هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

تشارلز براون سيكارد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تشارلز براون سيكارد
(بالفرنسية: Charles-Édouard Brown-Séquard تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Charles-Édouard Brown-Séquard.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 8 أبريل 1817(1817-04-08)
بورت لويس
الوفاة 2 أبريل 1894 (عن عمر ناهز 76 عاماً)
مكان الدفن مقبرة مونبارناس  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الإقامة موريشيوس
مواطنة Flag of Mauritius.svg موريشيوس  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في الجمعية الملكية،  والأكاديمية الألمانية للعلوم ليوبولدينا،  والأكاديمية الفرنسية للعلوم،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة باريس  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة طب الجهاز العصبي علم وظائف الأعضاء
اللغات المحكية أو المكتوبة الفرنسية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم وظائف الأعضاء  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظف في جامعة هارفارد،  وكوليج دو فرانس[2]  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
المحاضرة الكرونيانية (1861)
زميل في الجمعية الملكية  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

تشارلز إدوارد براون سيكارد (8 أبريل 1817 - 2 أبريل 1894)، المعروف أيضا باسم تشارلز إدوارد، كان تشارلز عالماً فسيولوجياً وعصبياً والذي أصبح، في عام 1850، أول من وصف ما يسمى الآن متلازمة براون سيكارد.[3]

حياته[عدل]

ولد براون سيكارد في بورت لويس، موريشيوس، لأب أمريكي وأم فرنسية. وحضر الكلية الملكية في موريشيوس، وتخرج في الطب في باريس في عام 1846. ثم عاد إلى موريشيوس بنية الممارسة هناك، ولكن في عام 1852 ذهب إلى الولايات المتحدة. هناك تم تعيينه في كلية الطب في ولاية فرجينيا حيث أجرى تجارب في الطابق السفلي من المبنى المصري.

وفي وقت لاحق، عاد إلى باريس، وفي عام 1859 هاجر إلى لندن، وأصبح طبيبا في المستشفى الوطني للشلل والصرع. هناك بقي لمدة خمس سنوات تقريبا، وشرح وجهات نظره حول أمراض الجهاز العصبي في العديد من المحاضرات التي جذبت اهتماما كبيرا. في عام 1864 عبر مرة أخرى المحيط الأطلسي، وعين أستاذا في علم وظائف الأعضاء وعلم الأمراض العصبية في جامعة هارفارد. تنازل عن هذا المنصب في عام 1867، وفي عام 1869 أصبح أستاذا في مدرسة الطب في باريس، ولكن في عام 1873 عاد مرة أخرى إلى أمريكا وعمل في مدينة نيويورك. وأثناء ذلك ولدت ابنته، شارلوت ماريا.

وأخيرا، عاد إلى باريس ليخلف كلود برنارد في عام 1878 كأستاذ للطب التجريبي في كوليج دو فرانس، وظل هناك حتى وفاته، دفن في باريس في مقبرة مقبرة مونبارناس.[4][5][6]

كان براون سيكارد شخصية مثيرة للجدل وغريبة الأطوار.

تم انتخاب براون سيكوارد في عام 1886 إلى مجلس نادي السكر، كما كان عضوا في الجمعية الملكية في لندن.[7].

أعماله[عدل]

ساهم براون سيكارد إلى حد كبير في معرفتنا بالدم والحرارة الحيوانية، فضلا عن العديد من الحقائق ذات الأهمية القصوى على الجهاز العصبي. كان أول عالم يعمل على علم وظائف الأعضاء في الحبل الشوكي، ودلل على أن تآكل الألياف التي تحمل الألم ودرجة الحرارة تحدث في الحبل نفسه. وقد خلد اسمه في تاريخ الطب مع وصف متلازمة تحمل اسمه (متلازمة براون سيكارد).

الأهم من ذلك أنه كان واحدا من أول من يفترض وجود المواد، والمعروفة الآن باسم الهرمونات، يفرز في مجرى الدم ليؤثر على الأعضاء البعيدة. على وجه الخصوص، أظهر (في 1856) أن إزالة الغدد الكظرية تؤدي إلى الموت، وذلك بسبب نقص الهرمونات الأساسية. في سن 72، في اجتماع ل سوسيتي دي بيولوجي في باريس، ذكر براون سيكارد أن الحقن تحت الجلد من السوائل التي أُعدت من خصيتين من خنازير غينيا والكلاب تؤدي إلى تجديد الخلايا لفترات طويلة.

نُشرت أبحاث براون سيكارد في حوالي 500 مقالة، وخاصة في أرشيف دي فيسيولوجي، الذي ساعد في تأسيسه في عام 1868 جنبا إلى جنب مع جان مارتن شاركو وألفريد فولبيان، قامت تلك الأبحاث والمقالات بتغطية مجموعة واسعة جدا من الموضوعات الفسيولوجية والمرضية.

في أواخر القرن 19th أثار براون سيكارد الكثير من الجدل من خلال تجاربه على خنازير غينيا. في سلسلة من التجارب تمتد على مدى سنوات عديدة (1869-1891)، وأظهر من تجربتة أن القسم الجزئي من الحبل الشوكي، أو قسم من عصب وركي، يُظهر بعد بضعة أسابيع حالة غريبة تشبه الصرع. على الرغم من أن بعض العلماء اعتبروا التجارب كدليل على وراثة لاماركيان، فإن التجارب لم تكن لاماركية حيث رفض لامارك أن هذا النوع من الخصائص المكتسبة قد ورثت لأن مثل هذه التجارب لا تنطوي على استخدام ورفض الأحرف استجابة للبيئة. أحد التفسيرات للنتائج هو ظهور المرض المنقول وليس دليلا على وراثة الطابع المكتسب. وتعتبر تجاربه الآن شاذة ويوجد تفسيرات بديلة لذلك.[8][9][10]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb134745184 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ النص الكامل متوفر في: http://www.college-de-france.fr/media/chaires-et-professeurs/UPL4953952915996097727_LISTE_DES_PROFESSEURS.pdf
  3. ^ C.-É. Brown-Séquard: De la transmission croisée des impressions sensitives par la moelle épinière. Comptes rendus de la Société de biologie, (1850) 1851, 2: 33–44.
  4. ^ Pearce (1988). "Brown-Séquard's description of spontaneous cerebellar haemorrhage". J. Neurol. Neurosurg. Psychiatry. 51 (5): 634. doi:10.1136/jnnp.51.5.634.  [وصلة مكسورة]
  5. ^ Laporte, Y. (2006). "Charles-Édouard Brown-Séquard. Une vie mouvementée et une contribution importante à l'étude du système nerveux (Charles-Édouard Brown-Séquard. An eventful life and a significant contribution to the study of the nervous system)". Comptes Rendus Biologies. 329: 363–68. doi:10.1016/j.crvi.2006.03.007. 
  6. ^ "Brown-Sequard, Charles Edouard (1817–1894) and Family". اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2009. 
  7. ^ The Practice of Neuroscience, pp. 199–200, John C.M. Brust (2000).
  8. ^ Aminoff، Michael J. (2011). Brown-Séquard: An improbable genius who transformed medicine. O.U.P. صفحة 192. 
  9. ^ Henry Richardson Linville, Henry Augustus Kelly. (1906). Text Book Of General Zoology. Ginn & Company. p. 108
  10. ^ Stephen Finney Mason. (1956). Main Currents of Scientific Thought: A History of the Sciences. Abelard-Schuman. p. 343. Also see Lamarck's Laws cited in Richard Burkhardt. (1995). The Spirit of System: Lamarck and Evolutionary Biology. Harvard University Press. p. 166

للمزيد من القراءة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.