هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

تدبير كوفيد-19

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

يشمل تدبير كوفيد-19 المعالجة الداعمة، التي تتضمن تصحيح التجفاف وتوفير الأكسجين ودعم الأعضاء الحيوية المتضررة.[1][2][3] بدأت منظمة الصحة العالمية بتضمين ديكساميتازون في إرشادات معالجة مرضى المستشفيات، وتوصي الإرشادات الأسترالية بإعطائه للمرضى الذين يحتاجون إلى الأكسجين.[4][5] توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأفراد الذين يشكّون بإصابتهم بوضع قناع وجه بسيط.[6] استُخدمت تقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم لتدبير الفشل التنفسي، ولكن فوائدها مازالت قيد الدراسة.[7][8] وأوصي بالنظافة الشخصية واتباع نمط حياة صحي ونظام غذائي صحي لتحسين المناعة.[9] ربما تكون المعالجة الداعمة مفيدة للأشخاص الذين لديهم أعراض خفيفة في المرحلة المبكرة من الإصابة.[10] تقترح دراسات متنوعة خضعت لمراجعة الأقران تطبيق التنفس الأنفي الإجباري.[11][12]

نشرت منظمة الصحة العالمية واللجنة الوطنية للصحة في جمهورية الصين الشعبية ومعاهد الصحة الوطنية الأمريكية توصيات بشأن رعاية مرضى كوفيد-19 الذين أُدخلوا إلى المستشفى.[13][14][15] جمع اختصاصيو العناية المركزة وأمراض الرئتين في الولايات المتحدة الأمريكية توصيات العلاج من وكالات مختلفة في مورد مجاني، سُمي الكتاب الإلكتروني لرعاية الحالات الحرجة.[16][17]

المعالجة[عدل]

طبيبة تخدير مرهقة في مدينة بيزارو، إيطاليا، مارس 2020.

ما زال استخدام مضادات الفيروسات لعلاج كوفيد-19 قيد الدراسة.[18] لم تثبت فعاليتها في تخفيض عدد الوفيات في التجارب المنضبطة المُعشاة المنشورة حتى الآن. ومع ذلك، يمكن أن يؤثر دواء ريمديسيفير في وقت التعافي من الفيروس.[19] مُنح ترخيص الاستخدام الطارئ لدواء ريمديسيفير في الولايات المتحدة في الأول من مايو لمرضى الحالات الشديدة الذين أُدخلوا إلى المستشفى. مُنح الترخيص المؤقت نظرًا لعدم وجود علاجات نوعية أخرى، وبدا أن فوائده المرجوّة تفوق مخاطره المحتمَلة. [20][21]

يمكن أن تخفف أدوية الرشح التي لا تحتاج وصفة طبية من الأعراض،[22] وكذلك شرب السوائل، والراحة.[23] ويُستخدم العلاج بالأكسجين والسوائل الوريدية والدعم التنفسي تبعًا لشدة المرض.[24] ما زالت سلامة المصل المضاد وفعاليته العلاجية غير مؤكدة وبحاجة إلى المزيد من البحث.[25]

تبحث تجارب أخرى في فعالية استخدام الأدوية الموجودة لعلاج كوفيد-19 أو السيطرة على رد الفعل المناعي ضده.[26] في 16 يونيو، أصدرت مجموعة ريكفري التجريبية بيانًا مفاده أن نتائجهم الأولية أظهرت فعالية استخدام جرعة منخفضة من ديكساميتازون في تقليل الوفيات عند المرضى الذين يتلقون دعمًا تنفسيًا،[27] مع أن المراجعات السابقة أشارت إلى دور الستيروئيدات المحتمل في تدهور النتائج.[28] وارتفع الطلب على ديكساميتازون بعد نشر النسخة الأولية للنتائج.[29]

الأدوية[عدل]

تخضع الكثير من الأدوية المرشحَة للدراسة، ولكن ريمديسيفير وديكساميتازون هما العقاران الوحيدان اللذان أظهرا فائدة سريرية في التجارب المنضبطة المعشاة.[30]

الكورتيكوستيرويدات الجهازية[عدل]

يمكن استخدام ديكساميتازون فقط عند المرضى الذين احتاجوا دعمًا تنفسيًا. الجرعة الموصى بها وفقًا للإرشادات الأسترالية، حتى يوليو 2020، هي 6 ملغ يوميًا، عن طريق الفم أو الوريد، طوال فترة تصل إلى عشرة أيام، وذلك تبعًا لنتائج تجربة ريكفري.[30] وبعد تحليل نتائج سبع تجارب سريرية منضبطة معشاة،[31] أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدام الكورتيكوستيرويدات الجهازية في علاج المرضى المصابين بحالات شديدة، وبعدم استخدامها عند المرضى الذين لا يستوفون معايير المرض الشديد.[32]

ريمديسيفير[عدل]

وافقت إدارة السلع العلاجية الأسترالية على ريمديسفير، باعتباره العلاج الواعد لتقليل فترة الاستشفاء،[33] ويوضع العقار في الحسبان ضمن الإرشادات العلاجية الأسترالية. الجرعة المقتَرحة حتى يوليو 2020 هي جرعة تحميل 200 ميلي غرام، وجرعة صيانة 100 ميلي غرام يوميًا، لفترة 10 أيام عبر الوريد. في الأول من مايو 2020، منحت الولايات المتحدة الأمريكية ترخيص الاستخدام الطارئ (لا الموافقة الكاملة) لريمديسفير عند مرضى الحالات الشديدة الذين أُدخلوا إلى المستشفى بعد أن اقترحت دراسة أنه يقلل مدة الشفاء.[34][35]

تدبير الأعراض[عدل]

بالنسبة للأعراض، يوصي بعض الاختصاصيين الطبيين باستخدام باراسيتامول (أسيتامينوفين) عوضًا عن إيبوبروفين كخط علاجي أول.[36][37][38] لا تعارض منظمة الصحة العالمية ومعاهد الصحة الوطنية استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية مثل إيبوبروفين في تدبير الأعراض،[39] وتشير إدارة الغذاء والدواء إلى عدم وجود دليل حتى الآن على دور مضادات الالتهاب اللاستيرويدية في تفاقم أعراض كوفيد-19.[40]

في 19 مارس 2020، ظهرت المخاوف النظرية بشأن مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين ومضادات مستقبلات الأنجيوتنسين، لكنها لم تكن مبررًا كافيًا لإيقاف تلك الأدوية.[41][42][43] ووجدت إحدى الدراسات المنشورة في 22 أبريل أن معدل الوفيات المرتبط بجميع الأسباب عند الأشخاص المصابين بكوفيد-19 مع ارتفاع ضغط الدم كان أقل عند تناول هذه الأدوية.[44]

علاجات أخرى معدِّلة لسير المرض[عدل]

وتشمل العلاجات الأخرى المعدلة لسير المرض التي مازالت قيد الدراسة، لكن لم يوصَ باستخدامها استنادًا إلى الأدلة حتى يوليو 2020، بالوكسافير ماربوكسيل وفابيرافير ولوبينافير/ريتونافير وروكسيليتينيب وكلوروكين وهيدروكسي كلوروكين والمصل المضاد وإنترفيرون بيتا 1-ألفا وكولشيسين. ويُدرس إعطاء مثبطات جينوز كيناز (جاك)، باريسيتينيب، عن طريق الفم لعلاج كوفيد-19.[45]

اقتُرح استخدام الأدوية المانعة لتخثر الدم في العلاج، ويبدو أن العلاج بمضادات التخثر باستخدام الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي مرتبط بنتائج أفضل في حالات كوفيد-19 الشديدة التي أظهرت علامات الاعتلال التخثري (ارتفاع دي دايمر).[46]

معدات الحماية[عدل]

توصي المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بأربع خطوات لارتداء معدات الوقاية الشخصية.

يجب اتخاذ الاحتياطات لتقليل خطر انتقال الفيروس، خاصة في أماكن الرعاية الصحية عند تنفيذ الإجراءات التي تُنتج الهباء الجوي، مثل التنبيب الرغامي أو التهوية اليدوية.[47] بالنسبة لاختصاصيي الرعاية الصحية الذين يعتنون بالمصابين بكوفيد-19، توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بوضع المريض في غرفة عزل خاصة للوقاية من العدوى المحمولة جوًا بالإضافة إلى استخدام التدابير الوقائية القياسية العالمية والتدابير الوقائية للاتصال والتدابير الوقائية من العدوى المحمولة جوًا.[48]

حددت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إرشادات استخدام معدات الوقاية الشخصية خلال الجائحة. والمعدات الموصى بها هي العباءة الطبية وقناع التنفس أو قناع الوجه والحماية العينية والقفازات الطبية.[49][50]

ويفضَّل استخدام أقنعة التنفس (بدلًا من أقنعة الوجه) عند توفرها.[51] توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها باستخدام القناع في الأماكن العامة، عندما يتعذر تطبيق التباعد الاجتماعي، وعند التعامل مع أشخاص لا يعيش الفرد معهم.[52] أُعطيت الموافقة على أقنعة التنفس إن95 في الأماكن الصناعية لكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أذنت باستخدامها بموجب ترخيص الاستخدام الطارئ. وهي أقنعة مصممة للحماية من الجزيئات المحمولة جوًا مثل الغبار ولكن فعاليتها ضد عوامل بيولوجية معينة غير مضمونة في الاستخدامات غير المُصرح بها.[53] عندما لا تتوفر الأقنعة، توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها باستخدام واقيات الوجه، أو الأقنعة منزلية الصنع على الأقل.[54]

التهوية الميكانيكية[عدل]

معظم حالات كوفيد-19 غير شديدة ولا تحتاج التهوية الميكانيكية أو بدائلها. تجري دراسة نوع الدعم التنفسي الذي يحتاجه المصابون بالفشل التنفسي المرتبط بكوفيد-19 في المستشفى، مع بعض الأدلة على إمكانية تجنب التنبيب باستخدام قنية الأنف بالتدفق العالي للأوكسجين أو ضغط مجرى التنفس الإيجابي.[55][56] لا يُعرف ما إذا كانت هاتان الآليتان على نفس المستوى من الفائدة لمرضى الحالات الخطيرة.[57] يفضل بعض الأطباء التهوية الميكانيكية الغازية عند توفرها لأنها تحد من انتشار جزيئات الهباء الجوي مقارنة بالقنية الأنفية عالية التدفق.[58]

طُبقت التهوية الميكانيكية عند 79% من المصابين بحالات خطيرة في المستشفى من بينهم 62%ممن تلقوا علاجات أخرى سابقًا، مات 41% منهم، وفقًا لإحدى الدراسات في الولايات المتحدة.[59]

تكون الحالات الشديدة أكثر شيوعًا عند كبار السن (الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، وخاصة أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا).[60] لا تملك الكثير من البلدان المتقدمة عددًا كافيًا من أسرّة المستشفيات نسبة لعدد السكان، ما يقلل من قدرة نظام الرعاية الصحية على التعامل مع الارتفاع المفاجئ في عدد حالات كوفيد-19 الشديدة. تحرّك هذه المحدودية الدعوات لتسطيح المنحنى.[61] وجدت دراسة في الصين أن %5 من المرضى قُبلوا في وحدات العناية المركزة، و%2.3 احتاجوا دعمًا ميكانيكيًا للتهوية، و%1.4 توفوا. في الصين، أُدخل نحو %30 من المصابين بكوفيد-19 الموجودين في المستشفيات في نهاية المطاف إلى وحدات العناية المركزة.[62]

متلازمة الضائقة التنفسية الحادة[عدل]

تصبح التهوية الميكانيكية أكثر تعقيدًا مع تطور متلازمة الضائقة التنفسية الحادة عند مرضى كوفيد-19 وتتزايد صعوبة الأكسجة.[63] تُفضّل أجهزة التهوية التي تسمح بتعديل الضغط وتقدم الضغط الإيجابي في نهاية الزفير لزيادة توصيل الأكسجينوإنقاص خطر أذية الرئة الناجمة عن التهوية الميكانيكية والريح الصدرية.[64] لا يتوفر ضغط نهاية الزفير الإيجابي في بعض الأجهزة. [65]

خيارات علاج متلازمة الضائقة التنفسية الحادة ( إيه أر دي إس)[63]
العلاج التوصيات
قنية أنفية بالتدفق العالي للأوكسجين تشبع الأكسجين< %93 ربما يمنع الحاجة إلى التنبيب أو التهوية
الحجم الجاري 6 ميلي ليتر لكل كغ ويمكن أن يقلَل إلى 4 ميلي ليتر لكل كغ
ضغط الهضبة يُفضل إبقاؤه تحت 30 سم ماء (يُحتمل أن يُطلب معدل تنفس عالي (35 في الدقيقة)
ضغط نهاية الزفير الإيجابي مستويات متوسطة إلى عالية
الاستلقاء البطني عندما تسوء الأكسجة
معالجة التجفاف الهدف هو توازن سلبي من 0.5 إلى 1.0 ليتر يوميًا
المضادات الحيوية لمعالجة العدوى الثانوية الجرثومية
القشرانيات السكرية غير موصى بها

العلاج التجريبي[عدل]

الأدوية المضادة للفيروسات[عدل]

بدأ البحث في العلاجات المحتمَلة في يناير 2020،[66] وتخضع الكثير من الأدوية المضادة للفيروسات للتجارب السريرية.[67][68] بدا أن دواء ريمديسيفير هو الدواء الواعد.[69] وبما أن تطوير الأدوية الجديدة ليس ممكنًا قبل عام 2021، منحت الموافقة لأدوية متعددة لها استخدامات أخرى واختُبرت أو تخضع للدراسة حاليًا.[70] يمكن تجربة الأدوية المضادة للفيروسات على مرضى الحالات الشديدة.[71] أوصت منظمة الصحة العالمية بالمشاركة في تجارب التأكد من فعالية العلاجات المحتمَلة وأمانها.[72]

المصل المضاد[عدل]

المصل المضاد هو مصل مأخوذ من دم المتعافين من كوفيد-19 ويحتوي على أجسام مضادة لكوفيد-19. منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترخيصًا مؤقتًا للمصل المضاد ليكون علاجًا تجريبيًا في الحالات المهددة للحياة.[73] لم يخضع العلاج بالمصل المضاد للدراسات السريرية المنضبطة المعشاة أو غير المعشاة لمعرفة مدى أمانه وفعاليته في علاج المصابين بكوفيد-19.[74][75][76]

تكنولوجيا المعلومات[عدل]

في فبراير 2020، أطلقت الصين تطبيقًا هاتفيًا للتعامل مع تفشي المرض.[77] يُطلب من المستخدم إدخال اسمه ورقم الهوية. يمكن للتطبيق أن يكشف «الاتصال الوثيق» باستخدام بيانات المراقبة وبالتالي خطر العدوى المحتمل. يمكن لكل مستخدم أيضًا التحقق من حالة ثلاثة مستخدمين آخرين. إذا اكتُشف خطر محتمَل، فإن التطبيق لا يكتفي بأن يوصي بالحجر الذاتي فقط، بل ينبه أيضًا مسؤولي الصحة المحليين.[78]

تُستخدم تحليلات البيانات الضخمة عبر بيانات الهاتف المحمول وتقنية التعرف على الوجه وتعقُّب الهاتف المحمول والذكاء الاصطناعي لتتبع المصابين والأشخاص الذين اتصلوا بهم في كوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة.[79][80] في مارس 2020، مكنت الحكومة الإسرائيلية الأجهزة الأمنية من تتبع بيانات الهاتف المحمول للأشخاص الذين تُفترض إصابتهم بالفيروس. وذكرت الحكومة الإسرائيلية أن هذا الإجراء اتُخذ لفرض الحجر الصحي وحماية الأشخاص الذين يُحتمل أنهم تعاملوا مع مواطنين مصابين. لكن جمعية الحقوق المدنية في إسرائيل قالت إن هذه الخطوة «سابقة خطيرة ومنحدر زلق».[81] في مارس 2020 أيضًا، شاركت شركة الاتصالات دويتشه تيليكوم بيانات موقع الهاتف المجمعة مع وكالة الحكومة الفيدرالية الألمانية، معهد روبرت كوخ، للبحث في انتشار الفيروس ومنع تفشيه.[82] استخدمت روسيا تقنية التعرف على الوجه للكشف عن خروقات الحجر الصحي.[83] قال مفوض الصحة الإقليمي الإيطالي جوليو غاليرا إن مشغلي الهواتف المحمولة أبلغوه أن «40% من الناس يواصلون التنقل على أي حال».[84] نظمت الحكومة الألمانية هاكاثون مدته 48 ساعة في عطلة الأسبوع، وشارك فيه أكثر من 42 ألف مشارك.[85][86] استخدم ثلاثة ملايين شخص في المملكة المتحدة تطبيقًا طورته كلية كينجز لندن لتتبع المصابين بأعراض كوفيد-19.[87][88] وجهت رئيسة إستونيا، كيرستي كاليولايد، دعوة عالمية لخلق حلول للحد من انتشار فيروس كورونا.[89]

الدعم النفسي[عدل]

يسبب الحجر الصحي أو قيود السفر أو الآثار الجانبية للعلاج أو الخوف من العدوى ضائقة نفسية عند بعض الأفراد. وللتعامل مع هذه المخاوف، وضعت اللجنة الوطنية للصحة في جمهورية الصين الشعبية إرشادات وطنية للتدخل في الأزمات النفسية في 27 يناير 2020.[90][91]

نشرت مجلة ذا لانسيت دعوة للتحرك من 14 صفحة تركز على المملكة المتحدة، وذكرت أن هذه الظروف ستجعل مجموعة من مشكلات الصحة النفسية أكثر شيوعًا. نقلت بي بي سي عن السياسي الأيرلندي روري أوكونور قوله إن «زيادة العزلة الاجتماعية والوحدة والقلق الصحي والتوتر والانكماش الاقتصادي عاصفة مثالية للإضرار بالصحة النفسية للناس ورفاههم». [92][93]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Q&A: The novel coronavirus outbreak causing COVID-19". BMC Medicine. 18 (1): 57. February 2020. doi:10.1186/s12916-020-01533-w. PMC 7047369. PMID 32106852. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Clinical characteristics of novel coronavirus cases in tertiary hospitals in Hubei Province". Chinese Medical Journal. 133 (9): 1025–1031. May 2020. doi:10.1097/CM9.0000000000000744. PMC 7147277. PMID 32044814. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  3. ^ "Comorbidities and multi-organ injuries in the treatment of COVID-19". Lancet. Elsevier BV. 395 (10228): e52. March 2020. doi:10.1016/s0140-6736(20)30558-4. PMC 7270177. PMID 32171074. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Q&A: Dexamethasone and COVID-19". www.who.int (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Home". National COVID-19 Clinical Evidence Taskforce (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "What to Do if You Are Sick". مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). 5 April 2020. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Clinical Characteristics of Coronavirus Disease 2019 in China". The New England Journal of Medicine. Massachusetts Medical Society. 382 (18): 1708–1720. April 2020. doi:10.1056/nejmoa2002032. PMC 7092819. PMID 32109013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  8. ^ "COVID-19, ECMO, and lymphopenia: a word of caution". The Lancet. Respiratory Medicine. Elsevier BV. 8 (4): e24. April 2020. doi:10.1016/s2213-2600(20)30119-3. PMC 7118650. PMID 32178774. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Review of the 2019 novel coronavirus (SARS-CoV-2) based on current evidence". International Journal of Antimicrobial Agents. 55 (6): 105948. March 2020. doi:10.1016/j.ijantimicag.2020.105948. PMC 7156162. PMID 32201353. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Unique epidemiological and clinical features of the emerging 2019 novel coronavirus pneumonia (COVID-19) implicate special control measures". Journal of Medical Virology. n/a (n/a): 568–576. March 2020. doi:10.1002/jmv.25748. PMC 7228347. PMID 32134116. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Could nasal breathing help to mitigate the severity of COVID-19". Microbes and Infection. 22 (4–5): 168–171. May 2020. doi:10.1016/j.micinf.2020.05.002. PMC 7200356. PMID 32387333. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Coronavirus recovery : breathing exercises". www.hopkinsmedicine.org. Johns Hopkins Medicine. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "COVID-19 Treatment Guidelines". www.nih.gov. National Institutes of Health. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "2019 Novel coronavirus: where we are and what we know". Infection. 48 (2): 155–163. April 2020. doi:10.1007/s15010-020-01401-y. PMC 7095345. PMID 32072569. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Clinical management of severe acute respiratory infection when novel coronavirus (nCoV) infection is suspected". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Farkas J (March 2020). COVID-19—The Internet Book of Critical Care (digital) (Reference manual). USA: EMCrit. مؤرشف من الأصل في 11 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "COVID19—Resources for Health Care Professionals". جامعة بنسيلفانيا. 11 March 2020. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Pharmacologic Treatments for Coronavirus Disease 2019 (COVID-19): A Review". JAMA. 323 (18): 1824–1836. April 2020. doi:10.1001/jama.2020.6019. PMID 32282022. S2CID 215752785. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "NIH Clinical Trial Shows Remdesivir Accelerates Recovery from Advanced COVID-19". National Institute of Allergy and Infectious Diseases. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Frequently Asked Questions on the Emergency Use Authorization for Remdesivir for Certain Hospitalized COVID‐19 Patients". U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 1 May 2020. مؤرشف من الأصل (PDF) في 05 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  21. ^ "Remdesivir EUA Letter of Authorization". U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 1 May 2020. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2020. To only treat adults and children with suspected or laboratory confirmed COVID-19 and severe disease defined as SpO2 94% on room air, requiring supplemental oxygen, mechanical ventilation, or extracorporeal membrane oxygenation (ECMO) الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Coronavirus". WebMD. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Prevention & Treatment". U.S. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). 2020-02-15. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  24. ^ "Overview of novel coronavirus (2019-nCoV)—Summary of relevant conditions". المجلة الطبية البريطانية. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Piechotta, Vanessa; Chai, Khai Li; Valk, Sarah J.; Doree, Carolyn; Monsef, Ina; Wood, Erica M.; Lamikanra, Abigail; Kimber, Catherine; McQuilten, Zoe; So-Osman, Cynthia; Estcourt, Lise J. (2020-07-10). "Convalescent plasma or hyperimmune immunoglobulin for people with COVID-19: a living systematic review". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 7: CD013600. doi:10.1002/14651858.CD013600.pub2. ISSN 1469-493X. PMC 7389743. PMID 32648959. S2CID 220471694. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Coronavirus Disease 2019 Treatment: A Review of Early and Emerging Options". Open Forum Infectious Diseases. 7 (4): ofaa105. April 2020. doi:10.1093/ofid/ofaa105. PMC 7144823. PMID 32284951. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Low-cost dexamethasone reduces death by up to one third in hospitalised patients with severe respiratory complications of COVID-19" (PDF). 2020-06-16. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Novel Coronavirus—COVID-19: What Emergency Clinicians Need to Know". EBMedicine.net. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "Covid-19: Demand for dexamethasone surges as RECOVERY trial publishes preprint". BMJ. 369: m2512. June 2020. doi:10.1136/bmj.m2512. PMID 32576548. S2CID 219981880. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. أ ب "Australian guidelines for the clinical care of people with COVID-19". National COVID-19 Clinical Evidence Taskforce. National COVID-19 Clinical Evidence Taskforce. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ The WHO Rapid Evidence Appraisal; Sterne, Jonathan A. C.; Murthy, Srinivas; Diaz, Janet V.; et al. (2020-09-02). "Association Between Systemic Corticosteroids and Mortality Among Critically Ill Patients With COVID-19". JAMA. doi:10.1001/jama.2020.17023. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Corticosteroids for COVID-19", Living Guidance, WHO, 2 September 2020, مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020, اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  33. ^ Administration, Australian Government Department of Health Therapeutic Goods (2020-07-10). "Australia's first COVID treatment approved". Therapeutic Goods Administration (TGA) (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ "Frequently Asked Questions on the Emergency Use Authorization for Remdesivir for Certain Hospitalized COVID‐19 Patients". U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 1 May 2020. مؤرشف من الأصل (PDF) في 05 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  35. ^ "Coronavirus (COVID-19) Update: FDA Issues Emergency Use Authorization for Potential COVID-19 Treatment". U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA) (Press release). 1 May 2020. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ "Covid-19: ibuprofen should not be used for managing symptoms, say doctors and scientists". BMJ. 368: m1086. March 2020. doi:10.1136/bmj.m1086. PMID 32184201. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Self-isolation advice—Coronavirus (COVID-19)". National Health Service (United Kingdom). 28 February 2020. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Godoy M (18 March 2020). "Concerned About Taking Ibuprofen For Coronavirus Symptoms? Here's What Experts Say". الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ AFP (19 March 2020). "Updated: WHO Now Doesn't Recommend Avoiding Ibuprofen For COVID-19 Symptoms". ScienceAlert. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ Research, Center for Drug Evaluation and (19 March 2020). "FDA advises patients on use of non-steroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs) for COVID-19". Drug Safety and Availability. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "Patients taking ACE-i and ARBs who contract COVID-19 should continue treatment, unless otherwise advised by their physician". مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "Patients taking ACE-i and ARBs who contract COVID-19 should continue treatment, unless otherwise advised by their physician". American Heart Association (Press release). 17 March 2020. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ de Simone G. "Position Statement of the ESC Council on Hypertension on ACE-Inhibitors and Angiotensin Receptor Blockers". Council on Hypertension of the European Society of Cardiology. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ "New Evidence Concerning Safety of ACE Inhibitors, ARBs in COVID-19". Pharmacy Times. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Favalli, Ennio G; Biggioggero, Martina; Maioli, Gabriella; Caporali, Roberto (September 2020). "Baricitinib for COVID-19: a suitable treatment?". The Lancet. Infectious Diseases. 20 (9): 1012–1013. doi:10.1016/S1473-3099(20)30262-0. ISSN 1473-3099. PMC 7270794. PMID 32251638. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ "Anticoagulant treatment is associated with decreased mortality in severe coronavirus disease 2019 patients with coagulopathy". Journal of Thrombosis and Haemostasis. 18 (5): 1094–1099. May 2020. doi:10.1111/jth.14817. PMID 32220112. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ "Staff safety during emergency airway management for COVID-19 in Hong Kong". The Lancet. Respiratory Medicine. 8 (4): e19. April 2020. doi:10.1016/s2213-2600(20)30084-9. PMC 7128208. PMID 32105633. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ "What healthcare personnel should know about caring for patients with confirmed or possible coronavirus disease 2" (PDF). مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). 12 March 2020. مؤرشف (PDF) من الأصل في 18 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ "Interim Infection Prevention and Control Recommendations for Patients with Suspected or Confirmed Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) in Healthcare Settings". مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ CDC (2020-02-11). "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Centers for Disease Control and Prevention (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) Frequently Asked Questions". Food and Drug Administration. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ "Strategies for Optimizing the Supply of Facemasks". مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ "The experience of high-flow nasal cannula in hospitalized patients with 2019 novel coronavirus-infected pneumonia in two hospitals of Chongqing, China". Annals of Intensive Care. 10 (1): 37. March 2020. doi:10.1186/s13613-020-00653-z. PMC 7104710. PMID 32232685. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ World Health Organization (28 January 2020). "Clinical management of severe acute respiratory infection when novel coronavirus (2019-nCoV) infection is suspected" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 26 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ "COVID-19: Respiratory support outside the intensive care unit". The Lancet. Respiratory Medicine. 8 (6): 538–539. April 2020. doi:10.1016/S2213-2600(20)30176-4. PMC 7146718. PMID 32278367. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ "Care for Critically Ill Patients With COVID-19". JAMA. 323 (15): 1499. March 2020. doi:10.1001/jama.2020.3633. PMID 32159735. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ Cummings, Matthew J.; Baldwin, Matthew R.; Abrams, Darryl; Jacobson, Samuel D.; Meyer, Benjamin J.; Balough, Elizabeth M.; Aaron, Justin G.; Claassen, Jan; Rabbani, LeRoy E.; Hastie, Jonathan; Hochman, Beth R. (19 May 2020). "Epidemiology, clinical course, and outcomes of critically ill adults with COVID-19 in New York City: a prospective cohort study". The Lancet (باللغة الإنجليزية). 0 (10239): 1763–1770. doi:10.1016/S0140-6736(20)31189-2. ISSN 0140-6736. PMC 7237188. PMID 32442528. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ Report 9: Impact of non-pharmaceutical interventions (NPIs) to reduce COVID19 mortality and healthcare demand (Report). كلية لندن الإمبراطورية. 16 March 2020. Table 1. doi:10.25561/77482. hdl:20.1000/100. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ Scott, Dylan (16 March 2020). "Coronavirus is exposing all of the weaknesses in the US health system High health care costs and low medical capacity made the US uniquely vulnerable to the coronavirus". Vox. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ "Interim Clinical Guidance for Management of Patients with Confirmed Coronavirus Disease (COVID-19)". مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). 6 April 2020. مؤرشف من الأصل في 02 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. أ ب "Treatment for severe acute respiratory distress syndrome from COVID-19". The Lancet. Respiratory Medicine. 8 (5): 433–434. May 2020. doi:10.1016/S2213-2600(20)30127-2. PMC 7118607. PMID 32203709. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ "Higher vs lower positive end-expiratory pressure in patients with acute lung injury and acute respiratory distress syndrome: systematic review and meta-analysis". JAMA. 303 (9): 865–73. March 2010. doi:10.1001/jama.2010.218. PMID 20197533. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  65. ^ Diaz R, Heller D (2020). Barotrauma And Mechanical Ventilation. StatPearls. StatPearls Publishing. PMID 31424810. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ "Chinese doctors using plasma therapy on coronavirus, WHO says 'very valid' approach". Reuters. 17 February 2020. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. ^ Steenhuysen J, Kelland K (24 January 2020). "With Wuhan virus genetic code in hand, scientists begin work on a vaccine". رويترز. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. ^ Duddu P (19 February 2020). "Coronavirus outbreak: Vaccines/drugs in the pipeline for Covid-19". clinicaltrialsarena.com. مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ "Pharmacologic Treatments for Coronavirus Disease 2019 (COVID-19): A Review". JAMA. April 2020. doi:10.1001/jama.2020.6019. PMID 32282022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ "Drug treatment options for the 2019-new coronavirus (2019-nCoV)". Bioscience Trends. 14 (1): 69–71. March 2020. doi:10.5582/bst.2020.01020. PMID 31996494. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ "Therapeutic options for the 2019 novel coronavirus (2019-nCoV)". Nature Reviews. Drug Discovery. 19 (3): 149–150. March 2020. doi:10.1038/d41573-020-00016-0. PMID 32127666. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ Nebehay S, Kelland K, Liu R (5 February 2020). "WHO: 'no known effective' treatments for new coronavirus". تومسون رويترز. مؤرشف من الأصل في 05 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. ^ "FDA now allows treatment of life-threatening COVID-19 cases using blood from patients who have recovered". TechCrunch. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ "Trials of Plasma From Recovered Covid-19 Patients Have Begun". وايرد. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ "Blood plasma taken from covid-19 survivors might help patients fight off the disease". MIT Technology Review. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. ^ Piechotta, Vanessa; Chai, Khai Li; Valk, Sarah J.; Doree, Carolyn; Monsef, Ina; Wood, Erica M.; Lamikanra, Abigail; Kimber, Catherine; McQuilten, Zoe; So-Osman, Cynthia; Estcourt, Lise J. (2020-07-10). "Convalescent plasma or hyperimmune immunoglobulin for people with COVID-19: a living systematic review". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 7: CD013600. doi:10.1002/14651858.CD013600.pub2. ISSN 1469-493X. PMID 32648959. S2CID 220471694. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ "China launches coronavirus 'close contact' app". BBC News. 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. ^ Chen A. "China's coronavirus app could have unintended consequences". MIT Technology Review. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. ^ "Gov in the Time of Corona". GovInsider. 19 March 2020. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. ^ Manancourt V (10 March 2020). "Coronavirus tests Europe's resolve on privacy". POLITICO. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. ^ Tidy J (17 March 2020). "Coronavirus: Israel enables emergency spy powers". BBC News. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ Bünte O (18 March 2020). "Corona-Krise: Deutsche Telekom liefert anonymisierte Handydaten an RKI" [Corona crisis: Deutsche Telekom delivers anonymized cell phone data to RKI]. Heise Online (باللغة الألمانية). مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  83. ^ "Moscow deploys facial recognition technology for coronavirus quarantine". Reuters. 21 February 2020. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. ^ "Italians scolded for flouting lockdown as death toll nears 3,000". Pittsburgh Post-Gazette. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. ^ "Kreative Lösungen gesucht". Startseite (باللغة الألمانية). مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. ^ Dannewitz J (23 March 2020). "Hackathon Germany: #WirvsVirus". Datenschutzbeauftragter (باللغة الألمانية). مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. ^ Staff (8 April 2020). "Lockdown is working, suggests latest data from symptom tracker app". Kings College London News Centre. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ Lydall, Ross (4 May 2020). "Three million download app to track coronavirus symptoms". Evening Standard. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ Whyte A (21 March 2020). "President makes global call to combat coronavirus via hackathon". ERR. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. ^ "Timely mental health care for the 2019 novel coronavirus outbreak is urgently needed". The Lancet. Psychiatry. 7 (3): 228–229. March 2020. doi:10.1016/S2215-0366(20)30046-8. PMC 7128153. PMID 32032543. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. ^ "The mental health of medical workers in Wuhan, China dealing with the 2019 novel coronavirus". The Lancet. Psychiatry. 7 (3): e14. March 2020. doi:10.1016/S2215-0366(20)30047-X. PMC 7129673. PMID 32035030. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  92. ^ Coronavirus: 'Profound' mental health impact prompts calls for urgent research, BBC, Philippa Roxby, 16 April 2020. نسخة محفوظة 2020-10-11 على موقع واي باك مشين.
  93. ^ Multidisciplinary research priorities for the COVID‑19 pandemic: a call for action for mental health science, The Lancet, Emily Holmes, Rory O'Connor, Hugh Perry, et al., 15 April 2020, page 1: "A fragmented research response, characterised by small-scale and localised initiatives, will not yield the clear insights necessary to guide policymakers or the public." نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.