تدلي المستقيم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تدلي المستقيم
ا. سماكة مستقيمة خارجية كاملة ، و "ب". هبوط الغشاء المخاطي. لاحظ الترتيب المحيطي للطيات في هبوط سماكة كامل مقارنة بالطيات الشعاعية في هبوط الغشاء المخاطي.[1]
ا. سماكة مستقيمة خارجية كاملة ، و "ب". هبوط الغشاء المخاطي. لاحظ الترتيب المحيطي للطيات في هبوط سماكة كامل مقارنة بالطيات الشعاعية في هبوط الغشاء المخاطي.[1]

تسميات أخرى هبوط المستقيم الكامل، هبوط المستقيم الخارجي.
معلومات عامة
الاختصاص جراحة عامة
من أنواع تدلي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية  تعديل قيمة خاصية وصفه المصدر (P1343) في ويكي بيانات

تَدَلِّي المُسْتَقيم (بالإنجليزية: Rectal prolapse) يتم استخدام مُصطلح هبوط أو تدلي المستقيم غالباً على نزول كامل المستقيم (هبوط المستقيم الخارجي)، حيث تهبط جُدران المُستقيم إلى درجة بروزها من فتحة الشرج وتكون مرئية خارج الجسم.[2] ومع ذلك، يتفق معظم الباحثين أن هناك من 3 إلى 5 أنواع مُختلفة من هبوط المُستقيم، وهذا يتوقف على ما إذا كان المستقيم هابط بشكل مرئي من الخارج، أو إذا كان الأمر ينطوي على زيادة سُمك جزئي أو كامل من جدار المستقيم.[3][4][5]

تَحدُث حالة تَدلّي المُستقيم عندما يَهبُط المُستقيم (أي آخر جزء من الأمعاء الغليظة) من موضِعهِ الطبيعي ضمن منطقة الحوض. ويعني مُصطلح "التًدلّي" سقوط أو هبوط عُضو من الجسم عن موضعه الطبيعي[6][7]

أنواع تدلي المستقيم[عدل]

وهناك ثلاث حالات لتدلي المستقيم، وهي:

  • خروج المُستقيم بأكملهِ خارج فتحة الشرج.[8][9][10][11]
  • اندفاع جزء من بطانة المُستقيم خارج الشرج.
  • بدء تدلي المُستقيم لكنه لا يخرج عبر فتحة الشرج (وهذا ما يُسمى بالتَدلّي الداخليّ).[12][13]

ويُعتَبرُ تدلّي المُستقيم من الحالات الشائعة لدى كِبار السن الذين يُعانون من حالات الإمساك المزمن أو ضُعُف عضلات قاع الحوض، كما أنه أكثر شيوعًا بين النساء مُقارنةً بالرجال، خصوصًا بعد تخطي سن الخمسين (أي بعد سن اليأس). كما يصيب هذا المرض الشباب أيضًا، بل إنه يمكن أن يُصيب الأطفال الرضع إذ قد يكون حينها مؤشّرًا للإصابة بالتليف الكيسي، كما أنه يُصيب الأطفال الأكبر سنًا[14][15][16]

أ.انغماس المستقيم للداخل، ب. تدلي المستقيم للخارج بالكامل.

أعراض الإصابة بتدلّي المُستقيم[عدل]

تشمل أعراض تدلي المُستقيم الشعور بانتفاخ أو بكُتلة حمراء اللون تبرز خارج الشرج. وفي بداية الأمر، تحدث هذه الظاهرة خلال عمليّة التَغوط أو بعدها وتُعتبَر مؤقتة.[17] [18]لكن مع مرور الوقت وبسبب المشي أو الوقوف لفترات مُعينة ضمن النشاطات الإعتيادية، قد تندفع نهاية المُستقيم وتتدلّى خارج القناة الشرجية، مِمّا يستدعي ضرورة دفعها وإرجاعها باليد إلى داخل الشرج.[19][20][21]

ومن بين الأعراض الأخرى لتدلّي المُستقيم الشعور بالألم في منطقة الشرج والمُستقيم ونزف الدم من منطقة البطانة الداخلية للمُستقيم. ومن النادرأن تُشكّل هذه الأعراض خطرًا يهدد حياة المُصاب. ومن بين الأعراض الأخرى سلس البراز أي تسرب مادة مخاطية ودم بالإضافة إلى البراز عبر فتحة الشرج.[22][23][24]

وتحدث هذه الحالة عندما يسبب المُستقيم تمدد العضلات الشرجية. وتتغيّر هذه الأعراض تبعًا للتطوّرات التي تطرأ على حالة تدلّي المُستقيم.[14][15][16]

أسباب تَدلّي المُستقيم[عدل]

يَحدث تَدلي المُستقيم نتيجةً لعوامِل مُختلفة، ومنها:

  • حالات الإسهال أو الإمساك المُزمنة[12][13]
  • معاناة الفرد الطويلة من التشنّجات والإجهاد أثناء التَغوط.
    • التقَدّم في السن، حيث تضعف العضلات والأربطة في المستقيم والشرج مع التقدّم في السِن، كما ترتخي الأنسجة الأخرى في منطقة الحوض، الأمر الذي يزيد من حالة الضعف العام في هذه المنطقة من الجسم.[25][26]
  • إصابة العضلة الشرجية العاصرة بالضعف، وهي العضلة المعنية بضبط عملية إخراج البراز من المُستقيم عبر الشرج.[27][28]
  • وجود إصابة سابقة في منطقة الشرج أو الحوض.[29][30]
  • تَلف الأعصاب، قد يؤدي تلف الأعصاب التي تتحكّم بتقلص عضلات المُستقيم والشرج إلى تَدلّي المُستقيم. ويُمكن أن يَحدُث تلف الأعصاب نتيجة الحَمل، أو عسر الولادة الطبيعية، أو شلل العضلة الشرجية العاصرة، أو إصابة في العمود الفِقَري، أو إصابة أو جراحة في منطقة الظَهر، أو نتيجة عمليات جراحية أخرى أجريَت في منطقة الحوض.[31]
  • الإصابة بأمراضٍ أُخرى أو حالات مرضية والتهابات معينة، قد ينتج تدلي المُستقيم عن حالاتٍ مرضية أخرى كالسكّري، أو التليّف الكيسي، أو مرض الانسِداد الرئوي المُزمن، أو استئصال الرحم، أو الإصابات والالتهابات في الأمعاء جراء الطُفيليّات مثل الديدان الدبّوسية والديدان السوطية، أو بسبب الأمراض الناجمة عن سوء التغذية أو نتيجة لصعوبة هضم الطعام.[32]

هل يُعتبر تدلّي المُستقيم تسمية أخرى للبواسير؟[عدل]

لا يُشير تَدلّي المُستقيم والبواسير لنفس الحالة المرضية، حيث ينتُج تدلي المُستقيم عن هبوط القسم الأخير من الأمعاء الغليظة وارتخائه، في حين أن البواسير عبارة عن تورّم وانتفاخ في أوعية الدم الموجودة في منطقة الشرج والجزء السفلي من المُستقيم.[33][34] ويُمكن أن ينتُج عن البواسير حكّة وآلام وانزعاج في الشرج مع مُلاحظة آثار دم واضحة على مناديل الحمّام الورقية. وتَجدُر الإشارة إلى أن أعراض تدلّي المُستقيم في مراحله الأولى قد تكون مُشابهة لأعراض البواسير الداخلية التي تندفع إلى خارج فتحة الشرج، مِمّا يجعل التمييز بين الحالتين صعبًا.[35][36]

كيف يتم تشخيص حالة تَدلّي المُستقيم؟[عدل]

مثال حاد على هبوط المستقيم الكامل (الخارجي). لاحظ الترتيب المحيطي للطيات المخاطية.

يَعمَد الطبيب في بداية الأمر إلى دراسة سجِلّ المريض و تاريخه الصحّي، تُمّ يقوم بإجراءات الفحص الخاصة بمنطقة المُستقيم. وقد يُطلب الطبيب من المريض الجلوس على كرسي خاص مُزوّد بحوض تحت المقعد، مثل الكرسي الخاص بتغوّط المُقعدين، ثم يطلب منه أن يقوم بالإجهاد والضغط بطريقة مشابهة لعملية التغوّط الحقيقية. وهكذا فإن مُشاهدة الطبيب للمُستقيم المُتدلّي تُساعِدهُ في التأكد من التشخيص وبالتالي وضع خطّة المُعالجة الملائمة..[37][38]

وقد تكون هُناك حالات مرضية أخرى مُصاحبة لتدلي المستقيم، ومنها سلس البول و تدلّي المثانة والمهبل أو هبوطهما وتدلّي الرحم أو هبوطه. وبسبب هذه المشاكل الصحيّة المُحتملة، يتم استدعاء أطباء متخصصين بأمراض المجاري البولية والتناسلية والأمراض النسائية وغيرهم من الأطباء فيعملون كفريق واحد لتبادل الآراء وتقدير الحالة، وبالتالي الخروج بخطة علاجية مُشتركة. وبهذه الطريقة، يُمكن إجراء عمليات جراحية لتصحيح أي مجموعة من هذه المشاكل الصحية في وقتٍ واحد.[39]

ويُمكن أن يجري الأطباء عدة اختبارات لتشخيص تدلي المُستقيم وغير ذلك من الأمراض والمشاكل التي تصيب منطقة قاع الحوض. وتشمل الاختبارات التي تُجرى بهدف تقييم الحالة وتحديد طريقة المعالجة ما يلي:[40]

  • تخطيط كهربية العضلات الشرجية: يكشف هذا النوع من الاختبارات عن أي إصابات أو تلف في الأعصاب قد يؤدي إلى عدم قيام العضلات العاصرة الشرجية بعملها بالشكل الصحيح، ويكشف أيضًا إذا كان هُناك أي تنسيق بين عضلات المُستقيم والشرج.[41]
  • قياس كفاءة العضلة الشرجية العاصرة: يُقدم هذا الاختبار معلومات حول مدى قوة العضلة الشرجية العاصرة (المعصرات)، حيث يتم إدخال أنبوب دقيق وقصير إلى داخل الشرج والمستقيم لتحديد كفاءة المعصرات الشرجية على الانغلاق.[42][43][44][45]
  • تصوير الشرج بالموجات فوق الصوتية: يُساعِد هذا الاختبار في تقييم شكل العضلات العاصرة وبُنيتها في منطقة الشرج والأنسجة المحيطة بها، ويتم خلاله إدخال مِسبار صغير داخل الشرج والمستقيم ليقوم بالتقاط صُور تعكس حالة العضلات الشرجية العاصرة.
  • اختبار الكمون الحركي الانتهائي للعصب الفرجي: يقيس هذا الاختبار الفعالية الوظيفية للأعصاب الفرجية التي لها علاقة بعمل العضلات الإرادية التي تتحكم بعملية التغوط.
  • التصوير الإشعاعي لعملية التغوط (تصوير المستقيم): يُجرى هذا الاختبار في قسم التصوير الإشعاعي ويشمل عملية تصوير فيديو بالأشعة السينية تُبين مدى كفاءة المُستقيم في أداء عمله، إذ يُبين التصوير الفيديوي كمية الفضلات التي يمكن المُستقيم استيعابها وكفاءته في خزنها ودفعها إلى خارج الجسم.[6][25][41][46][47][48]
  • تنظير القولون: يشمل هذا الإجراء فحص القولون أو المعي الغليظ بإدخال أنبوب مرن ينتهي بكاميرا في طرفه الداخل خلال فتحة الشرج، بحيث يصل الطرف إلى تجويف القولون أو الأمعاء الغليظة وحتى موضع اتصال المعي الغليظ بالأمعاء الدقيقة. ويُساعد تنظير القولون على معرفة أسباب أي مشاكل صحية.[49]
  • تنظير القولون السيني والمستقيم: يُركز هذا الاختبار على فحص بطانة الجزء الأسفل من القولون ومُشاهدتها لمُلاحظة أي حالات غير طبيعية كالالتهابات والأورام و الأنسجة المتندبة. وللقيام بهذا الاختبار، يتم إدخال أنبوب مرن تُثبّت في طرفه كاميرا ويُدفع عبر المُستقيم ليصل إلى القولون السيني.[50][51]
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يُجرى هذا الاختبار في قسم التصوير الإشعاعي بهدف تقييم حالة الأعضاء الموجودة في منطقة الحوض. [52]

مُعالجة حالات تدلّي المُستقيم[عدل]

في بعض الأحيان عندما يكون تدلي المُستقيم بسيطًا أو في مراحله الأولية، يُمكن أن تبدأ المُعالجة في البيت باستخدام الأدوية المُليّنة للبراز ومن خلال دفع الأنسجة المُتدَلّية من الشرج بواسطة اليد وإعادتها إلى داخل الشرج. ومع ذلك، يكون إجراء الجراحة في الغالب ضروريًا لإصلاح تدلّي المُستقيم.[53][54][55]

وهنالِك عدة أساليب جراحية، ويعتمد اختيار الجَرّاح لنوع العملية على عُمر المريض، والمشاكل الصحيّة الأخرى التي يُعاني منها، وحجم التدلي ومدى تعقُده، ونتائج الاختبارات التي تم إجراؤها، إضافة إلى وجهة نظر الجرّاح وخبرته في استخدام تقنيّات مُعينة.[56][57]

وهُناك نوعان شائعان من العمليات الجراحية لمُعالجة تدلّي المُستقيم، إحداهما تُجرى في منطقة البطن والأخرى في منطقة المُستقيم، والتي تُسمى أيضا منطقة العِجان.[58][59]

إصلاح التدلّي عن طريق جراحة البطن[عدل]

يشير هذا الأسلوب إلى عمل شَق في عضلات البطن ليتمكن الجرّاح من رؤية داخل تجويف البطن وإجراء الجراحة المطلوبة. وفي الغالب، يتم إجراء هذا النوع من العمليات تحت التخدير العام، وغالبًا ما تُجرى للأفراد البالغين الأصحّاء. والنوعان الأكثر شيوعًا من هذا الصنف من العمليات البطنية هما عمليات تثبيت المُستقيم وعمليات إزالة أو بتر جزء من الأمعاء تليها عملية تثبيت المُستقيم. ويُذكَرُ أنه من المُفضّل إجراء عمليات استئصال جزء من الأمعاء للأفراد الذين يُعانون من حالات الإمساك الشديد. أما عمليات تثبيت المُستقيم، فيُمكن القيام بها عن طريق عمل شقوق صغيرة يدخل عبرها منظار أو يتم إجراؤها آليًا.[60][61][62][62][63][64][65]

إصلاح التدلي عن طريق جراحة المستقيم في منطقة العِجان[عدل]

غالبًا ما يُستخدم هذا الأسلوب مع كبار السن والمرضى الذين يُعانون من المزيد من المشاكل الصحية. ولغرض القيام بهذا النوع من العمليات، يتلقى المريض تخديرًا نصفيًا عبر العمود الفِقري في المنطقة الشوكية أو منطقة فوق الجافية بدلًا من استخدام التخدير العام مع هذا الصنف من المَرضى. أما الأسلوبان الأكثر شيوعًا لهذا النوع من العمليات، فهما استئصال القولون السيني والمستقيم بطريقة التيمير، واستئصال البطانة الداخلية للمستقيم المتدلي بطريقة ديلمور:[66][67][68]

  • استئصال القولون السيني والمستقيم: يتضمن هذا الإجراء، الذي يتم عن طريق منطقة العجان، بتر الجزء المتدلي من المستقيم، أي الجزء الخارج عبر فتحة الشرج، ثم خياطة طرفي البتر مع بعضهما. أما الأنسجة المتبقية التي تُساعد في تثبيت المستقيم في موضِعه، فيتم خياطتها مع بعضها في محاولة لتثبيتها مع بعضها على أكمل وجه[69][70]
  • استئصال البطانة الداخلية للمستقيم المتدلي: خلال هذا الإجراء، يتم إزالة البطانة الداخلية للجزء المُتدلّي من المُستقيم وحسب. أما الجزء الخارجي المتبقي منه، فيتم طيّه وخياطته، ثُم يقوم الجرّاح بخياطة طرفيّ البطانة الداخلية المتبقية مع بعضهما، وبذلك يَعود المُستقيم إلى حالهِ الطبيعي داخل القناة الشرجية.[71][72]

ما هي المخاطر أو المضاعفات التي قد تحدث بعد إجراء العمليّة؟[عدل]

كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، قد تظهر بعد عمليات إصلاح تدلّي المُستقيم بعض المخاطر مثل مُضاعفات التخدير أو النزيف أو الالتهابات، بالإضافة إلى المخاطر والمُضاعفات الأخرى التي تتضمن:

بعد الجراحة، على المريض أن يُحاول تجنّب حالات الإمساك أو الإجهاد أثناء التغوط، كما يُنصح بتناول الألياف الغذائية والسوائل وأخذ مُليّنات البراز الخفيفة.[82]

إلى أي حد تُعتَبَر العملية الجراحية ناجحة؟[عدل]

تتباينُ درجة نجاح العملية تبعًا لحالة الأنسجة الداعمة وعُمر المريض وحالته الصحية العامة. ويتميز أسلوب إجراء العمليات عن طريق البطن بأقل قدر ممكن من احتمالات تكرار حدوث تدلي المُستقيم بالمُقارنة مع أسلوب إجراء العمليات عن طريق منطقة العِجان. ومع ذلك، تفيد العمليات الجراحية في شفاء معظم حالات تدلّي المُستقيم.[83][84]

كم من الوقت يحتاج المريض للشِفاء؟[عدل]

تتراوح المُدة التي يحتاجها المريض للرقود في المستشفى بعد العملية بين 3 - 5 أيام، إلّا أن هذه المُدة تعتمد على أوضاعه الصحية الأخرى. أما الشفاء التام، فمن المتوقّع حدوثه خلال ثلاثة أشهر، ومع ذلك ينبغي على المريض تجنّب القيام بجهد عضلي أو رفع الأجسام الثقيلة طوال مُدةٍ لا تقل عن ستة أشهر. وفي الحقيقة، إن أفضل وسيلة لتجنّب تكرار حدوث الإصابة بتدلي المُستقيم هي أن يُكيّف المريض نمط حياته بعد إجراء العملية، بحيث يتجنّب تمامًا أي نشاطات من شأنها أن تزيد الضغط في منطقة البطن.[85][85][86]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Hammond، K؛ Beck, DE; Margolin, DA; Whitlow, CB; Timmcke, AE; Hicks, TC (Spring 2007). "Rectal prolapse: a 10-year experience.". The Ochsner Journal. 7 (1): 24–32. PMC 3096348Freely accessible. PMID 21603476. 
  2. ^ Altomare، Donato F.؛ Pucciani، Filippo (2007). Rectal Prolapse: Diagnosis and Clinical Management. Springer. صفحة 12. ISBN 978-88-470-0683-6. 
  3. ^ Kim، Donald G. "ASCRS core subjects: Prolapse and Intussusception". ASCRS. مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2012. 
  4. ^ Kiran، Ravi Pokala. "How stapled resection can treat rectal prolapse". Contemporary surgery online. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2012. 
  5. ^ Madhulika، G؛ Varma, MD. "Prolapse, Intussusception, & SRUS". ASCRS. مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 أكتوبر 2012. 
  6. أ ب Kim، Donald G. "ASCRS core subjects: Prolapse andIntussusception". ASCRS. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2012. 
  7. ^ Kiran، Ravi Pokala. "How stapled resection can treat rectal prolapse". Contemporary surgery online. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2012. 
  8. ^ Amaechi، I؛ Papagrigoriadis, S; Hizbullah, S; Ryan, SM (November 2010). "Solitary rectal ulcer syndrome mimicking rectal neoplasm on MRI.". The British Journal of Radiology. 83 (995): e221–4. PMC 3473720Freely accessible. PMID 20965892. doi:10.1259/bjr/24752209. 
  9. ^ Lokuhetty، D؛ de Silva, MV; Mudduwa, L (December 1998). "Solitary rectal ulcer syndrome (SRUS) masquerading as a carcinomatous stricture.". The Ceylon Medical Journal. 43 (4): 241–2. PMID 10355182. 
  10. ^ Blanco، F؛ Frasson, M; Flor-Lorente, B; Minguez, M; Esclapez, P; García-Granero, E (November 2011). "Solitary rectal ulcer: ultrasonographic and magnetic resonance imaging patterns mimicking rectal cancer.". European Journal of Gastroenterology & Hepatology. 23 (12): 1262–6. PMID 21971372. doi:10.1097/MEG.0b013e32834b0dee. 
  11. ^ Levine، DS؛ Surawicz, CM; Ajer, TN; Dean, PJ; Rubin, CE (November 1988). "Diffuse excess mucosal collagen in rectal biopsies facilitates differential diagnosis of solitary rectal ulcer syndrome from other inflammatory bowel diseases.". Digestive Diseases and Sciences. 33 (11): 1345–52. PMID 2460300. doi:10.1007/bf01536986. 
  12. أ ب Blackburn، C؛ McDermott, M; Bourke, B (February 2012). "Clinical presentation of and outcome for solitary rectal ulcer syndrome in children.". Journal of Pediatric Gastroenterology and Nutrition. 54 (2): 263–5. PMID 22266488. doi:10.1097/MPG.0b013e31823014c0. 
  13. أ ب Umar، SB؛ Efron, JE; Heigh, RI (2008-09-30). "An interesting case of mistaken identity.". Case Reports in Gastroenterology. 2 (3): 308–13. PMC 3075189Freely accessible. PMID 21490861. doi:10.1159/000154816. 
  14. أ ب Gilrane، TB؛ Orchard, JL; Al-Assaad, ZA (December 1987). "A benign rectal ulcer penetrating into the prostate--diagnosis by prostate-specific antigen.". Gastrointestinal Endoscopy. 33 (6): 467–8. PMID 2450805. doi:10.1016/s0016-5107(87)71703-9. 
  15. أ ب Tseng، CA؛ Chen, LT; Tsai, KB; Su, YC; Wu, DC; Jan, CM; Wang, WM; Pan, YS (June 2004). "Acute hemorrhagic rectal ulcer syndrome: a new clinical entity? Report of 19 cases and review of the literature.". Diseases of the Colon and Rectum. 47 (6): 895–903; discussion 903–5. PMID 15129312. doi:10.1007/s10350-004-0531-1. 
  16. أ ب Yagnik، VD (Jul–Aug 2011). "Massive rectal bleeding: rare presentation of circumferential solitary rectal ulcer syndrome.". Saudi Journal of Gastroenterology. 17 (4): 298. PMC 3133995Freely accessible. PMID 21727744. doi:10.4103/1319-3767.82592. 
  17. ^ Madigan، MR؛ Morson, BC (November 1969). "Solitary ulcer of the rectum.". Gut. 10 (11): 871–81. PMC 1553062Freely accessible. PMID 5358578. doi:10.1136/gut.10.11.871. 
  18. ^ Kang، YS؛ Kamm, MA; Engel, AF; Talbot, IC (April 1996). "Pathology of the rectal wall in solitary rectal ulcer syndrome and complete rectal prolapse.". Gut. 38 (4): 587–90. PMC 1383120Freely accessible. PMID 8707093. doi:10.1136/gut.38.4.587. 
  19. ^ Brosens، LA؛ Montgomery, EA; Bhagavan, BS; Offerhaus, GJ; Giardiello, FM (November 2009). "Mucosal prolapse syndrome presenting as rectal polyposis.". Journal of Clinical Pathology. 62 (11): 1034–6. PMC 2853932Freely accessible. PMID 19861563. doi:10.1136/jcp.2009.067801. 
  20. ^ Saadah، OI؛ Al-Hubayshi, MS; Ghanem, AT (2010-08-15). "Solitary rectal ulcer syndrome presenting as polypoid mass lesions in a young girl.". World Journal of Gastrointestinal Oncology. 2 (8): 332–4. PMC 2999680Freely accessible. PMID 21160895. doi:10.4251/wjgo.v2.i8.332. 
  21. ^ Kang، YS؛ Kamm, MA; Nicholls, RJ (1995). "Solitary rectal ulcer and complete rectal prolapse: one condition or two?". International Journal of Colorectal Disease. 10 (2): 87–90. PMID 7636379. doi:10.1007/bf00341203. 
  22. ^ Vora، IM؛ Sharma, J; Joshi, AS (April 1992). "Solitary rectal ulcer syndrome and colitis cystica profunda--a clinico-pathological review.". Indian Journal of Pathology & Microbiology. 35 (2): 94–102. PMID 1483723. 
  23. ^ Levine، DS (January 1987). ""Solitary" rectal ulcer syndrome. Are "solitary" rectal ulcer syndrome and "localized" colitis cystica profunda analogous syndromes caused by rectal prolapse?". Gastroenterology. 92 (1): 243–53. PMID 3536653. doi:10.1016/0016-5085(87)90868-7. 
  24. ^ Beck، DE (June 2002). "Surgical Therapy for Colitis Cystica Profunda and Solitary Rectal Ulcer Syndrome.". Current Treatment Options in Gastroenterology. 5 (3): 231–237. PMID 12003718. doi:10.1007/s11938-002-0045-7. 
  25. أ ب Wexner، edited by Andrew P. Zbar, Steven D. (2010). Coloproctology. New York: Springer. صفحة 143. ISBN 978-1-84882-755-4. 
  26. ^ al.، senior editors, Bruce G. Wolff ... et (2007). The ASCRS textbook of colon and rectal surgery. New York: Springer. صفحة 674. ISBN 978-0-387-24846-2. 
  27. ^ Jarrett، ME؛ Emmanuel, AV; Vaizey, CJ; Kamm, MA (March 2004). "Behavioural therapy (biofeedback) for solitary rectal ulcer syndrome improves symptoms and mucosal blood flow.". Gut. 53 (3): 368–70. PMC 1773992Freely accessible. PMID 14960517. doi:10.1136/gut.2003.025643. 
  28. ^ Vaizey، CJ؛ Roy, AJ; Kamm, MA (December 1997). "Prospective evaluation of the treatment of solitary rectal ulcer syndrome with biofeedback.". Gut. 41 (6): 817–20. PMC 1891593Freely accessible. PMID 9462216. doi:10.1136/gut.41.6.817. 
  29. ^ Gaj، F؛ Trecca, A (July 2005). "Hemorrhoids and rectal internal mucosal prolapse: one or two conditions? A national survey.". Techniques in Coloproctology. 9 (2): 163–5. PMID 16007353. doi:10.1007/s10151-005-0219-0. 
  30. ^ Guanziroli، E؛ Veraldi, S; Guttadauro, A; Rizzitelli, G; Frassani, S (Aug 1, 2011). "Persistent perianal dermatitis associated with mucosal hemorrhoidal prolapse.". Dermatitis : Contact, Atopic, Occupational, Drug. 22 (4): 227–9. PMID 21781642. 
  31. ^ Bayless، Theodore M.؛ Diehl، Anna (2005). Advanced therapy in gastroenterology and liver disease. PMPH-USA. صفحة 521. ISBN 978-1-55009-248-6. 
  32. ^ Marzouk، Deya. "Internal Rectal Intussusception [Internal Rectal Prolapse]". مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2012. 
  33. ^ Bishop، PR؛ Nowicki, MJ (June 2002). "Nonsurgical Therapy for Solitary Rectal Ulcer Syndrome.". Current Treatment Options in Gastroenterology. 5 (3): 215–223. PMID 12003716. doi:10.1007/s11938-002-0043-9. 
  34. ^ van den Brandt-Grädel، V؛ Huibregtse, K; Tytgat, GN (November 1984). "Treatment of solitary rectal ulcer syndrome with high-fiber diet and abstention of straining at defecation.". Digestive Diseases and Sciences. 29 (11): 1005–8. PMID 6092015. doi:10.1007/bf01311251. 
  35. ^ Gupta، PJ (2006). "Treatment of rectal mucosal prolapse with radiofrequency coagulation and plication--a new surgical technique.". Scandinavian Journal of Surgery. 95 (3): 166–71. PMID 17066611. doi:10.1177/145749690609500307. 
  36. ^ "Rectal Prolapse on Pittsburgh Colorectal Surgeons". West Penn Allegheny Health System. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2012. 
  37. ^ Nonaka، T؛ Inamori, M; Kessoku, T; Ogawa, Y; Yanagisawa, S; Shiba, T; Sakaguchi, T; Gotoh, E; Maeda, S; Nakajima, A; Atsukawa, K; Takahasi, H; Akasaka, Y (2011). "A case of rectal cancer arising from long-standing prolapsed mucosa of the rectum.". Internal Medicine (Tokyo, Japan). 50 (21): 2569–73. PMID 22041358. doi:10.2169/internalmedicine.50.5924. 
  38. ^ Abid، S؛ Khawaja, A; Bhimani, SA; Ahmad, Z; Hamid, S; Jafri, W (Jun 14, 2012). "The clinical, endoscopic and histological spectrum of the solitary rectal ulcer syndrome: a single-center experience of 116 cases.". BMC Gastroenterology. 12 (1): 72. PMC 3444426Freely accessible. PMID 22697798. doi:10.1186/1471-230X-12-72. 
  39. ^ Fleshman، JW؛ Kodner, IJ; Fry, RD (December 1989). "Internal intussusception of the rectum: a changing perspective.". The Netherlands Journal of Surgery. 41 (6): 145–8. PMID 2694021. 
  40. ^ Pescatori، M؛ Quondamcarlo, C (November 1999). "A new grading of rectal internal mucosal prolapse and its correlation with diagnosis and treatment.". International Journal of Colorectal Disease. 14 (4–5): 245–9. PMID 10647634. doi:10.1007/s003840050218. 
  41. أ ب al.، edited by Tadataka Yamada; associate editors, David H. Alpers ... et (2009). Textbook of gastroenterology (الطبعة 5th). Chichester, West Sussex: Blackwell Pub. صفحة 1725. ISBN 978-1-4051-6911-0. 
  42. ^ Sitzler، PJ؛ Kamm, MA; Nicholls, RJ; McKee, RF (September 1998). "Long-term clinical outcome of surgery for solitary rectal ulcer syndrome.". The British Journal of Surgery. 85 (9): 1246–50. PMID 9752869. doi:10.1046/j.1365-2168.1998.00854.x. 
  43. ^ Vaizey، CJ؛ van den Bogaerde, JB; Emmanuel, AV; Talbot, IC; Nicholls, RJ; Kamm, MA (December 1998). "Solitary rectal ulcer syndrome.". The British Journal of Surgery. 85 (12): 1617–23. PMID 9876062. doi:10.1046/j.1365-2168.1998.00935.x. 
  44. ^ Lhooq، Michelle (2014-06-17). "Extreme Anal Porn's Shitty Consequences | VICE | United States". VICE. مؤرشف من الأصل في 30 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2015. 
  45. ^ "Procidentia on the Free Dictionary". Farlex Inc. مؤرشف من الأصل في 26 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2012. 
  46. ^ Turell، R. (April 1974). "Sexual problems as seen by proctologist.". N Y State J Med. 74 (4): 697–8. PMID 4523440. 
  47. ^ Essential Revision Notes in Surgery for Medical Students By Irfan Halim; p139
  48. ^ Hampton، BS. (January 2009). "Pelvic organ prolapse.". Med Health R I. 92 (1): 5–9. PMID 19248418. 
  49. ^ Saleem MM، Al-Momani H (2006). "Acute scrotum as a complication of Thiersch operation for rectal prolapse in a child". BMC Surg. 6: 19. PMC 1785387Freely accessible. PMID 17194301. doi:10.1186/1471-2482-6-19. 
  50. ^ "Professional Guide to Diseases". Lippincott Williams & Wilkins. 2008. صفحة 294. ISBN 978-0-7817-7899-2. 
  51. ^ Portier، G؛ Kirzin, S; Cabarrot, P; Queralto, M; Lazorthes, F (August 2011). "The effect of abdominal ventral rectopexy on faecal incontinence and constipation in patients with internal intra-anal rectal intussusception.". Colorectal Disease. 13 (8): 914–7. PMID 20497199. doi:10.1111/j.1463-1318.2010.02327.x. 
  52. ^ "Trichuris Trichiura". Whipworm. Parasites In Humans. مؤرشف من الأصل في 1 فبراير 2019. 
  53. ^ Mellgren، A؛ Schultz, I; Johansson, C; Dolk, A (July 1997). "Internal rectal intussusception seldom develops into total rectal prolapse.". Diseases of the Colon and Rectum. 40 (7): 817–20. PMID 9221859. doi:10.1007/bf02055439. 
  54. ^ Adusumilli، S؛ Gosselink، MP؛ Fourie، S؛ Curran، K؛ Jones، OM؛ Cunningham، C؛ Lindsey، I (Nov 2013). "Does the presence of a high grade internal rectal prolapse affect the outcome of pelvic floor retraining in patients with faecal incontinence or obstructed defaecation?". Colorectal Disease. 15 (11): e680–5. PMID 23890098. doi:10.1111/codi.12367. 
  55. ^ Donald، Kim. "Prolapse and intussusception". ASCRS. مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2012. 
  56. ^ Felt-Bersma، RJ؛ Tiersma, ES; Cuesta, MA (September 2008). "Rectal prolapse, rectal intussusception, rectocele, solitary rectal ulcer syndrome, and enterocele.". Gastroenterology Clinics of North America. 37 (3): 645–68, ix. PMID 18794001. doi:10.1016/j.gtc.2008.06.001. 
  57. ^ Lehur، PA؛ Stuto, A; Fantoli, M; Villani, RD; Queralto, M; Lazorthes, F; Hershman, M; Carriero, A; Pigot, F; Meurette, G; Narisetty, P; Villet, R; ODS II Study, Group (November 2008). "Outcomes of stapled transanal rectal resection vs. biofeedback for the treatment of outlet obstruction associated with rectal intussusception and rectocele: a multicenter, randomized, controlled trial.". Diseases of the Colon and Rectum. 51 (11): 1611–8. PMID 18642046. doi:10.1007/s10350-008-9378-1. 
  58. ^ Shorvon، PJ؛ McHugh, S; Diamant, NE; Somers, S; Stevenson, GW (December 1989). "Defecography in normal volunteers: results and implications.". Gut. 30 (12): 1737–49. PMC 1434461Freely accessible. PMID 2612988. doi:10.1136/gut.30.12.1737. 
  59. ^ Sherk، Stephanie Dionne. "Rectal prolapse repair on Encyclopedia of Surgery". Encyclopedia of Surgery. مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2012. 
  60. ^ Johansson، C؛ Ihre, T; Ahlbäck, SO (December 1985). "Disturbances in the defecation mechanism with special reference to intussusception of the rectum (internal procidentia).". Diseases of the Colon and Rectum. 28 (12): 920–4. PMID 4064851. doi:10.1007/bf02554307. 
  61. ^ Dodi، G؛ Pietroletti, R; Milito, G; Binda, G; Pescatori, M (October 2003). "Bleeding, incontinence, pain and constipation after STARR transanal double stapling rectotomy for obstructed defecation.". Techniques in Coloproctology. 7 (3): 148–53. PMID 14628157. doi:10.1007/s10151-003-0026-4. 
  62. أ ب Bassi، R؛ Rademacher, J; Savoia, A (December 2006). "Rectovaginal fistula after STARR procedure complicated by haematoma of the posterior vaginal wall: report of a case.". Techniques in Coloproctology. 10 (4): 361–3. PMID 17115306. doi:10.1007/s10151-006-0310-1. 
  63. ^ Sciaudone، G؛ Di Stazio, C; Guadagni, I; Selvaggi, F (March 2008). "Rectal diverticulum: a new complication of STARR procedure for obstructed defecation.". Techniques in Coloproctology. 12 (1): 61–3. PMID 18512015. doi:10.1007/s10151-008-0389-z. 
  64. ^ Pescatori، M؛ Gagliardi, G (March 2008). "Postoperative complications after procedure for prolapsed hemorrhoids (PPH) and stapled transanal rectal resection (STARR) procedures.". Techniques in Coloproctology. 12 (1): 7–19. PMC 2778725Freely accessible. PMID 18512007. doi:10.1007/s10151-008-0391-0. 
  65. ^ Boffi، F (June 2008). "Retained staples causing rectal bleeding and severe proctalgia after the STARR procedure.". Techniques in Coloproctology. 12 (2): 135–6. PMID 18545877. doi:10.1007/s10151-008-0412-z. 
  66. ^ Samaranayake، CB؛ Luo, C; Plank, AW; Merrie, AE; Plank, LD; Bissett, IP (June 2010). "Systematic review on ventral rectopexy for rectal prolapse and intussusception.". Colorectal Disease. 12 (6): 504–12. PMID 19438880. doi:10.1111/j.1463-1318.2009.01934.x. 
  67. ^ Mackle، EJ؛ Parks, TG (October 1986). "The pathogenesis and pathophysiology of rectal prolapse and solitary rectal ulcer syndrome.". Clinics in Gastroenterology. 15 (4): 985–1002. PMID 3536217. 
  68. ^ Ertem، D؛ Acar, Y; Karaa, EK; Pehlivanoglu, E (December 2002). "A rare and often unrecognized cause of hematochezia and tenesmus in childhood: solitary rectal ulcer syndrome.". Pediatrics. 110 (6): e79. PMID 12456946. doi:10.1542/peds.110.6.e79. 
  69. ^ Christiansen، J؛ Zhu, BW; Rasmussen, OO; Sørensen, M (November 1992). "Internal rectal intussusception: results of surgical repair.". Diseases of the Colon and Rectum. 35 (11): 1026–8; discussion 1028–9. PMID 1425046. doi:10.1007/bf02252991. 
  70. ^ Christiansen، J؛ Hesselfeldt, P; Sørensen, M (May 1995). "Treatment of internal rectal intussusception in patients with chronic constipation.". Scandinavian Journal of Gastroenterology. 30 (5): 470–2. PMID 7638574. doi:10.3109/00365529509093309. 
  71. ^ Weiss، EG؛ McLemore, EC (May 2008). "Functional disorders: rectoanal intussusception.". Clinics in Colon and Rectal Surgery. 21 (2): 122–8. PMC 2780198Freely accessible. PMID 20011408. doi:10.1055/s-2008-1075861. 
  72. ^ Dvorkin، LS؛ Gladman, MA; Epstein, J; Scott, SM; Williams, NS; Lunniss, PJ (July 2005). "Rectal intussusception in symptomatic patients is different from that in asymptomatic volunteers.". The British Journal of Surgery. 92 (7): 866–72. PMID 15898121. doi:10.1002/bjs.4912. 
  73. ^ Ihre، T؛ Seligson, U (Jul–Aug 1975). "Intussusception of the rectum-internal procidentia: treatment and results in 90 patients.". Diseases of the Colon and Rectum. 18 (5): 391–6. PMID 1149581. doi:10.1007/bf02587429. 
  74. ^ Dvorkin، LS؛ Knowles, CH; Scott, SM; Williams, NS; Lunniss, PJ (April 2005). "Rectal intussusception: characterization of symptomatology.". Diseases of the Colon and Rectum. 48 (4): 824–31. PMID 15785903. doi:10.1007/s10350-004-0834-2. 
  75. ^ Halligan، S؛ Nicholls, RJ; Bartram, CI (January 1995). "Evacuation proctography in patients with solitary rectal ulcer syndrome: anatomic abnormalities and frequency of impaired emptying and prolapse.". AJR. American Journal of Roentgenology. 164 (1): 91–5. PMID 7998576. doi:10.2214/ajr.164.1.7998576. 
  76. ^ Abendstein، B؛ Petros, PE; Richardson, PA; Goeschen, K; Dodero, D (May 2008). "The surgical anatomy of rectocele and anterior rectal wall intussusception.". International Urogynecology Journal and Pelvic Floor Dysfunction. 19 (5): 705–10. PMID 18074069. doi:10.1007/s00192-007-0513-7. 
  77. ^ Hasan، HM؛ Hasan, HM (2012). "Stapled transanal rectal resection for the surgical treatment of obstructed defecation syndrome associated with rectocele and rectal intussusception.". ISRN Surgery. 2012: 652345. PMC 3346690Freely accessible. PMID 22577584. doi:10.5402/2012/652345. 
  78. ^ Womack، NR؛ Williams, NS; Holmfield, JH; Morrison, JF (October 1987). "Pressure and prolapse--the cause of solitary rectal ulceration.". Gut. 28 (10): 1228–33. PMC 1433454Freely accessible. PMID 3678951. doi:10.1136/gut.28.10.1228. 
  79. ^ Dvorkin، LS؛ Gladman, MA; Scott, SM; Williams, NS; Lunniss, PJ (July 2005). "Rectal intussusception: a study of rectal biomechanics and visceroperception.". The American Journal of Gastroenterology. 100 (7): 1578–85. PMID 15984985. doi:10.1111/j.1572-0241.2005.41114.x. 
  80. ^ Bassotti، G؛ Villanacci, V; Bellomi, A; Fante, R; Cadei, M; Vicenzi, L; Tonelli, F; Nesi, G; Asteria, CR (March 2012). "An assessment of enteric nervous system and estroprogestinic receptors in obstructed defecation associated with rectal intussusception.". Neurogastroenterology & Motility. 24 (3): e155–61. PMID 22188470. doi:10.1111/j.1365-2982.2011.01850.x. 
  81. ^ Gosselink، MP؛ Adusumilli، S؛ Harmston، C؛ Wijffels، NA؛ Jones، OM؛ Cunningham، C؛ Lindsey، I (Dec 2013). "Impact of slow transit constipation on the outcome of laparoscopic ventral rectopexy for obstructed defaecation associated with high grade internal rectal prolapse.". Colorectal Disease. 15 (12): e749–56. PMID 24125518. doi:10.1111/codi.12443. 
  82. ^ Renzi، A؛ Talento, P; Giardiello, C; Angelone, G; Izzo, D; Di Sarno, G (October 2008). "Stapled trans-anal rectal resection (STARR) by a new dedicated device for the surgical treatment of obstructed defaecation syndrome caused by rectal intussusception and rectocele: early results of a multicenter prospective study.". International Journal of Colorectal Disease. 23 (10): 999–1005. PMID 18654789. doi:10.1007/s00384-008-0522-0. 
  83. ^ Goei، R؛ Baeten, C (January 1990). "Rectal intussusception and rectal prolapse: detection and postoperative evaluation with defecography.". Radiology. 174 (1): 124–6. PMID 2294538. doi:10.1148/radiology.174.1.2294538. 
  84. ^ Van Outryve، MJ؛ Pelckmans, PA; Fierens, H; Van Maercke, YM (October 1993). "Transrectal ultrasound study of the pathogenesis of solitary rectal ulcer syndrome.". Gut. 34 (10): 1422–6. PMC 1374554Freely accessible. PMID 8244113. doi:10.1136/gut.34.10.1422. 
  85. أ ب Festen، S.؛ Geloven, A. A. W.; D'Hoore, A.; Lindsey, I.; Gerhards, M. F. (8 December 2010). "Controversy in the treatment of symptomatic internal rectal prolapse: suspension or resection?". Surgical Endoscopy. 25 (6): 2000–2003. PMC 3098348Freely accessible. PMID 21140169. doi:10.1007/s00464-010-1501-4. 
  86. ^ Boons، P؛ Collinson, R; Cunningham, C; Lindsey, I (June 2010). "Laparoscopic ventral rectopexy for external rectal prolapse improves constipation and avoids de novo constipation.". Colorectal Disease. 12 (6): 526–32. PMID 19486104. doi:10.1111/j.1463-1318.2009.01859.x.