أتراك مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من تركمان مصر)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أتراك مصر
 
Mithridates VI of Pontus Mithridates VI of Pontus Mithridates VI of Pontus Mithridates VI of Pontus
Shapur I Mithridates VI of Pontus Shapur II Shapur II
Shapur I Mithridates VI of Pontus Shapur II Shapur II
التعداد الكلي
100.000[1]-1.500.000[2]
مناطق الوجود المميزة
اللغات

معظمهم يتكلم العربية ، و قليل يتكلم التركية.

الدين

الغالبية العظمى إسلام

أتراك مصر و يعرفون أيضاً باسم تركمان مصر , (بالتركية: Mısır Türkleri) [3] هم أتراك العرقيه الذين عاشوا في مصر منذ قدوم الطولونيون والإخشيديون ومن ثم المماليك والعثمانيين ، وبعض هذه العائلات التركمانية قدمت كموظفين في عهد الدولة العثمانية أو في الجيش العثماني. واشتهر منهم سياسيين وكتاب ومفكرين كثيرون وقامت على اكتاف كثير منهم حركة النهضة المصرية في النصف الأول من القرن العشرين.[4]

تاريخ قدومهم إلى مصر[عدل]

ظهور الشعوب التركية في مصر بدأت لأول مرة في القرن السابع الميلادي عندما استقل أحمد بن طولون بحكم مصر عن الدولة العباسية كان يشترى مماليك الترك من جنوب بحر قزوين.[5] واستمر الاهتمام بشراء غلمان المماليك في ظل حكم السلاطيين الايوبيين الذين تولى مناصب المسؤوليات العسكرية والإدارية في عهد السلطان نجم الدين أيوب.[6] وفى عهد حكم المماليك استكثروا من شرائهم لمماليك الترك حتى صاروا هم المكون الاساسى للجيش في مصر و الشام. علاوة على ذلك، مع توسع الإمبراطورية العثمانية، حيث تم فتح مصر من قبل سليم الأول عام 1534.

في عهد الدولة الإخشيدية والفاطمية[عدل]

عندما قامت الدولة الإخشيدية، محمد بن طغج الإخشيدي أتي بتركمان من الديلم ويقدر عددهم بثمانية آلاف مملوك. لقد احتاج الفاطميون إلي جيش كبير يساعدهم علي الحروب ويعينهم علي التوسع في الشرق. كان جيشهم الأول من المغاربة وعرب المغرب وإفريقية وذلك عند دخولهم مصر وزودوا عليه عسكر من الترك والديلم والسودانيين والبربر.

توسع السلطان الأيوبي الصالح نجم الدين أيوب في شراء المماليك واستعان بهم ضد منافسيه الأيوبيين في الشام واسكنهم معه في جزيرة الروضة الواقعة في نيل القاهرة واسماهم " المماليك البحرية " نسبة إلى سكنتهم وسط بحر النيل أو لقدومهم من وراء البحر

في عهد الدولة الأيوبية[عدل]

عندما أصبحت السلطة في يد الأيوبيين أخذوا يشترون المماليك بكميات عظيمة وذلك لخوض حروبهم مع الصليبيين تارة ومع أنفسهم تارة أخرى. ولكن عندما تولى السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب حكم مصر أخذ في شراء الغلمان الصغار وذلك ليدربهم علي امتشاق الحسام والرمح وليجعل في نفوسهم الطاعة له وبنى لهم معسكرات وبراج في جزيرة الروضة في القاهرة وأسكنهم اياها وكذلك جعل منهم فرقة لقلعة الجبل. وعمل لهم نظام تدريب خاص ومعيشة خاصة، فأصبح له ولائهم وحبهم وإخلاصهم. والذي أوعز إلي السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بهذا الأمر هو تمرد عسكره الأيبوبيين عليه في المعارك، وكذلك كثرة نفقات العسكر الخوارزمية المرتزقة الذين غالوا في نفقاتهم وأجورهم.[7]

أخذ السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب في بناء قلعة الروضة ووضع بها المماليك الخاصة التي سميت باسم المماليك البحرية.وانتسب المماليك البحرية بالسلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب فكانوا يلقبون باسم "المماليك الصالحيه النجميه".

في عهد دولة المماليك[عدل]

فبعد وفاة صلاح الدين الأيوبي عام 1193م، تصدعت الدولة الأيوبية، وأصيبت دمشق بالبلاء العظيم قبل أن تسقط في أيدي المغول .وقد تصد للمغول قادة مماليك التركمان كل من قطز وظاهر بيبرس في معركة عين جالوت وهزم جيش المغولي على يد جيش المماليك. استمر المماليك في الحكم وقاموا بشراء عدد أكبر من الغلمان الاتراك و اصبحوا المكون الاساسى للجيش بفرقه المختلفة كما شهد العصر المملوكي ما لم يشهده عصر إسلامي سابق من حركة واسعة في البناء والتعمير، فامتلأت مصر بالمساجد والمدارس والمنشآت العسكرية والمدافن التي لا تزال معظم آثارها قائمة في القاهرة والإسكندرية. إلى أن جاء الفتح العثماني للمنطقة في معركة الريدانية عام 1517م بقيادة ياووز سليم الأول.[8]

في عهد الدولة العثمانية[عدل]

قدم التركمان إلى مصر كعائلات و ضباط بالجيش العثماني وموظفين بمؤسسات الدولة وتطورت أوضاعهم وأخذت مسارين مُختلفين: الأول أنصهار جزء كبير منهم في المجتمع المصري سواء كانوا من طبقاته الفقيرة أم الطبقات المتوسطة أم من الفئات والنخب الإدارية، ومن أبرزهم أمير الشعراء أحمد شوقى، والكاتب يحيى حقي أما المسار الثاني فانضوى فيه مُلاك الأراضي والأبعديات الواسعة والمشاركون بشكل فعال في الحياة السياسية للبلاد.[9] كما أن الغالبية من سكان مدينة العريش هم من أصل تركي، ويعرفون الآن بالعرايشية، ويسكنون ضواحي المدينة المختلفة ولهم أفرع ونسباً وصهراً بينهم وبين العائلات الأخرى المتواجدة بالمدينة.[10]

عهد محمد على باشا[عدل]

محمد على باشا (1769-1849).

كانت فئة الإداريين فى الادارة المدنية و العسكرية التى أقامها محمد على باشا تتشكل من أفراد عائلته و من الرعايا العثمانيين المتحدثين بالتركية ذوى الخبرة و الكفاءة ممن دعاهم إلى مصر عند الحاجة أو وفدوا عليها بقصد تحسين ظروف المعيشة والعمل، و استعان بهم على بناء الإدارة الحديثة. فقد كان يسنخدم عددا كبيراً من المماليك بإختلاف أصولهم القوقازية و التركية. و هؤلاء كانوا معدودين من الترك، لأنهم تربوا على العادات و التقاليد التركية، و تزيوا بزى الترك، و كانوا فضلاً عن ذلك يتحدثون التركية بلهجات و درجات مختلفة. كان يبلغ عدد التقديرات حينذاك خمسمائة مملوك، وكان من بينهم من تم تعيينه فى وظائف مدنية وعسكرية، أو تولى وظيفة التربية و التدريس لأبناء عائلة محمد على باشا.[11]

لكن كبار رجال الحكم والإدارة فى عهد محمد على باشا كانوا من الأتراك. ولأن قسماً من هؤلاء الأتراك كانوا مرتبطين برباط المصاهرة بعائلة الوالى أو العائلات القريبة إليه فيكون من الطبيعى ثقته بهم كبيرة، وأن يتولوا الوظائف الحساسة فى الداخل والخارج بكل اطمئنان. مما أدى إلى تغير تركيب المجتمع المصرى فى عهد محمد على باشا. فالمتنفذون المحليون فى عهد المماليك الذين سيطروا على مصر لعدة قرون فقدوا ما بإيديهم من قوة وإلى الأبد، وحل محلهم أعضاء عائلة محمد على باشا والكثيرون ممن قاموا على خدمته. فالموظفون الذين يتحدثون التركية ممن وفدوا بكثرة مع عائلتهم للتوظيف فى دوائر الباشا وكانت أعدادهم تبلغ المئات والالاف أحياناً قد شكلوا عنصراً داخل المجتمع المصرى. وهؤلاء الأشخاص من ذلك القطاع قد شرعوا فى الإقامة الدائمة فى مصر بعد أن حصلوا على مساحات من الأراضى فى أواسط 1830م، فتعلموا العربية وبدأوا يستخدمونها فى حياتهم اليومية، وتصاهروا مع المصريين، واقاموا القصور و الدور فى القاهرة والأسكندرية بدلاً من استانبول وإزمير. وهذة الفئة التى شكلت الطبقة الأرستقراطية الجديدة صاحبة الأطيان فى مصر.[12]

عهد الخديوية[عدل]

عباس حلمي الثاني (1892-1914).

أهم التشريعات القانونية التى أدت إلى اندماج الأتراك مع المصريين برباط واحد هو قانون المواطنة الأول الذى صدر عام 1899م ثم جرى تعديلة فى شهر يونية من العام التالى فى عهد الخديو عباس حلمى الثانى. وتقول المادة الأولى منه:

«يتمتع بحق المواطنة المصرية كل من توطن القطر المصرى قبل أول يناير 1848م وحافظ على محل إقامتة فيه، وأفراد الرعايا العثمانيين المولودون فى مصر ويقيمون فيها ويقبلون دخول القرعة العسكرية المصرية سواء بأدائهم الخدمة العسكرية أو دفع البلية عنها.[13]»

وفى المدة الثانية:

«والرعايا العثمانيون المتوطنون فى القطر المصرى منذ أكثر من 15 سنة.[13]»

وبعد قيام الانجليز بعزل الخديوى عباس حلمى عام 1914م وتنصيب حسين كامل باشا بدلاً منه بلقب سلطان[14]، ثم قيامهم عقب وفاته بتنصيب فؤاد سلطاناً فى البداية ثم ملكاً بعد ذلك، حافظت الأحكام السابقة فى قوانين المواطنة المختلفة التى صدرت على وجودها؛ وصدر فى عام 1926م قانون أعطى حق المواطنة المصرية للرعايا العثمانيين المقيمين فى مصر منذ الخامس من نوفمبر 1914م. وهذا يعنى أن حق المواطنة الممنوح للأتراك الذين يعيشون فى مصر منذ اليوم الذى كانت فيه ولاية تابعة للدولة العثمانية قد ظل سارياً حتى بعد انتهاء علاقتها الرسمية بالدولة العثمانية نفسها.

بعد قيام الجمهورية التركية فى عام 1923م وإقامة علاقات دبلوماسية بين الجمهورية التركية و المملكة المصرية باعتبارهما دولتين مستقلتين، حصل قسم من الأتراك المقيمين فى مصر على حق المواطنة التركية، بينما تجنس القسم الآخر بالجنسية المصرية بناءً على القانون الذى صدر عام 1926م.[15]

الثقافة[عدل]

اللغة[عدل]

طبيعة اللغة التركية المستخدمة فى الجهاز الإدارى فى مصر فى عهد حكم العائلة العلوية وعلى الرغم من انها فى الاساس نفس اللغة المستخدمة فى نفس المجال فى استانبول إلا أنها اكتسبت مع مرور الوقت صبغة محلية فى مصر وأصبحت لهجه محكية من أتراك مصر. فإن الكلمات ذات الأصل العربى المستخدمة بكثرة فى تركية استانبول قد استخدمت بعينها فى تركية مصر. وإلى جانب ذلك فإن هناك كلمات عربية مستخدمة بمعان مختلفة فى الإستعمال التركى قد دخلت الإدارة العربية بمعان لا تعرفها المعاجم العربية. والمثال على الألفاظ المستخدمة فى تركية مصر بمعان أخرى غير المعانى المستخدمة فى تركية استانبول:

  1. كلمة «مراجعت» بتركية استانبول تعنى "التوجه بالطلب" أما بتركية مصر تعنى "المراجعة".
  2. كلمة «توقيف» بتركية استانبول تعنى "الأعتقال" أما بتركية مصر تعنى "التوقيف عن العمل"[16].

وبعد اندلاع الحرب العالمية الأولى وقيام الانجليز بانتزاع مصر رسمياً من الدولة العثمانية و تحويلها إلى مستعمرة بريطانية انتهى تماما الوضع الرسمى للغة التركية كلغة رسمية فى السراى و معظم الادارات المصرية.[17] وبالتالى بدأت تتراجع اللغة التركية بين الأتراك المصريين و زاد اهتمامهم باللغة العربية التى يحكى بها عامة المصريين.

الديانة[عدل]

الغالبية العظمى من الاتراك والترك المصريين يعتنق الدين الإسلامى على المذهب السنى.

ينحدر الترك من أصول مماليك القبجاق والتركمان أما الاتراك ينحدروا من الاراضى العثمانية فى الأناضول والروملى.[بحاجة لمصدر]

التعداد السكاني للتركمان و الأتراك في مصر[عدل]

لا توجد إحصائية رسمية حسب التصنيف العرقي للسكان في مصر في الوقت الحالي إلا أن الاعتقاد سائد من خلال الدراسة الاجتماعية والعرقية للتكوين السكاني للمجتمع المصري عبر تاريخهم الطويل في هذه المنطقة قرابة 1000 عام, لكن تدُل بعض الإحصائيات المتعلقة بتعداد الاتراك في عهد الدولة المملوكية بلغ من 5الاف إلى 10الاف.[18] و تعداد الأتراك العثمانيين في مصر في عام 1833م كان يتراوح بين عشرة إلي ثلاثين ألفاً.[19]

تتواجد أغلب العائلات المصرية التي لها أصول تركية في مصر في القاهرة والإسكندرية و العريش ومحافظات الدلتا، ومنهم عائلات في الصعيد جاءوا إلى مصر كجنود و ضباط في الكتائب العثمانية التى أرسلت إلى مصر لطرد الفرنسيين من البلاد.[20]

الناحية الاجتماعية[عدل]

تأثير التركمان والأتراك في الحياة الاجتماعية المصرية واضح وجلي، من خلال استخدام المفردات اللغوية التركية في اللهجة العامية فقد تأثر المصريون بالأتراك في ملبسهم وزيهم وعاداتهم في تناول الطعام، ويمكننا أن نرى العديد من الأمثلة على هذا التأثر في آداب المعاشرة التي أصبحت جزءا من الحياة اليومية في البلاد. وبالإضافة إلى العادات والتقاليد التركية التي أصبحت جزءً من الحياة اليومية في البلاد، وان معظم المأكولات والحلويات الذيذة تركية المنشأ والمواصفات والاسم.

شخصيات تركمانية[عدل]

  • احمد تيمورأديب مصري بارز الذي اهتم بتراث مصر الثقافى وحافظ عليه أديب مصري بارز.
  • محمود تيمور كاتب قصصي كما نال إنتاجه القصصي جائزة مجمع اللغة العربية بمصر سنة (1366هـ = 1947م)، وما لبث أن عُيِّن عضوا فيه عام (1368هـ = 1949م). وحصل على جائزة الدولة للآداب سنة (1369هـ = 1950م)، وجائزة "واصف غالي" بباريس سنة (1370هـ = 1951م)، ومُنِح جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة (1382هـ = 1963م) من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب. و هو ابن الاديب احمد تيمور.
  • يحيى حقى كاتب وروائي مصري و في يناير عام 1969 على جائزة الدولة التقديرية في الآداب.[21]
  • محمد فريد بك سياسي وحقوقي مصري، أنفق ثروته في سبيل القضية المصرية. و أنشأ أول نقابة للعمال سنة 1909 من أشهر ما كتب: "تاريخ الدولة العلية العثمانية".[22]
  • عدلي يكن باشا سياسي مصري، تولى رئاسة وزراء مصر ثلاث مرات بين أعوام 1921 و1930 وكان وزير المعارف قبلها كما أسس حزب الأحرار الدستوريين في أكتوبر 1922.
  • علي بهجت علي بهجت بن محمود بن علي أغا عالم بالتاريخ والآثار، يرجع إليه الفضل في استخراج آثار الفسطاط بالقاهرة (1274 - 1342 ه‍ = 1858 - 1924 م).[23]
  • وحيد فريد(1919 - 1998) مصور سينمائي مصري من الكبار لقب ب"شيخ المصورين".
  • مصطفى لطفى المنفلوطى أديب مصري نابغ في الإنشاء والأدب.[24]
  • توفيق الحكيم كاتب وأديب مصري، من رواد الرواية والكتابة المسرحية العربية ومن الأسماء البارزة في تاريخ الأدب العربي الحديث.[25]
  • حافظ إبراهيم شاعر مصري ذائع الصيت. عاصر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.[26]
  • أحمد شوقي شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في جميع العصور و لقب بـ "أمير الشعراء".[27]
  • زكريا أحمد موسيقي مصري أحد عمالقة الموسيقى العربية.[28]
  • محمد عبده عالم دين و فقيه و مجدد إسلامي مصري ، يعد أحد رموز التجديد في الفقه الإسلامي و من دعاة النهضة والإصلاح في العالم العربي والإسلامي و تم تعينه كمفتى للديار المصرية في 3 يونيو عام 1899م[29]

مراجع[عدل]

  1. ^ Baedeker 2000, lviii.
  2. ^ Akar 1993, 94.
  3. ^ Baring 2005, 169.
  4. ^ Abdelrazek 2007, 37.
  5. ^ عصر سلاطين المماليك للأستاذ محمود رزق 1/ 13-20 ملخصا، وتاريخ آداب اللغة العربية لجورجي زيدان.
  6. ^ عصر سلاطين المماليك للأستاذ محمود رزق 1/ 22-26 ملخصا.
  7. ^ د. راغب السرجاني: قصة التتار ص214-216
  8. ^ تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 193 ISBN 9953-18-084-9
  9. ^ الأتراك في مصر و تراثهم الثقافى, تأليف رئيس منظمة التعاون الإسلامى السابق أكمل الدين إحسان أوغلى, 15-18ملخصاً
  10. ^ http://www.aa.com.tr/ar/rss/88252
  11. ^ "الأتراك في مصر وتراثهم الثقافي". أكمل الدين إحسان أوغلي. 3 مارس 2015. https://ia802304.us.archive.org/16/items/seya2014/03seya.pdf. استرجع 9 أغسطس 2015.
  12. ^ Khaled Fahmy, "The Era of Muhammad 'Ali Pasha, "1805-1848", the Cambridge history of Egypt, II: Modem Egypt,from 1517 to the end of the the twentieth centry, M.W.Daly (ed), Cambridge: Cambridge University Press,1998,s. 178-179.
  13. ^ أ ب أحمد محمد محمود بحيرى، الأتراك فى مصر (1882-1914)، رسالة ماجستير من قسم التاريخ بآداب عين شمس 1997، (ص 126-127)
  14. ^ Magnusson & Goring 1990, p. 1
  15. ^ الأتراك في مصر و تراثهم الثقافى, تأليف رئيس منظمة التعاون الإسلامى السابق أكمل الدين إحسان أوغلى, صفحة 26
  16. ^ Jean Deny, Sommarie des archives Turques du Caire, Cairo: Institut Français D'Archeologie Orientale Du Caire, 1930,p159&160.
  17. ^ Jean Deny, Sommarie des archives Turques du Caire, Cairo: Institut Français D'Archeologie Orientale Du Caire, 1930,p158.
  18. ^ القلقشندى، ج4/16
  19. ^ George Douin, La mission du Baron Boislecomte, L'Egypte et la syria en 1833, Le Cairo 1927, p.110.
  20. ^ "بالصور والوثائق .. الأتراك وحكايات لا تنسي في صعيد مصر". بوابة الأهرام. 14 سبتمبر 2011. http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/5/38/115164/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A7%D8%AA/%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%86%D8%A7/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82--%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D9%88%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85.aspx. استرجع 9 أغسطس 2015.
  21. ^ Brugman 1984, 263.
  22. ^ http://shamela.ws/index.php/author/1726
  23. ^ Goldschmidt 2000, 32.
  24. ^ Moosa 1997, 109.
  25. ^ Goldschmidt 2000, 67.
  26. ^ Badawī 1975, 42.
  27. ^ Brugman، J. (1984). An introduction to the history of modern Arabic literature in Egypt. BRILL. صفحات 35–36. ISBN 9004071725. 
  28. ^ Goldschmidt 2000, 17.
  29. ^ "تاريخ الاستاذ الإمام", للسيد محمد رشيد رضا (1/16)

وصلات خارجية[عدل]

قائمة المراجع[عدل]

  • Abdelrazek، Amal Talaat (2007)، Contemporary Arab American women writers: hyphenated identities and border crossings، Cambria Press، ISBN 1-934043-71-0 
  • Akar، Metin (1993)، "Fas Arapçasında Osmanlı Türkçesinden Alınmış Kelimeler"، Türklük Araştırmaları Dergisi 7: 91–110 
  • Magnusson, Magnus; Goring, Rosemary, eds. (1990). "Abbas Hilmi". Cambridge Biographical Dictionary. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN 0-521-39518-6.
  • Armes، Roy (2008)، Dictionnaire des cinéastes africains de long métrage، KARTHALA Editions، ISBN 2-84586-958-4 
  • Badawī، Muḥammad Muṣṭafá (1975)، A critical introduction to modern Arabic poetry، Cambridge University Press، ISBN 0-521-29023-6 
  • Badran، Margot (1996)، Feminists, Islam, and nation: gender and the making of modern Egypt، Princeton University Press، صفحة 97، ISBN 0-691-02605-X 
  • Baedeker، Karl (2000)، Egypt، Elibron، ISBN 1-4021-9705-5 
  • Baring، Evelyn (2005)، Modern Egypt. Volume 2، Elibron، ISBN 1-4021-7830-1 
  • Brugman، J. (1984)، An introduction to the history of modern Arabic literature in Egypt، BRILL، صفحة 263، ISBN 90-04-07172-5 
  • Goldschmidt، Arthur (2000)، Biographical dictionary of modern Egypt، Lynne Rienner Publishers، ISBN 1-55587-229-8 
  • Iggers، Georg G.؛ Wang، Q. Edward؛ Mukherjee، Supriya (2008)، A global history of modern historiography، Pearson Education، صفحة 196، ISBN 0-582-09606-5 
  • Johnson، Amy J. (2004)، Reconstructing rural Egypt: Ahmed Hussein and the history of Egyptian development، Syracuse University Press، صفحة 1، ISBN 0-8156-3014-X 
  • Jongerden، Joost (2007)، The settlement issue in Turkey and the Kurds: an analysis of spatial policies, modernity and war، BRILL، صفحة 193، ISBN 90-04-15557-0 
  • Lababidi، Lesley Kitchen (2008)، Cairo's street stories: exploring the city's statues, squares, bridges, gardens, and sidewalk cafés، American University in Cairo Press، ISBN 977-416-153-X 
  • Manzalaoui، Mahmoud (1986)، Arabic short stories, 1945-1965، American University in Cairo Press، صفحة 193، ISBN 977-424-121-5 
  • Moosa، Matti (1997)، The origins of modern Arabic fiction، Lynne Rienner Publishers، صفحة 109، ISBN 0-89410-684-8 
  • Nelson، Cynthia (1996)، Doria Shafik, Egyptian feminist: a woman apart، American Univ in Cairo Press، صفحة 27، ISBN 977-424-413-3 
  • Olaussen، Maria؛ Angelfors، Christina (2009)، Africa writing Europe: opposition, juxtaposition, entanglement، Rodopi، ISBN 90-420-2593-X