تركي بن صنهات بن حميد العتيبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الأمير تركي بن صنهات بن حمد بن حميد الكريزي المقاطي العتيبي

امير قبيلة عتيبة . فارس وشاعر شهير بالجزيرة العربية يرجع نسبه إلى الكرزان من المقطة من عتيبة . ورث تركي اباه صنهات في المشيخة في المقطه وان كانت وثائق الحملات المصرية على الحجاز تذكر هندي بن حميد (عم تركي) كواحد من شيوخ برقا سنة 1255هـ (1839م) ولعل هندي تولى المشيخة في الفترة بين مشيخة تركي وابيه وكان أول ذكر لرئاسة ال حميد في مراجع التاريخ حدث سنة 1217هـ عندما اشترك ابن حميد (دون تحديد الاسم) في وفد ارسله شريف مكة إلى الدرعية لمفاوضة الامام عبد العزيز آل سعود.

مولده[عدل]

ليس هناك تاريخ محدد لولادة تركي بن حميد، ولكن بمعرفة تاريخ وفاته سنة 1280هـ في معركة وهو على ظهر فرسه يعني انه لم يصل لعمر الشيخوخة إضافة إلى ان مسحة الزهد في شعره تؤكد انه لم يمت صغيرا فاننا نرجح انه توفي وقد ناهز الستين من عمره وبالتالي فهو من مواليد الربع الأول من القرن الثالث عشر اي بين اعوام 1210-1225هـ تقريبا. سمي في بداية الامر باسم صيال. ثم حدث موقف غريب أثناء زيارت والده للشريف غالب. كان في المجلس اجناس كثيرون منهم رجل من الاتراك (العثمانيين) كان يلبس الجوخه- لبس لأصحاب المقم الرفيع عن الاتراك في ذلك الوقت.وقد لمح الرجل التركي صيال فاعجب به برغم صغير سنه.فقام وإعطاء صيال غطاء الرأس نوع من الاعجاب والتكريم. رفض الطفل صيال ان ينزع غطاء الرأس حتي وصل لديرته, فنظر إلية اقرانه وسموه بالتركي. ومن ذلك الوقت سمي بتركي دون صيال.

شاعريته[عدل]

يعد الشيخ تركي بن حميد من شعراء الصف الأول في تراثنا النبطي كما ذكرنا انفا. يلمح المتتبع لاشعاره الموجودة بحوزتنا سمات أسلوبية خاصة به ومنها ان شعر تركي يعد سجلا لتاريخ قبيلته في فترة مهمة من تاريخها وهي فترة نزوحها إلى نجد والتي كان تركي أحد عوامل تمكنها في اراضيها الجديد مع شيوخ اخرين وهو يستخدم الشعر في أغراض التهديد واعلان الحروب وجمع كلمة قبيلته.

ويلحظ في شعر تركي اهتمامه الخاص بالقيم الدينية وهذا راجع للوازع الديني العميق في نفسه والذي يدل عليه اداؤة لفريضة الحج أكثر من مرة.

وفاته[عدل]

لقي تركي بن حميد مصرعه في سنة 1280هـ حين اغار على العونه من قبائل مطير واصيب في قدمه وعند وعودته مر علي وادي التهب عليه جرحه ووافته المنيه ودفن في هذا الوادي ومازل الموقع الذي دفن فيه يسمى "أشقر تركي" وفي هذه الموقعه خسر فيها الكثير اعقب تركي خمسة أولاد هم 1- خالد 2- ضيف الله 3- عبيد 4- ناصر 5- مسلط ,وخالد أكبرهم وبه يكنى وليس ضيف الله كما يظن البعض.