما التنفس المنتظم فله تأثير إيجابي على الجهاز العصبي المركزي. ويساعد هذا الفن على شد عضلات الرقبة والارداف". وفي الآونة الأخيرة ازداد عدد شركات التأمين التي أصبحت تعي الاثار الايجابية للتاي تشي حتى أصبحت توصي به عملاءها. وفي ألمانيا تساهم عدد من شركات التأمين في دفع مصاريف دورات تدريب التاي تشي لعملائها. ويساعد التاي تشي على تدريب الجسد على كيفية الاسترخاء. وخلال الدورة التدريبية يتعلم الناس عدم الاستجابة إلى المصاعب التي تواجههم في الحياة بالمقاومة ولكن النظر إليها أولا بوعي وتفهم ثم الاستجابة. يقول كلوسو"إذا ما عشنا حياتنا بعناد وبعقلية صلبة فسوف نفقد القدرة على السباحة مع التيار".

المصادر :

  • مايو كلينك حول الألم المزمن
  • كتاب الدليل غير الرسمي - الطب البديل
  • وكالات أخبار

مراجع[عدل]

  1. ^ Smith، Richard J. (2008). Fathoming the Cosmos and Ordering the World: The Yijing (I-Ching, or Classic of Changes) and Its Evolution in China. Charlottesville: University of Virginia Press. صفحة 8.